UA Finance header Logo

مذكرة دويتشه بنك.. "البلوك تشين" يقود استثمارات الساحل الأميركي.. وتمدد اليوان يعيد رسم الجغرافيا السياسية للنقد

12 يوليو 2026
مذكرة دويتشه بنك.. "البلوك تشين" يقود استثمارات الساحل الأميركي.. وتمدد اليوان يعيد رسم الجغرافيا السياسية للنقد
© AI


أشار «دويتشه بنك»الألماني، في مذكرة بحثية استراتيجية صدرت مؤخراً، إلى أن التحولات الهيكلية العميقة في تدفقات رأس المال العالمية، والابتكار التكنولوجي المتسارع، والتعقيدات الجيوسياسية المتصاعدة، تعيد رسم الآفاق طويلة الأجل للدولار الأمريكي.
وجاء في قلب المذكرة رصد لافت لآلية تمويل العجز الخارجي للولايات المتحدة؛ حيث تراجع الطلب الرسمي والأجنبي التقليدي (كالبنوك المركزية) على شراء ديون الخزانة الأمريكية نتيجة الرغبة في بناء استقلالية دفاعية وسيادية.
 وبالمقابل استقطبت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تدفقات فلكية من حقوق الملكية والأسهم الخاصة، ما جعل الفجوة بين تراجع مشتريات السندات وصعود تدفقات الأسهم تتسع لأعلى مستوى تاريخي لها لعام 2026.

صعود أسهم التقنية يحرم الأخضر الأميركي من ميزته الحمائية الكلاسيكية.

ويعني هذا الاعتماد المتزايد على محافظ الأسهم أن الدولار بات يرتكز على رؤوس أموال تجزئة ومؤسسية حساسة جداً للمخاطر. ونبه محللو دويتشه بنك إلى أن هذا التغير يغير طبيعة العملة الخضراء؛ فحينما كانت الأسواق تشهد صدمات هبوطية سابقاً، كانت الأموال تتدفق تلقائيّاً للسندات الأميركية كملجأ آمن فيرتفع الدولار، بينما التمويل الحالي القائم على مرونة أسهم التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي قد يحرم الدولار من تلك القفزة الارتدادية التلقائية أثناء أوقات الهلع البيعي، ليصبح "أكثراً خطورة وأكثر رافعة مالية" لعام 2026.
يمكنك متابعة أسعار العملات العالمية لحظة لحظة .

انقسام جغرافي تكنولوجي بين بلوك تشين الغرب وتمدد يوان الشرق الأوسط والآسيوي.

وعلى صعيد الاتجاهات الجغرافية، رصدت المذكرة تبايناً حاداً بين مراكز المال العالمية؛ ففي الساحل الغربي للولايات المتحدة، تمحورت بوصلة المستثمرين حول تقنيات الـ "بلوك تشين" (Blockchain) وترميز الأصول الرقمية (Tokenization)، والتي تهدف لخفض الحواجز التشغيلية أمام الأفراد لتملك حصص في وول ستريت.
 وعلى الضفة الأخرى في آسيا، ركزت القوى الاستثمارية على توسيع نفوذ وتدويل غاز "اليوان الصيني" عبر تسويات تجارية عابرة للحدود؛ تزامناً مع تراجع قيم ست من أصل عشر عملات آسيوية كبرى دون قيمتها العادلة، وبقاء الين الياباني محاطاً بالغموض مع ترقب الأسواق لمسار التطبيع النقدي والأجندة الاقتصادية لحكومة طوكيو لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

