UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

بيتكوين تتمسك بـ66 ألف دولار والمؤشرات تكشف ما لا يراه المستثمرون

بيتكوين تتمسك بـ66 ألف دولار.. والمؤشرات تكشف ما لا يراه معظم المستثمرين

حافظت عملة بيتكوين اليوم الأربعاء، على تداولاتها أعلى مستوى 66 ألف دولار، بعدما سجلت 65,966 دولارًا وقت إعداد هذا التقرير، مع تغير يومي محدود بلغ نحو 0.00%، في إشارة إلى دخول السوق مرحلة توازن مؤقت بعد موجة من التحركات القوية. وتحركت العملة الرقمية الأكبر عالميًا خلال الجلسة بين 65,836 دولارًا كأدنى مستوى و66,990 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول خلال آخر 24 ساعة نحو 30.91 مليار دولار، مع قيمة سوقية تقدر بنحو 1.32 تريليون دولار، لتواصل احتفاظها بالمركز الأول بين العملات المشفرة. ورغم الهدوء النسبي في الأداء اليومي، لا تزال بيتكوين تحقق مكاسب أسبوعية تقارب 1.77%، كما ارتفعت بنحو 2.99% خلال الشهر، إلا أنها ما زالت منخفضة بنحو 45.03% مقارنة بمستوياتها قبل عام، وبنحو 24.83% منذ بداية العام، وهو ما يعكس استمرار التقلبات الحادة التي تميز سوق الأصول الرقمية. ماذا تكشف المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى صورة متباينة، إذ يظهر الملخص الفني قراءة متعادلة، بينما تعطي المؤشرات الفنية إشارة بيع، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادل. وعلى الأطر الزمنية القصيرة، تظهر إشارات بيع قوي على إطار 30 دقيقة، بينما يتحول الاتجاه إلى متعادل على الإطار الزمني لساعة واحدة، قبل أن يعود إلى شراء قوي على إطار الخمس ساعات والإطار اليومي، في حين تميل الإشارات الأسبوعية والشهرية إلى البيع، وهو ما يعكس حالة من التذبذب والترقب قبل تحديد الاتجاه التالي. ما الذي يدعم استقرار بيتكوين؟ يحصل السوق على دعم من استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالأصول الرقمية، إضافة إلى استمرار تدفقات الاستثمار في صناديق بيتكوين المتداولة، وهو ما ساعد العملة على الحفاظ على مستوياتها الحالية رغم عمليات جني الأرباح. وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، وحركة مؤشر الدولار، وعوائد سندات الخزانة، باعتبارها عوامل رئيسية تؤثر في شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها العملات الرقمية. ماذا ينتظر الأسواق؟ تتجه أنظار المستثمرين خلال الساعات المقبلة إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وفي مقدمتها بيانات الرهن العقاري ومخزونات النفط وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ يمكن أن تؤثر هذه التطورات في تحركات الدولار وعوائد السندات، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أداء بيتكوين وبقية العملات الرقمية. كما يترقب المتعاملون قدرة العملة على الحفاظ على التداول فوق مستوى 66 ألف دولار، لأن الثبات أعلى هذا المستوى قد يعزز فرص استهداف مستويات مقاومة جديدة، بينما قد يؤدي كسره إلى زيادة ضغوط البيع على المدى القصير. هل ينجح مستوى 66 ألف دولار في حماية الاتجاه الصاعد؟ يرى متابعو السوق أن مستوى 66 ألف دولار يمثل أحد أهم المستويات النفسية والفنية خلال المرحلة الحالية، إذ إن نجاح بيتكوين في الحفاظ عليه قد يدعم استمرار التعافي، بينما قد يؤدي فقدانه إلى فتح الباب أمام موجة تصحيح قصيرة الأجل، خاصة مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في انتظار محفزات اقتصادية جديدة.

قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.

قوة الدولار تكتسح الأسواق.. تشديد الفيدرالي يدفع العملة الأمريكية لأعلى مستوياتها والين يترقب التدخل لمنع الانهيار التاريخي.

​ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له في أكثر من عام خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تأهب المتعاملين والصناديق الاستثمارية لاحتمالية تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي لسياسة نقدية أكثر تشديداً وصرامة رغم تراجع أسعار النفط العالمية. وتتوقع العقود الآجلة احتمالية تتجاوز 85% لرفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية بحلول سبتمبر المقبل، مما دفع بمؤسسات كبرى مثل "بنك أوف أمريكا جلوبال ريسيرتش" و"دويتشه بنك" للتخلي عن توقعات الإبقاء على الفائدة دون تغيير والتحول نحو تسعير زيادات إضافية مستندين إلى متانة الاقتصاد الأمريكي. وارتفع مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة مقابل سلة من العملات الرئيسية الست إلى مستوى 101.25 نقطة مسجلاً ذروته الأعلى منذ مايو 2025، مدعوماً بطلب التحوط الناتج عن استمرار الضبابية الجيوسياسية الحاكمة للمشهد الدولي.تراجع اليورو والعملات الحساسة.وفي المقابل، جرى تداول العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" عند مستوى 1.1395 دولار لتهبط إلى أدنى مستوياتها منذ أغسطس 2025، بعد أن قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من المخاوف المتعلقة بآثار التضخم الثانوية متمسكة بنهج سياسة نقدية متوازن عقب الزيادة الأخيرة في تكلفة الاقتراض. ولحق الجنيه الإسترليني بركب التراجعات مسجلاً 1.3223 دولار بنسبة هبوط بلغت 0.2% ليعكس جزءاً من المكاسب الطفيفة المحققة بالأمس عقب الزلزال السياسي المرتبط بإعلان استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وتحديد جدول زمني لرحيله. وتأثرت العملات المرتبطة بالسلع وحساسية المخاطر سلبياً بوطأة صعود العملة الخضراء، حيث تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.7% مستقراً عند 0.6951 دولار كأضعف مستوى له منذ أوائل أبريل الماضي، بينما انخفض الدولار النيوزيلندي بواقع 0.4% ليصل إلى مستويات 0.5689 دولار.ترقب الين واجتماعات العملة.وعلى صعيد العملات الآسيوية، تعافى الين الياباني بشكل طفيف ليتداول عند مستوى 161.41 ين للدولار، بعد أن تراجع في وقت سابق إلى قاع عامين عند مستوى 161.93 ين وبات على بعد خطوة واحدة من كسر حاجز المقاومة التاريخي المحدد عند 161.96 ين والذي سيدفع به إلى أضعف مستوياته الإجمالية منذ عام 1986. وجاء هذا التراجع الحاد ليدق ناقوس الخطر في طوكيو، مما دفع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما لعقد اجتماع طارئ عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لمناقشة التقلبات العنيفة وغير المبررة في أسعار الصرف. وركزت المحادثات الثنائية الرفيعة على بحث آليات الحد من الهبوط المستمر للعملة اليابانية وتنسيق الخطوات التشغيلية لتدخل محتمل ومباشر في سوق الصرف الأجنبي لإعادة التوازن وضبط الإيقاع التداولي.

