
تذبذبت أسعارالغاز الطبيعي في الأسواق الأوروبية خلال تعاملات اليوم الخميس ؛ إثر تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، مما هدد وتيرة تعافي وسلامة ناقلات الطاقة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتأرجحت العقود الآجلة القياسية في بورصة هولندا بين الصعود والتراجع، بعد تسجيلها مكاسب ملموسة خلال الجلستين السابقتين؛ واستقرت الأسعار قرب أعلى مستوياتها في نحو شهر نتيجة استمرار الضبابية المحيطة بملف استئناف تدفقات الغاز المسال من الشرق الأوسط، حيث ارتفعت العقود الهولندية الأقرب استحقاقاً -وهي المعيار الأساسي للتسعير بالقارة- بنسبة 0.8% لتصل إلى 49.40 يورو للميغاواط ساعة.
عجز المخزونات يشعل منافسة حادة بين أوروبا والمشترين الآسيويين.
وتسببت الحرب المستعرة منذ ما يزيد عن أربعة أشهر في تقليص الإمدادات البحرية التي تمثل وحدها نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. وفرض هذا الشح الهيكلي على العواصم الأوروبية الدخول في منافسة سعرية حادة مع المشترين العالميين -خاصة في آسيا- لاقتناص الشحنات الفورية، بالتزامن مع موجات الطقس الحار التي ترفع معدلات الاستهلاك، ومساعي إعادة تخزين الوقود استعداداً لموسم الشتاء المقبل.
أسعار النفط اليوم
وتواجه القارة عجزاً واضحاً؛ إذ تقف مستويات امتلاء مرافق التخزين على مستوى الاتحاد الأوروبي عند عتبة 51% فقط، وهي نسبة أدنى بكثير من المتوسط الموسمي المعتاد البالغ 65%، في حين لا تتجاوز النسبة بألمانيا حاجز 43%.
تحذيرات "ألفا فاليو" من انكماش المعروض وتصاعد تقلبات عقود الخيارات.
ورغم رصد دخول ناقلتين فارغتين لخليج عُمان متجّهتين صوب المدخل الشرقي لمضيق هرمز بغرض التحميل، إلا أن وتيرة انتظام التدفقات تظل محفوفة بالمخاطر مع استمرار القصف الأميركي لليوم الثاني على التوالي.
وأوضحت هليما كروفت، مديرة استراتيجية السلع العالمية لدى "آر بي سي كابيتال ماركتس"، أن رغبة الأسواق تتركز حول معرفة ما إذا كانت التطورات ستفجر حرباً شاملة أم ستفضي لهدنة مؤقتة.
ومن جانبه، أشار فريدريك لوريك، المحلل لدى مؤسسة "ألفا فاليو" بباريس، إلى أن تعافي الصادرات القطرية قد يمضي ببطء، محذراً من أن استمرار الاضطرابات قد يهبط بالمعروض العالمي بواقع 28 مليون طن هذا العام. وانعكست تلك المخاوف في قفزة معدل التقلب الضمني بعقود الخيارات لأعلى مستوى في شهر، وسط تأكيدات محللي "إنرجي سكان" التابعة لمجموعة "إنجي" بأن المشهد الإقليمي سيظل العامل الحاسم للأسعار بختام عام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الغاز الأوروبي يستأنف ارتفاعه وسط غموض محادثات السلام الإيرانية
استأنفت أسعار الغاز الطبيعي في القارة الأوروبية مسارها الصعودي مجدداً .وارتفعت العقود المستقبلية الهولندية الأقرب استحقاقاً بنسبة 2.4% بالأسواق..وبلغت قيمة العقود نحو 42.941 يورو لكل ميغاواط ساعة في أمستردام.وجاء هذا الارتفاع الطفيف بعد تقلبات سعرية حادة خلال الجلسة السابقة..وسجلت الأسعار قفزات قياسية تجاوزت 8% خلال تداولات الجلستين السابقتين.وتعتبر العقود الهولندية المعيار القياسي المعتمد لتحديد أسعار الغاز في أوروبا.تحديات كبيرة لتأمين الإحتياجات قبل فصل الشتاء .وتصاعدت المخاوف الأوروبية من نقص الإمدادات في ظل استمرار الأزمة..وواجهت دول القارة منافسة دولية شرسة للحصول على مصادر طاقة بديلة.وبحثت الإدارات المعنية عن موردين جدد لتعويض تعطل الإمدادات وتأمين المخزونات..وتسابقت الحكومات لتأمين كميات كافية من الغاز الطبيعي قبل حلول الشتاء.وعكست هذه التحركات حجم المخاطر التي تهدد أمن الطاقة بالأسواق الأوروبية.تمديد الهدنة واستمرار الحصار البحري بالمنطقة .ومدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار وقف إطلاق النار مع إيران..وتزامن هذا القرار مع استمرار فرض الحصار البحري على مضيق هرمز.وتلقت طهران إشارات دبلوماسية للبدء في فتح قنوات محادثات جديدة..واستمرت حالة الغموض بشأن مدة تعطل الإمدادات نتيجة التوترات المستمرة.وتترقب الأسواق العالمية مسار المحادثات لتحديد اتجاهات الأسعار المستقبلية.