بنك عالمي يحذر من تحول في صعود الدولار وسط توقعات بإستمرار المكاسب حتى 2027

بنك عالمي يحذر من تحول في صعود الدولار وسط توقعات بإستمرار المكاسب حتى 2027

​حذر بنك "HSBC" العالمي من أن الارتفاع الحاد للدولارالأمريكي قد يتحول إلى أكبر تحدٍ يواجه المتعاملين بالأسواق المالية خلال النصف الثاني من العام الجاري. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون بالبنك استمرار المكاسب التدريجية للعملة الخضراء حتى النصف الأول من عام 2027، مع إمكانية تسارع الصعود في حال لجوء الاحتياطي الفيدرالي لتشديد إضافي. أسعار العملات مباشروساهم تركيز الفيدرالي الأمريكي في اجتماعه الأخير على مخاطر التضخم المستمرة في دفع الصناديق لإعادة تقييم أسعار الفائدة، مما عزز مكانة الدولار أمام العملات الرئيسية لعام 2026.أزمة الين الياباني ومخاوف التدخل الفوري.وأدى الصعود المطرد للعملة الأمريكية إلى انزلاق الين الياباني لمستويات متدنية لم تشهدها الأسواق العالمية منذ عام 1986، مما وضع وزارة المالية بطوكيو تحت ضغط بالغ. وقفز الدولار الأمريكي ليصل إلى مستوى 162.41 ين للمرة الأولى منذ 40 عاماً خلال تداولات اليوم الثلاثاء، قبل أن يستقر نسبيّاً قرب 162.15 ين بختام التعاملات الفورية. وأثارت هذه القفزة القياسية مخاوف عميقة بين المتداولين من أن التدخل المباشر والمفاجئ من السلطات النقدية اليابانية في سوق الصرف بات وشيكاً لحماية العملة المحلية لعام 2026.أداء مؤشر العملة وضغوط اليورو والإسترليني.وعوض مؤشر الدولار الإجمالي جزءاً من خسائره الليلية ليبلغ مستوى 101.32 نقطة، ليصبح في طريقه لتسجيل نمو ربع سنوي بمعدل 1.4% بالبورصات العالمية. وجاء هذا الصعود الممتد عقب تحقيقه مكاسب بلغت نسبتها 1.6% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستفيداً من تدفق السيولة نحو السندات الأمريكية المربحة. وانعكس هذا الزخم سلباً على العملات الأوروبية؛ حيث تراجع اليورو بنسبة 0.24% مسجلاً 1.1396 دولار، في حين انخفض الجنيه الإسترليني بواقع 0.2% ليصل إلى 1.3234 دولار لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
اقتناص الزخم الأخضر.. "بنك أوف أمريكا" يوصي المستثمرين بتعزيز مراكز شراء الدولار بالربع الثالث

اقتناص الزخم الأخضر.. "بنك أوف أمريكا" يوصي المستثمرين بتعزيز مراكز شراء الدولار بالربع الثالث

​حافظت مجموعة "بنك أوف أمريكا" الاستثمارية على نظرتها المتفائلة بأداء الدولارالأمريكي خلال تعاملات الربع الثالث من العام الحالي، مستندة إلى صمود معدلات النمو الاقتصادي وتوقعات الأسواق بإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة مجدداً لتوسيع الفجوة النقدية لصالح العملة الخضراء. وأبقى البنك في مذكرته الاستراتيجية على توصيته بفتح مراكز شراء في الدولار وبيعه أمام العملة الأوروبية الموحدة، متوقعاً أن يتراجع زوج (EUR/USD) الفوري إلى مستويات 1.12 خلال الربع الثالث قبل أن ينهي تداولات عام 2026 عند مستوى 1.15. ويرى المحللون الاستراتيجيون أن تضيّق الفجوة بين الأداء الاقتصادي الأمريكي وبقية دول العالم قد ساهم بالفعل في تقديم دعم هيكلي لقوة الدولار بالبورصات لعام 2026.المحركات الاقتصادية وتعديل مواقف الين الياباني.وأوضحت المذكرة أن حزمة من العوامل المؤقتة، شملت المبالغ المالية المستردة من الضرائب ونمو الثروة المحلية والاستهلاك المصاحب لفعاليات بطولة كأس العالم لكرة القدم (FIFA 2026)، قد ساهمت في دعم معدلات نمو الاقتصاد الكلي مؤخراً، بينما ستظل استثمارات الذكاء الاصطناعي هي المحرك الاستراتيجي الدائم. أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم. وعلى صعيد آخر، راجع البنك توقعاته بشأن الين الياباني متخلياً عن موقفه التشاؤمي الطويل؛ إذ بات يفضل حالياً استراتيجية بيع زوج (CHF/JPY) مستنداً إلى التحسن الملحوظ في ديناميكيات ميزان المدفوعات وصادرات التقنية الفائقة. وفيما يخص استراتيجيات تداول العملات، يواصل الخبراء تفضيلهم لصفقات الحمل المنتقاة ولا سيما زوجَي (AUD/CHF) و(USD/CHF) لعام 2026.انتخابات التجديد النصفي وتوقعات نهاية العام.ويتوقع الفريق البحثي بالمؤسسة الأمريكية تصاعداً لافتاً في وتيرة تقلبات أسعار الصرف الأجنبي مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مشيراً إلى أن عقود تقلبات زوج (GBP/USD) تبدو منخفضة التكلفة نسبياً في الأسواق الفورية حالياً وقد تستفيد من حالة عدم اليقين السياسي. وأضاف المحللون أن التوليفة الحالية المتمثلة في قوة النمو الأمريكي وتشدد صانعي السياسة الفيدرالية ستحافظ على تدفقات السيولة نحو الأصول المقومة بالدولار وتدعم استقراره الفني. واختتم البنك مذكرته بنشر تقديرات محدثة لأسعار التسوية بنهاية العام؛ حيث يُقدّر مستوى زوج (GBP/USD) عند 1.37، وزوج (USD/JPY) عند مستوى 152، في حين استقر زوج (AUD/USD) عند 0.71 لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
بكين تشق "طريق الحرير الرقمي" .. الصين تقود مشروع "إم بريدج" الفيدرالي بالبلوك تشين لتفكيك هيمنة سويفت

