UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

موجة تراجع جديدة تصيب الأسواق المشفرة.. هل يستعيد البيتكوين زخمه أم يواصل الهبوط؟

موجة تراجع جديدة تصيب الأسواق المشفرة.. هل يستعيد البيتكوين زخمه أم يواصل الهبوط؟

تعرضت سوق العملات المشفرة لموجة من الضغوط البيعية الحادة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بالتزامن مع تراجع شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر وتبدد الآمال بشأن خفض التصعيد العسكري. وجاء هذا التحول الأسبوعي عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها عدم وجود رغبة واشنطن في عقد محادثات مع طهران بالوقت الراهن، وهو ما قوبل بنفي إيراني رسمي لطلب أي مفاوضات؛ مما أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى صدارة المشهد المالي العالمي لعام 2026. أداء العملات الرئيسية.وانعكس هذا العزوف الجماعي عن المخاطرة بشكل مباشر على أسعار الأصول الرقمية الرئيسية؛ حيث انخفضت عملة «البيتكوين» (Bitcoin) بنسبة 1% لتتراجع دون المستويات المحورية المتمثلة في 66 ألف دولار ومسجلة 65,762 دولاراً. وفي الوقت نفسه، هبطت عملة «الإيثريوم» بنسبة 0.59% لتصل إلى 1,911.49 دولار، فيما سجلت عملة «الريبل» تراجعاً بنسبة 1.57% لتستقر عند 1.1303 دولار، متأثرةً بخروج السيولة السريعة نحو الملاذات الآمنة التقليدية لعام 2026.القنوات الاقتصادية المباشرة: أسعار الطاقة ومسار الفائدة.تُظهر القراءة التحليلية تزايد حساسية أسواق الكريبتو تجاه أزمة الشرق الأوسط؛ نظراً لأن استمرار التوتر الميداني يُلقي بظلاله المباشرة على أسعار الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد، مما يُنعش المخاوف التضخمية مجدداً. وهذا بدوره يضع قيوداً على مسار التيسير النقدي والسياسات التي ينتهجها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، حيث يُؤدي بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول إلى تقليص السيولة المتاحة للاستثمار في الأسواق المتقلبة لعام 2026.التوقعات المستقبليّة لعملة البيتكوين .تحليلياً، تقف عملة البيتكوين عند مرحلة اختبار حاسمة لاتجاها القصير والمتوسط الأجل؛ إذ يُشكل مستوى 65,000 دولار حاجز دعم فني رئيسي يحاول المراهنون على الارتفاع الحفاظ عليه. وتُشير التوقعات إلى أن استمرار التصعيد الجيوسياسي قد يضغط على السعر للاختبار مناطق 63,500 دولار، لكن إعادة السيطرة على مستوى 68,000 دولار تظل مرهونة باستمرار التدفقات النقدية الإيجابية عبر صناديق الاستثمار المتداولة (Spot ETFs) وهدوء مخاطر الطاقة لعام 2026.

وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

وسط تبخر آمال التهدئة وتهديدات الفائدة.. الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

​هبطت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الجمعة، لتسلك مساراً نزولياً يتجه بها نحو تكبد خسارة أسبوعية ملموسة، وذلك بعد أن ساهم تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط في تقليص آمال التوصل إلى اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وإيران. وبحلول الساعة 05:48 بتوقيت جرينتش، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 4445.51 دولار للأوقية (الأونصة)، مسجلاً انخفاضاً إجمالياً بنحو اثنين بالمئة منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي. وجاء هذا الهبوط ليعكس حالة الحذر الشديد بين المستثمرين الذين آثروا إعادة تقييم مواقفهم المالية في ظل الضغوط المزدوجة الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية من جهة، ومخاوف التضخم المستمر من جهة أخرى. التضخم المرتفع يفتح الباب أمام خيار رفع أسعار الفائدة .وإلى جانب الملف السياسي، تلقت أسواق المعادن النفيسة ضربة قوية من قطاع السياسة النقدية الأميركية؛ حيث أكد نيكولاس فرابل، المدير في مؤسسة "إيه.بي.سي ريفاينري"، أن تشاؤم الأسواق إزاء حل الصراع مع إيران أثر سلباً على حركة الذهب، مشيراً إلى أن الاتجاه السائد والمهيمن حالياً يميل نحو توقع سياسات نقدية تشهد تشديداً ورفعاً لأسعار الفائدة، وهو ما يمثل ضغطاً تقليدياً يثقل كاهل المعدن الذي لا يدر عائداً. وتناغمت هذه الرؤية مع تصريحات جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في كانساس سيتي، والذي أوضح أن الخيارات المتاحة أمام البنك المركزي الأمريكي باتت محصورة بين التحلي بالصبر والإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة عند مستوياتها المرتفعة، أو اللجوء لرفعها مجدداً للحد من معدلات التضخم التي لا تزال تتجاوز المستهدفات الرسمية منذ سنوات.نزيف جماعي للمعادن النفيسة . ولم تقتصر الخسائر على المعدن الأصفر وحده، بل امتدت الموجة البيعية لتجتاح بقية المعادن النفيسة المدرجة في البورصات العالمية، والتي تتجه جميعها لتكبد خسائر أسبوعية جماعية. حيث انخفضت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة بلغت اثنين بالمئة لتتراجع إلى مستوى 72.36 دولار للأوقية. وفي الوقت نفسه، نزل البلاتين بنسبة واحد بالمئة مستقراً عند 1880.40 دولار، فيما لحق بهما البلاديوم مسجلاً هبوطاً بنسبة 1.7% ليصل إلى مستوى 1298.49 دولار للأوقية، مما يبرز حالة التخارج العام للمستثمرين من ملاذات السلع الأساسية لصالح عوائد السندات والعملة الأمريكية الناتجة عن توقعات التشدد النقدي.

