
ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال التعاملات المبكرة، لتتجاوز العقود الآجلة لخام «برنت» حاجز 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 11 يونيو الفائت. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.75 دولار، أو بنسبة 3.12%، لتسجل 90.85 دولاراً للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 2.56 دولار، أو بنسبة 3.10%، لتصل إلى 85.05 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الرالي السعري إثر تصاعد المواجهات العسكرية المباشرة واستمرار الضربات الأميركية على إيران لليوم الثامن على التوالي.
وزير الطاقة الأميركي يؤكد استمرار المهمة وتذبذب حاد في صادرات الخليج.
وأكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن العمليات العسكرية التي تستهدف تقويض القدرات الإيرانية ومنعها من امتلاك أسلحة نووية ستستمر حتى تحقيق أهداف الرئيس دونالد ترامب الحربية، مشيراً إلى أن العمليات قد تمتد من 4 إلى 6 أسابيع.
وأوضح رايت أن واشنطن ستضمن تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز "بتعاون إيراني أو بدونه". وتأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه البيانات انخفاض عدد الناقلات العابرة للمضيق إلى 3 ناقلات فقط في أحد أيام يوليو، رغم تسجيل صادرات الخليج انتعاشاً مؤقتاً في النصف الأول من الشهر عند 12 مليون برميل يومياً (أقل بـ 32% من مستويات ما قبل الحرب).
تعليق عمليات تحميل النفط بخط بحر قزوين عقب هجوم مسيرات على ناقلتين.
وعمّق من مخاوف الأسواق بشأن سلاسل الإمداد العالمية إعلان «اتحاد خط أنابيب بحر قزوين» (CPC) تعليق عمليات تحميل النفط في محطته البحرية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، إثر تعرض ناقلتي النفط "آسيا" و"نيسوس إيوس" لهجوم بطائرات مسيرة أثناء التعبئة.
ورغم السيطرة على الحريق وعدم حدوث تسرب نفطي، إلا أن وقف العمليات بالخط الاستراتيجي – الذي ينقل 80% من صادرات كازاخستان (نحو 70.5 مليون طن متري) – فرض علاوة مخاطر جديدة على أسعار الطاقة العالمية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

النفط يواصل الصعود..والعقود الأجلة تقترب من 90 دولاراً
واصلت أسعار النفط الخام مكاسبها القوية خلال تعاملات اليوم الأحد ، مع استمرار تفاعل المستثمرين والصناديق التمويلية بحذر شديد مع فصول التصعيد العسكري المتلاحقة بين الولايات المتحدة وإيران. وقفز سعر خام برنت القياسي ليصل إلى مستويات 88.7 دولاراً للبرميل، محققاً حجم تداول قياسي بلغ 59 مليون دولار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً للبيانات اللحظية الصادرة عن منصة "هايبر ليكويد" لتعاملات العقود الآجلة الدائمة، مما يعكس الشراهة العالية للمحافظ نحو تأمين مراكز شراء تحوطية ضد تقلبات خطوط الملاحة لعام 2026.خام غرب تكساس يتجاوز 83 دولاراً وسط اشتعال جبهات التداول الإلكتروني.وفي موازاة ذلك، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) صعوداً ملموساً ليتداول عند مستويات 83.62 دولاراً للبرميل. وواكبت هذا الصعود طفرة في قيمة التداولات الإجمالية؛ حيث قفز حجم التداول على الخام الأميركي إلى نحو 111.2 مليون دولار بحسب منصة "تريدنغ فيو" الفنية. وجاءت هذه المكاسب المتقاطعة بالتزامن مع تزايد وتيرة الحذر الميداني؛ إذ رصدت البيانات الملاحية عبور 444 شحنة نفطية فقط خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط طوابير طويلة من السفن الناقلة التي تترقب تأمين الممرات المائية الحيوية بالشرق الأوسط لعام 2026. TradingView+ 1أوامر "ترامب" بتجديد قصف العمق الإيراني تذكي أزمة تضخم الطاقة العالمية.ويعزو المحللون هذا الاشتعال غير المسبوق في أسواق الطاقة إلى انهيار مذكرة التفاهم والهدنة المؤقتة التي توصل إليها الطرفان الشهر الفائت؛ حيث أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر رئاسية حازمة بتجديد الضربات الجوية المركزة ضد أهداف ومنشآت عسكرية تابعة لطهران؛ لشل قدرتها على تهديد السفن التجارية بمضيق هرمز. ورداً على ذلك، أطلقت طهران موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة لاستدراج القواعد الأميركية بالخليج، ملوحة بالورقة الأكثر خطورة وهي الإغلاق التام والفعلي لمضيق هرمز وباب المندب، وهو ما يهدد بقطع خمس الإمدادات العالمية ودفع برنت نحو عتبة الـ 100 دولار لعام 2026.

أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم
قفزت أسعار النفط العالمية بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 4.59% ليصل إلى 88.10 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق. أسعار النفط تقفز بقوة مع تصاعد الأزمة بين أمريكا وإيران شهدت أسواق الطاقة موجة شراء قوية بعد دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، إذ عززت التطورات العسكرية الأخيرة المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 88.10 دولارًا للبرميل، مقارنة مع إغلاق سابق عند 84.23 دولارًا، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 88.38 دولارًا، فيما افتتحت التداولات عند 84.95 دولارًا. ويعكس هذا الارتفاع تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من المنطقة التي تنتج نحو ثلث النفط العالمي. ما الذي أشعل موجة ارتفاع أسعار النفط؟ جاءت القفزة القوية في أسعار برنت بعد سلسلة من التطورات العسكرية المتسارعة، أبرزها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب استهداف ناقلة نفط بالقرب من أحد الموانئ الإيرانية الرئيسية، وهو ما رفع مستوى التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ. في المقابل، ردت إيران بهجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقرار صادرات النفط من الخليج. مضيق هرمز وباب المندب في قلب الأزمة أحد أبرز أسباب صعود النفط كان التراجع الكبير في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا. كما ازدادت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إغلاق مضيق باب المندب في حال استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، ويزيد احتمالات نقص المعروض خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، تعرضت عمليات تصدير النفط العراقي لضغوط إضافية بعد استهداف ناقلة نفط في ميناء البصرة، وهو ما زاد من القلق بشأن الإمدادات القادمة من المنطقة. الأسواق العالمية تتجه إلى الملاذات الآمنة لم تقتصر تداعيات التصعيد على سوق النفط فقط، إذ انعكست حالة القلق على مختلف الأسواق العالمية. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، كما ساهم ضعف الدولار في منح أسعار النفط دعمًا إضافيًا، لأن انخفاض العملة الأمريكية يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. التحليل.. لماذا قد تستمر الأسعار في الارتفاع؟ يرى مراقبون أن الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بالتوترات العسكرية، بل أيضًا بتزامن عدة عوامل داعمة للسوق، من بينها استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية من كبار المنتجين، وتزايد المخاطر على سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار التوتر في أهم ممرات تصدير النفط عالميًا. وتشير المؤشرات الفنية كذلك إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات اليومية والمتوسطات المتحركة في نطاق "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ماذا حدث اليوم في خام برنت؟ السعر الحالي: حوالي 88.10 دولارًا للبرميل. نسبة الارتفاع: 4.59%. أعلى مستوى خلال الجلسة: 88.38 دولارًا. أدنى مستوى: 83.71 دولارًا. سعر الافتتاح: 84.95 دولارًا. الإغلاق السابق: 84.23 دولارًا. حجم التداول: 310,707 عقود. مكاسب الخام خلال عام: 27.17%.

النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب
حافظت أسعار النفط اليوم السبت في التداولات الفورية على مكاسبها، على مستويات إغلاقها القياسية بنهاية الأسبوع؛ حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 88.10 دولاراً للبرميل بعد قفزة بـ 4.59% (ما يعادل 3.87 دولار)، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) عند 82.49 دولاراً للبرميل إثر صعوده بـ 4.48%. وسجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما السعرية منذ منتصف يونيو الفائت، متوجين رالي أسبوعياً عنيفاً قفز بالأسعار بنحو 16% كاملة، ليسير "برنت" نحو ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية، والخام الأميركي نحو أسبوعه الأخضر الثاني لعام 2026. ليلة سابعة من قصف "سنتكوم" يشل الحركة الملاحية في مضيق هرمز. وجاء هذا الاشتعال الصاروخي في أسواق الطاقة نتيجة انهيار الهدنة المؤقتة وتحول المناوشات إلى مواجهة عسكرية مباشرة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مساء الجمعة عن تنفيذ ليلتها السابعة على التوالي من الضربات الجوية المركزة داخل العمق الإيراني بهدف تقويض قدراتها العسكرية. وجاء التحرك الأميركي عقب قيام طهران بقصف مطار وجسور حيوية، واستهداف محطة طاقة وتحلية مياه كبرى في دولة الكويت، مما تسبب في شلل شبه تام وتراجع حاد لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يغذي وحده نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية لعام 2026.التهديد ينتقل لـ "باب المندب" والأسواق تتأهب لصدمة تضخمية كبرى.ولم تتوقف الضغوط الجيوسياسية عند الخليج العربي فحسب، بل اتسعت رقعة التهديد لتطال ممرات الشحن بالبحر الأحمر؛ إثر ممارسة طهران ضغوطاً مكثفة على جماعة الحوثي اليمنية لإغلاق مضيق باب المندب كليّاً في حال واصلت واشنطن استهداف بنية شبكة الكهرباء الإيرانية. وتضع هذه التطورات المعقدة الاقتصاد العالمي أمام شبح صدمة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على تبني مواقف أكثـر تشدداً والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لعام 2026، خوفاً من خروج أسعار المستهلكين عن السيطرة.