بكين تشق "طريق الحرير الرقمي" .. الصين تقود مشروع "إم بريدج" الفيدرالي بالبلوك تشين لتفكيك هيمنة سويفت

​تستعد الصين لإطلاق تشغيلي وتجاري واسع لبرنامج عملتها الرقمية السيادية عبر منصة «إم بريدج» في خطوة جيوسياسية وهندسية بالغة الجرأة تهدف لإعادة صياغة ميكانيكية المدفوعات الدولية عبر الحدود وتقليص الاعتماد على الدولار الأمريكي كعملة وسيطة. ويعتمد المشروع الاستراتيجي -الذي تقوده بكين وسيتم إدارته عبر كيان مؤسسي متخصص مقره هونغ كونغ- على شراكة فيدرالية صلبة تضم البنوك المركزية في الصين، وهونغ كونغ، وتايلاند. وتستند المنصة إلى تكنولوجيا "البلوك تشين" (الدفاتر الموزعة) لإتمام التحويلات والمقاصات مباشرة بين المصارف المركزية باستخدام العملات الرقمية الوطنية، مما يختصر زمن تنفيذ عمليات الصرف الأجنبي الصعبة من أيام إلى ثوانٍ معدودة.تدويل اليوان الرقمي وجذب الشركات الصغيرة .وتأتي هذه الاندفاعة الصينية لتمنح اليوان الرقمي الإلكتروني ($e-CNY$) نافذة عابرة للحدود تندمج هيكلياً مع قلاع "مبادرة الحزام والطريق" وقنواتها التجارية؛ لاسيما بعد الطفرة التشغيلية الموازية التي سجلها نظام التسوية الصيني وعابر الحدود باليوان ($CIPS$) -البديل المباشر لنظام سويفت التقليدي- والذي بلغت معاملاته مستويات قياسية مستفيداً من تحولات أسواق الطاقة خلال حرب إيران. وسيقدم النظام الجديد خفضاً حاداً في تكاليف التحويل والرسوم بنحو النصف مقارنة بالأنظمة المصرفية المعتادة، مما يجعله بمثابة طوق نجاة تجاري واقتصادي للشركات الصغيرة والمتوسطة التي طالما عانت من تعقيدات ومصاريف نظام "سويفت" الغربي، علماً بأن النظام الجديد نجح دفترياً في معالجة مبادلات قياسية تقارب 470 مليار يوان (ما يعادل 69 مليار دولار) خلال فتراته التجريبية.السباق الهادئ وتشظي النظام المالي العالمي .ويرى خبراء التمويل الدولي في معهد "RUSI" و"فاينانشال تايمز" أن العالم يمر بـ "سباق صامت" لبناء هياكل نقدية بديلة، تعكس تفكك العولمة المالية القديمة إلى شبكات إقليمية متنافسة:تعدد الأقطاب الرقمية: يتزامن المشروع مع توسع منصات إقليمية موازية مثل نظام المدفوعات الموحد للبنك المركزي الأوروبي ($SEPA$)، وشبكات الرموز الذكية التابعة لمجموعة "آنت" الصينية للسياح، مقابل الدعم الأمريكي المباشر للعملات المستقرة المرتبطة بالدولار الحقيقي لحماية نفوذ واشنطن.التكالب على السيادة النقدية: بعد أن أُطلق المشروع تحت إشراف بنك التسويات الدولية ($BIS$) عام 2021 ونُقلت ملكيته بالكامل للشركاء عام 2024 بضغوط سياسية من واشنطن، يرى المحللون أن النظام الجديد سيسرع من دورة السيولة للمصدرين ويقلل مخاطر العجز الائتماني، مما يمنح التنين الصيني صوتاً سيادياً وفولاذياً في إعادة صياغة الجغرافيا السياسية للنظام النقدي العالمي الجديد وعزل أدوات الضغط الأمريكية التقليدية.