محمد عاطف23 يونيو
تراجع البتكوين.. أسهم التكنولوجيا تطيح بـ بالعملة لأدنى مستوياتها والصناديق الأمريكية تسجل نزوحاً مليارياً

تراجع البتكوين.. أسهم التكنولوجيا تطيح بـ بالعملة لأدنى مستوياتها والصناديق الأمريكية تسجل نزوحاً مليارياً

تراجعت عملة "بتكوين" إلى أدنى مستوى سعري لها في نحو أسبوعين خلال تعاملات أمس الثلاثاء، بعدما أثرت موجة البيع العنيفة في أسهم قطاع التكنولوجيا سلباً على شهية المخاطرة بالأصول الرقمية. وانخفضت العملة المشفرة الأكبر والأقدم عالمياً بنسبة 3.9% لتسجل مستوى 61,877 دولاراً وهو القاع الأدنى لها منذ الحادي عشر من يونيو الجاري، قبل أن تقلص جزءاً من هذه الخسائر وتستقر حول مستوى 62,300 دولار عند الساعة العاشرة مساءاً بتوقيت لندن. وامتدت هذه الضغوط البيعية لتجتاح العملات المشفرة البديلة بشكل حاد، إذ هبطت عملة "إيثريوم" بنسبة 5.6% وتراجعت عملتا "سولانا" و"إكس آر بي" بنسب بلغت 6.4% و3.3% على التوالي وسط مخاوف تسييل الصناديق.ارتباط وثيق بـ "ناسداك".ويعكس هذا التراجع الحاد لعملة "بتكوين" حالة الارتباط الوثيق واللحظي مع الهبوط العاصف الذي بدأ في أسهم شركات التكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية منذ جلسة الإثنين الماضي، مع عودة المخاوف بشأن الإنفاق الضخم لشركات الذكاء الاصطناعي. وتزامن هذا النزيف الرقمي مع هبوط العقود المستقبلية لمؤشر "ناسداك 100" بنحو 2.5% يوم الثلاثاء، مما زاد من الضغوط الائتمانية على أسواق المال واضطرار المستثمرين لتقليص مراكزهم الفنية بالأصول عالية المخاطر. وتلقي هذه الأجواء القاتمة بظلالها على تقييمات الشركات الكبرى مثل "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي باتت قيمتها السوقية مهددة بالهبوط دون حاجز التريليوني دولار بعد فترة وجيزة من طرحها العام الأولي القياسي.تدفقات خارجة وحركة الصناديق.وكانت عملة "بتكوين" قد هبطت لفترة وجيزة إلى ما دون مستوى 60 ألف دولار في أوائل الشهر الجاري قبيل أن تعاود التعافي المؤقت، إلا أنها قضت معظم تداولات الأسابيع الماضية تحت حاجز المقاومة البالغ 65 ألف دولار. وأظهرت البيانات المالية الحديثة التي جمعتها وكالة بلومبرغ نيوز أن صناديق المؤشرات المتداولة الفورية لبتكوين المدرجة في البورصات الأمريكية سجلت تدفقات خارجة ونزوحاً نقدياً ضخماً بلغ نحو 2.4 مليار دولار منذ بداية يونيو الجاري. ويعكس هذا الهروب الجماعي لرؤوس الأموال المؤسسية حالة الحذر الشديد التي تسيطر على سلوك كبار المديريين الماليين، في ظل تحول النقد الذكي نحو السندات والأصول القيادية بانتظار استقرار بيئة الفائدة.

محمد عاطف23 يونيو
امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة

امتداد النزيف التكنولوجي لوول ستريت.. أسهم "سبيس إكس" تكسر مستويات الدعم الفنية وعقود "ناسداك" تسجل خسائر تريليونية مقلقة

​واصلت أسهم شركة استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي "سبيس إكس" المملوكة للملياردير إيلون ماسك تراجعها العنيف خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، لتعمق من جراح موجة البيع الحادة والمستمرة التي ضربت تداولاتها على مدار الأيام الثلاثة الماضية. وانخفض سهم الشركة بنسبة 1.9% ليصل إلى مستوى 151.6 دولاراً خلال التعاملات المبكرة لوول ستريت، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق من الجلسة بنحو 5% ملامساً قاع 146.88 دولاراً ليكسر بذلك سعر افتتاحه في أولى جلسات التداول البالغ 150 دولاراً. ومحت هذه الموجة التصحيحية القاسية أكثر من 600 مليار دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمجموعة لتهبط بقيمتها الإجمالية إلى نحو 1.99 تريليون دولار، وذلك عقب أسبوع أول تاريخي وتنافسي للغاية شمل تجاوز القيمة السوقية لشركتي "مايكروسوفت" و"أمازون" بشكل مؤقت قبيل اشتداد الضغوط البيعية.تحذيرات الخبراء وعروض السندات.وحذر محللو الأسواق متعددة الأصول الصناديق والمستثمرين الأفراد من النظر إلى هذا التراجع المتسارع كفرصة شراء تلقائية ومضمونة، مؤكدين أن مثل هذه التقلبات العنيفة تعد أمراً معتاداً ومتوقعاً لأسهم الشركات حديثة الإدراج والتي تملك نسبة أسهم حرة محدودة للتداول الحُر في قاعات العرض. ورغم هذا النزيف السعري الذي تزامن مع إعلان المجموعة عن طرح سندات ديون استثمارية جديدة لتمويل مشروعاتها، لا يزال السهم يتحرك فوق سعر اكتتابه العام الأولي البالغ 135 دولاراً بنسبة تزيد على 10%.وتزامن هذا المشهد القاتم مع دراسة إحصائية موسعة لمنتجات الاكتتابات الكبرى أظهرت أن الاستثمار في صناديق المؤشرات العريضة مثل "ستاندرد آند بورز 500" كان سيحقق أداءً مالياً أفضل للمتعاملين في ثلاثة أرباع الحالات المسجلة تاريخياً.ضغوط الرقائق وخسائر ناسداك.وامتدت هذه الضغوط البيعية العنيفة والمقلقة لتجتاح قطاع التكنولوجيا مرتفع التقييم برمته، حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنسبة حادة بلغت 3.1% مما هدد بتبخر نحو 1.15 تريليون دولار من القيمة السوقية الإجمالية للمؤشر عند الافتتاح الفعلي. وتكبدت شركات تصنيع وأبحاث الرقائق الإلكترونية التي قادت طفرة الذكاء الاصطناعي خسائر قاسية، إذ تراجع سهما "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 7.2% لكل منهما وسط مخاوف تراجع الهوامش التشغيلية للشرائح الفائقة. ولحقت عمالقة صناعة رقائق الذاكرة والتخزين بركب الهبوط ليتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بنسبة 8.4% وهبط سهم "سان ديسك" بنسبة 9.1% بينما خسر سهم "ويسترن ديجيتال" نحو 7.5% من قيمته السعرية، مدفوعاً بالانهيار التاريخي المماثل الذي سجلته أسواق المال في كوريا الجنوبية.

