UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

بيتكوين تتمسك بـ66 ألف دولار والمؤشرات تكشف ما لا يراه المستثمرون

بيتكوين تتمسك بـ66 ألف دولار.. والمؤشرات تكشف ما لا يراه معظم المستثمرين

حافظت عملة بيتكوين اليوم الأربعاء، على تداولاتها أعلى مستوى 66 ألف دولار، بعدما سجلت 65,966 دولارًا وقت إعداد هذا التقرير، مع تغير يومي محدود بلغ نحو 0.00%، في إشارة إلى دخول السوق مرحلة توازن مؤقت بعد موجة من التحركات القوية. وتحركت العملة الرقمية الأكبر عالميًا خلال الجلسة بين 65,836 دولارًا كأدنى مستوى و66,990 دولارًا كأعلى مستوى، بينما بلغ حجم التداول خلال آخر 24 ساعة نحو 30.91 مليار دولار، مع قيمة سوقية تقدر بنحو 1.32 تريليون دولار، لتواصل احتفاظها بالمركز الأول بين العملات المشفرة. ورغم الهدوء النسبي في الأداء اليومي، لا تزال بيتكوين تحقق مكاسب أسبوعية تقارب 1.77%، كما ارتفعت بنحو 2.99% خلال الشهر، إلا أنها ما زالت منخفضة بنحو 45.03% مقارنة بمستوياتها قبل عام، وبنحو 24.83% منذ بداية العام، وهو ما يعكس استمرار التقلبات الحادة التي تميز سوق الأصول الرقمية. ماذا تكشف المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى صورة متباينة، إذ يظهر الملخص الفني قراءة متعادلة، بينما تعطي المؤشرات الفنية إشارة بيع، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادل. وعلى الأطر الزمنية القصيرة، تظهر إشارات بيع قوي على إطار 30 دقيقة، بينما يتحول الاتجاه إلى متعادل على الإطار الزمني لساعة واحدة، قبل أن يعود إلى شراء قوي على إطار الخمس ساعات والإطار اليومي، في حين تميل الإشارات الأسبوعية والشهرية إلى البيع، وهو ما يعكس حالة من التذبذب والترقب قبل تحديد الاتجاه التالي. ما الذي يدعم استقرار بيتكوين؟ يحصل السوق على دعم من استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالأصول الرقمية، إضافة إلى استمرار تدفقات الاستثمار في صناديق بيتكوين المتداولة، وهو ما ساعد العملة على الحفاظ على مستوياتها الحالية رغم عمليات جني الأرباح. وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات السياسة النقدية الأمريكية، وحركة مؤشر الدولار، وعوائد سندات الخزانة، باعتبارها عوامل رئيسية تؤثر في شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، وفي مقدمتها العملات الرقمية. ماذا ينتظر الأسواق؟ تتجه أنظار المستثمرين خلال الساعات المقبلة إلى البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وفي مقدمتها بيانات الرهن العقاري ومخزونات النفط وخطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ يمكن أن تؤثر هذه التطورات في تحركات الدولار وعوائد السندات، وهو ما قد ينعكس مباشرة على أداء بيتكوين وبقية العملات الرقمية. كما يترقب المتعاملون قدرة العملة على الحفاظ على التداول فوق مستوى 66 ألف دولار، لأن الثبات أعلى هذا المستوى قد يعزز فرص استهداف مستويات مقاومة جديدة، بينما قد يؤدي كسره إلى زيادة ضغوط البيع على المدى القصير. هل ينجح مستوى 66 ألف دولار في حماية الاتجاه الصاعد؟ يرى متابعو السوق أن مستوى 66 ألف دولار يمثل أحد أهم المستويات النفسية والفنية خلال المرحلة الحالية، إذ إن نجاح بيتكوين في الحفاظ عليه قد يدعم استمرار التعافي، بينما قد يؤدي فقدانه إلى فتح الباب أمام موجة تصحيح قصيرة الأجل، خاصة مع استمرار حالة الحذر التي تسيطر على المستثمرين في انتظار محفزات اقتصادية جديدة.

قفزة العقود الآجلة ..صعود قوي لــ"ناسداك" مدعوماً  بأرباح "مايكرون" و"كوالكوم" الفلكية

قفزة العقود الآجلة ..صعود قوي لــ"ناسداك" مدعوماً بأرباح "مايكرون" و"كوالكوم" الفلكية

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بشكل ملحوظ خلال تداولات ما قبل افتتاحي الجلسة الرسمية ليوم الخميس، مدعومة بموجة تفاؤل قوية اجتاحت قطاع التكنولوجيا بفضل التوقعات التشغيلية الفلكية الصادرة عن كبرى شركات أشباه الموصلات العالمية. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" القياسي بنسبة قوية تجاوزت 2.24%، تزامناً مع نمو العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.76% وصعود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 139 نقطة أو ما يعادل 0.27% بحلول الساعة 06:55 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وجاء هذا الارتداد التكتيكي مدفوعاً بطلب مؤسسي غير مسبوق على البنية التحتية للحوسبة الفائقة؛ إذ خصص العملاء مبالغ طائلة لتأمين رقائق الذاكرة من شركة "مايكرون تكنولوجي" التي قفز سهمها بنسبة 18%، بينما صعد سهم "كوالكوم" بنسبة 11.5% إثر توقعها عوائد ضخمة من مراكز البيانات، مما دفع أسهم "سانديسك" و"ويسترن ديجيتال" للحاق بركب المكاسب بنسب ناهزت 15%.ثقة التقييمات وانخفاض أسعار النفط.وساهمت هذه النتائج المالية الاستثنائية في استعادة الأسهم القياسية لجزء كبير من خسائرها الفنية الأخيرة، حيث عززت البيانات الصادرة ثقة مديري المحافظ بأن دورة الاستثمار الرأسمالي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تزال قوية ومستدامة. وأكد خبراء الاستراتيجية في شركة "كابيتال دوت كوم" أن المستثمرين لديهم استعداد كامل لتجاوز التقلبات السعرية قصيرة الأجل ما دامت تدفقات الأرباح قوية، مما يفسر اتجاه "مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات" نحو تسجيل أقوى أداء فصلي تاريخي له على الإطلاق. وتزامن هذا الانتعاش التكنولوجي مع هبوط أسعار النفط العالمية لأدنى مستوياتها التداولية منذ بدء حرب إيران نتيجة زيادة المعروض، مما ساهم في تعزيز شهية المخاطرة ودعم الهوامش التشغيلية المستقبلية للشركات الاستهلاكية الكبرى.ترقب التضخم والتحركات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، يسود الأسواق حالة من الترقب الحذر قبيل الصدور المرتقب لـ "مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي" الأساسي، وهو المقياس السعري المفضل والمحدد لتوجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي وسط توقعات ببلوغه مستوى 4.1%. وحذر المحللون في بنك "سويسكوت" من أن صدور بيانات تضخمية أقوى من التقديرات قد يعزز موقف المتشددين داخل البنك المركزي، مما يعيد الضغط على موجة التفاؤل الحالية ويسلط الضوء مجدداً على مخاطر تكاليف الاقتراض المرتفعة للشركات التي تتوسع في الديون لتمويل مشروعات الحوسبة. وشهدت تداولات ما قبل الافتتاح قفزة صاروخية لسهم شركة "بيو تني كورب" بنسبة 20.5%، عقب الإعلان الرسمي عن قبولها عرض الاستحواذ المالي الضخم المقدم من شركة "ميرك كيه جي إيه" الألمانية في صفقة سيادية كبرى بلغت قيمتها الإجمالية نحو 11.3 مليار دولار.

