
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متخلية عن المكاسب القياسية التي سجلتها في الجلسة السابقة؛ إثر الارتفاع المستمر لأسعار الطاقة الذي أثار مخاوف الأسواق من تجدد الضغوط التضخمية الكلية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% ليصل إلى 4028.13 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن كان قد قفز بالأمس فوق مستويات الـ 4100 دولار.
في حين تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.9% لتستقر عند 4033.90 دولار، تحت وطأة حالة الضبابية الجيوسياسية التي تلتهم جاذبية المعدن الفوري الذي لا يدر عائداً لعام 2026.
تهديدات ترامب النفطية لطهران تلتهم الآثار الإيجابية لانكماش التضخم الاستهلاكي.
وجاء التصحيح السعري للمعدن الأصفر بعدما واصلت أسعار النفط رالي صعودها للجلسة الثالثة توالياً، مدفوعة بتشديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحصار البحري على الموانئ الإيرانية، ووعيده باستهداف البنية التحتية والجسور الأسبوع المقبل ما لم تخضع طهران للمفاوضات.
أسعار الذهب العالمية اليوم
وأوضح كيلفين وونج، محلل الأسواق لدى "أواندا"، أن مجريات التداول تجاوزت الأثر الإيجابي المتأخر لبيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI)؛ إذ إن استمرار حصار السفن الخارجة من مضيق هرمز يرفع تكاليف النفط فوريّاً، مما يبقي الذهب تحت ضغط تقني مباشر نتيجة مخاوف عودة التشديد لعام 2026.
الأسواق تترقب مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لتحديد المسار النهائي للفائدة.
وفي غضون ذلك، رحب مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتباطؤ المفاجئ للتضخم في يونيو، لكنهم أكدوا على حاجتهم لتدفق مزيد من البيانات الربعية قبل إعلان الانتصار على الأسعار، مما يوجه أنظار الصناديق صوب تقرير مؤشر أسعار المنتجين (PPI) المقرر صدوره لاحقاً اليوم. وأظهرت قراءة أداة "فيد ووتش" التابعة لـ (CME) تراجع احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل إلى 58% مقارنة بـ 76% قبيل صدور بيانات التضخم الأخيرة، بينما استقرت التوقعات لزيادة ديسمبر عند 80%، بالتوازي مع تراجع جماعي للمعادن الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة إلى 58.29 دولار والبلاتين إلى 1630.17 دولار لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الذهب ينهي الأسبوع على تراجع طفيف والمخاوف التضخمية تحمي مستوياته الفورية
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة ، متممة طريقها نحو تسجيل خسارة أسبوعية واضحة؛ نتيجة تنامي تخوفات الصناديق الاستثمارية من انعكاس الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران على معدلات التضخم، ومما قد يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على التمسك بنهجه النقدي التشددي. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% ليتداول عند مستوى 4115.79 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:01 بتوقيت غرينتش، لتصل خسارته الأسبوعية الإجمالية إلى 1.4%؛ كما لحقت العقود الآجلة الأميركية للمعدن تسليم أغسطس بالنزيف متراجعة بنسبة 0.4% لتستقر عند 4124.90 دولار للأونصة لعام 2026.أداة "فيد ووتش" ترفع احتمالات التشديد وتصريحات "كيه سي إم ترايد" تفند المشهد.وأوضح تيم ووترر، كبير محللي الأسواق لدى مؤسسة «كيه سي إم ترايد» (KCM Trade)، أن أسعار الذهب دخلت طوراً من الاستقرار الحذر عقب مكاسب جولة الأربعاء، نظراً لتردد المتعاملين في بناء مراكز شرائية صعودية إضافية وسط الضبابية المحيطة بملف مضيق هرمز. أسعار الذهب العالمية اليوموفي المقابل، حققت أسعار النفط مكاسب أسبوعية بفعل جولات القصف المستمرة؛ الأمر الذي أعاد ذكاء التضخم للواجهة، دافعاً أداة «فيد ووتش» لبورصة شيكاغو لتسعير احتمالية تبلغ 63% لقيام الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع؛ وهو ما أفقد المعدن جاذبيته الاستثمارية كأصل لا يدر عائداً دوريّاً لعام 2026.