حرب المضائق تشعل النفط عالمياً..ووكالة الطاقة تحذر من حرج في الإمدادات
ارتفعت أسعار النفط العالمية بنحو 2% خلال تعاملات اليوم الجمعة؛ مدفوعة بالتصعيد العسكري العنيف والمباشر بين الولايات المتحدة وإيران، وتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات حادة في إمدادات الخام العالمية. وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.53 دولار (أو 1.66%) لتصل إلى 85.63 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.69 دولار (أو 2.09%) مسجلة 80.6 دولار للبرميل، ليتجه كلا الخامين نحو اختتام أسبوع استثنائي حققا فيه مكاسب قياسية بلغت نحو 13% لعام 2026.مخاطر إغلاق باب المندب تضع الإمدادات العالمية في مهب الريح.وتفاقمت مخاوف أسواق الطاقة عقب انهيار الهدنة رسمياً وتحول الملاحة في مضيق هرمز إلى منطقة خطر، بالتزامن مع توجيه طهران لحلفائها الحوثيين بالاستعداد التام لغلق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر في حال استهداف البنية التحتية النفطية لإيران. وأشار محللو "كومرتسبانك" إلى خطورة هذا التهديد المزدوج، موضحين أن حركة الناقلات في البحر الأحمر كانت قد تكثفت مؤخراً نتيجة تحويل السعودية لجزء من صادراتها بعيداً عن هرمز، مما يعني أن أي شلل في باب المندب سيؤدي حتماً إلى قفزة سعرية غير مسيطر عليها في تداولات عام 2026.ضربات متبادلة في سوريا والخليج والوكالة الدولية تحذر من شلل الأسواق.وعلى الأرض، اتسع نطاق الصراع الميداني عقب إعلان إيران عن تنفيذ ضربات صاروخية استهدفت منشآت أميركية في الشرق الأوسط، شملت هجوماً مباشراً وصادماً على أهداف في سوريا، وردت عليه القيادة المركزية الأميركية بموجة قصف جديدة لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وتزامناً مع هذا الحصار المتبادل، أطلق المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، تحذيراً شديد اللهجة أكد فيه أن أمن إمدادات النفط بات يمثل قضية حرجة، معرباً عن قلقه البالغ من أن استمرار الأزمة لأسابيع مقبلة سيهدد استقرار الأسواق العالمية لعام 2026.

النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي
اقترب خام القياس العالمي «برنت» من مستويات الـ 90 دولاراً للبرميل، بعد أن قفزت أسعار النفط بنحو 14.5% على مدار جلستي الإثنين والثلاثاء، مسجلةً أعلى مستوياتها في 4 أسابيع. وجاء هذا الرالي الصاعد مدفوعاً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري صارم على الملاحة الإيرانية واقتراحه فرض رسوم بنسبة 20% لتأمين العبور؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 87.01 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي بنسبة 3.4% ليتداول عند 80.76 دولاراً للبرميل بختام تعاملات 14 يوليو لعام 2026.انخفاض تاريخي لعدد الناقلات العابرة عبر مضيق هرمز ومخاوف استمرار التصعيد.وعكست الأسواق قلقها العميق إزاء سلامة التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمي؛ حيث كشفت بيانات حركة الشحن الدولي عن تراجع عدد ناقلات النفط العابرة للممر المائي إلى أدنى مستوياته في شهرين.أسعار النفط العالمية وأشارت سوني كوماري، المحللة الاستراتيجية لدى بنك (ANZ)، إلى أن السوق يحاول حالياً استيعاب صدمة الانهيار السريع للهدنة والتفاهمات المبرمة مؤخراً، مرجحةً أن تبقي هذه الاضطرابات اللوجستية والمخاطر التشغيلية أسعار النفط متذبذبة في نطاق مرتفع يتراوح بين 85 و90 دولاراً لعام 2026.توقعات "سيتي" بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة وتحدي إيراني لإلغاء الإعفاءات.وفي سياق القراءة الاستراتيجية لآفاق أسواق الطاقة، أصدر "سيتي بنك" مذكرة بحثية رجح فيها ازدياد احتمالات انسحاب النظام الإيراني من مذكرة التفاهم حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وهو السيناريو الذي سيبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ورداً على الضغوط الاقتصادية، أبدى الجانب الإيراني مرونة دفاعية؛ حيث أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، عبر حسابه على منصة "تلغرام"، استمرار تدفق صادرات النفط الإيرانية كالمعتاد، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تقويض السوق عبر إلغائها الأسبوع الفائت إعفاءً دام لـ 60 يوماً من العقوبات النفطية لعام 2026.

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن
قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

النفط يشتعل و"برنت" يقترب من 100 دولاراً.. قفزة بـ 2% بعد تصعيد عسكري مفاجئ بالخليج وتعثر المحادثات
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مواصلةً مكاسبها القوية للجلسة الثانية على التوالي.وجاء هذا الصعود الصاروخي مدفوعاً بتجدد المواجهات العسكرية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط، وتعثر المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، مما أجبر الأسواق المالية على إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية تحسباً لاضطراب الإمدادات.واستقرت أسعار التسوية لعقود الطاقة الفورية وفق الأرقام التالية:خام برنت: صعدت العقود الآجلة بمقدار 2.48 دولار، أو ما يعادل 2.58%، لتصل إلى 98.48 دولار للبرميل، مسجلة أعلى مستوياتها منذ 27 مايو/ أيار الماضي.خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI): ارتفع بمقدار 2.63 دولار، بنسبة بلغت 2.63%، ليصل إلى 96.23 دولار للبرميل، وهو المستوى الأعلى له منذ 22 مايو/ أيار. صواريخ إيرانية نحو الكويت والبحرين ورد أميركي خاطف .وجاءت هذه المكاسب القياسية كترجمة فورية لتصاعد وتيرة التوترات العسكرية الخطيرة في المنطقة؛ حيث أقدمت إيران على إطلاق صواريخ باليستية باتجاه كل من دولة الكويت ومملكة البحرين. وفي رد فعل سريع، نفذت القوات الأميركية ضربات عسكرية استهدفت جزيرة "قشم" الإيرانية الاستراتيجية.وأدى هذا التدهور الأمني المفاجئ إلى تفاقم مخاوف الأوساط الاستثمارية من اتساع رقعة الصراع الشامل، وتأثيره المباشر على سلامة تدفقات الطاقة العالمية عبر منطقة الخليج، والتي تُعد المركز الثقلي الأهم لإنتاج وتصدير النفط عالمياً. وفي هذا السياق، أكد توم بيكر، المدير الإداري لشركة "فيتول" في البحرين، أن سوق النفط العالمية لا تزال تقلل من التقدير الحقيقي للمخاطر المرتبطة بالحرب مع إيران رغم دخولها شهرها الرابع، مشيراً إلى أن الأسعار مرشحة لمزيد من القفزات إذا استمرت دائرة المواجهات في الاتساع.تحذير دولي من "مستويات حرجة" للمخزونات قبل ذروة الطلب الصيفيوإلى جانب الهلع الجيوسياسي، تلقت الأسعار دعماً هيكلياً إضافياً عقب تحذير شديد اللهجة أصدرته وكالة الطاقة الدولية بشأن وضع الإمدادات؛ حيث أفادت الوكالة بأن مخزونات النفط العالمية قد تقترب من مستويات "حرجة" قبل بدء ذروة موسم الطلب الصيفي على الوقود، في حال استمرت وتيرة السحب الحالية من المخازن دون تعويض.ويرى المتعاملون في أسواق الطاقة أن قفزات الأسعار الحالية تُمثل نتاجاً لمزيج معقد يجمع بين شُح المخزونات العالمية واقتراب موسم الاستهلاك المرتفع، مدفوعاً بانسداد الأفق الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، مما يترك الباب مفتوحاً أمام استمرار الضغوط الصعودية على الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

