UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

الدولار يتراجع في توقيت حساس والأسواق تترقب بيانات أمريكية

الدولار يتراجع في توقيت حساس.. والأسواق تترقب ساعات قد تعيد رسم اتجاه العملات والذهب

تحرك مؤشر الدولار الأمريكي بشكل هادئ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متراجعًا بشكل طفيف لكنه حافظ على تداوله بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات والأحداث الأمريكية التي قد تحدد مسار الدولار، وتنعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط والعملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة. ورغم محدودية التراجع، يرى متعاملون أن الأسواق دخلت مرحلة انتظار، حيث يفضل المستثمرون عدم اتخاذ مراكز جديدة قبل ظهور محفزات قادرة على تغيير اتجاه التداولات. الدولار يتراجع لكنه يحافظ على مكاسبه السنوية سجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 نحو 100.925 نقطة، منخفضة بنسبة 0.08% مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.001 نقطة، بعدما افتتحت التعاملات عند 101.01 نقطة. وتحرك المؤشر في نطاق ضيق بين 100.910 نقطة و101.032 نقطة، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق، رغم أن المؤشر لا يزال مرتفعًا بنحو 3.9% على أساس سنوي، وهو ما يؤكد استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بمعظم العملات الرئيسية. لماذا يتحرك الدولار بهذه الوتيرة؟ لا يرتبط التراجع الحالي بضعف واضح في الدولار، وإنما يعكس انتظار المستثمرين لعدد من المحفزات الاقتصادية المهمة قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة. ويترقب المتعاملون بيانات الرهن العقاري الأمريكية، وبيانات مخزونات النفط، إلى جانب مزاد سندات الخزانة الأمريكية، فضلًا عن خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي قد يحمل إشارات تؤثر في توقعات الأسواق بشأن السياسة الاقتصادية خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن هذه الأحداث ستكون صاحبة الكلمة الفصل في تحديد ما إذا كان الدولار سيواصل الصعود أو يدخل في موجة تصحيح مؤقتة. المؤشرات الفنية.. رسائل متباينة ولكنها تميل للإيجابية تعكس المؤشرات الفنية صورة متباينة لحركة مؤشر الدولار، إذ تشير المؤشرات قصيرة الأجل إلى ضغوط بيعية محدودة، بينما لا تزال الأطر الزمنية الأكبر تدعم الاتجاه الصاعد. ففي حين جاءت قراءة إطار 30 دقيقة عند بيع، تحولت قراءة الساعة إلى محايدة، بينما سجلت أطر الخمس ساعات واليومي والأسبوعي والشهري شراء قوي، وهو ما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال إيجابيًا رغم التراجع المحدود خلال جلسة اليوم. لماذا يراقب الذهب والأسواق تحركات الدولار؟ يحظى مؤشر الدولار بمتابعة واسعة من المستثمرين، لأنه يعد أحد أهم المؤشرات المؤثرة في حركة الأصول العالمية. فعادة ما يؤدي تراجع الدولار إلى دعم أسعار الذهب والسلع المقومة بالعملة الأمريكية، في حين تضغط قوة الدولار على هذه الأصول وتزيد من تكلفة شرائها بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة. ولهذا، فإن أي تغير في اتجاه الدولار ينعكس سريعًا على أسواق الذهب والنفط والعملات والأسهم العالمية. ماذا تنتظر الأسواق خلال الساعات المقبلة؟ تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الأمريكية التي قد تحدد الاتجاه المقبل للدولار، وفي مقدمتها بيانات الرهن العقاري ومخزونات النفط الأمريكية، إضافة إلى مزاد سندات الخزانة وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويترقب المستثمرون هذه الأحداث بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي أو مستقبل السياسة النقدية، وهو ما قد يدفع مؤشر الدولار إلى اختراق قممه الأخيرة أو الدخول في موجة تصحيح، لتنعكس تلك التحركات سريعًا على أسعار الذهب والنفط وأسواق العملات العالمية. هل يستمر الدولار قرب أعلى مستوياته؟ رغم التراجع الطفيف خلال تعاملات اليوم، لا يزال مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية حتى الآن. لكن قدرة المؤشر على الحفاظ على هذا الزخم ستظل مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية ورد فعل الأسواق عليها، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي للدولار والأسواق العالمية.

قفزة في ثروة الوليدبن طلال.. استثمارات سبيس إكس وطفرة المملكة القابضة تقودان الملياردير السعودي لقمة مؤشرات بلومبرغ

قفزة في ثروة الوليدبن طلال.. استثمارات سبيس إكس وطفرة المملكة القابضة تقودان الملياردير السعودي لقمة مؤشرات بلومبرغ

كشفت أحدث بيانات مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات" عن قفزة استثنائية في ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة "المملكة القابضة"؛ حيث ارتفعت ثروته الشخصية بمقدار 9.6 مليار دولار منذ بداية عام 2026، لتستقر القيمة الإجمالية لثروته عند 26.8 مليار دولار بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي. وتركزت معظم هذه المكاسب المليارية خلال شهري مايو ويونيو الجاري، مدفوعة بشكل مباشر بالزخم المتصاعد المحيط بالإعلان عن حصصه الاستثمارية في شركة تكنولوجيا الفضاء والدفاع الأمريكية "سبيس إكس" (SpaceX) المملوكة للملياردير إيلون ماسك، بالتزامن مع إعادة تقييم الأصول وتأثيرات الطرح العام الأولي التاريخي للشركة في الأسواق العالمية، مما انعكس إيجاباً على تقييم محفظته الاستثمارية.​تفاصيل الملكية والاستثمار المستقل.وكانت شركة "المملكة القابضة" قد ساهمت في وضوح المشهد المالي عقب نشرها إفصاحاً رسمياً على موقع سوق الأسهم السعودية "تداول" هذا الشهر، أوضحت فيه أن القيمة الدفترية الحالية لحصتها الاستثمارية في شركة "سبيس إكس" بلغت 16.76 مليار ريال سعودي (ما يعادل نحو 4.47 مليار دولار أمريكي) وفقاً للقوائم المالية المفصح عنها في 31 مارس 2026. وبيّنت التوزيعات الهيكلية للملكية أن الأمير الوليد بن طلال يمتلك بصفته الشخصية، وبعيداً عن المحفظة التابعة لشركته المدرجة وبتنسيق مستقل تماماً عنها، حصة استراتيجية إضافية تُقدر بنحو 0.29% من إجمالي أسهم "SpaceX" العالمية، وهو ما ضاعف من العوائد الدفترية للأمير تزامناً مع الطفرة السعرية للشركة قبيل طرحها الـ 75 ملياراً.طفرة أسهم المملكة القابضة بالرياض .وامتد الأثر الإيجابي لهذه الشراكات التكنولوجية العالمية ليلقي بظلاله القوية على أداء الأصول المحلية للأمير في بورصة الرياض؛ حيث سجل سهم شركة "المملكة القابضة" أداءً قياسياً وتاريخياً منذ مطلع العام الجاري محققاً قفزة سعرية بلغت نحو 60%، ليصل السهم إلى مستوى 12.72 ريالاً سعودياً بنهاية التداولات الأخيرة. ودفعت موجة المشتريات المكثفة من قِبل الصناديق والمؤسسات الاستثمارية القيمة السوقية الإجمالية لشركة المملكة لتتجاوز حاجز 47 مليار ريال سعودي، مما يرسخ الكفاءة التشغيلية للمجموعة وقدرتها على اقتناص الفرص الاستثمارية في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والفضاء والذكاء الاصطناعي، ويضمن استدامة نمو أصولها خلال النصف الثاني من عام 2026.

