UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

الدولار يتراجع في توقيت حساس والأسواق تترقب بيانات أمريكية

الدولار يتراجع في توقيت حساس.. والأسواق تترقب ساعات قد تعيد رسم اتجاه العملات والذهب

تحرك مؤشر الدولار الأمريكي بشكل هادئ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متراجعًا بشكل طفيف لكنه حافظ على تداوله بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، في وقت يترقب فيه المستثمرون سلسلة من البيانات والأحداث الأمريكية التي قد تحدد مسار الدولار، وتنعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط والعملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة. ورغم محدودية التراجع، يرى متعاملون أن الأسواق دخلت مرحلة انتظار، حيث يفضل المستثمرون عدم اتخاذ مراكز جديدة قبل ظهور محفزات قادرة على تغيير اتجاه التداولات. الدولار يتراجع لكنه يحافظ على مكاسبه السنوية سجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 نحو 100.925 نقطة، منخفضة بنسبة 0.08% مقارنة بالإغلاق السابق عند 101.001 نقطة، بعدما افتتحت التعاملات عند 101.01 نقطة. وتحرك المؤشر في نطاق ضيق بين 100.910 نقطة و101.032 نقطة، ما يعكس حالة من الترقب في الأسواق، رغم أن المؤشر لا يزال مرتفعًا بنحو 3.9% على أساس سنوي، وهو ما يؤكد استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بمعظم العملات الرئيسية. لماذا يتحرك الدولار بهذه الوتيرة؟ لا يرتبط التراجع الحالي بضعف واضح في الدولار، وإنما يعكس انتظار المستثمرين لعدد من المحفزات الاقتصادية المهمة قبل اتخاذ قرارات استثمارية جديدة. ويترقب المتعاملون بيانات الرهن العقاري الأمريكية، وبيانات مخزونات النفط، إلى جانب مزاد سندات الخزانة الأمريكية، فضلًا عن خطاب مرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي قد يحمل إشارات تؤثر في توقعات الأسواق بشأن السياسة الاقتصادية خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن هذه الأحداث ستكون صاحبة الكلمة الفصل في تحديد ما إذا كان الدولار سيواصل الصعود أو يدخل في موجة تصحيح مؤقتة. المؤشرات الفنية.. رسائل متباينة ولكنها تميل للإيجابية تعكس المؤشرات الفنية صورة متباينة لحركة مؤشر الدولار، إذ تشير المؤشرات قصيرة الأجل إلى ضغوط بيعية محدودة، بينما لا تزال الأطر الزمنية الأكبر تدعم الاتجاه الصاعد. ففي حين جاءت قراءة إطار 30 دقيقة عند بيع، تحولت قراءة الساعة إلى محايدة، بينما سجلت أطر الخمس ساعات واليومي والأسبوعي والشهري شراء قوي، وهو ما يشير إلى أن الاتجاه العام لا يزال إيجابيًا رغم التراجع المحدود خلال جلسة اليوم. لماذا يراقب الذهب والأسواق تحركات الدولار؟ يحظى مؤشر الدولار بمتابعة واسعة من المستثمرين، لأنه يعد أحد أهم المؤشرات المؤثرة في حركة الأصول العالمية. فعادة ما يؤدي تراجع الدولار إلى دعم أسعار الذهب والسلع المقومة بالعملة الأمريكية، في حين تضغط قوة الدولار على هذه الأصول وتزيد من تكلفة شرائها بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة. ولهذا، فإن أي تغير في اتجاه الدولار ينعكس سريعًا على أسواق الذهب والنفط والعملات والأسهم العالمية. ماذا تنتظر الأسواق خلال الساعات المقبلة؟ تنتظر الأسواق عددًا من البيانات الأمريكية التي قد تحدد الاتجاه المقبل للدولار، وفي مقدمتها بيانات الرهن العقاري ومخزونات النفط الأمريكية، إضافة إلى مزاد سندات الخزانة وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ويترقب المستثمرون هذه الأحداث بحثًا عن أي إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي أو مستقبل السياسة النقدية، وهو ما قد يدفع مؤشر الدولار إلى اختراق قممه الأخيرة أو الدخول في موجة تصحيح، لتنعكس تلك التحركات سريعًا على أسعار الذهب والنفط وأسواق العملات العالمية. هل يستمر الدولار قرب أعلى مستوياته؟ رغم التراجع الطفيف خلال تعاملات اليوم، لا يزال مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية حتى الآن. لكن قدرة المؤشر على الحفاظ على هذا الزخم ستظل مرتبطة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية ورد فعل الأسواق عليها، ما يجعل الساعات المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي للدولار والأسواق العالمية.

توسع خططي للذكاء الإصطناعي..إم جي إكس الإماراتية تقترب من الإستحواذ على شركة  "داي وان" لمراكز البيانات

توسع خططي للذكاء الإصطناعي..إم جي إكس الإماراتية تقترب من الإستحواذ على شركة "داي وان" لمراكز البيانات

كشفت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة رويترز، عن دراسة شركة الاستثمار الإماراتية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي «إم.جي.إكس» (MGX)، شراء شركة "داي ون" (DayOne) المشغلة لمراكز البيانات والتي تتخذ من سنغافورة مقراً لها، في خطوة استراتيجية قد تشكل نقلة نوعية في توسعها العالمي السريع بصناعة البنية التحتية الرقمية والتكنولوجيا الفائقة. وأوضحت المصادر السرية أن «إم.جي.إكس» بدأت بالفعل العمل الوثيق مع بنك استثماري دولي للتحضير والدراسة الفنية لهذه الصفقة المحتملة التي ستمثل أول استحواذ رئيسي للشركة في القارة الآسيوية، في إطار سعيها الحثيث لبناء محفظة أصول سيادية ضخمة تتجاوز مستهدفاتها حاجز الـ 100 مليار دولار عبر مختلف مراحل سلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي.عقبة التقييم وخيار الاكتتاب الأمريكي .وفي المقابل، تواجه المفاوضات الجارية عقبة هيكلية ترتبط بطموحات التقييم المالي؛ حيث أوردت التقارير أن شركة "داي ون" —التابعة للمجموعة الصينية العملاقة "جي.دي.إس"— تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي (IPO) في بورصات الولايات المتحدة مستهدفة تقييماً سوقياً ضخماً يصل إلى 20 مليار دولار، وهو السعر الذي رجحت المصادر عدم استعداد الجانب الإماراتي لمجاراته أو دفعه حالياً. وحذرت المصادر من أن الصفقة لا تزال في مراحلها التمهيدية وقد لا تكتمل، مما قد يدفع "داي ون" للمضي قدماً في خطة الطرح العام في نيويورك وسنغافورة؛ علماً بأن الشركة تحظى بدعم مؤسسي رفيع من مستثمرين بارزين مثل "كوتو مانجمنت" الأمريكية، وصندوق "سوفت بنك فيجن" الياباني، بالإضافة إلى الملياردير كين غريفين مؤسس شركة "سيتادل سيكيوريتيز".شراكة سيادية ومحفظة عالمية مرنة .وتعكس هذه التحركات المتسارعة الثقل المالي الكبير لشركة «إم.جي.إكس» التي تأسست قبل عامين كشراكة مؤسسية استراتيجية بين صندوق الثروة السيادي لأبوظبي "مبادلة" —البالغ قيمته 385 مليار دولار— وعملاق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الإماراتي "جي 42"، وتخضع لإشراف الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي. وتمتلك الشركة سجل استثمارات عالمي حافل؛ يشمل ضخ سيولة في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" وشركة "إكس إيه آي" التابعة لإيلون ماسك، إلى جانب مساهمتها في صندوق البنية التحتية المشترك بقيمة 30 مليار دولار مع "بلاك روك" وإنفيديا، علاوة على صفقاتها الاستراتيجية الأخرى المتمثلة في الاستحواذ على حصة 15% من عمليات منصة "تيك توك" بالولايات المتحدة، واستثمار ملياري دولار للحصول على حصة أقلية في منصة "بينانس" الرقمية.