محمد عاطف25 يونيو
تراجعات جماعية بالمؤشرات العربية.. "تاسي" يغلق دون 11 ألف نقطة ويقود الأسواق الخليجية والمصرية لموجة خسائر حادة.

تراجعات جماعية بالمؤشرات العربية.. "تاسي" يغلق دون 11 ألف نقطة ويقود الأسواق الخليجية والمصرية لموجة خسائر حادة.

تصدّر السوق السعودي "تاسي" حركة الهبوط الجماعي الشاملة التي اجتاحت الساحات المالية العربية مع نهاية أسبوع التداول الفوري، حيث أخفقت قوى الشراء في دعم المؤشر العام لأسهم السعودية "تاسي" والذي تراجع بنسبة 0.7% مع نهاية التداولات. وأنهى مؤشر "تاسي" الجلسة الختامية مستسلماً للضغوط البيعية الحادة ليغلق رسمياً دون مستوى الـ 11 ألف نقطة، بعد أن شهدت المحافظ الاستثمارية منذ الصباح افتتاحية متباينة وغير مستقرة قادت إلى عمليات تسييل منسقة على الأسهم القيادية بقطاعي البنوك والطاقة. وانقلبت بالتزامن حركة التداولات في البورصة المصرية نحو القنوات الحمراء لتمحو كافة المكاسب الصباحية الطفيفة التي تجاوز فيها مؤشر "إي جي إكس 30" مستوى 51800 نقطة، لتنهي المؤشرات المصرية المعاملات على تراجع جماعي بضغط من مبيعات جني الأرباح التي هبطت بالمؤشر الثلاثيني بنسبة بلغت 0.5%.تدهور مؤشرات الإمارات وبورصة الكويت.ولم تكن الأسواق المالية الإماراتية بمعزل عن هذه الموجة الهبوطية العنيفة التي فرضها التراجع الجماعي لأسواق المنطقة، حيث تحولت من المنطقة الخضراء الصباحية التي عزز فيها مؤشر دبي مستوياته فوق 6100 نقطة إلى تراجعات ضاغطة بختام التعاملات. وتكبدت مؤشرات أسواق الإمارات خسائر جماعية قوية تجاوزت قيمتها حاجز 1% بنهاية المعاملات، ليتراجع مؤشر سوق دبي المالي بصورة حادة ويغلق عند مستوى 6024 نقطة وسط تخارج جزئي للمراكز الشرائية من قِبل الصناديق والمؤسسات الدولية. ولحقت بورصة الكويت بركب التراجعات الجماعية الشاملة بختام الأسبوع متأثرة بشح السيولة التشغيلية الفورية، لتغلق كافة مؤشراتها الرئيسية في المنطقة الحمراء بعد صعودها الصباحي المؤقت، حيث هبط المؤشر الأول بنسبة بلغت 0.2% تزامناً مع تراجع وتيرة الطلبات بمستهل جلسة بورصة قطر التي اكتفت بمكاسب افتتاحية بلغت 0.2%.المحركات الفنية للتحول الهيكلي بالأسواق.ويرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا التحول الهيكلي المباغت من المكاسب الصباحية الطفيفة إلى النزيف الجماعي الختامي يعكس حالة القلق السائدة حيال حركة المحافظ الدولية بالمنطقة. وساهم ترقب المستثمرين لإغلاقات الأسواق العالمية والتقلبات المستمرة لأسعار السلع في تسريع عمليات تصفية المراكز المالية الفورية، مما أدى إلى الضغط على أسهم القطاعات القيادية وعلى رأسها البنوك والعقارات والصناعات الثقيلة. وتتجه التوقعات الفنية لأسواق الشرق الأوسط نحو استمرار الحركة العرضية المائلة للهبوط في مستهل الأسبوع المقبل، لحين ظهور تدفقات نقدية مؤسسية جديدة قادرة على إعادة التوازن السعري للمؤشرات العربية والخليجية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
رغم اعتراضات الكونجرس.. ترامب يمهد لصفقة عسكرية ضخمة مع تركيا تتجاوز 700 مليون دولار

رغم اعتراضات الكونجرس.. ترامب يمهد لصفقة عسكرية ضخمة مع تركيا تتجاوز 700 مليون دولار

تتجه الولايات المتحدة نحو إتمام واحدة من أبرز الصفقات العسكرية مع تركيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت تقارير عن خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمضي قدمًا في بيع عشرات محركات الطائرات إلى أنقرة، في صفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار، رغم استمرار اعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، قبل أسابيع قليلة من استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ما يعكس مؤشرات جديدة على تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة بعد سنوات من التوتر والخلافات الدفاعية. محركات أمريكية لتشغيل أول مقاتلة تركية محلية بحسب مصادر مطلعة، فإن المحركات التي تنتجها شركة جنرال إلكتريك الأمريكية ستستخدم في تشغيل مقاتلة "قآن"، وهي أول طائرة مقاتلة تركية الصنع يتم تطويرها ضمن برنامج استراتيجي أطلقته أنقرة عام 2016 بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية. ويمثل مشروع "قآن" أحد أهم المشاريع العسكرية التركية، حيث تسعى أنقرة من خلاله إلى تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وتطوير قدراتها الجوية محليًا. صفقة تتجاوز 700 مليون دولار وأكدت المصادر أن قيمة الصفقة المنتظرة ستتجاوز 700 مليون دولار، ما يجعلها من أكبر الصفقات الدفاعية بين البلدين خلال الفترة الأخيرة. ومن المتوقع أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لإخطار الكونجرس الأمريكي بشكل رسمي بالصفقة. اعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي ورغم الدعم الذي تحظى به الصفقة داخل الإدارة الأمريكية، فإنها لا تزال تواجه بعض الاعتراضات داخل الكونجرس. وأشارت المعلومات إلى أن النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أبدى اعتراضه خلال مرحلة المراجعة غير الرسمية ولم يمنح موافقته على الصفقة. لكن المصادر أكدت أن إدارة ترامب ماضية في استكمال الإجراءات اللازمة لإتمام الاتفاق. لماذا تكتسب الصفقة أهمية خاصة؟ تحمل الصفقة أبعادًا سياسية وعسكرية تتجاوز قيمتها المالية، إذ تأتي بعد سنوات من الخلاف بين واشنطن وأنقرة على خلفية شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400. وكانت الولايات المتحدة قد استبعدت تركيا من برنامج المقاتلات الشبح إف-35 وفرضت عليها عقوبات بسبب تلك الصفقة، معتبرة أن المنظومة الروسية تشكل تهديدًا لأمن الحلف. لكن العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ساهمت في فتح قنوات جديدة للتعاون، وهو ما ينعكس حاليًا في ملف الصناعات الدفاعية. قمة الناتو تضيف بعدًا استراتيجيًا تأتي التطورات الجديدة قبل استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي يومي 7 و8 يوليو المقبل، وسط نقاشات واسعة داخل الحلف بشأن الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء الأمنية بين الأعضاء. ويرى مراقبون أن المضي قدمًا في الصفقة قد يحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد رغبة واشنطن في الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع تركيا باعتبارها أحد أهم أعضاء الحلف. ماذا تعني الصفقة لتركيا؟ في حال إتمامها رسميًا، ستمنح الصفقة دفعة قوية لبرنامج المقاتلة التركية "قآن"، كما ستعزز طموحات أنقرة في بناء صناعة دفاعية أكثر استقلالًا وقدرة على المنافسة عالميًا. كما قد تمثل الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وتركيا بعد سنوات من التوتر السياسي والعسكري.

