UA Finance header Logo

العملات - صفحة 2

أخبار العملات والفوركس مع تحركات الدولار واليورو وأهم أزواج العملات مباشرة.

مؤشر الدولار يتحرك قبل البيانات الحاسمة.. هل يستعد لاختراق جديد يهز الذهب والأسواق؟

مؤشر الدولار يتحرك قبل البيانات الحاسمة.. هل يستعد لاختراق جديد يهز الذهب والأسواق؟

واصل مؤشر الدولار الأمريكي مكاسبه المحدودة خلال تعاملات اليوم الخميس، ليتداول بالقرب من أعلى مستوياته في عدة أشهر، بينما يترقب المستثمرون صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الفترة المقبلة، في وقت تتزايد فيه التقلبات العالمية بفعل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط. ارتفاع محدود.. لكن الرسالة أكبر من الأرقام سجلت أسعار عقود مؤشر الدولار الأمريكي (DXU6) تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.08% لتصل إلى 100.350 نقطة، مقارنة بإغلاق سابق عند 100.274 نقطة، بعدما تحركت خلال الجلسة بين 100.250 و100.370 نقطة. ورغم أن الارتفاع يبدو محدودًا، فإن المؤشر يواصل التماسك بالقرب من أعلى مستوياته السنوية، بعدما حقق مكاسب بلغت: 2.32% منذ بداية العام. 1.08% خلال الشهر الأخير. 2.37% خلال آخر ثلاثة أشهر. 8.27% خلال آخر خمس سنوات. ويعكس ذلك استمرار الطلب على الدولار باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية. لماذا يرتفع الدولار الآن؟ يحصل الدولار الأمريكي على دعم من عدة عوامل متزامنة، أبرزها استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل أسعار الفائدة الأمريكية، إلى جانب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما دفع المستثمرين إلى تقليل المخاطرة والاتجاه نحو الأصول الآمنة. كما ساهمت موجة ارتفاع أسعار النفط، التي جاءت بعد الضربات الأمريكية الأخيرة على أهداف داخل إيران وتصاعد المخاوف بشأن الملاحة في مضيق هرمز، في زيادة المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى التمسك بسياسة نقدية متشددة لفترة أطول. الأسواق تترقب بيانات قد تغير الاتجاه بالكامل ينتظر المستثمرون اليوم مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تكون صاحبة الكلمة الفصل في حركة الدولار خلال الساعات المقبلة، وعلى رأسها: طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. مبيعات التجزئة الأمريكية لشهر يونيو. مؤشر فيلادلفيا الصناعي. بيانات مخزون الشركات. مؤشر سوق الإسكان الأمريكي. وتعد هذه البيانات مؤشرات مباشرة على قوة الاقتصاد الأمريكي، وبالتالي سيكون لها تأثير واضح على توقعات خفض أو تثبيت أسعار الفائدة. فإذا جاءت البيانات أقوى من التوقعات، فقد يحصل الدولار على دفعة جديدة، بينما قد تؤدي الأرقام الضعيفة إلى زيادة الرهانات على خفض الفائدة، وهو ما قد يضغط على العملة الأمريكية. التحليل الفني.. إشارات متباينة رغم المكاسب رغم استقرار مؤشر الدولار أعلى مستوى 100 نقطة، فإن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل لا تزال تميل إلى الحذر. وتظهر بيانات التحليل الفني: ملخص عام: بيع قوي. المؤشرات الفنية: بيع قوي. المتوسطات المتحركة: بيع. في المقابل، تشير الأطر الزمنية الأسبوعية والشهرية إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، ما يعكس وجود صراع واضح بين عمليات جني الأرباح والزخم الصعودي طويل الأجل. كيف يؤثر الدولار على الذهب والأسواق؟ استمرار قوة الدولار عادة ما يشكل ضغطًا مباشرًا على الذهب، لأن ارتفاع العملة الأمريكية يجعل المعدن النفيس أكثر تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى. كما أن صعود الدولار يؤثر أيضًا على العملات الرئيسية والسلع والأسواق الناشئة، خاصة إذا صاحبه استمرار أسعار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة. ولهذا يراقب المستثمرون العلاقة بين الدولار والذهب عن كثب، إذ إن أي قفزة جديدة في مؤشر الدولار قد تزيد من الضغوط على المعدن الأصفر، بينما قد يؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى عودة الطلب على الذهب. ماذا ينتظر مؤشر الدولار؟ يبقى المسار القادم لمؤشر الدولار مرهونًا بثلاثة عوامل رئيسية: نتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المنتظرة. توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تطورات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها على شهية المستثمرين للمخاطرة. وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية أقوى من المتوقع، فقد يواصل المؤشر اختبار قمم جديدة فوق مستوى 101 نقطة، بينما قد يؤدي أي تباطؤ اقتصادي واضح إلى تقليص مكاسبه ودعم الذهب والعملات المنافسة.