محمد عاطف20 يونيو
تقلبات حادة في سوق التشفير.. العملات الرقمية ترتد صعوداً بحذر وسط ضغوط نقدية وجيوسياسية

تقلبات حادة في سوق التشفير.. العملات الرقمية ترتد صعوداً بحذر وسط ضغوط نقدية وجيوسياسية

شهدت أسعار العملات المشفرة خلال تعاملات اليوم السبت حالة من الارتداد الفني الحذر، حيث نجحت عملة "بيتكوين" في استعادة بعض مستوياتها لتصعد فوق حاجز الـ 63 ألف دولار بعد تراجعات عنيفة منيت بها خلال الـ 48 ساعة الماضية. وجاء هذا التعافي المؤقت تزامناً مع تقييم المستثمرين لتطورات إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، وتأجيل محادثات السلام في سويسرا، إلى جانب المخاوف المستمرة من بقاء أسعار الفائدة مرتفعة عالمياً. وارتفعت بيتكوين بنسبة 1.29% لتتداول عند مستوى 63,454 دولاراً، وإن كانت لا تزال تواجه ضغوطاً هيكلية منذ أن فقدت زخم ذروتها القياسية المسجلة في أكتوبر الماضي قرب 124 ألف دولار، مدفوعة بتسارع جني الأرباح وتحول جزء من التدفقات المؤسسية نحو أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الأكثر وضوحاً في العوائد.تحركات الأسعار الفورية للعملات البديلةوامتدت موجة التعافي الطفيفة والتقلبات المختلطة إلى بقية العملات الرقمية البديلة (Altcoins) خلال جلسة اليوم السبت، لتسجل الأسعار المستويات التالية:وارتفعت عملة "إيثيريوم" بنسبة 1.55% لتستقر عند مستوى 1,723 دولاراً، متأثرة بضغوط إضافية ناتجة عن إعلان مؤسسة إيثريوم رسمياً تأجيل ترقية "جلامستردام" الكبرى إلى الربع الثالث من العام الجاري.كما جاءت أسعار العملات الأخرى على النحو التالي :سولانا (SOL): قادت مكاسب العملات البديلة بقفزة بلغت 4.56% واستقرت فوق 72 دولار .عملة بينانس (BNB): سجلت صعوداً بنسبة 2.10% وسعرها 583.72 دولار.إكس آر بي (XRP): ارتفعت بنحو 2.02% لتستقر عند 1.14 دولار.تأثير الفيدرالي وصناديق الـ ETFs .ويرى متعاملون في السوق أن المعنويات العامة لا تزال تحت تأثير الحذر الشديد؛ حيث يظهر مؤشر "الخوف والجشع" (Fear & Greed Index) وقوفه عند مستوى 21 نقطة (خوف شديد). وجاءت الإشارات التشددية الأخيرة الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برئاسة كيفن وارش، والتلويح بإمكانية رفع الفائدة لاحقاً هذا العام، لتقود إلى عمليات تصفية وإسالة للمراكز المالية؛ وهو ما تفسره الضغوط البيعية المستمرة على صناديق بيتكوين الفورية المتداولة في البورصة (ETFs) للأسبوع السادس على التوالي، في إشارة إلى استمرار خروج رأس المال المؤسسي وميله لإعادة التحوط بانتظار اتضاح الرؤية النقدية والجيوسياسية الدولية.

محمد عاطف20 يونيو
سهم تو بوينت زيرو.. بنك أبوظبي الأول يمنح الشركة أول توصية شراء ويحدد سعر السهم

سهم تو بوينت زيرو.. بنك أبوظبي الأول يمنح الشركة أول توصية شراء ويحدد سعر السهم

​حصلت شركة "2 بوينت زيرو" (2PointZero)، إحدى أحدث الشركات الاستثمارية القابضة العملاقة في أبوظبي، على أول تصنيف مالي مستند إلى بحث استثماري صادر عن بنك أبوظبي الأول، مما يوفر للمستثمرين رؤية نادرة ومستقلة بشأن واحدة من أكبر الكيانات المدرجة في الإمارة. ومنح محللو البنك سهم الشركة، البالغة قيمتها السوقية 21 مليار دولار، توصية بـ «الشراء»؛ مستندين في ذلك إلى ثلاثة مرتكزات رئيسية هي الدعم المؤسسي القوي، والإنضباط الواضح في تخصيص رأس المال، بالإضافة إلى التكامل الرقمي المتطور المدفوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وحدد التقرير سعراً مستهدفاً للسهم عند 3.30 درهم، مما يشير إلى إمكانية ارتفاعه بنحو 46% مقارنة بسعر الإغلاق الأخير البالغ 2.26 درهم.ثقل سوقي تحت مظلة العالمية القابضة .ويُمثل بدء هذه التغطية القائمة على البحوث أول نشاط مالي معلن للمحللين تجاه الشركة منذ تأسيسها عبر دمج "مجموعة ملتيبلاي" و"2 بوينت زيرو" و"غذاء القابضة" تحت مظلة "الشركة العالمية القابضة" (IHC) متعددة الأنشطة، والبالغ حجمها 230 مليار دولار؛ حيث ما زالت الأخيرة تحتفظ بصفة أكبر مساهم فيها. وتنشط "2 بوينت زيرو" في قطاعات حيوية تشمل السلع الاستهلاكية، الطاقة، التعدين، والاستثمار المباشر، وتصنف إلى جانب الشركة الأم كأحد أثقل الأسهم وزناً وتأثيراً على حركة المؤشر القياسي العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADI)، وتخضع لإشراف الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان الذي يترأس مجلس إدارة العالمية القابضة وبنك أبوظبي الأول معاً.استقلالية البحوث والشهية العالمية للصفقات .وفيما يتعلق بهيكلية التغطية، أكد متحدث باسم "الشركة العالمية القابضة" أن أبحاث المحللين تظل مستقلة بالكامل ولا تتأثر بالملكيات المشتركة، موضحاً أن المجموعة تتواصل بنشاط مع مؤسسات مالية محلية ودولية لتوسيع نطاق التغطية البحثية بهدف شمول جميع وحداتها التابعة المدرجة بحلول نهاية العام الجاري، خاصة أن "العالمية القابضة" نفسها لا تحظى حالياً بأي تغطية خارجية. وجاء هذا التقييم الإيجابي متزامناً مع إظهار "2 بوينت زيرو" شهية استثمارية عالمية قوية لإبرام الصفقات العابرة للحدود؛ حيث أعلنت مؤخراً عن استثمار استراتيجي في شركة "ووب" (Whoop) الأمريكية لبيانات اللياقة البدنية، وتبعتها بالموافقة على صفقة ضخمة للاستحواذ على شركة بنية تحتية للغاز في الولايات المتحدة بقيمة 2.25 مليار دولار.