محمد عاطف21 يونيو
إنجاز تاريخي لـ دبي الرقمية.. طفرة التحول المؤسسي تقود الإمارة نحو صدارة أقوى المدن العالمية

إنجاز تاريخي لـ دبي الرقمية.. طفرة التحول المؤسسي تقود الإمارة نحو صدارة أقوى المدن العالمية

​أظهرت دراسة حديثة متخصصة صادرة عن مؤسسة «براند فاينانس» العالمية الرائدة في تقييم العلامات التجارية، الدور الإستراتيجي المحوري الذي تضطلع به هيئة «دبي الرقمية» في تعزيز التنافسية الدولية للإمارة، بعد أن نجحت دبي في انتزاع المرتبة الخامسة عالمياً بقيمة تسويقية وتجارية تقترب من تريليون درهم. وأشارت البيانات الصادرة اليوم الاثنين إلى أن المنظومة الرقمية أسهمت وحدها بنحو 31 مليار درهم (ما يعادل 8.5 مليار دولار أمريكي) في القيمة الإجمالية للعلامة المكانية للإمارة، بالإضافة إلى منح الهيئة تصنيفاً ائتمانياً ومؤسسياً رفيعاً عند مستوى (AA+)؛ وهو التقييم الفائق الذي يضعها مباشرة ضمن النخبة الاستثنائية للجهات الحكومية الرقمية الأكثر قوة وتميزاً وموثوقية على الخارطة العالمية، متفوقة على مراكز تكنولوجية عريقة.راسمة معالم القوة الناعمة وجذب الأعمال .وكشفت الدراسة البحثية الشاملة —التي استندت إلى استطلاع آراء آلاف المشاركين من السكان وقطاعات الأعمال— أن «دبي الرقمية» نجحت في إضافة 1.9 نقطة إلى مؤشر قوة علامة دبي، مما قفز بها من المركز السابع إلى الخامس عالمياً بعد تحقيقها 86 نقطة من أصل 100 في المؤشر العام للمدن. وأفاد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، بأن هذه النتائج المتميزة التي شملت إحراز 8.4 من 10 في مؤشري الثقة والسمعة و92% في نسبة المعرفة بالعلامة (الألفة)، تجسد الرؤية المستقبلية لربط التحول التقني بتحسين جودة الحياة وبناء مجتمع معرفي متكامل. فيما أكد طارق الجناحي، المدير التنفيذي لقطاع التمكين المؤسسي، أن البنية المترابطة أصبحت المحرك الأساسي لدعم الابتكار وسهولة ممارسة الأعمال وجذب الكفاءات، وهي الرؤية التي ثمنها ديفيد هيغ، رئيس مجلس إدارة «براند فاينانس»، مؤكداً أن الاستثمار المتمحور حول الإنسان يفسر الصعود القياسي للإمارة.تأثيرات هيكلية وتفكيك البيروقراطية .وعلى صعيد قياس الأثر المؤسسي المتكامل، أثبتت المؤشرات الفرعية أن أثر التحول الرقمي تجاوز تقديم الخدمات التقليدية الذكية ليمثل عنصراً بنيوياً في تعزيز القوة الناعمة لدبي ومكانتها الجيوسياسية والاقتصادية؛ حيث سجلت الهيئة طفرة ملموسة في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية ذات أهمية استراتيجية بواقع (+15.3 نقطة)، ودعم صورتها كبيئة حاضنة للشركات الناشئة والابتكار بمقدار (+11.2 نقطة). كما ساهمت الحلول البرمجية المتطورة بشكل مباشر في خفض مستويات البيروقراطية بنحو (+10.6 نقطة)، وتعزيز الانفتاح والترحيب، ودعم الريادة في مجالات العلوم والتكنولوجيا الفائقة، مما يمنح مجتمع الاستثمار الدولي أعلى مستويات "الاستعداد لمنح الثقة" (Benefit of Doubt) بواقع 8.1 من 10، ويضمن استدامة تدفق الرساميل الأجنبية المباشرة إلى أسواق الإمارة خلال النصف الثاني من عام 2026.

محمد عاطف21 يونيو
طفرة في النفط الليبي.. خطط التطوير وجذب الاستثمارات العالمية تضعان إمدادات طرابلس أمام مرحلة تاريخية

طفرة في النفط الليبي.. خطط التطوير وجذب الاستثمارات العالمية تضعان إمدادات طرابلس أمام مرحلة تاريخية

​حققت ليبيا قفزة استثنائية في معدلات إنتاجها النفطي مسجلة أعلى مستوى لها منذ عام 2013، حيث ضخت الحقول والموانئ المحلية 1.43 مليون برميل من النفط الخام يومياً، بموازاة وصول إنتاج المكثفات النفطية المصاحبة إلى 49 ألف برميل يومياً؛ وجاء هذا الإعلان الرسمي على لسان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، اليوم الأحد عبر بيان رسمي. وأكد سليمان أن هذه المعدلات القياسية تمثل محطة مفصلية تؤكد اقتراب البلاد بثبات من كسر حاجز الـ 1.5 مليون برميل يومياً، وهو إنجاز تشغيلي يعكس قدرة المؤسسات الوطنية على الحفاظ على مكتسباتها الإستراتيجية وتجاوز آثار عقد كامل من الصراعات والنزاعات الداخلية العنيفة التي تسببت سابقاً في فرض حالات إغلاق متكررة وشلل شبه كامل على المنشآت الحيوية التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد ومصدر الإيرادات السيادية الرئيسي للدولة.شراكات دولية ومزادات استكشافية .وتأتي هذه الطفرة الإنتاجية كنتيجة مباشرة لسلسلة من التحركات العميقة التي اتخذتها طرابلس مؤخراً لإعادة تنشيط وتأهيل قطاع الهيدروكربونات؛ حيث نجحت الدولة —التي تعد عضواً بارزاً في "منظمة البلدان المصدرة للبترول" (أوبك) وصاحبة أضخم احتياطي نفطي مؤكد في القارة الأفريقية— في إرساء أول مزايدة علنية كبرى لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز الطبيعي منذ أكثر من 17 عاماً. وشهدت هذه المزايدة التي أُغلقت بنودها التنافسية في فبراير الماضي، فوز 6 ائتلافات وشركات طاقة عالمية عملاقة، تصدرتها شركة "شيفرون" الأمريكية، و"إيني" الإيطالية، و"شركة البترول التركية"، إلى جانب مجموعة "قطر للطاقة"؛ مما ساهم في تدفق الرساميل والتقنيات الفنية اللازمة لتسريع عمليات الحفر والتطوير بالبحر المتوسط والبر الليبي، ونتج عنه الإعلان الرسمي عن 3 اكتشافات نفطية وغازية جديدة واعدة خلال الأشهر القليلة الماضية.المستهدفات الإستراتيجية نحو عام 2030.وعلى صعيد الرؤية المستقبلية بعيدة المدى، تضع السلطات البترولية الليبية مستهدفات إستراتيجية طموحة تسعى من خلالها إلى دفع معدلات التدفق اليومية لتصل عتبة مليوني برميل يومياً قبل حلول عام 2030؛ ويمثل هذا الهدف الطموح تحدياً تشغيلياً كبيراً يستهدف تجاوز ذروة الإنتاج التاريخية للبلاد المسجلة في عام 2006 عند 1.75 مليون برميل يومياً. وتراهن المؤسسة الوطنية للنفط في خطتها العشرية المحدثة على استدامة الاستقرار الأمني والسياسي، وتوفير التمويل الحكومي المستمر لخطط صيانة الأنابيب المتهالكة، وتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء الدوليين لتعزيز كفاءة الحقول البكر والقديمة على حد سواء، بما يضمن لطرابلس دوراً محورياً ومستداماً في تأمين إمدادات الطاقة لأسواق الاستهلاك الأوروبية والعالمية وسط تقلبات المشهد الجيوسياسي الراهن.

