UA Finance header Logo
برنت يرتفع فوق 90 دولار وسط تراجع حركة الملاحة.. والأسواق تترقب حسم هدنة الأيام العشرة
© AI


تجاوزت أسعار النفط الخام عتبة 90 دولاراً للبرميل خلال تعاملات اليوم الثلاثاء؛ إثر تجدد الضربات العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاطر المحدقة بسلاسل الإمداد العالمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.7% (ما يعادل 1.52 دولار) لتصل إلى 90.81 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (عقد أقرب استحقاق) بنسبة 2.2% ليسجل 84.30 دولار للبرميل، بالتزامن مع تحذيرات المؤسسات المالية مثل «يو بي إس» من تداعيات تراجع حركة التصدير وشلل الملاحة الإقليمية لعام 2026.

استهداف ناقلة بمضيق هرمز يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية.

وتلقت أسواق الطاقة صدمة جديدة عقب إعلان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز، مما اضطر طاقمها لإخلائها واللجوء لقوارب النجاة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد شل حركة السفن والناقلات عبر المضيق الحيوي إثر استمرار الضربات الجوية على أهداف جنوبي إيران، ورغم إشارة تقارير مؤسسة «إس إي بي» إلى احتمال كون الهجمات الأخيرة محاولة لرفع السقف التفاوضي قبيل التهدئة، يظل خطر استمرار الجمود المالي وانقطاع تدفقات الطاقة قائماً ومؤثراً على القيمة العادلة لعام 2026.

مقترح هدنة لـ 10 أيام يحد من مكاسب النفط المفرطة.

وفي المقابل، أسهمت تصريحات مسؤول إيراني لـ "رويترز" في الحد من الاندفاع الصعودي للأسعار؛ حيث كشف عن تلقي طهران مقترحاً من وسطاء إقليميين لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بهدف إنقاذ الاتفاق المؤقت المبرم في 17 يونيو الفائت.
ويهدف هذا المقترح لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي لتسوية الصراع المسلح الناشب منذ أواخر فبراير، حيث يراقب المتعاملون في عقود النفط مدى قدرة هذه المبادرة على إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط التضخمية عن الاقتصاد العالمي لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أسعار النفط تقفز بقوة.. خام برنت يتجاوز 90 دولارًا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وتهديد أخطر شريان نفطي في العالم

أسعار النفط تقفز بقوة.. خام برنت يتجاوز 90 دولارًا مع تصاعد المواجهة الأمريكية الإيرانية وتهديد أخطر شريان نفطي في العالم

سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا قويًا في مستهل تعاملات اليوم الاثنين، بعدما نجح خام برنت في العودة فوق مستوى 90 دولارًا للبرميل، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدد المخاوف من اضطرابات واسعة في إمدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم. ويأتي هذا الصعود في وقت تشهد فيه سوق النفط حالة من إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، مع استمرار القلق من امتداد التوتر إلى نقاط عبور رئيسية قد تؤثر بشكل مباشر في حركة صادرات الخام العالمية. خام برنت يسجل مكاسب قوية ويتجاوز 90 دولارًا ارتفع عقد خام برنت تسليم سبتمبر 2026 إلى 90.21 دولارًا للبرميل بزيادة بلغت 2.11 دولار أو 2.40% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة عند 88.10 دولار، بعدما افتتح التداولات عند 90.26 دولارًا. وخلال الجلسة، لامس الخام أعلى مستوى عند 91.41 دولارًا، بينما سجل أدنى مستوى عند 89.93 دولارًا، في دلالة على ارتفاع حدة التقلبات مع زيادة الإقبال على شراء النفط تحسبًا لأي اضطرابات جديدة في الإمدادات. لماذا ترتفع أسعار النفط بهذه القوة؟ المحرك الرئيسي لارتفاع الأسعار يتمثل في تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بعدما شهدت المنطقة سلسلة من التطورات الأمنية التي أعادت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعطيل تدفقات النفط من الخليج، خاصة مع التقارير التي تشير إلى تراجع حركة الملاحة التجارية في المضيق، إلى جانب تنامي المخاوف من امتداد الاضطرابات إلى باب المندب، وهو ما قد يضغط على سلاسل الإمداد العالمية في وقت واحد. الأزمة لا تتعلق بالحرب فقط.. سوق النفط تعاني من نقص المعروض لم يكن التصعيد الجيوسياسي العامل الوحيد وراء صعود النفط، إذ تواجه السوق بالفعل نقصًا في المعروض نتيجة استمرار تحالف أوبك+ في سياسة خفض الإنتاج الطوعي، بالتزامن مع ارتفاع الطلب الموسمي خلال فصل الصيف. كما تشير بيانات السوق إلى تراجع المخزونات العالمية بوتيرة أسرع من المتوقع، مدفوعة بزيادة استهلاك الوقود وارتفاع احتياجات التبريد في العديد من الدول، وهو ما أدى إلى تقلص الفائض المتاح من الخام ودعم الأسعار. ويعني ذلك أن أي اضطراب جديد في الإمدادات يجد سوقًا تعاني بالفعل من محدودية المعروض، الأمر الذي يضاعف من تأثير الأحداث الجيوسياسية على الأسعار. الدولار يمنح النفط دعمًا إضافيًا استفادت أسعار النفط أيضًا من تراجع الدولار الأمريكي، بعدما عززت التوقعات المتعلقة باتباع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أقل تشددًا من جاذبية السلع المقومة بالدولار. ويؤدي انخفاض العملة الأمريكية عادة إلى جعل النفط أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، وهو ما يساهم في تعزيز الطلب العالمي ويدعم الأسعار. وفي المقابل، لم تظهر مؤشرات الأسهم الأمريكية اتجاهًا واضحًا، ما يشير إلى أن موجة الصعود الحالية في النفط ترتبط بعوامل العرض والمخاطر الجيوسياسية أكثر من ارتباطها بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق المالية. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تعزز المؤشرات الفنية النظرة الإيجابية لتحركات خام برنت على المدى القصير والمتوسط. وجاءت القراءات على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: محايد. شهري: شراء. كما يمنح الملخص الفني العام إشارة شراء قوي، بينما تشير المتوسطات المتحركة إلى استمرار الاتجاه الصاعد، وهو ما يعكس قوة الزخم الحالي طالما استقرت الأسعار أعلى مستوى 90 دولارًا. هل يتجه النفط إلى مستويات أعلى؟ من الناحية الفنية، يمثل مستوى 90 دولارًا نقطة دعم نفسية مهمة بعد استعادته، بينما يظل مستوى 91.41 دولارًا، وهو أعلى سعر سجله الخام خلال جلسة اليوم، أول مقاومة رئيسية أمام استمرار الصعود. وفي حال استمرار التوترات الجيوسياسية أو حدوث أي تعطيل إضافي لحركة الملاحة في مضيق هرمز أو باب المندب، فقد تتجه الأسعار لاختبار مستويات أعلى خلال الجلسات المقبلة. أما إذا هدأت الأوضاع العسكرية أو ظهرت مؤشرات على تحسن تدفقات الإمدادات، فقد تتراجع حدة الارتفاعات مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح. هل تعود أسعار النفط إلى مستويات الذروة؟ رغم أن خام برنت لا يزال بعيدًا عن أعلى مستوياته خلال آخر 52 أسبوعًا عند 126.41 دولارًا للبرميل، فإن التحركات الحالية تعكس عودة قوية لعلاوة المخاطر الجيوسياسية إلى السوق. ومع استمرار نقص المعروض، وتمسك تحالف أوبك+ بسياسة الإنتاج الحالية، وترقب المستثمرين لأي تطورات عسكرية جديدة في الشرق الأوسط، تبقى أسعار النفط مرشحة لمزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، في وقت أصبحت فيه التطورات الميدانية العامل الأكثر تأثيرًا في اتجاه السوق العالمية للطاقة.

ندي أحمد20 يوليو
أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات بين واشنطن وإيران في الشرق الأوسط

