UA Finance header Logo
بعد بيع 70 مليون برميل.. أدنوك تطرح عطاءً جديدًا لشحنات النفط الخام
© os

واصلت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تعزيز مبيعاتها من الخام في السوق الفورية، بعدما طرحت شحنات جديدة للبيع في سادس عطاء منذ بداية يونيو، بالتزامن مع استمرار الإمارات في زيادة صادراتها النفطية.

لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة

شحنات تحميل أغسطس وسبتمبر عبر الفجيرة وجزر الإمارات

أظهرت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن أدنوك عرضت شحنات من خامات زاكوم العلوي وأم اللولو وداس للتحميل خلال شهري أغسطس وسبتمبر.

وبحسب الوثيقة، يمكن للمشترين استلام الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة من منشآت التخزين في الفجيرة أو جزيرة زركوه أو جزيرة داس، وهو نفس الأسلوب الذي اتبعته الشركة في العطاءات السابقة.

كما أُتيح للمشترين ترتيب عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى في منطقة الفجيرة–صحار أو في ماليزيا، فيما سيتم تسعير الشحنات بفارق عن أسعار البيع الرسمية التي تحددها أدنوك للشهر ذاته.

إقبال متواصل بعد بيع أكثر من 70 مليون برميل

قال أحد المصادر إن الموعد النهائي لتقديم العروض هو 14 يوليو، على أن تظل العروض سارية حتى 16 يوليو.

وتأتي الجولة الجديدة من الطروحات بعد أن باعت أدنوك أكثر من 70 مليون برميل من النفط الخام إلى شركات تكرير ومتداولين عبر العطاءات السابقة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز صادراتها والاستفادة من الطلب في الأسواق الفورية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

قرار إماراتي يصدم أسواق النفط.."أدنوك" تعتزم ربط تسعيرالخام الإماراتي بمؤشر دبي

قرار إماراتي يصدم أسواق النفط.."أدنوك" تعتزم ربط تسعيرالخام الإماراتي بمؤشر دبي

​تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" تغيير آلية التسعير المعتمدة لثلاث من درجات خاماتها النفطية الرئيسية المخصصة للبيع بموجب العقود طويلة الأجل. وأفادت مصادر مطلعة بأن الآلية الجديدة ستستند مباشرة إلى مؤشر دبي الإقليمي، كبديل عن الارتباط التقليدي السابق بعقد "مربان" الآجل. وتشمل هذه الخطوة الاستراتيجية خامات "زاكوم العلوي" و"أم اللولو" بالإضافة إلى خام "داس"، حيث سيتم احتساب قيمتها السوقية بفروق سعرية محددة عن أسعار دبي المرجعية بنقاط التقييم لعام 2026.سوق الأسهم الإماراتي.تطبيق التعديل على الشحنات وفصل خام مربان.وسيسري هذا التعديل الهيكلي على شحنات التحميل الفوري المخصصة للتصدير عبر الموانئ والممرات المائية التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وبدأت المجموعة النفطية بالفعل خلال الشهر الجاري في طرح شحنات من الخامات الثلاثة عبر عطاءات فورية جرى تسعيرها بفارق ملموس عن أسعار بورصة دبي. وفي المقابل، أكدت التقارير استمرار تسعير خام "مربان" القياسي دون تغيير؛ حيث سيعتمد على المتوسط الشهري لعقوده الآجلة المتداولة بمنصة بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة لعام 2026.أهداف التحول التشغيلي والموقف الرسمي للمجموعة.ويهدف هذا التحول التشغيلي لتعزيز مرونة تسويق الخامات النفطية وتلبية متطلبات كبار المشترين بأسواق الطاقة الآسيوية والعالمية بدقة حرصاً على التنافسية. ويتزامن القرار مع استقرار التدفقات اللوجستية بالخليج، مما يتيح للإدارة التجارية بالشركة ضبط الهوامش السعرية وفقاً لآليات العرض والطلب الفورية للدرجات المتوسطة والثقيلة.ومن جهتها، أحجمت شركة "أدنوك" عن التعليق الرسمي على هذه الأنباء، مفضلة الحفاظ على السرية التشغيلية لتداولات عقودها بختام النصف الأول لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
سهم "أدنوك للإمداد" في نقطة تحول إيجابية.. "بيرنشتاين" تعدل تقييمها وتوصي بـ أداء متفوق