محمد عاطف21 يونيو
ارتداد قياسي لسهم بحري.. تفاؤل عودة حركة ناقلات النفط بمضيق هرمز يقود قفزة التداولات

ارتداد قياسي لسهم بحري.. تفاؤل عودة حركة ناقلات النفط بمضيق هرمز يقود قفزة التداولات

سجلت أسهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "بحري" —أحد أكبر مشغلي ناقلات النفط العملاقة على مستوى العالم— أكبر مكاسبها اليومية منذ أكثر من ثمانية أسابيع، مدعومة بتدفق بيانات ملاحية تشير إلى العودة التدريجية والمنظمة لحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، في أعقاب إرساء بنود الاتفاق المبدئي المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران. وقفز سهم الشركة بنسبة 2.82% عند الإغلاق في بورصة الرياض ليغلق رسمياً عند مستوى 32.84 ريالاً سعودياً، مسجلاً أعلى وتيرة صعود يومية له منذ 28 أبريل الماضي، متمرداً بذلك على الأداء العام للسوق؛ حيث خالف اتجاه المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية "تاسي" الذي أنهى تداولاته على انخفاض بنسبة 0.4%.سيولة قياسية وتفاؤل تشغيلي .ورافق هذا الارتفاع السعري زخم كبير في مستويات السيولة المؤسسية الوافدة؛ حيث قفز حجم التداول على أسهم الشركة ليصل إلى 2.67 مليون سهم، وهو المعدل الأعلى الذي تسجله الورقة المالية منذ نهاية أبريل الفائت. ويعكس هذا التدفق النقدي المكثف حالة تفاؤل عارمة بين أوساط المستثمرين والصناديق الاستثمارية حيال استفادة "بحري" المباشرة والسريعة من قرب عودة الملاحة الطبيعية والآمنة للممر المائي الأهم عالمياً، مما يعزز بشكل فوري فرص عودة ناقلات النفط الخام التابعة لأسطول الشركة للعبور بصورة طبيعية واختصار سلاسل الإمداد الدولية.اختبار عملي وصمود القيمة السوقية .وجاءت هذه المكاسب القوية بالتزامن مع إصدار القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بياناً نفت فيه بشكل قاطع تعطل حركة الملاحة الفعلية في المضيق، على الرغم من إعلان طهران الإعلامي عن إعادة إغلاقه رداً على الهجمات في لبنان؛ حيث أكدت بيانات تتبع السفن عبر الأقمار الصناعية صمود اتفاق السلام المبدئي واستمرار مرور ناقلات النفط وسفن الشحن من دون عوائق تشغيلية. وبناءً على هذه التحركات، رفعت أسهم "بحري" مكاسبها التراكمية منذ بداية عام 2026 إلى 13.3%، وهو ما يمنح عملاق النقل البحري قيمة سوقية إجمالية قوية ومستقرة تقدر بنحو 30.3 مليار ريال سعودي.

محمد عاطف21 يونيو
طبول الحرب تقرع مجدداً.. شروط طهران النفطية تصطدم بتهديدات ترامب الأعنف منذ بدء الحرب

طبول الحرب تقرع مجدداً.. شروط طهران النفطية تصطدم بتهديدات ترامب الأعنف منذ بدء الحرب

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، تهديدات شديدة اللهجة تزامنًا مع انطلاق جولة المفاوضات الحساسة بين بلاده وإيران في سويسرا، محذرًا من أن المفاوضين الإيرانيين "لن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم" إذا أصرت طهران على إبقاء مضيق هرمز مغلقًا. ولوّح ترامب في تصريحات حصرية لقناة "فوكس نيوز" بإمكانية سيطرة القوات الأمريكية على المضيق الاستراتيجي بالكامل إذا اقتضت الضرورة، مشيرًا بلهجة حادة إلى أن الولايات المتحدة قد تنصب نفسها "الملاك الحارس" للممر المائي وتستقطع 20% من النفط العابر من خلاله.وجاءت هذه التصريحات النارية بعدما كشف ترامب عن إجرائه محادثات مباشرة ومكثفة مع مسؤولين إيرانيين بالأمس لتحذيرهم بشكل حاسم من تبعات خنق خطوط إمدادات الطاقة العالمية.الحرس الثوري يرهن فتح المضيق بجبهة لبنان .في المقابل، جاءت تحذيرات البيت الأبيض كرد فعل تشغيلي مباشر بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني رسميًا إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية لكافة السفن، رداً على ما وصفه باستمرار الخروقات والهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية؛ وتؤكد طهران أن هذه الهجمات تنتهك بنود مذكرة التفاهم الموقعة برعاية واشنطن القاضية بوقف الحرب على كافة الجبهات. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن مصدر وثيق الصلة بالفريق التفاوضي في سويسرا تأكيده أن الممر المائي لن يُعاد فتحه مطلقًا ما لم يتم الالتزام التام بوقف إطلاق النار في لبنان، وصدور الإعفاءات الرسمية الفورية التي تتيح استئناف مبيعات النفط الإيراني في الأسواق الدولية دون قيود.وعيد بضربات أقوى وانتقاد لخطط تل أبيب .ولم تقتصر تصريحات ترامب على ملف المضيق فحسب، بل امتدت لتشمل تحذيرات عسكرية راديكالية؛ حيث توعد في منشور عبر منصته "تروث سوشيال" بتوجيه ضربات عسكرية حاسمة ومباشرة للداخل الإيراني إذا لم توقف طهران فورًا أنشطة وكلائها مدفوعي الأجر في لبنان.وأضاف ترامب "سنهاجم إيران بقوة شديدة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بقوة أكبر بكثير!!!". وفي خطوة لافتة تعكس تباين الرؤى حول إدارة الصراع، عبّر الرئيس الأمريكي عن خيبة أمله من الأسلوب العملياتي الإسرائيلي في الجبهة الشمالية منتقدًا عدم قدرة القوات الإسرائيلية على إنجاز أي تقدم دون اللجوء لهدم المباني السكنية بالكامل في لبنان، في وقت يكافح فيه الدبلوماسيون في سويسرا للبناء على اتفاق تمديد وقف إطلاق النار المؤقت البالغ 60 يومًا صياغةً لهدنة مستدامة.