تصعيد خطير في مضيق هرمز يدفع أسعار الغاز الأوروبي للارتفاع الحاد.. قفزة بنسبة 6% في يوم واحد
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات في منطقة مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية قفزة مفاجئة في أسعار الغاز الأوروبي قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الهولندي تي تي إف بنسبة تقارب 6% لتسجل نحو 41.02 يورو لكل ميجاواط ساعة، وهو ما يعكس حالة القلق المتزايدة داخل الأسواق الأوروبية تصاعد التوترات يضغط على سوق الطاقة جاء هذا الارتفاع بعد تراجع إيران عن قرارها السابق بإعادة فتح المضيق، بالتزامن مع تصعيد عسكري واستهداف سفن في المنطقة، ما زاد المخاوف بشأن استقرار الإمدادات تحركات عسكرية تزيد من حدة الأزمة التوترات تفاقمت مع فرض حصار بحري أميركي في المضيق، والاستيلاء على سفينة شحن إيرانية، وهو ما دفع طهران للتلويح برد محتمل، ليزيد ذلك من حالة عدم اليقين تاريخ من التقلبات الحادة في الأسعار أسعار الغاز كانت قد سجلت نحو 74 يورو للميجاواط ساعة خلال مارس الماضي مع تصاعد التوترات، مقارنة بحوالي 31 يورو قبل اندلاع الأزمة، ما يوضح مدى حساسية السوق لأي تطورات في المنطقة مخاوف مستمرة من نقص الإمدادات التحركات الحالية تعكس اعتماد أوروبا الكبير على استقرار سلاسل الإمداد، حيث يؤدي أي تصعيد في هذا الممر الحيوي إلى ضغوط مباشرة على الأسعار وتكلفة الطاقة

الغاز يدخل دائرة الخطر.. أوروبا تواجه صدمة إمدادات لم تحدث من قبل
تتعمق تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لتصل إلى قلب أسواق الطاقة العالمية، بعد إعلان تمديد حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيع المسال إلى أوروبا، الأمر الذي يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب سلاسل الإمداد نتيجة التوترات في مضيق هرمز، ويضع القارة الأوروبية أمام اختبار جديد في تأمين احتياجاتها من الطاقة وسط مخاوف متزايدة من تقلبات الأسعار واستمرار الأزمة.تأثير الحرب وتفاصيل تصاعد الحرب لحظة بلحظة بداية الحرب: تصاعد التوترات في مضيق هرمزمارس 2026: استمرار تدفقات الغاز بشكل طبيعيأبريل – يونيو: تأثر 10 شحنات غاز مسال بسبب القوة القاهرةمنتصف يونيو (متوقع): نهاية فترة التمديد الحاليةتمديد القوة القاهرة وتأثيره على الإمداداتأعلنت شركة "إديسون" الإيطالية أن شركة قطر للطاقة قررت تمديد حالة القوة القاهرة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال، في ظل استمرار الاضطرابات المرتبطة بالأعمال القتالية في مضيق هرمز.ويمتد تأثير القرار على نحو 10 شحنات من الغاز خلال الفترة من أبريل وحتى منتصف يونيو 2026، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه سلاسل الإمداد في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية.تدفقات مارس مستقرة مؤقتًا.. ماذا بعد الهدوء؟رغم هذه التطورات، أكدت الشركة الإيطالية أن إمدادات شهر مارس تسير بشكل طبيعي، مع وصول الشحنة الأخيرة بنهاية الشهر، وهو ما يمنح الأسواق فترة هدوء مؤقتة قبل بدء تأثير التمديد على الإمدادات الفعلية.كما أشارت إلى أنها لا تتوقع تأثيراً مباشراً على العملاء النهائيين في الوقت الحالي، إلا أن استمرار الأزمة قد يغير هذا الوضع سريعاً.