سهم "أدنوك للإمداد" في نقطة تحول إيجابية.. "بيرنشتاين" تعدل تقييمها وتوصي بـ أداء متفوق

​رفعت مؤسسة بيرنشتاين السعر المستهدف لسهم شركة "أدنوك للإمداد والخدمات" إلى 8.39 درهم مقارنة بـ 6.94 درهم سابقاً، في خطوة تعكس تنامي ثقة المحللين بقدرة الشركة على تحقيق نمو قوي في أرباحها، مع إمكانية ارتفاع السهم بنحو 47% عن مستوياته الحالية. وأعادت المؤسسة التأكيد على توصيتها بـ "أداء متفوق" للسهم، معتبرة أن الشركة دخلت نقطة تحول إيجابية تؤهلها لتجاوز أداء السوق بأكثر من 15 نقطة مئوية. ويستند هذا التفاؤل إلى تحسن أداء قطاع الشحن البحري وارتفاع أسعار ناقلات النفط خلال الربع الثاني من عام 2026، بالإضافة إلى المساهمة الكاملة لست ناقلات غاز طبيعي مسال جديدة تم تشغيل خمس منها اعتباراً من مايو 2026 بموجب عقود طويلة الأجل مع شركة "أدنوك للغاز".ترقية تقديرات الأرباح وتكامل نموذج الأعمال بين العقود والسوق الحرة .ورفع محللو بيرنشتاين تقديرات الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) للشركة للفترة الممتدة بين 2026 و2029 بنسبة تصل إلى 14%، لتصبح توقعاتهم أعلى بنسبة تتراوح بين 7% و21% مقارنة بمتوسط تقديرات وكالة "بلومبرغ"، مع فتح الباب لمراجعات تصاعدية إضافية بالتزامن مع نتائج الربع الثاني. وأشار التقرير إلى أن نموذج أعمال الشركة يمثل ركيزة قوتها؛ إذ يدمج بين تدفقات إيرادات مستقرة ناتجة عن عقود طويلة الأجل مع مجموعة "أدنوك" تغطي نصف نشاطها، وبين الاستفادة من تحركات أسعار الشحن في الأسواق العالمية عبر أسطول ناقلاتها المتنامي، وهو ما عزز قرار الشركة السابق في 14 مايو الماضي برفع توجيهاتها المالية لعام 2026 بأكمله بناءً على نتائج الربع الأول القوية.مرونة مالية داعمة للتوسعات وإجماع بحثي شبه كامل على الشراء .وعلى الصعيد المالي، أكد المحللون أن الشركة تتمتع بمرونة عالية تتيح لها تمويل مشاريع نمو إضافية تتجاوز الخطط المعلنة، مع الحفاظ على سياسة توزيعات أرباح جاذبة ومستهدفة للنمو؛ حيث يُتوقع أن تبلغ توزيعات عام 2026 نحو 1.25 مليار درهم (341 مليون دولار)، مع استهداف نمو سنوي بنسبة 5% حتى عام 2030 وتحويلها إلى توزيعات ربع سنوية بعد نيل الموافقات التنظيمية. وتعزز هذه المعطيات النظرة الإيجابية للسهم في أوساط المؤسسات المالية الدولية والإقليمية؛ إذ يحظى حالياً بتغطية 19 محللاً عالمياً، يوصي 18 منهم بـ "شراء" السهم أو ما يعادلها، مما يعكس إجماعاً استثمارياً واسعاً على جاذبية الورقة المالية وآفاق نموها المستدام في بورصة أبوظبي.