محمد عاطف21 يونيو
ضربة موجعة لــ سبيس إكس.. تصنيف استدامة متدنٍ يعيد إشعال حرب إيلون ماسك ضد معايير الحوكمة

ضربة موجعة لــ سبيس إكس.. تصنيف استدامة متدنٍ يعيد إشعال حرب إيلون ماسك ضد معايير الحوكمة

​حصلت شركة تكنولوجيا الفضاء والدفاع الأمريكية "سبيس إكس"على أدنى تصنيف ممكن في معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) من قِبل مؤسسة "MSCI" العالمية للمؤشرات، وذلك بالتزامن مع استعداداتها النهائية لتنفيذ طرحها العام الأولي (IPO) القياسي بقيمة 75 مليار دولار خلال الشهر الجاري. ويعني هذا التصنيف المتدني للغاية عند مستوى (CC) أن شركة إيلون ماسك استقرت عند نفس الدرجة السيادية التي مُنحت سابقاً لروسيا في أعقاب العقوبات الجيوسياسية لعام 2022؛ حيث وصفت المؤشرات الدولية الشركة بأنها "متخلفة عن ركب الصناعة" نظراً لارتفاع وتيرة تعرضها للمخاطر المؤسسية وفشلها في إدارتها بفاعلية، وهو ما أثار قلقاً عارماً بين أوساط مديري الأصول والمحللين قبيل ساعات من بدء التدفقات التمويلية للاكتتاب.كارثة هيكلية وخلافات معقدة .وكشفت وثائق الاكتتاب الرسمية والبيانات الصادرة عن "MSCI" أن "سبيس إكس" حصلت على درجة واحدة فقط من أصل 10 درجات ضمن فئة "الخلافات الجارية"، مما وضعها تحت طائلة "العلامة البرتقالية" التي تعني التورط المباشر أو غير المباشر في قضايا جدلية بالغة الخطورة والتأثير الفوري. وفي هذا الصدد، أشار فريدريك دوكولومبييه، مدير برنامج معهد المناخ في كلية "إيديك" للأعمال، إلى أن هذه النتيجة تمثل "كارثة حوكمة بمقاييس مستثمري السوق العامة"؛ حيث سجلت أسهم مجموعة ماسك —التي تدمج تحت مظلتها شركة "ستارلينك" للأقمار الصناعية وشركة "xAI" للذكاء الاصطناعي— 3.2 من أصل 10 في مؤشرات الحوكمة العامة نتيجة الخصومات التلقائية المطبقة جراء انعدام استقلالية مجلس الإدارة، وتركز السيطرة الكاملة في أيدي المقربين، والرقابة الفضفاضة على مكافآت القيادة التنفيذية وتضارب المصالح المحتمل.فيتو الاستدامة الأوروبي وغضب ماسك .وفتحت هذه المعايير المتراجعة باباً واسعاً للنقاش الحاد بين كبار مديري الأصول والصناديق الاستثمارية في أوروبا حول مدى مواءمة أسهم الشركة مع القواعد الإفصاحية الصارمة للاستدامة السائدة في القارة العجوز؛ وهو الأمر الذي قد يحرم "سبيس إكس" كلياً من الوصول إلى أوعية تمويلية وصناديق تدير أصولاً تتجاوز قيمتها التراكمية 6.5 تريليون يورو بسبب "الفيتو البيئي والمؤسسي". وتأتي هذه التوترات لتعيد للواجهة الخلافات التاريخية لإيلون ماسك مع كبرى شركات التقييم؛ إذ سبق وأن أبدى غضباً عارماً بعد استبعاد شركة "تسلا" من مؤشر ستاندرد آند بورز للاستدامة، واصفاً معايير "ESG" حينها بأنها "خدعة" كبرى، في الوقت الذي تشير فيه التقديرات الحالية إلى أن تجاهل هذه المخاوف الجوهرية قد يعوق زخم التسعير النهائي في بورصات نيويورك.

محمد عاطف21 يونيو
توقعات مورغان ستانلي للذهب.. تشدد الفيدرالي يوقف قفزة المعدن الأصفر إلى مستوياته القياسية

توقعات مورغان ستانلي للذهب.. تشدد الفيدرالي يوقف قفزة المعدن الأصفر إلى مستوياته القياسية

​واجه الذهب عقبة هيكلية جديدة في طريقه نحو تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة، بعدما بدأ التشدد النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يضغط بقوة على الطلب الاستثماري المرتبط بصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs). وأوضحت مذكرة بحثية صادرة عن بنك "مورغان ستانلي" لشهر يونيو الجاري، أن الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر لا يزال قائماً خلال النصف الثاني من عام 2026، إلا أن قفزته نحو ذروته المستهدفة باتت أكثر صعوبة وتعقيداً جراء تثبيت الفيدرالي للفائدة بنبرة تشددية في اجتماعه الأخير والأول بقيادة رئيسه الجديد كيفين وارش، مما عزز قناعة الأسواق ببقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول وهو ما يقلل جاذبية المعدن كأصل لا يمنح عائداً مباشراً.نزوح السيولة وعوامل الاقتصاد الكلي .وأشار محللا السلع في البنك الدولي، آمي غاور ومارتين راتس، إلى أن العنصر الغائب حالياً عن موجة الصعود هو التدفقات النقدية القوية من الصناديق المدعومة بالذهب، والتي تتأثر مباشرة بمسار الفائدة، والعوائد الحقيقية، وقوة الدولار.وتوقع اقتصاديو البنك بقاء الفيدرالي في وضع ترقب طوال العام الجاري مع اهتمام أقل بمخاطر تباطؤ سوق العمل، مما دفع العوائد الحقيقية لسندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات للارتفاع والتسبب في خروج تدفقات صافية من الصناديق. وفي المقابل، يجد الذهب دعماً موازياً من مؤشرات خفض التصعيد الجيوسياسي وصمود اتفاق التهدئة في الخليج، مما يساعد على خفض أسعار الطاقة ويمنح البنوك المركزية بالدول المستوردة للنفط مساحة مالية تمنعها من إسالة احتياطياتها الحمائية.تسارع المشتريات السيادية وتاريخ الدورات .ويبقى الطلب السيادي أحد أهم الركائز الداعمة لاستقرار الذهب عند مستويات مرتفعة، وتقود الصين هذا الاتجاه عبر بنك الشعب الصيني (المركزي الكبرى) الذي كثّف مشترياته خلال عام 2026 ببناء احتياطيات بلغت 23 طناً من الذهب بين مارس ومايو فقط، مقارنة بنحو 19 طناً خلال الأشهر الاثني عشر السابقة كاملة. وتكشف التجارب التاريخية التي رصدها "مورغان ستانلي" صورة معقدة؛ إذ ارتفع الذهب تاريخياً بنسبة 0.84% بعد شهر من رفع الفائدة بربع نقطة مقابل 3.93% عند خفضها، وصعد في دورات سابقة (مثل 2006 و2018 و2023) رغم التشديد النقدى نتيجة المخاوف من تباطؤ النمو أو الأزمات المصرفية، ليرهن البنك قفزته التاريخية المقبلة بعودة تدفقات المستثمرين نحو الصناديق الفورية فور اتخاذ الفيدرالي لسياسة أكثر ليونة.