محمد عاطف23 يونيو
سهم المملكة القابضة.. ضغوط استثمارات التكنولوجيا العالمية تدفع السهم للتراجع بالتزامن مع هبوط  تاسي

سهم المملكة القابضة.. ضغوط استثمارات التكنولوجيا العالمية تدفع السهم للتراجع بالتزامن مع هبوط تاسي

تراجع سهم شركة "المملكة القابضة" في السوق المالية السعودية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع استمرار انخفاض أسهم شركة "سبيس إكس" الأمريكية للجلسة الثالثة على التوالي نتيجة مخاوف المستثمرين من أعباء ديونها الجديدة. وأغلق سهم الشركة التي يقودها الأمير الوليد بن طلال منخفضاً بنسبة 4.4% ليصل إلى مستوى 12.12 ريالاً، ليمر بموجة تصحيحية طبيعية بعد صعود قوي تجاوزت مكاسبه حاجز 50% منذ بداية العام الجاري وتراجع مؤشر "تاسي" بنحو 0.4%. وجاء هذا الهبوط ممتداً من تعاملات المستهل التي انخفض فيها السهم بنسبة 1.2%، نظراً لكون المملكة القابضة أحد أبرز المستثمرين الاستراتيجيين في عمالقة صناعة الطيران الفضائي والحوسبة الفائقة بالولايات المتحدة الأمريكية.أرقام سبيس إكس ومخاوف السندات.وهبط سهم "سبيس إكس" بنسبة عنيفة بلغت 16% في جلسة الإثنين ليغلق عند 154.6 دولاراً مسجلاً أدنى مستوياته منذ الإدراج، لتصل خسائره الإجمالية خلال ثلاثة أيام إلى 23% محطمة ما يزيد على 600 مليار دولار من قيمتها السوقية التي لا تزال مستقرة فوق تريليوني دولار. وانطلقت موجة البيع المكثفة فور إعلان الشركة التي يقودها إيلون ماسك عن طرح أول إصدار من السندات ذات الدرجة الاستثمارية، بهدف جمع سيولة لا تقل عن 20 مليار دولار لتغطية نفقاتها الرأسمالية الضخمة في مشاريع الذكاء الاصطناعي التوليدي. ورغم هذا التراجع الحاد، لا يزال السهم يتداول أعلى من سعر طرحه العام الأولي البالغ 135 دولاراً بنسبة 15%، مدعوماً باتفاقيات استراتيجية بمليارات الدولارات لتوفير قدرات الحوسبة السحابية لصالح شركة "ريفليكشن إيه آي" الناشئة.التوزيعات النقدية والقيمة العادلة.وتزامنت هذه التحركات السعرية مع قرار مجلس إدارة "المملكة القابضة" بتوزيع أرباح نقدية استثنائية على مساهميها عن النصف الأول من عام 2026، بواقع 0.27 ريال للسهم وبقيمة إجمالية بلغت مليار ريال سعودي. وتأتي هذه الخطوة لتدعم حاملي الأسهم كإضافة للأرباح السنوية المعتمدة لعام 2025 والبالغة 0.28 ريال للسهم، والتي أقرتها الجمعية العامة العادية ليجري صرفها بشكل ربع سنوي منتظم ومستدام خلال العام المالي الحالي تزامناً مع متانة المركز المالي للمجموعة. وكانت الشركة قد أفصحت على موقع "تداول" أن القيمة العادلة لحصتها البالغة 42.41 مليون سهم في "سبيس إكس" بلغت نحو 6.83 مليار دولار، مؤكدة خضوع هذه الأسهم لفترة حظر تداول ممتدة تبلغ 180 يوماً من تاريخ الإدراج الفعلي.

محمد عاطف23 يونيو
انخفاض الأسهم الصينية والآسيوية.. التشديد النقدي وضغوط قطاع التكنولوجيا يهبطان بالأسواق

انخفاض الأسهم الصينية والآسيوية.. التشديد النقدي وضغوط قطاع التكنولوجيا يهبطان بالأسواق

تراجعت أسهم البر الرئيسي الصيني وهونغ كونغ خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بضعف الأداء العام لنظيراتها الإقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط تقييم دقيق للتطورات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران. وانخفض مؤشر "شنغهاي المركب" القياسي بنسبة 0.4% عند استراحة منتصف النهار بالتزامن مع خسارة مؤشر "سي إس آي 300" للأسهم القيادية بنسبة 1.5% جراء تزايد الضغوط البيعية المنظمة. ولحق مؤشر "كوسبي" في كوريا الجنوبية بركب الهبوط الحاد ليتراجع بأكثر من 6% في وقت من الأوقات مع اندفاع المستثمرين لإقرار عمليات جني أرباح واسعة النطاق عقب المكاسب القياسية الأخيرة التي سجلتها أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية.عوامل التشديد والضغط القطاعي.وجاءت هذه الموجة البيعية ممتدة بالتوازي مع تنامي توقعات الأسواق بأن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إجراءات نقدية أكثر حزماً لكبح جماح التضخم، مما دفع بعوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين لملامسة أعلى مستوياتها في ستة عشر شهراً. وساهمت قوة الدولارالأمريكي الناتجة عن هذه التوقعات في الضغط المباشر على أسعار الذهب وأسهم المعادن غير الحديدية، لينخفض المؤشر الفرعي القطاعي بنسبة حادة بلغت 6.6% خلال التداولات الصباحية بشنغهاي. ويرى استراتيجيو الاقتصاد الكلي أن التدقيق التنظيمي المستمر على شركات التكنولوجيا الكبرى والبيانات الاقتصادية الضعيفة لا يزالان يلقيان بظلالهما على معنويات التداول رغم الآفاق الإيجابية الواعدة لقطاعات التكنولوجيا المتقدمة الفائقة.خسائر هونغ كونغ والتجارة الإلكترونية.وعلى صعيد بورصة هونغ كونغ، انخفض مؤشر "هانغ سينغ" القياسي بنسبة 1.1% وسط تراجع حاد لأسهم شركات التكنولوجيا المقيدة في المدينة بنسبة بلغت 2.2% تماشياً مع الأداء الإقليمي المتذبذب. وتأثرت بيئة الاستهلاك في ثاني أكبر اقتصاد عالمي بحالة من الهدوء الملحوظ، عقب اختتام مهرجان التسوق الصيني الشهير "618" دون الضجة المعتادة نتيجة الخصومات الطويلة المدى وحذر العائلات الإنفاقي. وتوجت هذه الأجواء السلبية بهبوط أسهم شركة "علي بابا" لخدمات التجارة الإلكترونية بنسبة 3% لتسجل أدنى مستوياتها السعرية منذ أبريل 2025، مما يعكس تحفظ المستثمرين حيال قدرة قطاع التجزئة الرقمي على قيادة قاطرة النمو السريع في المدى القريب.