ندي أحمد25 يونيو
إنتاج الغاز الطبيعي بأبوظبي.... أدنوك تستحوذ على 60% من أضخم مشروع غطاء غازي لتلبية الطلب العالمي

إنتاج الغاز الطبيعي بأبوظبي.... أدنوك تستحوذ على 60% من أضخم مشروع غطاء غازي لتلبية الطلب العالمي

​منح المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية في إمارة أبوظبي اليوم الأربعاء اتفاقية امتياز رسمية لتطوير الغطاء الغازي لحقل "باب" وإنتاجه إلى شركة "أدنوك" الوطنية بالتحالف مع مجموعة من شركائها الدوليين المرموقين في قطاع الطاقة العالمي. وبموجب هذا الاتفاق السيادي، تحوز شركة "أدنوك" على الحصة التشغيلية الأكبر والمهيمنة بنسبة تبلغ 60% في المشروع، بينما تتوزع الحصص الاستثمارية المتبقية بنسب متباينة بين شركتي "توتال إنرجيز" و"بي بي أبوظبي" بواقع 10% لكل منهما، تليها شركة "سي إن بي سي إنترناشونال" بنسبة 8% ومجموعة "جودكو أونشور" بنسبة 5%، في حين نالت شركتا "شاينا زينهوا أويل" و"كوريا جي إس إي آند بي" الحصص المتبقية بنسبتي 4% و3% على التوالي وفقاً لبيان مكتب أبوظبي الإعلامي. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية متعددة الجنسيات إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز محوري جاذب للاستثمارات الرأسمالية طويلة الأجل ومورد موثوق لتدفقات الطاقة بأسواق المعاملات الدولية الشاملة.الطاقة الإنتاجية والأهمية الاستراتيجية للعقد.ويمثل مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل "باب" وإنتاجه أضخم مشروع من نوعه الهيكلي على مستوى العالم، مما يعكس الأهمية الجيولوجية البالغة للحقل ودوره الجوهري في دعم استراتيجية الدولة الرامية لتأمين موارد الغاز الطبيعي. ومن المتوقع والمستهدف فنيّاً أن تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمشروع نحو 1.5 مليار قدم مكعبة قياسية من الغاز الطبيعي يومياً عند اكتمال المراحل التشغيلية المقررة، وهو ما يعادل قرابة 15% من إجمالي القدرة الحالية والمستقبلية المخصصة لمعالجة الغاز لدى شركة "أدنوك للغاز" المدرجة. وتسهم هذه القدرات الحجمية الهائلة في تسريع وتيرة العمل لتعزيز خطط أدنوك الرامية لتوسيع مبيعات الغاز الطبيعي المسال بالأسواق العالمية، بالتزامن مع توفير إمدادات أساسية إضافية تدعم بقوة نمو قطاع البتروكيماويات والصناعات التحويلية المحلية.أهداف الاكتفاء الذاتي والدور التنظيمي للمجلس.وتؤكد المعطيات الفنية الهندسية الأهمية البنيوية المستدامة لهذا المشروع في دعم الجهود الحكومية المتسارعة الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي الشامل من الغاز الطبيعي، وتأمين متطلبات شبكات توليد الكهرباء المحلية بالكامل. ويعكس الامتياز الممنوح التزام المجلس الأعلى للشؤون المالية والاقتصادية بدعم التطوير المستدام للموارد البترولية الطبيعية، وتعظيم قيمتها الاقتصادية لدعم الناتج المحلي الإجمالي وإطلاق برامج تعزيز المرونة الصناعية. ويؤدي المجلس دوراً محورياً ومستقراً في رسم السياسات الاستثمارية العليا للإمارة والإشراف على تنفيذها، بجانب متابعة الأداء المؤسسي للشركات القيادية العاملة في قطاع النفط والغاز بما يضمن تحقيق مستهدفات أبوظبي التنموية لعام 2026 وضمان استدامة النمو الاقتصادي للأجيال القادمة.

محمد عاطف24 يونيو
تباين المؤشرات الأوروبية.. قطاع التكنولوجيا يدعم استقرار الأسواق وسط نزيف حاد لأسهم الدفاع

تباين المؤشرات الأوروبية.. قطاع التكنولوجيا يدعم استقرار الأسواق وسط نزيف حاد لأسهم الدفاع

أنهت الأسهم الأوروبية تعاملات اليوم الأربعاء على أداء متباين ومائل نحو الاستقرار الفني، مع انحسار حدة موجة البيع العالمية العنيفة التي استهدفت أسهم قطاع التكنولوجيا خلال الآونة الأخيرة. وأغلق مؤشر "ستوكس 600" الإقليمي للأسهم الأوروبية الجلسة على ارتفاع طفيف للغاية بنسبة بلغت 0.08% مستفيداً من تراجع أسعار النفط، بينما ارتفع مؤشر "فوتسي" البريطاني بنسبة 0.3% تزامناً مع صعود مؤشر "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.5% بنهاية المعاملات. وعلى النقيض تماماً، تراجع مؤشر "داكس" الألماني بنسبة بلغت 0.7% ليفصل نفسه عن المسار الصاعد للمؤشرات القياسية في القارة، متأثراً بشكل مباشر بالخسائر الحادة والعنيفة التي تكبدتها أسهم شركات الصناعات العسكرية والدفاعية الوطنية في بورصة فرانكفورت.صدمة قطاع الدفاع الألماني.وتعرضت أسهم شركات الدفاع الأوروبية لموجة بيع جماعية واسعة النطاق أثارت قلق ومخاوف المستثمرين، فور صدور تقارير رسمية تؤكد اعتزام برلين التخلي عن خططها لبناء ست سفن حربية من طراز "F126". وتسببت هذه الأنباء المفاجئة في هبوط أسهم شركة "راينميتال" العملاقة بنسبة حادة بلغت 18.6% بختام التداولات، حيث يخشى المتعاملون من أن تؤدي هذه الخطوة السياسية لتقليص حجم التمويل الحكومي المرصود للمشتريات العسكرية. وأثارت هذه المراجعات الهيكلية في ميزانية الدفاع الألمانية تساؤلات عميقة لدى مديري المحافظ حيال ديمومة واستدامة الإنفاق العسكري الإقليمي، مما دفع الصناديق الاستثمارية لتخفيف حيازاتها في شركات الإنتاج الحربي البري لصالح الشركات المنافسة.ضغوط التعدين وهبوط الذهب.وفي سياق متصل، شهدت أسهم شركات التعدين والمعادن الأساسية في الأسواق الأوروبية عمليات تسييل قوية ضغطت بوضوح على شهية المخاطرة لدى المستثمرين. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بهبوط أسعار الذهب الفورية بأسواق الصرف لأدنى مستوياتها التداولية في سبعة أشهر كاملة، نتيجة تنامي المخاوف الدولية من استمرار البنوك المركزية في تبني سياسات نقدية متشددة. ويرى المحللون أن اتجاه مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة مجدداً يواصل الضغط على أسعار السلع الثمينة، مما ينعكس سلباً على الهوامش الربحية التشغيلية لكبريات مجموعات التنقيب المدرجة في البورصات العالمية.