محمد عاطف21 يونيو
تعافٍ تدريجي لأجواء الخليج.. انفراجة المحادثات السياسية تنعش حركة الطيران بعد جمود مؤقت

تعافٍ تدريجي لأجواء الخليج.. انفراجة المحادثات السياسية تنعش حركة الطيران بعد جمود مؤقت

​باتت شركات الطيران الكبرى في منطقة الخليج على بعد خطوات معدودة من استعادة كامل طاقتها التشغيلية، في مؤشر قوي على تراجع حدة الاضطرابات الجوية التي دامت لأكثر من ثلاثة أشهر عقب التوصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران. وأظهرت أحدث بيانات منصة "فلايت رادار 24" لتتبع حركة الملاحة، والتي نقلتها وكالة رويترز اليوم الأحد، أن إجمالي الرحلات التي تشغلها الناقلات الخليجية عاد ليرتفع إلى نحو 82% من مستويات ما قبل الأزمة (المسجلة في 27 فبراير الماضي)، ليمثل هذا الارتداد التعافي الأبرز والأسرع منذ أن تسببت الضربات العسكرية المتبادلة في المنطقة بفرض حالة شلل شبه كامل على حركة الأجواء مطلع مارس الفائت.تفاوت الأداء وعودة الخطوط السيادية .وأظهر التقرير تفاوتاً واضخاً في سرعة التعافي؛ إذ نجحت كل من طيران الخليج والخطوط الجوية الكويتية في تجاوز عتبة الـ 100% من مستويات تشغيل ما قبل الأزمة لتستعيدا طاقتهما الكاملة، في حين اقتربت شركات طيران الإمارات، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران من خط النهاية ملامسة مستويات تتجاوز 90%. ويعد هذا الصعود قفزة قياسية بالنظر إلى أن القطرية والاتحاد كانتا قد هوتا قبل شهر واحد فقط إلى مستويات راوحت بين 40% و50%، مما يعكس مرونة فائقة في إعادة جدولة المسارات بالتزامن مع المساعي الخليجية لترسيخ موقع المنطقة كمركز عالمي لوجستي وسياحي يعزز نمو الاقتصادات المحلية.فاتورة باهظة وخسائر متراكمة عالمياً .وعلى الجانب المالي، كشفت التطورات عن فاتورة باهظة تكبدتها صناعة الطيران.. حيث اضطر الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" إلى خفض توقعاته لأرباح القطاع عالمياً لعام 2026 إلى النصف تقريباً لتستقر عند 23 مليار دولار فقط، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 41 مليار دولار، وبانخفاض حاد عن أرباح عام 2025 البالغة 45 مليار دولار. وأرجعت "إياتا" هذا التراجع القياسي إلى قفزة تاريخية في فاتورة وقود الطائرات العالمية لتصل إلى 350 مليار دولار جراء النزاع، مما جعل منطقة الشرق الأوسط المنطقة الوحيدة عالمياً المتوقع تسجيل شركاتها لخسائر جماعية هذا العام، لتؤكد البيانات أن استعادة الأجواء لطبيعتها تشغيلياً لم تكن كافية لمحو الخسائر التراكمية بانتظار استدامة الاستقرار السياسي.

محمد عاطف21 يونيو
تراجع صناديق المؤشرات الفورية للبتكوين.. ضغوط التضخم وعوامل الاقتصاد الكلي تكبح زخم العملات المشفرة

تراجع صناديق المؤشرات الفورية للبتكوين.. ضغوط التضخم وعوامل الاقتصاد الكلي تكبح زخم العملات المشفرة

سجلت صناديق المؤشرات المتداولة الفورية للبيتكوين في الولايات المتحدة أكبر تدفقات خارجة صافية خلال 30 يوماً منذ إطلاقها التاريخي في يناير 2024، في مؤشر واضح على استمرار الضغوط البيعية العنيفة التي تجتاح سوق الأصول الرقمية. وكشفت بيانات رسمية صادرة عن "جالاكسي ريسيرش" أن الصناديق الأمريكية تكبدت سحوبات نقدية ضخمة بلغت 6.35 مليار دولار خلال آخر 30 جلسة تداول؛ لتسجل هذه الصناديق أسبوعها السادس على التوالي من النزوح المستمر، وهو ما أدى بدوره إلى هبوط الحصيلة التراكمية لأصول الصناديق إلى 53.4 مليار دولار، مقارنة بذروتها التاريخية التي بلغت 63 مليار دولار في أكتوبر من العام الماضي، مما يعكس تراجعاً ملموساً في شهية كبار المستثمرين المؤسسيين تجاه الأصول عالية المخاطر.إعادة تدوير المراكز لا خروجاً من السوق .وفي مقابل تصاعد وتيرة هذه التدفقات الخارجة، قدم خبراء الاستثمار تفسيرات موازنة تحد من النظرة التشاؤمية المطلقة؛ حيث أشار جاي جاكوبس، رئيس صناديق المؤشرات في الولايات المتحدة لدى مؤسسة "بلاك روك"، إلى أن عمليات البيع اليومية المكثفة لا تعني بالضرورة خروجاً نهائياً لرؤوس الأموال من منظومة الكريبتو برمتها، بل تعكس حركة إعادة توزيع وهيكلة داخلية للمراكز الاستثمارية بين الصناديق ذاتها؛ مثل انتقال السيولة من الصناديق الفورية التقليدية (Spot ETFs) إلى صناديق دخل متخصصة ومرتبطة بالعملات المشفرة، وعلى رأسها صندوق "بيتكوين بريميوم إنكم" المتداول، مؤكداً أن التذبذب الراهن هو سلوك طبيعي تشهده كافة فئات الأصول التقليدية كالأسهم والذهب.ضغوط ماكرو اقتصادية ورؤية بعيدة المدى .وعلى الصعيد السعري، تداولت العملة المشفرة الأكبر عالمياً عند مستوى 64,167 دولاراً، لتسجل تراجعاً حاداً بلغت نسبته 17.4% خلال الشهر الأخير، تحت وطأة تشابك العوامل الاقتصادية الكلية الدولية وفي مقدمتها ترسخ معدلات التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة، والتقلبات الجيوسياسية الراهنة، وتشدد السياسة النقدية. ورغم هذا الضغط القوي وحالة عدم اليقين التي تسيطر على البورصات، أعادت "بلاك روك" التأكيد على رؤيتها الإستراتيجية طويلة الأجل للبيتكوين باعتباره أصلاً رقمياً عالمياً لا مركزياً وغير سيادي، معتبرة أن حركة السيولة اليومية صعوداً وهبوطاً تمثل دورة سلوكية طبيعية داخل الأسواق المالية ولا تعبر عن تغير هيكلي في مستقبل تكنولوجيا التشفير.

