
واصلت أسعار الذهب نزيف خسائرها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتكسر حاجزاً نفسيّاً وتاريخيّاً هامّاً بالهبوط دون مستويات 4000 دولار للأوقية (الأونصة).
وجاء هذا التراجع الحاد مدفوعاً بغياب أي بوادر لانفراج الصراع العسكري المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط، مما بدد أجواء التفاؤل الأخيرة بشأن انحسار الضغوط السعرية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.6% ليتداول عند 3991.99 دولار للأوقية، بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.3% لتستقر عند 3996.50 دولار، وسط تخوفات حقيقية من أن يؤدي صعود أسعار الطاقة إلى إجبار البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة لعام 2026.
أسعار الذهب اليوم
انفجار "حرب البقاء" بين واشنطن وطهران يطيح بمكاسب هدنة يونيو المؤقتة.
وتزامن تراجع المعدن الأصفر – الذي لا يدر عائداً – مع تسجيل أسعار النفط لمكاسب مستمرة للجلسة الرابعة على التوالي؛ إثر شن الولايات المتحدة موجتين جديدتين من الضربات الجوية المركزة ضد الرادارات ومنصات الصواريخ الساحلية الإيرانية بعد فرض حصار بحري شامل على موانئها. وردت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة واصفة المواجهة بأنها "حرب بقاء".
وأشار جيجار تريفيدي، محلل الأبحاث في «إندوس إند سكيوريتيز»، إلى أن الأرقام المتراجعة للتضخم في يونيو لم تعكس بعد الأثر الاقتصادي لهذا التصعيد العنيف، خاصة مع الانهيار الفعلي والكامل لاتفاق السلام المؤقت لعام 2026.
تسعير الفائدة يتمسك بسيناريو التشديد ورئيس الفيدرالي يلتزم الصمت التكتيكي.
ورغم البيانات الرسمية التي أكدت سابقاً تباطؤ تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة خلال يونيو بدعم من انخفاض مؤقت لتكاليف الطاقة، إلا أن التطورات الجيوسياسية الراهنة في المضائق البحرية حالت دون استبعاد الأسواق لسيناريو رفع الفائدة.
وأظهرت بيانات أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة (CME) أن المتعاملين لا يزالون يسعرون احتمالاً كبيراً تبلغ نسبته 73% لإقدام الفيدرالي الأميركي على رفع معدلات الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل، في وقت كرر فيه رئيس الفيدرالي، كيفن وارش، تعهده الحازم بكبح جماح التضخم دون تقديم أي تفاصيل حول الآلية التنفيذية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الذهب يسجل أكبر خسارة فصلية في 13 عاماً..وبيانات الوظائف الأمريكية تحدد المسار القادم للمستثمرين.
تراجعت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد لتتجه نحو تسجيل أكبر خسارة فصلية لها في 13 عاماً، جراء تصاعد المخاوف التمويلية من استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بتبعات حرب الشرق الأوسط. أسعار الذهب العالمية اليوم وتحرك الذهب في المعاملات الفورية صعوداً بمعدل طفيف بلغ 0.48% ليستقر عند مستوى 4036.71 دولار للأوقية، بعدما لامس في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوياته الفنية منذ نوفمبر الماضي.وانخفضت الأسعار بنحو 11.3% منذ بداية يونيو الحالي بالتزامن مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.4%، ليدون المعدن النفيس أول خسارة فصلية له منذ عام 2024 لعام 2026.تأثير كلفة الاقتراض وضبابية مفاوضات الدوحة.وعلى الرغم من تصنيف الذهب تاريخيّاً كأداة تحوط تقليدية ضد التضخم، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة تضعف جاذبيته الاستثمارية بقوة لكونه أصلاً ماليّاً لا يدر عائداً دوريّاً. وأدت الضبابية السياسية المحيطة بفرص التهدئة بقطر عقب تعثر عقد اجتماع رفيع المستوى بين الوفدين الأمريكي والإيراني في الدوحة إلى إبقاء الضغوط الهيكلية قائمة بالأسواق. وتسعر صناديق الاستثمار حاليّاً احتمالية تفوق 65% لإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مجدداً في اجتماع سبتمبر المقبل، للسيطرة على معدلات التضخم التي تفوق مستهدفه البالغ 2% لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومشتريات البنوك المركزية.وتركز الأوساط المالية اهتمامها حاليّاً على ترقب صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف المسار المستقبلي للسياسة النقدية المتشددة. وفي المقابل، أظهرت استطلاعات المنتدى الرسمي للمؤسسات النقدية توجه البنوك المركزية العالمية لتقليص حيازاتها من الدولار الأمريكي على المدى الطويل، مقابل زيادة مشترياتها من المعدن الأصفر كملاذ آمن. وامتد التراجع السلعي لطيف المعادن الثمينة الأخرى؛ حيث انخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.8% لتستقر عند 58.25 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بمعدل 0.7% لينهيا الربع على خسائر لعام 2026.