محمد عاطف20 يونيو
إغلاق مضيق هرمز مجدداً.. إيران تعلن التصعيد عسكرياً  وتتمسك بمفاوضات سويسرا

إغلاق مضيق هرمز مجدداً.. إيران تعلن التصعيد عسكرياً وتتمسك بمفاوضات سويسرا

أعلنت السلطات الإيرانية اليوم السبت عن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام عبور السفن والملاحة البحرية، بسبب ما وصفته بانتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار؛ ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية عن القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية أن هذا الإغلاق يمثل الخطوة الأولى للرد على استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان ضد مسلحي "حزب الله". وجاء هذا التصعيد الميداني المفاجئ في ممر الطاقة العالمي بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني الرسمي عن إرسال طهران لفريقها الدبلوماسي للتفاوض في سويسرا؛ لإجراء محادثات سلام مرتقبة مع الولايات المتحدة صُممت لإنهاء الحرب وصياغة اتفاق نهائي دائم، بعدما اشترطت إيران مسبقاً دمج ملف وقف إطلاق النار في لبنان كجزء لا يتجزأ من التفاهمات الأمنية المشتركة.تأجيل المحادثات والموقف الأمريكي المرن .وتسببت موجة القتال الأخيرة في جنوب لبنان بجرعة من الضبابية؛ إذ أدت إلى تعطل وتأجيل بدء المفاوضات السياسية التي كان مقرراً انطلاقها في سويسرا يوم الجمعة الفائت بسبب حدة الاشتباكات. ورغم هذا الانسداد المؤقت، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم السبت عبر قناة "فوكس نيوز" من واشنطن، بأنه يتوقع تمكنه من السفر إلى سويسرا خلال اليومين المقبلين لقيادة الوفد الأمريكي، مؤكداً التزام الإدارة بإعطاء المفاوضات فرصة كاملة.وأبدى فانس ثقة عالية في قدرة الأطراف على الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار الإقليمي، لافتاً في الوقت ذاته بالتزامن مع تقرير وكالة تسنيم إلى أن الإدارة الأمريكية لم ترصد حتى الساعة أدلة ملموسة تثبت إغلاقاً فيزيائياً كاملاً للمضيق من قبل القطع البحرية الإيرانية.واقع حركة الملاحة ومسارات الشحن .وعلى أرض الواقع، تظهر حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز انقساماً بين مسارين رئيسيين خلال الأسابيع الأخيرة؛ أحدهما بمحاذاة الساحل الإيراني (والذي تشترط طهران نيل إذن مسبق لعبوره)، والآخر يقع إلى الجنوب قرب المياه الإقليمية لسلطنة عُمان، في حين يعتقد الخبراء أن القطاع الأوسط بينهما لا يزال مزروعاً بالألغام نتيجة معارك الحرب. ورغم التحذيرات الإيرانية وإصدار إرشادات مقيدة للسفن، إلا أن ملايين البراميل من النفط الخام واصلت الخروج بهدوء يومياً عبر المسار العُماني الجنوبي ليلاً مع إيقاف إشارات الأقمار الاصطناعية، مدعومة بتأكيدات القوات البحرية الغربية اليوم بأن السفن يمكنها عبور الممر الجنوبي الآمن في أي وقت، وهو ما يضع ملاك السفن التجاريين الأكثر تجنباً للمخاطر في حالة ترقب شديد لقياس مدى جدية التهديد الإيراني الأخير للاستقرار الملاحي.

محمد عاطف20 يونيو
تغيرات هيكلية تلاحق الذهب..توقعات جديدة  لــ "غولدمان ساكس" تعيد ترتيب أوراق المعدن الأصفر

تغيرات هيكلية تلاحق الذهب..توقعات جديدة لــ "غولدمان ساكس" تعيد ترتيب أوراق المعدن الأصفر

خفض بنك «غولدمان ساكس» توقعاته المستهدفة لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار للأونصة، في ظل تراجع آمال الأسواق بشأن لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة خلال عام 2026.وأوضح محللو البنك، لينا توماس ودان سترويفن، في مذكرة بحثية حديثة نشرتها وكالة بلومبرغ نيوز، أنه جرى تعديل السعر المستهدف للذهب إلى 4900 دولار للأونصة بحلول ديسمبر المقبل بدلاً من 5400 دولار. ورغم هذا الخفض، فإن المستهدف الجديد لا يزال يشير إلى استمرار المسار الصعودي الهيكلي للمعدن النفيس خلال النصف الثاني من العام ولكن بوتيرة أبطأ، وسط نظرة تتسم بالحذر التكتيكي على المدى القصير لوجود مخاطر هبوطية قريبة المدى تقابلها فرص صعودية على المدى المتوسط.تشديد الفيدرالي يكبّل صناديق المؤشرات .وعزا المحللون هذا التراجع التوقعي بصفة أساسية إلى تباطؤ التدفقات الاستثمارية الوافدة نحو صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs)، عقب تأجيل البنك لاحتمالات خفض الفائدة الفيدرالية إلى يونيو وديسمبر من العام المقبل. وتأثرت الأسواق بالنبرة التشددية المفاجئة التي شهدها أول اجتماع للسياسة النقدية بقيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش، والذي عينه الرئيس دونالد ترامب لكبح التضخم؛ حيث تعهد وارش بإعادة استقرار الأسعار، في وقت أظهر فيه "مخطط النقاط" تزايد دعم صناع السياسة لرفع الفائدة هذا العام، وهو ما بدد مخاوف الأسواق السابقة بشأن المساس باستقلالية البنك المركزي وأسهم في ممارسة ضغوط بيعية على الأصول التي لا تدر عائداً كالذهب والفضة.سيناريوهات الهبوط ومشتريات البنوك المركزية .وحذرت المذكرة من سيناريو بديل أكثر تشدداً؛ ففي حال اضطرار الفيدرالي لرفع الفائدة مبكراً في سبتمبر لمواجهة تضخم الطاقة، فإن طلب القطاع الخاص على الذهب كأداة تحوط سيشهد تراجعاً مستداماً قد يدفع الأسعار لمستوى 4400 دولار للأونصة بنهاية العام، وهو احتمال أكده روب كابلان، نائب رئيس غولدمان ساكس ورئيس فيدرالي دالاس السابق. ورغم هذه النظرة المتحفظة وهبوط الذهب مؤخراً قرب 4165 دولاراً للأونصة مسجلاً ثالث خسارة أسبوعية متتالية بعد ذروته القياسية عند 5600 دولار في يناير، إلا أن البنك يرى ركيزة دعم هيكلية مستمرة تتمثل في مشتريات البنوك المركزية للقطاع الرسمي، متوقعاً أن تبلغ تدفقاتها نحو 50 طناً شهرياً خلال 2026 قبل أن تنخفض لـ 40 طناً شهرياً في 2027.