UA Finance05 يونيو
بقيادة أسهم التكنولوجيا.."كوسبي" الكوري يهوي بأكثر من 5% وسط زلزال رقائق عالمي

بقيادة أسهم التكنولوجيا.."كوسبي" الكوري يهوي بأكثر من 5% وسط زلزال رقائق عالمي

​تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل جماعي في تعاملات اليوم الجمعة، بقيادة خسائر حادة وعنيفة ألمّت ببورصة كوريا الجنوبية؛ حيث هوى المؤشر الرئيسي للبلاد بأكثر من 5% متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق. وبحلول منتصف جلسة التداول، سجل مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي انخفاضاً حاداً بنسبة 5.1% ليصل إلى مستوى 8185.62 نقطة، ليمحو بذلك جانباً من طفرته التاريخية بعد أن كان قد تضاعف تقريباً خلال العام الماضي بدعم من المكاسب القياسية التي حققتها شركات التقنية. وجاء هذا الهبوط العنيف ليضع السوق الكورية في صدارة الخاسرين بالمنطقة، وسط اندفاع المستثمرين الأجانب والمحليين نحو التخارج السريع لتأمين الأرباح عقب الإشارات السلبية القادمة من الأسواق الأميركية. "إس كيه هاينكس" و"سامسونغ" يتلقيان ضربة قاسية من وول ستريت .وتأثرت تداولات المؤشر الكوري بشكل مباشر بانهيار الثقة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، حيث تخلى المستثمرون بشكل فجائي عن أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى المرتبطة بالطفرة الرقمية. وتلقى سهم شركة "إس كيه هاينكس" — العملاقة في صناعة الرقائق — ضربة قاسية ليتراجع بنسبة بلغت 8.4%، في حين فقد سهم شركة "سامسونغ إلكترونيكس" نحو 5.4% من قيمته السوقية خلال الجلسة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط قوية من "وول ستريت" عقب هبوط سهم "برودكوم" الأميركية بنسبة 12.6% بسبب توقعاتها المخيبة للآمال، وامتداد الخسائر لشركات رقائق الذاكرة والأمن السيبراني مثل "مايكرون تكنولوجي" التي تراجعت بنسبة 7.7%. تراجع اليابان وهونغ كونغ ومؤشر "شنغهاي" يغرد وحيداً .ولم تكن الأسواق الآسيوية الأخرى بمعزل عن النزيف الذي قاده مؤشر "كوسبي"؛ حيث انخفض مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 1.4% ليصل إلى 66532.35 نقطة بضغط من أسهم التكنولوجيا، وهوى سهم "طوكيو إلكترون" لمعدات الرقائق بنسبة 7.2%. كما هبط مؤشر "هانغ سينغ" في هونغ كونغ بنسبة 0.8%، وتراجع مؤشر "تايكس" التايواني بنسبة 1.5%، في حين سجل مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي هبوطاً بنسبة 0.5%. وفي المقابل، خالفت الأسهم الصينية القارية الاتجاه العام السائد في المنطقة، حيث تمكن مؤشر "شنغهاي المركب" من التغريد وحيداً خارج السرب مرتفعاً بنسبة 0.4% ليصل إلى مستوى 4075.31 نقطة، بالتزامن مع صعود طفيف لمؤشر "سينسيكس" الهندي بنسبة 0.2%.

UA Finance05 يونيو
أسبوع شاق للعملات الرقمية.. "إيثريوم" تهبط لأدنى مستوى في عام و"عملات الخصوصية" تنزف بحدة

أسبوع شاق للعملات الرقمية.. "إيثريوم" تهبط لأدنى مستوى في عام و"عملات الخصوصية" تنزف بحدة

​هبطت عملة "إيثريوم"، ثاني أكبر عملة مشفرة في العالم، إلى أدنى مستوى لها في أكثر من عام، مع استمرار الأصول الرقمية في تكبد خسائر فادحة بعد أسبوع شاق من التداولات. وتراجعت العملة بنسبة تجاوزت 8% لتصل إلى مستوى 1625 دولاراً خلال التعاملات المبكرة من صباح يوم الجمعة في العاصمة البريطانية لندن، مسجلة بذلك القاع الأقل لها منذ شهر أبريل من عام 2025. ولم تكن "بتكوين" بمنأى عن هذا النزيف؛ حيث هبطت العملة الأكبر عالمياً بنسبة 3.9% لترتاد مستويات ما يزيد قليلاً على 61 ألف دولار، وسط موجة تخارج جماعي للمستثمرين فرضت ضغوطاً بيعية مكثفة على مجمل السوق.ضربة قوية لعملات الخصوصية .كان أداء العملات الرقمية الأصغر حجماً هو الأسوأ خلال هذه الموجة، إذ تلقت الفئة المعروفة باسم "عملات الخصوصية" ضربة قاسية جداً؛ حيث هوت عملة "زي كاش" بأكثر من النصف (50%) خلال 24 ساعة فقط، مسجلة أكبر تراجع يومي لها منذ مايو 2021، وذلك على خلفية تقارير تقنية كشفت عن وجود ثغرة أمنية محتملة داخل أنظمتها. وبالتزامن مع هذا الانهيار، تراجعت عملة الخصوصية الأخرى "مونيرو" بما يصل إلى 17%. وجاءت هذه الانكسارات الحادة بعد أن كانت هذه الفئة تمثل نقطة مضيئة وجاذبة للمستثمرين منذ أكتوبر الماضي بفضل ميزتها في إخفاء بيانات المعاملات وتصعيب تتبع التدفقات النقديّة وتحديد هوية المتعاملين على شبكات البلوكتشين.أطول سلسلة تراجعات لـ "بتكوين".وتمدد الخسائر الحالية ما يُعد بالفعل أطول سلسلة تراجعات لعملة "بتكوين" منذ شهر أغسطس الماضي، والتي انطلقت شرارتها عقب إعلان شركة "ستراتيجي" يوم الاثنين عن بيع كمية صغيرة من حيازاتها للعملة للمرة الأولى منذ عام 2022. كما تأثرت معنويات الأسواق بالتدفقات الأجنبية الخارجة والمستمرة من الصناديق الأميركية المتداولة في البورصة، وانفصال أداء المشفر عن أسهم التكنولوجيا القياسية. وتواجه "بتكوين" خطراً فنياً حرجاً؛ حيث تقترب سريعاً من المستوى النفسي البالغ 60 ألف دولار، والذي أثبت سابقاً أنه خط دعم قوي في فبراير وخلال عام 2024 قبل الانتخابات الأميركية، مما يجعل كسره ضاراً بالثقة العامة، لاسيما بعد تقرير موقع "جيزمودو" حول خلل "زي كاش" الذي كان سيسمح للمهاجمين بإنشاء عملات جديدة وهمية، رغم تأكيد مؤسسة "زي كاش" عدم عثورها على أدلة لإنشاء قيمة غير مصرح بها.