ندي أحمد16 يوليو
الدولار يواصل التراجع لأدنى مستوياته في أسبوعين وصدمة انكماش التضخم تطيح بـ "الرالي" الكلاسيكي

الدولار يواصل التراجع لأدنى مستوياته في أسبوعين وصدمة انكماش التضخم تطيح بـ "الرالي" الكلاسيكي

واصل الدولار الأميركي مساره الهبوطي خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، متأثراً بالصدمة الإيجابية لبيانات التضخم الاستهلاكي الأميركي التي سجلت تراجعاً فاق التوقعات، مما قلص بقوة مراهنات الصناديق والمحافظ الاستثمارية على إقدام الاحتياطي الفيدرالي على تشديد السياسة النقدية في الأجل القريب. ​ أسعار العملات العالمية.​وهبط مؤشر الدولار الإجمالي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 100.81 نقطة، مواصلاً التراجع بعد أن كان قد تكبد في الجلسة السابقة أكبر خسارة يومية له في نحو أسبوعين فور تخليه عن أعلى مستوياته المحققة منذ مطلع الشهر الجاري لعام 2026.انكماش تاريخي للتضخم الشهري لأول مرة منذ 2020 وهبوط حاد لعوائد السندات.وجاء تراجع العملة الخضراء مدفوعاً ببيانات وزارة العمل التي أظهرت انكماش مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بنسبة 0.4% على أساس شهري، في أول هبوط شهري للأسعار منذ أبريل 2020 بفضل تراجع تكاليف الطاقة، ليدفع بمعدل التضخم السنوي العام إلى التباطؤ نحو 3.5% في يونيو. وتسبب هذا التحول في انخفاض حاد لأسواق الديون السيادية؛ حيث تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بنحو 9 نقاط أساس متخلياً عن أعلى قمة له في 16 شهراً، فيما تراجعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في اجتماع يوليو الجاري إلى 16% فقط وفقاً لتسعير العقود الآجلة لعام 2026.اليورو والإسترليني يرتدان صعوداً و"وارش" يحد من تفاؤل الأسواق بوعيد التشدد.وانعكس انكسار زخم العملة الأميركية إيجاباً على العملات المقابلة؛ حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1433 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3401 دولار، بينما انخفض الدولار أمام الين الياباني إلى 162.08 ين. ورغم أجواء الارتياح، حد رئيس الفيدرالي، كيفين وارش، من تفاؤل الأسواق المفرط بتأكيده أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب أن البنك المركزي لن يتسامح مع استدامة الأسعار المرتفعة متعهداً بمقاومة الضغوط السياسية للرئيس دونالد ترامب، خاصة في ظل بقاء المخاوف التضخمية قائمة إثر إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية واشتعال أسعار النفط في مضيق هرمز لعام 2026.

محمد عاطف15 يوليو
هبوط مفاجئ للدولار مقابل الين عند 162 ين.. الأسواق تترقب كلمة الفيدرالي

هبوط مفاجئ للدولار مقابل الين عند 162 ين.. الأسواق تترقب كلمة الفيدرالي

سجل زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY تراجعًا محدودًا خلال تعاملات اليوم، بعدما انخفض بنسبة 0.06% ليصل إلى مستوى 162.07 ين للدولار، مقارنة بسعر الإغلاق السابق عند 162.17 ين، وسط حالة من الترقب في الأسواق لصدور عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تحدد اتجاه العملة خلال الفترة المقبلة. وتحرك الزوج خلال جلسة التداول في نطاق ضيق بين 161.97 و162.27 ين، بينما بلغ سعر الافتتاح 162.17 ين، في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتحركات الدولار أمام العملات الرئيسية. الدولار يحافظ على مكاسبه السنوية أمام الين ورغم التراجع الطفيف خلال الجلسة الحالية، لا يزال زوج الدولار/ين يحافظ على أداء إيجابي خلال العام، بعدما سجل ارتفاعًا بنسبة 8.86%، حيث تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا في نطاق بين 145.48 و162.85 ين. ويعكس استمرار تداول الزوج قرب أعلى مستوياته السنوية قوة الدولار مقابل العملة اليابانية، في ظل اختلاف توجهات السياسة النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك اليابان. الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية تتركز أنظار المتداولين على مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وعلى رأسها مؤشر أسعار المنتجين PPI، والذي يعد من المؤشرات المهمة لقياس الضغوط التضخمية، إلى جانب بيانات سوق العمل والنشاط الاقتصادي. ومن المتوقع أن تؤثر هذه البيانات على توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على حركة الدولار أمام الين خلال الفترة المقبلة. الين يستفيد من دعم محلي وترقب قرارات اليابان في المقابل، يواصل الين الياباني جذب اهتمام المستثمرين مع متابعة التطورات الاقتصادية المحلية، خاصة بعد ظهور مؤشرات مرتبطة بالاقتصاد الياباني، من بينها بيانات مؤشر تانكان من رويترز لشهر يوليو، والذي سجل 13 نقطة. كما يراقب المستثمرون أي إشارات جديدة من بنك اليابان بشأن السياسة النقدية، خاصة مع استمرار التوقعات حول احتمالية تغيير توجهات البنك خلال الفترة المقبلة. التحليل الفني يشير إلى إشارات متضاربة وعلى المستوى الفني، تظهر مؤشرات زوج الدولار/ين إشارات متباينة، حيث سجل التقييم اليومي إشارة شراء قوي وفقًا لبعض المؤشرات الفنية، بينما أظهرت المتوسطات المتحركة إشارات أكثر سلبية. وجاء تقييم المؤشرات الفنية عند مستوى محايد، في حين سجلت الأطر الزمنية المختلفة اختلافًا واضحًا، إذ ظهرت إشارات بيع على المدى القصير مقابل اتجاهات شرائية على الإطار اليومي والأسبوعي والشهري. مستويات مهمة لتحركات زوج الدولار/ين يتداول الزوج حاليًا بالقرب من مستويات مقاومة مهمة، إذ يمثل مستوى 162.85 ين أعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا نقطة رئيسية أمام استمرار الصعود، بينما يمثل مستوى 161.97 ين أقرب دعم خلال التداولات الحالية. وفي حال تمكن الزوج من اختراق مستويات المقاومة، فقد يفتح ذلك الباب أمام تسجيل قمم جديدة، بينما قد يؤدي كسر مستويات الدعم إلى زيادة الضغوط البيعية على الدولار.