UA Finance14 يونيو
الصين توسع استخدام اليوان الرقمي داخليًا وخارجيًا في خطوة تعيد رسم خريطة النظام المالي العالمي

الصين توسع استخدام اليوان الرقمي داخليًا وخارجيًا في خطوة تعيد رسم خريطة النظام المالي العالمي

تتجه الصين إلى تسريع وتيرة تبني عملتها الرقمية السيادية في تحركات واسعة النطاق داخل البلاد وخارجها، في مسار يبدو متباينًا مع السياسات المالية الأمريكية، بما يعكس تنافسًا متصاعدًا على مستقبل النظام النقدي العالمي. دفع حكومي لتوسيع استخدام اليوان الرقمي أفادت مصادر مطلعة بأن بنك الشعب الصيني يعمل على تعزيز انتشار اليوان الرقمي عبر حزمة من الحوافز والتوجيهات غير المباشرة للبنوك والمؤسسات المالية، بهدف زيادة الاعتماد عليه في المعاملات اليومية داخل الاقتصاد المحلي. توظيفات متعددة في الاقتصاد المحلي تشير المعلومات إلى أن الاستخدامات المستهدفة تشمل مجالات متنوعة مثل الجوائز المرتبطة باليانصيب، وفواتير الكهرباء المرتبطة بالطاقة النظيفة، بالإضافة إلى توسع نطاق الإنفاق الحكومي باستخدام العملة الرقمية. ضغط لتوسيع الاستخدام عبر الحدود ضمن الاستراتيجية الأوسع، يجري دفع البنوك الصينية نحو تعزيز استخدام اليوان الرقمي في المعاملات الدولية، خصوصًا في الدول المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق، مع تطوير أدوات مالية جديدة مثل القروض وخطابات الاعتماد والسندات الرقمية. غياب التعليق الرسمي ورفض بنك الشعب الصيني التعليق على هذه الخطوات، في وقت أشارت فيه المصادر إلى أن المعلومات تم الحصول عليها من أطراف داخل القطاع المالي غير مخولة بالتصريح للإعلام. توجه استراتيجي لمنافسة الدولار يرى مراقبون أن هذا التوسع يعكس رغبة الصين في تقليل الاعتماد على النظام المالي العالمي القائم على الدولار، والذي تهيمن عليه مؤسسات غربية، في محاولة لإعادة تشكيل موازين القوة في الاقتصاد العالمي. تباين واضح مع النهج الأمريكي يتناقض هذا التوجه مع السياسة الأمريكية التي اتجهت إلى دعم بعض أشكال العملات المشفرة المستقرة، مع تقييد أو رفض فكرة العملات الرقمية الصادرة عن البنوك المركزية، ما يعكس اختلافًا جذريًا في الرؤية بين القوتين الاقتصاديتين. التحركات الصينية في ملف اليوان الرقمي تشير إلى استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى تعزيز النفوذ المالي لبكين عالميًا، وتقليل الاعتماد على منظومة الدولار، في وقت تتصاعد فيه المنافسة على شكل النظام النقدي في المستقبل.

UA Finance30 مايو
الأثرياء يهربون من الدولار:.استطلاع "يو بي إس" يكشف تراجع الثقة بالدولار ومخاوف التوترات الجيوسياسية

الأثرياء يهربون من الدولار:.استطلاع "يو بي إس" يكشف تراجع الثقة بالدولار ومخاوف التوترات الجيوسياسية