الذهب يتراجع بضغط من تقلبات النفط ومخاوف التضخم وسط ترقب لقرارات الفيدرالي
تراجعت أسعار الذهب في التعاملات الفورية أمس الإثنين بفعل الارتفاع المؤقت لأسعار النفط الخام والتوقعات المتزايدة بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وانخفض المعدن النفيس في المعاملات الفورية بنسبة 1.03% ليصل إلى مستوى 4045.95 دولار للأونصة، بالتزامن مع نزول العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس. يمكنك أيضا معرفة تفاصيل أسعار الذهب اليوم لحظة بلحظة .ويتجه الذهب لتسجيل رابع خسارة شهرية متتالية بإنخفاض إجمالي يبلغ 10.4%، متأثراً بتبادل الضربات العسكرية بين واشنطن وطهران لعطلة نهاية الأسبوع التي أججت الشكوك حول مسار التضخم العالمي لعام 2026.تأثير الفائدة وبيئة العوائد التنافسية.وأدت التوترات الجيوسياسية الراهنة بالخليج إلى قفزة بأسعار الطاقة قبل إعلان منصة أكسيوس عن اتفاق طهران وواشنطن على وقف الأعمال العدائية واستئناف محادثات مضيق هرمز بالدوحة. وعادة ما يترتب على اشتعال أسعار النفط نمو الضغوط التضخمية التي تدفع بالبنوك المركزية لرفع الفائدة؛ وهي البيئة الاستثمارية التي تفقد الذهب جاذبيته الاستراتيجية لكونه أصلاً لا يدر عائداً شهريّاً فوريّاً. وتسعر المحافظ الاستثمارية حاليّاً احتمالية تفوق 80% لإقدام الاحتياطي الاتحادي على إقرار زيادات إضافية بكلفة الاقتراض بختام ديسمبر المقبل وفقاً لأداة فيد ووتش لعام 2026.ترقب بيانات التوظيف ومستهدفات الأونصة.وتركز الأوساط المالية اهتمامها هذا الأسبوع على رصد بيانات التوظيف في القطاع الخاص "إيه دي بي" وتقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكية، لاستشراف ملامح السياسة النقدية المستقبلية بدقة. ويرى خبراء أسواق المال لدى "كيه سي إم تريد" أن استمرار وتيرة التهدئة الدبلوماسية وهبوط أسعار النفط لمستويات ما قبل الصراع قد يسهمان في تراجع الدولار ومكافحة التضخم السلبي. وقد تتيح هذه التطورات الهيكلية للذهب فرصة فنية لمعاودة اختبار مستوى 5000 دولار للأونصة في حال تحول تدفقات الصناديق السيادية نحو الملاذات الآمنة بختام عام 2026.

