UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

أسعار الذهب تشتعل عالميًا قبل خطاب ترامب وبيانات أمريكية حاسمة

أسعار الذهب تشتعل عالميًا قبل خطاب ترامب وبيانات أمريكية حاسمة.. ماذا ينتظر المستثمرون؟

واصلت أسعار الذهب عالميًا تسجيل مكاسب قوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما اخترق المعدن الأصفر مستوى 4130 دولارًا للأوقية، في تحرك أعاد اهتمام المستثمرين بأسواق المعادن النفيسة، وسط ترقب واسع لسلسلة من الأحداث الاقتصادية والسياسية التي قد تحدد الاتجاه المقبل للأسعار. وسجل الذهب الفوري 4132.88 دولارًا للأوقية مرتفعًا بنحو 55.07 دولارًا أو 1.35% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، بعدما افتتح التداولات عند 4077.81 دولارًا، بينما تحرك خلال الجلسة بين 4076.98 دولارًا و4141.75 دولارًا، مقتربًا من أعلى مستوياته اليومية. لماذا ارتفع الذهب اليوم؟ جاء صعود الذهب مدفوعًا بعودة الطلب على الملاذات الآمنة، في وقت تتجه فيه أنظار المستثمرين إلى مجموعة من البيانات الأمريكية المهمة، وفي مقدمتها: بيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية. مؤشرات الرهن العقاري. مزاد سندات الخزانة الأمريكية. خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي قد يتضمن إشارات مؤثرة بشأن السياسة الاقتصادية أو التجارية. ويؤدي تزايد حالة الترقب عادة إلى زيادة الإقبال على الذهب باعتباره أحد أبرز الأصول الدفاعية في أوقات عدم اليقين. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم الإيجابي على المدى القصير، حيث جاءت التوصيات على النحو التالي: إطار 30 دقيقة: شراء قوي. إطار الساعة: شراء قوي. إطار 5 ساعات: شراء قوي. الإطار اليومي: شراء. الإطار الشهري: شراء. في المقابل، لا يزال الإطار الأسبوعي يعطي إشارة بيع قوي، وهو ما يعكس استمرار وجود مقاومات فنية قد تحد من استمرار الصعود بنفس الوتيرة إذا لم تظهر محفزات جديدة. أداء الذهب خلال الفترات المختلفة رغم المكاسب القوية في جلسة اليوم، فإن أداء الذهب يختلف باختلاف الإطار الزمني: ارتفع اليوم بنحو 1.35%. صعد خلال أسبوع بنسبة 1.73%. تراجع خلال شهر بنسبة 1.42%. انخفض خلال ثلاثة أشهر بنحو 12.80%. تراجع خلال ستة أشهر بنسبة 16.30%. لكنه لا يزال مرتفعًا بنحو 20.42% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتعكس هذه الأرقام استمرار قوة الاتجاه طويل الأجل، رغم التصحيحات التي شهدها المعدن خلال الأشهر الأخيرة. ما الذي قد يحرك الذهب خلال الساعات المقبلة؟ قد تكون الساعات المقبلة حاسمة بالنسبة لتحركات الذهب، إذ يراقب المستثمرون عدة عوامل قد تزيد من التقلبات، أبرزها: نتائج بيانات مخزون النفط الأمريكي. تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. تحركات الدولار الأمريكي. عوائد سندات الخزانة. أي تغير في توقعات أسعار الفائدة الأمريكية. هل يواصل الذهب الصعود؟ اختراق مستوى 4100 دولار عزز النظرة الإيجابية للمعدن الأصفر على المدى القصير، إلا أن استمرار الصعود سيظل مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية ورد فعل الأسواق على خطاب ترامب. وفي حال نجح الذهب في تثبيت تداولاته أعلى منطقة 4140 دولارًا، فقد يفتح ذلك المجال لاختبار مستويات مقاومة أعلى خلال الجلسات المقبلة، بينما قد يؤدي أي تحسن في شهية المخاطرة أو قوة الدولار إلى عمليات جني أرباح مؤقتة.

وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي

وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي

​سجل سهم شركة "سبيس إكس" تراجعاً بنحو 5% في جلسة الأربعاء، ليمثل ذلك أول خسارة يومية للشركة منذ إدراجها في البورصة، مما أدى إلى فقدانها 131 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وتراجعها إلى المركز السادس عالمياً خلف شركة Amazon في قائمة أكبر شركات العالم. وجاءت هذه الخسائر بضغط مباشر من عمليات جني الأرباح وتغيير المستثمرين لمراكزهم المالية بعد القفزة الصاروخية للسهم بنحو 50% في أيام التداول الأولى. وجاء هذا الهبوط وسط تزايد مخاوف الأوساط الاستثمارية بشأن تقييم الشركة المبالغ فيه مقارنة بخسائرها المالية البالغة 4.9 مليار دولار في عام 2025، و4.28 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، والتي تعود بشكل كبير إلى دمج شركة xAI التابعة لإيلون ماسك.قفزة قياسية لسهم Allbirds .وفي مقابل تراجعات التكنولوجيا الكبرى، قفز سهم شركة Allbirds بنسبة 39% في جلسة الأربعاء، محققاً أعلى مكاسب يومية له في شهرين؛ وجاء هذا الصعود القياسي بعد أن غيرت الشركة —التي كانت في الأصل متخصصة في صناعة الأحذية وتحولت بالكامل إلى شركة ذكاء اصطناعي— اسمها رسمياً إلى Smartbird. وعززت الشركة المنظومة الإدارية الجديدة بتعيين نادية كارلستن، المديرة التنفيذية السابقة في شركة Amazon، رئيسة تنفيذية لها، مما أعطى إشارات إيجابية قوية للمستثمرين حول مستقبل التوجه التقني الجديد للشركة ومشاريعها الرقمية.تراجع جماعي للمؤشرات الأمريكية .وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 1%، ما يعادل 500 نقطة في جلسة الأربعاء، لينهي سلسلة مكاسب استمرت لأربع جلسات متتالية ويتنازل عن ذروته القياسية. كما تراجع مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك المركب" بنسبة 1.2% و1.3% على التوالي، ليسجلا ثاني خسارة يومية لهما تحت ضغط أسهم قطاع التكنولوجيا. وتزامناً مع هذا الهبوط، قفز مؤشر الخوف (VIX) في وول ستريت بنسبة 12% مرتفعاً بأعلى وتيرة يومية في نحو أسبوعين، في حين كان أداء البنوك الإقليمية أقل من أداء البنوك الكبيرة؛ حيث انخفض مؤشر البنوك الإقليمية بنسبة 1.8% مقارنة بانخفاض طفيف لم يتجاوز 0.2% لمؤشر البنوك في S&P 500.