UA Finance09 يونيو
إيرادات قياسية في الإقتصاد الإماراتي..شركات "أدنوك" الست تكسر قيود اضطرابات هرمز

إيرادات قياسية في الإقتصاد الإماراتي..شركات "أدنوك" الست تكسر قيود اضطرابات هرمز

حققت منظومة شركات «أدنوك» الست المُدرجة في الأسواق المالية أداءً تشغيلياً ومالياً قوياً؛ حيث بلغ إجمالي إيراداتها المشتركة 43.4 مليار درهم (11.8 مليار دولار)، بينما سجل صافي الربح المجمع 7.9 مليار درهم (2.2 مليار دولار). وجاءت هذه النتائج مدعومة بتنوع الإيرادات، والتنفيذ المنضبط، وتطبيق أعلى معايير الكفاءة التشغيلية والسلامة. ولعبت المجموعة دوراً محورياً في ضمان تدفق الإمدادات عبر قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة، متجاوزةً الاضطرابات الاستثنائية لحركة الملاحة في مضيق هرمز بفضل التخطيط الاستباقي للطوارئ وتعزيز تكامل العمليات.الأداء التفصيلي لعمالقة المجموعة خلال الربع الأول 2026 :«أدنوك للتوزيع»: سجلت صافي ربح قدره 771 مليون درهم (210 ملايين دولار) بزيادة 21% على أساس سنوي، وحققت إيرادات بقيمة 8.8 مليار درهم (2.4 مليار دولار) بدعم من المبيعات القياسية للوقود التي بلغت 3.82 مليار لتر. وأقر مجلس إدارتها أول توزيع أرباح ربع سنوي بقيمة 5.14 فلس للسهم.«أدنوك للحفر»: حققت أقوى أداء في ربع أول بتاريخها بإيرادات قياسية بلغت 4.5 مليار درهم (1.2 مليار دولار) وصافي ربح 1.3 مليار درهم (347 مليون دولار)، بزيادة 5% و2% على أساس سنوي، واعتمدت توزيعات أرباح بقيمة 262.5 مليون دولار.«أدنوك للغاز»: سجلت إيرادات بلغت 18.4 مليار درهم (5.0 مليار دولار) وصافي دخل مرن بقيمة 4 مليارات درهم (1.1 مليار دولار). واعتمدت توزيعات بقيمة 3.5 مليار درهم تُدفع في يونيو 2026، مع سياسة لزيادة التوزيعات بنسبة 5% حتى عام 2030، مدعومة باتفاقية توريد مع شركة «تعزيز» بقيمة 5 مليارات دولار.«أدنوك للإمداد والخدمات»: قفز صافي أرباحها بنسبة 20% على أساس سنوي ليصل إلى 816 مليون درهم (222 مليون دولار) نتيجة الأداء القوي لأعمال الشحن العالمية، بينما بلغت الإيرادات 4.0 مليار درهم.«بروج بي إل سي»: حققت إيرادات بقيمة 4.4 مليار درهم (1.2 مليار دولار) وصافي أرباح بلغ 573 مليون درهم (156 مليون دولار) متجاوزةً التحديات اللوجستية، مع توزيع أرباح نقدية بواقع 16.2 فلس للسهم، وسط توقعات طموحة للاستفادة من تأسيس «بروج الدولية».«فيرتيغلوب»: قفزت إيراداتها بنسبة 32% لتصل إلى 3.4 مليار درهم (915 مليون دولار)، وتضاعف صافي ربحها المعدل بنسبة 98% ليصل إلى 532 مليون درهم (145 مليون دولار) بدعم من أسواق النيتروجين. وسجلت معدل تشغيل لليوريا بنسبة 96%، وحققت عملياتها في مصر أداءً قياسياً بتجاوز معدل التشغيل في الشركة المصرية للأسمدة (EFC) نسبة 105%.الخروج من أوبك واستثمارات بـ 200 مليار درهم لمستقبل الإنتاج :واعتبر المحللون أن قرار دولة الإمارات بالخروج من منظمتي «أوبك» و«أوبك+» يمثل تحولاً هيكلياً يعزز مرونة الإنتاج بمرور الوقت ويدعم أنشطة المجموعة؛ حيث تُعد شركات «أدنوك» المدرجة المستفيد المباشر من زيادة الإنتاج والطلب على النقل. وتزامناً مع هذه الخطوة، أعلنت المجموعة خلال ملتقى «اصنع مع أدنوك» عن استهدافها ترسية مشروعات ضخمة بقيمة 200 مليار درهم (55 مليار دولار) للفترة بين 2026-2028 لدعم التصنيع المحلي وضمان استدامة العمليات عبر سلسلة القيمة.