صمود الدولار ومخاوف الفائدة يربكان أسواق المعادن ويدفعان الذهب نحو أطول سلسلة خسائر أسبوعية
تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.9 بالمئة ليصل إلى 3991.49 دولار للأوقية , وبالمثل، خسرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب واحداً بالمئة من قيمتها لتسجل 4007.30 دولار. وعلى مدار الأسبوع كاملاً، يتجه المعدن الأصفر لتسجيل خسارة إجمالية نسبتها أربعة بالمئة، بعد أن كسر يوم الأربعاء الماضي مستوى 4000 دولار الرئيسي هبوطاً للمرة الأولى منذ نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي.قوة الدولار وتغير توقعات السياسة النقديةأرجع كلفن وانج، كبير محللي السوق لدى أواندا، هذا التراجع الحاد إلى التغيير السريع في توقعات السياسة النقدية الأمريكية نحو مزيد من التشديد، مما خلق زحماً صعودياً قوياً لصالح العملة الأمريكية وأدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار الذهب. في سياق متصل استقر مؤشر الدولار بالفعل بالقرب من أقوى مستوياته منذ مايو أيار 2025، ممهداً الطريق لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، وهو ما زاد من تكلفة حيازة المعدن النفيس على حائزي العملات الأخرى غير الدولار.توقعات باستمرار التصحيح على المدى الطويليتوقع المحللون أن يستمر التصحيح الهبوطي الذي يشهده الذهب على مدى عدة أشهر، منذ بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق في أواخر يناير الماضي، ليمتد نحو مستوى 3400 دولار على الأمد الطويل. وتأتي هذه الموجة البيعية بعد أن انخفضت أسعار الذهب بنحو 29 بالمئة عن أعلى ذروة تاريخية سجلها عند 5594.82 دولار في التاسع والعشرين من يناير ، إذ أدى التضخم الحاد الناجم عن التوترات والصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد مخاوف الأسواق وتوقعاتها برفع أسعار الفائدة بشكل أكثر صرامة.

ارتداد صعودي للمعدن الأصفر.. الذهب يستعيد بريقه عقب بيانات التضخم الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب العالمية مجدداً خلال التعاملات الرسمية لينهي جلسة يوم الخميس على صعود ملموس، مستفيداً من مسارعة المتداولين في أسواق السلع لتخفيف توقعاتهم السابقة بشأن وتيرة زيادات أسعار الفائدة الأمريكية عقب صدور قراءة اقتصادية حاسمة أظهرت تباطؤاً في مؤشرات التضخم. وصعد المعدن النفيس في التداولات الفورية بما يصل إلى 1.1% مسجلاً ارتداداً استراتيجياً مكّنه من اختراق وتجاوز الحاجز النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة، وذلك بعد يوم واحد فقط من هبوطه الحاد دون هذا المستوى التاريخي للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي بختام تسويات جلسة الأربعاء القاسية. وانعكس هذا التراجع التضخمي إيجابياً على حركة الأصول الصلبة بعدما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إثر مجيء مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي دون التوقعات على أساس شهري، مما كسر سلسلة مكاسب مؤشر الدولار التي استمرت لثلاثة أيام متتالية وأزال جزءاً كبيراً من الضغوط البيعية الفنية الجاثمة على كاهل الذهب.اسعار الذهب اليوم.تشدد الاحتياطي الفيدرالي وكبح الزخم.وعلى الرغم من هذا الارتفاع المؤقت للذهب الفوري بنسبة 0.7% ليستقر عند مستوى 4026.73 دولار للأونصة، فإن خبراء أسواق المال يجمعون على أن المعدن النفيس يواجه حالياً مزيجاً تشغيلياً هو الأكثر صعوبة وتعقيداً منذ سنوات بفعل السياسات النقدية المتشددة والمستمرة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي). وأشار صناع السياسة النقدية مؤخراً إلى دعمهم المتزايد لبقاء تكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، خاصة مع تبني رئيس البنك الجديد كيفن وارش نبرة بالغة التشدد في أول اجتماع رسمي له لتحديد أسعار الفائدة والذي عقده الأسبوع الماضي. ويمثل التراجع العام للذهب في الأشهر الأخيرة نهاية رسمية لموجة صعود طويلة وتاريخية دامت لثلاثة أعوام متتالية تضاعفت فيها قيمته السوقية، وذلك بعد أن فقد الزخم تماماً في أواخر يناير الماضي عقب هبوطه بأكثر من 20% من أعلى قمة قياسية سجلها في تاريخه قرب مستوى 5600 دولار.