محمد عاطف24 يونيو
اكتتاب تكنولوجي ضخم في وول ستريت.. سوق الرقائق تترقب إدراج أسهم "إس كيه هاينكس" في البورصات الأمريكية

اكتتاب تكنولوجي ضخم في وول ستريت.. سوق الرقائق تترقب إدراج أسهم "إس كيه هاينكس" في البورصات الأمريكية

تعتزم شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، العملاقة بقطاع الرقائق وأكبر شركة في البلاد من حيث القيمة السوقية، جمع نحو 29 مليار دولار من خلال إدراج إيصالات إيداع أمريكية (ADRs) في بورصة ناسداك بنيويورك وفقاً لإفصاح تنظيمي رسمي. وتخطط الشركة لإصدار 17.79 مليون سهم جديد بقيمة تقديرية تبلغ 45.45 تريليون وون (ما يعادل 29.65 مليار دولار) مستهدفة بدء التداول المبدئي في العاشر من يوليو تموز المقبل لتعزيز حضورها في الولايات المتحدة التي تمثل مركز الابتكار العالمي. وأكدت الإدارة التنفيذية أن هذا الإدراج الضخم سيسهم في توسيع قاعدة المستثمرين الدوليين ويضمن تقييماً مالياً أكثر دقة لقيمتها الحقيقية في السوق العالمية، تزامناً مع قيام بنوك عالمية كبرى مثل "غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" و"جيه بي مورغان" و"بنك أوف أميركا" بإدارة وتغطية عمليات الطرح.التوسع التشغيلي والسيطرة على السوق.وتواصل الشركة الكورية توسيع عملياتها التشغيلية بوتيرة سريعة لتلبية النقص العالمي الحاد في رقائق الذاكرة عريضة النطاق الترددي (HBM) المستخدمة في تشغيل أنظمة الحوسبة عالية الأداء ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتستحوذ "إس كيه هاينكس" على حصة سوقية مهيمنة تبلغ 60% من سوق رقائق HBM عالمياً بفضل تفوق كفاءتها التصنيعية وانخفاض تكاليف الإنتاج، مما يمنحها أفضل هوامش تشغيلية في القطاع متقدمة على أقرب منافسيها بحسب بيانات مؤسسة "كاونتربوينت". وتنعكس هذه السيطرة على خططها البنيوية التي تشمل إنشاء مجمع "يونغين" الضخم لرقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية لبدء التشغيل عام 2027، بالتوازي مع بناء أول منشأة أمريكية متطورة لتغليف الرقائق باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار في ولاية إنديانا.القفزة السوقية والمخاطر الهيكلية.وقفز سهم الشركة بصورة جنونية بلغت أكثر من 280% منذ بداية العام الحالي 2026، لترتفع قيمتها الرأسمالية الإجمالية إلى أكثر من تريليون دولار مدفوعة بتسابق الصناديق الاستثمارية على اقتناء أسهم الموردين الرئيسيين لطفرة الرقائق الفائقة. ورغم هذا الأداء المالي المبهر والمكاسب التاريخية، يثير تركز الثقل البنيوي مخاوف متزايدة لدى الأوساط التنظيمية؛ إذ تشكل الشركة مع غريمتها "سامسونغ إلكترونيكس" أكثر من 40% من الوزن النسبي الإجمالي لمؤشر "كوسبي" الكوري. ويهدد هذا التركم الرأسمالي بزيادة حساسية وتعرض الأسواق المحلية للمخاطر المحتملة المرتبطة باضطرابات سلاسل الإمداد العالمية، أو حدوث أي تباطؤ مفاجئ في استثمارات الشركات التكنولوجية العملاقة ببناء وتطوير مراكز البيانات الضخمة.

محمد عاطف24 يونيو
هبوط حاد بالعملة الأوروبية.. انحسار صدمة النفط وبيانات تباطؤ النمو يطيحان بـ "اليورو" لأدنى مستوياته في عام.

هبوط حاد بالعملة الأوروبية.. انحسار صدمة النفط وبيانات تباطؤ النمو يطيحان بـ "اليورو" لأدنى مستوياته في عام.

تراجع اليورو إلى أضعف مستوياته التداولية في أكثر من عام مقابل الدولارالأمريكي خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع مراهنة المستثمرين على أن انخفاض أسعار الطاقة ومؤشرات الضعف الهيكلي يقللان من احتمالات استمرار المركزي الأوروبي في تشديد سياسته النقدية. وهبطت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة بلغت 2.6% منذ بداية الشهر الجاري لتستقر عند مستوى 1.135 دولار، وهو القاع الأدنى لها منذ أوائل يونيو حزيران من العام الماضي لتخالف الرؤية المتفائلة التي سادت مطلع العام الحالي. ويمثل هذا التراجع الحاد صدمة للمراكز الفنية في وول ستريت والتي كانت تتوقع سابقاً صعود العملة نحو مستويات 1.20 دولار، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على المسارعة بإعادة تقييم حجم إنكشافها المالي على الأصول المقومة بالدولار الأمريكي.الاتفاق الإيراني وانحسار التضخم.وجاء هذا النزيف السعري لليورو بعدما ساهم الاتفاق الدبلوماسي بين واشنطن وطهران على استعادة التدفقات النفطية عبر مضيق هرمز في تخفيف حدة الصدمة التضخمية العالمية، والتي كانت المحرك الأساسي لقرار المركزي الأوروبي برفع تكاليف الاقتراض. وأدت هذه الانفراجة السياسية إلى سحب ضغوط الأسعار عن المستهلكين بعد فترة صعبة استمرت ثلاثة أشهر من الارتفاع الجنوني لأسعار الطاقة، مما جعل المستثمرين يترددون في العودة إلى بناء رهاناتهم الإيجابية على اليورو خوفاً من دخول القارة في مرحلة ركود تضخمي. وتزامن ذلك مع صعود مؤشر العملة الأمريكية لقمة ثلاثة عشر شهراً، مما حد من قدرة اليورو على إيجاد قاع ارتدادي يدعم مستويات التداول الفورية بأسواق الصرف.تباطؤ النمو والسياسة النقدية.وأظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة الصادرة عن بروكسل أن قطاعات الإنتاج والتصنيع في القارة العجوز قد تأثرت بشكل بالغ وعميق جراء الارتفاع التراكمي السابق لكلفة الوقود والمواد الخام والمشتقات الحيوية. وأوضح لي هاردمان، كبير اقتصاديي العملات في بنك "إم يو إف جي" العالمي، أن اقتصاد منطقة اليورو تباطأ بشكل ملحوظ استجابةً لصدمة الأسعار، مما يغير خارطة المستهدفات النقدية للمحافظ الاستثمارية. وأضاف هاردمان أن المزيج الحالي المتمثل في ضعف النمو الاقتصادي وتراجع أسعار النفط يسهم بفعالية في تخفيف الضغوط التضخمية على البنك المركزي الأوروبي، مما يدفعه للتوقف المؤقت عن رفع معدلات الفائدة للحفاظ على تماسك الأسواق المالية.