UA Finance17 مايو
الإمارات تعزز صادرات النفط خارج هرمز عبر خط أنابيب جديد لـ أدنوك

الإمارات تعزز صادرات النفط خارج هرمز عبر خط أنابيب جديد لـ أدنوك

​تعكف شركة "بترول أبوظبي الوطنية" (أدنوك) حالياً على تنفيذ مشروع استراتيجي جديد يحمل اسم "غرب–شرق 1"، يهدف إلى مضاعفة طاقة نقل النفط إلى ميناء الفجيرة بحلول عام 2027. ويهدف هذا المشروع، الذي صدر بشأنه بيان من مكتب أبوظبي للإعلام اليوم الجمعة، إلى تعزيز مرونة صادرات الإمارات النفطية وضمان استجابتها للطلب العالمي على إمدادات الطاقة. وقد وجه الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، بتسريع وتيرة إنجاز المشروع مع انتقال الشركة إلى مرحلة تنفيذية جديدة لضمان الجاهزية التشغيلية في الموعد المحدد.تأمين بدائل لوجستية لتجاوز مضيق هرمز ومواجهة تداعيات الحرب الإقليمية .وتستهدف هذه التوسعة بشكل رئيسي تمكين الإمارات من تجاوز مضيق هرمز، الذي يعد نقطة عبور النفط الرئيسية في المنطقة. وتأتي أهمية المشروع في ظل الحالة الراهنة للمضيق، الذي بات شبه مغلق نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما دفع الدولة لتعزيز مسارات بديلة تضمن استمرارية تدفق الخام. وتعتمد الإمارات حالياً على خط "حبشان–الفجيرة" لنقل النفط من حقول أبوظبي البرية مباشرة إلى خليج عُمان ومنه إلى المحيط الهندي، بطاقة استيعابية تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي حالياً جزءاً من إجمالي صادرات أبوظبي البالغة 3.5 مليون برميل يومياً.مكانة ميناء الفجيرة كمركز عالمي لتخزين وتصدير خام "مربان" الإماراتي .ويُعد ميناء الفجيرة، بموقعه الاستراتيجي بين جبال الحجر وخليج عُمان، محطة التصدير الأساسية لخام "مربان" الإماراتي الذي يتم ضخه عبر خطوط الأنابيب من مناطق الإنتاج. وتضم المنطقة منشآت تخزين ضخمة تابعة لشركة "أدنوك"، بالإضافة إلى قدرة استيعابية للميناء تتجاوز 70 مليون برميل من النفط والوقود المخصص للمتعاملين الدوليين. وبالإضافة إلى دوره كمركز حيوي للتصدير، يبرز الميناء كمركز عالمي لتموين السفن، مما يوفر للمستثمرين وصولاً سريعاً وموثوقاً للإمدادات الطاقية بعيداً عن الممرات المائية المهددة بالاضطرابات الجيوسياسية.