محمد عاطف23 يونيو
انخفاض مؤشرات "فوتسي" البريطانية.. الأسهم القيادية والمتوسطة تهبط لأدنى مستوياتها في أسبوع

انخفاض مؤشرات "فوتسي" البريطانية.. الأسهم القيادية والمتوسطة تهبط لأدنى مستوياتها في أسبوع

انخفضت مؤشرات "فوتسي" البريطانية في بورصة لندن خلال تعاملات اليوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، متأثرة بوضوح جراء تراجع شهية المخاطرة في الأسواق العالمية والتأهب لقرارات البنوك المركزية. وتراجع مؤشر "فوتسي 100" للشركات الكبرى بنسبة 0.7% ليصل إلى قاع غير مسبوق منذ منتصف الشهر الجاري، بينما لحق به مؤشر "فوتسي 250" للشركات المتوسطة متكبداً خسارة قاسية بنسبة 1.8% جراء اندفاع صناديق الاستثمار نحو تسييل المراكز الفنية. وقادت أسهم قطاع التعدين والمعادن النفيسة والصناعية موجة الهبوط الإجمالية بتراجع قُدر بنحو 5%، حيث تكبدت أسهم شركات عملاقة مثل "أنتوفاغاستا" و"فريسنيلو" خسائر عنيفة بفعل الهبوط الجماعي لأسعار الذهب والفضة والنحاس في الأسواق السلعية الدولية.التشديد النقدي وتحرك القطاعات.وتتأهب الأوساط المالية في المملكة المتحدة لاستمرار موجة تشديد السياسة النقدية العالمية، مع ترجيح إقرار رفعين إضافيين لأسعار الفائدة في الولايات المتحدة عقب التعيين الأخير لكيفين وارش رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتسعر الأسواق البريطانية بالتزامن مع هذه المعطيات احتمالية قيام بنك إنجلترا المركزي برفع سعر الفائدة لمرة واحدة على الأقل قبل نهاية ديسمبر المقبل، مما يزيد من تكلفة التمويل ويضغط على هوامش ربحية الشركات المدرجة. وعلى النقيض من النزيف العام، سجلت القطاعات الدفاعية التقليدية مثل الرعاية الصحية والأدوية والسلع الاستهلاكية مكاسب ملموسة تجاوزت 1%، مدعومة بالتدفقات النقدية التحوطية للمستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة قادرة على الصمود أمام تقلبات الدورة الاقتصادية الحالية.انكماش الخدمات والملف السياسي.وعلى الصعيد السياسي والتشغيلي، تواصلت حالة عدم اليقين السائدة عقب الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء كير ستارمر، وسط ترجيحات واسعة بتولي آندي بورنهام رئاسة الحكومة المقبلة عقب تلقيه دعماً بارزاً من القيادات الحزبية. ويراقب المستثمرون بحذر شديد التوجهات المالية المرتقبة للحكومة الجديدة، في وقت يقترب فيه إجمالي الدين العام للبلاد من حاجز 100% من الناتج المحلي الإجمالي مما يقلص من خيارات المناورة الاقتصادية المتاحة. وعمقت البيانات الاقتصادية الموازية من جراح السوق، حيث أظهرت مؤشرات مديري المشتريات انكماش قطاع الخدمات البريطاني بأسرع وتيرة له منذ نحو ثلاث سنوات ونصف، تزامناً مع تباين أداء الشركات الفردية إثر انهيار أسهم "تيليكوم بلس" بنسبة 24% نتيجة مراجعة أرباحها المستقبلية.

محمد عاطف23 يونيو
تراجع حاد في طوكيو.. جني الأرباح يلتهم مكاسب "نيكي" التاريخية وسط قلق بقطاع التكنولوجيا الفائقة

تراجع حاد في طوكيو.. جني الأرباح يلتهم مكاسب "نيكي" التاريخية وسط قلق بقطاع التكنولوجيا الفائقة

انخفض مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم إلى أدنى مستوى له في أسبوع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، متراجعاً بشكل مفاجئ بعد موجة صعود تاريخية عارمة دفعت بالمؤشر لتسجيل مستويات قياسية متتالية خلال الجلسات القليلة الماضية. وجاء هذا الهبوط الحاد بنسبة بلغت 3.6% ليتخلى المؤشر عن مستوياته الشاهقة ويغلق مستقراً عند 69,788.38 نقطة، مسجلاً بذلك أول إغلاق رسمي دون حاجز السبعين ألف نقطة منذ الأربعاء الماضي بعد أن نجح بالأمس فقط في اختراق مستوى 72,000 نقطة لأول مرة في تاريخه. ولحق مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بركب التراجعات بنسبة 2.6% ليصل إلى مستوى 3,990.38 نقطة، جراء اندفاع الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية نحو تسييل مراكزها الفنية وجني الأرباح السريعة عقب وصول مؤشر القوة النسبية لمرحلة التشبع الشرائي البالغة 73 نقطة.نزيف التكنولوجيا والملاذات الدفاعية.وقادت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق الإلكترونية موجة الخسائر العنيفة بداخل البورصة وسط حالة من الترقب والقلق الفيدرالي قبيل الإعلان المرتقب لنتائج أعمال عملاق أشباه الموصلات الأمريكي "ميكرون تكنولوجي". وتراجع سهم شركة "كيوكسيا" المتخصصة في رقائق الذاكرة بنسبة قاسية بلغت 15.1%، بينما عانى سهم مجموعة "سوفت بنك" الاستثمارية من هبوط حاد بنسبة 10.1% بالتزامن مع تراجع شركة "فوروكاوا إلكتريك" بنسبة 15.5% ليتجاوز عدد الأسهم الخاسرة بداخل المؤشر الرئيسي حاجز 184 سهماً. وفي المقابل، نجحت الأسهم ذات التوجه الدفاعي واللوجستي في جذب جزء من السيولة الهاربة لتحقق شركة "ميجي هولدينغز" للألبان والحلويات نمواً بنسبة 3.5%، وتضيف شركة "نيشيري" للخدمات اللوجستية نحو 3.1% إلى قيمتها السوقية لتخفيف وطأة النزيف الجماعي للمؤشرات.تقلب العوائد ومزاد ضعيف.وعلى صعيد أسواق الديون السيادية، تباين أداء عوائد السندات الحكومية اليابانية في تداولات سريعة ومتقلبة عدل خلالها المستثمرون مراكزهم المالية، تزامناً مع ظهور نتائج مزاد السندات لأجل خمس سنوات والتي وُصفت بالضعيفة والفتيرة نسبياً. وارتفع عائد السندات الخمسية بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى مستوى 1.910% بعد أن انخفضت نسبة تغطية العروض بداخل المزاد إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي بواقع 3.11 مرة جراء إحجام البنوك التجارية عن الشراء قبل وصول العوائد لمستوى 2%. واستقر عائد السندات القياسية لأجل عشر سنوات عند مستوى 2.670%، في حين صعد عائد السندات لأجل عامين الأكثر تأثراً بالسياسة النقدية المباشرة لـ "بنك اليابان" بمقدار 0.5 نقطة أساس مستقراً عند 1.41% لتترقب الأسواق المحلية الخطوات القادمة لضبط إيقاع العملة الوطنية.