أظهر استطلاع حديث لبنك "يو بي إس" السويسري أن العائلات الأكثر ثراءً في العالم بدأت بالفعل في تقليص انكشافها على الدولارالأميركي، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات الدين السيادي على الصعيد العالمي. وأوضح الاستطلاع أن نحو 65% من مكاتب إدارة الثروات العائلية يتوقعون تراجع الثقة بالدولار كعملة احتياط عالمية خلال العام المقبل. وأشار التقرير إلى أن انخفاض الدولار خلال العام الماضي دفع العديد من هؤلاء المستثمرين الأثرياء إلى إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية؛ حيث خلص نحو نصف المشاركين في الاستطلاع إلى أنهم يمتلكون تعرضاً مفرطاً وغير مبرر للأصول المقومة بالعملة الأميركية.التوجه نحو الأسواق الناشئة والبنية التحتية بدلاً من العقارات .وأكد الاستطلاع أن التوترات الجيوسياسية باتت تشكل مصدر القلق الأكبر لدى العائلات الثرية، مما دفع العديد منها إلى اعتماد استراتيجيات بديلة تعتمد على توزيع الأنشطة والاستثمارات عبر عدة دول ومناطق جغرافية مختلفة لتقليل المخاطر المحتملة. وبناءً على هذه الرؤية الجديدة، تتجه مكاتب إدارة الثروات العائلية نحو تغيير بوصلتها الاستثمارية وفقاً للآتي:الأسواق الناشئة: تتجه العائلات الثرية بشكل مكثف لزيادة استثماراتها في أسواق الأسهم الناشئة.البنية التحتية: تشهد مشاريع البنية التحتية إقبالاً استثمارياً متزايداً من قِبل مكاتب إدارة الثروات.القطاع العقاري: في المقابل، بدأت هذه المكاتب في تقليص استثماراتها وحجم تعرضها للقطاع العقاري عالمياً. مراكز بـ 800 مليار دولار تهدد عرش وهيمنة العملة الأميركية .وفي سياق متصل، توقعت "مجموعة ماكواري" (Macquarie) أن يشهد اليوان الصيني ارتفاعاً قوياً خلال السنوات المقبلة، ليتراوح بين ستة وخمسة يوانات للدولار الواحد في حال بدأت الشركات الصينية بالتخارج من مراكزها الضخمة المقومة بالدولار. وتمتلك الشركات الصينية حالياً ما يقارب 800 مليار دولار من الأصول والمراكز المرتبطة بالعملة الأميركية، والتي تراكمت رئيسياً عبر صفقات "carry trades" التي تعتمد على الاقتراض بعملات منخفضة الفائدة والاستثمار في أصول ذات عوائد أعلى. ورغم هذه الضغوط، لا يزال الدولار الأميركي يحتل مكانة مرموقة عالمياً؛ فهو يحتل المرتبة العاشرة من حيث قيمة سعر الصرف، لكنه يظل العملة الأقوى والأكثر تأثيراً على وجه الأرض بفضل هيمنته المطلقة على التجارة العالمية، وصفقات النفط، والاستثمارات، والاحتياطيات المصرفية.

UA Finance29 مايو
توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس

توقعات الفائدة تمنح الدولار أفضل أداء منذ مارس

​ الجمعة 16 مايو 2026 – سجل الدولار الأمريكي أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهرين، مدعوماً بارتفاع توقعات الأسواق بشأن تشديد السياسة النقدية الأمريكية واستمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. أفضل أداء أسبوعي للدولار منذ مارس ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 1.2% خلال الأسبوع، ليسجل أقوى مكاسب أسبوعية منذ الأسبوع المنتهي في 6 مارس. وجاء هذا الصعود بعد سلسلة من بيانات التضخم الأمريكية التي فاقت توقعات الأسواق، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط السعرية لفترة أطول ودفع المستثمرين لإعادة تسعير مسار أسعار الفائدة الأمريكية. الأسواق قبل شهر كانت تراهن على خفض الفائدة. الآن تتحدث عن رفعها مجدداً. المستثمرون يبدّلون قناعاتهم أسرع من تحديثات تطبيقات الطقس، ثم يتصرفون بصدمة كل مرة. التضخم وأسعار النفط يدعمان العملة الأمريكية ساهمت قفزة أسعار النفط الناتجة عن الحرب الإيرانية واضطرابات مضيق هرمز في زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما دعم الدولار باعتباره: ● ملاذاً آمناً في أوقات التوترات. ● عملة مرتبطة بأكبر اقتصاد منتج للطاقة عالمياً. ● مستفيداً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وقال محللون إن ارتفاع أسعار النفط إلى جانب بيانات التضخم القوية عززا توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة لفترة أطول. رهانات الأسواق تتحول نحو رفع الفائدة أظهرت تسعيرات الأسواق المالية تحولاً واضحاً في توقعات المستثمرين، حيث أصبحت الأسواق ترجح إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام، بدلاً من سيناريو التيسير النقدي الذي كان سائداً قبل أسابيع. كما ساهمت تصريحات بعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن استمرار “مشكلة التضخم” في تعزيز قوة الدولار ودفع المستثمرين نحو الأصول الأمريكية. ضغوط على اليورو والجنيه الإسترليني تعرض اليورو لضغوط متزايدة مع تزايد المخاوف بشأن تأثير أزمة الطاقة على اقتصادات أوروبا، خاصة مع استمرار الاعتماد على إمدادات الشرق الأوسط. كما هبط الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهر، متأثراً بالتوترات السياسية الداخلية في بريطانيا والمخاوف المتعلقة بالإنفاق الحكومي. ويرى محللون في مؤسسات مالية كبرى مثل “جيه بي مورغان” و”غولدمان ساكس” أن الدولار قد يواصل مكاسبه أمام العملات الرئيسية إذا استمرت أزمة الطاقة الحالية وتصاعدت مخاطر التضخم. عوائد السندات وتدفقات الاستثمار استفاد الدولار أيضاً من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار تدفقات المستثمرين نحو: ● السندات الأمريكية. ● أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. ● الأصول المقومة بالدولار. وتشير بيانات سوق الخيارات إلى أن المتداولين ما زالوا يراهنون على استمرار قوة العملة الأمريكية خلال المدى القريب، خاصة مع بقاء التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة عاملين رئيسيين في توجيه الأسواق العالمية