UA Finance15 مايو
ادنوك الإماراتية تستثمر 200 مليار درهم لمشروعات توسعية حتى 2028

ادنوك الإماراتية تستثمر 200 مليار درهم لمشروعات توسعية حتى 2028

تعتزم شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ترسية مشروعات ضخمة بقيمة 200 مليار درهم (55 مليار دولار) خلال الفترة ما بين 2026 و2028. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لبرنامجها الرأسمالي الخماسي الذي أقره مجلس الإدارة، وتهدف من خلاله إلى دفع عجلة الاستثمار في كافة قطاعات العمل، بدءاً من الاستكشاف والتطوير وصولاً إلى التكرير والتسويق. وتسعى "أدنوك" عبر هذه المرحلة المحورية إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية والمساهمة بفاعلية في تلبية الطلب العالمي المتزايد على موارد الطاقة، مع التركيز على تنفيذ مشروعات عالمية المستوى ترفع من كفاءة سلسلة القيمة لأعمالها.توسع خارجي استراتيجي في سوق الغاز الأمريكي .وبالتوازي مع زخمها المحلي، تضع "أدنوك" نصب أعينها التوسع في الولايات المتحدة عبر استثمارات بمليارات الدولارات لبناء نشاط متكامل في قطاع الغاز الطبيعي. وتعمل الذراع الاستثمارية الخارجية للشركة "إكس آر جي" (XRG) على تقييم نحو 29 صفقة محتملة لإنشاء نشاط عالمي متكامل رأسياً، مما يعكس استراتيجية الشركة في تنويع محفظتها الدولية وتقليل الاعتماد على الأسواق التقليدية، وتحويل الغاز إلى ركيزة أساسية في نموها المستقبلي كشركة طاقة عالمية شاملة.الوصول إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2027 .وتستهدف "أدنوك" رفع طاقتها الإنتاجية من النفط لتصل إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027، وهي قفزة نوعية مقارنة بالإنتاج الفعلي في عام 2025 الذي تراوح بين 3.3 و3.6 مليون برميل يومياً. ومع وصول الطاقة الإنتاجية المقدرة حالياً إلى 4.65 مليون برميل، تمثل المشروعات الجديدة حجر الزاوية لتحقيق هذا المستهدف قبل الموعد المحدد. وأكد الدكتور سلطان الجابر أن هذه المرحلة ترتكز على "الحجم والوتيرة المتسارعة"، بما يضمن مرونة الاقتصاد الوطني وتعزيز القاعدة الصناعية لدولة الإمارات كمركز عالمي رائد للطاقة المستدامة والموثوقة.

UA Finance03 مايو
أدنوك تدخل قائمة أغلى 100 علامة تجارية في العالم

أدنوك تدخل قائمة أغلى 100 علامة تجارية في العالم

حققت شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" إنجازاً تاريخياً بدخولها قائمة أغلى 100 علامة تجارية عالمياً، حيث ارتفعت قيمة علامتها التجارية بنسبة 7% لتصل إلى 15.2 مليار دولار وفقاً لتقرير "براند فاينانس" السنوي. وصعدت الشركة لتشغل المركز 96 في الترتيب العالمي، مما يجعلها العلامة التجارية الأسرع نمواً في قطاع النفط والغاز على مستوى الشرق الأوسط بزيادة تراكمية في القيمة بلغت 33% منذ عام 2021.و يعكس هذا الارتفاع نجاح استراتيجية المجموعة في تعزيز حضورها الدولي وتوسيع محفظة أعمالها في قطاعات البتروكيماويات والطاقة المتجددة، مما ساهم في رفع تصنيف قوتها الائتمانية وقدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.مؤشرات الأداء والقوة التنافسية .وسجلت "أدنوك" تقدماً ملحوظاً في مؤشر قوة العلامة التجارية (BSI) بحصولها على 79.1 نقطة من أصل 100، وهو ما يضعها ضمن فئة التصنيف المتميز (AA+) بفضل التزامها ببرامج القيمة المحلية المضافة التي ضخت مليارات الدراهم في الاقتصاد الوطني. وساهم توسع الشركة في الأسواق العالمية بنسبة 15% من خلال صفقات الاستحواذ والشركات الاستراتيجية في تعزيز الثقة الدولية برؤيتها المستقبلية كمنتج عالمي متكامل للطاقة واللقيم الكيميائي.و تشير البيانات الرقمية إلى أن المجموعة نجحت في الحفاظ على هوامش ربحية تشغيلية قوية تتجاوز متوسط القطاع العالمي بنسبة 12%، مما يدعم مركزها المالي في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة الدولية والتحولات الجيوسياسية الراهنة.الاستدامة والريادة في التحول الطاقي .وتستثمر "أدنوك" مبلغاً قياسياً قدره 15 مليار دولار في مشاريع الحلول منخفضة الكربون والتقنيات النظيفة بحلول عام 2030، وذلك لخفض كثافة الانبعاثات الكربونية في عملياتها بنسبة 25% إضافية. كما أدى هذا الالتزام البيئي إلى رفع تقييمها في مؤشرات الاستدامة العالمية، حيث تهدف الشركة للوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2045، وهو موعد يسبق الأهداف المعلنة للعديد من الشركات المنافسة بمدة 5 سنوات على الأقل. وتشير التقارير إلى أن الدور المحوري للشركة في إنتاج الهيدروجين والأمونيا الزرقاء سيساهم في تأمين 10% من حصة السوق العالمية لهذه المنتجات، مما يرسخ مكانتها كأحد أغلى العلامات التجارية وأكثرها تأثيراً في صياغة مستقبل أمن الطاقة العالمي.