محمد عاطف21 يونيو
قفزة قوية لأسهم الليثيوم.. طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تضمن تفوق معادن البطاريات

قفزة قوية لأسهم الليثيوم.. طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تضمن تفوق معادن البطاريات

​تراجع صندوق "غلوبال إكس لليثيوم وتقنيات البطاريات" قرب مستوى 82.15 دولاراً بنسبة انخفاض بلغت 1.11% خلال الجلسة، إثر افتتاحه التداولات دون إغلاقه السابق البالغ 83.07 دولاراً؛ ورغم هذا الهبوط اليومي اللحظي، إلا أن الأداء العام للصندوق حافظ على مساره الإيجابي مسجلاً مكاسب بلغت 24.70% منذ بداية عام 2026، ونحو 28.42% خلال آخر 6 أشهر، إلى جانب عائد سنوي قوي بلغت نسبته 126.56%. وأظهرت البيانات البيانية المقارنة التي أعدها المحلل أوليفر جروب استمرار تفوق أسهم الليثيوم ومعادن البطاريات بشكل ملموس على قطاعات التعدين التقليدية الأخرى خلال العام الجاري؛ حيث نجحت في الاحتفاظ بالجزء الأكبر من مكاسبها، في الوقت الذي فقدت فيه عدة شركات تعدين كبرى مثل الذهب والفضة مكاسبها السابقة لتتراجع إلى مستويات الاستقرار أو المنطقة السلبية.طاقة الذكاء الاصطناعي والطلب البديل .وبرز قطاع البنية التحتية التكنولوجية الفائقة كعامل إضافي غير تقليدي يدعم توقعات نمو قطاع الليثيوم على المدى الطويل؛ إذ تحتاج مراكز البيانات الضخمة المعنية بالحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي (AI) إلى أنظمة طاقة احتياطية عملاقة تضمن استمرارية الخدمة دون انقطاع خلال فترات طوارئ الشبكات الكهربائية. وتعتمد هذه المنشآت التي تستهدف مستويات تشغيل فائقة وعالية الموثوقية على "أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات" (BESS) لتغطية الفجوة الزمنية الحرجة المحصورة بين انقطاع التيار الرئيسي وبدء تشغيل المولدات الميكانيكية؛ ومع دخول المزيد من مراكز حوسبة الذكاء الاصطناعي إلى الخدمة عالمياً، يرتفع الطلب التراكمي على سعات البطاريات، مما يضيف مصدراً استهلاكياً حيوياً جديداً لليثيوم يضاف إلى جانب قطاع سيارات الركاب الكهربائية وشبكات التخزين التجارية واسعة النطاق.عجز الإمدادات الأمريكية وتقلبات السوق .وعلى صعيد آفاق التوريد المستقبلية، تشير التوقعات والمواد الاستثمارية الصادرة عن مؤسسة "وولف كابيتال" إلى احتمالية نشوء فجوة حادة وعجز كبير في المعروض داخل السوق الأمريكية، حيث قد يتجاوز الطلب حجم الإمدادات المحلية بأكثر من 600 ألف طن مكافئ من كربونات الليثيوم بحلول عام 2034. ويرتبط هذا العجز المتوقع بعوامل تشغيلية معقدة؛ تشمل جداول التراخيص البيئية، وبطء تطوير المناجم وقدرات المعالجة الفنية، إلى جانب تحديات التمويل وتأثير التغيرات المستقبلية في كيمياء البطاريات، مما يرجح استمرار الضغوط الصعودية على الأسعار حتى عام 2027؛ لتدخل أسهم الليثيوم النصف الثاني من العام الحالي وسط قوتين متعاكستين تتمثلان في التقلبات السعرية الفورية قصيرة الأجل من جهة، ومؤشرات التوسع الاستهلاكي المدفوعة بالطفرة الرقمية والتحول لقطاع النقل النظيف من جهة أخرى.

محمد عاطف21 يونيو
إستثمار إماراتي مصري مشترك.. شراكة بين ماجد الفطيم وميدار تفتح آفاقاً جديدة للتوسع العمراني

إستثمار إماراتي مصري مشترك.. شراكة بين ماجد الفطيم وميدار تفتح آفاقاً جديدة للتوسع العمراني

​رصدت شركة "ماجد الفطيم" الإماراتية الرائدة في مجال مراكز التسوق والتجزئة والعقارات، بالتعاون مع شركة "ميدار" للاستثمار والتنمية العمرانية المصرية، سيولة ضخمة بلغت 3.1 مليار دولار كاستثمار مشترك لتطوير مشروع عقاري وتجاري متكامل شرق القاهرة؛ وجاء الإعلان الرسمي عن هذه الشراكة على لسان رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، على هامش مراسم توقيع اتفاقية المشروع اليوم الأحد. ويقام هذا الصرح العمراني الجديد على مساحة شاسعة تصل إلى 553 فداناً ضمن المخطط العام لمشروع "مدى" في نطاق مدينة القاهرة الجديدة، حيث من المستهدف أن يضم باقة متنوعة من الوحدات السكنية، المراكز التجارية الحديثة، والمرافق الترفيهية المبتكرة التي تلبي متطلبات الجيل الجديد من المجتمعات الذكية.الرخصة الذهبية ومحركات النمو الاقتصادي .وأكد رئيس الوزراء المصري أن هذا المشروع يصب مباشرة في مصلحة تعزيز خطط التوسع العمراني المنظم وجذب المزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلاد، مشيراً إلى أن الدولة تواصل الرهان على القطاع العقاري كأحد المحركات الهيكلية الرئيسية للنمو الاقتصادي الداعم لعشرات الصناعات التابعة والأنشطة اللوجستية المرتبطة به. وفي هذا السياق، تركز الحكومة المصرية على تفعيل نظام "الرخصة الذهبية" كأداة تشريعية وتنفيذية رئيسية لتبسيط بيئة الأعمال وتحفيز رؤوس الأموال؛ حيث تتيح هذه الرخصة الموحدة للمطورين تأسيس المشروع، تشغيله، تخصيص الأراضي اللازمة له، وإصدار تراخيص البناء والتشغيل عبر جهة حكومية واحدة وبشكل فوري للمشروعات الخليجية الكبرى لتذليل كافة العقبات البيروقراطية.زخم التدفقات الخليجية على الخارطة المصرية.وتأتي هذه الخطوة الاستثمارية الكبرى لتكمل وتعمق مسار الشراكات الإقليمية التي نجحت القاهرة في صياغتها خلال العامين الماضيين؛ والتي بدأت بإطلاق مشروع تطوير مدينة "رأس الحكمة" بالساحل الشمالي باستثمارات إماراتية تاريخية بلغت 35 مليار دولار، تلاها الاتفاق مع دولة قطر لتطوير مشروع سياحي متكامل في منطقة "علم الروم" بقيمة تصل إلى 4 مليارات دولار، مما يرسخ موقع السواحل المصرية كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية على حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تعول الحكومة المصرية بشكل متزايد على تنمية الاستثمارات الخليجية الوافدة، لا سيما من خلال تكثيف الرسائل التطمينية لرجال الأعمال من السعودية والكويت، حيث تستهدف الدولة جذب استثمارات كويتية جديدة بقيمة 6.5 مليار دولار خلال العامين المقبلين لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي.