UA Finance18 يونيو
هبوط مخزونات النفط الأمريكية .. السحب المستمر يدفع الاحتياطيات لأدنى مستوى منذ أربع عقود

هبوط مخزونات النفط الأمريكية .. السحب المستمر يدفع الاحتياطيات لأدنى مستوى منذ أربع عقود

قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أمس الأربعاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت للأسبوع العاشر على التوالي في الأسبوع المنتهي في 12 يونيو الجاري؛ حيث أدى ارتفاع الطلب واستمرار حرب إيران في زعزعة أسواق الطاقة العالمية إلى دفع إجمالي المخزونات لأدنى مستوياتها منذ عام 1985. وأوضحت الإدارة أن مخزونات النفط الخام الشاملة —بما فيها المخزونات التجارية وتلك المودعة في الاحتياطي الاستراتيجي للطوارئ— تراجعت بمقدار 17.2 مليون برميل لتصل إلى 758.5 مليون برميل في الأسبوع المشار إليه، وهو المستوى الأدنى المسجل رسمياً منذ مارس (آذار) لعام 1985.هبوط المخزونات التجارية يتجاوز توقعات المحللين.وعلى صعيد المخزونات التجارية وحدها (باستثناء الاحتياطي الحكومي الاستراتيجي)، أظهرت البيانات الرسمية تراجعاً حاداً قدره 8.3 مليون برميل ليصبح الإجمالي 418.2 مليون برميل، ليتجاوز هذا الهبوط توقعات المحللين في استطلاع وكالة رويترز والذين رجحوا انخفاضاً قدره 4.6 مليون برميل فقط. وتزامن ذلك مع نزول المخزونات في مركز التسليم الرئيسي في كوشينج بولاية أوكلاهوما بمقدار 1.6 مليون برميل، مدفوعاً بزيادة نشاط التكرير؛ حيث ارتفع معدل استهلاك النفط الخام في المصافي الأمريكية بواقع 230 ألف برميل يومياً.تراجع مخزونات البنزين .وفيما يتعلق بالمشتقات النفطية وحركة التجارة الخارجية، أظهرت البيانات الرسمية تراجع مخزونات البنزين الأمريكية بواقع 906 آلاف برميل لتصل إلى 214.2 مليون برميل، وهو ما جاء متقارباً مع توقعات المحللين التي أشارت لهبوط بمليون برميل. وفي المقابل، صعدت مخزونات نواتج التقطير (التي تشمل الديزل وزيت التدفئة) بمقدار مليون برميل لتسجل 103.1 مليون برميل، بخلاف التوقعات التي رجحت انخفاضها؛ بينما تراجع صافي واردات الولايات المتحدة من الخام بواقع 241 ألف برميل يومياً، وانخفضت الصادرات بمقدار 513 ألف برميل لتستقر عند 4.33 مليون برميل يومياً.

UA Finance18 يونيو
الفيدرالي يحسم قرار الفائدة.. ضغوط التضخم تؤجل خفض تكاليف الاقتراض في أولى جلسات وورش

الفيدرالي يحسم قرار الفائدة.. ضغوط التضخم تؤجل خفض تكاليف الاقتراض في أولى جلسات وورش

​ثبت مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في اجتماعه اليوم الأربعاء للمرة الخامسة على التوالي ليظل متماشياً مع توقعات الأسواق والمستثمرين البالغة 99.6% بحسب بيانات أداة "فيد ووتش". وأبقى البنك المركزي على معدلات الفائدة عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، وجاء هذا القرار بعدما أظهرت بيانات شهر مايو (أيار) الماضي تسارعاً في مؤشرات التضخم متأثرة بالأحداث الجيوسياسية الأخيرة، مما فرض على صانعي السياسة النقدية التريث ومراقبة البيانات الاقتصادية المتلاحقة قبل اتخاذ أي خطوة نحو التيسير.الاتفاق الأمريكي الإيراني يمنح الأسواق مساحة ارتياح .ويأتي قرار التثبيت متزامناً مع إعلان اتفاق رسمي أنهى الصراع بين واشنطن وطهران، بعد فترة من النزاعات التي أشعلت الأسعار ورفعت معدلات التضخم نتيجة صعود أسعار النفط لمستويات قياسية. وعقب هذا التطور، هبطت أسعار خام برنت لتصل إلى نحو 77 دولاراً للبرميل مع تنامي التوقعات بإعادة تدفق الإمدادات النفطية الإيرانية إلى الأسواق العالمية، وهو ما يُتوقع أن يخفف الضغوط التضخمية المرتبطة بقطاع الطاقة ويمنح صناع السياسة النقدية مساحة أكبر وأكثر مرونة للتحرك خلال الاجتماعات المقبلة.التحدي الأول لكيفن وورش تحت رقابة ترامب .ويعد هذا الاجتماع هو الأول للجنة السياسة النقدية برئاسة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وورش، خلفاً لجيروم باول الذي اتسمت حقبته بالتشديد النقدي الصارم لمواجهة موجات التضخم. ويواجه وورش تحدياً عميقاً في تحقيق توازن دقيق بين معطيات الاقتصاد وتوقعات الأسواق؛ إذ جاء اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له لقيادة الفيدرالي مدفوعاً بتفضيل الإدارة لخفض تكاليف الاقتراض، في وقت لا تزال تعكس فيه البيانات تضخماً أعلى من مستهدف الـ 2% وسوق عمل متماسكة نسبياً.