أسعار النفط تقفز مع تصاعد الهجمات بين واشنطن وإيران في الشرق الأوسط

ارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% خلال التعاملات المبكرة، لتتجاوز العقود الآجلة لخام «برنت» حاجز 90 دولاراً للبرميل لأول مرة منذ 11 يونيو الفائت. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.75 دولار، أو بنسبة 3.12%، لتسجل 90.85 دولاراً للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لخام «غرب تكساس الوسيط» الأميركي بمقدار 2.56 دولار، أو بنسبة 3.10%، لتصل إلى 85.05 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الرالي السعري إثر تصاعد المواجهات العسكرية المباشرة واستمرار الضربات الأميركية على إيران لليوم الثامن على التوالي.وزير الطاقة الأميركي يؤكد استمرار المهمة وتذبذب حاد في صادرات الخليج.وأكد وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، أن العمليات العسكرية التي تستهدف تقويض القدرات الإيرانية ومنعها من امتلاك أسلحة نووية ستستمر حتى تحقيق أهداف الرئيس دونالد ترامب الحربية، مشيراً إلى أن العمليات قد تمتد من 4 إلى 6 أسابيع. وأوضح رايت أن واشنطن ستضمن تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز "بتعاون إيراني أو بدونه". وتأتي هذه التصريحات في وقت أظهرت فيه البيانات انخفاض عدد الناقلات العابرة للمضيق إلى 3 ناقلات فقط في أحد أيام يوليو، رغم تسجيل صادرات الخليج انتعاشاً مؤقتاً في النصف الأول من الشهر عند 12 مليون برميل يومياً (أقل بـ 32% من مستويات ما قبل الحرب).تعليق عمليات تحميل النفط بخط بحر قزوين عقب هجوم مسيرات على ناقلتين.وعمّق من مخاوف الأسواق بشأن سلاسل الإمداد العالمية إعلان «اتحاد خط أنابيب بحر قزوين» (CPC) تعليق عمليات تحميل النفط في محطته البحرية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، إثر تعرض ناقلتي النفط "آسيا" و"نيسوس إيوس" لهجوم بطائرات مسيرة أثناء التعبئة. ورغم السيطرة على الحريق وعدم حدوث تسرب نفطي، إلا أن وقف العمليات بالخط الاستراتيجي – الذي ينقل 80% من صادرات كازاخستان (نحو 70.5 مليون طن متري) – فرض علاوة مخاطر جديدة على أسعار الطاقة العالمية لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
النفط يواصل الصعود..والعقود الأجلة تقترب من 90 دولاراً

النفط يواصل الصعود..والعقود الأجلة تقترب من 90 دولاراً

واصلت أسعار النفط الخام مكاسبها القوية خلال تعاملات اليوم الأحد ، مع استمرار تفاعل المستثمرين والصناديق التمويلية بحذر شديد مع فصول التصعيد العسكري المتلاحقة بين الولايات المتحدة وإيران. وقفز سعر خام برنت القياسي ليصل إلى مستويات 88.7 دولاراً للبرميل، محققاً حجم تداول قياسي بلغ 59 مليون دولار خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفقاً للبيانات اللحظية الصادرة عن منصة "هايبر ليكويد" لتعاملات العقود الآجلة الدائمة، مما يعكس الشراهة العالية للمحافظ نحو تأمين مراكز شراء تحوطية ضد تقلبات خطوط الملاحة لعام 2026.خام غرب تكساس يتجاوز 83 دولاراً وسط اشتعال جبهات التداول الإلكتروني.وفي موازاة ذلك، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) صعوداً ملموساً ليتداول عند مستويات 83.62 دولاراً للبرميل. وواكبت هذا الصعود طفرة في قيمة التداولات الإجمالية؛ حيث قفز حجم التداول على الخام الأميركي إلى نحو 111.2 مليون دولار بحسب منصة "تريدنغ فيو" الفنية. وجاءت هذه المكاسب المتقاطعة بالتزامن مع تزايد وتيرة الحذر الميداني؛ إذ رصدت البيانات الملاحية عبور 444 شحنة نفطية فقط خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسط طوابير طويلة من السفن الناقلة التي تترقب تأمين الممرات المائية الحيوية بالشرق الأوسط لعام 2026. TradingView+ 1أوامر "ترامب" بتجديد قصف العمق الإيراني تذكي أزمة تضخم الطاقة العالمية.ويعزو المحللون هذا الاشتعال غير المسبوق في أسواق الطاقة إلى انهيار مذكرة التفاهم والهدنة المؤقتة التي توصل إليها الطرفان الشهر الفائت؛ حيث أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوامر رئاسية حازمة بتجديد الضربات الجوية المركزة ضد أهداف ومنشآت عسكرية تابعة لطهران؛ لشل قدرتها على تهديد السفن التجارية بمضيق هرمز. ورداً على ذلك، أطلقت طهران موجات من الصواريخ والطائرات المسيرة لاستدراج القواعد الأميركية بالخليج، ملوحة بالورقة الأكثر خطورة وهي الإغلاق التام والفعلي لمضيق هرمز وباب المندب، وهو ما يهدد بقطع خمس الإمدادات العالمية ودفع برنت نحو عتبة الـ 100 دولار لعام 2026.