محمد عاطف24 يونيو
صعود مؤشرات وول ستريت.. تعافٍ تكتيكي لأسهم نيويورك والأسواق تترقب بحذر نتائج أعمال مايكرون

صعود مؤشرات وول ستريت.. تعافٍ تكتيكي لأسهم نيويورك والأسواق تترقب بحذر نتائج أعمال مايكرون

​ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومةً بتراجع حاد في أسعار الطاقة العالمية وتعافٍ فني لأسهم التكنولوجيا الكبرى بعد موجة البيع العنيفة التي شهدتها وول ستريت مؤخراً. وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.2%، وأضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 114 نقطة أو ما يعادل 0.2% تعويضاً لخسائر الجلسة السابقة. وتزامن هذا الصعود مع تعميق أسعار النفط لخسائرها الفنية حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 4% لتستقر حول 73 دولاراً للبرميل مسجلةً أدنى مستوى لها منذ ما قبل حرب إيران والضربات الجوية في نهاية فبراير شباط الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بذات النسبة ليتداول بالقرب من عتبة 70 دولاراً للبرميل.انتعاش الرقائق وترقب النتائج.وانعكس هذا الارتداد التكتيكي بشكل إيجابي على أسهم أشباه الموصلات والذاكرة، حيث ارتفعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 2% وصعد سهم "سانديسك" بنسبة 3% بعد جولة نزيف حادة كبدت الشركتين خسائر بلغت 13% بختام جلسة الثلاثاء. وارتفعت وتيرة الطلب المؤسسي على صندوق "راوند هيل ميموري" المتخصص بنسبة 3% خلال تداولات ما قبل الافتتاح، بالتوازي مع استعداد المستثمرين لإعلان "مايكرون" عن نتائجها المالية التفصيلية للنصف الأول عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. ويتوقع المحللون في استطلاعات مؤسسة "فاكت ست" أن تحقق الشركة أرباحاً قياسية تبلغ 20.83 دولاراً للسهم الواحد بإيرادات تلامس 35.75 مليار دولار، مما يمثل اختباراً حقيقياً لمدى صمود طفرة الحوسبة السحابية بعد هبوط صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 7%.تحديات الهيكلة والمخاطر الأساسية.ورغم الاستقرار المؤقت ومساعي تجميع الأسهم، يرى مديرو المحافظ الاستراتيجية في بنك "مورغان ستانلي" لإدارة الثروات أن الحديث عن وصول المراكز الاستثمارية لحالة إرهاق فني يعد صحيحاً مع ظهور مخاطر أساسية مرتبطة ببنية قطاع التكنولوجيا الفائقة. وتصاعدت حدة المنافسة السعرية بين مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتزامن مع تراجع قيم تأجير وحدات معالجة الرسومات القديمة وتغير النبرة التشغيلية لشركة "مايكروسوفت" نحو تبني النماذج الأقل تكلفة رأسمالية. وحذر خبراء الأسواق في "فريدوم كابيتال ماركتس" من احتمالية تعرض سهم مايكرون لعمليات جني أرباح عنيفة عقب إعلان النتائج رغم أدائه القياسي لعام 2026، حيث أغلق السهم عند مستوى 1051.77 دولاراً وسط تباين حاد في استراتيجيات التحوط قصيرة الأجل للصناديق.

محمد عاطف24 يونيو
 توقعات خام برنت.. بنك "جي بي مورجان" يتوقع مستويات سعرية متراجعة بضغط من ضعف الطلب

توقعات خام برنت.. بنك "جي بي مورجان" يتوقع مستويات سعرية متراجعة بضغط من ضعف الطلب

​خفض بنك "جيه بي مورغان" الاستثماري اليوم الأربعاء توقعاته الرسمية لأسعار خام برنت القياسي خلال النصف الثاني من العام الحالي، في ظل مؤشرات متزايدة على تباطؤ معدلات الطلب العالمي على الطاقة وتراجع وتيرة سحب المخزونات التجارية. وتوقع البنك في مذكرة بحثية موسعة وموجهة للمستثمرين أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 86 دولارا للبرميل خلال الربع الثالث من العام، على أن يتراجع إلى مستوى 80 دولارا في الربع الأخير من العام المالي الحالي قبيل أن يختتم تداولات السنة عند عتبة 78 دولارا. وعزا المحللون هذا التعديل السعري العكسي إلى أن عمليات السحب من المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية جاءت مخيبة لآمال الأسواق ودون التقديرات الرياضية السابقة، مما ساهم مباشرة في تقليص الزخم الذي كان يدفع باتجاه صعود براميل النفط.حركة التدفقات والاحتياطيات الحكومية.وأشارت البيانات الفنية الواردة في التقرير إلى أن تدفقات النفط العالمية تشهد قفزة ملحوظة لتسجل حالياً نحو 8.6 مليون برميل يومياً، مقارنة بمتوسط شهري بلغ 6.3 مليون برميل يومياً منذ بداية يونيو حزيران الجاري وحتى الآن. وتمثل هذه المستويات المرتفعة زيادة تشغيلية كبيرة جداً مقارنة بالمعدلات المسجلة خلال شهري أبريل نيسان ومايو أيار الماضيين، مما ساهم في تعزيز معروض الطاقة بأسواق المعاملات الفورية. وألمح البنك إلى أن مشغلي المصافي في القطاع الخاص رفضوا بصورة شبه كاملة السحب من مخزوناتهم التجارية الخاصة لتغطية العجز، معتمدين كلياً على التدفقات والإفراجات الحكومية المستمرة من الاحتياطي الاستراتيجي للحفاظ على انتظام وتيرة تشغيل الوحدات وتكرير المشتقات.توقعات الفائض وخفض الإنتاج.ورجح التقرير الاستراتيجي استمرار تراجع مخزونات النفط الإجمالية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بنحو 50 مليون برميل إضافي في الفترة الممتدة، لتغطية الفجوات المؤقتة في هيكل التوزيع العالمي بانتظار تعديل استراتيجيات الإمداد. وأضاف البنك أنه في ضوء المؤشرات التي تؤكد بناء فائض ملموس في المعروض النفطي خلال الربع الرابع ومطلع العام القادم، فمن المرجح أن تبرز حاجة ملحة لإقرار جولة جديدة من خفض الإنتاج في أوائل عام 2027. وتأتي هذه التوقعات بالتهدئة بعد فترة مرتقبة من الإنتاج بأقصى طاقة استيعابية ممكنة للمنتجين، مما يفرض على تحالفات الطاقة مراقبة مرونة الأسواق بدقة لمنع حدوث انهيارات سعرية حادة تؤثر على الموازنات الاستثمارية للمجموعات الكبرى.