الحرب الإقليمية ومراجعات البنوك الكبرى.وتأثرت جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن بتبعات النزاع المسلح المباشر والحرب التي اندلعت بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تسببت في قفزات حادة لأسعار الطاقة العالمية قبل التوصل لاتفاقات التهدئة الجزئية، مما أعاد توجيه التدفقات النقدية نحو "الاستثنائية الأمريكية" المدعومة بطفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية. ودفعت هذه المتغيرات الهيكلية بنوك الاستثمار العالمية والمؤسسات المالية الكبرى في وول ستريت إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها السعرية لإنهاء العام؛ حيث قلصت مجموعة "غولدمان ساكس" 500 دولار من مستهدفاتها السابقة لتتوقع استقرار الأونصة عند 4900 دولار، بينما خفض "دويتشه بنك" تقديراته للربع الرابع بنسبة بلغت 17%. واختتمت بقية المعادن النفيسة تعاملاتها اليومية على النطاق الأخضر مستفيدة من ضعف العملة الأمريكية؛ حيث صعدت الفضة بنسبة 0.8% لتصل إلى مستوى 57.8586 دولار للأونصة، وسط مراهنة مجلس الذهب العالمي على بقاء العوامل الأساسية داعمة للمستويات السعرية الحالية لعام 2026.
-1782311469452.webp)
الذهب بواصل النزيف... المعدن الأصفر يكسر حاجز 4000 دولار وسط توقعات مختلفة من بنوك عالمية
تراجعت أسعار الذهب العالمية لتكسر حاجز 4000 دولار للأونصة نزولاً لأول مرة منذ نوفمبر الماضي، بضغط مباشر من استمرار القفزات المتتالية لمؤشر الدولار الأمريكي وحالة العزوف الجماعي عن المخاطرة في الأسواق. وانخفض سعر المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة حادة بلغت 3% تزامناً مع زيادة تكلفة اقتناء المعدن الثمين بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى غير العملة الخضراء الحاكمة للتقييم الفوري. وتلقى الذهب ضربة قوية جراء استمرار المخاوف المرتبطة بمسار التضخم وتزايد احتمالات إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير أو رفعها، مما يعزز جاذبية السندات الأمريكية على حساب الأصول التي لا تدر عائداً ويفقد الذهب أكثر من 28% من قمته القياسية المسجلة في يناير الماضي عند 5,589.38 دولار للأونصة.تخفيض التوقعات والمراجعات الهيكلية.وسارعت المؤسسات المصرفية العالمية إلى مراجعة وتخفيض توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام الحالي 2026، حيث قلصت مجموعة "ماكواري غروب" تقديراتها لأسعار الربعين الثالث والرابع إلى مستويات 4,450 دولاراً و4,300 دولاراً للأونصة على التوالي. ولحق بنك "غولدمان ساكس" بركب المتشائمين مخفضاً مستهدفه السعري بمقدار 500 دولار ليصل إلى 4,900 دولار للأونصة، بالتوازي مع خطوة مماثلة من "دويتشه بنك" الذي حدد أسعاراً متراجعة للربعين القادمين وسط تحذيرات من مخاطر هبوطية حادة على المدى القصير. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن ارتفاع العوائد الحقيقية على السندات والسيولة النقدية يمثل حالياً التحدي الأكبر أمام جاذبية السبائك، مما يمنع المستثمرين التكتيكيين من ضخ رساميل جديدة بانتظار اتضاح الرؤية النقدية الصارمة.مشتريات البنوك المركزية والدعم البنيوي.وعلى الرغم من هذه الضغوط البيعية المتلاحقة، أبدى مجلس الذهب العالمي توجساً واضحاً من آثار قرارات الفيدرالي، مؤكداً في الوقت ذاته أن العوامل الهيكلية الداعمة للمعدن النفيس لم تختفِ تماماً بل دخلت مرحلة ترقب طويل الأمد. وتظل المشتريات السيادية المقررة من قِبل البنوك المركزية العالمية بمثابة الركيزة الأساسية المتبقية لدعم استقرار الأسواق ومنع انهيار الأسعار لمستويات متدنية غير قابلة للتعافي السريع والمستدام. وتشير استطلاعات الرأي الرسمية إلى أن غالبية المصارف المركزية تعتزم مواصلة استراتيجية زيادة حيازاتها من الذهب خلال السنوات المقبلة، عقب تضاعف أسعار المعدن أكثر من مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية بدعم مباشر من وتيرة الطلب الحكومي الرسمي.

