
استأنفت المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبور مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية، في مؤشر على تعافي حركة الملاحة تدريجيًا عبر الممر البحري الحيوي، رغم استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه اليابان مغادرة معظم السفن المرتبطة بها منطقة الخليج، مع بقاء أربع سفن فقط داخلها.
لمعرفة اخر اخبار السلع والعقود الاجلة
عودة تدريجية لحركة ناقلات الغاز
أظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن "كبلر" ومجموعة بورصات لندن دخول ما لا يقل عن خمس ناقلات غاز طبيعي مسال فارغة إلى مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، بعد التراجع الذي شهدته حركة الملاحة عقب الهجمات الإيرانية على سفن تجارية والضربات الأمريكية على إيران.
وشملت الناقلات التي عبرت المضيق ناقلة جازلوج شنغهاي التابعة لشركة الشحن اليونانية "جازلوج"، إلى جانب ناقلات السامرية والدفنة والقطارة والريان التابعة لشركة قطر للطاقة.
وأوضحت البيانات أن ناقلتي جازلوج شنغهاي والريان دخلتا المضيق على الأرجح خلال ساعات الليل، بعدما كانتا قد رُصدتا خارجه في التاسع من يوليو، فيما عادت الناقلات الثلاث الأخرى المرتبطة بقطر للطاقة بعد أن كانت آخر مواقعها المسجلة قبالة الساحل الغربي للهند خلال الأسابيع الماضية.
ولم تصدر كل من قطر للطاقة وجازلوج أي تعليق على تحركات الناقلات حتى الآن، رغم طلبات التعليق التي وُجهت إليهما خارج ساعات العمل الرسمية.
كما دخلت الناقلة العملاقة نيسوس كيا مضيق هرمز أمس الخميس، بينما غادرته الناقلة العملاقة فادينار خلال ساعات الليل.
وقال كبير محللي السوق لدى شركة فورتكسا، زافيير تانج، إن المخاطر في المضيق تغيرت مقارنة ببداية الصراع، موضحًا أن إيران باتت تستهدف السفن التي تستخدم المسار العماني بدلًا من جميع السفن، ما يدفع المزيد من الناقلات إلى استخدام المسار الإيراني أو عبور المضيق مع إغلاق أجهزة التتبع.
اليابان: 22 سفينة غادرت الخليج
في المقابل، أعلن وزير النقل الياباني ياسوشي كانيكو أن 22 سفينة مرتبطة باليابان، بينها ست ناقلات عملاقة للنفط الخام، غادرت الخليج عبر مضيق هرمز خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو، ما يعني أن أربع سفن فقط لا تزال داخل الخليج.
وعند سؤاله عن الإجراءات المتبعة لضمان سلامة السفن، امتنع مسؤول في إدارة الشحن البحري الخارجي بوزارة النقل اليابانية عن الإدلاء بتفاصيل، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي لأسباب أمنية.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

بعد أسابيع ,, الناقلات النفطية تستأنف عبور مضيق هرمز وسط استعدادات خليجية لزيادة التصدير
بدأت شحنات النفط والغاز بالتدفق مجدداً عبر مضيق هرمز الاستراتيجي اليوم الجمعة، في أعقاب توقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقاً مؤقتاً لوقف إطلاق النار تم الكشف عن تفاصيله يوم الأربعاء الماضي. ورغم هذا الانفراج الدبلوماسي، لا تزال المخاوف قائمة بشأن الشروط التنظيمية والأمنية التي وضعتها طهران لاستخدام الممر المائي، خاصة بعد التحذير الصارم الذي وجهه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران بإمكانية استئناف الهجمات واستهداف المسؤولين في حال عدم الالتزام الكامل ببنود الاتفاق.رصد حركة الناقلات الدولية المتجهة إلى موانئ الخليج أظهرت بيانات تتبع السفن من "مارين ترافيك" دخول أربع ناقلات على الأقل تحمل النفط الخام والمشتقات البترولية وغاز البترول المسال عبر المضيق اليوم الجمعة في طريقها إلى الموانئ العراقية.