قلق الفيدرالي من أسعار المستهلك ومراجعة مستهدفات بنك "إتش إس بي سي".وأكد ووترر أن مستويات الذهب الراهنة لا تزال قادرة على استقطاب صائدي الصفقات والمشتريات الاستباقية كأداة تحوط تقليدية طالما حافظ النفط على مستوياته، غير أن أي قفزة جديدة لبرميل برنت ستعيد الضغط على العقود الفورية. وجاء هذا التحذير متوافقاً مع محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي -الأول برئاسة كيفن وورش- الذي كشف عن قلق عارم بين صناع السياسة من استدامة التضخم؛ ومما دفع بنك «إتش إس بي سي» لتعديل وتخفيض توقعاته لمتوسط أسعار الذهب لعامي 2026 و2027 بناءً على فرضية استمرار قوة مؤشر الدولار والتشديد النقدي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.المعادن النفيسة والبديلة تقاوم الارتداد الفوري رغم نزيف الأسبوع.وعلى صعيد المعادن الثمينة والصناعية البديلة، شهدت الجلسة الفورية ارتداداً أخضر طفيفاً عجز عن محو الخسائر الأسبوعية؛ حيث ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% لتسجل 60.19 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 1.4% مستقراً عند مستوى 1632.99 دولار. وفي الوقت ذاته، قاد البلاديوم حركة الارتداد بقفزة بلغت 1.9% ليصل إلى 1270.54 دولار للأونصة؛ ورغم تلك التحركات التشغيلية الصباحية، أنهت المعادن الثلاثة تداولات الأسبوع داخل النطاق الأحمر تزامناً مع تدوير السيولة نحو السندات السيادية قصيرة الأجل لعام 2026.

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي
أنهت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتدادة خضراء قوية بنسبة 3% لتغلق عند مستويات 4238.80 دولاراً للأونصة، في حين استقر السعر الفوري لــ الذهب قرب 4220 دولاراً. ورغم هذا الصعود الختامي، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 2.3%، ليعمق هبوطه إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر، فاقداً أكثر من 20% من قيمته السوقية مقارنة بقمته التاريخية الفلكية التي سجلها في يناير 2026 فوق مستوى 5500 دولار للأونصة.صدمة التضخم تعيد رسم الأولويات .وأثار هذا الهبوط تساؤلات حادة في الأوساط المالية؛ لكونه يأتي متزامناً مع ذروة التصعيد الجيوسياسي والضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران وإغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو كلاسيكي يدفع بالذهب عادة لمستويات قياسية. إلا أن الأسواق فضلت هذه المرة الالتفات إلى بيانات التضخم الأمريكية المفاجئة التي قفزت إلى 4.2%، مما عزز التوقعات باقتناع الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية بالغة التشدد ورفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يفقد الذهب بريقه لكونه معدناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات والدولار.تسييل الملاذات بحثاً عن "الكاش" .وأوضح خبراء وبنوك استثمار عالمية، وفي مقدمتهم "جي بي مورغان"، أن تراجع الذهب لا يعني سقوط مكانته كملاذ آمن، بل يرجع إلى موجة عنيفة من "خفض المخاطر" (Risk-Off)؛ حيث اندفع المستثمرون لبيع مختلف الأصول التشغيلية -بما فيها الذهب- لتوفير سيولة نقدية فورية لمواجهة تقلبات الأسواق الحادة. وبذلك دخل المعدن النفيس في حلقة مفرغة؛ إذ تتسبب الحرب في رفع أسعار النفط، مما يغذي التضخم، الذي يرفع بدوره توقعات الفائدة لتهبط بالذهب، مما يجعله حالياً ساحة صراع مفتوحة بين "مخاوف الجغرافيا السياسية" و"مطارق البنوك المركزية".