UA Finance05 يونيو
مستويات قياسية للأصول والائتمان.. "المركزي الإماراتي" يعلن نمو القطاع المصرفي لـ 5.5 تريليونات درهم

مستويات قياسية للأصول والائتمان.. "المركزي الإماراتي" يعلن نمو القطاع المصرفي لـ 5.5 تريليونات درهم

​أظهر تقرير التطورات النقدية والمصرفية الشهري الصادر عن مصرف الإمارات المركزي، أداءً استثنائياً وقوياً للقطاع المالي بنهاية شهر أبريل من عام 2026؛ حيث ارتفع إجمالي الأصول المصرفية بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى قياسي جديد عند 5.570 تريليون درهم مقارنة بالشهر السابق. وجاء هذا النمو مدعوماً بقفزة ملحوظة في إجمالي الائتمان والتسهيلات المصرفية التي ارتفعت بمقدار 25.2 مليار درهم، أي بنسبة 0.9%، لتستقر عند مستوى 2.720 تريليون درهم. وسجلت كافة القطاعات الاقتصادية الرئيسية مساهمة إيجابية صلبة في تنشيط حركة التمويل، يقودها الائتمان المحلي الذي ضخ وحده زيادة بلغت 18.5 مليار درهم، بينما تراجعت المساهمة الإضافية للمؤسسات المالية الأخرى خلال الشهر. انخفاض المعروض النقدي الضيق واستقرار المؤشرات التوسعية .وعلى صعيد المؤشرات النقدية، سجل المعروض النقدي الضيق (M1) انخفاضاً بنسبة 0.8% متراجعاً من 1.072 تريليون درهم في مارس إلى 1.064 تريليون درهم في أبريل، بفعل سحب نحو 8.4 مليار درهم نتجت أساساً عن تراجع الودائع النقدية بنسبة 0.9%، وهبوط العملة المتداولة خارج البنوك بنسبة 0.2%. وفي المقابل، حافظ المعروض النقدي التوسعي (M2) على استقراره وثباته عند مستوى 2.870 تريليون درهم، بدعم من زيادة قوية في ودائع القطاع الخاص (الأفراد والشركات) والتي عوضت بالكامل تراجع ودائع الشركات المالية الأخرى والجهات المرتبطة بالحكومة؛ حيث أضافت الشركات 0.7 نقطة مئوية للنمو مقابل خصم 0.8 نقطة مئوية من الجهات الحكومية، في حين استقر مؤشر السيولة الأوسع (M3) عند 3.407 تريليون درهم. تراجع الاحتياطيات الإلزامية ونمو قوي في الودائع والودائع لليلة واحدة .وفي ما يتعلق بالقاعدة النقدية للمصرف المركزي، فقد سجلت انكماشاً بنسبة 1.6% لتصل إلى 865.8 مليار درهم مقارنة بـ 880.2 مليار درهم في نهاية مارس الماضي. ويعزى هذا الهبوط الفني بالدرجة الأولى إلى تراجع الاحتياطيات الإلزامية للبنوك بنسبة حادة بلغت 26.3%، وانخفاض الأذونات النقدية وشهادات الإيداع الإسلامية بنسبة 3.5%، إلى جانب تراجع النقد المصدر بنسبة 1.5%. ومع ذلك، ساهمت القفزة الكبيرة والبالغة 50.5% في الحسابات الجارية للبنوك والمؤسسات المالية والودائع لليلة واحدة لدى المصرف المركزي في كبح وتحجيم هذا الانخفاض؛ متزامنة مع زيادة إجمالية في ودائع البنوك بنسبة 0.7% لتصل إلى 3.469 تريليون درهم بفضل نمو الودائع المقيمة.

UA Finance05 يونيو
بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

بضغط من تراجع قطاع التكنولوجيا.. "ستوكس الأوروبي" يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية

​تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم الجمعة، لتسلك مساراً هبوطياً يتجه بها نحو إنهاء تداولات الأسبوع على انخفاض طفيف، وذلك تحت وطأة استمرار حالة الضبابية وعدم اليقين بشأن جهود السلام الجارية في منطقة الشرق الأوسط. وبحلول الساعة 07:13 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 623.10 نقطة، وهو ما يضعه في طريق تسجيل تراجع أسبوعي إجمالي يقدر بنحو 0.5%. وجاء هذا الهبوط ليضع حداً لموجة صعود قوية وهيمنة واضحة للثيران على مدار الشهرين الماضيين، حيث فضّل المستثمرون تقليص مراكزهم الاستثمارية والتحول نحو الحذر ترقباً لما ستسفر عنه التطورات الجيوسياسية. أسهم الرقائق ومعدات الذكاء الاصطناعي تتخلى عن مكاسبهاوقادت أسهم قطاع التكنولوجيا موجة التراجعات في الأسواق الأوروبية بنزول بلغت نسبته 2%، حيث تخلت عن جزء من مكاسبها السابقة التي بلغت أكثر من 33% خلال الشهرين الماضيين، والتي كانت النسبة الأعلى والأقوى بين كافة القطاعات المدرجة في مؤشر "ستوكس 600". وجاء هذا التراجع متناغماً مع علامات التباطؤ التي بدت على أسهم التكنولوجيا في آسيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع، لاسيما بعد النتائج الفصلية المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "برودكوم" الأميركية. وتأثراً بهذه الأجواء، هوت أسهم شركات الرقائق الأوروبية الكبرى مثل "إنفينيون" و"أيكسترون" بأكثر من 4% لكل منهما، في حين انخفضت أسهم شركات معدات الذكاء الاصطناعي مثل "ليجراند" و"شنايدر إلكتريك" بنحو 1%.تباين حاد في الأسهم البريطانية .وعلى صعيد الشركات البريطانية متوسطة القيمة السوقية، شهدت الجلسة تبايناً حاداً ومثيراً في حركة الأسهم الفردية؛ حيث هوى سهم شركة خدمات المعالجة الحرارية "بوديكوت" بنسبة بلغت 11%، وذلك بعدما أعلنت بشكل رسمي أن شركة "أبولو جلوبال مانجمنت" الاستثمارية لا تعتزم تقديم عرض استحواذ رسمي عليها. وفي المقابل، سبح سهم شركة الحواسيب أحادية اللوحة "راسبيري باي" عكس التيار ليقفز بنسبة استثنائية بلغت 11.2%، عقب قيام الشركة برفع توقعاتها لأرباح العام بالكامل. وأشارت الشركة إلى أن الطلب القوي المتزايد والمرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يدفع الأرباح التشغيلية المعدلة إلى مستويات قياسية تفوق بكثير التوقعات السابقة للأسواق ومحللي وول ستريت.