UA Finance16 مايو
اليوان يسجل أطول سلسلة مكاسب مقابل الدولار منذ عقد

اليوان يسجل أطول سلسلة مكاسب مقابل الدولار منذ عقد

​سجل اليوان حر التداول في الأسواق الخارجية أطول موجة مكاسب مقابل الدولار منذ نحو عقد من الزمن، حيث ارتفع بمعدل %0.1 ليبلغ 6.7816 للدولار يوم الخميس. وحققت العملة الصينية مكاسب متواصلة على مدار 11 جلسة متتالية في الأسواق الخارجية، مسجلة أعلى مستوى لها منذ شهر فبراير 2023. أما على الصعيد المحلي، فقد ارتفع اليوان لليوم الثامن على التوالي ضمن نطاق التداول اليومي المحدد بنسبة %2 صعوداً أو هبوطاً.أجواء التفاؤل في قمة بكين تنعكس إيجاباً على الأسواق .وجاء هذا الصعود الممتد عقب اجتماع حظي بمتابعة دقيقة في بكين بين الرئيسين دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، حيث ساد التفاؤل. وأعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بمستقبل "رائع" للعلاقات الثنائية بين البلدين، بينما أكد شي جين بينغ أن بلاده تمضي نحو مزيد من الانفتاح. ويُتوقع أن تعزز هذه التعهدات جاذبية اليوان كعملة دولية، خاصة وأن استخدامه حالياً لا يزال منخفضاً مقارنة بحجم التجارة الصينية والناتج العالمي.توقعات "دويتشه بنك" والمحللين لمستقبل العملة الصينية .ورفع "دويتشه بنك" توقعاته لسعر صرف اليوان مقابل الدولار ليصل إلى 6.55 يوان بحلول نهاية عام 2026، مقارنة بتوقعات سابقة عند 6.7 يوان. وأشار اقتصاديو البنك إلى أن زيادة واردات الصين من المنتجات الأولية تتبعها عادة قفزة في طلبات التصدير أو تعافٍ في الطلب المحلي. وتعكس هذه النظرة المتفائلة إمكانات تحول اليوان إلى عملة دولية قوية، بالتزامن مع استمرار سردية إعادة التوازن الاقتصادي الداخلي في الصين.

UA Finance14 مايو
اليوان يوسع نفوذه عالمياً.. قفزة في استخدام خطوط المبادلة مع الصين إلى أعلى مستوى في عامين

اليوان يوسع نفوذه عالمياً.. قفزة في استخدام خطوط المبادلة مع الصين إلى أعلى مستوى في عامين