كما غادرت المضيق ناقلة نفط مملوكة لشركة يابانية متجهة إلى طوكيو بعد فترة تأخير طويلة تسببت فيها الحرب، في حين تستعد الناقلة الهندية "ديش فايبهاف" للإبحار نحو وجهتها بعد أيام من التعطل، وسط استعدادات عامة من الدول الخليجية المنتجة لرفع معدلات التصدير.استئناف بث إشارات الملاحة وقفزة قياسية في أعداد السفن على الصعيد الأمني، استأنفت السفن التجارية والناقلات إرسال إشارات تحديد مواقعها الرسمية (AIS) أثناء العبور، بعد أسابيع من التخفي المتعمد وإطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال لتفادي الاستهداف المباشر. وكشفت بيانات مؤسسة "إيه إكس إس مارين" أن يوم أمس الخميس، الثامن عشر من يونيو، سجل عبور خمس وعشرين سفينة تجارية للمضيق، وهو المعدل اليومي الأعلى منذ منتصف أبريل الماضي، ويمثل أكثر من خمسة أضعاف متوسط الحركة في الأيام الأولى من الشهر الحالي.مقارنة حركة المرور الحالية بمستويات ما قبل الصراع ورغم هذا الانتعاش الملحوظ والقفزة الكبيرة في أعداد السفن العابرة بعد توقيع الاتفاق، إلا أن حجم حركة المرور البحرية في مضيق هرمز لا يزال أقل بكثير من معدلاته الطبيعية السابقة، حيث كان المضيق يستقبل نحو مئة وعشرين رحلة بحرية يومياً قبل اندلاع الصراع العسكري، وهو ما يشير إلى أن العودة الكاملة لخطوط الشحن العالمية وطمأنة شركات التأمين قد تستغرق مزيداً من الوقت

انفراجة الـ 6 ملايين برميل..عودة الروح لمضيق هرمز والناقلات العملاقة تكسر الحصار
بدأت عدة ناقلات نفط عملاقة مغادرة مضيق هرمز الاستراتيجي خلال الأيام القليلة الأخيرة، بعدما ظلت عالقة وقابعة لأكثر من شهرين كاملين في مياه الخليج العربي بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ويمثل هذا التحول الميداني البارز تطوراً حاسماً قد يشير إلى تحسن تدريجي وملحوظ في حركة الشحن والعبور بأحد أهم الممرات النفطية الحيوية على مستوى العالم. وأظهرت أحدث بيانات تتبع الشحن البحري الصادرة عن منصتي «إل إس إي جي» و«كبلر» الدولية، أن ناقلتين عملاقتين غادرتا المضيق بالفعل يوم الأربعاء، في حين كانت ناقلة عملاقة ثالثة تشق طريقها متأهبة للخروج؛ حيث تحمل هذه السفن الثلاث على متنها مجتمعة حمولة ضخمة تُقدر بنحو 6 ملايين برميل من النفط الخام القادم من حقول الشرق الأوسط. وتأتي هذه الانفراجة الميدانية المرتقبة بعد اضطرابات حادة وعنيفة أصابت شرايين الملاحة البحرية منذ اندلاع شرارة الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، إذ تراجعت حركة عبور السفن والناقلات عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ وقاسٍ، وهو الممر الذي يمر عبره وحده نحو خُمس إمدادات النفط والطاقة العالمية.خطوط سير الشحنات العالقة تكشف تفاصيل التوزيع الصيني والكوري .وفي تفاصيل الهوية التشغيلية وخطوط سير الناقلات المغادرة، تتحرك أساطيل النفط الآسيوية حالياً بخطى ثابتة نحو مقاصدها النهائية في الصين وكوريا الجنوبية. وتأتي في مقدمة هذه السفن الناقلة الكورية الجنوبية العملاقة «يونيفرسال وينر»، والتي تحمل على متنها مليوني برميل من الخام الكويتي الذي جرى تحميله منذ الرابع من مارس/آذار الماضي؛ حيث تتجه السفينة حالياً إلى مدينة "أولسان" الكورية الجنوبية، لتفريغ شحنتها في التاسع من يونيو/حزيران المقبل لصالح أكبر مصفاة نفط في البلاد تابعة لشركة «إس كيه إنرجي». وبالمثل، غادرت الناقلة الصينية «يوان غوي يانغ» المضيق وهي محملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي—والتي كانت قد حمّلت شحنتها قبل يوم واحد فقط من اندلاع الحرب—ومن المتوقع وصولها إلى ميناء "شودونغ" في مقاطعة غوانغدونغ الصينية مطلع يونيو/حزيران 2026. وفي السياق نفسه، تشق الناقلة «أوشن ليلي» (التي ترفع علم هونغ كونغ) طريقها إلى ميناء "تشوانتشو" شرقي الصين محملة بمليوني برميل من الخام القطري والعراقي، مقتفية أثر ناقلة أخرى تدعى «يوان هوا هو» غادرت الأسبوع الماضي بالنفط العراقي نحو ميناء "تشوشان". شبح الناقلة القبرصية يثير قلق وول ستريت حول أمن الطاقة .وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية لبدء بعض الناقلات استئناف رحلاتها البحرية المؤجلة، لا تزال المخاطر الجيوسياسية والعسكرية المعقدة تلقي بظلالها الكثيفة على أمن الطاقة العالمي وسط استمرار التوترات المسلحة في المنطقة. وما يثير قلق الأوساط الملاحية والتجارية، رصد بيانات «إل إس إي جي» مؤخراً لدخول ناقلة نفط عملاقة جديدة ترفع علم قبرص إلى عمق مضيق هرمز، بالتزامن مع قيام طاقمها بإغلاق جهاز التتبع والاتصال الخاص بها بالكامل؛ وهي خطوة غامضة تزيد من حدة المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة وغياب الشفافية في حركة الشحن داخل مياه المنطقة المتوترة. وتراقب أسواق الطاقة والبورصات العالمية هذه التطورات اللحظية بدقة متناهية؛ بالنظر إلى أن أي تعطل طويل الأمد أو انتكاسة ملاحية جديدة في هذا الممر الحيوي كفيلة بدفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، ومضاعفة الضغوط التضخمية على سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الوقود.

ناقلات النفط تكسر الحصار في هرمز.. والأسواق تترقب صدمة جديدة في أسعار الطاقة
بدأت حركة ناقلات النفط العملاقة في استعادة نشاطها تدريجياً داخل مضيق هرمز بعد أسابيع من التوترات الحادة التي عطلت مسارات الشحن العالمية، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة تدفقات الخام القادمة من الخليج وسط مخاوف مستمرة بشأن أمن الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة. ناقلات النفط تتحرك أخيراً من مضيق هرمز بعد شلل طويل والحرب تعيد رسم خريطة الإمدادات العالمية أظهرت بيانات شحن صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ثلاث ناقلات نفط عملاقة بدأت مغادرة منطقة الخليج عبر مضيق هرمز، بعد فترات انتظار تجاوزت شهرين بسبب تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتوترات التي ضربت حركة الملاحة في المنطقة. وتحمل الناقلات الثلاث نحو 6 ملايين برميل من خامات الشرق الأوسط، في خطوة تعكس عودة جزئية لتدفقات النفط عبر أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة العالمية. وكشفت البيانات أن الناقلة العملاقة يونيفيرسال وينر التي ترفع علم كوريا الجنوبية غادرت المضيق محملة بنحو مليوني برميل من الخام الكويتي بعد تحميلها في الرابع من مارس، وتتجه حالياً إلى مدينة أولسان الكورية الجنوبية حيث من المقرر تفريغ الشحنة مطلع يونيو المقبل لصالح مصفاة إس كي إنرجي. كما أظهرت البيانات عبور ناقلتين صينيتين عملاقتين للمضيق، من بينهما الناقلة يوان قوي يانغ التي حملت مليوني برميل من خام البصرة العراقي قبل اندلاع الحرب بيوم واحد فقط، ومن المتوقع وصولها إلى ميناء شويدونغ جنوب الصين خلال الأيام المقبلة. وفي السياق نفسه، غادرت الناقلة أوشن ليلي المحملة بمزيج من خام الشاهين القطري وخام البصرة العراقي باتجاه الصين، وسط استمرار اعتماد المصافي الآسيوية على الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط رغم المخاطر الجيوسياسية. وتأتي هذه التحركات بعدما أدت الحرب التي اندلعت أواخر فبراير إلى تقليص حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما تسبب في اضطرابات قوية داخل أسواق الطاقة ورفع تكلفة النقل والتأمين البحري. وفي المقابل، أظهرت بيانات الملاحة دخول الناقلة جراند ليدي الفارغة إلى المضيق دون تشغيل أجهزة الإرسال الخاصة بها قبل رسوها قرب سواحل دبي، في مؤشر على استمرار حالة الحذر الأمني في المنطقة.

