UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

رسوم شحن طارئة بسبب تصاعد التوترات في مضيق هرمز

رسوم شحن جديدة بسبب مضيق هرمز.. كيف تمتد تداعيات القرار إلى الاقتصاد العالمي؟

أعلنت شركة CMA CGM الفرنسية، إحدى أكبر شركات الشحن البحري في العالم، اعتزامها فرض رسوم إضافية طارئة مرتبطة بالوقود اعتبارًا من أغسطس المقبل، وذلك على خلفية تصاعد التوترات العسكرية في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية. ولا يُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها مجرد زيادة في تكاليف الشحن، بل تمثل مؤشرًا على دخول سلاسل الإمداد العالمية مرحلة جديدة من الضغوط، مع ارتفاع المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف النقل البحري. لماذا فرضت الشركة الرسوم الجديدة؟ جاء قرار الشركة بعد تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة، حيث أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ جولة جديدة من الغارات على إيران، بينما أعلن الجيش الكويتي اعتراض طائرات مسيرة إيرانية. وفي الوقت نفسه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن تكلفة العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ارتفعت إلى 37.5 مليار دولار. هذه التطورات رفعت مستوى المخاطر أمام السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو ما يدفع شركات الشحن إلى تحمل تكاليف إضافية تشمل الوقود والتأمين وإجراءات السلامة، قبل أن تنقل جزءًا من هذه الأعباء إلى العملاء عبر فرض رسوم جديدة. لماذا يمثل مضيق هرمز نقطة حساسة للاقتصاد العالمي؟ يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين التجارية في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية. لذلك فإن أي اضطراب أمني في المنطقة ينعكس سريعًا على أسعار الطاقة، وتكاليف النقل، وسلاسل التوريد. ومع ارتفاع المخاطر، تلجأ شركات الشحن إلى إعادة تسعير خدماتها لمواجهة زيادة تكاليف التشغيل، وهو ما قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع تكاليف التجارة الدولية. كيف يؤثر القرار على الأسواق العالمية؟ فرض رسوم إضافية على الشحن البحري يعني أن تكلفة نقل البضائع سترتفع، وهو ما قد ينعكس تدريجيًا على أسعار السلع المستوردة في العديد من الدول. فالشركات المستوردة ستتحمل تكاليف أعلى لنقل المواد الخام والمنتجات، وقد تنقل هذه الزيادة إلى المستهلك النهائي، ما يرفع الضغوط التضخمية عالميًا. كما أن استمرار التوترات في مضيق هرمز قد يدعم أسعار النفط، وهو ما يزيد من تكلفة الوقود والطاقة والإنتاج والنقل في مختلف القطاعات الاقتصادية. ما القطاعات الأكثر تأثرًا؟ من المتوقع أن تكون الصناعات التي تعتمد على الاستيراد والشحن البحري في مقدمة المتضررين، مثل قطاع السيارات، والإلكترونيات، والمنتجات الصناعية، إضافة إلى تجارة التجزئة والأغذية، خاصة إذا استمرت الرسوم الجديدة لفترة طويلة أو اتخذت شركات شحن أخرى خطوات مماثلة. كما قد تواجه الشركات التي تعتمد على سلاسل إمداد طويلة ضغوطًا أكبر بسبب ارتفاع تكاليف النقل واحتمالات تأخر وصول الشحنات. هل يمتد التأثير إلى أسعار النفط؟ تزامن الإعلان عن الرسوم الجديدة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بفعل المخاوف الجيوسياسية، إذ ينظر المستثمرون إلى أي اضطراب في مضيق هرمز باعتباره تهديدًا مباشرًا لإمدادات الطاقة العالمية. وفي حال تصاعد التوترات بشكل أكبر، قد يشهد سوق النفط موجة جديدة من الارتفاعات، وهو ما سينعكس بدوره على تكاليف الشحن والإنتاج والتضخم العالمي. ماذا يعني ذلك للمستهلكين والشركات؟ إذا استمرت الأوضاع الأمنية في المنطقة دون انفراجة، فمن المرجح أن تواجه الشركات العالمية مزيدًا من الضغوط على هوامش أرباحها نتيجة ارتفاع تكاليف النقل والوقود، بينما قد يلمس المستهلكون أثر ذلك في صورة زيادات تدريجية في أسعار عدد من السلع المستوردة.

زلزال كهربائي يهدد النفط.. توقعات "غولدمان ساكس" تربك الأسواق وتعيد صياغة خريطة الاستهلاك

زلزال كهربائي يهدد النفط.. توقعات "غولدمان ساكس" تربك الأسواق وتعيد صياغة خريطة الاستهلاك

توقع بنك الاستثمار العالمي "غولدمان ساكس" أن يؤدي تسارع وتيرة الاعتماد على السيارات الكهربائية عالمياً، في أعقاب اضطرابات إمدادات الطاقة الناتجة عن أزمة إغلاق مضيق هرمز، إلى إعادة صياغة خريطة الاستهلاك الدولي للوقود. وأشار البنك في مذكرة بحثية حديثة إلى أن مبيعات السيارات الكهربائية العالمية قفزت بمقدار 3.4 نقطة مئوية لتستحوذ على 26.1% من إجمالي السوق المالي خلال الشهر الماضي، مسجلة بذلك ثاني أعلى مستوى لها على الإطلاق. ووفقاً للتقرير، فإن هذا التحول الهيكلي المتسارع مرشح لتقليص حجم الطلب العالمي على النفط بمعدلات ملموسة بحلول أواخر عام 2027، تزامناً مع بحث الأسواق الدولية عن بدائل مستدامة لتعويض تذبذب الإمدادات التقليدية القادمة من الشرق الأوسط.سيناريوهات التراجع ومعدلات الانتشار.ووضع محللو البنك مسارين محتملين لقياس مدى تأثر أسواق النفط بهذا التحول؛ حيث يفترض السيناريو الأول، المعروف باسم "التسارع المؤقت"، ثبات معدلات انتشار السيارات الكهربائية عند المستويات المسجلة في مايو 2026، وهو ما سينتج عنه تراجع الطلب العالمي على النفط بنحو 0.13 مليون برميل يومياً بحلول ديسمبر 2027. أما السيناريو الثاني والآخذ في التحقق، وهو "التسارع المستمر"، فيفترض نمو معدلات الانتشار وفقاً للاتجاهات التصاعدية القوية المرصودة مؤخراً، مما قد يدفع بحجم الانخفاض في الطلب النفطي إلى مستويات قياسية تصل لـ 0.32 مليون برميل يومياً خلال الفترة ذاتها، مدعوماً باتساع الفجوة السعرية لصالح الطاقة النظيفة.ريادة صينية وطفرة المركبات الصغيرة.وعلى صعيد التوزيع الجغرافي والهيكلي للمبيعات، كشف "جولدمان ساكس" أن 12 سوقاً من أصل أكبر 15 سوقاً للسيارات الكهربائية في العالم شهدت قفزة نوعية في معدلات نموها. وتصدرت الصين المشهد العالمي بارتفاع معدل الانتشار فيها بمقدار 11.4 نقطة مئوية؛ ولفت البنك الانتباه إلى دور المركبات الكهربائية ذات العجلتين والثلاث عجلات، والتي باتت تشكل غالبية المبيعات في أسواق ناشئة وضخمة مثل الهند وفيتنام إلى جانب الصين؛ حيث تمتلك هذه المركبات الصغيرة القدرة الفنية على إزاحة وإحلال ما يتراوح بين ثلث ونصف كمية الوقود التقليدي التي تستهلكها سيارة ركاب كهربائية واحدة، مما يسرع من وتيرة محاصرة الحصص السوقية للوقود الأحفوري.