محمد عاطف19 يوليو
أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

أسعار النفط تشتعل عالميًا.. قفزة قوية لخام برنت بعد تصعيد غير مسبوق يهدد أهم شرايين الطاقة في العالم

قفزت أسعار النفط العالمية بقوة في ختام تعاملات الجمعة، بعدما سجل خام برنت ارتفاعًا بنسبة 4.59% ليصل إلى 88.10 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر المكاسب اليومية خلال الفترة الأخيرة، مدفوعًا بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، وتعطل حركة شحن النفط عبر مضيق هرمز، وهو ما أعاد المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية إلى صدارة اهتمامات الأسواق. أسعار النفط تقفز بقوة مع تصاعد الأزمة بين أمريكا وإيران شهدت أسواق الطاقة موجة شراء قوية بعد دخول المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، إذ عززت التطورات العسكرية الأخيرة المخاوف من اضطرابات واسعة في صادرات النفط القادمة من منطقة الخليج. وسجلت عقود خام برنت تسليم سبتمبر ارتفاعًا إلى 88.10 دولارًا للبرميل، مقارنة مع إغلاق سابق عند 84.23 دولارًا، بعدما لامست أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 88.38 دولارًا، فيما افتتحت التداولات عند 84.95 دولارًا. ويعكس هذا الارتفاع تسعير الأسواق لمخاطر جيوسياسية متزايدة، مع استمرار المخاوف من تعطل الإمدادات القادمة من المنطقة التي تنتج نحو ثلث النفط العالمي. ما الذي أشعل موجة ارتفاع أسعار النفط؟ جاءت القفزة القوية في أسعار برنت بعد سلسلة من التطورات العسكرية المتسارعة، أبرزها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات استهدفت مواقع داخل إيران، إلى جانب استهداف ناقلة نفط بالقرب من أحد الموانئ الإيرانية الرئيسية، وهو ما رفع مستوى التوتر في المنطقة بشكل ملحوظ. في المقابل، ردت إيران بهجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بالتزامن مع استهداف منشآت للطاقة والبنية التحتية، الأمر الذي زاد من مخاوف المستثمرين بشأن استقرار صادرات النفط من الخليج. مضيق هرمز وباب المندب في قلب الأزمة أحد أبرز أسباب صعود النفط كان التراجع الكبير في حركة الملاحة داخل مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا. كما ازدادت المخاوف بعد تقارير تحدثت عن احتمالات إغلاق مضيق باب المندب في حال استمرار التصعيد العسكري، وهو ما يهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم، ويزيد احتمالات نقص المعروض خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، تعرضت عمليات تصدير النفط العراقي لضغوط إضافية بعد استهداف ناقلة نفط في ميناء البصرة، وهو ما زاد من القلق بشأن الإمدادات القادمة من المنطقة. الأسواق العالمية تتجه إلى الملاذات الآمنة لم تقتصر تداعيات التصعيد على سوق النفط فقط، إذ انعكست حالة القلق على مختلف الأسواق العالمية. وتراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، كما ساهم ضعف الدولار في منح أسعار النفط دعمًا إضافيًا، لأن انخفاض العملة الأمريكية يجعل شراء الخام أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى. التحليل.. لماذا قد تستمر الأسعار في الارتفاع؟ يرى مراقبون أن الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بالتوترات العسكرية، بل أيضًا بتزامن عدة عوامل داعمة للسوق، من بينها استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية من كبار المنتجين، وتزايد المخاطر على سلاسل الإمداد، إلى جانب استمرار التوتر في أهم ممرات تصدير النفط عالميًا. وتشير المؤشرات الفنية كذلك إلى استمرار الزخم الإيجابي، إذ جاءت التوصيات اليومية والمتوسطات المتحركة في نطاق "شراء قوي"، وهو ما يعكس استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. ماذا حدث اليوم في خام برنت؟ السعر الحالي: حوالي 88.10 دولارًا للبرميل. نسبة الارتفاع: 4.59%. أعلى مستوى خلال الجلسة: 88.38 دولارًا. أدنى مستوى: 83.71 دولارًا. سعر الافتتاح: 84.95 دولارًا. الإغلاق السابق: 84.23 دولارًا. حجم التداول: 310,707 عقود. مكاسب الخام خلال عام: 27.17%.