محمد عاطف24 يونيو
توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

توقعات الذهب للنصف الثاني من 2026..تقارير بنكية تحدد المسار السعري المرتقب لتداولات الملاذ الأمن

خفض محللو بنك "آي إن جي" بشكل ملحوظ توقعاتهم الرقمية لأسعار الذهب العالمية خلال النصف الثاني من العام الجاري، في ظل تزايد الضغوط البيعية الناتجة عن قوة الدولار وتوقعات استمرار التشديد النقدي الصارم من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وباتت المؤسسة المصرفية تتوقع رسمياً أن يبلغ متوسط سعر الذهب نحو 4,300 دولار للأوقية خلال الربع الثالث من عام 2026، على أن يرتفع مستهدفه التداولي نسبياً ليصل إلى مستوى 4,600 دولار للأوقية خلال تعاملات الربع الرابع والأخير من ذات العام المالي. وتُعد هذه التقديرات الرقمية الجديدة أقل بكثير من توقعاتهم السابقة الفائتة والتي كانت تقف عند مستويات قياسية تبلغ 4,850 دولار للأوقية للربع الثالث ومستوى 5,000 دولار للأوقية للربع الرابع، مما يعكس مراجعة فنية عميقة لآليات حركة المعدن الأصفر بأسواق الصرف.توقعات ميتالز فوكس الصاعدة.وعلى الجانب الآخر من المشهد الاستثماري، تبنت شركة "ميتالز فوكس" الاستشارية المتخصصة نظرة أكثر تفاؤلاً حيال قدرة المعدن الثمين على التعافي واستئناف اتجاهه الصاعد بقوة خلال النصف الثاني من العام الجاري 2026. وحددت الشركة الاستشارية في تقريرها الدوري الرقمي متوسطاً سعرياً سنوياً متوقعاً عند مستوى 4,920 دولاراً للأوقية، مراهنة على عودة الزخم الاستثماري التاريخي وبناء المراكز الشرائية الطويلة فور هدوء الموجة الحالية لتصحيح الأسعار. وترى الشركة أن أي تهدئة ملموسة للتوترات الجيوسياسية الراهنة في الممرات المائية ستسهم في تحويل تركيز الصناديق والمؤسسات المالية نحو العوامل البنيوية، والتحوط من المخاطر الاقتصادية العالمية المتصاعدة.العوامل الهيكلية والطلب الاستثماري.وتراهن الأوساط الاستشارية على صمود محركات الطلب الأساسية للسبائك الذهبية باعتبارها أداة التحوط التاريخية المفضلة لدى البنوك المركزية العالمية في مواجهة تقلبات الائتمان والديون السيادية المرتفعة. وسيسهم تراجع علاوة المخاطر في إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية، مما يعيد توجيه السيولة النقدية الباحثة عن الملاذات الآمنة إلى سوق الذهب تدريجياً لتعويض الخسائر الفنية الفورية المسجلة مؤخراً. ويرهن خبراء السلع استقرار التداولات المستقبلية بمدى التوازن بين مستويات المعروض الفعلي وحجم التدفقات النقدية الخارجة من صناديق المؤشرات، تزامناً مع ترقب الأسواق لصدور البيانات الرسمية لنفقات الاستهلاك الشخصي لحسم مسار تكلفة الاقتراض.

محمد عاطف24 يونيو
الذهب دون 4000 دولار.. هل هي بداية موجة هبوط واسعة أم فرصة استثمارية جديدة؟

الذهب دون 4000 دولار.. هل هي بداية موجة هبوط واسعة أم فرصة استثمارية جديدة؟

أثار تراجع الذهب دون مستوى 4000 دولار للأوقية اليوم الأربعاء حالة من الجدل بين المستثمرين والمتعاملين في الأسواق العالمية، خاصة أن المعدن النفيس كان أحد أكبر المستفيدين من التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم خلال الفترة الماضية. وبينما يرى البعض أن الهبوط الحالي يمثل بداية لموجة تصحيح أوسع، يعتقد آخرون أن ما يحدث هو مجرد استراحة مؤقتة قبل استئناف الاتجاه الصاعد على المدى الطويل.قوة الدولار تضغط على المعدن الأصفر .وجاءت الضغوط الأخيرة على الذهب مدفوعة بالأساس بارتفاع الدولار الأمريكي وتحسن شهية المستثمرين تجاه الأصول ذات العائد. فعندما ترتفع قيمة الدولار، يصبح شراء الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ما ينعكس سلباً على الطلب العالمي. كما أن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية يقلل من جاذبية الذهب الذي لا يوفر عائداً دورياً للمستثمرين مقارنة بالأدوات المالية الأخرى.هل كسر 4000 دولار يغير الاتجاه؟ويعتبر مستوى 4000 دولار من أهم المستويات النفسية والفنية التي راقبها المستثمرون خلال الأشهر الأخيرة. وكسر هذه المنطقة لا يعني بالضرورة انتهاء الاتجاه الصاعد طويل الأجل، لكنه يشير إلى أن السوق دخل مرحلة إعادة تقييم للأسعار. وإذا استمرت الضغوط الحالية، فقد نشهد مزيداً من التراجعات قبل أن تظهر قوى شرائية جديدة قادرة على دعم الأسعار.عوامل قد تدعم الذهب مجدداًورغم موجة الهبوط الحالية، لا تزال هناك عدة عوامل قد تعيد الزخم للمعدن النفيس. فعودة التوترات الجيوسياسية، أو ظهور مؤشرات على تباطؤ الاقتصاد العالمي، أو بدء البنوك المركزية في تخفيف سياساتها النقدية المتشددة، كلها عوامل قد تدفع المستثمرين للعودة إلى الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.كما أن استمرار مشتريات البنوك المركزية حول العالم يمثل عاملاً داعماً للأسعار على المدى المتوسط والطويل، حتى في فترات التصحيح المؤقت.نصائح للمستثمرين في المرحلة الحاليةالتعامل مع هبوط الذهب يحتاج إلى هدوء وانضباط أكثر من الحاجة إلى ردود فعل سريعة. فالمستثمر الذي يمتلك الذهب ضمن استراتيجية طويلة الأجل لا ينبغي أن يبني قراراته على تحركات يومية أو أسبوعية فقط.ومن المهم تجنب شراء كميات كبيرة دفعة واحدة خلال فترات التذبذب المرتفع، ويفضل توزيع المشتريات على مراحل لتقليل مخاطر الدخول عند مستويات غير مناسبة. كما أن متابعة بيانات التضخم الأمريكية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي أصبحت ضرورة لفهم الاتجاه المحتمل للأسعار خلال الفترة المقبلة.أما بالنسبة للمضاربين قصيري الأجل، فإن إدارة المخاطر ووضع حدود للخسائر تبقى من أهم الأدوات للحفاظ على رأس المال في ظل التقلبات الحالية.ماذا بعد؟خلال الأسابيع المقبلة ستبقى الأنظار موجهة نحو الدولار الأمريكي ومسار أسعار الفائدة. فإذا استمرت قوة العملة الأمريكية فقد يواجه الذهب مزيداً من الضغوط، أما إذا بدأت الأسواق في تسعير خفض للفائدة أو تباطؤ اقتصادي واضح، فقد يستعيد المعدن النفيس جزءاً كبيراً من خسائره.وفي جميع الأحوال، يبدو أن مرحلة المكاسب السهلة انتهت مؤقتاً، وأن المستثمرين أصبحوا بحاجة إلى انتقاء نقاط الدخول بعناية أكبر من أي وقت مضى.