UA Finance17 يونيو
الأسهم الأوروبية تغلق على مكاسب شبه جماعية بدعم تراجع النفط ..وكاك الفرنسي يخالف الإتجاه

الأسهم الأوروبية تغلق على مكاسب شبه جماعية بدعم تراجع النفط ..وكاك الفرنسي يخالف الإتجاه

​أغلقت الأسهم الأوروبية تعاملات يوم الأربعاء على ارتفاعات محدودة وشبه جماعية، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب حذر لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة. وأنهى مؤشر «ستوكس» الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.45% عند مستوى 638.86 نقطة، ليظل قريباً من مستوياته القياسية بعد موجة صعود غذتها الآمال في انخفاض علاوة المخاطر. وصعد مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.08% إلى مستوى 24931.55 نقطة، كما ارتفع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.14% ليصل إلى 10508.61 نقطة، في حين تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.20% مغلقاً عند 8430.79 نقطة بضغط من أسهم السيارات والسلع الفاخرة.تراجع أسعار النفط يفتح نافذة ارتياح للاقتصادات الأوروبية .وجاء الدعم الأبرز للمكاسب الأوروبية من استمرار انحسار المخاوف من صدمة طاقة جديدة؛ حيث ظل خام برنت قريباً من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر بعدما هبط إلى نحو 77.75 دولار للبرميل خلال الجلسة، وسط توقعات بتخفيف قيود الصادرات الإيرانية ضمن ترتيبات اتفاق أمريكي-إيراني أوسع. ويعد هذا التراجع حيوياً لاقتصادات أوروبا الأكثر حساسية لأسعار الطاقة مقارنة بالولايات المتحدة؛ إذ يساهم انخفاض الخام في تخفيف الضغوط التضخمية الكامنة، ويدعم هوامش ربحية الشركات الصناعية الكبرى، ويعزز التوقعات الاستهلاكية خصوصاً في قوى اقتصادية بارزة مثل ألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا.انخفاض عوائد السندات الحكومية يعزز جاذبية أسهم القارة .وانعكس هذا التحسن في ملف الطاقة بشكل إيجابي ومباشر على أسواق الدخل الثابت؛ حيث أدى تراجع توقعات التضخم إلى هبوط عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو، مما دفع العائد المرجعي الألماني لأجل 10 سنوات للتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أوائل شهر أبريل الماضي. وساهم هذا المسار الهبوطي للعوائد في تقديم دعم قوي لأسواق الأسهم؛ نظراً لأن انخفاض عوائد السندات يزيد تلقائياً من جاذبية الأصول الاستثمارية عالية المخاطر، ويساهم في تحسين التقييمات المالية للشركات المدرجة، رغم بعض الضغوط التشغيلية القيادية التي حدت من زخم الصعود بختام الجلسة.

UA Finance17 يونيو
بقيمة سوقية  تتجاوز تريليون درهم..دبي المالي يحقق رقماً قياسياً وسط صعود متواصل

بقيمة سوقية تتجاوز تريليون درهم..دبي المالي يحقق رقماً قياسياً وسط صعود متواصل

​حقق سوق دبي المالي إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في تعاملات أمس الأربعاء؛ حيث أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي في منشور رسمي عبر منصة "إكس" أن القيمة السوقية الإجمالية للشركات المدرجة في السوق تجاوزت حاجز التريليون درهم (ما يعادل نحو 272 مليار دولار) لأول مرة. ويعكس هذا التحول التاريخي والنوعي عمق الطفرة الراهنة، والقفزات المتتالية التي تسجلها أسهم الإمارة بدعم من استمرار الزخم الاستثماري، وتدفق السيولة المؤسسية والمحلية التي أعادت رسم المستهدفات المالية الطويلة الأجل للسوق.إغلاق قياسي للمؤشر العام بدعم من القطاعات القيادية .وعلى صعيد التداولات اليومية، أنهى المؤشر العام لسوق دبي المالي جلسة الأربعاء على صعود قوي بنسبة 1.01%، ليربح ما يزيد عن 60 نقطة ويغلق بدقة عند مستوى 6115.97 نقطة، مرسخاً موقعه بقوة فوق عتبة الـ 6100 نقطة. وجاء هذا الأداء الإيجابي مدفوعاً بنشاط مكثف ومكاسب قوية لستة قطاعات حيوية تصدرتها أسهم العقارات بقيادة "إعمار"، والصناعة، والخدمات المصرفية بقيادة "الإمارات دبي الوطني"، وسط تداولات مليارية وأحجام تداول مرتفعة عكست سيطرة القوى الشرائية على مجريات الجلسة منذ استهلالها.تنامي ثقة المستثمرين الأجانب وانحسار المخاوف الإقليمية .ويأتي الدخول الرسمي لسوق دبي إلى حقبة التريليون درهم كمحصلة طبيعية لتنامي ثقة المستثمرين الأجانب والمؤسسات الدولية التي كثفت مشترياتها في الأسواق المحلية بشكل ملحوظ؛ حيث استفادت البورصة من طفرة تداولات الربع الأول من العام الجاري التي قفزت بنسبة 48% على أساس سنوي لتسجل 61 مليار درهم. وتتزامن هذه القفزة القياسية مع تحسن شامل في معنويات المتعاملين وانحسار واضح للمخاوف الجيوسياسية في المنطقة، عقب الإعلان الأخير عن تفاصيل الاتفاق والمذكرة التفاهمية بين الولايات المتحدة وإيران، مما حفز الصناديق الاستثمارية العالمية على ضخ المزيد من رؤوس الأموال الاستراتيجية داخل سوق دبي.