تطور مفاجئ في الخليج.. أول ناقلة غاز تعبر بعد إغلاق مضيق هرمز وتعيد خلط أوراق الطاقة
شهدت منطقة الخليج تطورا لافتا في مسار حركة الطاقة العالمية، بعد عبور ناقلة تحمل الغاز الطبيعي للمياه الإقليمية لأول مرة منذ إغلاق مضيق هرمز، في خطوة تعكس تغيرا مهما في ديناميكيات الشحن البحري وسط التوترات الجيوسياسية المتصاعدة. عودة حركة الشحن في الخليج أفادت وكالة "رويترز" بأن ناقلة غاز طبيعي تمكنت من عبور مياه الخليج، في أول تحرك من نوعه منذ إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم. ويعد هذا التطور مؤشرا مهما على بداية تحسن محدود في حركة الملاحة، رغم استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. أهمية مضيق هرمز في تجارة الطاقة يعتبر مضيق هرمز واحدا من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله نقطة محورية في سوق الطاقة الدولي. وأي اضطراب في هذا الممر ينعكس بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما حدث بالفعل خلال الفترة الماضية. تأثير التطور على أسواق الطاقة عودة حركة بعض السفن إلى مياه الخليج قد تشير إلى بداية انفراجة جزئية في أزمة الإمدادات، إلا أن الأسواق ما تزال تتعامل بحذر شديد مع أي تطورات في المنطقة. كما يترقب المستثمرون تأثير هذا التحرك على أسعار الغاز الطبيعي والنفط خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي. خلفية التوتر في المنطقة جاء إغلاق مضيق هرمز في وقت حساس، وسط تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطراب كبير في حركة التجارة البحرية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين. ويعد أي تحرك جديد في هذا الممر مؤشرا مهما للأسواق العالمية، التي تتابع عن كثب تطورات الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.

لغز مضيق هرمز.. أرقام حركة السفن تكشف تحول صادم في قلب الأزمة العالمية
شهد مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي زيادة ملحوظة في حركة عبور السفن التجارية غير المرتبطة بإيران، وفق بيانات ملاحية حديثة، في مؤشر يعكس حالة من التغير في ديناميكيات الملاحة بالمنطقة رغم استمرار التوترات الجيوسياسية. ارتفاع في معدلات العبور أظهرت البيانات أن عدد السفن العابرة للمضيق التي لا ترتبط بشكل مباشر بإيران قد سجل ارتفاعًا مقارنة بالفترات السابقة، ما يشير إلى استمرار النشاط التجاري في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم. ويُعد مضيق هرمز نقطة استراتيجية تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة النفط العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في حركة الطاقة الدولية. أهمية مضيق هرمز عالميًا يمثل المضيق شريانًا حيويًا للأسواق العالمية، حيث تمر من خلاله كميات كبيرة من: النفط الخام الغاز الطبيعي المسال الشحنات التجارية الدولية وأي تغير في حركة المرور عبره ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية. قراءة في البيانات الملاحية تشير المؤشرات الملاحية إلى أن: حركة السفن غير المرتبطة مباشرة بإيران شهدت تحسنًا نسبيًا مستويات العبور عادت تدريجيًا إلى معدلات أقرب للطبيعية السوق البحري لا يزال يعمل بحذر في ظل التوترات الإقليمية تأثير التوترات على الملاحة رغم ارتفاع الحركة، لا تزال المخاوف قائمة بسبب الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، والتي تؤثر على: تكلفة التأمين على الشحن قرارات شركات النقل البحري مسارات بعض السفن التجارية أهمية التطور الأخير هذا الارتفاع في حركة العبور قد يشير إلى: تحسن نسبي في ثقة شركات الشحن استمرار تدفق الإمدادات رغم التوترات محاولة الأسواق التكيف مع الوضع الجيوسياسي الحالي