محمد عاطف22 يونيو
توقعات بتشديد نقدي حاد.. "بنك أوف أميركا" يرجح العودة لرفع الفائدة وقيادة الفيدرالي الجديدة تصدم الأسواق

توقعات بتشديد نقدي حاد.. "بنك أوف أميركا" يرجح العودة لرفع الفائدة وقيادة الفيدرالي الجديدة تصدم الأسواق

​توقع "بنك أوف أميركا" أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) نحو تبني دورة تشديد نقدية بالغة القسوة والعدائية خلال الأشهر القليلة المتبقية من العام الجاري، مدفوعاً بالمرونة الاستثنائية التي يظهرها سوق العمل واستمرار الضغوط التضخمية الهيكلية التي ترفض الهبوط إلى المستويات المستهدفة. ورجح البنك في مذكرة بحثية موسعة صادرة عن قسم الأبحاث العالمية أن يقر صناع السياسة النقدية ثلاث زيادات متتالية في أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس إجمالاً، موزعة بالتساوي على اجتماعات أشهر سبتمبر وأكتوبر وديسمبر المقبلة لكبح جماح الاستهلاك الحاد وتصاعد تكاليف الطاقة. ويمثل هذا التقدير الجديد تحولاً راديكالياً ومفاجئاً في استراتيجيات وول ستريت مقارنة بالسيناريوهات السابقة للمؤسسات المالية، والتي كانت تراهن بشكل شبه كامل على تثبيت تكلفة الاقتراض دون تغيير، مما يعيد خلط الأوراق المالية وتغيير حسابات المستثمرين في قطاع السندات والملاذات الآمنة.صدمة القيادة الجديدة والأسواق.وأكد المحللون الاستراتيجيون أن الرسائل التلميحية الصادرة عن ملخص التوقعات الاقتصادية الأخير لافتة للغاية، حيث تعكس تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد كيفين وارش توجهاً صارماً يتجاوز كافة تقديرات الصناديق الاستثمارية التي تسعر حالياً 42 نقطة أساس فقط من الرفع. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير هذا الشهر، إلا أن انقسام الآراء أظهر ميلاً متزايداً لدى تسعة من أصل 19 صانع سياسة لضرورة تفعيل خيار الرفع الفوري في ظل المكاسب القوية للأجور. وتخلق هذه الرؤية التشددية فجوة تقييم حادة مع تسعير المتعاملين في الأسواق الدولية، والذين باتوا يراقبون المؤتمرات الصحفية القادمة للبنك المركزي بقلق بالغ خشية حدوث قفزات مفاجئة في العوائد قد تدفع بأسواق الأسهم نحو موجة تصحيح عميقة وجماعية.مسار الاستقرار وتوقعات 2027.ويرى البنك أن مسار السياسة النقدية الأمريكية سيتجه نحو الاستقرار النسبي والثبات عند مستويات مرتفعة بحلول عام 2027، بعد اكتمال موجة الرفع المرتقبة وبقاء معدلات الفائدة الحقيقية عند مستويات تمنع أي تراجع ملموس في تكاليف التمويل العقاري والتجاري. وتصطف حالياً مؤسسات مالية عالمية كبرى مثل "بي إن بي باريبا" الفرنسي ومجموعة "ماكواري" الاسترالية في جبهة واحدة مع هذه التوقعات التشددية، معتبرة أن معركة الفيدرالي ضد التضخم لم تنتهِ بعد وتتطلب حزم صدمات متتالية لضمان استقرار الأسعار على المدى الطويل. ويعكس هذا الانقسام التحليلي والتباين الواضح بين البنوك الاستثمارية الكبرى ضبابية المشهد الاقتصادي وصعوبة التنبؤ الدقيق بخطوات الإدارة الأمريكية الجديدة، مما يضع المستثمرين أمام بيئة تداول متقلبة تفرض الحذر في بناء المحافظ طويلة الأجل.

محمد عاطف22 يونيو
خطط تمويلية من ماسك.. سبيس إكس تصدرسندات جديدة لدعم طموحات الذكاء الاصطناعي يثير قلق وول ستريت

خطط تمويلية من ماسك.. سبيس إكس تصدرسندات جديدة لدعم طموحات الذكاء الاصطناعي يثير قلق وول ستريت

أعلنت شركة استكشاف الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة "سبيس إكس" اليوم الاثنين عن اعتزامها طرح حزمة من السندات غير المضمونة في أسواق المال، كاشفة في الوقت ذاته عن امتلاكها سيولة نقدية ضخمة تبلغ حوالي 100.8 مليار دولار. وتخطط الشركة الرائدة التي يترأسها الملياردير إيلون ماسك لاستغلال العائدات المالية المتولدة من هذا الطرح الأول لسنداتها في سداد حزم تمويلية مؤقتة، إلى جانب تلبية المتطلبات التشغيلية واحتياجاتها العامة الأخرى. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية التمويلية بعد أيام قليلة من نجاح طرحها العام الأولي التاريخي في بورصة ناسداك، والذي جمعت من خلاله الصفقة ما يقرب من 86 مليار دولار عقب ممارسة متعهدي الاكتتاب لحقهم القانوني في زيادة القيمة الإجمالية للأسهم المطروحة.سيولة قياسية واكتساح للأفراد.وتصدر الوافد الجديد أحجام التداول في وول ستريت متفوقاً في بعض الجلسات على سيولة شركة "إنفيديا" الرائدة بمعدل تخطى ثلاثة أضعاف ونصف بفضل شهية المخاطرة المرتفعة للمستثمرين. واجتاحت موجة شراء فردية تاريخية تداولات السهم بعدما خصصت الإدارة نسبة استثنائية بلغت 20% من أسهم الطرح العام الأولي لصالح المستثمرين الأفراد. وضخ الأفراد سيولة صافية بلغت 117.6 مليون دولار في اليوم الأول وحده كأعلى رقم مسجل في تاريخ الطروحات بالتزامن مع انفجار عقود الخيارات.طموحات الذكاء والتقلبات الفنية.وراهنت المحافظ والصناديق الاستثمارية بكثافة على العقود المستقبلية للشركة مدفوعة بتوسع طموحاتها الاستراتيجية من مجرد قطاع الفضاء التقليدي نحو مجالات التكنولوجيا الفائقة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ورغم الطفرة السعرية المذهلة سجل السهم تقلبات حادة في النصف الثاني من الأسبوع تشبه السلوك التاريخي المبكر لأسهم شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية. ويعكس هذا التذبذب الفني تبايناً حاداً في تقييمات كبار المستثمرين بين التفاؤل المفرط بالمستقبل وبين المخاوف الحذر من غياب الأرباح التشغيلية المستدامة.