محمد عاطف21 يونيو
تباين البورصات العربية ..الأسهم القيادية تتذبذب في تاسي وبورصة قطر والبورصة المصرية تخالف الإتجاه

تباين البورصات العربية ..الأسهم القيادية تتذبذب في تاسي وبورصة قطر والبورصة المصرية تخالف الإتجاه

​أنهت معظم بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الأحد على انخفاض جماعي ملحوظ، مدفوعة بحالة القلق والشكوك التي سيطرت على أوساط المستثمرين حيال فرص إحراز تقدم سريع ومستدام نحو إنهاء الحرب الإقليمية؛ وجاء هذا التراجع إثر تواتر تقارير تفيد باستمرار الجانب الإيراني في فرض قيود على الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي. ونقلت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مقرب من فريق التفاوض تأكيده أن الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية سيظل مغلقاً ما لم يتم الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار الشامل على جبهة جنوب لبنان ومنح طهران إعفاءات رسمية لمبيعاتها النفطية، وهو ما ألقى بظلاله السلبية على قاعات التداول رغم انطلاق محادثات السلام الرسمية بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين في سويسرا، وفي ظل تشكيك مستمر من المسؤولين في واشنطن بشأن المدى الفعلي للإغلاق الإيراني.خسائر متفاوتة في السوق السعودي والقطري .وتصدر السوق المالي السعودي قائمة التراجعات "تاسي" حيث هبط المؤشر القياسي العام "تاسي" بنسبة 0.4% بختام الجلسة، تحت وطأة ضغوط بيعية طالت أسهم القياديات وفي مقدمتها سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" الذي انخفض بنسبة 2%، تلاه سهم البنك الأهلي السعودي —أكبر مصارف المملكة من حيث حجم الأصول— بتراجع بلغت نسبته 0.6%. وفي السياق ذاته، لحقت بورصة قطر بركب الخسائر ليتراجع مؤشرها العام بنسبة 0.3%، متأثراً بشكل مباشر بانخفاض سهم بنك قطر الوطني "QNB" —الذي يصنف كأكبر كيان مصرفي في منطقة الخليج من حيث الأصول— بنحو 0.8%، وسط ميل الصناديق الاستثمارية لتوخي الحذر الفوري وإعادة تقييم المخاطر الجيوسياسية المحيطة بأسواق المنطقة.تباين أداء بقية الأسواق وصعود البورصة المصرية .وامتدت موجة الهبوط لتشمل أسواقاً خليجية أخرى؛ حيث تكبد مؤشر سلطنة عمان خسارة حادة بنسبة 1.2%، تلاه مؤشر بورصة الكويت بتراجع طفيف بلغ 0.2%، في حين نجح مؤشر البحرين في التغريد خارج السرب منفرداً ليسجل نمواً هامشياً بنسبة 0.1% بنهاية الجلسة. وخارج النطاق الجغرافي للخليج العربي، خالفت البورصة المصرية اتجاه التراجع الإقليمي؛ حيث أنهى مؤشر الأسهم القيادية "EGX30" تعاملاته على ارتفاع بنسبة 0.11% ليستقر فوق مستوى 52,679 نقطة، مدعوماً بقفزة قوية لأسهم القطاع العقاري والبنكي بدعم من مشتريات المستثمرين الأجانب، وبتداولات إجمالية قوية بلغت قيمتها نحو 9.6 مليار جنيه مصري.

محمد عاطف21 يونيو
طفرة صناديق الأسهم العالمية.. تحولات ملاحة هرمز تزلزل التضخم وتنعش قطاع التكنولوجيا

طفرة صناديق الأسهم العالمية.. تحولات ملاحة هرمز تزلزل التضخم وتنعش قطاع التكنولوجيا

شهدت صناديق الأسهم العالمية طفرة استثمارية غير مسبوقة هي الأكبر منذ 19 شهراً خلال الأسبوع المنتهي في 17 يونيو الجاري، مدفوعة بموجة تفاؤل عارمة اجتاحت أوساط المستثمرين في أعقاب الإعلان عن اتفاق تهدئة مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران؛ وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن المستثمرين ضخّوا نحو 55.22 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية، في أكبر عملية شراء أسبوعية منذ أواخر عام 2024. وجاء هذا الانتعاش القوي مدعوماً بتوقيع البلدين اتفاقاً لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية لإفساح المجال لمفاوضات الهدنة المستدامة، مع النص على استئناف حركة الملاحة البحرية بالكامل ودون رسوم عبر مضيق هرمز، مما أنعش الآمال باستقرار إمدادات الطاقة العالمية وتخفيف الضغوط التضخمية الكامنة.التكنولوجيا تقود المكاسب الأمريكية والأوروبية .وانعكس هذا المناخ الإيجابي بشكل واضح على مراكز الأموال الاستثمارية؛ حيث استقطبت صناديق الأسهم الأمريكية وحدها تدفقات ضخمة بلغت 38.37 مليار دولار، وتصدرت صناديق قطاع التكنولوجيا المشهد العالمي بجذب تدفقات قياسية بلغت 21.46 مليار دولار في أسبوع واحد نتيجة شهية المخاطرة الفائقة. وعلى صعيد فئات الأسهم.واجتذبت صناديق الشركات الصغيرة والمتوسطة تدفقات صافية بلغت 6.52 مليار دولار و5.02 مليار دولار على التوالي، بينما واجهت صناديق الشركات الكبرى خروج سيولة بقيمة 6.55 مليار دولار.وفي المقابل استقطبت الصناديق الأوروبية استثمارات بقيمة 10.66 مليار دولار تلتها الصناديق الآسيوية بنحو 3.92 مليار دولار، مع تسجيل صناديق القطاع الصناعي العالمي طلباً قوياً بلغ 2.49 مليار دولار وهو أعلى مستوى له منذ مارس الماضي.انتعاش أدوات الدين وعزوف عن الذهب .وفي أسواق الدخل الثابت، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الاستثمارات للأسبوع الحادي عشر على التوالي بضخ صافي تدفقات بلغ 17.17 مليار دولار، تصدرتها سندات الشركات بقيمة 2.86 مليار دولار، في حين استمرت السندات الأمريكية في جذب الأموال للأسبوع التاسع توالياً بنحو 9.85 مليار دولار تركزت في السندات المحلية الخاضعة للضريبة. كما عادت السيولة بقوة وبتحول لافت لصناديق أسواق النقد العالمية التي أضاف إليها المستثمرون 40.03 مليار دولار مقارنة بسحوبات الأسبوع السابق، بينما واصلت صناديق الذهب والمعادن النفيسة مواجهة ضغوط بيعية للأسبوع الخامس توالياً بسحب 1.78 مليار دولاروتزامن ذلك مع استمرار عزوف المستثمرين عن الأسواق الناشئة التي تكبدت صناديق أسهمها وسنداتها تدفقات خارجة بقيمة 2.88 مليار دولار و309 ملايين دولار على التوالي، وفق بيانات شملت أكثر من 28 ألف صندوق استثماري.