UA Finance05 يونيو
غولدمان ساكس يتوقع قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي لــ سبيس إكس بحلول 2030

غولدمان ساكس يتوقع قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي لــ سبيس إكس بحلول 2030

​تستند خطة شركة صناعة الفضاء الأميركية "سبيس إكس" لتحقيق تقييم سوقي تاريخي يبلغ 1.78 تريليون دولار في طرحها الأولي العام، إلى تقرير متفائل من بنك "غولدمان ساكس" يتوقع ارتفاع إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها بمقدار 100 مرة بحلول عام 2030. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "فينانشال تايمز"، يرى البنك الاستثماري أن إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي ستقفز من 3.2 مليار دولار في عام 2025 إلى 322 مليار دولار في 2030، مما يسهم في رفع الإيرادات الإجمالية للشركة إلى 474 مليار دولار مقارنة بـ 18.7 مليار دولار فقط العام الماضي. وفي سياق متصل، تشير التقديرات إلى أن إيرادات وحدة الصواريخ التقليدية ستبلغ 8.3 مليار دولار في 2030 مقابل 4.1 مليار دولار في 2025، بينما ستحقق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" نحو 144 مليار دولار، لتقود الطفرة جنباً إلى جنب مع التقنيات الذكية. وحدة "xAI" سابقاً تستهدف سوقاً عملاقاً بقيمة 26.5 تريليون دولار .ويعتمد هذا التقييم الفلكي والمرتفع للشركة على فرضية نجاح وحدة الذكاء الاصطناعي — المعروفة سابقاً باسم "xAI" قبل دمجها — في منافسة مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة عالمياً مثل "OpenAI" و"Google" و"Anthropic" في مجالات الروبوتات، والبرمجة، والأمن السيبراني، وتطوير برمجيات الـ "شات بوت". ورغم أن هذه الوحدة سجلت خسائر تشغيلية صعبة بلغت 6.4 مليار دولار خلال عام 2025، فإن محللي "غولدمان ساكس" يرون أن السوق المستهدف لهذه التقنيات ضخم جداً ويصل إلى 26.5 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير السوق المستهدف لخدمات الفضاء والإنترنت التقليدية البالغ نحو 2 تريليون دولار فقط. هذا التوسع الهيكلي يدعم توقعات البنك بقفزة الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب (EBITDA) إلى 352 مليار دولار في 2030 مقارنة بـ 6.6 مليار دولار في 2025، مع تحول التدفقات النقدية الحرة إلى إيجابية بقيمة 72 مليار دولار بحلول 2031.إيلون ماسك يطيح بالمؤسسين ويؤجر مركز البيانات للمنافسين .وعلى الجانب الآخر، يواجه هذا الرهان الطموح تحديات وعقبات داخلية وتنظيمية بارزة؛ حيث شهدت وحدة الذكاء الاصطناعي اضطرابات إدارية حادة بعد أن أطاح الملياردير إيلون ماسك بجميع مؤسسيها العشرة الأوائل خلال عامين فقط، فضلاً عن معاناتها من ضعف الأداء ونقص حاد في الاشتراكات الاستهلاكية والمؤسسية للبرمجيات. وتسببت هذه العوامل المجتمعة في ضعف الاستغلال التجاري لمركز البيانات العملاق التابع للشركة "Colossus 1" والموجود في مدينة ممفيس الأميركية، مما دفع ماسك لاتخاذ خطوة تكتيكية غير متوقعة بتأجير طاقته الحوسبية الفائضة وغير المستغلة جزئياً لصالح شركته المنافسة "Anthropic". وتأمل الإدارة أن تسهم الجولات الترويجية الحالية للاكتتاب في إقناع الصناديق بقدرة الشركة على تجاوز هذه العقبات التشغيلية قصيرة المدى وتأمين الريادة التقنية.

UA Finance05 يونيو
 أسبوع صادم للعملات الرقمية ..الكونغرس يدرس تشريع ضرائب على العملات المشفرة الأسبوع المقبل

أسبوع صادم للعملات الرقمية ..الكونغرس يدرس تشريع ضرائب على العملات المشفرة الأسبوع المقبل

تستعد لجنة الطرق والوسائل بمجلس النواب الأميركي لإعداد تشريع شامل وموسع ينظم فرض الضرائب على العملات المشفرة، وسط توقعات بإصدار النص التشريعي في وقت أقربه اليوم الجمعة. وجاء هذا التحرك السريع برغبة صلبة من رئيس اللجنة، الجمهوري جيسون سميث، الذي جعل من وضع إطار ضريبي واضح للأصول الرقمية أولوية قصوى، وذلك بالتزامن مع استعداد اللجنة لعقد جلسة استماع موسعة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل وتحديداً يوم الثلاثاء. ويهدف هذا المسعى المدعوم من قيادة لجنتي الضرائب في الكونغرس وبمشاركة فاعلة من وزارة الخزانة الأميركية، والبيت الأبيض، ووزارة التجارة، إلى سد الفراغ التشريعي الحالي وتلبية ضغوط قطاع الكريبتو المستمرة لتحقيق المساواة الضريبية الكاملة مع الأدوات المالية التقليدية في وول ستريت. حسم ضرائب "التعدين" و"التخزين" وإعفاءات مخصصة للعملات المستقرة .ووفقاً لأشخاص مطلعين على مجريات الصياغة، يعتزم المشرعون إطلاق سبعة قوانين متكاملة لمعالجة القضايا الشائكة للأصول الرقمية؛ حيث أوضح عضو اللجنة وممثل أوكلاهوما، كيفن هيرن، أن المقترحات ستحدد بشكل قاطع توقيت وكيفية فرض الضرائب على الرموز الرقمية الناتجة عن عمليات "التعدين" أو المكافآت المجمعة عبر "التخزين المؤقت" (قفل الرموز على شبكات البلوكتشين لتشغيلها). كما ستتضمن الحزمة تدابير بارزة لإعفاء بعض معاملات العملات المستقرة من ضريبة الأرباح الرأسمالية، بالإضافة إلى جلب التكافؤ مع الأوراق المالية التقليدية في ما يتعلق بالتبرعات الخيرية، وتفعيل الملاذات الآمنة التي تتيح للمستثمرين الأجانب تداول الأصول الرقمية الأميركية دون معاملتهم ضريبياً كأعمال تجارية محلية. قيود صارمة على البيع وشراء الأصول المتشابهة .وعلى الجانب الرقابي، يمتد التشريع الجديد لفرض قيود صارمة على عمليات بيع الأصول الرقمية لمنع المستثمرين من استغلال ثغرات بيع الخسائر الوهمية لأغراض التهرب الضريبي. وسيحظر القانون الجديد على المتداولين المطالبة بإعفاءات الخسائر عند بيع العملات المشفرة إذا قاموا بإعادة شراء أصل مشابه له إلى حد كبير في غضون 30 يوماً من تاريخ البيع، وهو بند مقتبس مباشرة من القواعد الصارمة المطبقة في سوق الأسهم. ورغم أن التفاصيل النهائية صيغت عبر مشاورات استمرت لعدة أشهر وشملت طاولة مستديرة مغلقة مع ممثلي الصناعة والديمقراطيين، إلا أنه لم يتأكد بعد ما إذا كانت مشاريع القوانين ستحوز على موافقة الحزبين بالكامل، لاسيما مع عمل مجلس الشيوخ بالتوازي على تشريع خاص به لهيكلة هذه السوق.