ندي أحمد19 يوليو
النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب

النفط يحلق قرب أعلى مستوياته منذ يونيو.. والأسواق تشتعل مع إغلاق "هرمز" وتهديد باب المندب

حافظت أسعار النفط اليوم السبت في التداولات الفورية على مكاسبها، على مستويات إغلاقها القياسية بنهاية الأسبوع؛ حيث استقرت العقود الآجلة لخام برنت عند مستوى 88.10 دولاراً للبرميل بعد قفزة بـ 4.59% (ما يعادل 3.87 دولار)، في حين استقر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي (WTI) عند 82.49 دولاراً للبرميل إثر صعوده بـ 4.48%. وسجل كلا الخامين أعلى مستوياتهما السعرية منذ منتصف يونيو الفائت، متوجين رالي أسبوعياً عنيفاً قفز بالأسعار بنحو 16% كاملة، ليسير "برنت" نحو ثالث مكاسبه الأسبوعية المتتالية، والخام الأميركي نحو أسبوعه الأخضر الثاني لعام 2026. ليلة سابعة من قصف "سنتكوم" يشل الحركة الملاحية في مضيق هرمز. وجاء هذا الاشتعال الصاروخي في أسواق الطاقة نتيجة انهيار الهدنة المؤقتة وتحول المناوشات إلى مواجهة عسكرية مباشرة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مساء الجمعة عن تنفيذ ليلتها السابعة على التوالي من الضربات الجوية المركزة داخل العمق الإيراني بهدف تقويض قدراتها العسكرية. وجاء التحرك الأميركي عقب قيام طهران بقصف مطار وجسور حيوية، واستهداف محطة طاقة وتحلية مياه كبرى في دولة الكويت، مما تسبب في شلل شبه تام وتراجع حاد لتدفقات النفط عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي يغذي وحده نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية لعام 2026.التهديد ينتقل لـ "باب المندب" والأسواق تتأهب لصدمة تضخمية كبرى.ولم تتوقف الضغوط الجيوسياسية عند الخليج العربي فحسب، بل اتسعت رقعة التهديد لتطال ممرات الشحن بالبحر الأحمر؛ إثر ممارسة طهران ضغوطاً مكثفة على جماعة الحوثي اليمنية لإغلاق مضيق باب المندب كليّاً في حال واصلت واشنطن استهداف بنية شبكة الكهرباء الإيرانية. وتضع هذه التطورات المعقدة الاقتصاد العالمي أمام شبح صدمة تضخمية جديدة قد تجبر البنوك المركزية، وفي مقدمتها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، على تبني مواقف أكثـر تشدداً والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لعام 2026، خوفاً من خروج أسعار المستهلكين عن السيطرة.

محمد عاطف18 يوليو
النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي

النفط يشتعل مجدداً.. "برنت"يقترب من عتبة الـ 90 دولاراً بضغط من حصار ترامب المالي

اقترب خام القياس العالمي «برنت» من مستويات الـ 90 دولاراً للبرميل، بعد أن قفزت أسعار النفط بنحو 14.5% على مدار جلستي الإثنين والثلاثاء، مسجلةً أعلى مستوياتها في 4 أسابيع. وجاء هذا الرالي الصاعد مدفوعاً بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض حصار بحري صارم على الملاحة الإيرانية واقتراحه فرض رسوم بنسبة 20% لتأمين العبور؛ حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.5% لتصل إلى 87.01 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام "غرب تكساس الوسيط" الأميركي بنسبة 3.4% ليتداول عند 80.76 دولاراً للبرميل بختام تعاملات 14 يوليو لعام 2026.انخفاض تاريخي لعدد الناقلات العابرة عبر مضيق هرمز ومخاوف استمرار التصعيد.وعكست الأسواق قلقها العميق إزاء سلامة التدفقات عبر مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الحيوي لنقل خُمس إمدادات النفط والغاز المسال العالمي؛ حيث كشفت بيانات حركة الشحن الدولي عن تراجع عدد ناقلات النفط العابرة للممر المائي إلى أدنى مستوياته في شهرين.​أسعار النفط العالمية​ وأشارت سوني كوماري، المحللة الاستراتيجية لدى بنك (ANZ)، إلى أن السوق يحاول حالياً استيعاب صدمة الانهيار السريع للهدنة والتفاهمات المبرمة مؤخراً، مرجحةً أن تبقي هذه الاضطرابات اللوجستية والمخاطر التشغيلية أسعار النفط متذبذبة في نطاق مرتفع يتراوح بين 85 و90 دولاراً لعام 2026.توقعات "سيتي" بانسحاب طهران من تفاهمات التهدئة وتحدي إيراني لإلغاء الإعفاءات.وفي سياق القراءة الاستراتيجية لآفاق أسواق الطاقة، أصدر "سيتي بنك" مذكرة بحثية رجح فيها ازدياد احتمالات انسحاب النظام الإيراني من مذكرة التفاهم حتى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، وهو السيناريو الذي سيبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول. ورداً على الضغوط الاقتصادية، أبدى الجانب الإيراني مرونة دفاعية؛ حيث أكد وزير النفط الإيراني، محسن باك نجاد، عبر حسابه على منصة "تلغرام"، استمرار تدفق صادرات النفط الإيرانية كالمعتاد، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تقويض السوق عبر إلغائها الأسبوع الفائت إعفاءً دام لـ 60 يوماً من العقوبات النفطية لعام 2026.