محمد عاطف20 يونيو
مكاسب أسبوعية للبورصات الخليجية..تاسي يقود الطفرة ودبي المالي يحقق أرقام قياسية

مكاسب أسبوعية للبورصات الخليجية..تاسي يقود الطفرة ودبي المالي يحقق أرقام قياسية

​أغلقت البورصات الخليجية على مكاسب جماعية في الأسبوع الثالث من يونيو (حزيران) الحالي، مع تحسن معنويات المستثمرين بعد التوصل إلى اتفاق إطاري مؤقت لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران. وجاءت هذه المكاسب الأسبوعية القوية على الرغم من تراجع أغلب الأسواق بنهاية تعاملات الأسبوع، متأثرة بتبني رئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفن وارش نبرة تشددية حيال محاربة التضخم، مما زاد من رهانات الأسواق على رفع الفائدة في سبتمبر (أيلول) المقبل. كما شهدت الجلسات الختامية سيولة محلية نشطة وتدفقات أجنبية قوية، بالتزامن مع التطبيق الفعلي للمراجعة الربعية لمؤشرات «فوتسي» (FTSE) العالمية، مما أعاد موازنة المراكز المالية للصناديق الكبرى.تباين القياديات بالسوق السعودي والقطري .وعلى صعيد أداء الأسواق الفردية، سجل مؤشر السوق السعودي الرئيسي «تاسي» مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7% هي الأعلى في شهرين، رغماً عن صعوده الطفيف للغاية بأقل من 0.1% في جلسة الخميس وسط سيولة تجاوزت 6.5 مليار ريال. وتباين أداء القياديات حيث قفز سهم "معادن" بنسبة 3% لأعلى مستوياته في شهر، بينما انخفض سهم "أرامكو" بنسبة 0.3% لأدنى مستوى في 3 أشهر، بالتزامن مع تصريحات رئيس مجلس إدارتها ياسر الرميان حول دراسة توسيع مرافق التخزين العالمية عقب تعطل إمدادات مضيق هرمز جراء حرب إيران. وفي الدوحة، حقق مؤشر بورصة قطر أعلى مكاسب أسبوعية في شهرين بنسبة 2.4%، على الرغم من تراجعه بجلسة الخميس بنسبة 0.6% بضغط من سهمي "أوريدو" و"صناعات قطر"، مدعوماً بقفزة قيم التداول إلى 860 مليون ريال ومؤشرات تباطؤ التضخم السنوي في قطر إلى 2.2% في مايو (أيار) الماضي.سيولة قياسية بالكويت وطفرة إماراتية .وفي الكويت، قفزت قيم التداول في تداولات نهاية الأسبوع إلى 220 مليون دينار لتسجل أعلى سيولة يومية في 16 شهراً بدعم مراجعة فوتسي، مما ساعد المؤشر الأول على الإغلاق مرتفعاً بنسبة 0.4% والمؤشر الرئيسي بنسبة 0.7% على مدار الأسبوع، وذلك رغم الضغوط البيعية لجلسة الخميس التي هبطت بالمؤشر الأول بنسبة 0.6% تحت وطأة تراجع سهمي "بيتك" و"الوطني". أما في الأسواق الإماراتية، فقد حقق مؤشر فوتسي أبوظبي قفزة أسبوعية بنسبة 2.2% رغم تراجعه بجلسة الجمعة بنحو 1% عن أعلى مستوياته في 3 أشهر بضغط من هبوط سهم "أبوظبي الأول" بنسبة 2.2%. وفي دبي المالي، قفزالمؤشر العام بمكاسب أسبوعية بلغت 3.5% مسجلاً رابع صعود أسبوعي على التوالي، متجاوزاً خسارة جلسة الجمعة البالغة 1.7% والتي شهدت هبوط سهم "الإمارات دبي الوطني" بنسبة 4%، في حين ارتفع سهم "أمانات" بنسبة 0.8% عقب إعلانها رسمياً عن إتمام الاستحواذ على حصة إضافية بقيمة 105 ملايين درهم في مجموعة كامبريدج للصحة.

محمد عاطف20 يونيو
لأول مرة منذ 1978.. العراق يعيد تشغيل قطار الاستكشاف النفطي في المحافظات الشمالية

لأول مرة منذ 1978.. العراق يعيد تشغيل قطار الاستكشاف النفطي في المحافظات الشمالية

باشرت وزارة النفط العراقية عمليات حفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ ما يقرب من نصف قرن، في خطوة استراتيجية تستهدف تعزيز الاحتياطيات الهيدروكربونية، في وقت تسعى فيه الدولة لاستعادة طاقتها الإنتاجية بعد الاضطرابات الحادة التي خلفتها الحرب مع إيران.وأعلنت الوزارة في بيان لها، اليوم السبت، أن الكوادر الفنية والهندسية التابعة لشركة الحفر العراقية بدأت أعمال حفر البئر الاستكشافية الجديدة في "قضاء آمرلي" بمحافظة صلاح الدين، ويأتي هذا العمل ضمن عقد ثلاثي يجمع شركات "نفط الشمال"، و"الحفر"، و"الاستكشافات النفطية".أول مشروع شمالي منذ عقود وأهداف استراتيجيةويُعد هذا المشروع الأول من نوعه في المحافظات الشمالية منذ عام 1978، مما يمنحه أهمية خاصة تعكس عودة النشاط الاستكشافي إلى مناطق ظلت أعمال الحفر متوقفة فيها لعقود طويلة.ووصف وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، المشروع بأنه يمثل "محطة مهمة" لإعادة تنشيط الاستكشاف في المناطق الواعدة بعد طول توقف، مؤكداً أن زيادة الاحتياطيات المؤكدة من النفط والغاز وتعويض الكميات المستنزفة تشكل هدفاً رئيسياً للوزارة، لا سيما وأن هذه الآبار تعكس توجهاً لتعزيز المخزون الاستراتيجي لثاني أكبر منتج في منظمة "أوبك"، والذي يعتمد على النفط لتمويل معظم إنفاقه العام.تداعيات الحرب ومؤشرات التعافي المالي والإنتاجيوتأتي هذه الخطوة الاستكشافية في وقت لا يزال فيه قطاع النفط العراقي يتعافى من التداعيات الاقتصادية القاسية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز خلال فترة الحرب؛ حيث تراجع إنتاج الحقول الجنوبية في مارس بنحو 70% ليصل إلى 1.3 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب.هذا الانكماش الحاد في الإنتاج أدى إلى هبوط عوائد النفط إلى نحو 1.88 مليار دولار خلال أبريل الماضي، مسجلة خسائر تُقدّر بنحو 5 مليارات دولار مقارنة بمستويات ما قبل الحرب، مما زاد من الضغوط المالية على الموازنة العامة للدولة.إلا أن مؤشرات التعافي بدأت في الظهور؛ إذ أعلنت وزارة النفط عن ارتفاع إنتاج النفط من جنوب البلاد إلى نحو 1.75 مليون برميل يومياً، وسط خطط حكومية طموحة لإعادته إلى أكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال شهر إلى شهرين.مسارات التصدير والبحث عن بدائل آمنةوعلى صعيد الصادرات، زاد العراق شحناته عبر مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية مستفيداً من إعادة فتحه؛ حيث ضخ مليون برميل يومياً في النصف الأول من الشهر الجاري وفقاً لبيانات شركة تسويق النفط العراقية "سومو". ويشكل هذا الرقم طفرة مقارنة بصادرات مايو المرصودة عبر الموانئ الجنوبية والتي تراجعت إلى 98 ألف برميل يومياً فقط بسبب اضطرابات المضيق، في حين كان متوسط الشحنات الإجمالية يبلغ 3.5 ملايين برميل يومياً حتى فبراير الماضي.وأظهرت الأزمة الأخيرة هشاشة الاعتماد العراقي الشبه كلي على مسارات التصدير الجنوبية عبر الخليج؛ فقبل الحرب، كان العراق يصدر عادة نحو 3.6 مليون برميل يومياً، منها قرابة 3.4 مليون برميل يومياً تتدفق عبر مرافئ البصرة، وهو ما دفع صانع القرار في بغداد إلى تكثيف البحث عن مسارات تصديرية بديلة وأكثر أماناً تشمل خطوط أنابيب عبر سوريا وتركيا والأردن لتفادي الصدمات الجيوسياسية المستقبلية.