محمد عاطف22 يونيو
بوصلة "ستاندرد تشارترد" تميل للشرق.. توصية بأسهم تايوان والصين لرفع أداء المحافظ الاستثمارية العالمية

بوصلة "ستاندرد تشارترد" تميل للشرق.. توصية بأسهم تايوان والصين لرفع أداء المحافظ الاستثمارية العالمية

رفع بنك "ستاندرد تشارترد "تصنيفه لأسهم منطقة آسيا باستثناء اليابان إلى توصية "زيادة الوزن" نتيجة آفاق الأرباح القوية المدفوعة بالإنفاق على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وشركات الرقائق الإلكترونية. وتوقع المحللون في إحاطة رسمية أن تحقق القارة الآسيوية أقوى نمو في ربحية الشركات بين الأسواق الرئيسية خلال عامي 2026 و2027 بالتزامن مع تراجع مخاوف إمدادات الطاقة وتوقعات استئناف حركة الشحن بمضيق هرمز قريباً. وأكد خبراء الاستثمار تفضيلهم لأسواق تايوان لامتلاكها الريادة في صناعة الرقائق، تليها الصين لانخفاض تقييماتها وقوة ابتكاراتها، ثم الهند لاعتماد نموها على السوق المحلية.مستهدفات قياسية للأسهم والذهب.وأوصت الإدارات الاستراتيجية برفع الوزن النسبي في الأسهم العالمية مع التركيز على أسواق الولايات المتحدة جنباً إلى جنب مع السندات الدولارية في الأسواق الناشئة والملاذات الآمنة. وضبطت اللجان الاستثمارية مستهدفاتها الفنية المستقبلية متوقعة صعود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأمريكي إلى مستوى 7950 نقطة بحلول منتصف عام 2027. وفي الوقت ذاته، تشير التقديرات إلى أن أسعار الذهب ستواصل تسجيل مستويات تاريخية جديدة لتصل إلى 5100 دولار للأونصة خلال الفترة ذاتها.تراجع التدفقات وحزمة الحوافز الصينية.وكشفت بيانات رسمية عن تراجع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الصين باليوان بنسبة 8.6% خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي لتسجل نحو 327.3 مليار يوان. واستجابة لهذا التباطؤ الناجم عن المخاطر الجيوسياسية وتذبذب التعافي، أطلقت السلطات الصينية خطة عمل مشتركة تتيح للشركات الأجنبية المؤهلة الإدراج بالبورصات المحلية وزيادة رؤوس أموالها. ويرى مراقبو الأسواق أن هذه الإجراءات التمويلية والحوافز الجديدة قد تساهم في استعادة ثقة المستثمرين الأجانب على المدى المتوسط حال تنفيذها بشكل فعال لتعويض هبوط التدفقات.

محمد عاطف22 يونيو
انفراجة تاريخية تزلزل أسواق النفط .. الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصاً استثنائياً لإنتاج وبيع النفط الإيراني

انفراجة تاريخية تزلزل أسواق النفط .. الخزانة الأمريكية تصدر ترخيصاً استثنائياً لإنتاج وبيع النفط الإيراني

سمحت وزارة الخزانة الأمريكية في خطوة استثنائية ومدوية اليوم الاثنين بإنتاج النفط الإيراني وتسليمه وبيعه في الأسواق العالمية، في قرار تاريخي نصت عليه بنود الاتفاق المؤقت والمفاجئ الذي وقعته الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي لتهدئة أسواق الطاقة المضطربة. ويتيح هذا الترخيص العام والمؤقت الذي أصدرته السلطات المالية في واشنطن في وقت يواصل فيه الدبلوماسيون من الجانبين المحادثات الرسمية الرامية لإبرام اتفاق نهائي شامل— إنتاج وتسليم وتصدير النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية ذات المنشأ الإيراني حتى الحادي والعشرين من أغسطس المقبل. وتشمل المعاملات التجارية المصرح بها بموجب هذه الإعفاءات الجديدة إمكانية استيراد الشحنات النفطية والمشتقات البترولية مباشرة إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية عندما يكون ذلك الإجراء ضرورياً وملزماً لإتمام عمليات البيع أو التسليم اللوجستي بين الشركات الدولية.كواليس جنيف ومضيق هرمز.وأكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان رسمي نشره عبر منصة "إكس" أن هذا المسار يأتي تماشياً مع الأجواء الإيجابية والمحادثات المثمرة للغاية والجارية حالياً بين الوفود رفيعة المستوى في سويسرا برعاية وسطاء دوليين لتفكيك الأزمات العالقة بين البلدين. وأوضح الوزير الأمريكي في إحاطته أن الحكومة الإيرانية التزمت في المقابل بضمان العبور الحر والآمن والمفتوح لكافة ناقلات النفط التجارية في مضيق هرمز الاستراتيجي، إلى جانب السماح الفوري لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المنشآت الحيوية في البلاد دون قيود مسبقة. ويمثل إصدار هذا الترخيص العام المؤقت لمدة ستين يوماً جزءاً جوهرياً من الإطار التنفيذي لإثبات حسن النوايا وبناء الثقة بين واشنطن وطهران، مما يمهد الطريق لتدفق ملايين البراميل نحو الأسواق الغربية التي تعاني من تقلبات الإمدادات.إعفاءات بنكية ومحاذير دولية.وافقت الإدارة الأمريكية بموجب مذكرة التفاهم الموقعة على إصدار حزمة واسعة من الإعفاءات القانونية التي تغطي تصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية والمشتقات وجميع الخدمات اللوجستية المرتبطة بها لتسهيل الحركة التجارية عالمياً. وتمتد هذه التسهيلات الاستثنائية لتشمل الغطاء القانوني الكامل للمعاملات المصرفية والتحويلات المالية الدولية، بالإضافة إلى عقود التأمين البحري وخدمات الشحن والنقل التي كانت محظورة سابقاً بموجب العقوبات الصارمة المفروضة على قطاع الطاقة الإيراني. ورغم هذا الانفتاح التكتيكي تجاه طهران، شدد نص الترخيص الصادر عن الخزانة الأمريكية على استمرار سريان العقوبات وحظر أي معاملات تجارية أو مالية تشمل دولاً أخرى مثل كوريا الشمالية أو كوبا، باعتبارهما بلدين يخضعان لقيود مشددة ومنفصلة خارج إطار هذا الاتفاق الإقليمي المؤقت.