الملاذ الآمن وأسباب السقوط .. الذهب يسجل أدنى مستوياته في 7 أشهر رغم اشتعال حرب المضيق والتضخم الأمريكي
أنهت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تعاملات الأسبوع المنصرم على ارتدادة خضراء قوية بنسبة 3% لتغلق عند مستويات 4238.80 دولاراً للأونصة، في حين استقر السعر الفوري لــ الذهب قرب 4220 دولاراً. ورغم هذا الصعود الختامي، إلا أن الذهب تكبد خسارة أسبوعية إجمالية بنحو 2.3%، ليعمق هبوطه إلى أدنى مستوى له في 7 أشهر، فاقداً أكثر من 20% من قيمته السوقية مقارنة بقمته التاريخية الفلكية التي سجلها في يناير 2026 فوق مستوى 5500 دولار للأونصة.صدمة التضخم تعيد رسم الأولويات .وأثار هذا الهبوط تساؤلات حادة في الأوساط المالية؛ لكونه يأتي متزامناً مع ذروة التصعيد الجيوسياسي والضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران وإغلاق مضيق هرمز، وهو سيناريو كلاسيكي يدفع بالذهب عادة لمستويات قياسية. إلا أن الأسواق فضلت هذه المرة الالتفات إلى بيانات التضخم الأمريكية المفاجئة التي قفزت إلى 4.2%، مما عزز التوقعات باقتناع الفيدرالي الأمريكي بتبني سياسة نقدية بالغة التشدد ورفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من عام 2026، وهو ما يفقد الذهب بريقه لكونه معدناً لا يدر عائداً مقارنة بالسندات والدولار.تسييل الملاذات بحثاً عن "الكاش" .وأوضح خبراء وبنوك استثمار عالمية، وفي مقدمتهم "جي بي مورغان"، أن تراجع الذهب لا يعني سقوط مكانته كملاذ آمن، بل يرجع إلى موجة عنيفة من "خفض المخاطر" (Risk-Off)؛ حيث اندفع المستثمرون لبيع مختلف الأصول التشغيلية -بما فيها الذهب- لتوفير سيولة نقدية فورية لمواجهة تقلبات الأسواق الحادة. وبذلك دخل المعدن النفيس في حلقة مفرغة؛ إذ تتسبب الحرب في رفع أسعار النفط، مما يغذي التضخم، الذي يرفع بدوره توقعات الفائدة لتهبط بالذهب، مما يجعله حالياً ساحة صراع مفتوحة بين "مخاوف الجغرافيا السياسية" و"مطارق البنوك المركزية".