محمد عاطف24 يونيو
ضغوط الفائدة تلاحق التداولات.. تراجع جماعي لمؤشرات الأسهم الخليجية وقرار الأجانب ينعش عقارات تاسي

ضغوط الفائدة تلاحق التداولات.. تراجع جماعي لمؤشرات الأسهم الخليجية وقرار الأجانب ينعش عقارات تاسي

أغلقت معظم أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج العربي تعاملاتها على انخفاض جماعي بختام جلسة الأربعاء، متأثرة باستمرار حالة الضبابية السياسية المحيطة بمدى صمود وتماسك الاتفاق الدبلوماسي الأخير بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفض المؤشر العام للسوق السعودية "تاسي" بنسبة بلغت 0.3% بضغط مباشر من تراجع سهم مصرف الراجحي القيادي بنسبة 1.4% وسط عمليات تسييل منسقة نفذتها المحافظ الاستثمارية الكبرى. ولحق المؤشر القطري بركب التراجعات الإقليمية ليهبط بنسبة حادة بلغت 0.8% نتيجة الهبوط الملحوظ لسهم بنك قطر الوطني بنسبة 1.8% بالتزامن مع انخفاض المؤشر الكويتي بنسبة 0.2% وخارج منطقة الخليج نزل مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.توقعات الفائدة والربط النقدي.وجاءت هذه التراجعات الممتدة تزامناً مع تحول حاد في معنويات المتعاملين الأفراد والمؤسسات، حيث تشير أداة "فيد ووتش" من مجموعة "سي إم إي" إلى أن الأسواق باتت تتوقع حالياً رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي لأسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الحالي 2026. ويمثل هذا التوجه النقدي المتشدد صدمة جديدة للمستثمرين مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير لزيادة وحيدة، وذلك عقب القرارات الصارمة الصادرة عن اجتماع السياسة النقدية الذي انعقد الأسبوع الماضي برئاسة الإدارة الجديدة للمصرف المركزي. وتؤثر هذه التبدلات الهيكلية في السياسة النقدية لواشنطن بشكل مباشر وعميق على أسواق المال الخليجية، نظراً لربط معظم دول المنطقة عملاتها الوطنية بالدولار الأمريكي وتأثر كلفة الاقتراض التشغيلي بهذا الربط.انتعاش عقاري ومكاسب متباينة.وعلى الجانب الآخر، تمايز قطاع التطوير العقاري السعودي بشكل إيجابي ليفصل نفسه عن المسار الهابط، حيث قفز سهم شركة "أم القرى للتنمية والإعمار" بالحد الأقصى البالغ 10% وصعد سهم شركة "دار الأركان" بنسبة 5.8%. وجاء هذا الصعود القوي فور إعلان الهيئة العامة للعقار في السعودية عن بدء استقبال طلبات تملك الأجانب للعقارات ببيان رسمي صدر الثلاثاء، وذلك في إطار الجهود البنيوية المستمرة لجذب الرساميل الاستثمارية الأجنبية المباشرة لبيئة الأعمال المحلية. وتوازى ذلك مع صعود مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 0.1% مدعوماً بطلب قوي على سهم شركة سالك للتعرفة المرورية بنسبة 3.5%، في حين سجل المؤشر البحريني نمواً بنسبة 0.3% وارتفع المؤشر العماني بنسبة 0.6% بختام الجلسة.

محمد عاطف24 يونيو
الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية

الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية

تراجعت أسعار الذهب العالمية لتكسر حاجز 4000 دولار للأونصة نزولاً لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، بضغط مباشر من استمرار القفزات المتتالية لمؤشر الدولار الأمريكي وحالة العزوف الجماعي عن المخاطرة في الأسواق. وانخفض سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة حادة بلغت 3% تزامناً مع زيادة تكلفة اقتناء المعدن الثمين بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى غير العملة الخضراء الحاكمة للتقييم الفوري. وتلقى الذهب ضربة قوية جراء استمرار المخاوف المرتبطة بمسار التضخم وتزايد احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، مما يعزز جاذبية السندات الأمريكية على حساب الأصول التي لا تدر عائداً ويفقد الذهب أكثر من 28% من قمته القياسية المسجلة في يناير الماضي عند 5,589.38 دولار للأونصة.تخفيض التوقعات والمراجعات الهيكلية.وسارعت المؤسسات المصرفية العالمية إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام الحالي 2026، حيث قلصت مجموعة "ماكواري غروب" تقديراتها لأسعار الربعين الثالث والرابع إلى مستويات 4,450 دولاراً و4,300 دولاراً للأونصة على التوالي. ولحق بنك "غولدمان ساكس" بركب المتشائمين مخفضاً مستهدفه السعري بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4,900 دولار للأونصة، بالتوازي مع خطوة مماثلة من "دويتشه بنك" الذي حدد أسعاراً متراجعة للربعين القادمين وسط تحذيرات من مخاطر هبوطية حادة على المدى القصير. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات والسيولة النقدية يمثل حالياً التحدي الأكبر أمام جاذبية السبائك، مما يمنع المستثمرين التكتيكيين من ضخ رساميل جديدة بانتظار اتضاح الرؤية النقدية الصارمة.مشتريات البنوك المركزية والدعم البنيوي.وعلى الرغم من هذه الضغوط البيعية المتلاحقة، أبدى مجلس الذهب العالمي توجساً واضحاً من آثار قرارات الفيدرالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لم تختفِ تماماً بل دخلت مرحلة ترقب طويل الأمد. وتظل المشتريات السيادية المقررة من قِبل البنوك المركزية العالمية بمثابة الركيزة الأساسية المتبقية لدعم استقرار الأسواق ومنع انهيار الأسعار لمستويات متدنية غير قابلة للتعافي السريع والمستدام. وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن غالبية المصارف المركزية تعتزم مواصلة استراتيجية زيادة حيازاتها من الذهب خلال السنوات المقبلة، عقب تضاعف أسعار المعدن أكثر من مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم مباشر من وتيرة الطلب الحكومي الرسمي.

