أوبك+ يقترب من إنهاء التخفيضات الطوعية.. زيادة إنتاج النفط في سبتمبر ثم تعليق الزيادات

أوبك+ يعتزم زيادة إنتاج النفط في سبتمبر ثم تعليق الزيادات
© AI

يتجه تحالف أوبك+ إلى اتخاذ قرار جديد قد يعيد رسم خريطة الإمدادات في سوق النفط العالمية، إذ كشفت مصادر مطلعة أن التحالف يعتزم الموافقة خلال اجتماعه، اليوم الأحد، على زيادة الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من سبتمبر 2026، على أن يعقبها تعليق أي زيادات إضافية حتى نهاية العام.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر داخل التحالف، فإن هذه الخطوة تستكمل الإلغاء التدريجي للتخفيضات الطوعية التي بدأ التحالف في التراجع عنها خلال الأشهر الماضية.

زيادة إنتاج النفط في سبتمبر تنهي التخفيضات الطوعية

 الزيادة المقررة في سبتمبر ستكمل الإلغاء التدريجي لشريحة التخفيضات الطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا، والتي تم الاتفاق عليها في عام 2023 عندما كانت الإمارات لا تزال عضوًا في منظمة أوبك.

ومن المنتظر أن يؤدي القرار إلى إنهاء تلك التخفيضات بالكامل، مع الإبقاء في الوقت نفسه على التخفيضات الأخرى التي أُقرت في عام 2022 والبالغة نحو مليوني برميل يوميًا.

لماذا يوقف أوبك+ زيادات الإنتاج بعد سبتمبر؟

بحسب رويترز يتجه التحالف إلى تعليق أي زيادات جديدة بعد سبتمبر، في ظل المفاوضات الجارية بشأن إعادة توزيع حصص الإنتاج بين الدول الأعضاء، وهي مفاوضات توصف بأنها قد تكون معقدة بسبب اختلاف القدرات الإنتاجية لكل دولة.

كما يعمل التحالف حاليًا على مراجعة الطاقة الإنتاجية للدول الأعضاء، بهدف اعتماد خطوط أساس جديدة للإنتاج خلال عام 2027، والتي ستُبنى عليها الحصص المستقبلية لكل دولة.

الحروب عطلت الزيادات الفعلية في إنتاج النفط

ورغم أن الدول السبع الرئيسية في التحالف اتفقت على زيادة حصص الإنتاج بصورة شهرية خلال معظم عام 2026، فإن تلك الزيادات لم تنعكس بالكامل على السوق.

ويرجع ذلك إلى الاضطرابات التي سببتها الحرب في إيران وأوكرانيا، والتي أثرت على صادرات النفط من عدد من الدول، بينها روسيا وقازاخستان، إلى جانب تداعيات التوترات الإقليمية على تدفقات الخام.

وتضم الدول السبع الأساسية التي تقود هذه الزيادات:

السعودية.

روسيا.

العراق.

الكويت.

الجزائر.

قازاخستان.

سلطنة عمان.

مفاوضات صعبة حول حصص إنتاج النفط في 2027

ملف حصص الإنتاج الجديدة سيكون محورًا رئيسيًا داخل أوبك+ خلال الأشهر المقبلة، إذ تطالب بعض الدول، وفي مقدمتها العراق، بالحصول على حصص إنتاج أعلى تعكس زيادة طاقتها الإنتاجية.

ومن المتوقع أن تعتمد الحصص الجديدة على نتائج مراجعة القدرات الإنتاجية الجارية حاليًا، وهو ما قد يؤدي إلى إعادة توزيع الإنتاج بين أعضاء التحالف بدءًا من عام 2027.

ماذا يعني القرار لسوق النفط؟

إذا أقر التحالف زيادة سبتمبر ثم قرر تعليق الزيادات بعد ذلك، فسيكون قد أنهى بالكامل التخفيضات الطوعية التي بدأت في 2023، بينما يحافظ على جزء من قيود الإنتاج المطبقة منذ 2022.

هذه الخطوة تمنح أوبك+ مرونة أكبر في إدارة السوق، مع الحفاظ على القدرة على التدخل سريعًا إذا شهدت أسعار النفط أو مستويات الطلب العالمي تغيرات حادة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
زيادة إنتاج النفط في سبتمبر من أوبك+