UA Finance05 يونيو
 الإبتعاد عن الأسواق الأمريكية..محللون يشككون في الطروحات الخيالية في وول ستريت

الإبتعاد عن الأسواق الأمريكية..محللون يشككون في الطروحات الخيالية في وول ستريت

توقع ريان ليمند، الرئيس التنفيذي لشركة "نيوفيزن" لإدارة الثروات، أن قدرة الأسواق المالية الأميركية على استيعاب الحجم الضخم من الطروحات الأولية المرتقبة لا تزال موضع تساؤل كبير؛ مشيراً إلى أن مؤشرات السيولة الحالية وعمق السوق لا تعكس حالة مريحة تسمح بامتصاص هذه الإصدارات بسهولة. وأوضح ليمند أن السيولة تتركز بشكل شبه كامل في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بينما تعاني بقية القطاعات من ضعف واضح في التدفقات الاستثمارية؛ لافتاً إلى أن أداء مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يصبح شبه محايد تماماً إذا تم استبعاد الشركات المرتبطة بالطفرة التقنية. وأضاف أن صعود السوق الأكبر عالمياً بالاعتماد على قطاع واحد هو أمر غير قابل للاستدامة، حيث تواجه السيولة ضغطاً مزدوجاً جراء الإنفاق العملاق على البنية التحتية والاستعداد للاكتتابات، وهو ما ظهر أثره بالفعل في تراجع بعض الأصول مثل "بيتكوين" وشركة "إنفيديا". تقييمات فلكية ومقارنات غير منطقية مع عمالقة مثل "سامسونغ" .وفي ما يتعلق بالتقييمات المرتفعة للشركات المرشحة للإدراج، اعتبر ليمند أن المستويات المتداولة حالياً، خصوصاً لشركة صناعة الفضاء "سبيس إكس"، تبدو بعيدة تماماً عن المعايير التقليدية والمنطقية للتقييم الاستثماري. وأوضح أن الشركة تحقق إيرادات سنوية تقارب 20 مليار دولار فقط، في حين تدور التقديرات حول مستويات تتجاوز 1.8 تريليون دولار، وهو ما يثير علامات استفهام ضخمة مقارنة بشركات عالمية راسخة مثل "سامسونغ" الكورية التي تحقق إيرادات تبلغ 250 مليار دولار سنوياً ووزعت مؤخراً مكافآت بلغت 400 ألف دولار لكل موظف. وحذر من أن التعديلات التي سمحت بإدراج شركات لا تحقق أرباحاً ضمن المؤشرات الرئيسية بهدف تمكين صناديق التقاعد والصناديق السلبية من الشراء، تعد تطوراً خطيراً قد يهدد جودة مكونات المؤشرات، ملمحاً إلى أن أي تراجع حاد في هذه الطروحات قد يمتد تأثيره ليفجر فقاعة تكنولوجية مشابهة لفقاعة الإنترنت مطلع الألفية.البديل في التنويع الجغرافي: الفرص تبتعد عن أميركا والذهب والأسهم السويسرية في الصدارةوشدد الخبير المالي على أهمية التوجه نحو التنويع الجغرافي للمحافظ الاستثمارية في الوقت الراهن، معتبراً أن التركيز المفرط والتقليدي على الأسهم الأميركية لم يعد الخيار الأمثل أو الآمن للمستثمرين. وأشار ليمند إلى وجود فرص استثمارية جاذبة وبديلة في أسواق أخرى تتمتع باستقرار جزيئي؛ مثل سويسرا، وكوريا الجنوبية، واليابان، والبرازيل، بالإضافة إلى أسواق دول الخليج العربي. وأضاف أن الأسهم السويسرية الكبرى تمثل أحد الخيارات المفضلة لديه شخصياً بفضل نموذج أعمالها المستقر وتوزيعاتها النقدية المنتظمة؛ كما أكد أن المعدن الأصفر "الذهب" لا يزال يحافظ على مكانه كأحد أفضل الأصول أداءً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يجعله أداة تحوط وحماية جوهرية ضمن أي استراتيجية تنويع طويلة الأجل.