سفن قطرية محملة بالغاز المسال تقترب من مضيق هرمز
أظهرت بيانات التتبع الملاحية اليوم السبت اقتراب 5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز .وانطلقت الناقلات المحملة من محطة رأس لفان القطرية نحو الممر الاستراتيجي..ومثلت هذه القافلة أولى شحنات الغاز العابرة منذ اندلاع الحرب الأخيرة..وبدأت المعارك الإسرائيلية والأمريكية على الأراضي الإيرانية في 28 فبراير الماضي.وسمحت السلطات الإيرانية بفتح المضيق مجدداً إثر اتفاقيات لوقف إطلاق النار الجمعة..ولكن تم إغلاق المضيق مجدداً بحسب تصريحات للناطق بإسم مقر خاتم الأنبياء اليوم السبت.ناقلات ضخمة تديرها شركات طاقة خليجية وهندية .وشملت قائمة السفن العابرة ناقلات الغشامية ولبرثه وفويرط ورشيدة وديشا..وأدارت شركة قطر للطاقة 4 ناقلات ضمن القافلة المتجهة نحو الأسواق المستهدفة..واستأجرت شركة بترونيت الهندية 1 ناقلة إضافية لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية.وتوجهت 2 من هذه السفن نحو الموانئ الباكستانية لتفريغ حمولتها المقررة..ورجحت التقارير توجه سفينتين نحو الهند مقابل ناقلة بوجهة مجهولة.تضرر القدرات التصديرية القطرية .ودخلت سفينة فارغة تابعة لشركة أدنوك مياه خليج عمان ورستا هناك..وأشارت التحليلات لاستئناف العمليات الإنتاجية في محطات الغاز القطرية والإماراتية مؤخراً.واحتلت دولة قطر المرتبة الثانية عالمياً في قائمة مصدري الغاز الطبيعي المسال..وعطلت الضربات الإيرانية السابقة نحو 17% من طاقة التصدير الإجمالية للبلاد..وفرضت الإصلاحات توقف إنتاج 12.8 مليون طن لمدة تتراوح بين 3 و 5 سنوات.

عبور 19 سفينة في مضيق هرمز يسجل أعلى حركة ملاحة يومية منذ التصعيد الأخير
عبور 19 سفينة عبر مضيق هرمز شكّل تطورًا لافتًا اليوم الأحد 12 أبريل 2026، حيث سُجلت أعلى حركة مرور يومية منذ اندلاع التوترات الأخيرة في المنطقة. ويأتي هذا التطور في ظل مؤشرات أولية على تحسن نسبي في الملاحة، رغم استمرار المخاطر الأمنية. ارتفاع حركة السفن في هرمز.. ماذا يعني ذلك؟ • تسجيل عبور 19 سفينة شحن متنوعة خلال يوم واحد • يشمل العدد ناقلات غاز ونفط وسفن شحن تجارية • يُعد الرقم الأعلى منذ بداية التصعيد العسكري في المنطقة • بعض السفن اتخذت إجراءات احترازية مثل إعلان هويتها لتجنب الاستهداف • وجود سفن من جنسيات مختلفة، بينها صينية وهندية • التحسن مرتبط بشكل غير مباشر ببدء تحركات دبلوماسية لخفض التوتر هل يشير ذلك إلى انفراج قريب؟ رغم هذا الارتفاع الملحوظ، إلا أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لم تعد بعد إلى طبيعتها الكاملة، حيث لا تزال التحديات الأمنية قائمة، بما في ذلك المخاوف من الألغام البحرية والتوترات العسكرية. ومع ذلك، فإن زيادة عدد السفن العابرة قد تعكس بداية مرحلة تهدئة تدريجية، خاصة مع الحديث عن مفاوضات تهدف إلى تقليل التصعيد وإعادة الاستقرار للممرات الحيوية. في حال استمرار هذا التحسن، من المتوقع أن تستعيد حركة التجارة العالمية جزءًا من توازنها، لكن ذلك يبقى مرهونًا بتطورات المشهد السياسي والأمني في المنطقة.