مريم هشام20 يونيو
 "بي واي دي" الصينية تنفي اتهامات بيئية بالمجر وتُسرّع توسعها الأوروبي عبر صربيا

"بي واي دي" الصينية تنفي اتهامات بيئية بالمجر وتُسرّع توسعها الأوروبي عبر صربيا

رفضت شركة "بي واي دي" (BYD) الصينية، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية، اتهامات ملاحقتها بخرق القواعد البيئية في المجر أثناء عمليات بناء أول مصنع لإنتاج سيارات الركاب التابعة لها داخل الاتحاد الأوروبي، مؤكدة التزامها الكامل بالقوانين وعدم ارتكاب أي مخالفة، بحسب ما نقلته وكالة بلومبرغ.وصرحت نائبة الرئيس التنفيذي للشركة، ستيلا لي، بأن المزاعم المتداولة بشأن نقل تربة ملوثة وسامة من موقع إنشاء المصنع في مدينة "سيغيد" الواقعة جنوب المجر إلى موقع خارجي هي "ادعاءات غير صحيحة"، وأضافت مؤكدة موقف الشركة القانوني: "لدينا محامٍ للرد على هذه الادعاءات لأننا لم نفعل أي شيء خاطئ".وتأتي هذه التصريحات في وقت تباشر فيه الشرطة المجرية تحقيقات موسعة حول هذه الاتهامات، في خطوة تعكس تشدداً رقابياً أكبر من قِبل السلطات المجرية تجاه الاشتراطات البيئية المرتبطة بسلسلة توريد وصناعة السيارات الكهربائية على أراضيها.ورغم هذه التحقيقات، شددت لي على أن التركيز الحالي ينصب على تسريع تشغيل المنشأة المجرية ورفع طاقتها التشغيلية في أسرع وقت ممكن، مذكرة بما أعلنت عنه سابقاً بأن عمليات تجميع السيارات في هذا المصنع ستنطلق رسمياً خلال الربع الرابع من العام الجاري.وعلى صعيد خططها التوسعية لإنشاء مصنع ثانٍ في القارة العجوز، كشف التقرير عن زيارة قامت بها نائبة رئيس الشركة إلى صربيا، حيث التقت الرئيس ألكسندر فوتشيتش الذي عرض بلاده رسمياً كموقع محتمل لاستضافة منشأة إنتاجية جديدة ضمن شبكة "بي واي دي" الأوروبية.وأوضحت المسؤولة الصينية أن المجموعة تدرس عدة خيارات استراتيجية لهذا التوسع، تشمل الاستحواذ على مصنع قائم بالفعل، أو الدخول في شراكة محلية، أو بناء منشأة جديدة بالكامل من الصفر.وتأتي هذه التحركات المتسارعة من قِبل عملاق السيارات الصيني في وقت تسعى فيه شركات السيارات الكهربائية الآسيوية إلى توطين صناعتها داخل الحدود الأوروبية، بهدف تعزيز حصتها السوقية المباشرة من جهة، والالتفاف على القيود التجارية والتعريفات الجمركية المفروضة على الواردات القادمة من الصين من جهة أخرى.

مريم هشام20 يونيو
قمة بروكسل الساخنة.. الميزانية والاقتراض يقسمان القادة الأوروبيين

قمة بروكسل الساخنة.. الميزانية والاقتراض يقسمان القادة الأوروبيين

خاض القادة الأوروبيون نقاشاً ساخناً في قمة بروكسل حول الميزانية المقبلة للاتحاد الأوروبي للفترة (2028-2034)، حيث ظهر انقسام حاد وعميق بين المحورين الألماني والفرنسي حول آلية التمويل والاقتراض، بالتوازي مع ضغوط تمارسها دول الجنوب والشرق لزيادة مخصصات الزراعة والتنمية.الخلاف الألماني الفرنسيأكد المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، الرفض القاطع لبلاده لسياسة الاستدانة، وقال في اليوم الثاني من القمة: "أكرر مطالبتي الاتحاد الأوروبي بعدم اللجوء إلى أي اقتراض، يجب ألا نفعل ذلك".هذا الموقف يضع برلين في مواجهة مباشرة مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي يدافع منذ أشهر عن فكرة الاقتراض المشترك لتمويل الميزانية المستقبلية وزيادة الاستثمارات. وجدد ماكرون موقفه مؤكداً أن "أوروبا في حاجة إلى مزيد من الاستثمار.. نحتاج إلى ميزانية أكبر بكثير لضخ مزيد من الأموال العامة"، مستشهداً بقطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي.مقترحات الأرقام وجبهة أصدقاء التماسكوكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت ميزانية إجمالية بقيمة ألفي مليار يورو للأعوام (2028-2034)، وهي زيادة كبيرة مقارنة بالميزانية الحالية. وقدمت قبرص، التي تتولى الرئاسة الدورية للتكتل، اقتراحاً مضاداً يوصي بخفض طفيف بنسبة 2% فقط عن مقترح المفوضية.وفيما وافقت الدول الـ27 على البنية العامة للميزانية التي عدلتها المفوضية جوهرياً، انقسمت العواصم حول حجم الإنفاق؛ حيث تقود برلين وعواصم أخرى جبهة خفض النفقات وترى الاقتراح القبرصي متردداً، وتطالب بتحقيق وفورات وخفض أكبر في النفقات المخطط لها.وفي المقابل، اصطفت 17 دولة من جنوب وشرق أوروبا في جبهة أطلق عليها "أصدقاء التماسك"، وتطالب هذه المجموعة بميزانية أكثر سخاءً تدعم المزارعين، وتحافظ على التماسك الاجتماعي والإقليمي والتنمية الريفية.مفاوضات معقدة تحت ضغط الوقتمن جانبه، علقت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عقب القمة قائلة: "بالتأكيد، لم يجد أحد ميزانيته المثالية في المسودة الأولى، لكنها تشكل أساساً صلباً للتفاوض".وتواجه المفاوضات مساراً صعباً ومواقف متباعدة، في وقت تأمل فيه بروكسل إنجاز الاتفاق النهائي قبل نهاية العام الجاري، وذلك لتجنب أي تشويش أو تأخير قد تفرضه الانتخابات المقررة العام المقبل في عدد من الدول الأعضاء، ولا سيما فرنسا.