الذهب يسجل هبوطاً حاداً تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة
شهدت أسواق الذهب تراجعاً دراماتيكياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، حيث فقد المعدن الأصفر أكثر من 3% من قيمته ليسجل في المعاملات الفورية نحو 4123.89 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر شهر مارس الماضي. وقد جاء هذا الهبوط العنيف في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز. هذا التصعيد دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الملاذات الآمنة، خاصة مع التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوعداً إيران برد "قوي للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصدام الراهنة.توقعات الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار تحاصر بريق الذهب .وعلى الصعيد الاقتصادي، يعتقد المحللون في المؤسسات المالية الدولية أن التراجع الحالي للذهب لا يعود فقط للأحداث الجيوسياسية، بل يجد جذوره في التحول الجذري في توقعات السياسة النقدية الأمريكية. حيث تشير أداة تتبع التوقعات التابعة لمجموعة سي إم إي إلى احتمال يقارب 66% بأن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، وهما عاملان يضعان ضغوطاً بيعية ثقيلة على الذهب الذي لا يدر عائداً. وقد أكد الخبراء في وحدة الاقتصاد الكلي العالمي لدى شركة تيستيلايف أن هذه العوامل مجتمعة، إلى جانب بيانات التضخم التي جاءت متماشية مع التوقعات، قد ألقت بظلالها القاتمة على جاذبية المعدن الأصفر أمام المستثمرين الذين باتوا يفضلون العملة الأمريكية كبديل أكثر استقراراً في هذه المرحلة.ارتباك في أسواق المعادن النفيسة مع انتظار بيانات المنتجين .ولم يكن الذهب هو الخاسر الوحيد في جلسة التداول المضطربة هذه، حيث لحقت به الفضة التي تراجعت بنسبة 1% لتصل إلى 64.70 دولار للأونصة، كما هبط البلاتين بنسبة 2% مسجلاً 1692.92 دولار، في حين اتخذ البلاديوم مساراً مخالفاً بارتفاع طفيف بلغت نسبته 1.3% ليصل إلى 1237.34 دولار. وتترقب الأسواق العالمية حالياً باهتمام شديد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، والتي يُنتظر أن توفر رؤية أكثر وضوحاً لمسار التضخم وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي القادمة. وفي ظل تهديد الرئيس الأمريكي بأن إيران "ستدفع الثمن" واستمرار الهجمات المتبادلة، يبدو أن المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بالسيولة النقدية أو التوجه نحو أصول أكثر أماناً، مما يضع الذهب في موقف حرج بانتظار استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

تراجع حاد في أسعار الذهب.. مخاوف التضخم ورهانات تشديد الفائدة الأميركية تضغطان على الملاذات الآمنة
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات أمس الثلاثاء ، مع تصاعد مخاوف المستثمرين من موجة تضخمية جديدة ناتجة عن استمرار الحرب في إيران، وتزايد الرهانات على لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأميركي) لرفع أسعار الفائدة هذا العام، وفقاً لتقرير وكالة رويترز. وانخفض الذهب في التعاملات الفورية بنسبة بلغت 1.39% ليتراجع إلى مستوى 4507.04 دولار للأونصة، في حين هبطت العقود الأميركية الآجلة لشهر يونيو بنسبة 0.2% لتستقر عند 4513.90 دولار. وأوضح جيم ويكوف، محلل الأسواق في "American Gold Exchange"، أن أسواق السندات باتت تتوقع بشكل واضح أن تكون الخطوة التالية للمركزي الأميركي هي زيادة الفائدة، مما يفرض ضغوطاً بيعية وسلبية مستمرة على جاذبية المعدن الأصفر.قفزة "برنت" تزيد الأعباء وتدعم سيناريو التشديد النقدي .وساهم الارتفاع الأخير في أسواق الطاقة العالمية في تعزيز الضغوط المفروضة على المعادن النفيسة؛ حيث قفز خام "برنت" بأكثر من 4% نتيجة استمرار حالة الضبابية بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين أميركا وإيران. وأدت الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة في جنوب إيران إلى تغذية المخاوف من اتساع رقعة التضخم؛ إذ يتوقع المحللون أن يؤدي صعود أسعار النفط إلى انتقال التكاليف المرتفعة مباشرة إلى المستهلكين. هذا المشهد الجيوسياسي والاقتصادي المعقد دفع الأسواق لترجيح كفة رفع الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع شهر ديسمبر المقبل، مما يضع الذهب —كأصل استثماري لا يدر عائداً ثابتاً— في موقف ضعيف وهش أمام بيئة معدلات الفائدة المرتفعة، وسط إشارات فنية قصيرة الأجل تفيد بأن الأمور ما زالت تصب في صالح البائعين.