محمد عاطف20 يونيو
إستراتيجية نمو يابانية كبرى.. خطة حكومية لضخ استثمارات تريليونية بحلول 2040

إستراتيجية نمو يابانية كبرى.. خطة حكومية لضخ استثمارات تريليونية بحلول 2040

​تعتزم اليابان إطلاق خطة استثمارية توسعية فائقة الضخامة تستهدف ضخ نحو 370 تريليون ين (حوالي 2.3 تريليون دولار) من الاستثمارات المشتركة بين القطاعين العام والخاص بحلول عام 2040، وذلك لتغطية 17 قطاعاً إستراتيجياً حيوياً؛ وتأتي هذه الخطوة كمحور رئيسي ضمن إستراتيجية النمو الجديدة التي صاغتها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي. وبحسب ما نقلته صحيفة "نيكي" اليابانية، فإن هذه الخطة الهيكلية —المتوقع الإعلان عن تفاصيلها الرسمية الأسبوع المقبل— ستركز بشكل مكثف على قطاعات التكنولوجيا الفائقة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، صناعة أشباه الموصلات المتطورة، وتطوير أبحاث الفضاء، حيث تسعى طوكيو لاستخدام الإنفاق الحكومي كرافعة تحفيزية أساسية لجذب واستقطاب رؤوس أموال القطاع الخاص.أطر تمويلية وسندات مرحلية .وأشارت التقارير التحريرية إلى أن الحكومة اليابانية تدرس حالياً إنشاء إطار تمويلي مبتكر متعدد السنوات؛ لضمان استدامة واستقرار التدفقات النقدية الموجهة للمشروعات المرتبطة بالأمن الاقتصادي القومي، مع اتجاه صانعي السياسة لتمويل جزء من هذه الاستثمارات عبر إصدار "سندات مرحلية" (Bridge Bonds). وتُستخدم هذه الأدوات الديناميكية لتغطية الاحتياجات التمويلية المؤقتة مع صياغة آليات سداد محددة ومجدولة مستقبلاً، في محاولة بالغة الحذر من الإدارة المالية للتوفيق بين تلبية متطلبات الإنفاق التوسعي الضخم والحفاظ على الانضباط المالي العام، خاصة في ظل الحساسية المفرطة التي تشهدها أسواق الصرف المحلية وتراجع مستويات ثقة بعض المستثمرين حيال استقرار الموازنة.مخاوف الدين والتحوطات المستقبلية .وتأتي هذه التوجهات الراديكالية لتعيد ترتيب أولويات طوكيو الاقتصادية في وقت تواجه فيه البلاد مستويات تاريخية مرتفعة من الدين العام السيادي، مما يضع كفاءة هذه التحوطات أمام اختبار معقد لقياس مدى قدرتها على حماية الملاءة المالية للدولة من مخاطر التضخم وعجز الموازنة. وفي المقابل، وبينما تترقب الأوساط الاستثمارية والصناعية العالمية الإعلان الرسمي لتقييم انعكاسات الطرح التمويلي على حركة الأسواق وثقل الين، امتنع مكتب رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي عن إصدار أي تعليق فوري أو رسمي لتأكيد أو نفي التفاصيل المسربة، وفق ما نقلته وكالة رويترز الدولية، مما يبقي الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات متباينة حول الصيغة النهائية لآليات التطبيق التشغيلي.

محمد عاطف20 يونيو
تداولات معقدة للين الياباني.. ضغوط الفائدة الأمريكية وخطط طوكيو المالية تضع العملة أمام مسار غامض

تداولات معقدة للين الياباني.. ضغوط الفائدة الأمريكية وخطط طوكيو المالية تضع العملة أمام مسار غامض

​ظل الين الياباني يحوم قرب أدنى مستوياته في نحو أربعة عقود، وسط حالة ترقب شديدة بالأسواق المالية لاحتمال تدخل السلطات اليابانية مباشرة لدعمه، بعدما فشل كل من الاتفاق الأمريكي الإيراني المؤقت وقرار رفع الفائدة الأخير في وقف تراجعه المستمر.وصعد الدولار إلى مستوى 161.31 ين في وقت متأخر من مساء اليوم مقترباً من ذروته المسجلة في يوليو 2024 عند 161.96 ين، حيث إن أي ارتفاع إضافي للعملة الأمريكية سيدفع الين لتسجيل أدنى مستوى له منذ عام 1986؛ وجرى تداول الدولار عند 161.3 ين في أحدث التعاملات وسط استنفار كامل من المتداولين تحسباً لقيام وزارة المالية وضخها للسيولة الأجنبية كخطوة حمائية مماثلة لما اتخذته في أواخر أبريل وأوائل مايو من هذا العام.تطبيع نقدي ومخاوف عجز الموازنة .وتشكل الفجوة الواسعة بين أسعار الفائدة اليابانية ونظيراتها في الاقتصادات المتقدمة في الولايات المتحدة وأوروبا ضغطاً هيكلياً مستمراً على الين، مما يساهم في خفض سعر صرفه مقابل السلات الرئيسية. ورغم قيام بنك اليابان المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 1% مسجلة أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً كخطوة تاريخية لتطبيع السياسة النقدية والتخلي عن الفائدة الصفرية، إلا أن هذه الخطوة لم تفلح في كبح النزيف نتيجة مخاوف موازية؛ إذ أدت خطط الإنفاق التوسعية الحادة التي أعلنتها رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى تقويض ثقة الصناديق الاستثمارية وأثارت مخاوف بالغة من تفاقم عجز الموازنة العامة للبلاد.قوة الدولار وضبابية المحادثات الدولية .في المقابل، حظي الدولار الأمريكي بدعم حاد متجهاً نحو أعلى مستوياته في 13 شهراً مستفيداً من الحماس الذي أعقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي وتثبيته للفائدة بنبرة تشددية، وهو ما أكده فرانشيسكو بيسولي، محلل العملات الأجنبية لدى "آي إن جي". كما انتعشت العملة الأمريكية كملاذ آمن نتيجة الضبابية والتوترات الجيوسياسية المحيطة بالاتفاق الأمريكي الإيراني عقب إعلان سويسرا رسمياً إلغاء محادثات السلام التي كانت مقررة هناك؛ هذا الصعود للدولار ضغط على العملات الأوروبية أيضاً، حيث لامس اليورو أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 1.1418 دولار قبل أن يستقر عند 1.1464 دولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني قاعاً عند 1.3164 دولار قبل أن يغلق مستقراً بحذر عند 1.322 دولار.

محمد عاطف20 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.