ناقلات الغاز القطرية تعود أدراجها قبل عبور مضيق هرمز
أظهرت أنظمة تتبع السفن تغيير مسار ناقلتين محملتين بالغاز الطبيعي المسال انطلقتا من ميناء رأس لفان.وتراجعت السفينتان "الضعاين" و"رشيدة" عن استكمال رحلتهما نحو مضيق هرمز لتعودا أدراجهما مجدداً.وخضعت الناقلتان لسيطرة شركة قطر للطاقة، وكانت إحداهما تتجه نحو الصين قبل اتخاذ قرار العودة المفاجئ.إغلاق المضيق أمام الشحنات التجارية منذ اندلاع الحرب .وبشكل هذا التراجع فشلاً لأول محاولة لمرور شحنات الغاز منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير.وأعلنت شركة ميتسوي اليابانية عن عبور ناقلة تابعة لها للمضيق يوم الجمعة، لكنها كانت فارغة تماماً من الحمولة.وتسببت الصراعات المستمرة منذ أسابيع في إغلاق الممر الحيوي الذي يعبر من خلاله خُمس إمدادات الطاقة العالمية.تضرر قدرات التصدير القطرية إثر الهجمات العسكرية الأخيرة .وفقدت دولة قطر نحو 17% من قدرتها الإجمالية على تصدير الغاز الطبيعي المسال بسبب الأضرار المباشرة للهجمات الإيرانية.وقدرت التوقعات الاقتصادية غياب حوالي 12.8 مليون طن من الوقود سنوياً بسبب أعمال الصيانة المعقدة.واحتاجت أعمال إصلاح المنشآت المتضررة لفترة زمنية تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات لاستعادة طاقتها التشغيلية.

أعلى مستوى لعبور السفن منذ اندلاع الحرب.. مضيق هرمز يشهد انتعاشاً محدوداً يؤثر على أسواق الطاقة العالمية
شهد مضيق هرمز، الممر المائي الأهم في العالم لنقل النفط والغاز، ارتفاعًا في عدد السفن العابرة على مدار الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى مستوى لعبور السفن منذ بداية الحرب في نهاية فبراير الماضي. وتُظهر البيانات أن 51 سفينة عبرت المضيق خلال الأسبوع الأخير، وهو رقم يعتبر الأكبر منذ اندلاع النزاع الذي أدى إلى تراجع حركة الملاحة بشكل حاد في الأسابيع الأولى من الأزمة. هذا الارتفاع جاء رغم استمرار القيود الصارمة التي فرضتها إيران على حركة المرور البحري، حيث سمحت في البداية بعبور محدود للسفن غير المعادية وتحديد مسارات معينة تحت إشرافها، ما أثر بشكل كبير على إمدادات النفط والغاز عبر المضيق الحيوي، الذي يمر خلاله نحو خُمس تجارة النفط والغاز العالمية. بداية عبور السفن الأوروبية والآسيوية يعد عبور سفينة فرنسية الصُّنع مملوكة لشركة CMA CGM، وأخرى ناقلة للغاز تابعة لشركة يابانية من أبرز هذه التحركات الحديثة عبر المضيق منذ شهور، ما يعكس محاولة بعض السفن التجارية استئناف عملياتها البحرية رغم الظروف الأمنية المعقدة والتحكم الإيراني في المرور. وتشير منصة مارين ترافيك لتحليل بيانات الشحن إلى أن المجموعة الجديدة من السفن شملت عدة ناقلات تجارية، بينها سفن عمانية وفرنسية ويابانية، وهو ما يمثل تغييرًا نسبيًا في ديناميكية الملاحة منذ توقفها شبه الكامل في الأسابيع الأولى للنزاع. تأثير الإغلاق على أسواق الطاقة كان الإغلاق أو التضييق الكبير لعبور السفن قد أحدث اختناقات واضحة في أسواق الطاقة العالمية، مع ارتفاع حاد في أسعار النفط والمنتجات البترولية، عقب التهديدات الإيرانية وإجراءاتها في المضيقش، وأدت هذه التحديات إلى دعوات دولية كثيرة لإعادة فتح الممر البحري، في ظل قلق متصاعد من تعميق الأزمة وتفاقم تأثيرها على سلاسل الإمداد العالمي. وتستمر الدبلوماسية الدولية في البحث عن حلول لإعادة حركة السفن إلى مستوياتها الطبيعية، بينما لا تزال المخاوف قائمة من احتمال استمرار إيران في إحكام قبضتها على المضيق كوسيلة ضغط في الأزمة الراهنة