مضيق هرمز يتصدر مشهد أزمة الطاقةيُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة عالمياً، وأي اضطراب فيه ينعكس فوراً على أسواق الغاز والنفط.ومع استمرار التوترات العسكرية، تواجه الأسواق حالة من عدم اليقين، خاصة في ظل اعتماد أوروبا المتزايد على واردات الغاز الطبيعي المسال لتعويض نقص الإمدادات التقليدية.تداعيات اقتصادية أوسع.. تعرف عليهازيادة محتملة في أسعار الغاز الطبيعي المسالارتفاع تكاليف الطاقة في أوروباضغوط تضخمية على الاقتصادات المستوردةمخاطر على استقرار سلاسل الإمداد العالميةويرى محللون أن استمرار هذا الوضع قد يدفع الأسواق الأوروبية إلى البحث عن بدائل سريعة، مع احتمالية ارتفاع المنافسة على شحنات الغاز في الأسواق العالمية.
-1774397939605.webp)
أزمة طاقة أوروبية غير مسبوقة وتأثير الحرب على النفط والغاز – 24 مارس 2026
تشهد أسواق الطاقة العالمية أزمة غير مسبوقة مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط التي أثرت على إمدادات النفط والغاز، وذلك في ظل تقارير عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار الطاقة خصوصًا في أوروبا. وقد أدى تراجع حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20٪ من النفط والغاز العالمي، إلى تفاقم اختلالات العرض والطلب في الأسواق الدولية. تفاصيل خبر أزمة الطاقة • أدت الحرب في الشرق الأوسط، مع تراجع تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز، إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الغاز في أوروبا مقارنة مع مستويات ما قبل الحرب. • جراء تعطّل الإمدادات، ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي واحتاجت الأسواق الأوروبية إلى سد فجوات عبر تفعيل مخزونات بديلة، مما شكل ضغطًا إضافيًا على أسعار الطاقة. • مشاكل الإمداد أثرت أيضًا على أسعار النفط العالمية، مع تسجيل زيادات كبيرة في أسعار خام برنت فوق مستويات مئة دولار للبرميل، نتيجة مخاوف السوق من نقص الإمدادات وتأثيرات الحرب. • شركات الطاقة العالمية حذرت من آثار طويلة الأمد على الإمدادات وسلاسل التوريد إذا استمر تعطّل الإنتاج وتأثير البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط نتيجة النزاع. • محركات السوق تشير إلى أن الإمدادات الفعلية من النفط والغاز قد تكون أكثر تقييدًا مما تظهره عقود الأسعار المستقبلية، مما يعزز مخاطر استمرار ارتفاع الأسعار خلال الشهور القادمة. • مسؤولون في شركات كبرى مثل TotalEnergies وShell أشاروا إلى أن استمرار النزاع قد يؤثر على الثقة بإمدادات الغاز الطبيعي المسال والسلع الطاقة لسنوات إذا لم يتراجع مستوى الخطر الجيوسياسي. تداعيات حرب الطاقة على الأسواق العالمية تشكل أزمة الطاقة الحالية انعكاسًا مباشرًا لتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على الإمدادات عبر مضيق هرمز الحيوي، مما أدى إلى تقلبات حادة في أسواق النفط والغاز، لا سيما في أوروبا التي تواجه ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار الطاقة. ومع بقاء مخاطر الحرب والتوترات الجيوسياسية، تشير تقديرات الخبراء إلى استمرار هذه الأزمة وتأثيرها طويل الأمد على أمن الطاقة واستقرار الأسعار عالميًا، في ظل دعوات لتعزيز المخزونات الاستراتيجية وتطوير بدائل الطاقة.