ندي أحمد15 يوليو
مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الاختبار الأكبر.. الأسواق تحبس أنفاسها انتظارًا لبيانات أمريكية قد تغير المشهد

مؤشر الدولار اليوم يتراجع قبل الاختبار الأكبر.. الأسواق تحبس أنفاسها انتظارًا لبيانات أمريكية قد تغير المشهد

شهد مؤشر الدولار اليوم تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة التي قد تعيد رسم توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتحدد اتجاه العملة الأمريكية أمام العملات الرئيسية خلال الفترة المقبلة. ورغم محدودية التراجع، فإن الأسواق تتعامل بحذر شديد مع الدولار، خاصة أن الساعات المقبلة تحمل بيانات تضخم وإنتاج قد يكون لها تأثير مباشر على توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس سريعًا على سوق العملات والذهب والسندات. أداء مؤشر الدولار اليوم تراجعت عقود مؤشر الدولار الأمريكي (عقد سبتمبر 2026) إلى: 100.685 نقطة بانخفاض 0.040 نقطة أو 0.04%. سعر الافتتاح: 100.690 نقطة. الإغلاق السابق: 100.725 نقطة. أعلى مستوى خلال الجلسة: 100.695 نقطة. أدنى مستوى: 100.675 نقطة. نطاق التداول السنوي: بين 95.360 و101.570 نقطة. المكاسب السنوية: نحو 2.42%. ويعكس هذا الأداء استمرار تحرك المؤشر داخل نطاق ضيق، في ظل غياب محفزات جديدة قبل صدور البيانات الاقتصادية المنتظرة. لماذا يراقب المستثمرون الدولار بهذه الدقة؟ تتجه الأنظار اليوم إلى مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI)، الذي يعد أحد أهم المؤشرات التي تقيس الضغوط التضخمية على مستوى المنتجين، ويستخدمه الاحتياطي الفيدرالي في تقييم مسار التضخم واتخاذ قرارات السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي الفيدرالي، إلى جانب بيانات مخزونات النفط الأمريكية وتقرير البيج بوك، والتي قد تقدم صورة أوضح عن أداء الاقتصاد الأمريكي. وتحظى هذه البيانات باهتمام كبير، لأن أي مفاجأة في مستويات التضخم قد تدفع المستثمرين إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس مباشرة على قوة الدولار. المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية على المدى القصير تعكس القراءة الفنية الحالية حالة من الحذر، إذ تظهر: 30 دقيقة: بيع قوي. ساعة: بيع قوي. 5 ساعات: بيع قوي. اليومي: متعادلة. الأسبوعي: شراء قوي. الشهري: شراء قوي. كما تشير المؤشرات الفنية إلى إشارة بيع، بينما تمنح المتوسطات المتحركة إشارة بيع قوي، ما يعكس ضغوطًا قصيرة الأجل على العملة الأمريكية، رغم استمرار النظرة الإيجابية على الأطر الزمنية الأطول. كيف يؤثر تحرك الدولار على الأسواق؟ يظل مؤشر الدولار أحد أهم المؤشرات التي تتابعها الأسواق المالية، إذ يؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب والنفط والسلع والعملات الرئيسية. فعندما يكتسب الدولار قوة، تتعرض أسعار الذهب عادةً لضغوط، بينما يؤدي تراجع العملة الأمريكية إلى تعزيز جاذبية المعادن النفيسة والأصول المقومة بالدولار. ولهذا، فإن نتائج البيانات الأمريكية المرتقبة لن تحدد فقط اتجاه الدولار، بل قد ترسم أيضًا ملامح حركة الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة. الأسواق تترقب القرار الحقيقي رغم التراجع المحدود الذي سجله مؤشر الدولار اليوم، فإن المتعاملين يتجنبون بناء مراكز استثمارية كبيرة قبل صدور البيانات الأمريكية، في ظل توقعات بأن تكون نتائجها نقطة تحول جديدة للأسواق. وفي حال جاءت بيانات التضخم أعلى من المتوقع، فقد يستعيد الدولار زخمه سريعًا مع ارتفاع توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية، بينما قد تؤدي القراءات الضعيفة إلى زيادة الضغوط على العملة الأمريكية، ومنح الذهب والعملات المنافسة فرصة لتحقيق مكاسب جديدة.

ندي أحمد15 يوليو
الجنيه الإسترليني يترنح أمام الدولار.. إشارات بيع قوية وترقب لبيانات التضخم الأمريكية

الجنيه الإسترليني يترنح أمام الدولار.. إشارات بيع قوية وترقب لبيانات التضخم الأمريكية

شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الحذر في أسواق العملات مع ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية مهمة قد تحدد اتجاه السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وسجل الزوج مستوى 1.3356 دولار، مرتفعا بنسبة طفيفة بلغت 0.06%، بعدما تحرك خلال الجلسة في نطاق بين 1.3342 و1.3361 دولار، فيما بلغ سعر الإغلاق السابق 1.3348 دولار. ورغم الاستقرار النسبي، لا تزال تحركات الجنيه الإسترليني تحت ضغط حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة في بريطانيا والولايات المتحدة، خاصة مع انتظار الأسواق صدور بيانات التضخم الأمريكية التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة على قرارات الاحتياطي الفيدرالي. مخاوف الأسواق تضغط على الجنيه الإسترليني تأثر أداء الجنيه الإسترليني خلال الفترة الأخيرة بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب استمرار مراقبة المستثمرين لتحركات الدولار الأمريكي باعتباره أحد أهم العملات الآمنة. وكان الجنيه قد شهد تقلبات خلال الأيام الماضية، بعدما سجل أعلى مستوياته في شهر أمام الدولار، قبل أن يعود للتراجع مع تغير توقعات الأسواق بشأن مسار الفائدة. وسجل زوج GBP/USD انخفاضا خلال عام بنسبة تقارب 0.53%، فيما تراوح نطاق التداول خلال آخر 52 أسبوعا بين 1.3009 و1.3869 دولار. التحليل الفني يحذر من ضغوط بيعية على الزوج أظهرت المؤشرات الفنية لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إشارات سلبية على المدى القصير، حيث جاء التقييم العام عند مستوى بيع قوي. وبحسب البيانات الفنية: الإطار الزمني للساعة يشير إلى بيع قوي. إطار الخمس ساعات يسجل بيع قوي. المؤشرات الفنية تعطي إشارة بيع قوي. المتوسطات المتحركة تظهر اتجاه بيع. في المقابل، جاءت بعض الأطر الزمنية الأخرى في منطقة الحياد، ما يعكس حالة من الترقب وعدم وضوح الاتجاه قبل صدور البيانات الاقتصادية المرتقبة. بيانات التضخم الأمريكية في دائرة اهتمام المستثمرين تترقب الأسواق مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية، وعلى رأسها بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي والعام لشهر يونيو، والتي قد تلعب دورا رئيسيا في تحديد توقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وتشير توقعات الأسواق إلى متابعة: مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على أساس شهري والمتوقع عند 0.20%. مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي المتوقع عند 2.90%. مؤشر أسعار المستهلكين السنوي المتوقع عند 3.80%. أي مفاجأة في هذه البيانات قد تنعكس بشكل مباشر على حركة الدولار، وبالتالي على اتجاه زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار. بنك إنجلترا يراقب التضخم والنمو على الجانب البريطاني، يترقب المستثمرون تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا، خاصة محافظ البنك أندرو بايلي، للحصول على إشارات بشأن مستقبل السياسة النقدية. كما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة البريطانية السنوية لشهر يونيو تسجيل نمو بنسبة 1.70%، لكنه جاء أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 2.60%، ما قد يزيد الضغوط على الاقتصاد البريطاني. مستويات مهمة لزوج GBP/USD يتداول زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار حاليا قرب مستوى 1.3356 دولار، وسط نطاق يومي محدود، بينما يراقب المتداولون مستويات الدعم والمقاومة القادمة لتحديد الاتجاه. ويظل اختراق مستويات المقاومة القريبة عاملا مهما لاستعادة الزخم الصاعد، بينما استمرار الضغوط البيعية قد يدفع الزوج لاختبار مستويات دعم جديدة.

ندي أحمد14 يوليو
الدولار أمام الجنيه اليوم.. استقرار حذر وسط ترقب قرارات الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية

الدولار أمام الجنيه اليوم.. استقرار حذر وسط ترقب قرارات الفيدرالي وبيانات التضخم الأمريكية

استقرسعر الدولار مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الترقب في الأسواق العالمية والمحلية قبل صدور عدد من المؤشرات الاقتصادية المهمة، وعلى رأسها بيانات التضخم الأمريكية التي قد تؤثر على توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم وسجل زوج الدولار/الجنيه المصري (USD/EGP) مستوى 49.6100 جنيه، دون تغير يذكر خلال التعاملات، بعدما افتتح الجلسة عند نفس المستوى، بينما بلغ سعر الإغلاق السابق 49.8600 جنيه. وتحرك الدولار خلال آخر 24 ساعة داخل نطاق محدود بين 49.6100 و49.6100 جنيه، فيما يتراوح نطاق تحركه خلال 52 أسبوعا بين 46.6400 و54.8550 جنيه. الجنيه يترقب تحركات الأسواق العالمية ويأتي استقرار الدولار أمام الجنيه في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية مجموعة من الأحداث المؤثرة، أبرزها تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم المرتقبة، والتي تعد من أهم العوامل المحددة لمسار الدولار خلال الفترة المقبلة. وتشير التوقعات إلى أن أي إشارات بشأن استمرار التشديد النقدي أو الاتجاه نحو خفض الفائدة قد تنعكس بشكل مباشر على حركة العملة الأمريكية أمام العملات الأخرى. أداء الدولار خلال الفترات الماضية وعلى الرغم من الاستقرار الحالي، أظهرت بيانات التداول أن زوج الدولار/الجنيه سجل تحركات متفاوتة خلال الفترات الزمنية المختلفة، حيث ارتفع بنسبة 1.94% خلال أسبوع، بينما تراجع بنسبة 3.82% خلال شهر و6.10% خلال 3 أشهر. وعلى مدار 6 أشهر، ارتفع الزوج بنسبة 5.83%، فيما سجل خلال عام زيادة محدودة بلغت نحو 0.83%، بينما بلغ صعوده خلال 5 سنوات نحو 218.24%. التحليل الفني للدولار مقابل الجنيه وتشير المؤشرات الفنية إلى حالة من الحياد على المدى اليومي، حيث حصل زوج الدولار/الجنيه على تصنيف متعادلة وفقا للتحليل الفني، مع وجود إشارات مختلفة عبر الأطر الزمنية. وسجل المؤشر الفني إشارات متعادلة على الفترات القصيرة واليومية والشهرية، بينما ظهرت إشارة بيع قوي على الإطار الأسبوعي، في حين جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى شراء. الأسواق تترقب بيانات التضخم الأمريكية تتجه أنظار المستثمرين إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي، المقرر صدورها خلال الفترة المقبلة، إذ تعد من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي في تحديد مسار السياسة النقدية. كما تترقب الأسواق تصريحات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأمريكي، إلى جانب بيانات التدفقات النقدية ومزادات سندات الخزانة، وسط محاولات المستثمرين تحديد اتجاه الدولار خلال المرحلة المقبلة. الدولار والأسواق المصرية.. ماذا ينتظر الجنيه؟ ويظل أداء الجنيه المصري مرتبطا بعدة عوامل، أبرزها تدفقات النقد الأجنبي، وحركة الاستثمارات الأجنبية، إلى جانب تحركات الدولار عالميا وقرارات البنوك المركزية الكبرى. وفي ظل استقرار زوج الدولار/الجنيه قرب مستويات 49.61 جنيه، يراقب المتعاملون أي تغيرات جديدة قد تدفع العملة الأمريكية للتحرك صعودا أو هبوطا خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد13 يوليو
الدولار يستعيد قوته.. مؤشر العملة الأمريكية يقترب من أعلى مستوياته والأسواق تترقب ما هو قادم