محمد عاطف24 يونيو
قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملاتها على خسائر جماعية حادة ومقلقة بختام جلسة الثلاثاء، بضغط رئيسي ومباشر من الهبوط العنيف لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية الفائقة. وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة ليغلق عند مستوى 51,666 نقطة متخلياً عن مكاسب جلستين متتاليتين، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.4% مسجلاً ثاني خسارة يومية له على التوالي نتيجة تزايد التدفقات النقدية الخارجة. وتكبد مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر ليهبط بنسبة 2.2% مسجلاً أقسى هبوط يومي له في أسبوعين، مما تسبب في قفزة جنونية لمؤشر التقلب؛ مقياس الخوف في وول ستريت، والذي ارتفع بنسبة 13% في أعلى وتيرة صعود يومية له منذ مطلع الشهر الجاري وسط ترقب حذر لبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المرتقبة يوم الخميس.تشديد الفيدرالي وائتمان الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة في وقت دقق فيه المستثمرون والصناديق المؤسسية في ظاهرة الإنفاق الرأسمالي المتزايد والممول بالديون على مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة. وتتزايد رهانات المتعاملين بشكل متسارع نحو إقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفعين متتاليين لأسعار الفائدة خلال العام الحالي 2026 بحلول ديسمبر المقبل وفقاً لبيانات "إل إس إي جي"، مقارنة بتوقعات سابقة قبل أسبوعين كانت تشير لزيادة وحيدة بمقدار 25 نقطة أساس.ويعكس هذا التحول الجذري في معنويات الأسواق تسعيراً كاملاً لسياسات نقدية أكثر تشدداً وصرامة تحت القيادة الجديدة لآندي وورش، في حين تتجه الأنظار صوب نتائج أعمال شركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء للحصول على إشارات قاطعة حول آفاق ومستقبل طفرة الرقائق الإلكترونية.انهيار تسلا ونزيف أشباه الموصلات.وعلى صعيد الأسهم الفردية القيادية، تراجع سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة حادة بلغت 6% ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين، مما تسبب في تبخر نحو 88 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية في جلسة واحدة. واندلع هذا النزيف السعري عقب إعلان السلطات التنظيمية الأمريكية فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم دامي وقع في التاسع عشر من يونيو الجاري بولاية تكساس، إثر اصطدام سيارة تسلا يشتبه في استخدامها نظام مساعدة السائق المتقدم بمنزل مما أسفر عن مقتل امرأة. ولحقت أسهم التكنولوجيا الحيوية بركب الهبوط ليتراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 8% متنازلاً عن ذروته القياسية، تزامناً مع هبوط سهم "إنفيديا" بنسبة 4% وتراجع سهمي "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 6% لكل منهما، بينما هبط سهم "مارفيل" بنسبة 9% لأدنى مستوياته الفنية.

محمد عاطف24 يونيو
انخفاض النفط عالمياً .. محادثات السلام وتخفيف العقوبات الأمريكية يهبطان بمزيج برنت

انخفاض النفط عالمياً .. محادثات السلام وتخفيف العقوبات الأمريكية يهبطان بمزيج برنت

تراجعت أسعار النفط العالمية بأكثر من دولار للبرميل خلال تعاملات أمس الثلاثاء، مع متابعة المستثمرين والصناديق لحركة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز وسط مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي ملموس في محادثات السلام بين واشنطن وطهران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بمقدار 0.74 دولار أو بنسبة بلغت نحو 0.98% لتسجل مستوى 76.92 دولار للبرميل، تزامناً مع تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 0.61 دولار أو بنسبة 0.83% ليصل إلى مستوى 73.25 دولار للبرميل. وجاءت هذه التراجعات لتعمق الخسائر السابقة التي شهدتها تداولات الأمس عقب قرار الولايات المتحدة منح إيران إعفاءً مؤقتاً من العقوبات النفطية لمدة ستين يوماً كاملة، مما دفع بأسعار الخام الأمريكي لملامسة أدنى مستوياتها الفنية في أربعة أشهر عند مستوى 72.48 دولار للبرميل قبيل تقليص الخسائر.انحسار المخاطر والملاحة البحرية.وساهمت التقارير الواردة بشأن تراجع حدة الأعمال العسكرية في لبنان ضمن اتفاق تهدئة أوسع نطاقاً في تقليص مخاوف انقطاع إمدادات الطاقة، مما أدى إلى سحب جزء كبير من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي قادت مسيرة صعود الذهب الأسود خلال الأشهر الماضية. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات عاجلة ومتابعة إلى أن نحو 19 مليون برميل من النفط الخام قد عبرت مضيق هرمز بأمان خلال تداولات الإثنين، مما عكس استمرارية تدفق الإمدادات الإقليمية بمرونة عالية دون عوائق تشغيلية تذكر. ويتوقع المتعاملون في أسواق الطاقة أن يسهم أي تحسن إضافي في أمن الملاحة البحرية أو تقدم مسار المفاوضات السياسية في إعادة هيكلة ميزان العرض والطلب العالمي، متزامناً مع إعلان العراق رفع إنتاجه النفطي في الحقول الجنوبية إلى مستوى 2.1 مليون برميل يومياً.عقود الإمدادات وضغوط الأسعار.وعادت إلى واجهة المشهد النفطي تدفقات الخامات التي كانت خاضعة لعقود طويلة من القيود الدولية، حيث باتت الإمدادات الفنزويلية والروسية والإيرانية أكثر إتاحة للمشترين الدوليين الراغبين في اقتناص الفرص السعرية المتوفرة حالياً في السوق الفورية. ويرى خبراء أبحاث السلع لدى المؤسسات الدولية أن قرارات تخفيف العقوبات لن تمثل ضغطاً بيعياً عنيفاً ومفاجئاً على المدى القصير، نظراً لأن مذكرات التفاهم الموقعة بين القوى الكبرى لا تزال حديثة العهد وهشّة بطبيعتها الفنية والتنفيذية. ويرهن مديرو المحافظ المالية استقرار الأسعار المستقبلي بمدى التزام الدول المنتجة بإنفاذ حصص الإنتاج المحددة، في وقت يترقب فيه الجميع مخرجات جولات التفاوض القادمة لإعادة تسعير براميل النفط وفق المعطيات الحقيقية لبيئة التجارة العالمية.

محمد عاطف24 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.