UA Finance29 أبريل
 الفجيرة "صمام أمان" الطاقة العالمي: قفزة 57% في صادرات النفط الإماراتي بعيداً عن هرمز

الفجيرة "صمام أمان" الطاقة العالمي: قفزة 57% في صادرات النفط الإماراتي بعيداً عن هرمز

تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كمورد موثوق وطرف استراتيجي في ضمان أمن الطاقة العالمي؛ حيث سجلت عمليات تحميل النفط الخام في ميناء الفجيرة ارتفاعاً قياسياً بنسبة 57%، لتصل إلى نحو 1.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام القليلة الماضية، مقارنة بمتوسط العام الماضي. وتأتي هذه القفزة لتعكس النجاح الاستثنائي في استعادة القدرات التشغيلية لشركة «أدنوك» وتكييف البنية التحتية مع التحديات الجيوسياسية الراهنة.شريان حياة خارج "المضيق":يبرز ميناء الفجيرة اليوم كأهم منفذ حيوي لتصدير نفط الخليج بعيداً عن اضطرابات مضيق هرمز، محتلاً المرتبة الثانية إقليمياً بعد ميناء ينبع السعودي. وتعتمد هذه القوة التصديرية على خط أنابيب "حبشان - الفجيرة" الاستراتيجي، الذي يمتد بطول 406 كيلومترات، ويعمل حالياً بكامل طاقته القصوى لضمان تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية دون انقطاع.بنية تحتية فولاذية في وجه الأزمات:رغم التحديات التي فرضتها المرحلة، أثبتت شبكة التخزين في الفجيرة (التي تصل سعتها إلى 70 مليون برميل) مرونة فائقة. وساهمت هذه البنية التحتية المتطورة في امتصاص صدمة تعطل نحو 15 مليون برميل يومياً كانت تمر عبر المضيق، مما لعب دوراً حاسماً في "كبح" جماح الارتفاع الجنوني لأسعار النفط عالمياً وحماية الاقتصاد الدولي من تقلبات حادة.

UA Finance28 مارس
الفجيرة تستأنف شحن النفط بعد هجوم بطائرة مسيرة وسط توترات الخليج