UA Finance17 يونيو
تمويلات بمليارات الدراهم.. أبوظبي للصادرات يوسع عملياته في 40 دولة

تمويلات بمليارات الدراهم.. أبوظبي للصادرات يوسع عملياته في 40 دولة

​واصل مكتب أبوظبي للصادرات «أدكس» تعزيز حضور الصادرات والمنتجات الإماراتية غير النفطية في الأسواق العالمية عبر توفير التمويل والحلول الائتمانية المبتكرة؛ حيث أظهرت البيانات الرسمية للمكتب أن إجمالي نشاطه التمويلي التراكمي قفز ليصل إلى 6.6 مليار درهم. وامتدت العمليات التشغيلية للمكتب لتشمل أكثر من 40 سوقاً عالمياً، جرى خلالها توقيع 34 اتفاقية تمويل نوعية مرتبطة بمعاملات تصديرية واعدة في قطاعات اقتصادية متنوعة، تماشياً مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات الرامية لتسريع خطط التنويع الاقتصادي وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.تحالف مع مصرف الإمارات للتنمية بمليار درهم لتحفيز المصنعين .وفي إطار الدعم المباشر للمنظومة الصناعية المحلية، أبرم «أدكس» شراكة تمويلية ضخمة مع مصرف الإمارات للتنمية بقيمة مليار درهم، تستهدف تأمين السيولة النقدية اللازمة للشركات الوطنية لتغطية رأس المال العامل والنفقات الرأسمالية المرتبطة بالتوسع والإنتاج. وأسفرت هذه الشراكة عن توظيف 367 مليون درهم من الشريحة الأولى للاتفاقية لصالح عدة شركات صناعية وطنية تعمل في قطاعات استراتيجية تشمل التصنيع المتقدم، الأمن الغذائي، الرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، مما يساهم بشكل مباشر في رفع جاهزية هذه الشركات للتصدير الخارجي، وزيادة القيمة المضافة المحلية، وتأمين استدامة سلاسل الإمداد.مبادرات تكنولوجية وطاقة نظيفة لتعزيز التواجد في إفريقيا .وعلى صعيد التحركات اللوجستية في الأسواق الناشئة، يشارك المكتب في تنفيذ مبادرة للذكاء الاصطناعي في إفريقيا بقيمة مليار دولار بالتعاون مع وكالة الإمارات للمساعدات الدولية لتمويل مشروعات البنية التحتية الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والزراعة؛ بهدف خلق فرص استثمارية للشركات التكنولوجية الإماراتية. وفي سياق متصل، يواصل المكتب دعم مشروعات الطاقة النظيفة بالقارة السمراء، حيث ساهم بتمويل قيمته 128.5 مليون درهم لتوسعة مجمع محمد بن زايد للطاقة الشمسية في توغو لزيادة قدرته الإنتاجية من 50 إلى 70 ميغاوات، وهو المشروع الذي تتولى شركة «إيميا باور» الإماراتية تنفيذه لترسيخ حضور الشركات الوطنية في قطاع البنية التحتية الدولي.

UA Finance17 يونيو
متجاوزاً توقعات المركزي..التضخم في منطقة اليورو يرتفع لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

متجاوزاً توقعات المركزي..التضخم في منطقة اليورو يرتفع لأعلى مستوى منذ 3 سنوات

​أظهرت بيانات رسمية صدرت اليوم الأربعاء أن معدل التضخم السنوي العام في منطقة اليورو تطابق تماماً مع التقدير الأولي لشهر مايو؛ حيث زاد المؤشر ليصل إلى 3.2%، مسجلاً أقوى وتيرة نمو له منذ سبتمبر (أيلول) من عام 2023. وبقيت هذه القراءة بدون تغيير عن التقديرات الأولية التي تم نشرها في الثاني من يونيو الجاري، وذلك في أعقاب زيادة بلغت 3% سُجلت في شهر أبريل الماضي. وبهذه التطورات السعرية الأخيرة، يظل معدل التضخم في القارة العجوز مستقراً فوق هدف البنك المركزي الأوروبي المتوسط الأجل والمحدد عند 2% للشهر الثالث على التوالي.التضخم الأساسي يتجاوز التوقعات ويسجل صعوداً تدريجياً .وعلى صعيد المؤشرات الأكثر دقة، أظهرت البيانات الرسمية تسارعاً لافتاً في معدل التضخم الأساسي الذي يستثني أسعار المواد مثل الطاقة، والغذاء، والكحول، والتبغ ليتجاوز التوقعات السائدة في الأوساط المالية؛ حيث ارتفع التضخم الأساسي ليصل إلى 2.6% في مايو ، وهو مستوى أعلى بشكل طفيف من التقدير الأولي البالغ 2.5%، ومقارنة بمستوى 2.2% الذي تم نشره في شهر أبريل الماضي، مما يعكس استمرار الضغوط السعرية الكامنة في القطاعات الحيوية للاقتصاد الأوروبي.ارتفاع شهري طفيف ومراجعة مستمرة لآفاق النمو .أما على أساس شهري، فقد سجل المؤشر المنسق لأسعار المستهلكين في منطقة اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.1% خلال مايو . وتأتي هذه البيانات الرسمية المتماسكة في وقت تشهد فيه المنطقة مراجعات مستمرة لآفاقها الاقتصادية، حيث كان صندوق النقد الدولي قد اتجه في وقت سابق إلى خفض توقعات نمو اقتصاد منطقة اليورو، في حين لا تزال الأسواق ترصد التأثيرات المتبادلة بين قفزات التضخم والتحسن النسبي المسجل في قطاع الإنتاج، بعد أن ارتفع الناتج الصناعي في منطقة اليورو للشهر الثالث على التوالي في أبريل.