حمام دم في المعادن الثمينة: تراجعات جماعية تطال الفضة والبلاتين والبلاديومولم تقتصر موجة الهبوط والتصحيح السعري على الذهب وحده، بل امتدت الضغوط البيعية لتضرب بقية المعادن الثمينة الأخرى في الأسواق الإجمالية لتوجه نحو تراجعات جماعية متباينة؛ وتلخص الأداء التشغيلي لها في المحاور التالية:تراجعت أسعار الفضة بنسبة بلغت 2.3% لتصل إلى مستوى 76.27 دولار للأونصة.خسر معدن البلاتين ما نسبته 1.3% من قيمته السوقية ليستقر عند مستوى 1942.56 دولار.انخفض معدن البلاديوم بنسبة مماثلة بلغت 1.3% لينهي تعاملات الجلسة عند مستوى 1379.54 دولار.

الذهب يتراجع مع صعود النفط ومخاوف التضخم عالميًا
تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية خلال تعاملات اليوم الخميس 23 أبريل 2026، مع ارتفاع أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، ما زاد من مخاوف التضخم وأبقى توقعات أسعار الفائدة مرتفعة. وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضًا بنسبة 0.7% ليصل إلى 4705.37 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة مماثلة إلى 4720.90 دولار. ارتفاع النفط يضغط على الذهب استقرت أسعار النفط، خاصة خام برنت، فوق مستوى 100 دولار للبرميل، مدعومة ببيانات مخزونات أمريكية واستمرار التوترات الجيوسياسية. تأثير الفائدة على المعدن الأصفر يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز الضغوط التضخمية، ما يزيد من احتمالات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، وهو ما يضغط على جاذبية الذهب مقارنة بالأصول المدرة للعوائد. توترات في مضيق هرمز تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، بعد قيام إيران باحتجاز سفينتين، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية. كما يترقب المستثمرون تطورات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل غياب مؤشرات واضحة على استئناف المحادثات. تراجع المعادن الأخرى بالتوازي، انخفضت أسعار المعادن النفيسة الأخرى، حيث تراجعت الفضة بنسبة 2%، فيما هبط البلاتين بنسبة 1.8%، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.2%.

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم
في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى 4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

تراجع المعدن الأصفر مع تصاعد توترات الجيوسياسية وترقب الفيدرالي
لا تزال تداعيات التوترات الجيوسياسية جراء الحرب الإيرانية الأمريكية تلقي بظلالها على أسواق المال والعقارات والاقتصاد بشكل عام، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج والنقل، وزادت معدلات التضخم. ولم يكن الذهب بمنأى عن هذه التطورات، إذ سجل تراجعاً طفيفاً وسط حالة من الترقب الحذر لدى المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وذلك بحسب ما ورد في 18 آذار 2026. الكرة في ملعب الاحتياطي الفيدرالي يعتمد اتجاه أسعار الذهب صعوداً أو هبوطاً بشكل كبير على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يترقب المستثمرون ما سيتخذه من خطوات بشأن تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها. فعند رفع الفائدة، تصبح الاستثمارات في السندات والدولار أكثر جاذبية، ما يؤدي إلى تراجع أسعار الذهب، بينما يحدث العكس عند خفضها. وفي هذا السياق، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,984.29 دولاراً للأوقية، كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل (نيسان) بالنسبة ذاتها لتسجل 4,987.30 دولاراً، في دلالة على تراجع محدود يعكس حالة الحذر والترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية. وفي المعادن الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 1.1% لتسجل 78.42 دولاراً للأوقية، كما انخفض البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2,098.20 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3% ليبلغ 1,580.81 دولاراً، في تحركات تعكس الضغوط العامة التي يشهدها سوق المعادن. لماذا تسود حالة من الحذر والترقب في الأسواق؟ في الوقت الراهن، لا تلوح في الأفق أي بوادر لحل النزاع الإيراني الأمريكي ووقف الاعتداءات على سلاسل الإمدادات النفطية، ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل الواحد، وأدى بالتالي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما ينعكس بدوره في زيادة معدلات التضخم. هذه التطورات كانت كفيلة بجعل المستثمرون يتوخون الحذر بشأن قراراتهم المتعلقة في الذهب، فرغم كونه ملاذاً آمناً، إلا أنهه يواجه ضغوطاً من ارتفاع أسعار الفائدة التي تزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد. وما زاد من حدة التوترات، اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الأمني الإيراني البارز، ما دفع طهران إلى رفض أي مبادرات دولية تهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة. وفي موازاة ذلك، تعقد عدة بنوك مركزية كبرى، من بينها بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد، أولى اجتماعاتها منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي إشارات أو توجهات نقدية جديدة. خلاصة القول، يرتبط توجه سوق الذهب صعوداً أو هبوطاً بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تحدد ما إذا كان الذهب سيظل ملاذاً آمناً للمستثمرين أم سيتعرض لضغوط تراجع بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وجاذبية الأصول الأخرى.

الذهب يتراجع مع تصاعد التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة
الاثنين 15 آذار 2026. مع تصاعد التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف النقل والإنتاج نتيجة استمرار النزاع الإيراني الأمريكي واستهداف الإمدادات النفطية، انخفضت أسعار الذهب وتبددت الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية. الذهب يفقد بريقه كأداة تحوّط تراجعت أسعار الذهب في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، التي بدورها تسببت في ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج وتعزيز الضغوط التضخمية. ونتيجةً لذلك، يستبعد المحللون أي بوادر لخفض أسعار الفائدة في المدى القريب، ما يقلل جاذبية المعدن الأصفر كوسيلة تحوّط ضد التضخم. سجّل الذهب انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل سعره إلى 5007.58 دولار للأونصة، في حين انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1% ليصل سعرها إلى نحو 5011.10 دولار. أما الدولار فقد شهد تراجعاً طفيفاً، ما جعل السلع المقومة به مثل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الذي يملكون عملات أخرى مثل اليورو والين. في الوقت نفسه، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، وهو ما قلل جاذبية السندات للمستثمرين وعزز جاذبية الذهب رغم كونه أصلاً لا يدر عائداً. أسعار الطاقة المرتفعة تعرقل مكاسب الذهب إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى زيادة معدلات التضخم، الأمر الذي سيدفع الفيدرالي الأمريكي إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة، وبالتالي تقل جاذبية الذهب لدى المستثمرين، إذ لا يدر المعدن الأصفر أي عوائد مثل السندات أو الودائع. وتأكيداً لذلك، تجاوزت أسعار النفط الـ 100 دولار للبرميل مع استمرار النزاع الإيراني الأمريكي، ما يشكّل تهديداً للإمدادات النفطية العالمية. هذا الارتفاع يؤدي إلى تصاعد معدلات التضخم، الأمر الذي قد يرفع أسعار الفائدة ويقلل من جاذبية الذهب كأداة للتحوّط. في المحصلة، يتضح أن أسعار الطاقة، مثل النفط والوقود، ومعدلات التضخم وأسعار الفائدة ترتبط ارتباطاً وثيقاً باستمرار الحرب الإيرانية الأمريكية، حيث إن استمرار النزاع من دون حل قد يؤدي إلى نتائج سلبية على الاقتصاد العالمي وأسواق الذهب والاستثمارات المرتبطة بالطاقة. وفي الأسواق الأخرى، شهدت المعادن النفيسة تحركات متباينة، إذ انخفضت الفضة بنسبة 1.2% لتصل إلى 79.57 دولار للأونصة، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 0.8% ليصل إلى 2042.98 دولار، كما سجل البلاديوم ارتفاعاً بنسبة 1% ليصل إلى 1566.91 دولار للأونصة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