الدولار يستعيد قوته.. مؤشر العملة الأمريكية يقترب من أعلى مستوياته والأسواق تترقب ما هو قادم

شهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مواصلًا مكاسبه في ظل استمرار حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، مع انتظار المستثمرين لعدد من الأحداث الاقتصادية المهمة التي قد تحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وهو ما انعكس على أداء العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية. وسجلت عقود مؤشر الدولار الأمريكي تسليم سبتمبر 2026 ارتفاعًا بنسبة 0.12% لتصل إلى 100.885 نقطة، مقارنة مع مستوى الإغلاق السابق عند 100.76 نقطة، بعدما افتتح المؤشر التعاملات عند 100.87 نقطة، فيما تحرك خلال الجلسة بين 100.870 نقطة و100.900 نقطة، ليقترب من أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة. الدولار يواصل التماسك وسط ترقب الأسواق يأتي صعود مؤشر الدولار في وقت يترقب فيه المستثمرون تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب عدد من البيانات الاقتصادية المنتظر صدورها خلال الأسبوع، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة، وهو ما يجعل تحركات الدولار محط اهتمام الأسواق العالمية. كما يستفيد المؤشر من استمرار الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الأصول الدفاعية خلال فترات ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على حركة الأسواق العالمية. المؤشرات الفنية تمنح الدولار أفضلية واضحة تعكس المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي لمؤشر الدولار، إذ تشير القراءات على الأطر الزمنية القصيرة، بدءًا من 30 دقيقة وحتى خمس ساعات، إلى "شراء قوي"، بينما جاءت التوصية الأسبوعية والشهرية أيضًا عند "شراء قوي"، في حين حافظ الإطار اليومي على قراءة "محايدة". كما تدعم المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد، لتمنح المؤشر أفضلية فنية واضحة، وهو ما يعكس استمرار ثقة المتعاملين في قوة الدولار خلال المدى القصير، ما لم تظهر بيانات اقتصادية تغير من توقعات السياسة النقدية الأمريكية. الاقتراب من أعلى مستويات العام ورغم المكاسب الحالية، لا يزال مؤشر الدولار يتحرك بالقرب من الحد الأعلى لنطاقه السنوي، إذ يتراوح نطاق التداول خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة، بينما سجل المؤشر مكاسب سنوية بلغت نحو 3.45%، في إشارة إلى استمرار الأداء الإيجابي للعملة الأمريكية مقارنة بالعديد من العملات الرئيسية. ويرى محللون أن استمرار المؤشر فوق مستوى 100 نقطة يعكس قوة نسبية للدولار، خاصة في ظل تزايد حالة عدم اليقين العالمية، وهو ما قد يدعم استمرار تدفقات المستثمرين نحو العملة الأمريكية خلال الفترة المقبلة. ما الذي ينتظر مؤشر الدولار؟ تبقى تحركات وأسعار مؤشر الدولار خلال الأيام المقبلة مرهونة بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إذ قد تعزز أي إشارات تميل إلى الإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة من قوة الدولار، بينما قد تدفع أي مؤشرات على تباطؤ التشديد النقدي إلى تهدئة مكاسبه. وفي ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، وتحسن المؤشرات الفنية، وتمسك الدولار بمستوى 100 نقطة، تترقب الأسواق العالمية ما إذا كانت العملة الأمريكية ستنجح في مواصلة الصعود نحو أعلى مستوياتها السنوية، أم أن الأسواق ستشهد موجة من جني الأرباح خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد13 يوليو
مذكرة دويتشه بنك.. "البلوك تشين" يقود استثمارات الساحل الأميركي.. وتمدد اليوان يعيد رسم الجغرافيا السياسية للنقد

مذكرة دويتشه بنك.. "البلوك تشين" يقود استثمارات الساحل الأميركي.. وتمدد اليوان يعيد رسم الجغرافيا السياسية للنقد