أسعار الغاز في أوروبا ترتفع بسبب التوترات
الاثنين، 16 مارس 2026، المصدر: سي إن إن الاقتصادية أسعار الغاز في أوروبا ترتفع مع تصاعد المخاوف من اضطرابات في الإمدادات التوترات الجيوسياسية تزيد الضغوط على أسواق الطاقة الأوروبية وترفع تكاليف الاستيراد شهدت أسواق الطاقة في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الغاز الطبيعي خلال الأيام الأخيرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية. وتعتمد العديد من الدول الأوروبية بشكل كبير على واردات الطاقة، لذلك فإن أي توتر في المناطق المنتجة للنفط والغاز يمكن أن ينعكس بسرعة على الأسعار في الأسواق الأوروبية. يرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب ساهم أيضاً في زيادة الضغط على سوق الغاز، لأن العديد من الدول والشركات تلجأ إلى الغاز كبديل للطاقة عندما ترتفع أسعار النفط. هذا التحول في الطلب قد يؤدي إلى زيادة المنافسة على الإمدادات المتاحة ورفع الأسعار بشكل إضافي. كما أن شركات الطاقة الأوروبية بدأت مراقبة الوضع عن كثب، خصوصاً فيما يتعلق بحركة السفن وطرق الشحن التي تنقل الغاز الطبيعي المسال إلى الموانئ الأوروبية. فارتفاع تكاليف النقل والتأمين البحري قد يؤدي بدوره إلى زيادة تكاليف استيراد الغاز، وهو ما قد ينعكس على أسعار الكهرباء والتدفئة في العديد من الدول. ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصاد الأوروبي، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في بعض الدول. كما قد تضطر الحكومات إلى اتخاذ إجراءات لدعم المستهلكين أو تخفيف أثر ارتفاع الأسعار على الصناعات التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة. أسواق الطاقة الأوروبية تبقى حساسة للتطورات الجيوسياسية وتشير التطورات الأخيرة إلى أن أسواق الطاقة في أوروبا ستبقى شديدة الحساسية لأي تغيرات في الوضع الجيوسياسي، خصوصاً في المناطق التي تعد مصدراً رئيسياً للطاقة العالمية. استمرار التوترات قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع ويؤثر على استقرار الاقتصاد في العديد من الدول.

قفزة في أسعار الغاز الأوروبي بـ 4% وسط اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية
سجلت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 4% خلال تداولات منتصف مارس 2026، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على ممرات الشحن الاستراتيجية. وقفزت العقود الآجلة للغاز الهولندي (TTF) لتتجاوز مستويات 52 يورو لكل ميجاوات/ساعة، وسط مخاوف المستثمرين من نقص حاد في تدفقات الغاز المسال (LNG) القادمة من كبار المنتجين.عوامل الصعود: مضيق هرمز ومخزونات الشتاءيعود هذا الارتفاع المفاجئ لعدة أسباب جوهرية تضغط على سوق الطاقة الأوروبي حالياً:تعطل الملاحة: تسببت التوترات في مضيق هرمز في عرقلة حركة ناقلات الغاز المسال، وهو الممر الذي يعبر منه نحو 20% من إجمالي صادرات الغاز المسال العالمية.إعلان "القوة القاهرة": تعليق بعض العمليات في منشآت إنتاج كبرى بالشرق الأوسط أدى إلى اشتعال المنافسة بين أوروبا وآسيا على الشحنات المتاحة.استنزاف المخزونات: تأتي هذه القفزة في وقت تعاني فيه مخزونات الغاز الأوروبية من انخفاض ملحوظ بعد شتاء طويل، مما يزيد من حاجة القارة لاستيراد كميات ضخمة لإعادة الملء قبل صيف 2026

سوق الغاز الطبيعي المسال يواجه شحًا حادًا