مريم هشام20 يونيو
السعودية تقفز للمرتبة التاسعة عالمياً في مؤشر ممارسات المحاسبة والمراجعة لعام 2026

السعودية تقفز للمرتبة التاسعة عالمياً في مؤشر ممارسات المحاسبة والمراجعة لعام 2026

حققت المملكة العربية السعودية تقدماً كبيراً في مؤشر ممارسات المراجعة والمحاسبة، حيث قفزت إلى المرتبة التاسعة عالمياً ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2026، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين، أحمد بن عبدالله المغامس، أن تقدم المملكة في هذا المؤشر جاء ثمرة مسيرة إصلاحات وتحسينات مستمرة شهدتها مهنة المحاسبة والمراجعة، مما أسهم في تعزيز جودة الممارسات المهنية، وتطبيق المعايير الدولية، وترسيخ دور المهنة في رفع شفافية المعلومات المالية وموثوقيتها.وأوضح المغامس أن انتقال المملكة من المرتبة 22 إلى المرتبة التاسعة في عام 2026 يعكس التطور المستمر للمنظومة المهنية والرقابية في البلاد، وارتفاع جودة ممارسة مهنة المراجعة والمحاسبة في قطاع الأعمال.وأشار إلى أن القطاع المحاسبي السعودي عمل خلال السنوات العشر الماضية على مسارات تطوير واسعة مواكبة لرؤية المملكة 2030، شملت تبني المعايير الدولية للمحاسبة والمراجعة، وتطوير الأطر التنظيمية والمهنية، وتعزيز برامج جودة الأداء، إلى جانب رفع تأهيل الكوادر المهنية وتوسيع الخدمات الرقمية، وهو ما أسهم في بناء منظومة أكثر موثوقية تدعم الإفصاح المالي وترفع مستوى الثقة في القوائم والتقارير المالية.يذكر أن المملكة تقدمت كذلك إلى المركز الثالث عشر عالمياً في الترتيب العام لتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026، وجاءت في المرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين، مما يؤكد نجاح مسيرة التحول الاقتصادي والتنموي التي تقودها رؤية المملكة 2030، وتكامل الجهود الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر ومستدام يتمتع بمكانة تنافسية متقدمة على المستوى العالمي.

مريم هشام20 يونيو
بعد مرور 6 سنوات الحصاد الاقتصادي  لـ "بريكست".. اتساع العجز التجاري وتصاعد نبرة الندم في بريطانيا

بعد مرور 6 سنوات الحصاد الاقتصادي لـ "بريكست".. اتساع العجز التجاري وتصاعد نبرة الندم في بريطانيا

بعد مرور 10 سنوات على استفتاء 23 يونيو 2016 الذي أدي إلى خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في يناير 2020 ، أحدث الانفصال البريطاني عن الاتحاد الأوروبي تحولات جوهرية في هيكل الاقتصاد الانجليزي، واضعاً الوعود السياسية السابقة لـ "بريكست" تحت مجهر الأرقام والبيانات الرسمية. وتكشف المؤشرات الاقتصادية والتجارية الحالية عن تباين واضح في الأداء، حيث واجه قطاع السلع عجزاً متزايداً مقابل صمود قطاع الخدمات، بالتوازي مع تباطؤ وتيرة النمو مقارنة ببعض الاقتصادات المتقدمة.تراجع نسبي أمام القوى العالميةتوضح بيانات منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن الاقتصاد البريطاني حافظ خلال السنوات الأولى التي أعقبت استفتاء 2016 على وتيرة نمو سارت بشكل عام على خطى الاقتصادات المتقدمة الأخرى. إلا أن نقطة التحول بدأت تظهر بعد الخروج الرسمي من عباءه الاتحاد الاروبي اعتباراً من عام 2020، حيث بدأ الاقتصاد البريطاني يتراجع نسبياً في معدلات نموه مقارنة بالولايات المتحدة وكندا.وعلى الصعيد الإقليمي، كان أداء الاقتصاد البريطاني أقل بقليل من اقتصاد الاتحاد الأوروبي في مرحلة ما بعد الاستفتاء، وتأثر بصدمة جائحة كورونا بشكل أعمق من جيرانه الأوروبيين. ورغم أن مرحلة التعافي اللاحقة شهدت تفوقاً بريطانياً مؤقتاً في عام 2021 بتسجيل نمو في الناتج المحلي الإجمالي أعلى من الاتحاد الأوروبي، إلا أن هذا المنحنى تراجع مجدداً وبشكل طفيف مقارنة بأوروبا خلال أعوام 2023 و2024 و2025. انكماش السلع وعجز ممتدأثبتت الواقع الميداني صعوبة تعويض السوق الأوروبية المشتركة بأسواق بديلة؛ إذ تشير البيانات المعدلة حسب التضخم إلى تراجع صادرات السلع البريطانية إلى الاتحاد الأوروبي من 205 مليارات جنيه إسترليني في عام 2016 إلى 185 مليار جنيه إسترليني (نحو 245 مليار دولار) في عام 2025، رغم حدوث فترات انتعاش مؤقتة أعقبت الجائحة.وفي المقابل، لم تشهد واردات السلع البريطانية من الاتحاد الأوروبي سوى انخفاض طفيف، مما أدى إلى اتساع العجز التجاري في قطاع السلع مع التكتل من 113 مليار جنيه إسترليني إلى نحو 140 مليار جنيه إسترليني، وفقاً للمكتب الوطني للإحصاءات. ولم تفلح المساعي البريطانية في سد هذه الفجوة عبر زيادة الصادرات السلعية للدول غير الأعضاء في الاتحاد، والتي استقرت دون تغيير يذكر بين عامي 2016 و2025.قطاع الخدمات: النقطة المضيئة والميزان الإجماليشكلت صادرات الخدمات القناة الحيوية التي حدّت من تدهور الأرقام الإجمالية؛ حيث حققت نمواً قوياً في مختلف الأسواق العالمية، مساهمة في رفع الصادرات البريطانية الإجمالية من 765 مليار جنيه إسترليني إلى 908 مليارات جنيه إسترليني خلال فترة المقارنة.ومع ذلك، فإن الارتفاع المتسارع في الواردات الإجمالية فاق حجم نمو الصادرات، مما دفع بالعجز الإجمالي في الميزان التجاري البريطاني للصعود إلى نحو 65 مليار جنيه إسترليني في عام 2025، بزيادة قدرها 3 مليارات جنيه إسترليني مقارنة بمستويات عام 2016، مما يعكس الضغوط المستمرة على الميزان الجاري للدولة في مرحلة ما بعد الانفصال.\

مريم هشام20 يونيو
ديون بمليارات اليوروهات في خطر.. أزمة ثقة تضرب سوق "شولدشاين" التقليدية في ألمانيا والنمسا

ديون بمليارات اليوروهات في خطر.. أزمة ثقة تضرب سوق "شولدشاين" التقليدية في ألمانيا والنمسا