UA Finance05 يونيو
الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية

الجنيه الإسترليني في صعود مستمر مستفيداً من تراجع الدولار وآمال التهدئة السياسية

​سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً طفيفاً ومستقراً خلال تعاملات صباح الجمعة، مستفيداً من موجة التراجع المؤقتة التي ضربت الدولار الأميركي عقب الإعلانات السياسية المتعلقة بهدنة مرتقبة في الشرق الأوسط. وصعد الإسترليني بنسبة بلغت 0.05% ليتداول عند مستوى 1.391 دولار، مستقطباً بعض التدفقات النقدية الساعية وراء العملات الرئيسية ذات العوائد المستقرة. وجاء هذا الصعود المحدود ليعكس حالة الارتياح المؤقتة في الأسواق الأوروبية تجاه إمكانية انخفاض علاوة المخاطر الجيوسياسية، مما أتاح للعملة البريطانية التقاط أنفاسها ومحاولة بناء قاعدة دعم جديدة فوق المستويات الحالية. ضغوط الفائدة العالمية تفرض الحذر على تداولات العملة البريطانية .ويتحرك الجنيه الإسترليني وسط بيئة مالية معقدة تتسم بتباين توقعات الفائدة بين كبرى البنوك المركزية عالمياً؛ ففي الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بقاء الفائدة الأميركية مرتفعة، تتركز الأنظار على توجهات البنك المركزي الأوروبي الذي تشير الاستطلاعات المالية إلى احتمالية رفعه للفائدة قريباً. هذا الرفع المرتقب من الجيران في منطقة اليورو يضع ضغوطاً جانبية على بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) لمراجعة خططه النقدية الخاصة بمكافحة التضخم المحلي. ويرى المحللون أن هذا التباين في السياسات يفرض على المتداولين تبني استراتيجيات حذرة وطويلة الأجل عند التعامل مع الإسترليني، لتجنب التقلبات الناتجة عن أي قراءات اقتصادية مفاجئة للنمو أو الأجور في بريطانيا.استمرارية الزخم مشروطة باستقرار الممرات التجارية .ويتوقع المحللون في أسواق الصرف أن تظل حركة الجنيه الإسترليني رهناً بالتطورات السياسية والعسكرية الدولية ومدى تأثيرها على ممرات التجارة الملاحية العالمية، لاسيما مضيق هرمز ومحيطه. وأشارت التقارير التحليلية الصادرة عن بنوك استثمارية كبرى إلى أن تراجع حدة التوترات العسكرية سيفيد العملة البريطانية بشكل مباشر عبر تقليل الضغوط الحمائية التي تدعم الدولار. ومع ذلك، فإن أي تراجع جديد في معنويات الأسواق أو عودة التضخم العالمي للارتفاع بفعل أسعار الطاقة قد يسهم في محو المكاسب الحالية للإسترليني سريعاُ، مما يجعل مراقبة مستويات الدعم الفنية الراهنة أمراً حيوياً للمتداولين في بورصة لندن.

UA Finance05 يونيو
بسبب حمى طلبات الاسترداد.. "بلاكستون" تقيد السحب من صندوقها الائتماني بسقف محدد

بسبب حمى طلبات الاسترداد.. "بلاكستون" تقيد السحب من صندوقها الائتماني بسقف محدد

​أعلنت شركة "بلاكستون"، إحدى كبرى شركات إدارة الاستثمارات في الولايات المتحدة، أنها ستفرض قيوداً صارمة على السحب من صندوقها الرئيسي للائتمان الخاص، وذلك بعد تسجيل زيادة حادة ومفاجئة في طلبات الاسترداد، مما يؤشر على وجود قلق متزايد حيال مستقبل هذه الأصول. وسعى المستثمرون في الصندوق إلى استرداد نحو 10% من إجمالي أسهمهم خلال الربع الثاني من العام الحالي، وهي نسبة تفوق بشكل ملحوظ ما تم تسجيله خلال الربع الأول من السنة. ورداً على هذه الضغوط البيعية، أوضحت الشركة أنها ستسمح باسترداد ما لا يتجاوز 5% فقط من إجمالي أصول الصندوق العملاق البالغة قيمتها 79 مليار دولار خلال الربع الثاني، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، وذلك لحماية سيولة الصندوق وحاملي الأسهم الآخرين من عمليات التسييل الفجائية. "كليف ووتر" و"بلو آول" تلجآن للحل نفسه لمواجهة موجات التخارج .ولا تعد خطوة "بلاكستون" معزولة في السوق؛ بل تأتي بعدما فرضت شركات استثمارية كبرى أخرى قيوداً مماثلة تهدف إلى فرملة نزيف السيولة والتحوط من تبعات السحب الجماعي. حيث أعلنت مجموعة "كليف ووتر" الاستثمارية هذا الأسبوع أنها وضعت سقفاً لعمليات استرداد الأموال من صندوق الإقراض التابع لها عند 5% أيضاً، وذلك بعدما بلغت طلبات السحب مستويات قياسية وصلت إلى 17% خلال الربع الثاني، وسط توقعات بإعلان جهات استثمارية أخرى قريباً عن قيود مماثلة. وتتطابق هذه الإجراءات مع ما أعلنته شركة إدارة الأصول "بلو آول" في أبريل الماضي، حينما حدّت عمليات الاسترداد بنسبة 5% بعد أن تكتل مستثمرون يحوزون أكثر من 20% من أسهم صندوقين استثماريين يتبعون لها للمطالبة بسحب أموالهم دفعة واحدة. غياب الرقابة ومخاوف إقراض شركات البرمجيات يستنفران "الخزانة الأميركية" .وتعتبر صناديق الائتمان الخاص أدوات استثمارية تجمع الأموال من المستثمرين لتقديم قروض مباشرة للشركات الخاصة، وقد أدى نموها السريع في الأعوام الأخيرة إلى تنامي المخاوف بشأن استقرار القطاع الذي يخضع لإشراف تنظيمي أقل بكثير مقارنة بالمصارف التقليدية. وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت مخاوف المستثمرين بشكل خاص بشأن مستقبل الإقراض الموجّه إلى شركات البرمجيات التي بدأت تعاني من ضغوط تشغيلية، مما زاد من مخاوف التعثر عن السداد. هذا الوضع المقلق دفع وزارة الخزانة الأميركية في وقت سابق من هذا العام للإعلان عن خطط جادة لعقد اجتماعات موسعة مع جهات تنظيمية محلية ودولية لبحث مخاطر أسواق الائتمان الخاص ووضع أطر رقابية تضمن حماية النظام المالي.