تركيا تتحدى الأزمة في هرمز.. عبور سفينة ثانية وسط قيود إيرانية مشددة
لايزال التوترات في تصاعد بشان مضيق هرمز، فقبل ساعات قليلة، أعلنت تركيا عبور سفينة ثانية تابعة لها من الممر البحري الحيوي، وسط قيود مشددة من إيران ومحاولات دبلوماسية للتخفيف من تداعيات الأزمة على حركة الشحن وأسواق الطاقة العالمية.ونقلت وكالة الأناضول عن وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، أن هناك إجمالياً 14 سفينة تركية لا تزال راسية في المضيق، وأن 3 منها تقوم بعمليات جارية تشمل توليد الطاقة ولم يطلب منها المغادرة حتى الآن. وأضاف أن المفاوضات مستمرة بشأن السفن المتبقية، مع تواصل مستمر مع أطقمها. السياسة الإيرانية والسفن الدولية.. ماذا يحدث في مضيق هرمز؟ تظهر بيانات الشحن أن سفناً أخرى عبرت المضيق، بما في ذلك ناقلات تديرها شركات عمانية، وسفينة حاويات فرنسية، وناقلة غاز مملوكة لشركة يابانية، في خطوة تعكس السياسة الإيرانية التي تسمح بمرور السفن التي تعتبرها غير معادية. وكانت إيران قد أغلقت المضيق بعد الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية على أراضيها في نهاية فبراير، ما أثر على نحو خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. وفيما بعد، أعلنت طهران السماح بمرور السفن التي لا ترتبط بالولايات المتحدة أو إسرائيل. تأثير الأزمة على أسواق النفط والملاحة تمكنت بعض ناقلات النفط وسفن الحاويات من المرور خلال الأسابيع الماضية، إلا أن أي تحرك سريع سرعان ما يعقب بشلل مؤقت يستمر لأيام، ما يزيد حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. وعبرت سفينة حاويات فرنسية تابعة لمجموعة الشحن CMA CGM مضيق هرمز، غيرت قبل دخولها المياه الإيرانية وجهتها في نظام التعريف الآلي إلى "المالك فرنسا"، لتظهر جنسيتها للسلطات الإيرانية، بينما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الحل العسكري لإعادة فتح المضيق غير واقعي، والجهود الدبلوماسية وحدها قادرة على تحقيق ذلك. محادثات دبلوماسية ووساطة عمانية أوضحت مصادر أن السفن أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعريف الآلي خلال عبورها، ما يعكس درجة الحذر لدى شركات الشحن. ووفق بيانات منصة Marinetraffic ومجموعة بورصات لندن، غادرت ناقلتان كبيرتان للنفط وناقلة غاز طبيعي مسال تديرها الشركة العمانية للنقل البحري الخليج يوم الخميس. وانتقدت سلطنة عمان، التي توسطت في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، الهجمات الجوية خلال فترة الانعقاد الدبلوماسي. النفط والغاز الياباني أعلنت شركة Mitsui OSK Lines اليابانية عبور ناقلة الغاز الطبيعي المسال "صحار"، لتصبح أول سفينة مرتبطة باليابان تعبر المضيق منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وأول ناقلة غاز مسال على الإطلاق. وأكدت وزارة النقل اليابانية أن 45 سفينة يابانية أخرى لا تزال غير قادرة على العبور. كما عبرت ناقلة غاز بترول مسال أخرى، "جرين سانفي" المملوكة لشركة Mitsui، عبر المياه الإيرانية، مرفوعة علم الهند ومعلنة وجهتها "سفينة هندية وطاقم هندي"، أما ناقلة الغاز العملاقة "دانيسا" التي ترفع علم بنما، فقد غادرت الخليج متجهة إلى الصين.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

أسعار النفط اليوم.. تراجع خام برنت إلى 88.5 دولار رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

أسعار الذهب اليوم تقفز فوق 4077 دولارًا.. لماذا ارتفع المعدن الأصفر رغم توقعات الفيدرالي؟