محمد عاطف23 يونيو
صدمة في كوريا..مؤشر "كوسبي" ينهار بشكل جنوني ويقود أسهم "سامسونغ" و"هاينكس" لخسائر قياسية

صدمة في كوريا..مؤشر "كوسبي" ينهار بشكل جنوني ويقود أسهم "سامسونغ" و"هاينكس" لخسائر قياسية

شهدت الأسهم الكورية الجنوبية واحدة من أعنف موجات التراجع الحاد في تاريخها المالي الحديث، بعدما هبط مؤشر "كوسبي" القياسي بنسبة بلغت 10% متراجعاً عن أعلى مستوى قياسي وتاريخي وصل إليه في الآونة الأخيرة. وأجبرت هذه الموجة البيعية العنيفة إدارة بورصة كوريا على تفعيل آلية تعليق التداول المؤقت لمدة عشرين دقيقة خلال الجلسة، في محاولة تنظيمية طارئة لاحتواء التقلبات العاصفة التي اجتاحت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية الفائقة. وأغلق المؤشر العام للبلاد ختام تعاملات الثلاثاء على هذا الانخفاض الحاد، وسط تراجع قياسي لأسهم شركتي "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ إلكترونيكس" بأكثر من 12% لكل منهما إثر تبخر الارتفاعات السابقة التي امتدت لثلاثة أيام متتالية.ضغوط الهامش والتسييل القسري.ويعكس هذا الانهيار البنيوي المفاجئ تصاعد حدة التقلبات في أحد أفضل الأسواق الآسيوية أداءً منذ مطلع العام، بعد أن باتت مكاسبه السابقة المتجاوزة لنسبة 350% تحت تأثير مؤشرات التشبع الشرائي المفرط. وساهم الارتفاع القياسي لحجم التداول بالهامش الذي قفز لمستوى 38.5 تريليون وون في تضخيم مخاطر التسييل، مما فجر أوامر بيع مكثفة وعنيفة خلال فترة ما بعد الظهر نتيجة عمليات التصفية القسرية للمراكز المالية المكشوفة. وجاء تسارع الهبوط مدفوعاً بنزوح واسع النطاق لرؤوس الأموال الأجنبية التي باعت أسهماً بقيمة تقارب 5 تريليونات وون في جلسة واحدة، على الرغم من استمرار المستثمرين الأفراد في الشراء العكسي وضخ السيولة بمستويات قياسية.تحذيرات الرقابة وتدخلات التهدئة.وتزامن هذا النزيف السعري مع قفزة جنونية لمؤشر التقلب في السوق الكورية ليقترب من ذروته التاريخية السابقة، وسط تحذيرات رسمية صارمة من قِبل الهيئات التنظيمية والرقابية الحاكمة لحركة الرساميل بجمهورية كوريا. وتدرس السلطات المالية حالياً حزمة من إجراءات التهدئة العاجلة للحد من التأثير المالي العكسي لصناديق المؤشرات المرتبطة بأسهم "سامسونغ"، في وقت أصبحت فيه البيئة الاستثمارية أكثر عرضة للصدمات الخارجية جراء ترقب نتائج الشركات الأمريكية. وأكد رئيس هيئة الرقابة المالية لي تشان جين أن السلطات تتابع من كثب تأثير الرافعة المالية في تضخيم التحركات السوقية، متعهداً بالتدخل المباشر لضبط المراكز الاستثمارية المتشبعة وإعادة الاستقرار للتداولات حماية للاقتصاد الوطني.

محمد عاطف23 يونيو
هبوط في وول ستريت.. خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا الكبرى وأشباه الموصلات في مستهل التعاملات

هبوط في وول ستريت.. خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا الكبرى وأشباه الموصلات في مستهل التعاملات

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تداولاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض جماعي ملحوظ، في أعقاب خسائر حادة ومستمرة ضربت أسهم الشركات التكنولوجية ذات القيمة السوقية الضخمة وأسهم مصنعي أشباه الموصلات. وجاء هذا التراجع الفوري بفعل اتجاه الصناديق المؤسسية نحو جني الأرباح وتقييم مخاطر التوسع المالي لشركات الحوسبة العملاقة؛ وتأثرت معنويات المتعاملين في نيويورك سلباً بمخاوف تباطؤ نمو القطاع التقني تحت وطأة زيادة تكلفة الاقتراض، مما دفع بكتل سيولة ضخمة نحو التسييل المؤقت وانتظار اتضاح الرؤية العامة للتداولات.أرقام المؤشرات الرئيسية الثلاثة.وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 22.9 نقطة، أو ما يعادل 0.04%، مسجلاً مستوى 51735.64 نقطة في مستهل التعاملات ليكون الأقل تأثراً بالهبوط بفضل تنوع قطاعاته.وفي المقابل، تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بواقع 106.3 نقطة، أو بنسبة بلغت 1.42%، ليصل إلى مستوى 7366.51 نقطة جراء الضغوط البيعية على الأسهم القيادية. وذاق مؤشر "ناسداك" المجمع لأسهم التكنولوجيا الخسارة الأكبر ليهبط بمقدار 616.8 نقطة، أو بنسبة حادة بلغت 2.36%، مستقراً دون مستوياته السابقة عند 25549.757 نقطة مع تزايد رغبة المستثمرين في تقليص مراكزهم الفنية بالشركات الفائقة.تشديد الفيدرالي وديون الذكاء.ويأتي هذا النزيف السعري المبكر في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بقلق تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لسياسات نقدية أكثر تشديداً وصرامة برئاسة الإدارة الجديدة. وتتزايد مخاوف وول ستريت من تنامي ظاهرة الإنفاق الرأسمالي الضخم والممول بالديون من قِبل كبرى الشركات العالمية لتطوير تقنيات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخارجي. ويرى خبراء أسواق المال أن لجوء عمالقة التكنولوجيا لسوق السندات وإصدار الديون في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة قد يضغط بقوة على هوامش الربحية المستقبلية، مما يضع التقييمات الحالية للأسهم أمام اختبار حقيقي وقاسٍ لمدى استدامة هذه الطفرة الرقمية.