الذهب يسجل هبوطاً حاداً تحت ضغط التوترات الجيوسياسية وتوقعات أسعار الفائدة
شهدت أسواق الذهب تراجعاً دراماتيكياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، حيث فقد المعدن الأصفر أكثر من 3% من قيمته ليسجل في المعاملات الفورية نحو 4123.89 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى له منذ أواخر شهر مارس الماضي. وقد جاء هذا الهبوط العنيف في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن شنت طهران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والكويت والبحرين، وذلك رداً على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز. هذا التصعيد دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم في الملاذات الآمنة، خاصة مع التهديدات المباشرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متوعداً إيران برد "قوي للغاية" في حال عدم التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصدام الراهنة.توقعات الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار تحاصر بريق الذهب .وعلى الصعيد الاقتصادي، يعتقد المحللون في المؤسسات المالية الدولية أن التراجع الحالي للذهب لا يعود فقط للأحداث الجيوسياسية، بل يجد جذوره في التحول الجذري في توقعات السياسة النقدية الأمريكية. حيث تشير أداة تتبع التوقعات التابعة لمجموعة سي إم إي إلى احتمال يقارب 66% بأن يقدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار، وهما عاملان يضعان ضغوطاً بيعية ثقيلة على الذهب الذي لا يدر عائداً. وقد أكد الخبراء في وحدة الاقتصاد الكلي العالمي لدى شركة تيستيلايف أن هذه العوامل مجتمعة، إلى جانب بيانات التضخم التي جاءت متماشية مع التوقعات، قد ألقت بظلالها القاتمة على جاذبية المعدن الأصفر أمام المستثمرين الذين باتوا يفضلون العملة الأمريكية كبديل أكثر استقراراً في هذه المرحلة.ارتباك في أسواق المعادن النفيسة مع انتظار بيانات المنتجين .ولم يكن الذهب هو الخاسر الوحيد في جلسة التداول المضطربة هذه، حيث لحقت به الفضة التي تراجعت بنسبة 1% لتصل إلى 64.70 دولار للأونصة، كما هبط البلاتين بنسبة 2% مسجلاً 1692.92 دولار، في حين اتخذ البلاديوم مساراً مخالفاً بارتفاع طفيف بلغت نسبته 1.3% ليصل إلى 1237.34 دولار. وتترقب الأسواق العالمية حالياً باهتمام شديد صدور بيانات مؤشر أسعار المنتجين يوم الخميس، والتي يُنتظر أن توفر رؤية أكثر وضوحاً لمسار التضخم وتوجهات الاحتياطي الفيدرالي القادمة. وفي ظل تهديد الرئيس الأمريكي بأن إيران "ستدفع الثمن" واستمرار الهجمات المتبادلة، يبدو أن المستثمرين يفضلون الاحتفاظ بالسيولة النقدية أو التوجه نحو أصول أكثر أماناً، مما يضع الذهب في موقف حرج بانتظار استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

هل يفقد الذهب بريقه؟ تراجع إلى أكثر من 3% ومخاوف من التضخم
في ظل التصعيد الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي عقب تهديدات الرئيس الأمريكي باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تصاعدت المخاوف بشأن ارتفاع معدلات التضخم وأسعار الفائدة على المستوى العالمي، وهو ما قد ينعكس سلباً على أسعار الذهب باعتبار أصلاً غير مدر للعائد، كما جاء في 23 آذار 2026. الذهب يسجّل انخفاضاً بأكثر من 3% سجّلت أسعار الذهب انخفاضاً بأكثر من 3%، لتصل إلى الأدنى مستوياتها منذ أربعة أشهر، حيث هبطت في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% لتصل إلى 4340.09 للأونصة، مواصلة خسائرها للجلسة التاسعة على التوالي. كما تكبّد المعدن النفيس خسائر تتجاوز الـ 10% خلال الأسبوع الماضي، في تراجع يُعد كبيراً خلال فترة قصيرة، ويعكس تحوّلاً في توجهات المستثمرين في ظل الظروف الجيوسياسية والاقتصادية الحالية. وفي السياق ذاته، انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 5% لتصل إلى 4347 دولاراً للأونصة. كيف أثر إغلاق مضيق هرمز على أسعار الذهب؟ ساهم إغلاق مضيق هرمز وتعطّل حركة الملاحة البحرية في ارتفاع تكاليف النقل والتصنيع، والتي بدورها أثرت في ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم معدلات التضخم عالمياً. الأمر الذي أدى إلى زيادة المخاوف بشأن اتجاهات أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن ارتفاع معدلات التضخم عادةً ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن وأداة تحوّط ضد تآكل القيمة، فإن الاتجاه التصاعدي لأسعار الفائدة يحدّ من هذا التأثير نظراً لاعتبار الذهب أصلاً لا يدر عائداً. وفي هذا السياق، تتزايد توقعات الأسواق بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة خلال هذا العام بدلاً من خفضها، استناداً إلى تسعير العقود الآجلة ومؤشرات أداو فيد ووتش التابعة لسي.