محمد عاطف22 يونيو
مقصلة الدولار تضرب الين.. العملة اليابانية تواجه أضعف مستوياتها منذ عقود وطوكيو تلوح بخطة طوارئ

مقصلة الدولار تضرب الين.. العملة اليابانية تواجه أضعف مستوياتها منذ عقود وطوكيو تلوح بخطة طوارئ

​واصلت العملة اليابانية نزيفها الحاد أمام قسوة وقوة الدولار الأمريكي في سوق الصرف الأجنبي اليوم الاثنين، لتستقر عند مستوى 161.74 ين مقابل الدولار، متمسكة بموقعها الخطير على مسافة قريبة جداً من أدنى مستوياتها السعرية في عامين والتي سجلتها الأسبوع الماضي.ويأتي هذا التراجع الهيكلي المستمر ليضع الين تحت مقصلة المضاربات الدولية الشرسة، مدفوعاً بتباين السياسات النقدية واتساع فجوة أسعار الفائدة بين مجلس الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان المركزي، مما أدى إلى عزوف الصناديق الاستثمارية عن حيازة العملة الآسيوية لصالح العوائد المرتفعة للسندات الأمريكية.تحذيرات من انهيار تاريخي.وحذر الخبراء والمحللون في أسواق الصرف الدولية من أن استمرار الموجة البيعية وتجاوز الين لمستوى المقاومة الفني والحرج البالغ 161.96 ين مقابل الدولار سينزلق بالعملة رسمياً وبشكل فوري إلى أضعف مستويات هيكلية وتاريخية لها منذ عام 1986؛ وهو الأمر الذي يهدد برفع تكلفة الواردات السلعية لليابان وتعميق العجز التجاري، تزامناً مع لجوء كبار المضاربين لبناء مراكز مكشوفة ضخمة تراهن على استمرار ضعف السياسة النقدية التيسيرية لبنك اليابان.تأهب وتحرك حكومي عاجل.وأمام هذا التهديد النقدي غير المسبوق، خرجت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما بتصريحات عاجلة ومشهدة اليوم الاثنين، أكدت فيها أن السلطات المالية والبنك المركزي في طوكيو يراقبون التحركات بدقة متناهية وعلى مدار الساعة. وشددت كاتاياما على أن الحكومة على أهبة الاستعداد والجهوزية الكاملة للتحرك بشكل مناسب واتخاذ إجراءات حاسمة ومباشرة في سوق الصرف في أي وقت، عبر ضخ سيولة دولارية ضخمة لكبح جماح المضاربات وحماية استقرار العملة الوطنية من الانهيار.

محمد عاطف22 يونيو
أسواق العملات..الدولار يقترب من أعلى مستوياته في عام واستقالة ستارمر تربك الجنيه الإسترليني

أسواق العملات..الدولار يقترب من أعلى مستوياته في عام واستقالة ستارمر تربك الجنيه الإسترليني

استقر الدولار الأمريكي في التعاملات العالمية اليوم الاثنين، مستفيداً من حالة التفاؤل الحذر التي سادت أوساط المستثمرين حيال إمكانية التوصل إلى تسوية جيوسياسية نهائية عقب انفراجة الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا؛ وحافظ مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة الخضراء مقابل سلة من ست عملات رئيسية أخرى على موقعه مستقراً دون مستوى 101 نقطة بقليل، ليظل قريباً من أعلى مستوياته المسجلة في عام كامل. ونجح المؤشر في توطيد مكاسبه بنحو 3% منذ مطلع العام الجاري، مدعوماً بالرهانات المؤسسية المستمرة بأن أسعار الفائدة الفيدرالية ستظل عند مستويات مرتفعة لفترة أطول لكبح ضغوط التضخم، تزامناً مع صدور البيان المشترك لقطر وباكستان بشأن صياغة خارطة طريق للسلام في غضون 60 يوماً.زلزال سياسي يهز الإسترليني.وفي المقابل، واجهت أسواق الصرف الأوروبية هزة تكتيكية مفاجئة عقب إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عزمه تقديم استقالته من منصبه، مما يمهد الطريق أمام منافسه آندي بيرنام ليصبح رئيس الوزراء المحتمل السابع للمملكة المتحدة في غضون عشر سنوات منذ تصويت البلاد على الخروج من الاتحاد الأوروبي. وهبط الجنيه الإسترليني فور صدور النبأ ليسجل أدنى مستوى له خلال الجلسة عند 1.318 دولار، قبل أن يتعافى نسبياً بشكل مؤقت ليصل إلى 1.324 دولار وسط صدمة في الأوساط الاقتصادية اللندنية.توقعات السياسة المالية والديون.وأشار كيت جوكس، كبير محللي العملات الأجنبية لدى بنك "سوسيتيه جنرال"، إلى أن الصناديق الاستثمارية تراقب عن كثب حركة أداء سندات الخزانة البريطانية والديون السيادية أكثر من تركيزها الفوري على تقلبات الجنيه الإسترليني، موضحاً أن رد الفعل على المدى المتوسط سيتسم بالتوتر حيال مستقبل السياسة المالية والتوازنات الهيكلية للموازنة. وأضاف جوكس أنه من المرجح استمرار الضغوط البيعية على العملة الملكية في ظل الارتفاع الملحوظ لمعدلات التضخم وتصاعد أسعار الفائدة المحلية، بانتظار ما ستسفر عنه الجولة المقبلة من التطورات الحزبية في بريطانيا.