تواجه اسوق "شولدشاين" (Schuldschein) الألمانية، التي شكّلت على مدار عقود العمود الفقري والملجأ المالي التقليدي للشركات المتوسطة في ألمانيا والنمسا، أزمة ثقة حادة تهدد بتجريدها من لقبها التاريخي كـ "ملاذ آمن للمستثمرين". وجاء هذا التحول المدوي على خلفية قفزة حادة في حالات التعثر المالي وموجات إعادة الهيكلة المعقدة، وفقاً لتقرير تحليلي موسع نشرته وكالة "بلومبرغ" للأنباء.أرقام الصدمة التي رصدتها الوكالة تكشف عن حجم التصدع؛ إذ ارتبط ما لا يقل عن 5 مليارات يورو (نحو 5.8 مليارات دولار) من ديون هذه السوق بحالات تعثر أو أوضاع مالية شديدة الضغط خلال السنوات الثلاث الماضية فقط , هذا التدهور السريع دق ناقوس الخطر بين المقرضين، ودفع بعضهم بالفعل إلى بدء عمليات تخارج جماعي لحماية أصولهم.فخ الإجماع والغياب المركزي.. مكامن الخطرتُعرف "شولدشاين" بأنها أداة دين خاصة وهجينة تجمع بين خصائص القروض والسندات، وتعتمد عليها شريحة الشركات المتوسطة (أو ما يُعرف ألمانياً بـ "ميتيلشتاند") للحصول على تمويلات مرنة وسريعة من قاعدة عريضة من المستثمرين، تشمل بنوك الادخار المحلية، وصناديق التقاعد، والمؤسسات المالية الدولية.إلا أن "بلومبرغ" وضعت إصبعها على مكامن الضعف القاتلة في هذه الأداة، والتي لخصتها في نقطتين رئيسيتين: أولهما اشتراط الإجماع المطلق، حيث يتطلب تمرير أي تعديل على شروط الدين (كالتمديد أو خفض الفائدة) موافقة كافة الدائنين بنسبة 100%. وثانيهما غياب التمثيل الموحد، إذ تفتقر هذه الأداة لوجود جهة مركزية تمثل المقرضين ككتلة واحدة في المفاوضات، مما يمنح أي مستثمر صغير – مهما ضؤلت حصته – فيتو لتعطيل خطط الإنقاذ.وقد تجسدت هذه الإشكالية بوضوح في أزمة إعادة هيكلة شركة الدراجات النارية النمساوية الشهيرة "كي تي إم" (KTM)؛ حيث تحولت قاعات المفاوضات إلى ساحة معقدة ضمت أكثر من 100 دائن، شملت بنوكاً صينية، ومؤسسات تقاعد أوروبية، ومستثمرين أفراد، في مشهد وصفه خبراء المال بأنه "كابوس قانوني" بات يتكرر بكثرة في الآونة الأخيرة.عاصفة اقتصادية تطيح بالاستثمارات "الآمنة"ويعزو التقرير هذا التدهور إلى تعرض الشركات الصناعية والعائلية الألمانية والنمساوية (المصدر الرئيسي لهذه الأدوات) لعاصفة اقتصادية شرسة، عنوانها الارتفاع القياسي في تكاليف الطاقة، والمنافسة الدولية الشرسة (خاصة من الصين)، والركود والضعف العام في النشاط الاقتصادي الأوروبي.إضافة إلى ذلك، فإن سنوات الفائدة الصفرية السابقة أغرت شركات ذات تصنيفات ائتمانية ضعيفة بدخول هذه السوق مستغلةً تعطش المستثمرين لأي عائد، مما فخخ هذه الأداة بمخاطر كامنة لم تكن معتادة في سوق عُرفت تاريخياً بالتحفظ الشديد.وفي تعليق يعكس حجم الصدمة، قال أندرياس نايوكس، الشريك في شركة "نور" للمحاماة، لـ"بلومبرغ": "إن المستثمر الذي ما زال يعتقد أن هذه الديون هي استثمار مضمون بنسبة 100% يمكنه وضعه تحت الوسادة لخمس سنوات ثم استرداد أمواله ببساطة، سيواجه مفاجأة غير سارة بالمرة".معركة الإصلاح: بساطة الأداة ضد مرونة البقاءمع وصول حجم الإصدارات السنوية في السوق إلى نحو 20 مليار يورو (23.1 مليار دولار)، وتزايد طلبات بيع المراكز المالية المرتبطة بالشركات المتعثرة، انقسمت الأوساط المالية حول مستقبل الأداة إلى جبهتين:جبهة الإصلاح: يقودها مستشارون ماليون وشركات تطالب بتعديل القوانين للسماح بتمرير القرارات بـ "أغلبية الدائنين" بدلاً من الإجماع الكامل، لإنقاذ الشركات من الإفلاس الفوضوي.جبهة المحافظين: يرى المدافعون عن النظام الحالي أن إدخال هذه التعديلات سيقضي على الميزة التنافسية للأداة وهي "البساطة"، مؤكدين أن الشركات القوية وذات الملاءة المرتفعة لا تحتاج لهذه التغييرات أساساً.بين هذا وذاك، تظل سوق "الشولدشاين" تحت مقصلة الضغوط الصناعية المتزايدة، في اختبار هو الأصعب لآليات التمويل التقليدية في القارة الأوروبية.

مريم هشام20 يونيو
تأجيل محادثات فانس والتصعيد في لبنان يضغطان على بورصتي الإمارات

تأجيل محادثات فانس والتصعيد في لبنان يضغطان على بورصتي الإمارات

أغلقت بورصتا الإمارات تداولاتها اليوم الجمعة على انخفاض، حيث سيطر الحذر على المستثمرين نتيجة الضبابية المحيطة بآفاق اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد إلغاء محادثات جنيف، وتزامن ذلك مع تصعيد الهجمات الإسرائيلية في لبنان. مؤشر دبي ينهي سلسلة مكاسبه بضغط من قياديات البنوك والخدمات هبط المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة واحد فاصلة سبعة بالمئة، لينهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت لأربع جلسات متتالية. وتأثر المؤشر بتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة أربعة فاصلة أربعة بالمئة، وهبوط سهم شركة سالك لبوابات التعرفة المرورية بنسبة اثنين فاصلة ثلاثة بالمئة. وفي المقابل، خالف سهم أمانات القابضة الاتجاه مرتفعاً بصفر فاصلة ثمانية بالمئة بعد إعلان الشركة إتمام الاستحواذ على حصة إضافية بلغت عشرة فاصلة صفر ثلاثة بالمئة في مجموعة كامبريدج الطبية مقابل مئة وخمسة ملايين درهم (ما يعادل ثمانية وعشرين فاصلة تسعة وخمسين مليون دولار).القطاعان العقاري والمصرفي يضغطان على مؤشر أبوظبي راجع المؤشر القياسي لسوق أبوظبي للأوراق المالية بنسبة واحد بالمئة وسط هبوط أغلبية الأسهم القيادية المدرجة؛ حيث انخفض سهم شركة الدار العقارية بنسبة واحد فاصلة ثمانية بالمئة، ونزل سهم مجموعة (إي آند) للاتصالات بنسبة اثنين بالمئة. كما شملت التراجعات القطاع المصرفي مع هبوط سهم بنك أبوظبي الأول بنسبة اثنين فاصلة اثنين بالمئة، وانخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري بنسبة اثنين فاصلة تسعة بالمئة.المكاسب الأسبوعية الأكبر منذ أبريل وتحليلات المعنويات العامة ورغم هذه التراجعات بنهاية الأسبوع، أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن الأداء الأسبوعي للأسواق ظل قوياً؛ إذ سجل مؤشر دبي قفزة أسبوعية بنسبة ثلاثة فاصلة خمسة بالمئة وهي المكاسب الأكبر له منذ إعلان وقف إطلاق النار في أبريل الماضي، بينما حقق مؤشر أبوظبي نمواً أسبوعياً بنسبة اثنين فاصلة اثنين بالمئة.وأوضح جوزيف ضاهرية، العضو المنتدب في شركة تيكميل، أن المعنويات العامة لا تزال إيجابية وداعمة للأسهم على المدى المتوسط، إلا أن عمليات الحذر الحالية قد تحد من تسجيل مكاسب إضافية قبل إحراز تقدم دبلوماسي ملموس.