UA Finance05 يونيو
الين الياباني يلامس "الخط الأحمر" بضغوط الفائدة.. وتوقعات بتدخل حكومي عنيف

الين الياباني يلامس "الخط الأحمر" بضغوط الفائدة.. وتوقعات بتدخل حكومي عنيف

​تتجه أنظار المستثمرين في أسواق الصرف الأجنبية بحذر شديد نحو العاصمة اليابانية طوكيو، بعدما سجل الين الياباني هبوطاً حاداً ولامس مستوى 159.99 ين للدولار الواحد خلال تعاملات صباح الجمعة. ويعتبر هذا الهبوط القوي هو الأول من نوعه للعملة اليابانية منذ أواخر شهر أبريل الماضي، مما وضع الأسواق المالية في حالة استنفار كامل ترقباً لرد الفعل الرسمي. وجاء هذا التراجع بضغط من اتساع الفارق الكهير في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، فضلاً عن البيانات الاقتصادية الأميركية القوية التي واصلت جذب التدفقات الرأسمالية بعيداً عن الأصول المقومة بالين.مستوى الـ 160 يمثل الحد الفاصل للتدخل المباشر في السوق .ويُنظر إلى مستوى 160 ين للدولار على نطاق واسع بين أوساط المحللين والمؤسسات المالية الدولية باعتباره "الخط الأحمر" أو الحد الفاصل الذي قد يفرض على السلطات الحكومية والبنك المركزي التدخل المباشر لشراء الين ودعم قيمته. ودفع وصول العملة إلى هذا المستوى الحرج المسؤولين في الحكومة اليابانية إلى إصدار تحذيرات شفهية صارمة ومكثفة للأسواق بهدف كبح جماح المضاربات السلبية ومحاولة تهدئة الهبوط. وترى الصناديق الاستثمارية أن صمت السلطات لن يطول، وأن ملامسة هذا المستوى مجدداً ستكون بمثابة الضوء الأخضر لضخ مليارات الدولارات من الاحتياطيات الأجنبية لفرملة هذا النزيف المستمر. رهانات الاستقرار تعتمد على سرعة وحجم التدخل المركزي .وأوضح خبراء الصرف لدى وكالة "رويترز" للأنباء أن أي تدخل مباشر ومفاجئ من قِبل الحكومة اليابانية سيتسبب في تقلبات حادة وعنيفة داخل أسواق العملات، مما يجبر المتداولين على إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية سريعاُ. ورغم التوقعات بقدرة التدخل على رفع قيمة الين مؤقتاً، إلا أن الاستقرار طويل الأجل للعملة يظل رهيناً بحدوث تغير حقيقي في السياسة النقدية التيسيرية للبنك المركزي الياباني أو بدء تراجع عوائد السندات الأميركية. وحتى حدوث ذلك، يتوقع المحللون أن تظل العملة اليابانية تحت رحمة المضاربات، مع بقاء الأسواق على أهبة الاستعداد لمواجهة الإجراءات الحكومية المرتقبة.

UA Finance05 يونيو
أكثر من 2000 مليونير..جي بي مورغان يحشد الأثرياء لدعم اكتتاب سبيس إكس التاريخي

أكثر من 2000 مليونير..جي بي مورغان يحشد الأثرياء لدعم اكتتاب سبيس إكس التاريخي

​يستعد الرئيس التنفيذي لبنك "جيه بي مورغان تشيس"، جيمي ديمون، لعرض الطرح العام الأولي المرتقب لشركة صناعة الفضاء "سبيس إكس" أمام عملاء البنك من أصحاب الثروات الضخمة خلال الأسبوع الجاري، في خطوة غير معتادة تستهدف تعزيز مشاركة المستثمرين الأفراد في الطرح القياسي. ومن المقرر أن يستضيف ديمون، إلى جانب كبار التنفيذيين في البنك مثل ماري إردوس وماريان ليك، هذا الحدث الضخم من المقر الرئيسي للبنك في مدينة نيويورك مع توقع حضور أكثر من 2500 عميل؛ وتعتبر هذه الفعالية هي الأولى من نوعها بهذا الحجم التي ينظمها البنك لطرح عام. ولم يقتصر الاستنفار على البنك الأميركي وحده، بل جرى حث بنوك دولية كبرى، من بينها "ميزوهو" و"دويتشه بنك" و"يو بي إس" و"باركليز"، لتكثيف جهودها واستقطاب المستثمرين الأثرياء في أسواقها المحلية لتأمين نجاح الطرح.غوين شوتويل وبريت جونسن يشاركان لعرض شروط إيلون ماسك .وسيشهد الحدث الاستثماري مشاركة رفيعة المستوى من قِبل الإدارة العليا لشركة "سبيس إكس"، حيث يحضر كل من غوين شوتويل، الرئيسة التنفيذية للعمليات، وبريت جونسن، المدير المالي للشركة، لشرح الخطط المستقبلية والإجابة عن استفسارات كبار المستثمرين. وكانت الشركة قد حددت سعر الطرح العام الأولي بشكل قاطع عند 135 دولاراً للسهم الواحد، في خطوة تعكس نهج رئيسها التنفيذي الملياردير إيلون ماسك في فرض شروطه الخاصة والبديلة على عمليات جمع التمويل بعيداً عن آليات التسعير والمفاوضات التقليدية المعتادة في أروقة وول ستريت. ويسعى هذا الحشد الاستثنائي إلى قياس مدى شهية المخاطرة لدى الأفراد، لاسيما وأن السجل التاريخي لماسك في بناء وتطوير الشركات العملاقة بات يمثل المحرك الأساسي وراء هذا التهافت الاستثماري الكبير.تقييم تريليوني مرتقب وبث حي عبر 90 موقعاً لوضع الشركة بين أكبر 10 كيانات أميركية.وتسعى الشركة من خلال هذا الاكتتاب التاريخي إلى جمع 75 مليار دولار، وهو ما يجعله رسمياً الأكبر في تاريخ الطروحات العامة الأولية على الإطلاق، ليرتفع التقييم الإجمالي للشركة إلى نحو 1.75 تريليون دولار، بما يضعها مباشرة ضمن قائمة أكبر 10 شركات مدرجة في الولايات المتحدة من حيث القيمة السوقية فور بدء التداول. وتسهيلاً للوصول إلى كافة شريحة المستهدفين، يعمل بنك "جيه بي مورغان" — الذي يشارك ضمن تحالف مصرفي عالمي واسع لإدارة وإنجاح الطرح — على بث تفاصيل وفعاليات الحدث حياً للعملاء الأثرياء عبر 90 موقعاً جغرافياً تغطي 26 ولاية أميركية بما يشمل الفروع الإقليمية الفاخرة للبنك. ويأتي هذا الاهتمام البالغ مدفوعاً بالتوقعات التي تشير إلى تحقيق البنوك الاستشارية لرسوم وعمولات ضخمة وغير مسبوقة جراء إتمام هذه الصفقة التاريخية.