UA Finance17 يونيو
المؤشرات العربية.. قفزة جماعية للمؤشرات المصرية والإماراتية في ختام التداولات وتراجع طفيف لــ تاسي

المؤشرات العربية.. قفزة جماعية للمؤشرات المصرية والإماراتية في ختام التداولات وتراجع طفيف لــ تاسي

أنهت المؤشرات المصرية تعاملات يوم الأربعاء على مكاسب جماعية قوية؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" بأكثر من 1% عند الإغلاق، ليعزز صعوده الصباحي الذي استهله بنمو بنسبة 0.2% متجاوزاً مستويات 52 ألف نقطة. وفي الأسواق الإماراتية، تحولت الافتتاحية المتباينة إلى صعود جماعي حاد بختام الجلسة؛ حيث نجح مؤشرسوق دبي المالي في الإغلاق أعلى مستويات 6100 نقطة مستفيداً من الدعم الشرائي، بعد أن كان قد استهل جلسته برصيد طفيف لم يتجاوز 0.1%، بينما تغلبت بورصة أبوظبي على ضغوط جني الأرباح الصباحية لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء.ثبات المكاسب في قطر وإغلاق أحمر لبورصة الكويت .وفي الدوحة، حافظت بورصة قطر على أدائها الإيجابي المستقر لتنهي تعاملات الأربعاء في المنطقة الخضراء، وأغلق المؤشر الرئيسي بدقة عند مستوى 10575 نقطة، وهو ذات المستوى الذي حام حوله منذ بداية الجلسة التي افتتحها عند مستويات 10568 نقطة. وعلى الجانب الآخر، تراجعت بورصة الكويت لتنهي التداولات في المنطقة الحمراء؛ حيث سجل المؤشر الأول تراجعاً بنسبة 0.2%، ليفقد رسمياً مستويات 9300 نقطة ويغلق دونها بضغط من عمليات بيع مكثفة قادت المحافظ لتسييل جزء من مراكزها المالية.إغلاق أحمر للسوق السعودي وتراجع مؤشر "تاسي" .وعلى صعيد أكبر سوق مالي في المنطقة، اختتمت السوق السعودية تعاملات اليوم الأربعاء على إغلاق أحمر تماشياً مع وتيرتها الصباحية؛ حيث سجل المؤشر الرئيسي "تاسي" تراجعاً بنسبة 0.3% بختام الجلسة. وجاء هذا الهبوط المتزايد مقارنة بالافتتاحية —التي استهلت بتراجع بنسبة 0.2% عند مستوى 11119 نقطة— نتيجة لاستمرار الضغوط البيعية التي طالت قطاعات قيادية حيوية، وسط حالة من الحذر والترقب السائدة بين المتعاملين بانتظار محفزات نقدية جديدة.

UA Finance17 يونيو
انتعاش قوي لسهم إنتل يقود مكاسب قطاع الرقائق الإلكترونية في وول ستريت

انتعاش قوي لسهم إنتل يقود مكاسب قطاع الرقائق الإلكترونية في وول ستريت

​قاد مؤشر ناسداك المجمع، المثقل بأسهم شركات التكنولوجيا، الارتفاعات الصباحية في وول ستريت بمستهل تعاملات يوم الأربعاء؛ حيث صعد المؤشر بنسبة 0.4% مسجلاً مستويات 26472 نقطة. وتزامن هذا الصعود مع ارتفاع مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 7521 نقطة، حيث تلقت المؤشرات التكنولوجية دعماً مباشراً من عودة شهية المخاطرة لقطاع الرقائق وأشباه الموصلات، وسط ترقب المستثمرين لتوجهات التضخم وسوق العمل التي سيكشف عنها الفيدرالي الأمريكي اليوم.سهم "إنتل" يقفز مع بدء إنتاج معالجات فائقة التطور .وحقق سهم شركة «إنتل» أداءً قوياً في مستهل الجلسة صاعداً بنسبة 3%، ليقود موجة أوسع نطاقاً من المكاسب الجماعية لأسهم قطاع الرقائق الإلكترونية. وجاءت هذه القفزة السعرية للسهم في أعقاب إعلان الشركة رسمياً عن بدء الإنتاج التجاري لأحدث رقائقها الإلكترونية المتطورة والمعروفة باسم 18A-P، وهي خطوة تقنية محورية ترفع من قدراتها التنافسية في الأسواق العالمية.شراكة مرتقبة مع "آبل" تعزز ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا .وتكتسب هذه القفزة في إنتاج رقائق إنتل الجديدة أهمية استراتيجية بالغة لدى المستثمرين، كونها خطوة تشغيلية تقرب الشركة كثيراً من إبرام اتفاق ضخم ومحتمل لتصنيع الشرائح والمعالجات الذكية لصالح أجهزة شركة «آبل». وعززت هذه الأنباء من التوقعات المتفائلة لربحية قطاع التكنولوجيا على المدى المتوسط، مما ساعد على جذب تدفقات سيولة جديدة نحو أسهم الرقائق في مستهل تعاملات منتصف الأسبوع.