محمد عاطف22 يونيو
افتتاح أخضر في نيويورك.. صعود لــ سهم "ميكرون" وسهم "سبيس إكس" يواصل التخبط للجلسة الثالثة توالياً

افتتاح أخضر في نيويورك.. صعود لــ سهم "ميكرون" وسهم "سبيس إكس" يواصل التخبط للجلسة الثالثة توالياً

​استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملاتها الصباحية اليوم الاثنين على الارتفاع، حيث يعكف المستثمرون على التقييم الدقيق للتطورات الدبلوماسية المتسارعة والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، إلى جانب ترقب الأسواق لصدور بيانات التضخم الهامة بالولايات المتحدة. وصعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو نصف بالمئة مسجلاً 51841 نقطة بدعم من تحسن ثقة الصناديق الاستثمارية حيال أداء الشركات الكبرى خلال النصف الثاني من العام الجاري. وفي المقابل، سجل مؤشر "إس آند بي 500" مكاسب بلغت 0.3% ليصل إلى مستوى 7521 نقطة، بينما شهد مؤشر "ناسداك" لأسهم التكنولوجيا تراجعاً طفيفاً ومؤقتاً بأقل من 0.1% ليغلق عند 26510 نقطة وسط عمليات إعادة توازن المحافظ الاستثمارية الكبرى.قفزة طاقة الذكاء الاصطناعي.وقاد سهم شركة أشباه الموصلات والذاكرة "ميكرون تكنولوجي" موجة صعود قوية في قطاع الرقائق الإلكترونية اليوم الاثنين، حيث قفز السهم بأكثر من 4% مستفيداً من الزخم المستمر للطلب على البنية التحتية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه القفزة السعرية القوية بالتزامن مع استعدادات البنك المركزي الأمريكي لرصد مستويات الأسعار المحلية ومحاولة كبح ضغوط الأجور والتضخم الهيكلي التي تؤثر على تكاليف التشغيل. ويراهن المستثمرون بكثافة على قدرة شركات التكنولوجيا الفائقة في الحفاظ على هوامش ربحية استثنائية، مما دفع بكتلة ضخمة من السيولة المؤسسية نحو أسهم أشباه الموصلات لتعويض خسائر بعض القطاعات التقليدية المتأثرة بتقلبات أسواق الطاقة الدولية.هبوط وتصنيف "سبايس إكس".وعلى الجانب الآخر من التداولات، واجه سهم شركة استكشاف الفضاء "سبيس إكس" ضغوطاً بيعية عنيفة أدت به للهبوط بنسبة 8% لينخفض بذلك لثالث جلسة متتالية، متأثراً بشكل مباشر بحصول الشركة على تقييم متدنٍ للغاية من قِبل مؤسسة "MSCI" للمؤشرات العالمية. وجاء هذا التراجع الفني الحاد مدفوعاً بتقرير الحوكمة والبيئة الصادر عن المؤسسة والذي وضع شركة إيلون ماسك في مستويات منخفضة، مما أثار حفيظة بعض الصناديق التي تتبع معايير الاستدامة الصارمة في وول ستريت. ورغم هذا النزيف السعري المؤقت وجني الأرباح السريع، إلا أن السهم لا يزال يحتفظ بمكاسب قوية ومرتفعاً بأكثر من 31% عن سعر الاكتتاب العام الأولي البالغ 135 دولاراً، مما يعكس استمرار الدعم القوي من قِبل المستثمرين الأفراد المراهنين على مستقبل الطيران الفضائي المتقدم.

محمد عاطف22 يونيو
الذهب يرتد صعوداً..هدوء المخاطر الجيوسياسية يمنح الذهب زخماً إيجابياً وسط ترقب الأسواق

الذهب يرتد صعوداً..هدوء المخاطر الجيوسياسية يمنح الذهب زخماً إيجابياً وسط ترقب الأسواق

​تعافت أسعار الذهب في التعاملات العالمية اليوم الاثنين، مرتفعة من أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع، مستفيدة من التراجع الملحوظ في أسعار النفط عقب المؤشرات الدبلوماسية الإيجابية الصادرة من سويسرا؛ وصعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 4189.69 دولار للأوقية (الأونصة)، لتعوض بذلك جزءاً من الخسائر الحادة التي تكبدتها يوم الجمعة الماضي عندما هبطت إلى القاع الأدنى لها منذ 11 يونيو الجاري. وفي المقابل، سجلت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم أغسطس تراجعاً بنسبة 0.9% لتستقر عند 4207.70 دولار، وسط حركة تصحيحية وتناوب للمراكز المالية بين الصناديق السيادية والمستثمرين لتقييم مستويات التضخم.انفراجة سويسرا وخارطة الـ 60 يوماً .وجاء ارتداد الملاذ الآمن بالتزامن مع إعلان دولتي الوساطة (قطر وباكستان) في بيان مشترك عن اتفاق الولايات المتحدة وإيران على خارطة طريق تفصيلية للتوصل إلى تسوية نهائية في غضون 60 يوماً، عقب اختتام الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية بنجاح؛ وأدى هذا التطور إلى هبوط أسعار النفط بأكثر من 1%، مما كبح جماح مخاوف التضخم السريع المستورد الذي كان يدفع المستثمرين سابقاً لتسعير الفائدة بشكل عدائي. وأشار إدوارد مير، المحلل الاستراتيجي لدى مجموعة "ماريكس"، إلى أن المشهد الجيوسياسي اختلف تماماً وتحول نحو التهدئة؛ مما خفف العبء على الذهب مؤقتاً رغم بقاء التداولات تحت رحمة مسار هذه المفاوضات المتقلبة في بورغنشتوك.ضغوط التشديد النقدية وأداء المعادن .وعلى جبهة السياسة النقدية، لا يزال السقف الصعودي للذهب محكوماً بالتوجهات التشددية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، بعد تركيز رئيسه كيفن وارش على مكافحة التضخم، حيث يرى 9 من أصل 19 صانع سياسة ضرورة رفع الفائدة هذا العام؛ ووفقاً لأداة "فيد ووتش" لشركة (CME)، قفزت توقعات المتعاملين لرفع الفائدة في ديسمبر المقبل إلى 89%. وبالتوازي مع حركة الذهب، شهدت المعادن النفيسة الأخرى زخماً إيجابياً؛ حيث قفزت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2% لتسجل 66.18 دولار للأوقية، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1670.74 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 1% مستقراً عند 1270.41 دولار وسط ترقب شامل لبناء المراكز الاستثمارية الجديدة.