تشهد أسواق الغاز الطبيعي المسال اضطرابات حادة في الإمدادات، مع توقعات بأن يبقى السوق "ضيقًا للغاية" لمدة شهر على الأقل، في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتعطل طرق الشحن الرئيسية.وجاءت هذه الاضطرابات بعد الهجمات العسكرية الأخيرة التي استهدفت إيران، وما تبعها من إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي يمر عبره نحو 20% من تدفقات الغاز الطبيعي المسال العالمية.قفزة كبيرة في أسعار الغاز العالميةانعكست المخاوف بشأن الإمدادات سريعًا على الأسعار العالمية.فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر TTF الهولندي – وهو المعيار الأوروبي لأسعار الغاز – بنحو 70% خلال الأسبوع ليصل إلى حوالي 53.25 يورو لكل ميغاواط ساعة.كما ارتفع المؤشر الآسيوي القياسي JKM بنحو 45% خلال نفس الفترة، ما يعكس تصاعد القلق في أسواق الطاقة.توقف الإنتاج في قطر يزيد الضغوطتصاعدت المخاطر على الإمدادات بعد أن أوقفت قطر – أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم – الإنتاج مؤقتًا عقب هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت صناعية في رأس لفان ومسيعيد.وقدّر محللو غولدمان ساكس أن توقف الإنتاج قد يؤدي إلى خفض الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال بنحو 19% على المدى القصير.مضيق هرمز يفاقم أزمة الطاقةبعد ذلك، أعلن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام السفن، محذرًا من أن أي سفينة تحاول عبور الممر قد تتعرض للهجوم.وأشارت فلورنس شميت، كبيرة استراتيجيي الطاقة في Rabobank، إلى أن العديد من السفن بدأت بالفعل بتجنب المضيق منذ الهجمات الأخيرة.وأضافت أن التأثير الفعلي لانخفاض تدفقات الغاز الطبيعي المسال سيظهر بوضوح في الأسابيع المقبلة.منافسة محتملة بين آسيا وأوروباحذرت شميت من احتمال اندلاع منافسة قوية بين آسيا وأوروبا للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال، على غرار ما حدث خلال أزمة الطاقة في عام 2022.وتعتمد العديد من الاقتصادات الآسيوية، مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين، بشكل كبير على الغاز القطري، ما يدفعها للبحث عن مصادر بديلة.وتبقى الولايات المتحدة المورد الأكثر قدرة على توفير الإمدادات الفورية، لكنها أيضًا مورد رئيسي لأوروبا، ما قد يزيد حدة المنافسة على الشحنات.أوروبا الأكثر تعرضًا لأزمة الغازتظل أوروبا واحدة من أكثر المناطق عرضة لاضطرابات إمدادات الغاز من الشرق الأوسط، خاصة بعد زيادة اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال خلال السنوات الأخيرة.ويشكل الغاز الطبيعي المسال حالياً نحو 40% من إجمالي الطلب على الغاز في أوروبا.توقعات بارتفاع الأسعار أكثرحذر بنك غولدمان ساكس من أن استمرار توقف تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز لمدة شهر قد يدفع أسعار الغاز الأوروبية والآسيوية إلى نحو 74 يورو لكل ميغاواط ساعة.كما رفع البنك توقعاته لسعر TTF في أبريل إلى 55 يورو لكل ميغاواط ساعة مقارنة بتقديرات سابقة عند 36 يورو.تحليل UA Financeتشير التطورات الأخيرة في سوق الغاز الطبيعي المسال إلى احتمال عودة أزمة الطاقة العالمية إذا استمرت الاضطرابات في الشرق الأوسط. ومع محدودية الإمدادات العالمية، قد تواجه أوروبا وآسيا منافسة حادة على الشحنات المتاحة، وهو ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة ويزيد من تقلبات أسواق الطاقة خلال الأشهر المقبلة.