إم.إي والتي قدّرت احتمال رفع الفائدة بحوالي 27% بحلول كانون الأول. أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد شهدت تراجعات ملحوظة، إذ انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3.3% ليصل إلى 65.55 دولاراً للأونصة، وهبط سعر البلاتين بنسبة 4.4% ليسجّل 1838.45 دولاراً للأونصة، في حين تراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.4% ليبلغ 1398.50 دولاراً للأونصة. ختاماً، ترتبط أسعار الذهب بشكل وثيق بالتطورات الجيوسياسية العالمية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث تتأثر بعوامل التضخم واتجاهات السياسات النقدية. فعند تصاعد التوترات السياسية أو العسكرية، يزداد الطلب على الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، ما يدفع الأسعار نحو الارتفاع. وفي المقابل، تؤدي توقعات ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسات النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تقليل جاذبية الذهب، كونه أصلًا لا يدرّ عائداً.

تراجع المعدن الأصفر مع تصاعد توترات الجيوسياسية وترقب الفيدرالي
لا تزال تداعيات التوترات الجيوسياسية جراء الحرب الإيرانية الأمريكية تلقي بظلالها على أسواق المال والعقارات والاقتصاد بشكل عام، حيث ارتفعت تكاليف الإنتاج والنقل، وزادت معدلات التضخم. ولم يكن الذهب بمنأى عن هذه التطورات، إذ سجل تراجعاً طفيفاً وسط حالة من الترقب الحذر لدى المستثمرين لقرارات السياسة النقدية الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وذلك بحسب ما ورد في 18 آذار 2026. الكرة في ملعب الاحتياطي الفيدرالي يعتمد اتجاه أسعار الذهب صعوداً أو هبوطاً بشكل كبير على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يترقب المستثمرون ما سيتخذه من خطوات بشأن تثبيت أسعار الفائدة أو خفضها. فعند رفع الفائدة، تصبح الاستثمارات في السندات والدولار أكثر جاذبية، ما يؤدي إلى تراجع أسعار الذهب، بينما يحدث العكس عند خفضها. وفي هذا السياق، تراجع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4,984.29 دولاراً للأوقية، كما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أبريل (نيسان) بالنسبة ذاتها لتسجل 4,987.30 دولاراً، في دلالة على تراجع محدود يعكس حالة الحذر والترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية. وفي المعادن الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 1.1% لتسجل 78.42 دولاراً للأوقية، كما انخفض البلاتين بنسبة 1.2% إلى 2,098.20 دولار، وتراجع البلاديوم بنسبة 1.3% ليبلغ 1,580.81 دولاراً، في تحركات تعكس الضغوط العامة التي يشهدها سوق المعادن. لماذا تسود حالة من الحذر والترقب في الأسواق؟ في الوقت الراهن، لا تلوح في الأفق أي بوادر لحل النزاع الإيراني الأمريكي ووقف الاعتداءات على سلاسل الإمدادات النفطية، ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل الواحد، وأدى بالتالي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وهو ما ينعكس بدوره في زيادة معدلات التضخم. هذه التطورات كانت كفيلة بجعل المستثمرون يتوخون الحذر بشأن قراراتهم المتعلقة في الذهب، فرغم كونه ملاذاً آمناً، إلا أنهه يواجه ضغوطاً من ارتفاع أسعار الفائدة التي تزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد. وما زاد من حدة التوترات، اغتيال علي لاريجاني، المسؤول الأمني الإيراني البارز، ما دفع طهران إلى رفض أي مبادرات دولية تهدف إلى احتواء التصعيد في المنطقة. وفي موازاة ذلك، تعقد عدة بنوك مركزية كبرى، من بينها بريطانيا ومنطقة اليورو واليابان وكندا وسويسرا والسويد، أولى اجتماعاتها منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي يزيد من حساسية الأسواق تجاه أي إشارات أو توجهات نقدية جديدة. خلاصة القول، يرتبط توجه سوق الذهب صعوداً أو هبوطاً بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية في المنطقة وقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تحدد ما إذا كان الذهب سيظل ملاذاً آمناً للمستثمرين أم سيتعرض لضغوط تراجع بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وجاذبية الأصول الأخرى.