محمد عاطف22 يونيو
تراجع أسعار النفط عالمياً.. انفراجة محادثات سويسرا وتمديد الهدنة يبددان مخاوف إغلاق مضيق هرمز

تراجع أسعار النفط عالمياً.. انفراجة محادثات سويسرا وتمديد الهدنة يبددان مخاوف إغلاق مضيق هرمز

​انعطفت أسعار النفط العالمية نحو التراجع خلال تعاملات اليوم الاثنين، متخلية عن مكاسبها الصباحية الحادة التي قفزت بخام "برنت" القياسي في بداية الجلسة إلى مستويات 82.30 دولار للبرميل بفعل التصريحات المتوترة والتهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران. وبحلول التعاملات النصفية، هبط خام برنت بمقدار 1.85 دولار، أو ما يعادل 1.8%، ليستقر عند 78.83 دولار للبرميل.وجاء هذا الهبوط الملحوظ في أعقاب تصريحات مطمئنة لنائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أكد فيها إحراز تقدم دبلوماسي ملموس في ختام الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية بمنتجع بورغنشتوك السويسري، مشدداً على أن مضيق هرمز الاستراتيجي لا يزال مفتوحاً بانتظام أمام حركة الناقلات والتجارة البحرية الدولية، وهو ما بدد مخاوف إغلاقه التي اشتعلت أمس.المكاسب والمستجدات على العقود الأمريكية .وعلى صعيد العقود الآجلة، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75.87 دولار للبرميل مرتفعاً بحدود 24 سنتاً قبيل انتهاء تداولات عقد الشهر الحالي، في حين تراجع عقد شهر أغسطس الأكثر تداولاً بمقدار 57 سنتاً ليصل إلى 74.74 دولار للبرميل. وتأتي هذه التطورات بينما نجح الوسطاء الدوليون (قطر وباكستان) في تمديد الهدنة الهشة التي بدأت في أبريل الماضي لمدة 60 يوماً إضافية على أقل تقدير؛ وزاد من الضغوط البيعية على الأسعار إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن نجاح فريقه في صياغة بنود تمنح طهران إعفاءات واسعة لتصدير النفط والبتروكيماويات، بموازاة الإفراج عن حزمة من أصولها النقدية المجمدة بالخارج لتمويل خطط إعادة الإعمار والتنمية المحلية.تدفق الإمدادات الإضافية وتوقعات الربع الثالث .وفي سياق الإمدادات الميدانية، أكد جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى (بنك يو.بي.إس)، أن العودة التدريجية لتدفق البراميل الإيرانية لأسواق الاستهلاك عقب رفع الحصار البحري الأمريكي تمثل معروضاً إضافياً فورياً؛ حيث عبرت بالفعل 25 مليون برميل خطوط الحظر السابقة عبر جزيرة خارك. وتزامن ذلك مع إبداء كبار منتجي المنطقة (الإمارات، الكويت، والعراق) مرونة بتقديم مزيد من الخيارات الائتمانية النفطية لعملائهم؛ حيث أعلن العراق عن خطة طموحة لإعادة الإنتاج تدريجياً ليتراوح بين 4.2 و4.3 مليون برميل يومياً. وتوقعت مجموعة (إيه.إن.زد) المصرفية استعادة الأسواق لنحو 2 إلى 3 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة الأولى، مع الإشارة إلى أن استدامة تعافي الإمدادات وضخ ما بين 2 إلى 3.5 مليون برميل خلال الربع الثالث من عام 2026 ستظل مرهونة كلياً باستقرار المناخ السياسي في الشرق الأوسط.

محمد عاطف22 يونيو
اهتزاز في البورصات العربية.. جني الأرباح يوقف زخم الرياض والقاهرة وأسواق الإمارات تغرد وحيدة بالأخضر

اهتزاز في البورصات العربية.. جني الأرباح يوقف زخم الرياض والقاهرة وأسواق الإمارات تغرد وحيدة بالأخضر

​شهدت البورصة المصرية تحولاً دراماتيكياً في حركة مؤشراتها خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ فبعد افتتاحية إيجابية واعدة سجلت فيها المؤشرات مكاسب جماعية قوية نجح خلالها المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" في اختراق حاجز 52,700 نقطة، دفعت عمليات جني الأرباح المكثفة والضغوط البيعية المؤسسية السوق نحو تراجعات جماعية عند الإغلاق. وأنهى المؤشر الثلاثيني الجلسة متراجعاً بنسبة 0.2% ليتنازل عن مكاسبه الصباحية ويغلق رسمياً عند مستويات دون 52,600 نقطة، متأثراً بإعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية، تزامناً مع ترقب المستثمرين لنتائج كواليس المفاوضات الجيوسياسية الشائكة وتأثيراتها المباشرة على حركة تدفقات السيولة في أسواق الشرق الأوسط.أداء متباين بالرياض وتراجع في قطر والكويت .وفي منطقة الخليج، اتسم أداء السوق المالية السعودية "تاسي" بالتباين والاستقرار النسبي بنهاية الجلسة، ممتصاً الضغوط الحمراء الفورية التي ظهرت في مستهل التعاملات؛ حيث قلص المؤشر الرئيسي خسائره الصباحية لينهي الجلسة بتراجع طفيف للغاية بلغت نسبته أقل من 0.1%. وفي المقابل، غلب اللون الأحمر على بورصة قطر التي أنهت تعاملاتها على انخفاض بنسبة 0.3% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 10,446 نقطة، بعد بداية مستقرة وهادئة عند مستوى 10,484 نقطة. كما لحقت بورصة الكويت بركب التراجعات؛ ورغم الدعم الصباحي الذي تلقاه المؤشر الأول من قطاع الطاقة ليصعد بنحو 0.3% في أولى الجلسات، إلا أن الإغلاق جاء بخسائر جماعية للمؤشرات الكويتية، حيث كسر المؤشر الأول مستويات الدعم ليغلق عند مستويات أقل من 9200 نقطة.مكاسب جماعية مستمرة للأسواق الإماراتية .وعلى عكس الاتجاه الهبوطي السائد في المنطقة، تمردت الأسواق المالية الإماراتية على الضغوط البيعية محققة مكاسب جماعية قوية في ختام تعاملات اليوم الاثنين، مستفيدة من ريادتها الرقمية والمؤسسية.ونجح مؤشر سوق دبي المالي في الحفاظ على مكاسبه الصباحية ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.3%، مدعوماً بالأداء التشغيلي القوي لأسهم قطاعي "البنوك والمرافق والخدمات المالية". وفي العاصمة، نجح مؤشر "فوتسي أبوظبي" في تعزيز مكاسبه وبناء مراكز سعرية متقدمة مثبتًا أقدامه بقوة فوق مستوى الدعم النفسي الهام البالغ 10,000 نقطة، وسط تدفق سيولة أجنبية ومحلية واثقة استغلت الفرص المتاحة في السوق بمستهل تعاملات الأسبوع.