على وقع “صدمة الإمدادات”.. النفط والغاز يهددان مسيرة التعافي الأوروبي
تواجه أوروبا اختبارًا اقتصاديًا مزدوجًا مع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، إذ تحوّل القلق من “صدمة تقلب” مؤقتة في الأسعار إلى مخاوف أعمق من صدمة إمدادات قد تعيد رسم مسار التعافي الأوروبي الهش.وأكد صندوق النقد الدولي أنه يراقب التطورات عن كثب، مشيرًا إلى اضطرابات في التجارة والنشاط الاقتصادي وقفزات في أسعار الطاقة وتقلبات في الأسواق المالية.النفط والغاز يضغطان على التعافيانتقلت الأسواق سريعًا إلى تسعير مخاطر انقطاع فعلي في الإمدادات، مع ارتفاع أسعار النفط والغاز في أوروبا نتيجة تعطل إنتاج الغاز المسال في قطر وتصاعد المخاطر في مضيق هرمز.وارتفع مؤشر الغاز الأوروبي (TTF) إلى نحو 55 يورو لكل ميغاواط/ساعة مطلع مارس، في قفزة تعكس مخاوف من شح المعروض قبل موسم إعادة ملء المخزونات الصيفية.لماذا تبدو أوروبا الأكثر عرضة؟تكمن الهشاشة الأوروبية في اعتمادها البنيوي على واردات الطاقة. فبحسب يوروستات بلغ معدل اعتماد الاتحاد الأوروبي على واردات الطاقة 58.4% في 2023.ومنذ حرب أوكرانيا، تحولت أوروبا بشكل متسارع إلى الغاز الطبيعي المسال بدل الغاز الروسي عبر الأنابيب. وتشير المفوضية الأوروبية إلى أن حصة الغاز المسال بلغت 46% من إمدادات الغاز الأوروبية في 2025، ما يعمّق الارتباط بسلاسل التوريد البحرية ونقاط الاختناق.هرمز يعيد تسعير المخاطر العالميةيمر عبر مضيق هرمز نحو 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام ومنتجاته، أي قرابة ربع تجارة النفط المنقولة بحرًا عالميًا، وفق وكالة الطاقة الدولية.كما تؤكد إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن المضيق يشكل أيضًا شريانًا لنحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا، معظمها من قطر.هذا الواقع يجعل أي تعطّل — ولو جزئي — عامل تسعير فوري ينعكس مباشرة على أوروبا، التي تواجه بالفعل مستويات مخزون أقل راحة من المعتاد، إذ بلغ الامتلاء نحو 43% أواخر يناير 2026، وفق تقارير إعلامية.الشحن والتأمين… “ضريبة عدم اليقين”لا تقتصر الصدمة على أسعار الطاقة، بل تمتد إلى تكاليف النقل والتأمين. فقد دفعت المخاطر الأمنية شركات شحن كبرى مثل ميرسك إلى تعليق المرور في بعض المسارات، بينما ألغت شركات تأمين تغطيات مخاطر الحرب في الخليج.ارتفاع أقساط التأمين ورسوم الشحن يعني زيادة مباشرة في تكلفة السلع المستوردة إلى أوروبا، من الطاقة إلى المواد الأولية والسلع الوسيطة، ما يضيف “ضريبة عدم يقين” على التجارة والاستثمار.وقد وضعت التطورات البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم ودعم النمو.ونقلت تقارير عن كبير الاقتصاديين في البنك، فيليب لاين، تحذيره من أن تعطل ثلث تدفقات النفط والغاز عبر هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى 130 دولارًا للبرميل، ويخفض نمو منطقة اليورو 0.6%، ويرفع التضخم 0.8%.بالتزامن، ارتفع تضخم منطقة اليورو إلى 1.9% في فبراير، مع صعود التضخم الأساسي إلى 2.4%، ما يزيد حساسية الأسواق لأي صدمة طاقة جديدة.وبالرغم تقليص الاعتماد على الطاقة الروسية، فإن أوروبا لم تتخلص من الاعتماد بقدر ما غيّرت مصدره ونمطه. فالتحول إلى الغاز المسال زاد الارتباط بسلاسل توريد بحرية طويلة، وبممرات استراتيجية حساسة مثل هرمز.وهكذا، تجد القارة نفسها أمام اختبار جديد: هل تستطيع امتصاص صدمة إمدادات جديدة دون أن تتوقف مسيرة التعافي؟ أم أن النفط والغاز سيوقفان الزخم الاقتصادي قبل أن يترسخ؟

غولدمان ساكس: أسعار الغاز الأوروبي قد تقفز 130% إذا توقف الشحن عبر هرمز