UA Finance17 يونيو
رالي "سبيس إكس" يشعل التداولات الصباحية..داوجونز يواصل زحمه الإيجابي في وول ستريت

رالي "سبيس إكس" يشعل التداولات الصباحية..داوجونز يواصل زحمه الإيجابي في وول ستريت

​ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي على نحو طفيف في مستهل تعاملات يوم الأربعاء، مسجلاً نمواً بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 52070 نقطة. وجاء هذا التحرك الهادئ في وقت يسيطر فيه الترقب الحذر على وول ستريت؛ انتظاراً لصدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) بشأن معدل الفائدة في وقت لاحق اليوم، والذي يعد أول اجتماع رسمي للجنة السياسة النقدية تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وارش، حيث تتجه التوقعات السائدة في أسواق المال نحو تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير.بيانات مبيعات التجزئة تفوق التوقعات .وعلى صعيد البيانات الاقتصادية المؤثرة، تلقى السوق دعماً من صدور بيانات التجزئة الأمريكية؛ حيث أظهرت التقارير الرسمية ارتفاع مبيعات التجزئة بنسبة 0.9% خلال شهر مايو الماضي. وجاءت هذه القراءة الفعلية لتفوق توقعات المحللين والاقتصاديين التي كانت تشير إلى نمو أكثر تباطؤاً عند 0.6%، مما أعطى إشارات إيجابية حول قوة الإنفاق الاستهلاكي المحلي ومرونة الاقتصاد الأمريكي رغم فترات الضغوط السابقة.سهم "سبيس إكس" يواصل رالي المكاسب القياسية .وفي قطاع الشركات، برز سهم شركة «سبيس إكس» المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والصواريخ؛ إذ صعد السهم بنسبة 2.5% في بداية التداولات الإيجابية. ويواصل سهم الشركة المملوكة للملياردير إيلون ماسك تحقيق مكاسب رأسمالية كبيرة ومتتالية منذ بدء التداول الرسمي والعلني عليه في البورصة يوم الجمعة الماضي، مستفيداً من الزخم الاستثماري الضخم الذي صاحب عملية طرحه الأولي غير المسبوق في الأسواق.

UA Finance17 يونيو
بعد توقف الحرب..الجنيه المصري الأفضل أداءً عالمياً مقابل الدولار مع ترقب اتفاق السلام

بعد توقف الحرب..الجنيه المصري الأفضل أداءً عالمياً مقابل الدولار مع ترقب اتفاق السلام

​أعادت موجة جديدة من التدفقات الأجنبية و"الأموال الساخنة" الزخم القوي إلى الجنيه المصري؛ لتكسبه تعافياً متسارعاً أمام الدولار الأمريكي الذي هبط دون حاجز الـ 50 جنيهاً للمرة الأولى منذ أكثر من 3 أشهر وتحديداً منذ 3 مارس الماضي. وسجلت العملة الخضراء في تعاملات اليوم الأربعاء مستويات 49.86 جنيه للشراء و49.96 جنيه للبيع وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري. وبهذا الارتفاع، أصبح الجنيه العملة الأفضل أداءً في العالم إثر استرداده نحو 4% من قيمته مقابل الدولار منذ يوم الجمعة متفوقاً على جميع العملات التي ترصدها وكالة "بلومبرغ"، ومستفيداً من انحسار التوترات الجيوسياسية الإقليمية بعد أن كان قد فقد 10% من قيمته مقترباً من مستوى 55 جنيهاً للدولار إبان ذروة الصراع الإيراني الأمريكي.انتعاش قياسي لمشتريات الأجانب وتحول جذري في التدفقات .وجاء هذا الصعود الصاروخي بدعم من تسابق واستقطاب المستثمرين الأجانب نحو أدوات الدين؛ حيث قفزت مشترياتهم في أذون الخزانة المصرية عبر السوق الثانوية بالبورصة بنسبة قياسية بلغت 162% لتصل إلى 2.75 مليار دولار يوم الأربعاء مقارنة باليوم السابق. ويعكس هذا التحول الجذري عودة التدفقات بقوة بعد أن سجلت صافي خروج بنحو 5.6 مليار دولار خلال شهري فبراير ومارس الماضيين، لتتحول إلى صافي دخول يتراوح بين 6 مليارات و7 مليارات دولار خلال آخر شهرين ونصف. ويأتي هذا الإقبال للاستفادة من مستويات العائد المغرية؛ حيث بلغ متوسط سعر الفائدة في آخر عطاء رسمي للبنك المركزي بين 24.59% إلى 25.66%، مما دفع استراتيجيي بنك "سيتي غروف" للتوصية رسمياً بشراء السندات المصرية المقومة بالعملة المحلية، واتخاذ مركز شراء لأجل 6 أشهر عند عائد يبلغ 24.60%.أرقام قياسية للاحتياطي والتحويلات تدعم سيناريوهات التفاؤل .ويرهن الخبراء وبنك "ستاندرد تشارترد" استمرار قوة الجنيه ووصوله لمستويات ما قبل الحرب بين 47 إلى 48 جنيهاً للدولار بهدوء الأوضاع الجيوسياسية، لاسيما وأن جميع مصادر النقد الأجنبي تشهد انتعاشاً تاريخياً؛ إذ أعلن البنك المركزي قفزة في تحويلات المصريين العاملين بالخارج بنسبة 33.2% خلال أول 10 أشهر من العام المالي الحالي (يوليو – أبريل 2026) لتسجل أعلى مستوى تاريخي عند 39.2 مليار دولار. وتزامن ذلك مع مواصلة صافي الاحتياطيات الأجنبية ارتفاعه للشهر الـ 45 على التوالي ليقفز فوق مستوى 53.1 مليار دولار مسجلاً رصيداً قياسياً جديداً، جنباً إلى جنب مع تحسن صافي الأصول الأجنبية لدى القطاع المصرفي، مما يعزز قدرة الاقتصاد على الصمود وبناء جدار حماية نقدي متين.