محمد عاطف22 يونيو
هبوط ليلي في وول ستريت.. العقود الآجلة بنيويورك تترقب نتائج كواليس سويسرا ومصير الفائدة الفيدرالية

هبوط ليلي في وول ستريت.. العقود الآجلة بنيويورك تترقب نتائج كواليس سويسرا ومصير الفائدة الفيدرالية

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية في تداولات ليل الأحد، مع دخول الأسواق المالية العالمية في حالة ترقب حذر لمسار المفاوضات الجيوسياسية المعقدة بين واشنطن وطهران المنعقدة في سويسرا، بموازاة انتظار صدور بيانات تضخم حاسمة ستحدد التوجهات المقبلة للسياسة النقدية. وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.4%، بينما هبطت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك " بنسبة 0.6%، ونزلت العقود المرتبطة بمؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.4%.وتأتي هذه التراجعات بعد موجة ارتداد صعودية شهدتها وول ستريت نهاية الأسبوع الماضي بدعم من قطاع أشباه الموصلات، عقب عمليات بيع واسعة تسببت فيها تلميحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بإمكانية رفع أسعار الفائدة هذا العام لإعادة صياغة الهيكل التضخمي.عدسة الاحتياطي ومقياس الاستهلاك المفضّلوتتجه أنظار الصناديق الاستثمارية يوم الخميس المقبل صوب صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لشهر مايو، وهو المقياس الأكثر دقة والأكثر تفضيلاً لدى البنك المركزي الأمريكي لتتبع حركة الأسعار لاعتماده على استطلاعات رأي الشركات وتوفيره قاعدة بيانات أوسع.وتمثل هذه البيانات أول اختبار رئيسي لتوجهات الفيدرالي بعد إشارة مسؤوليه الأسبوع الماضي إلى توقعهم رفع الفائدة القياسية بمقدار ربع نقطة مئوية قبل حلول عام 2027، وهي الفائدة التي استقرت دون تعديل منذ ديسمبر الماضي، مما يجعل قراءة المؤشر عامل الحسم في تسعير المخاطر وبناء المحافظ المالية للنصف الثاني من عام 2026.تحالف تاريخي لإنتاج الرقائق المحلية .وقادت شركة "إنتل" أسهم قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي لتسجيل طفرة سعرية قوية، حيث حلق سهم الشركة بنسبة 10.6% في آخر إغلاق رسمي؛ وجاء هذا الارتفاع القياسي عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعاون استراتيجي يجمع بين "إنتل" وعملاق التكنولوجيا "آبل" لتصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية المتقدمة محلياً داخل الولايات المتحدة. وامتد الزخم الإيجابي ليشمل بقية أقطاب القطاع؛ حيث ارتفعت أسهم شركة "إنفيديا" (Nvidia) بنحو 3%، وقفز مؤشر (iShares Semiconductor ETF) بأكثر من 6%، مما يعكس تحولاً هيكلياً في رغبة المستثمرين نحو دعم الاستقلالية التقنية لسلاسل الإمداد الأمريكية.

محمد عاطف22 يونيو
صادرات طهران تتحدى التهديدات.. تدفقات "خارك" النفطية تعود للواجهة تزامناً مع أزمة  سويسرا

صادرات طهران تتحدى التهديدات.. تدفقات "خارك" النفطية تعود للواجهة تزامناً مع أزمة سويسرا

​أعلنت شركة النفط الوطنية الإيرانية عبر التلفزيون الرسمي استئناف عمليات تحميل النفط الخام من محطة التصدير الاستراتيجية في جزيرة "خارك" بعد توقف قسري دام نحو ستة أسابيع، وذلك في أعقاب رفع الحصار البحري الأمريكي عن الموانئ الإيرانية بموجب اتفاق الهدنة المؤقت. وكشف رئيس الشركة أن أكثر من 25 مليون برميل من النفط الإيراني نجحت بالفعل في عبور خطوط الحصار السابقة منذ يوم الاثنين الفائت. وتزامناً مع ذلك، رصدت بيانات تتبع السفن العالمية الصادرة عن "بلومبرغ" رصيف ثلاث ناقلات نفط عملاقة (VLCC) تقف على أهبة الاستعداد قرب المحطة تبلغ القدرة الاستيعابية لكل منها نحو مليوني برميل مما يؤكد تحرك طهران السريع لرفع معدلات التصدير عبر جزيرة خارك التي تدير وحدها نحو 90% من إجمالي شحنات الخام الإيراني الموجه للأسواق الدولية.انسحاب تكتيكي من مفاوضات سويسرا .وفي المقابل، واجهت الأجواء الدبلوماسية في سويسرا انتكاسة حادة؛ حيث أفادت مصادر قنوات "العربية" و"الحدث" بأن وفد التفاوض الإيراني غادر فجأة مقر المفاوضات في منتجع "بورغنشتوك" السويسري احتجاجاً على التهديدات العسكرية العنيفة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وجاء هذا الانسحاب المفاجئ بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات التي استمرت لنحو 80 دقيقة وأعقبتها مشاورات داخلية مغلقة؛ إذ أبدى الجانب الإيراني اعتراضه الصارم على تصريحات ترامب التكتيكية التي لوّح فيها قبل ساعات بإعادة قصف العمق الإيراني وتدميره بالكامل حال فشل طاولات التفاوض، فضلاً عن تهديده المباشر بفرض السيطرة العسكرية الكاملة على مضيق هرمز واستقطاع حصص من النفط العابر.اتفاق الـ 60 يوماً ومستقبل الهدنة .وتأتي هذه التطورات الميدانية المعقدة لتضع اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت البالغ 60 يوماً أمام أشد اختبار عملي له منذ توقيعه بين واشنطن وطهران؛ فبينما يتمسك الدبلوماسيون بمذكرة التفاهم كأساس لوضع حد دائم للحرب في الشرق الأوسط، تشترط إيران وقفاً فورياً للهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الجبهة اللبنانية كبند أساسي للاستمرار. ورغم إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز رسمياً رداً على ضربات لبنان، يصر الجيش الأمريكي والقيادة المركزية على أن حركة السفن التجارية والناقلات مستمرة في التدفق الملاحي الطبيعي حتى الآن، مما يفتح الباب أمام موجة عارمة من المضاربات في أسواق الطاقة العالمية تحسباً لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من رسائل الوسطاء.