شهد النظام المالي العالمي خلال الربع الأول من العام ارتفاعاً لافتاً في استخدام البنوك المركزية لخطوط مبادلة العملات مع البنك المركزي الصيني، في تطور يعكس تنامي الثقة في اليوان واتساع دوره خارج حدود الصين. وجاء هذا التحرك في وقت تتزايد فيه رغبة بعض الاقتصادات في تنويع احتياطاتها وتقليل الاعتماد على الدولار الأميركي. طلب متزايد على السيولة باليوان أظهرت البيانات أن البنوك المركزية حول العالم سحبت نحو 111.6 مليار يوان، بما يعادل 16.4 مليار دولار، من خطوط المبادلة التابعة لـالبنك الشعبي الصيني حتى نهاية مارس، وهو أعلى مستوى نمو فصلي يتم تسجيله منذ عام 2023. هذا الارتفاع يعكس توسع استخدام اليوان كأداة تمويل وسيولة في المعاملات الدولية، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار، مع توجه عدد من الدول لتقليل الاعتماد على العملات التقليدية في تسوية التبادل التجاري. توسع عالمي في استخدام العملة الصينية يشير هذا النمو إلى أن الصين تواصل تعزيز حضور عملتها في النظام المالي العالمي، عبر توسيع شبكة خطوط المبادلة التي تمنح الدول القدرة على الحصول على سيولة مباشرة باليوان دون الحاجة إلى الدولار. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى دعم استخدام اليوان في التجارة العابرة للحدود، وتوسيع دوره كعملة تسوية في الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية. اليوان يقترب من مركز متقدم في سوق العملات في سياق متصل، تتجه العملة الصينية نحو تحقيق قفزة جديدة في أسواق المشتقات، حيث يتوقع أن يتجاوز اليوان الياباني ليصبح ثاني أكثر العملات تداولاً مقابل الدولار الأميركي في سوق خيارات الصرف الأجنبي، خلف اليورو فقط، وفق تقديرات شركة "LCH". ويأتي هذا التطور مدفوعاً بزيادة الطلب العالمي على أدوات التحوط المرتبطة باليوان، مع توسع التجارة الصينية عالمياً. أرقام تكشف حجم التغير في السوق وفقاً لبيانات بنك التسويات الدولية، بلغ متوسط التداول اليومي في خيارات الصرف المرتبطة باليوان نحو 82 مليار دولار، مقارنة بـ102 مليار دولار للين الياباني، و236 مليار دولار لليورو. كما ارتفعت حصة اليوان من إجمالي معاملات العملات العالمية إلى 8.5%، مقابل نحو 7% فقط في عام 2022، وهو ما يعكس تسارع وتيرة صعوده في النظام المالي الدولي. دلالات اقتصادية أوسع هذا التحول يعكس تغييرات أعمق في هيكل النظام النقدي العالمي، حيث لم يعد الدولاراللاعب الوحيد المهيمن بشكل مطلق، مع توسع استخدام العملات الأخرى في التسويات الدولية. ورغم استمرار هيمنة العملات الكبرى، إلا أن الاتجاه نحو تنويع الاحتياطيات واستخدام أدوات تمويل بديلة أصبح أكثر وضوحاً خلال الفترة الأخيرة.

UA Finance12 مايو
اليوان ثاني أكثر العملات تداولاً أمام الدولار عالمياً

اليوان ثاني أكثر العملات تداولاً أمام الدولار عالمياً

​اقترب اليوان الصيني من حسم مكانته كثاني أكثر العملات تداولاً في سوق الصرف الأجنبي مقابل الدولار الأمريكي، متجاوزاً بذلك اليورو والين الياباني في عدة مراكز تداول رئيسية. وسجلت العملة الصينية قفزة في حصتها من المعاملات الدولية عبر نظام "سويفت" لتصل إلى مستويات قياسية تعكس تزايد الاعتماد عليها في تسوية التجارة العالمية.وتأتي هذه التحولات مدفوعة باتساع نطاق المبادلات التجارية بالعملة المحلية بين الصين وشركائها الاستراتيجيين في آسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.اتفاقيات المقايضة والسيولة الدولية .وعزز البنك المركزي الصيني انتشار اليوان من خلال توقيع اتفاقيات مقايضة عملات مع أكثر من 40 دولة لضمان توفر السيولة اللازمة للتبادل التجاري المباشر بعيداً عن العملات التقليدية. وساهمت هذه الاتفاقيات في خفض تكاليف التحويلات المالية الدولية وزيادة جاذبية الأصول المقومة باليوان أمام صناديق الاستثمار العالمية. وتستهدف الصين من هذه التحركات تقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات السعرية للدولار، مع توفير بدائل مالية مستقرة تدعم نمو الشركات العابرة للحدود في الأسواق الناشئة.التأثير على احتياطيات البنوك المركزية .وشهدت احتياطيات البنوك المركزية العالمية زيادة ملحوظة في حصة اليوان الصيني، حيث تسعى الدول لتنويع محافظها المالية لمواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة. وأظهرت البيانات المالية أن التحول نحو اليوان لا يقتصر على الصفقات النفطية فحسب، بل امتد ليشمل قطاعات التكنولوجيا والمواد الخام والسلع الاستهلاكية واسعة الانتشار.ويؤدي هذا التوسع في استخدام العملة الصينية إلى إعادة رسم خريطة النظام المالي العالمي، مما يمنح بكين نفوذاً اقتصادياً أكبر في إدارة التدفقات النقدية الدولية المستقبيلة.