UA Finance17 يونيو
 جلسة الأربعاء..تاسي يتخلى عن قمته الصباحية وجني الأرباح يضغط على الأسهم القيادية

جلسة الأربعاء..تاسي يتخلى عن قمته الصباحية وجني الأرباح يضغط على الأسهم القيادية

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» جلسة اليوم الأربعاء في المنطقة الحمراء، مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.28% ليغلق عند مستوى 11114 نقطة، وذلك بعد أن كان قد استهل تعاملاته الصباحية بحالة من الحذر. وشهدت الجلسة تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.2 مليار ريال؛ حيث تذبذب المؤشر العام خلال رصد التعاملات بين أعلى مستوى سجله عند 11148 نقطة، في حين بلغ أدنى مستوياته خلال الجلسة 11093 نقطة قبل أن يقلص جزءاً من خسائره عند الإغلاق.تحركات الأسهم القيادية .وعلى صعيد أداء الأسهم الفردية، تصدر سهم «جي آي جي» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً في السوق، مغلقاً عند مستويات 31.68 ريال بزيادة قوية بلغت 6.24%، تلاه في المرتبة الثانية سهم شركة «علم» الذي أغلق عند 737 ريالاً، ثم سهم «أنابيب الشرق» عند 220 ريالاً، محققين مكاسب قوية تراوحت نسبتها بين 3.1% و3.3%. وفي المقابل، تراجع سهم «جزيرة تكافل» ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً مغلقاً عند 11.52 ريال، تلاه سهم «أسمنت السعودية» عند مستويات 31.38 ريال، ثم سهم «بترو رابغ» عند 12.70 ريال، ليتكبدوا خسائر متفاوتة تراوحت بين 4.1% و4.9%.قطاع الطاقة يقود الهبوط .وعلى مستوى الأداء القطاعي، شكل قطاع الطاقة الضغط الأكبر على حركة المؤشر العام؛ حيث أنهى القطاع تعاملاته متراجعاً بنسبة 0.61% ليغلق عند مستوى 5081 نقطة. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بالأداء السلبي لسهم شركة «بترو رابغ» الذي برز كأكثر الأسهم خسارة وانخفاضاً بين أسهم قطاع الطاقة بختام تعاملات الأربعاء، بعد أن فقد ما نسبته 4.15% من قيمته السوقية، تماشياً مع حالة التذبذب والحذر التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.

UA Finance17 يونيو
سوق النفط تحبس أنفاسها..عقود برنت والخام الأمريكي تبحث عن نقطة توازن جديدة

سوق النفط تحبس أنفاسها..عقود برنت والخام الأمريكي تبحث عن نقطة توازن جديدة

​استقرت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء وتحومت قرب أدنى مستوياتها في ثلاثة أشهر؛ حيث زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار سنتين لتسجل 78.98 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ثلاثة سنتات ليتداول عند 76.08 دولار للبرميل. وجاء هذا الاستقرار الهش بعد أن انخفض الخامان القياسيان في جلسة الثلاثاء بنحو 5% للجلسة الثانية على التوالي، مدفوعين بآمال تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز عقب الاتفاق المؤقت المبرم بين الولايات المتحدة وإيران. ويقيم المستثمرون حالياً التوازن بين تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من فائض وشيك في المعروض، وبين ارتفاع الطلب الفوري لتعويض المخزونات المستنفدة وبناء احتياطيات استراتيجية جديدة.تفاصيل الهدنة اللوجستية وعقبات العودة الكاملة للإنتاج .وبدأت تفاصيل الاتفاق المؤقت تظهر تدريجياً؛ إذ أكد مسؤول أمريكي أن بنود المذكرة تسمح لإيران ببيع النفط فور توقيع الاتفاق هذا الأسبوع، مع تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يوماً إضافية لمنح الطرفين فرصة للتفاوض على إنهاء دائم للحرب. ورغم توقعات المحللين بأن الاستئناف التدريجي لحركة السفن والملاحة عبر الممر الحيوي سيؤثر ملموساً على توازن السوق، إلا أن مسؤولي قطاع الطاقة رجحوا أن تستغرق العودة الكاملة لمستويات الإنتاج والتكرير ما قبل الحرب فترات تتراوح بين أسابيع أو شهور أو حتى سنوات لحل الاختناقات القائمة.تحذيرات وكالة الطاقة وتوترات ميدانية تهدد صمود الاتفاق .وعلى المدى الأبعد، رسمت وكالة الطاقة الدولية صورة قاتمة في أول توقعاتها لعام 2027، مؤكدة أن السوق ستواجه فائضاً كبيراً في المعروض مع توقع قفزة في الإنتاج العالمي بنحو 8 ملايين برميل يومياً، في مقابل نمو الطلب بمقدار مليوني برميل يومياً فقط. وتتزامن هذه النظرة المستقبلية مع بقاء حالة عدم اليقين بشأن صمود الهدنة؛ نظراً لنأي إسرائيل بنفسها عن الاتفاق الأحدث، واستمرار عملياتها العسكرية حيث استهدفت غارات مسيرة 3 مركبات جنوب لبنان أسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين، مما استدعى انتقاداً علنياً نادراً من دونالد ترامب للأساليب العسكرية الإسرائيلية هناك.