مريم هشام19 يونيو
أزمة الدفاع وإصلاحات بورنهام الضريبية تضع " اقتصاد بريطانيا " في مواجهة ديون تاريخية هائلة

أزمة الدفاع وإصلاحات بورنهام الضريبية تضع " اقتصاد بريطانيا " في مواجهة ديون تاريخية هائلة

أفادت وكالة بلومبيرغ بارتفاع أسعار الفائدة على سندات الخزانة البريطانية (وهي إحدى الأدوات الرئيسية الاقتراضية للحكومة) لعشر سنوات بمقدار صفر فاصلة صفر خمسة نقطة مئوية لتصل إلى أربعة فاصلة ثمانية بالمئة، وجاء هذا الارتفاع عقب فوز آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى وأحد أبرز سياسيي حزب العمال، بالانتخابات الفرعية في دائرة ميكرفيلد بإنجلترا، مما يفتح الباب أمامه لتحدي رئيس الوزراء كير ستارمر على زعامة الحزب، ويثير مخاوف المتعاملين من حالة عدم استقرار سياسي في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصادية حادة وعجزاً متزايداً في الموازنة.قفزة قياسية في حجم القروض الحكومية وتكلفة الفوائدوعلى الصعيد المالي أظهرت بيانات مكتب الإحصاء القومي المنشورة في صحيفة فايننشال تايمز اليوم الجمعة، أن قروض الحكومة البريطانية بلغت ثلاثة وعشرين فاصلة ثلاثة مليار جنيه إسترليني (نحو واحد وثلاثين فاصلة خمسة وثلاثين مليار دولار) في مايو الماضي وحده، بزيادة ثلاثين بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. ويعود هذا الارتفاع القياسي إلى زيادة النفقات الحكومية لتمويل برامج دعم الطاقة والمساعدات الاجتماعية، إلى جانب صعود تكلفة فوائد الديون التي بلغت في مايو نحو أحد عشر فاصلة سبعة مليار جنيه إسترليني، مسجلة أعلى تكلفة شهرية في تاريخ البلاد، لتعكس هشاشة المالية العامة وثاني أعلى عجز شهري مسجل.تراكم الديون السيادية واستقالة وزير الدفاع السابق وفي سياق متصل، كشفت صحيفة تلغراف أن إجمالي ديون الحكومة البريطانية قفز ليرسم رقماً هائلاً يقترب من ثلاثة تريليونات جنيه إسترليني حيث أصبحت فاتورة فوائد الديون السنوية تتجاوز ميزانية مدارس إنجلترا بالكامل، وسط تراجع مستمر في مستويات النمو الاقتصادي. وأضافت التقارير أن بريطانيا تواجه ضغوطاً لتوفير عشرات المليارات لقطاع الدفاع، وهي الأزمة التي أدت مؤخراً لاستقالة وزير الدفاع السابق جون هيلي، احتجاجاً على عدم الإنفاق الكافي على تطوير الجيش البريطاني.التوجهات الاقتصادية لبورنهام وتحديات المالية العامة وتزيد هذه التطورات من صعوبة الموقف أمام آندي بورنهام، الذي ألمح إلى عزمه تأييد إصلاحات ضريبية جذرية، وتأميم بعض المرافق العامة، وزيادة مخصصات مشاريع الإسكان منخفض التكلفة في حال وصوله للسلطة. ويرى المحللون أن الوضع المتأزم والمقيد للمالية العامة والديون المتراكمة سيعني مواجهته لمهمة بالغة التعقيد وشديدة الصعوبة إذا نجح بالفعل في الإطاحة بكير ستارمر وتولى رئاسة الحكومة البريطانية.

مريم هشام19 يونيو
بعد أسابيع ,, الناقلات النفطية تستأنف عبور مضيق هرمز وسط استعدادات خليجية لزيادة التصدير

بعد أسابيع ,, الناقلات النفطية تستأنف عبور مضيق هرمز وسط استعدادات خليجية لزيادة التصدير

بدأت شحنات النفط والغاز بالتدفق مجدداً عبر مضيق هرمز الاستراتيجي اليوم الجمعة، في أعقاب توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً لوقف إطلاق النار تم الكشف عن تفاصيله يوم الأربعاء الماضي. ورغم هذا الانفراج الدبلوماسي، لا تزال المخاوف قائمة بشأن الشروط التنظيمية والأمنية التي وضعتها طهران لاستخدام الممر المائي، خاصة بعد التحذير الصارم الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بإمكانية استئناف الهجمات واستهداف المسؤولين في حال عدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.رصد حركة الناقلات الدولية المتجهة إلى موانئ الخليج أظهرت بيانات تتبع السفن من "مارين ترافيك" دخول أربع ناقلات على الأقل تحمل النفط الخام والمشتقات البترولية وغاز البترول المسال عبر المضيق اليوم الجمعة في طريقها إلى الموانئ العراقية.كما غادرت المضيق ناقلة نفط مملوكة لشركة يابانية متجهة إلى طوكيو بعد فترة تأخير طويلة تسببت فيها الحرب، في حين تستعد الناقلة الهندية "ديش فايبهاف" للإبحار نحو وجهتها بعد أيام من التعطل، وسط استعدادات عامة من الدول الخليجية المنتجة لرفع معدلات التصدير.استئناف بث إشارات الملاحة وقفزة قياسية في أعداد السفن على الصعيد الأمني، استأنفت السفن التجارية والناقلات إرسال إشارات تحديد مواقعها الرسمية (AIS) أثناء العبور، بعد أسابيع من التخفي المتعمد وإطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال لتفادي الاستهداف المباشر. وكشفت بيانات مؤسسة "إيه إكس إس مارين" أن يوم أمس الخميس، الثامن عشر من يونيو، سجل عبور خمس وعشرين سفينة تجارية للمضيق، وهو المعدل اليومي الأعلى منذ منتصف أبريل الماضي، ويمثل أكثر من خمسة أضعاف متوسط الحركة في الأيام الأولى من الشهر الحالي.مقارنة حركة المرور الحالية بمستويات ما قبل الصراع ورغم هذا الانتعاش الملحوظ والقفزة الكبيرة في أعداد السفن العابرة بعد توقيع الاتفاق، إلا أن حجم حركة المرور البحرية في مضيق هرمز لا يزال أقل بكثير من معدلاته الطبيعية السابقة، حيث كان المضيق يستقبل نحو مئة وعشرين رحلة بحرية يومياً قبل اندلاع الصراع العسكري، وهو ما يشير إلى أن العودة الكاملة لخطوط الشحن العالمية وطمأنة شركات التأمين قد تستغرق مزيداً من الوقت

مريم هشام19 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.