اشتعال أسواق الطاقة:..أسعار النفط تقفز بأكثر من 3% بعد قصف إيراني لقاعدة أمريكية
ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال تعاملات يوم الخميس، معوضة الخسائر العنيفة التي سجلتها في الجلسة السابقة والتي تجاوزت 5% لتصل إلى أدنى مستوياتها في شهر.وجاء هذا الارتداد الصعودي الحاد مدفوعاً بـتجدد المخاوف الجيوسياسية واشتعال الصراع الميداني في منطقة الشرق الأوسط بعد فترة وجيزة من الترقب والآمال التي سادت الأسواق بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز الحيوي. وبحلول الساعة 13:44 بتوقيت غرينتش، كسبت العقود الآجلة لخام "برنت" (تسليم يوليو) 3.51 دولار، أو ما يعادل 3.72%، لتصل إلى 97.8 دولار للبرميل، بينما ارتفع عقد أغسطس الأكثر تداولاً بمقدار 3.35 دولار، أو 3.63%، ليستقر عند 95.6 دولار للبرميل، علماً بأن عقد يوليو من المقرر أن ينتهي رسمياً يوم الجمعة المقبل. وفي السياق ذاته، زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 3.31 دولار، أو 3.73%، لتصل القيمة السعرية للبرميل إلى 91.99 دولار.رد عسكري متبادل: الحرس الثوري يستهدف قاعدة أميركية وواشنطن تضرب موقعاً في بندر عباسويعود هذا التصعيد العسكري المفاجئ إلى إعلان قوات الحرس الثوري الإيراني، يوم الخميس، عن استهداف قاعدة جوية أميركية؛ رداً على ما وصفته بهجوم أميركي نُفذ فجراً قرب مطار بندر عباس، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، مع تحذير طهران من أن أي تكرار لهذا العدوان سيستدعي رداً "أكثر حسماً".ومن الجانب الأميركي، أفاد مسؤول لوكالة "رويترز" بأن الجيش الأميركي شن بالفعل غارات جوية جديدة داخل إيران استهدفت موقعاً عسكرياً محدداً. وأوضح المسؤولون الأميركيون أن هذا الموقع المستهدف كان يشكل تهديداً مباشراً ووشيكاً للقوات الأميركية وحركة الملاحة البحرية التجارية المتدفقة عبر مضيق هرمز.شح الإمدادات واستمرار نقاط الخلاف يدعمان الصعود .وإلى جانب المشهد الجيوسياسي المتفجر، تلقت أسعار النفط دعماً إضافياً من العوامل الأساسية المرتبطة بالعرض والطلب؛ حيث أشار دانيال هاينز، استراتيجي السلع في بنك "إيه إن زد" (ANZ)، في مذكرة بحثية، إلى أن إمدادات النفط العالمية لا تزال محدودة وشحيحة في الأسواق، خاصة وأن نقاط الخلاف الرئيسية المؤثرة على الصراع لم تُحل بعد. وفي غضون ذلك، أظهرت البيانات الرسمية الصادرة في الولايات المتحدة انخفاضاً جديداً في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.8 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، وهو ما يمثل الأسبوع السادس على التوالي من الانخفاض المستمر للمخزونات الأميركية، وفقاً للتقرير الأخير الصادر عن معهد البترول الأميركي (API).