الفجيرة تستأنف شحن النفط بعد هجوم بطائرة مسيرة وسط توترات الخليج

استأنف ميناء الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة عمليات شحن النفط بعد تعليق مؤقت إثر هجوم بطائرة مسيرة يوم السبت، في تطور مهم لأسواق الطاقة العالمية في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.ويعد الميناء مركزاً استراتيجياً لصادرات النفط الإماراتية، حيث يعمل كنقطة نهاية لخط أنابيب بطول 370 كيلومتراً يسمح بنقل النفط الخام إلى خارج الخليج متجاوزاً مضيق هرمز.الفجيرة وصمام الأمان لأسواق النفطتمكنت السلطات الإماراتية من إخماد حريق محدود نجم عن حطام طائرة مسيرة تم اعتراضها، ما سمح باستئناف عمليات الشحن بسرعة. وأكدت مصادر في السوق أن ناقلات النفط بدأت بالرسو مجدداً صباح الأحد.يمثل استمرار عمل الميناء أهمية كبيرة لسلاسل الإمداد العالمية، خصوصاً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعلياً بسبب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.ويأتي ذلك في وقت تتداول فيه أسعار النفط العالمية قرب 100 دولار للبرميل، ما يزيد حساسية الأسواق لأي اضطراب في البنية التحتية للطاقة.أهمية استراتيجية لتصدير النفط الإماراتييقع الميناء خارج نطاق الحصار البحري المباشر، لكنه يظل عرضة لما يسميه المحللون المخاطر غير المتماثلة التي تهدد البنية التحتية للطاقة في الخليج.وتشير التقديرات إلى أن استمرار عمل الفجيرة أمر حيوي لصادرات الإمارات النفطية، إذ يبلغ إنتاجها اليومي نحو 3.2 مليون برميل، ما يجعل أي تعطيل طويل الأمد للميناء خطراً كبيراً على تدفق الإمدادات.وقد تحولت استراتيجية تجاوز هرمز من مجرد خيار احترازي إلى شريان اقتصادي أساسي لصادرات الطاقة الإماراتية.وقد انخفضت تدفقات النفط من خلال مضيق هرمز في وقت سابق الى أكثر من 97%.تصعيد إقليمي يضغط على أسواق الطاقةيتزامن الهجوم على الفجيرة مع تصعيد كبير في الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث توسعت المواجهة لتشمل استهداف البنية التحتية للشحن والطاقة في المنطقة.وفي الوقت نفسه، تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطاً متزايدة لاحتواء ارتفاع أسعار الطاقة داخلياً، بينما تعمل وكالة الطاقة الدولية على تخفيف صدمة الأسعار عبر إطلاق احتياطيات نفطية قياسية تبلغ 400 مليون برميل، بما في ذلك 80 مليون برميل من اليابان.ماذا يعني استقرار الفجيرة للأسواق؟يركز المستثمرون العالميون حالياً على قدرة الإمارات على الحفاظ على استقرار عمليات التصدير عبر الفجيرة في ظل استمرار الصراع.فمع تداول النفط فوق مستويات مرتفعة تاريخياً، لم يعد استقرار الميناء مجرد قضية لوجستية، بل أصبح عاملاً حاسماً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية والاقتصاد الإقليمي.