محمد عاطف14 يوليو
النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

النفط يقفز بـ 3% مع شلل حركة الناقلات في هرمز.. وكبلر ترصد أدنى عبور للسفن

قفزت أسعار النفط الخام بأكثر من 3% في تعاملات اليوم الإثنين ، تفاعلاً مع تجدد الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أحيت مخاوف أسواق المال العالمية بشأن سلامة إمدادات الطاقة المتدفقة عبر مضيق هرمز. وصعدت العقود الآجلة لـ غاز خام "برنت" بمقدار 2.39 دولار أو بنسبة 5.14% لتستقر عند 78.14دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.17 دولار أو بنسبة 3.04% مسجلاً 73.58 دولار للبرميل.سعر النفط الخام وأشار جيوفاني ستونوفو، المحلل الاستراتيجي لدى بنك (UBS)، إلى أن علاوة المخاطر الجيوسياسية واحتمالات تعطل الإمدادات ستحافظ على مستويات الأسعار المرتفعة، لاسيما مع ترقب الأوساط النفطية لأرقام الناقلات المتجهة للممر المائي لعام 2026.بيانات "كبلر" تفضح شلل الملاحة في المضيق وتراجع عدد السفن لأدنى مستوى.وعكست البيانات الميدانية حجم القلق الأمني في المقاصير البحرية؛ حيث أظهرت بيانات شركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن عبور ست ناقلات فقط للمضيق يوم الأحد، محملة بخام إيراني ومنتجات نفطية كويتية، وهو أدنى معدل عبور يومي يُسجل في خمسة أسابيع. وأكد محللو مجموعة (ANZ) المصرفية أن شركات الشحن الدولي باتت تتبنى نهجاً بالغة الحذر أدى إلى تباطؤ لوجستي حاد في حركة الملاحة. وجاء هذا الشلل ليفاقم الضغوط التضخمية في أوروبا التي تواجه معضلة في مخزونات وقود الطائرات يكفي لـ 30 يوماً فقط، مهدداً بانهيار الاتفاق المؤقت الذي وُقع الشهر الفائت لإعادة فتح الممر الذي كان يتدفق عبره خُمس النفط والغاز المسال العالمي قبل الحرب لعام 2026."غولدمان ساكس" يراهن على أنابيب الشرق الأوسط لحماية 60% من صادرات الخليج.وفي سياق الخطط الاستراتيجية طويلة الأجل للتحوط ضد الصدمات، قدّر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) أن خطط توسعة شبكات خطوط أنابيب النفط في الشرق الأوسط تمتلك القدرة الفنية على حماية وتأمين أكثر من 60% من صادرات نفط الخليج التي كانت تعبر مضيق هرمز بحلول نهاية عام 2028. ووفقاً للتقرير التحليلي للبنك، يُتوقع أن ترتفع الطاقة الاستيعابية للأنابيب البديلة بمقدار 3.8 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2027، لتصل الزيادة التراكمية إلى 7.3 مليون برميل يومياً بنهاية عام 2028، مما يرفع القدرة البديلة الإجمالية لـ 14 مليون برميل يومياً، بالتزامن مع اتساع رقعة مخاطر الطاقة عالمياً إثر استهداف مسيرات أوكرانية لمستودعات ومحطات شحن النفط الروسية في إقليمي ستافروبول وكراسنودار لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

أسعار النفط ترتفع بعد استهداف سفينتين بمضيق هرمز وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

ارتفعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، فور ورود أنباء مؤكدة عن تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات صاروخية بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أعاد إشعال مخاوف الأسواق من تعطل حركة الملاحة البحرية عبر هذا الممر الحيوي لتصدير الطاقة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 61 سنتاً أو بنسبة 0.85% لتصل إلى 72.60 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.71% ليبلغ 69.04 دولار للبرميل.​أسعار النفط مباشر​ وأوضح أولي هانسن، المحلل البارز لدى "بنك ساكسو"، أن استهداف السفن أعاد جزءاً من علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال حدوث أي تصعيد جديد، فإن مستوى 75 دولارات سيكون المستهدف الطبيعي التالي للمراقبة قبيل السير نحو 80 دولارات للبرميل لعام 2026. موقف طهران من المفاوضات ومراقبة تريليونات براميل العبور. وأفادت مصادر قطاعية بتعرض ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية وناقلة نفط خام سعودية لأضرار مادية، إثر إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ موجّهة خلال الليل. وتزامن الحادث مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني بأن المحادثات الرامية للتوصل لاتفاق نهائي مع واشنطن لن تُعقد تحت وطأة التهديدات المستمرة، وذلك عقب تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطرح صيغة "إما الاتفاق أو إنهاء المهمة". ويتابع المستثمرون الصياغة الدبلوماسية لهذه المفاوضات بحذر؛ نظراً لأن المضيق كان ينقل ما يناهز 20% من الإمدادات اليومية العالمية من النفط والغاز قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير، وهو ما يضع ميزان المعروض العالمي تحت تهديد دائم لعام 2026. "سوسيتيه جنرال" يتوقع فائضاً طويل الأجل والرياض تبحث عن مسارات بديلة. وفي الرؤية التحليلية للمؤسسات الدولية، توقع بنك "سوسيتيه جنرال" أن تتحول سوق النفط من حالة العجز إلى الفائض بحلول أواخر عام 2026 وخلال عام 2027، بفعل تباطؤ نمو الطلب وتجاوز المعروض له؛ وخفض البنك تقديراته لسعر برنت إلى 75 دولارات في الربع الأخير من العام الحالي مقارنة بـ 83 دولارات سابقاً. ومن جانبها، وتحوطاً ضد هذه الاضطرابات، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن المملكة العربية السعودية تدرس جدياً توسيع الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحل البحر الأحمر غرب المملكة. وستمكن هذه الخطوة الهندسية الرياض ودول الجوار من شحن كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية دون الحاجة للعبور عبر مضيق هرمز، خاصة مع استمرار ضعف الإقبال على الخام السعودي رغم إقرارها أكبر خفض للأسعار الموجهة لآسيا منذ عقدين لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
 النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

النفط يرتفع بقوة مع تنامي مخاطر الإمدادات العالمية

​ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات يوم الاثنين 8 يونيو 2026 بأكثر من دولارين للبرميل، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مخاوف الأسواق بشأن استقرار إمدادات الطاقة العالمية، عقب غارات إسرائيلية جديدة استهدفت لبنان رغم الهدنة المعلنة بين الجانبين.وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي ارتفاعاً بنحو 2.10 دولار، أو ما يعادل 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.33 دولار، أو 2.5%، لتبلغ 95.42 دولار للبرميل.التوترات الإقليمية تعيد المخاوف إلى أسواق الطاقةوجاءت المكاسب بعد تجدد الغارات الإسرائيلية على لبنان، ما أضعف آمال المستثمرين بإمكانية احتواء التوترات الإقليمية والتوصل إلى تسوية أوسع قد تساهم في استقرار حركة الطاقة والتجارة في المنطقة.وتخشى الأسواق من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى تعقيد الجهود الدبلوماسية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل ارتباط أي اتفاق محتمل بإعادة تدفقات النفط بصورة أكثر استقراراً عبر الممرات البحرية الحيوية.ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز عالمياً، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة، ما يجعل أي اضطرابات أو قيود على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً بشكل مباشر على أسعار النفط العالمية.الأسعار تمحو خسائر نهاية الأسبوع الماضيوساهمت التطورات الأخيرة في تعويض معظم الخسائر التي تكبدتها أسعار النفط خلال جلسة الجمعة الماضية، عندما عززت توقعات تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران من الضغوط على السوق.لكن عودة التصعيد أعادت المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة، ودعمت موجة شراء جديدة في أسواق النفط، مع توجه المستثمرين نحو تسعير احتمالات تعطل الإمدادات أو تأخر عودة تدفقات الطاقة بشكل طبيعي.أوبك+ تواصل زيادة الإنتاجوفي تطور آخر، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاج النفط للمرة الرابعة خلال أربعة أشهر، في إطار جهودها لتعزيز الإمدادات العالمية ومواجهة أي نقص محتمل في الأسواق.ورغم ذلك، يرى عدد من المحللين أن التأثير الفعلي لهذه الزيادة قد يكون محدوداً، نظراً إلى أن العديد من الدول الأعضاء لا تزال تواجه تحديات تحول دون الوصول إلى كامل حصصها الإنتاجية، سواء بسبب ظروف جيوسياسية أو قيود تشغيلية وإنتاجية.كما أشار خبراء إلى أن أي زيادة في الإنتاج قد لا تكون كافية لتعويض المخاطر المرتبطة بحركة الشحن وإمدادات النفط في المنطقة إذا استمرت التوترات الحالية.الأسواق تترقب التطورات المقبلةوتواصل أسواق الطاقة مراقبة المستجدات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط عن كثب، مع بقاء المخاوف المتعلقة بالإمدادات في صدارة العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.ويرى مراقبون أن اتجاهات النفط خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بدرجة كبيرة بمسار التطورات الجيوسياسية، إضافة إلى قدرة المنتجين على زيادة المعروض واستقرار حركة التجارة عبر الممرات البحرية الرئيسية.