UA Finance05 يونيو
صعود طفيف..الدولار يقفزبعد التراجع مستجيباً لآمال الهدنة وصمود الفائدة الأمريكية

صعود طفيف..الدولار يقفزبعد التراجع مستجيباً لآمال الهدنة وصمود الفائدة الأمريكية

​ارتفع الدولار الأميركي خلال تعاملات اليوم الجمعة بعدا أن كان متراجعاً عن أعلى مستوى له في شهرين، وذلك بضغط من تزايد التفاؤل والآمال الدولية بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان. وصعد مؤشر الدولار بنسبة 0.043% ليصل إلى مستوى 99.430 نقطة، بعد أن كان قد لامس في الجلسة السابقة أعلى مستوياته الفترية عند 99.56 نقطة. وجاء هذا الصعود المحدود بالتزامن مع تصريحات رسمية أفادت بأن وقف إطلاق النار قد يدخل حيز التنفيذ سريعاً في حال موافقة جميع الأطراف، مما أنعش الآمال بإمكانية صياغة انفراجة دبلوماسية أوسع تسهم في تهدئة أسواق الصرف العالمية وتقليص جاذبية العملة الأميركية كملاذ آمن مؤقت.هجمات الكويت والضربات الأميركية تعزز قوة العملةوعلى الجانب الآخر، تظل العملة الأميركية محتفظة بزخمها القوي مدعومة بالتوترات العسكرية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تفاقمت عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الكويت الدولي وتسببت في أضرار مادية وإصابات. ورداً على ذلك، شن الجيش الأميركي غارات جوية دفاعية قرب مضيق هرمز الاستراتيجي، وهي التطورات التي يرى خبراء الصرف في مؤسسة "آي إن جي" المالية أنها تعقد فرص الحلول الدبلوماسية وتدعم مركز الدولار بشكل جوهري. وأوضح المحللون أنه من الصعب إنكار قوة العملة في هذه المرحلة، لاسيما وأن استمرار الشكوك حول محادثات السلام يدفع الصناديق الاستثمارية العالمية للاحتفاظ بالدولار كأداة تحوط أساسية ضد المخاطر الجيوسياسية. أسعار الفائدة تتجه للبقاء مرتفعة حتى العام المقبل .وتلقى العملة الخضراء دعماً هيكلياً راسخاً من متانة وصلابة البيانات الاقتصادية الصادرة في الولايات المتحدة مؤخراً؛ حيث أظهر مسح اقتصادي حديث ارتفاع مؤشر الأسعار المدفوعة من قِبل شركات الخدمات الأميركية إلى أعلى مستوى له في نحو أربع سنوات كاملة. وتؤكد هذه المؤشرات استمرار الضغوط التضخمية في قطاع الخدمات، مما يعزز التوقعات السائدة لدى بنوك الاستثمار بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة دون تغيير حتى العام المقبل. هذا التوجه التشديدي يضمن تفوق عوائد الدولار أمام سلة العملات الرئيسية الأخرى، ويفرمل أي تراجعات حادة قد تنتج عن الأنباء السياسية الإيجابية.

UA Finance05 يونيو
بعد تحطيم رقم قياسي.. "نيكي" الياباني يتراجع للجلسة الثانية بضغط من تباطؤ زخم التكنولوجيا

بعد تحطيم رقم قياسي.. "نيكي" الياباني يتراجع للجلسة الثانية بضغط من تباطؤ زخم التكنولوجيا

​انخفض مؤشر "نيكي" الياباني خلال تعاملات يوم الجمعة ليسجل تراجعاً للجلسة الثانية على التوالي، وذلك بعد أن كان قد نجح في الإغلاق عند مستوى قياسي وغير مسبوق في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتراجع مؤشر "نيكي 225" القياسي بنسبة بلغت 1.58% ليغلق عند مستوى 66406.17 نقطة، ورغم هذا الهبوط الفتري، إلا أن المؤشر لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة. وفي المقابل، سجل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً حركة مغايرة محققاً ارتفاعاً متواضعاً واستقراراً بنسبة بلغت 0.01% ليصل إلى مستوى 3952.44 نقطة، وسط تباين واضح في أداء القطاعات الاقتصادية داخل بورصة طوكيو.خيبة أمل الرقائق تفرمل حماس قطاع الذكاء الاصطناعي .وجاء هذا التراجع مدفوعاً بشكل مباشر بتباطؤ الزخم الاستثماري في قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات، متأثراً بالإغلاق السلبي لمؤشر "ناسداك" التقني في الولايات المتحدة الليلة الماضية. وتأثرت معنويات المستثمرين في اليابان عقب إعلان شركة تصنيع الرقائق الإلكترونية الأميركية "برودكوم" عن نتائج مخيبة للآمال جاءت دون توقعات الأسواق للإيرادات، مما تسبب في تراجع الحماس العام المرتبط بالاستثمار في طفرة الذكاء الاصطناعي. هذا التباطؤ دفع الصناديق المحلية والعالمية لتخفيف مراكزها جزئياً في أسهم التقنية اليابانية التي قادت الارتفاعات الأخيرة، تفادياً لأي حركات تصحيحية عنيفة قد تشهدها الأسواق العالمية.136 سهماً أخضر والمؤشر يحتفظ بـ 34% من المكاسب .وعلى الرغم من عمليات جني الأرباح الحالية، لا يزال مؤشر "نيكي" يتمتع بأداء استثنائي وقوي؛ حيث كان قد أغلق يوم الأربعاء الماضي عند أعلى مستوى له على الإطلاق في التاريخ مسجلاً 68402.13 نقطة. ووفقاً للبيانات الرقمية للبورصة، نجح المؤشر في تحقيق قفزة نمو إجمالية بلغت 34% منذ بداية العام الحالي وحتى الآن، مما يبرز جاذبية الأسهم اليابانية للمستثمرين الدوليين. وشهدت جلسة يوم الجمعة تبايناً في حركة الأسهم الفردية داخل المؤشر؛ حيث ارتفع 136 سهماً مقابل تراجع 88 سهماً، مما يعكس مرونة نسبية للسوق رغم الضغوط التي فرضها قطاع الرقائق الإلكترونية.

UA Finance05 يونيو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.