محمد عاطف23 يونيو
تعديل حاد بتوقعات الذهب.. "دويتشه بنك" يخفض مستهدفات المعدن الأصفر والتشدد النقدي يضغط على الملاذات الآمنة

تعديل حاد بتوقعات الذهب.. "دويتشه بنك" يخفض مستهدفات المعدن الأصفر والتشدد النقدي يضغط على الملاذات الآمنة

خفض "دويتشه بنك" الألماني توقعاته الاستراتيجية لأسعار الذهب العالمية بنسب قاسية بلغت نحو 22%، تحت تأثير تنامي الحذر المفرط لدى كبار المستثمرين بشأن الآفاق المستقبلية للسياسة النقدية في الولايات المتحدة وتراجع الطلب الاستثماري على المعدن النفيس. وحدد البنك في مستهدفاته السعرية المعدلة سعر 4,300 دولار للأونصة خلال الربع الثالث من العام الجاري، وسعر 4,800 دولار للأونصة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، بانخفاض يزيد على الخُمس و17% على التوالي مقارنة بتقديراته السابقة. وتزامن هذا التراجع الذي بلغت نسبته 12% خلال الربع الحالي مع مرونة البيانات الاقتصادية الأمريكية، مما دفع الأسواق لإعادة تسعير العقود بناءً على متانة مؤشرات وول ستريت.ضغوط وارش ومجاراة غولدمان.ويأتي هذا التوقع الأكثر حذراً من قِبل "دويتشه بنك" في أعقاب خطوة مماثلة اتخذتها مجموعة "غولدمان ساكس" الاستثمارية الأسبوع الماضي، حيث قلصت بدورها توقعاتها لأسعار الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار لتصل إلى 4,900 دولار للأونصة لاستبعادها خيار خفض الفائدة. وتأثرت شهية التداول بالقرارات الأخيرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي أبقى على أسعار الفائدة دون تغيير، مع تزايد مؤشرات صانعي السياسة نحو إقرار زيادات إضافية تكلفة الاقتراض. وتعهد رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش بالتركيز المطلق على كبح جماح الضغوط التضخمية واستعادة استقرار الأسعار، مما أدى لرفع العوائد الحقيقية للسندات وزيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالسبائك غير المدرة للعوائد.هبوط فوري ونزيف المكاسب.وعلى صعيد التعاملات الفورية ليوم الثلاثاء، انخفض سعر الذهب بنسبة 1.9% ليبلغ ما يزيد قليلاً عن 4099.84 دولاراً للأونصة، وفقاً للبيانات المالية الصادرة عن وكالة رويترز. ومحت هذه الموجة التصحيحية المستمرة نحو 5% من قيمة المعدن الأصفر منذ بداية العام الجاري، بعد أن كان قد سجل مستواه القياسي التاريخي قرب 5,600 دولار للأونصة في أواخر يناير الماضي مدفوعاً بالتوترات الجيوسياسية. وتراقب الصناديق الاستثمارية حالياً مستويات الدعم الفنية القادمة، وسط توقعات بأن تواصل قرارات خفض التقييم من البنوك الكبرى الضغط على معنويات صغار المستثمرين والمدخرين بأسواق المعادن الثمينة.

محمد عاطف23 يونيو
موجة حمراء تضرب المؤشرات العربية.. تراجعات جماعية حادة بالأسواق وتاسي يتراجع بضغط من الأسهم القيادية

موجة حمراء تضرب المؤشرات العربية.. تراجعات جماعية حادة بالأسواق وتاسي يتراجع بضغط من الأسهم القيادية

أنهت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية تعاملات اليوم الثلاثاء على خسائر جماعية حادة ومفاجئة، حيث تبدلت المكاسب الصباحية الطفيفة التي استهلت بها الجلسة بصعود مؤشرها الرئيسي بنحو أقل من 0.1% إلى موجة بيع عنيفة غطت شاشات التداول بختام التعاملات. وعمق المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" من نزيفه السعري ليتراجع بنسبة قاسية تجاوزت 1.5%، مما دفع بالقيمة السوقية للهبوط العنيف والمستمر لتغلق التداولات دون مستويات 51,800 نقطة بعد أن سجل في بداية الجلسة نحو 52,635 نقطة جراء ضغوط بيعية مكثفة من قِبل المؤسسات المحلية والأجنبية. وتزامن هذا الهبوط العاصف مع ترقب المتعاملين في السوق المالية لتبعات القرار المفاجئ الصادر عن بنك مصر برفع العائد على شهادات الادخار الثلاثية، وهو ما تسبب في سحب جزء من السيولة الساخنة نحو الوعاء الادخاري الثابت.تراجعات بالخليج والسعودية.ولم تكن الأسواق الخليجية بمنأى عن هذه الضغوط البيعية الإقليمية، حيث أنهى السوق السعودي "تاسي" جلسة الثلاثاء في المنطقة الحمراء متأثراً بالأداء السلبي لأسهم القطاعات القيادية. وتراجع المؤشر الرئيسي للسوق "تاسي" بنسبة 0.4% عند الإغلاق، بعد أن كان قد سجل افتتاحية متباينة في بداية الجلسة بتراجع طفيف بلغ نحو 0.3% وسط عمليات إعادة هيكلة سريعة للمراكز الاستثمارية من قِبل الصناديق. وجاء هذا الهبوط العام بالتزامن مع تراجع بورصة قطر بنسبة 0.4% أيضاً ليغلق مؤشرها الإجمالي عند مستوى 10,408 نقاط، فاقداً الاستقرار النسبي الذي شهده في المستهل حينما استقرت التداولات عند مستوى 10,443 نقطة قبيل دخول القوى البيعية المنظمة التي قادت المؤشرات للتراجع.خسائر الإمارات والكويت.وعلى صعيد الأسواق الإماراتية، سيطر اللون الأحمر على الشاشات لتسجل المؤشرات خسائر جماعية حادة في ختام تعاملات الثلاثاء تعميقاً للمسار الهبوطي المبكر الذي بدأت به الجلسة. وقاد مؤشر سوق دبي المالي وتيرة التراجع ليهبط بأكثر من 1% بنهاية التداولات، بعد أن كان قد استهل الصباح بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.2% وسط قلق من المستثمرين. ولحقت بورصة الكويت بركب التراجعات الإقليمية لتمنى مؤشراتها بخسائر جماعية عند الإغلاق ممسكة بمسار المنطقة الحمراء، حيث هبط المؤشر الأول بنسبة 0.4% ومحا بالكامل المكاسب الجماعية الصباحية التي سجلها في مستهل الجلسة عندما صعد بنحو 0.3%، لتعكس الحصيلة الختامية حالة من الحذر العام الذي خيم على معنويات المتداولين في شتى أسواق الشرق الأوسط.