الذهب يتراجع مع تصاعد التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة
الاثنين 15 آذار 2026. مع تصاعد التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تكاليف النقل والإنتاج نتيجة استمرار النزاع الإيراني الأمريكي واستهداف الإمدادات النفطية، انخفضت أسعار الذهب وتبددت الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية. الذهب يفقد بريقه كأداة تحوّط تراجعت أسعار الذهب في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، التي بدورها تسببت في ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج وتعزيز الضغوط التضخمية. ونتيجةً لذلك، يستبعد المحللون أي بوادر لخفض أسعار الفائدة في المدى القريب، ما يقلل جاذبية المعدن الأصفر كوسيلة تحوّط ضد التضخم. سجّل الذهب انخفاضاً بنسبة 0.2% ليصل سعره إلى 5007.58 دولار للأونصة، في حين انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1% ليصل سعرها إلى نحو 5011.10 دولار. أما الدولار فقد شهد تراجعاً طفيفاً، ما جعل السلع المقومة به مثل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الذي يملكون عملات أخرى مثل اليورو والين. في الوقت نفسه، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، وهو ما قلل جاذبية السندات للمستثمرين وعزز جاذبية الذهب رغم كونه أصلاً لا يدر عائداً. أسعار الطاقة المرتفعة تعرقل مكاسب الذهب إن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة سيؤدي إلى زيادة معدلات التضخم، الأمر الذي سيدفع الفيدرالي الأمريكي إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة، وبالتالي تقل جاذبية الذهب لدى المستثمرين، إذ لا يدر المعدن الأصفر أي عوائد مثل السندات أو الودائع. وتأكيداً لذلك، تجاوزت أسعار النفط الـ 100 دولار للبرميل مع استمرار النزاع الإيراني الأمريكي، ما يشكّل تهديداً للإمدادات النفطية العالمية. هذا الارتفاع يؤدي إلى تصاعد معدلات التضخم، الأمر الذي قد يرفع أسعار الفائدة ويقلل من جاذبية الذهب كأداة للتحوّط. في المحصلة، يتضح أن أسعار الطاقة، مثل النفط والوقود، ومعدلات التضخم وأسعار الفائدة ترتبط ارتباطاً وثيقاً باستمرار الحرب الإيرانية الأمريكية، حيث إن استمرار النزاع من دون حل قد يؤدي إلى نتائج سلبية على الاقتصاد العالمي وأسواق الذهب والاستثمارات المرتبطة بالطاقة. وفي الأسواق الأخرى، شهدت المعادن النفيسة تحركات متباينة، إذ انخفضت الفضة بنسبة 1.2% لتصل إلى 79.57 دولار للأونصة، في حين ارتفع البلاتين بنسبة 0.8% ليصل إلى 2042.98 دولار، كما سجل البلاديوم ارتفاعاً بنسبة 1% ليصل إلى 1566.91 دولار للأونصة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