أشار «دويتشه بنك»الألماني، في مذكرة بحثية استراتيجية صدرت مؤخراً، إلى أن التحولات الهيكلية العميقة في تدفقات رأس المال العالمية، والابتكار التكنولوجي المتسارع، والتعقيدات الجيوسياسية المتصاعدة، تعيد رسم الآفاق طويلة الأجل للدولار الأمريكي. وجاء في قلب المذكرة رصد لافت لآلية تمويل العجز الخارجي للولايات المتحدة؛ حيث تراجع الطلب الرسمي والأجنبي التقليدي (كالبنوك المركزية) على شراء ديون الخزانة الأمريكية نتيجة الرغبة في بناء استقلالية دفاعية وسيادية. وبالمقابل استقطبت أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تدفقات فلكية من حقوق الملكية والأسهم الخاصة، ما جعل الفجوة بين تراجع مشتريات السندات وصعود تدفقات الأسهم تتسع لأعلى مستوى تاريخي لها لعام 2026. صعود أسهم التقنية يحرم الأخضر الأميركي من ميزته الحمائية الكلاسيكية. ويعني هذا الاعتماد المتزايد على محافظ الأسهم أن الدولار بات يرتكز على رؤوس أموال تجزئة ومؤسسية حساسة جداً للمخاطر. ونبه محللو دويتشه بنك إلى أن هذا التغير يغير طبيعة العملة الخضراء؛ فحينما كانت الأسواق تشهد صدمات هبوطية سابقاً، كانت الأموال تتدفق تلقائيّاً للسندات الأميركية كملجأ آمن فيرتفع الدولار، بينما التمويل الحالي القائم على مرونة أسهم التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي قد يحرم الدولار من تلك القفزة الارتدادية التلقائية أثناء أوقات الهلع البيعي، ليصبح "أكثراً خطورة وأكثر رافعة مالية" لعام 2026.يمكنك متابعة أسعار العملات العالمية لحظة لحظة .انقسام جغرافي تكنولوجي بين بلوك تشين الغرب وتمدد يوان الشرق الأوسط والآسيوي.وعلى صعيد الاتجاهات الجغرافية، رصدت المذكرة تبايناً حاداً بين مراكز المال العالمية؛ ففي الساحل الغربي للولايات المتحدة، تمحورت بوصلة المستثمرين حول تقنيات الـ "بلوك تشين" (Blockchain) وترميز الأصول الرقمية (Tokenization)، والتي تهدف لخفض الحواجز التشغيلية أمام الأفراد لتملك حصص في وول ستريت. وعلى الضفة الأخرى في آسيا، ركزت القوى الاستثمارية على توسيع نفوذ وتدويل غاز "اليوان الصيني" عبر تسويات تجارية عابرة للحدود؛ تزامناً مع تراجع قيم ست من أصل عشر عملات آسيوية كبرى دون قيمتها العادلة، وبقاء الين الياباني محاطاً بالغموض مع ترقب الأسواق لمسار التطبيع النقدي والأجندة الاقتصادية لحكومة طوكيو لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
الدولار يواصل التقدم.. مؤشر العملة الأمريكية يقترب من أعلى مستوياته السنوية بدعم إشارات فنية قوية

الدولار يواصل التقدم.. مؤشر العملة الأمريكية يقترب من أعلى مستوياته السنوية بدعم إشارات فنية قوية

واصل مؤشر الدولار الأمريكي الحفاظ على مكاسبه خلال ختام تعاملات الجمعة، ليغلق بالقرب من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية واجتماعات السياسة النقدية المقبلة، في وقت تواصل فيه المؤشرات الفنية دعم الاتجاه الإيجابي للعملة الأمريكية. مؤشر الدولار يغلق فوق مستوى 100.7 نقطة أنهت عقود مؤشر الدولار الأمريكي الآجلة تسليم سبتمبر 2026 تعاملاتها عند 100.760 نقطة، مرتفعة بنسبة 0.07% مقارنة بالإغلاق السابق البالغ 100.686 نقطة، بعدما تحركت خلال الجلسة بين 100.380 و100.810 نقطة. ويعكس هذا الأداء استمرار استقرار العملة الأمريكية أعلى الحاجز النفسي 100 نقطة، مع اقتراب المؤشر من أعلى مستوى له خلال آخر 52 أسبوعًا والبالغ 101.570 نقطة. مكاسب تمتد على مختلف الأطر الزمنية أظهرت بيانات التداول أن مؤشر الدولار واصل تسجيل أداء إيجابي على معظم الفترات الزمنية، إذ ارتفع: بنسبة 0.07% خلال الجلسة. 0.13% خلال أسبوع. 0.91% خلال شهر. 2.35% خلال ثلاثة أشهر. 1.89% خلال ستة أشهر. 3.31% على أساس سنوي. كما بلغ حجم التداول على العقود الآجلة نحو 17,252 عقدًا، في إشارة إلى استمرار نشاط المستثمرين على المؤشر. التحليل الفني يدعم استمرار الزخم تعزز المؤشرات الفنية النظرة الإيجابية لتحركات مؤشر الدولار، حيث جاءت القراءة على معظم الأطر الزمنية في نطاق الشراء القوي، سواء عبر المؤشرات الفنية أو المتوسطات المتحركة. وأظهرت البيانات أن: الإطار الزمني لـ30 دقيقة: شراء قوي. الساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. الأسبوعي: شراء قوي. الشهري: شراء قوي. في المقابل، جاءت القراءة اليومية عند مستوى محايدة، بما يعكس استمرار الزخم الإيجابي مع ترقب محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه المقبل للمؤشر. الأسواق تترقب البيانات الأمريكية يتجه اهتمام المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى عدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، إلى جانب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تؤثر في توقعات أسعار الفائدة، ومن ثم تحركات الدولار أمام العملات الرئيسية. ويأتي ذلك بالتزامن مع متابعة الأسواق العالمية لتطورات المشهد الاقتصادي، في ظل استمرار قوة الدولار وتأثيرها على أسواق الذهب والسلع والعملات العالمية.