محمد عاطف23 يونيو
وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه

وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها اليوم الاثنين على تباين حاد وعنيف، حيث قفز مؤشر "داو جونز" الصناعي مدعوماً بالأنباء الدبلوماسية الإيجابية، في حين تراجع مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" المركب تحت وطأة الهبوط الجماعي لأسهم التكنولوجيا الكبرى.وجاء هذا التباين البنيوي وسط تقييم دقيق من صناديق الاستثمار للمحادثات الجارية في سويسرا والتي أحرزت تقدماً كبيراً، بالتزامن مع قلق الأسواق من الموقف الناري والمتشدد للغاية الذي اتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش لإعادة الانضباط السعري. ودفعت عوائد السندات المرتفعة بالمستثمرين إلى تسعير احتمالية قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر المقبل بنسبة تتجاوز النصف، في انتظار صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الحاسمة ومؤشرات التضخم الأساسية المفضلة لصناع السياسة النقدية بواشنطن.زلزال النوبل وهبوط ألفابت.وتكبدت أسهم شركة "ألفابت" الأم لـ "غوغل" خسائر فادحة قُدرت بنحو خمسة بالمئة في أسوأ جلسة بيعية لها منذ أكثر من عام كامل، مما أدى لتبخر نحو 225 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد وتراجع ترتيبها العالمي إلى المركز الثالث خلف شركة "أبل". واشتعلت موجة الهبوط الحاد نتيجة مخاوف المستثمرين العميقة بشأن قدرة العملاق التكنولوجي على الاحتفاظ بكوادره ومواهبه الأساسية في سباق الذكاء الاصطناعي الشرس، لا سيما بعد الإعلان المفاجئ عن انتقال عالم الأبحاث الحائز على جائزة نوبل جون جامبر من مختبر "ديب مايند" إلى شركة "أنثروبيك" الناشئة والمنافسة. وتزامن هذا النزوح البشري مع تنامي حيرة الأوساط المالية حيال الجدوى الاقتصادية للإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للحوسبة السحابية ومراكز البيانات دون وجود أدلة قاطعة على تحقيق عوائد تجارية فورية تبرر هذه الاستثمارات المرعبة.سندات الفضاء والترقب التكنولوجي.وعلى الجانب الآخر من التداولات، واصل سهم شركة "سبايس إكس" مساره النزولي ليهبط بنحو 16% في سادس جلسات تداوله عقب الإدراج، مقلصاً مكاسبه الصاروخية الأولى بعد لجوء الشركة التابعة لإيلون ماسك إلى سوق الديون لأول مرة في تاريخها.ويهدف الطرح الجديد للسندات إلى إعادة هيكلة الميزانية العمومية واستبدال التمويل المؤقت قصير الأجل بقروض طويلة الأجل لتمويل الخطط المكلفة لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي وإطلاق صواريخ الجيل القادم. وتترقب وول ستريت بشغف صدور النتائج المالية الفصلية لشركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء المقبل، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي وقاسٍ لقياس مدى استدامة الطفرة السعرية لشركات الرقائق الإلكترونية التي حققت قفزات خيالية تجاوزت ثلاثمئة بالمئة منذ مطلع العام الجاري ومدى قدرتها على قيادة قاطرة النمو المستقبلي.

محمد عاطف23 يونيو
إرتفاع جماعي لـ المؤشرات الأوروبية ..ستوكس وفوتسي يقودان التداولات وإنخفاض طفيف لــ كاك الفرنسي

إرتفاع جماعي لـ المؤشرات الأوروبية ..ستوكس وفوتسي يقودان التداولات وإنخفاض طفيف لــ كاك الفرنسي

أنهت الأسواق الأوروبية أولى جلسات أسبوع التداول الجديد على ارتفاع شبه جماعي أمس الاثنين، حيث قيم المستثمرون الإشارات الإيجابية المنبثقة عن الجولة الأخيرة من المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، رغم استمرار حالة الحذر بشأن آفاق استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية. وارتفع مؤشر "ستوكس 600" الإقليمي بنسبة 0.66% بالتزامن مع قفزة مؤشر "داكس" الألماني في فرانكفورت بنسبة0.66% ايضاً ومكاسب مؤشر "فوتسي 100" في لندن بنسبة 0.72% مسجلاً 10,437.85 نقطة.، في حين شذ مؤشر "كاك 40" الفرنسي عن الصعود مسجلاً تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.25% مسجلاً 8,400.11 نقطة.وحدت مكاسب قطاع التكنولوجيا وأسهم شركات الرقائق الإلكترونية من الخسائر التي منيت بها قطاعات التجزئة والإنشاءات والبناء، مدفوعة بالصعود القوي لسهم شركة "إنفينيون" لأشباه الموصلات بنسبة 4.7% على خلفية الزخم الإيجابي في أسواق التكنولوجيا الآسيوية.انخفاض النفط وترقب لاغارد.وضغطت أسعار الطاقة على معنويات أسواق السلع، حيث تراجعت عقود خام برنت بنحو واحد بالمئة لتتداول دون مستوى 79دولاراً للبرميل، بعد أن أفاد وسطاء دوليون من قطر وباكستان بأن واشنطن وطهران اتفقتا على خريطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلى جانب ترتيبات ثنائية لتعزيز أمن الملاحة البحرية. ومع ذلك، لا يزال الغموض يحيط بالمشهد الجيوسياسي العام عقب الإعلانات السابقة بشأن إغلاق الممر المائي، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع الجاري في منطقة الشرق الأوسط. وفي سياق السياسة النقدية، يترقب المستثمرون بشغف التصريحات المرتقبة لرئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد بحثاً عن إشارات إضافية حول مسار الفائدة، في وقت تسعر فيه الأسواق احتمال إقرار رفع إضافي بمقدار 25 نقطة أساس خلال العام الجاري لضمان كبح جماح الضغوط التضخمية المتبقية.زلزال لندن واستقالة ستارمر.وفي أسواق العملات، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.18% مقابل الدولار الأمريكي بعد الإعلان المفاجئ لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن جدول زمني لرحيله عن السلطة وسط ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة؛ وأعلن ستارمر، الذي لم يمضِ على توليه منصبه سوى أقل من عامين بعد فوز كاسح لحزبه، أن باب الترشح لخلافته سيُفتح في التاسع من يوليو المقبل. في حين سارع منافسه القوي آندي بورنهام لإعلان خوضه السباق؛ وخلق هذا المشهد ترقباً حاداً في الأوساط المالية لاختيار وزير المالية المحتمل في الحكومة المقبلة لرسم ملامح السياسة المالية للبلاد، بينما استقر العائد على السندات الحكومية البريطانية لأجل عشر سنوات عند مستوى 4.8306% مع ميل طفيف للانخفاض بمقدار نقطة أساس واحدة جراء تحول المستثمرين الحذر نحو الأصول السيادية الثابتة.