حذر بنك الاستثمار الأميركي من أن أسعار الغاز الأوروبي قد تشهد قفزة حادة تصل إلى 130% في حال توقف الشحن عبر مضيق هرمز لمدة شهر واحد. وأشار محللو “غولدمان ساكس” إلى أن الأسواق في أوروبا وآسيا لم تسعّر بعد بشكل كافٍ المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران واحتمالات تعطل الإمدادات.وتأتي هذه التقديرات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يثير مخاوف من اضطرابات محتملة في سلاسل توريد الطاقة العالمية، خاصة في ممرات الشحن الحيوية.سيناريو شهر واحد… ارتفاع حاد في الأسعاروفق تقديرات البنك، فإن توقف الشحن لمدة شهر قد يدفع أسعار الغاز الأوروبي والغاز الطبيعي المسال الفوري في آسيا إلى الارتفاع بنحو 130%، لتصل إلى قرابة 25 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.ويرى المحللون أن الأسواق لا تزال تقلل من احتمالات هذا السيناريو، رغم حساسية الإمدادات الأوروبية لاعتمادها على الغاز الطبيعي المسال القادم من الشرق الأوسط.تعطل أطول يهدد بتجاوز 100 يورو للميغاواط/ساعةأوضح التقرير أن استمرار التعطل لأكثر من شهرين قد يدفع أسعار الغاز الأوروبي إلى تجاوز 100 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أي ما يعادل نحو 35 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. ويُعد هذا المستوى مرتفعًا بما يكفي لإحداث تراجع كبير في الطلب العالمي نتيجة الضغوط السعرية.ويشير البنك إلى أن ارتفاع الأسعار إلى هذه المستويات قد يؤدي إلى تقليص استهلاك الصناعات كثيفة الطاقة، ويزيد من مخاطر تباطؤ اقتصادي في بعض الدول الأوروبية.تأثير محدود على الولايات المتحدةفي المقابل، يرى “غولدمان ساكس” أن التأثير على السوق الأميركية سيكون محدودًا نسبيًا، نظرًا لاعتماد الولايات المتحدة بشكل أكبر على إنتاجها المحلي من الغاز الطبيعي.غير أن استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز قد يعيد تشكيل تدفقات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ويؤثر بشكل غير مباشر على توازنات العرض والطلب، ما يبقي أسعار الغاز الأوروبي في دائرة المخاطر طالما استمرت التوترات الجيوسياسية.

أسعار الغاز الأوروبي تقفز مع تصاعد التوترات في إيران والتهديدات العسكرية الأميركية
شهدت أسعار الغاز الأوروبي قفزة كبيرة، مقتفية أثر النفط مع تزايد المخاوف من تطور الأوضاع في إيران. ارتفعت العقود المستقبلية للغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 5.6%، وسط التركيز على احتمال تدخل عسكري أميركي في إيران وتأثير ذلك على استقرار أسواق الغاز العالمية.التوترات في إيران وتأثيرها على أسعار الغازارتفعت أسعار الغاز بشكل ملحوظ في أوروبا، بعدما ركز التجار على الأنباء التي تشير إلى أن تدخل أميركي في إيران قد يكون وشيكًا. يشير الخبراء إلى أن أي تصعيد عسكري في المنطقة يمكن أن يؤدي إلى تعطيل حركة السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية. هذه المخاوف دفعت أسعار الغاز في أوروبا إلى التحليق، حيث سجلت العقود الهولندية لأقرب استحقاق 31.48 يورو لكل ميغاواط في الساعة.تقلبات سوق الغاز الأوروبيةشهدت أسعار الغاز في أوروبا تقلبات كبيرة منذ بداية العام، حيث أسهمت التغيرات في الطقس والمخاطر الجيوسياسية في إحداث اضطرابات في السوق. هذه التقلبات انعكست على ثقة المستثمرين، الذين أصبحوا أكثر حذرًا بسبب الشكوك حول استقرار سوق الغاز في المنطقة. كما أسهمت التغيرات السريعة في مراكز استثمار صناديق التحوط والمضاربين في زيادة حدّة التقلبات.مخاوف من توازن سوق الغاز في أوروبارغم أن واردات أوروبا من الغاز الطبيعي المسال كانت قوية في الآونة الأخيرة، إلا أن المنطقة تواجه صعوبة في تخزين الغاز هذا العام. إذا استمرت الاضطرابات في التجارة العالمية، فإنها قد تزيد من تعقيد موسم التخزين في أوروبا. ورغم أن التوقعات تشير إلى ارتفاع درجات الحرارة في القارة الأوروبية في الأسابيع المقبلة، مما قد يقلل من استهلاك الغاز، فإن المخاوف بشأن توازن السوق ما زالت قائمة.الآفاق المستقبلية للأسعارفي حين أن الأسعار ما زالت منخفضة بنسبة 20% منذ بداية الشهر الجاري، فإن القلق بشأن تطورات السوق يتزايد مع استمرار التوترات الجيوسياسية في إيران ووجود تحولات غير متوقعة في أسواق الغاز الأوروبية. يظل سؤال توازن السوق قائمًا في ظل هذه الظروف المضطربة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