ارتفاع أسعار النفط مع تهديد الحرب على إيران لأسواق الطاقة العالمية
ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد الحرب على إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة الأربعاء 11 مارس 2026 تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ما أدى إلى اضطرابات شديدة في أسواق الطاقة العالمية وصعود أسعار النفط الخام إلى مستويات قياسية جديدة. محاور تأثير الحرب على أسواق الطاقة • ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير: قفزت أسعار النفط فوق 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأحد، مع توقعات استمرار الصعود في حال استمرار النزاع، وهو أعلى مستوى منذ سنوات. • اضطرابات في الإمدادات: التهديد بإغلاق مضيق هرمز وشحنات النفط في الخليج زاد من المخاوف بشأن توفر الإمدادات وأثر ذلك على الأسعار العالمية. • أكبر مكاسب أسبوعية: عقود النفط سجلت مكاسب أسبوعية تفوق 35%، في أكبر ارتفاع منذ أكثر من أربعة عقود عقب تصاعد الحرب. • تهديد طويل الأمد: محللون من بنوك دولية مثل جي بي مورغان يحذرون من تأثيرات طويلة الأمد على أسواق الطاقة، ما قد يستمر لأسابيع أو أشهر. • زيادة الضغط على الأسواق الاقتصادية العالمية: ارتفاع أسعار الوقود ينعكس على تكلفة النقل وسلاسل الإمداد، ما يزيد الضغوط على الاقتصادات المستهلكة للطاقة. دلالات تصاعد التوتر على النفط تظهر التطورات في السوق أن الصراع الحالي لا يؤثر فقط على الإنتاج في إيران ومحيطها، بل يمتد تأثيره إلى أسواق النفط والغاز العالمية من خلال ارتفاع الأسعار وتهديد الإمدادات. وقد أدت المخاوف من تعطيل مرور ناقلات النفط في مضيق هرمز — وهو ممر حيوي لنحو 20% من النفط العالمي — إلى زيادة قلق المستثمرين. كما أن استمرار الحرب قد يضع المزيد من الضغوط على الدول المستوردة للطاقة، ما ينعكس في تضخم أسعار الوقود وتكاليف النقل، وقد يؤثر ذلك بدوره على معدلات النمو الاقتصادي في عدد من الأسواق. دلالات زيادة التوتر على أسعار النفط العالمية تُظهر الأحداث الحالية أن الحرب في إيران ليست مجرد توترات جيوسياسية، بل تهديد مباشر يمكن أن يعيد تشكيل أسعار النفط على المستوى العالمي. ووسط استمرار الخسائر في الإنتاج وارتفاع الأسعار، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يسعى العالم للتعامل مع أثر هذه الأزمة على الاقتصادات المحلية والعالمية.

أسعار النفط تسجل مكاسب قوية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد خلال تعاملات الجمعة، متجهة نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية منذ عام 2020، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل حركة الشحن وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط العالمية.وقفزت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مايو بنسبة 4.55%، بما يعادل 3.88 دولار، لتصل إلى 89.29 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:58 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي تسليم أبريل بنحو 6.3% أو ما يعادل 5.10 دولار، لتصل إلى مستوى 86.11 دولار للبرميل.أكبر مكاسب أسبوعية منذ جائحة كوروناتشير البيانات إلى أن أسعار النفط سجلت أداءً أسبوعيًا قويًا للغاية، حيث ارتفعت عقود خام برنت بنحو 22% خلال الأسبوع، مسجلة أكبر مكاسب منذ مايو 2020، عندما ساهم اتفاق خفض الإنتاج التاريخي لتحالف "أوبك+" في دعم الأسعار بعد انهيار الطلب خلال جائحة كورونا.كما قفز خام "نايمكس" الأمريكي بنحو 27% خلال نفس الفترة، وهو أفضل أداء أسبوعي له منذ أبريل 2020.تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًافي هذا السياق، حذر وزير الطاقة القطري سعد بن شريدة الكعبي من أن استمرار توقف صادرات النفط من دول الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة للغاية.وأوضح الكعبي في مقابلة مع صحيفة فاينانشيال تايمز أن توقف الإمدادات النفطية من المنطقة لعدة أسابيع قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.توقعات بتجاوز 100 دولار للبرميلمن جانب آخر، أشار بنك جولدمان ساكس إلى أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز لمدة تصل إلى خمسة أسابيع قد يدفع سعر خام برنت إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".وتراقب الأسواق عن كثب التطورات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط المتداولة عالميًا.تحليل UA Financeتعكس القفزة الحالية في أسعار النفط ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية في الأسواق العالمية، حيث يؤدي أي تهديد لتدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات العالمية. وفي حال استمرار التصعيد في الشرق الأوسط، قد تبقى أسعار النفط تحت ضغط صعودي قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية السوق لأي اضطرابات في سلاسل الإمداد.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

هل اقترب النفط من موجة صعود وشيكة ؟ غولدمان ساكس يحذرالأسواق

برنت يرتفع فوق 90 دولار وسط تراجع حركة الملاحة.. والأسواق تترقب حسم هدنة الأيام العشرة

هل حان وقت الشراء واقتناص الفرصة؟.. الذهب يقترب من نهاية موجة الهبوط وبناء قاع صلب
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