UA Finance08 يونيو
هجوم على سفينة في مضيق هرمز يدفع أسعار النفط للصعود وسط توتر الأسواق

هجوم على سفينة في مضيق هرمز يدفع أسعار النفط للصعود وسط توتر الأسواق

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الأربعاء بعد حادث أمني جديد في مضيق هرمز، عقب إصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق على متنها، بحسب ما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. ويأتي الحادث في وقت تتصاعد فيه التوترات العسكرية في المنطقة، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة حركة الملاحة عبر أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.وسجلت أسعار النفط مكاسب رغم تقارير تتحدث عن استعداد وكالة الطاقة الدولية لتنفيذ عملية سحب كبيرة من الاحتياطيات النفطية الطارئة في محاولة لاحتواء موجة الارتفاع في السوق.صعود النفط بعد الحادثبحلول الساعة 11:03 صباحًا بتوقيت الرياض، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.3% لتصل إلى 89.79 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2.2% ليتم تداوله عند 85.30 دولارًا للبرميل.وجاء هذا الصعود في أسعار النفط بعد تأكيد هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن السفينة المتضررة اضطرت إلى الإخلاء عقب إصابتها، فيما دعت الهيئة السفن الأخرى إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة أثناء استمرار التحقيق في الحادث.تصعيد جديد في مضيق هرمزوقع الهجوم على بعد نحو 11 ميلًا بحريًا شمال سلطنة عمان داخل مضيق هرمز، وهو الممر البحري الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان ويعبر من خلاله قرابة 20% من تجارة النفط والغاز العالمية.ومنذ اندلاع الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، شهدت حركة الشحن في المضيق اضطرابات كبيرة، مع تسجيل عدة حوادث استهداف للسفن. وفي تطور موازٍ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها أغرقت عدة سفن إيرانية قرب المضيق، من بينها 16 سفينة مخصصة لزرع الألغام البحرية.تحركات دولية لاحتواء أزمة الطاقةعلى صعيد آخر، ناقش وزراء الطاقة في مجموعة السبع خلال اجتماع عقد في باريس تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على أسواق النفط والغاز العالمية.وتشير تقارير إلى أن وكالة الطاقة الدولية تدرس تنفيذ أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية في تاريخها، في محاولة لتهدئة أسعار النفط التي تتعرض لضغوط قوية بسبب اضطرابات الإمدادات.وأكد المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول أن الدول الأعضاء تمتلك حاليًا أكثر من 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات العامة، إضافة إلى نحو 600 مليون برميل من مخزونات القطاع الصناعي الخاضعة لالتزامات حكومية.مخاوف من قفزة جديدة في أسعار النفطيرى محللون في أسواق الطاقة أن الاتجاه المقبل لـ أسعار النفط سيظل مرتبطًا بشكل رئيسي بمدة استمرار الصراع في المنطقة. فبينما قد يمنح السحب من الاحتياطيات مهلة مؤقتة للأسواق، إلا أنه لن يعالج جذور الأزمة المرتبطة بأمن الإمدادات.وحذر عدد من الخبراء من أن استمرار التوترات قد يدفع النفط مجددًا إلى تجاوز 100 دولار للبرميل، مع احتمال وصول الأسعار إلى مستويات أعلى إذا استمرت اضطرابات الإمدادات لفترة طويلة.

UA Finance12 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.