محمد عاطف22 يونيو
قفزة في أسعار النفط.. شروط هرمز ورسائل الوسطاء يشعلان الترقب في الأسواق الدولية

قفزة في أسعار النفط.. شروط هرمز ورسائل الوسطاء يشعلان الترقب في الأسواق الدولية

افتتحت أسواق الطاقة العالمية تداولاتها الأسبوعية اليوم الاثنين على ارتفاعات ملحوظة، مع عودة ملف مضيق هرمز ليتصدر واجهة المشهد الجيوسياسي، وسط حالة من التضارب الحاد في التصريحات والتقارير الدبلوماسية بشأن مسار المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. وقفزت أسعار خام "برنت" القياسي بنسبة 2.2% في مستهل التعاملات الفورية، مدفوعة بشكل مباشر بالتحذيرات النارية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي توعد فيها بضرب الداخل الإيراني مجدداً إذا لم توقف طهران أنشطة وكلائها في لبنان؛.وتزامناً مع ذلك، قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأوروبي بنسبة 3.4%، مما يعكس قلقاً مؤسسياً عميقاً بين أوساط المتداولين من احتمالات حدوث اضطراب مفاجئ في تدفقات الشحن البحري عبر الممر المائي الأهم عالمياً لإمدادات الهيدروكربون.دبلوماسية الكواليس والوساطة العربية .وعلى جبهة المساعي السياسية المنعقدة في سويسرا، نقل موقع "أكسيوس" عن دبلوماسي أمريكي بارز توقعه استمرار المحادثات الرباعية المكثفة حتى وقت متأخر، على أن تُختتم الجلسات الرسمية بحلول يوم غدٍ الثلاثاء، مشيراً إلى وجود "تقدّم جيد" في المسارات الهادفة لإبقاء المضيق مفتوحاً بضمانات دولية. وفي المقابل، عكست وكالة "تسنيم" الإيرانية أجواءً أكثر تعقيداً بنقلها عن مصادر أن الوفد الإيراني أبدى امتعاضه ورفض مؤقتاً العودة المباشرة لطاولة المفاوضات مع الفريق الأمريكي رداً على نبرة الوعيد الصادرة من البيت الأبيض؛ الأمر الذي دفع بجهود الدبلوماسية القطرية والباكستانية للتدخل سريعاً، حيث استمر الوسطاء في نقل وتدوير رسائل متبادلة ومقترحات تسوية بين الطرفين خلف الكواليس لتقريب وجهات النظر ومنع انهيار قنوات الاتصال.ملفات شائكة ورسوم العبور .وتتحرك الأسواق وسط حذر شديد بالنظر إلى حجم ونوعية الملفات الشائكة المطروحة على طاولة سويسرا، والتي تجمع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ حيث تشمل بنود الخلاف آليات تشغيل مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات الاقتصادية الأمريكية، وتفكيك تجميد الأصول النقدية الإيرانية في الخارج، بموازاة اشتراط طهران وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على لبنان. وتأتي هذه المفاوضات المعقدة بعد تأكيدات ترامب التكتيكية بأن النفط لا يزال يتدفق حالياً بانتظام، مع إبقائه على الضغوط الاقتصادية عبر التلويح بفرض "رسوم عبور" مالية على الناقلات في حال إخفاق الأطراف في صياغة اتفاق نهائي مستدام، وهو السيناريو الذي تراقبه الصناديق الاستثمارية لترشيح مستويات التسعير المقبلة للبرميل.

محمد عاطف22 يونيو
النفط ينعش خزينة مسقط.. ميزانية عُمان تجني ثمار برميل الـ 72 دولاراً وتكبح سقف القروض السيادية

النفط ينعش خزينة مسقط.. ميزانية عُمان تجني ثمار برميل الـ 72 دولاراً وتكبح سقف القروض السيادية

سجَّلت سلطنة عُمان ارتفاعاً ملحوظاً في حجم إيراداتها العامة الفعلية خلال السنة المالية 2025 بنسبة 8% لتصل إلى 12.122 مليار ريال عماني (ما يعادل 31.5 مليار دولار أمريكي)، وفقاً للبيانات الرسمية للحساب الختامي الصادر عن وزارة المالية ونشرته وكالة الأنباء العُمانية الرسمية. وفي المقابل، أظهرت الأرقام أن وتيرة الإنفاق العام الفعلي شهدت تصاعداً لتستقر عند 12.583 مليار ريال عماني (نحو 32.7 مليار دولار أمريكي)، مُسجِّلةً زيادة بنسبة 7% مقارنة بالمبلغ الأصلي المعتمد في الميزانية. ونظراً لتجاوز النفقات الفعلية لحجم الإيرادات المحصلة، سجلت الموازنة عجزاً مالياً فنياً يقدر بنحو 461 مليون ريال عماني (1.2 مليار دولار)، في حين نجحت الدولة في الحفاظ على استقرار واستدامة حجم الدين العام عند مستوى 14.6 مليار ريال عماني (38 مليار دولار) بنهاية العام من دون تسجيل أي زيادة تصاعدية في السقف الإجمالي للخصوم.طفرة عوائد النفط والالتزام الطوعي.وعلى الصعيد الهيكلي، شكلت الطاقة القوة الضاربة للموازنة؛ حيث قفزت الإيرادات النفطية الإجمالية (النفط والغاز) بنسبة 11% فوق التقديرات لتسجل 8.481 مليار ريال عُماني. وصعد صافي إيرادات النفط بمفرده بنسبة 14% مستقراً عند 6.640 مليار ريال عُماني مقارنة بنحو 5.830 مليار ريال كانت مقدرة في الميزانية، مدفوعاً بالارتفاع القياسي في متوسط سعر البرميل المحقق عالمياً والذي بلغ 72 دولاراً مقارنة بسعر تعادلي معتمد عند 60 دولاراً. وتزامنت هذه الطفرة السعرية مع تراجع طفيف في متوسط الإنتاج اليومي للنفط والمكثفات ليسجل 999 ألف برميل يومياً مقارنة بنحو 1001 ألف برميل كانت مقدرة في الميزانية، وهو ما جاء تأكيداً وتجسيداً لالتزام مسقط الكامل بالخفض الطوعي المقرر من قِبل تحالف "أوبك+".نمو عوائد الغاز والملفات غير النفطية.وفي سياق متصل، ارتفع صافي إيرادات الغاز الطبيعي بنسبة 4% ليصل إلى 1.841 مليار ريال عُماني، مدعوماً بقفزة قوية في متوسط أسعار بيع الغاز المسال التي ارتفعت من 5.41 دولارات إلى نحو 7.49 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وعلى الجانب الآخر، واصلت الخطط الاقتصادية الحكومية جني ثمار التنويع بعد أن بلغت جملة الإيرادات غير النفطية بنهاية العام نحو 3.641 مليار ريال عُماني، بارتفاع قيمته 68 مليون ريال عن المقدر.وتوزعت هذه الحصيلة غير النفطية بين 3.602 مليار ريال كإيرادات جارية مستدامة، ونحو 39 مليون ريال كاستردادات رأسمالية، مما يعزز الملاءة المالية للسلطنة ويدعم حزمة المشروعات الاستراتيجية الجديدة التي أبرمتها مؤخراً مع شركاء دوليين وكوريين لتوسيع قاعدة البنية التحتية خلال عام 2026.

محمد عاطف22 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.