UA Finance17 يونيو
سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

​تراجع سهم شركة «بي إم دبليو» بنحو 8% ليصل إلى أقل من 62 يورو في بداية تعاملات بورصة فرانكفورت اليوم الأربعاء، بعدما أصدرت الشركة تحذيراً مفاجئاً بشأن أرباحها المستقبلية صدم الأسواق وأثار مخاوف واسعة من مواجهة كبرى شركات السيارات الأوروبية لتحديات أعمق من المتوقع. وأرجعت الشركة خفض توقعاتها إلى استمرار ضعف الطلب في السوق الصينية، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي أثرت سلباً في مستويات الأسعار وثقة المستهلكين بعدد من الأسواق الرئيسية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتغير أنماط الطلب في الصين التي تعد أكبر سوق للسيارات في العالم.تقليص حاد لهوامش الربح وإجراءات استثنائية لخفض التكاليف .وعلى الصعيد المالي، خفضت «بي إم دبليو» توقعاتها لهامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات إلى نطاق يتراوح بين 1% و3%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 4% و6%. وأكد محللون في بنكي الاستثمار «دويتشه بنك» و«جيفريز» أن حجم هذا الخفض جاء أكبر بكثير من التوقعات، مما يشير إلى تدهور ملحوظ في بيئة الأعمال خلال النصف الثاني من العام. وللتعامل مع هذه الأزمة، أعلنت الشركة أنها ستكثف إجراءات خفض التكاليف، ملمحة إلى أن هذه الخطوات المخطط لها ستترتب عليها تكاليف استثنائية لمرة واحدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مما قد يضغط بشكل مباشر على النتائج المالية القصيرة الأجل للشركة.مراجعة استراتيجية لنموذج الأعمال والتحول الكهربائي تحت المجهر .واعتبر المحللون أن تصريحات الإدارة قد تعكس بداية مراجعة استراتيجية أوسع لنموذج الأعمال العالمي للشركة، خاصة فيما يتعلق بعمليات التصنيع وسلاسل الإمداد؛ حيث قد تشمل التغييرات المرتقبة العمليات الألمانية وإعادة تقييم نموذج الإنتاج الحالي الذي يعتمد بكثافة على تصدير مكونات محركات الاحتراق الداخلي من ألمانيا إلى مصانعها حول العالم، بالتزامن مع التحول المتسارع نحو المركبات الكهربائية. وتتلاقى هذه الهيكلية مع اشتداد المنافسة من المصنعين المحليين للسيارات الكهربائية في الصين، جنباً إلى جنب مع الاضطرابات الجيوسياسية التي خلفتها الحرب في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، فرغم التوصل لاتفاق مبدئي مؤخراً لفتح مضيق هرمز، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تتعامل بحذر ترقباً لاتضاح آثاره الفعلية على التجارة.

UA Finance17 يونيو
انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

​استقرت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات أمس الثلاثاء، وجاء هذا الاستقرار بعد أن كانت قد لامست في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، مدفوعة بالتوصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. ويُتوقع أن يسهم فتح هذا الممر البحري الحيوي (الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية) في تخفيف الضغوط عن أسواق الطاقة، بعدما تراجع خام برنت لأدنى مستوى منذ 10 مارس، مما أدى إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وخفّف بالتالي من توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها البنك المركزي الأوروبي.ثبات المؤشر الألماني وهبوط حاد لعوائد الآجال القصيرة .وعلى صعيد التحركات الدقيقة للديون، ظل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات (المعيار المرجعي لمنطقة اليورو) مستقراً عند 2.954%. وفي المقابل، تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 5 نقاط أساس يوم الإثنين مسجلاً 2.9443%، وهو أدنى مستوى له منذ 29 مايو. غير أن العائد لأجل عامين (الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة للمركزي الأوروبي) ارتد صعوداً بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.577% بجلسة الثلاثاء، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق إلى قاع أسبوعين عند 2.547%، وسط تراجع رهانات المستثمرين على مواصلة عمليات رفع الفائدة.المركزي الأوروبي يراجع حساباته بانتظار إشارات "لين" .وتراجعت توقعات التشديد بعد اتفاق السلام، رغم محدودية التفاصيل الشائكة، حيث تشير تسعيرات أسواق المال إلى تشديد تراكمي بنحو 32 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يعادل رفعاً واحداً بمقدار ربع نقطة مئوية، مع احتمال يقارب 30% فقط لرفع إضافي. وفي حين رحبت رئيسة البنك كريستين لاغارد باتفاق السلام، حذر صناع السياسة مثل يواكيم ناغل من أن تراجع التضخم قد يستغرق أشهراً لعودة النفط لطبيعته، بينما يرى خبراء اقتصاد أن التوصل للاتفاق ينبغي أن ينهي دورة رفع الفائدة تماماً .وتترقب الأسواق في وقت لاحق من يوم الثلاثاء مشاركة كبير الاقتصاديين بالبنك فيليب لين في فعالية "رويترز نيكست" لتقديم مؤشرات جديدة حول المسار النقدى المقبل.

UA Finance17 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.