ندي أحمد12 يوليو
قاع الـ 4 سنوات.. مسار المركزي المالي يعمق رهان الصناديق ضد الين.. ومخاطر التدخل تفقد بريقها

قاع الـ 4 سنوات.. مسار المركزي المالي يعمق رهان الصناديق ضد الين.. ومخاطر التدخل تفقد بريقها

​تدهورت معنويات المستثمرين تجاه الين الياباني لتسجل أشد مستوياتها تشاؤماً منذ أربع سنوات، في ظل استمرار المخاوف العميقة المتعلقة بالمسار النقدي والمالي لليابان، والتي طغت بشكل كامل على التهديدات الشفهية بالتدخل الرسمي في سوق الصرف. وكشف استطلاع مجموعة «بنك أوف أميركا للأبحاث العالمية» لشهر يوليو أن التشاؤم المحيط بالعملة اليابانية بلغ ذروته منذ عام 2022؛ حيث أشار المشاركون بصورة ساحقة إلى أن بطء وتيرة التطبيع المالي لبنك اليابان يمثل السبب الهيكلي الرئيسي لتوقع مزيد من الضعف، رغماً عن الارتداد اليومي الهامشي لزوج (USD/JPY) عند إغلاق جلسة الجمعة 10 يوليو قرب مستويات 161.70 ين لعام 2026.بيانات الـ (CFTC) تفضح أكبر مراكز بيع شورت على العملة اليابانية منذ عام 2007.وكشفت البيانات الصادرة عن "هيئة تداول العقود الآجلة للسلع" (CFTC) قصة أكثر جرأة في المقاصير المضاربية؛ إذ كشف تقرير بنك أوف أميركا أن الصناديق ذات الرافعة المالية (Leveraged Funds) باتت تحتفظ حاليّاً بأكبر مراكز بيع صافية (Short Positions) على سعر الين منذ عام 2007. لمعرفة اخر اخبار العملات​ويُجسد هذا التموضع العنيف حجم الرهانات المؤسسية الضخمة الموجهة ضد طوكيو، رغماً عن الإعلانات المتكررة لوزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، التي لوحت بتوجيه "صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي" (GPIF) -الأكبر عالميّاً- لضخ سيولة استثنائية في السندات والأصول المحلية لفرملة الهبوط التاريخي لعام 2026. المستثمرون يشككون في خطط التطبيع النقدي قبيل قمة بنك اليابان بنهاية يوليو.ويعزى هذا التموضع المتشائم بقوة إلى استمرار تشكيك المحافظ الدولية في قدرة بنك اليابان على إحكام قبضته النقدية بالسرعة الكافية لتضييق الفجوة الواسعة لأسعار الفائدة مع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. ورغم أن استطلاع البنك أظهر أن المشاركين ينظرون إلى المركزي الياباني باعتباره الأكثر احتمالاً لرفع الفائدة بوتيرة تفوق توقعات الأسواق الراهنة، إلا أن الغالبية ترى أن خطوات التطبيع متأخرة جداً عن كبح النزيف النفسي للعملة، بانتظار الاجتماع الدوري المرتقب للجنة السياسة النقدية يومي 30 و31 يوليو، وسط توقعات بتثبيت الفائدة القياسية عند مستويات 1% لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
الين يرتفع مع بحث اليابان توجيه استثمارات نحو الأصول المحلية

الين يرتفع مع بحث اليابان توجيه استثمارات نحو الأصول المحلية

ارتفع الين الياباني خلال تعاملات يوم الجمعة، متجهاً لتحقيق أكبر مكسب يومي له منذ أكثر من أسبوع، وذلك بعدما أعلنت اليابان عن خطط هيكلية لتشجيع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية. وأوضحت وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، أن الحكومة تمضي قدماً في إجراءات تشمل تحفيز صندوق استثمار معاشات التقاعد الحكومي (GPIF) -الذي يعد أضخم صندوق تقاعدي في العالم- لضخ سيولة ضخمة في السوق المحلية، مما دفع العملة اليابانية للارتفاع بنسبة 0.38% إلى مستويات 161.77 ين للدولار، لتبتعد مؤقتاً عن أدنى مستوياتها في 40 عاماً، رغماً عن احتفاظ الدولار بمكاسب أسبوعية بنحو 3% لعام 2026."غولدمان ساكس" يفند سيناريوهات الإنقاذ واستقرار نسبي لمؤشر الدولار عالميّاً.ولم يقتصر ارتداد الين الأخضر على الدولار؛ بل امتد ليضغط على اليورو والجنيه الإسترليني بنحو 0.4% مقابل العملة اليابانية وسط ترقب المتعاملين لتدخل السلطات النقدية. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوم​​وأشار محللو بنك «غولدمان ساكس» في مذكرة بحثية إلى أنه على الرغم من ضغوط الاقتصاد الكلي التي تدفع لضعف الين، إلا أن تدفقات إعادة الأموال إلى اليابان (Repatriation) تمثل السيناريو الأكثر مصداقية للحد من التراجع الحاد؛ في الوقت الذي استقر فيه مؤشر الدولار عالميّاً بنسبة طفيفة بلغت 0.01% عند 100.92 نقطة، وتراجع اليورو إلى 1.142 دولار، بينما استقر الإسترليني عند 1.3407 دولار عقب ملامسته أعلى مستوياته في شهر لعام 2026.تباطؤ الملاحة في مضيق هرمز ومساعٍ قطرية لتهدئة أسعار الطاقة.وفي غضون ذلك، راقب المستثمرون بحذر تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران وانعكاساتها على سياسات البنوك المركزية، حيث تباطأت حركة ملاحة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إثر النزاع على إدارة الممر المائي الحيوي. وتراجعت أسعار الطاقة نتيجية لتدخلات دبلوماسية؛ حيث انخفض خام غرب تكساس بنسبة 0.55% إلى 71.67 دولار للبرميل، وتراجع خام برنت بنسبة 0.25% ليستقر عند 76.10 دولار للبرميل، عقب أنباء أوردتها وكالة "تسنيم" عن زيارة وفد قطري رفيع المستوى إلى طهران لتعزيز جهود الوساطة، ورغم هذا التراجع اللحظي، أنهى النفط أسبوعه على مكاسب إجمالية لعام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
الجنيه الإسترليني يبلغ ذروة شهر أمام الدولار... وعام أمام اليورو