UA Finance16 مارس
عمليات تحميل النفط تعود إلى الفجيرة بعد التوقف الأخير

عمليات تحميل النفط تعود إلى الفجيرة بعد التوقف الأخير

في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة تحركاً دولياً لإعادة فتح مضيق هرمز ومساعدة ناقلات النفط في العبور، استؤنف العمل في ميناء الفجيرة صباح اليوم ليعود تحميل النفط والتصدير إلى مساره المعتاد، بعد توقف مؤقت نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، كما ورد في 15 آذار 2026.مخاطر الصراع الإيراني على إمدادات النفط الإقليمية لعل تعليق العمل في ميناء الفجيرة بعد الهجوم عليه بطائرة مسيرة، يعكس تداعيات الصراع الإيراني على الإمدادات الإقليمية وارتفاع أسعار النفط، ويؤكد على ضرورة فتح مضيق هرمز وحماية ناقلات النفط. وقد تجلى ذلك في ارتفاع العقود الآجلة للخام لتتجاوز 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، مسجلة أعلى مستوى منذ عام 2022. من جهة أخرى، لم يرد الميناء، الواقع خارج مضيق هرمز، على محاولات الاتصال للتعليق. كما لم تُدلِ شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، المالكة لمنشآت التخزين الرئيسية في الميناء، بأي تصريحات حتى الآن، ما يعكس حذر الجهات الرسمية في التعامل مع الأخبار المتعلقة بالأمن النفطي والمخاطر التشغيلية في المنطقة.ويأتي هذا الصمت في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن تأثير الحوادث على التدفق المستمر للنفط وأسعار الطاقة العالمية، خصوصاً مع الاعتماد الاستراتيجي على ميناء الفجيرة لتجاوز مضيق هرمز.أهمية ميناء الفجيرةتقع الفجيرة بين خليج عُمان وجبال الحجر، وهي محطة التصدير الرئيسية لخام مربان الإماراتي الذي يُنقل عبر خط أنابيب من مناطق الإنتاج في أبوظبي. ويضم الميناء منشأة تخزين الخام التابعة لشركة "أدنوك"، ويستوعب أكثر من 70 مليون برميل من النفط والوقود للمتعاملين الذين يحتاجون إلى وصول سريع للإمدادات، كما يُستخدم أيضاً كمركز لتموين السفن. ويتيح خط الأنابيب وصول النفط إلى الفجيرة متجاوزاً مضيق هرمز، الذي يعتبر نقطة عبور رئيسية للنفط وأصبح شبه مغلق بسبب النزاع الإيراني الأمريكي.خلاصة القول، تظل الفجيرة نقطة محورية في تجارة النفط العالمية، حيث توفر للإمارات منفذاً استراتيجياً لتصدير خامها بعيداً عن مضيق هرمز، وسط توترات إقليمية متصاعدة. وبينما تستمر التحديات الأمنية والجيوسياسية في تهديد الإمدادات وأسعار النفط، يبقى استقرار العمليات في الفجيرة عاملاً حاسماً للحفاظ على التدفق المستمر للطاقة إلى الأسواق العالمية، ما يجعل التحرك الدولي أمراً ضرورياً.​​

UA Finance15 مارس
أرامكو السعودية تطرح مناقصات "استثنائية" رغم اضطرابات المنطقة

أرامكو السعودية تطرح مناقصات "استثنائية" رغم اضطرابات المنطقة

​في خطوة تهدف لمواجهة التحديات الحالية، بدأت أرامكو السعودية بطرح كميات كبيرة من النفط عبر مناقصات فورية وسريعة، وذلك في ظل التوترات المستمرة في مضيق هرمز ومحيط الشرق الأوسط. وتضمن هذه الخطوة وصول الإمدادات لعملائها في الخارج، خاصة مع الصعوبات التي تواجهها حركة الشحن في بعض المسارات حالياً. ​ووفقاً لـ رويترز، عرضت أرامكو نحو 4 ملايين برميل من النفط الخام للبيع المباشر والسريع، وهو إجراء تلجأ إليه الشركة في الظروف الطارئة لتلبية احتياجات الأسواق في آسيا وأوروبا دون تأخير، رغم القلق العالمي من احتمالية توقف الإمدادات. ​من جانبها، أوضحت تقارير بلومبرغ أن الشركة بدأت فعلياً باستخدام مسارات بديلة وموانئ أخرى، مثل "ميناء ينبع" لضمان تدفق النفط بعيداً عن مناطق التوتر. هذه المرونة في التعامل مع الأزمة عززت ثقة المستثمرين، مما انعكس إيجاباً على أداء سهم الشركة اليوم. ​كما أشارت منصة Investing إلى أن لجوء أرامكو لهذه المناقصات ساعد في تهدئة المخاوف العالمية، خاصة بعد قفزة أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار. ويرى الخبراء أن هذه السرعة في التنفيذ تثبت قدرة المملكة على حماية سوق الطاقة العالمي وتأمين احتياجات الدول مهما كانت الظروف الجيوسياسية صعبة. ​وتعكس هذه التحركات قدرة أرامكو الفائقة على حماية الأسواق من أي اضطرابات محتملة، مما يعزز دورها العالمي في ضمان أمن الطاقة واستقرار الأسواق.

UA Finance10 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
أدنوك تطرح عطاءً جديدًا لشحنات النفط الخام