UA Finance26 أبريل
"دويتشه بنك" يتوقع تدفقات نقدية ضخمة للأسواق الأمريكية من الضرائب تصل إلى 11 مليار دولار

"دويتشه بنك" يتوقع تدفقات نقدية ضخمة للأسواق الأمريكية من الضرائب تصل إلى 11 مليار دولار

وفقًا لتوقعات دويتشه بنك، يتوقع المحلل باراغ ثاتي أن تتلقى الأسواق الأمريكية تدفقات نقدية تقدر بحوالي 11 مليار دولار أسبوعيًا خلال الفترة الممتدة من منتصف فبراير وحتى منتصف أبريل 2026. وذلك نتيجة لمستردات الضرائب السنوية التي سيتم توزيعها. وتشير التوقعات إلى أن هذه الفترة تمثل حوالي ثلث إجمالي التدفقات السنوية للأسواق الأمريكية.التدفقات الضريبية وأثرها على الاقتصادتوقع المحلل أن العائدات الضريبية الفردية لهذا العام في الولايات المتحدة قد تتراوح بين 50 و100 مليار دولار إضافية، ما من شأنه أن يساهم في تعزيز الإنفاق الاستهلاكي وزيادة النشاط الاقتصادي. لكن المحلل حذر من أن التأثير الإيجابي لهذه التدفقات على تدفقات الأسهم الأمريكية قد يكون أقل مما كان عليه في عام 2021، حيث كان التحفيز المالي أكبر بكثير.تحديات في شهية المخاطرة وتأثير الذكاء الاصطناعيفي سياق تحليله، أشار ثاتي إلى أن شهية المخاطرة في السوق كانت منخفضة حتى الآن في 2026، خاصةً مع تراجع أسهم شركات البرمجيات. بسبب المخاوف المتعلقة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. يرى البنك أن المخاوف من الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي قد أثرت بشكل كبير على هذه الشركات، مما يضيف تحديًا إضافيًا لسوق الأسهم الأميركية.التوقعات المستقبلية للأرباح العالميةمن جانب آخر، أشار فريق دويتشه بنك في تقريره إلى أن الأرباح العالمية شهدت زيادة بنسبة 15% في الربع الرابع من العام الماضي، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات ونصف. كانت هذه الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي من الأسواق الناشئة، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. كما توقعت التقارير أن تسجل كوريا الجنوبية وتايوان زيادات كبيرة في الأرباح نتيجة للطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.تأثير مستردات الضرائب على الأسواقويشير دويتشه بنك إلى أن مستردات الضرائب عادة ما تمثل فترة مهمة بالنسبة للأسواق، حيث تؤدي إلى زيادة تدفقات رأس المال وتساهم في تحفيز الأسهم، مما ينعكس إيجابيًا على أسواق المال. ومع ذلك، فإن تأثير هذه التدفقات في 2026 سيكون مختلفًا عن الفترات السابقة نظرًا للمخاوف من تراجع النمو الاقتصادي في بعض القطاعات مثل البرمجيات والشركات التي تعتمد على التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي.التحديات المقبلة على تدفقات الأسهميتوقع المحللون في دويتشه بنك أن تدفقات الأموال القادمة من مستردات الضرائب ستساعد على تقوية بعض القطاعات الاقتصادية، ولكن سيتعين على المستثمرين مراقبة التغيرات في السوق بعناية. مع وجود عوامل ضغط مثل ضعف الثقة في بعض القطاعات، من المتوقع أن تكون عوائد الأسهم محدودة في فترة ما بعد هذه التدفقات النقدية.

UA Finance16 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
مذكرة دويتشه بنك.. "البلوك تشين" يقود استثمارات الساحل الأميركي.. وتمدد اليوان يعيد رسم الجغرافيا السياسية للنقد