محمد عاطف23 يونيو
طفرة شرائية بالملاذات الآمنة.. شهية الصين تلتهم معروض الذهب العالمي والتغيرات التنظيمية تفجر أحجام الاستيراد

طفرة شرائية بالملاذات الآمنة.. شهية الصين تلتهم معروض الذهب العالمي والتغيرات التنظيمية تفجر أحجام الاستيراد

​سجلت واردات الصين الشهرية من الذهب أعلى مستوياتها في أكثر من عامين، في إشارة قاطعة على استمرار قوة وجاذبية الطلب المادي لدى أكبر مستهلك ومشترٍ للمعدن النفيس في العالم رغم الضغوط السعرية والتصحيحية العنيفة التي تعرضت لها الأسواق الدولية خلال الآونة الأخيرة. وكشفت بيانات الجمارك الصينية الرسمية أن الشحنات المتدفقة إلى البلاد بلغت مستويات غير مسبوقة مدفوعة بالإقبال الكثيف على السبائك المادية والمنتجات الاستثمارية المرتبطة ببرامج التراكم والادخار. وحققت أحجام الاستيراد الإجمالية خلال الأشهر الخمسة الأولى قفزة هائلة ونمواً قياسياً يقترب من ستة وسبعين بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يعكس رغبة مؤسسية وفردية عارمة في التحوط ضد تقلبات العملات الورقية.برامج الادخار والمحركات السعرية.وعززت خطط التراكم التدريجي في الذهب من مستويات السيولة المحلية، نظراً لكونها أدوات استثمارية مرنة ومنخفضة العوائق تتيح للمستثمرين الأفراد وصغار المدخرين شراء الذهب على دفعات صغيرة ومستمرة تتلاءم مع خططهم المالية طويلة الأجل؛ ورغم هذا الزخم الشرائي القوي في السوق الآسيوية.إلا أن الأسعار العالمية تراجعت بنحو ربع قيمتها مقارنة بالمستويات القياسية التاريخية التي سجلتها مطلع العام الجاري، متأثرة بمخاوف التضخم والاضطرابات الجيوسياسية.وكان الإقبال الصيني المفرط هو المحرك الأساسي وراء الانفجار السعري السابق، وعلى الرغم من هدوء وتيرة المشتريات لاحقاً، إلا أن الأسواق حافظت على تماسكها وتجنبت الانزلاق نحو انكماش حاد بفضل هذه المستويات المرتفعة من الاستهلاك.تعديلات تنظيمية تسبق الآلية الجديدة.وتتزامن هذه التطورات التجارية الصاخبة مع بدء بكين في تطبيق نظام تنظيمي جديد ومنفتح لتراخيص استيراد المعادن الثمينة، وهو ما يمنح البنوك والمؤسسات المالية المصرفية المؤهلة مرونة تشغيلية أكبر ويخفف من القيود البيروقراطية الصارمة المفروضة عليها. ويرى باحثو أسواق المال والذهب أن هذا التحول التشريعي الجوهري دفع كبار المتداولين والمصارف الاستراتيجية إلى استنفاد كامل حصص الاستيراد الضخمة الممنوحة لهم بموجب المنظومة القديمة قبيل إلغائها.وساهمت هذه المناورة التكتيكية من قِبل المؤسسات المالية في تسريع عمليات الشحن اللوجستي وتكديس الاحتياطيات المادية بداخل المستودعات الوطنية، مما أدى إلى تسجيل قفزة استثنائية في إحصاءات الجمارك قبل دخول القواعد المنظمة الجديدة حيز التنفيذ الفعلي.

محمد عاطف23 يونيو
انقلاب تاريخي بعرش التكنولوجيا.. عملاق رقائق الذكاء الاصطناعي يزيح "سامسونغ" ويتصدر بورصة كوريا الجنوبية

انقلاب تاريخي بعرش التكنولوجيا.. عملاق رقائق الذكاء الاصطناعي يزيح "سامسونغ" ويتصدر بورصة كوريا الجنوبية

​تصدّرت شركة "إس.كيه هاينكس" قائمة الشركات المدرجة الأكثر قيمة سوقية في كوريا الجنوبية خلال تعاملات أمس الاثنين، متجاوزةً بذلك عملاق التكنولوجيا التقليدي "سامسونغ إلكترونيكس" في تحول هيكلي وصادم يعكس تبدلاً جذرياً في موازين القوى داخل مجتمعات أشباه الموصلات العالمية. وارتفعت أسهم الشركة المصنعة لرقائق الذاكرة المتطورة بنسبة 5.7% لتصل قيمتها السوقية الإجمالية إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة بفضل الصعود العمودي لأسهمها الذي تجاوز 340% منذ مطلع العام الجاري تحت تأثير الطلب العالمي الجنوني على البنية التحتية التكنولوجية.وأصبحت المجموعة الآسيوية المورد الحصري والمهيمن لرقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي المستخدمة بكثافة في معالجة أنظمة الذكاء الاصطناعي الفائقة لصالح كبار الحلفاء الدوليين وفي مقدمتهم شركات "إنفيديا" الأمريكية و"غوغل" العالمية.تحول تاريخي من حافة الانهيار.ويمثل هذا الإنجاز المالي والتجاري الفاخر تتويجاً لواحد من أكبر وأعقد مسارات التحول المؤسسي في تاريخ الشركات داخل سيول، بعدما كانت المجموعة قبل نحو عقدين من الزمان تقف على شفا الانهيار الكامل والإفلاس نتيجة تراكم أعباء الديون الخانقة. ففي عام 2002 كادت الشركة أن تُباع بالكامل لمنافستها الأمريكية "ميكرون" قبل تعثر الصفقة وبقائها تحت سيطرة لجان الدائنين لعقد كامل، تزامناً مع هبوط سهمها لمستويات متدنية للغاية جعلتها تُصنف ضمن الأسهم زهيدة الثمن والمتروكة في قاع التداولات.ونجحت الإدارة لاحقاً في إعادة بناء نموذج أعمالها بالتركيز المطلق على ذاكرة الذكاء الاصطناعي المخصصة، مما سمح لها بتبديل اقتصاديات القطاع وترسيخ مكانتها القيادية متجاوزة دورات الركود العنيفة التي كبدتها خسائر تشغيلية سنوية قاسية في فترات سابقة.جدل التقييم وفجوة التخصص.وفي المقابل، سجل سهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" صعوداً طفيفاً بنسبة 0.4% لتفقد الصدارة التاريخية التي احتكرتها دون انقطاع منذ عام 2000 لصالح منافستها المباشرة، مما دفع الشركة لإصدار بيان رسمي تؤكد فيه أن أي حساب عادل لقيمتها السوقية يجب أن يتضمن الأسهم الممتازة لرفع التقييم الكلي.ويرجع هذا التباين البنيوي إلى تركيز "إس.كيه هاينكس" الكامل على رقائق الذاكرة الديناميكية فائقة السرعة، على النقيض من "سامسونغ" التي تتوزع رقعة أعمالها بين رقائق المنطق اللوجستية والإلكترونيات الاستهلاكية وهواتف المحمول. ويرى خبراء الأسواق المالية أن التدفقات النقدية الضخمة الناتجة عن استثمارات شركات "مايكروسوفت" و"ميتا" ستواصل تعزيز مكاسب شركات الرقائق المتخصصة التي نجحت في حجز مقعدها داخل قطار الثورة الرقمية الجديدة.

محمد عاطف22 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.