الجنيه الإسترليني يبلغ ذروة شهر أمام الدولار... وعام أمام اليورو

ارتفع الجنيه الإسترليني خلال تعاملات اليوم الجمعة، مسجلاً أعلى مستوى له في نحو شهر مقابل الدولار الأميركي، وأعلى مستوياته في عام كامل أمام العملة الأوروبية الموحدة (اليورو). وجاء هذا الصعود القوي في وقت تعكف فيه الأسواق المالية على تقييم تحركات البنوك مركزية الكبرى لمواجهة قفزات كلفة الطاقة المتأثرة بالتصعيد العسكري بمضيق هرمز.وحقق الإسترليني نموّاً بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 1.345 دولار وهو الأعلى له منذ منتصف يونيو الماضي؛ وفي المقابل، تراجع اليورو إلى أدنى مستوياته منذ أواخر يونيو 2025 مستقراً عند 85.18 بنس قبل أن يقلص بعض خسائره الهامشية بختام الجلسة لعام 2026.تصريحات "هيو بيل" الصارمة تدعم موقف الإسترليني أمام الفيدرالي.وعزا الخبراء والمحللون قوة الجنيه الإسترليني إلى مرونة الأداء الاقتصادي، وطفرة الاستحواذات الأجنبية على الشركات البريطانية، فضلاً عن السياسة النقدية الحازمة. ​​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوم​وأوضح باري فان دير لان، كبير استراتيجيي العملات الأجنبية لدى مؤسسة «مونكس» أوروبا، أن تصريحات كبير الاقتصاديين في «بنك إنجلترا»، هيو بيل، والتي ألمح فيها لاحتمال الحاجة لمزيد من رفع أسعار الفائدة، قدمت ركيزة دعم أساسية للعملة؛ إذ عززت قناعة الصناديق بأن البنك المركزي البريطاني يبدي تشدداً وأقل استعداداً للتسامح مع الضغوط التضخمية مقارنة بمجلس الاحتياطي الفيدرالي أو البنك المركزي الأوروبي لعام 2026.صندوق النقد يرفع توقعات النمو والمملكة تترقب قيادة "أندي بيرنهام".وتزامنت هذه القفزة النقديّة مع قيام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته لنمو الاقتصاد البريطاني لتبلغ 1% خلال عام 2026، واصفاً إياه بثالث أسرع اقتصادات مجموعة السبع نموّاً خلف كندا والولايات المتحدة ومتقدماً على منطقة اليورو؛ مستفيداً من مرونة بنية الاستيراد عقب انخفاض أسعار النفط واستقرار خام برنت قرب 76 دولاراً للبرميل. وعلى الصعيد السياسي، تلقت العملة دعماً إضافيّاً عقب اتخاذ عمدة مانشستر الكبرى السابق، أندي بيرنهام، خطوة حاسمة نحو قيادة الحكومة إثر نيله دعم نواب حزب «العمال» لخلافة كير ستارمر؛ مما أضفى وضوحاً في الرؤية السياسية والتزاماً بالقواعد المالية العامة خفف من وطأة التقلبات بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف10 يوليو
ضعف الين مستمر.. والمستثمرون يترقبون تحركًا من طوكيو لدعم العملة

ضعف الين مستمر.. والمستثمرون يترقبون تحركًا من طوكيو لدعم العملة

ظل الين الياباني قرب أدنى مستوياته في أربعة عقود خلال تعاملات الجمعة، متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية جديدة، في وقت يترقب فيه المستثمرون احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة، بينما ألقت التوترات المتجددة في منطقة الخليج بظلالها على الأسواق العالمية. ​لمعرفة اخر اخبار العملات​ترقب تدخل ياباني رغم استقرار الدولارتجاهلت الأسواق خلال الساعات الماضية إلى حد كبير تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تراجعت أسعار النفط وارتفعت الأسهم، فيما ظلت تحركات العملات الرئيسية ضمن نطاقات محدودة. إلا أن انهيار وقف إطلاق النار أعاد المخاوف بشأن أسعار الطاقة والتضخم العالمي إلى الواجهة.وقال تيري ويزمان، محلل استراتيجيات العملات الأجنبية والأسعار العالمية في مجموعة "ماكواري"، إن "شبح الحرب لا يزال يخيم على معنويات الأسواق"، مشيرًا إلى أن المتعاملين يراقبون ما إذا كانت إيران مستعدة لتصعيد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وحلفائها، بما يعزز سعيها للسيطرة على مضيق هرمز.وتراجع الدولار بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة، لكنه يتجه لإنهاء الأسبوع دون تغيرات كبيرة، بعدما حدّ تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية من مكاسب الطلب على أصول الملاذ الآمن.واستقر الدولار عند 162.36 ين، بالقرب من أعلى مستوى له في 40 عامًا الذي سجله الأسبوع الماضي، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.5% أمام العملة اليابانية.الإسترليني واليورو يواصلان الصعود أمام الينلا يزال المستثمرون يترقبون منذ أسابيع احتمال تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف مع استمرار ضعف الين، إلا أن التغير المحتمل في آلية تدخل طوكيو لدعم العملة جعل توقيت أي خطوة رسمية أكثر صعوبة في التوقع.وفي المقابل، واصل الجنيه الإسترليني مكاسبه أمام الين، ليحوم بالقرب من أعلى مستوياته منذ عام 2007، بعدما سجل 218 ينًا خلال التعاملات الليلية، بينما ارتفع اليورو إلى 185.64 ين، محققًا مكاسب أسبوعية بنحو 0.6%.وعلى صعيد العملات الرئيسية، ارتفع اليورو بنسبة 0.02% إلى 1.1433 دولار، فيما زاد الجنيه الإسترليني 0.03% إلى 1.3413 دولار، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.45%.كما بلغ الدولار الأسترالي 0.6939 دولار أميركي، في حين ارتفع الدولار النيوزيلندي 0.08% إلى 0.5759 دولار أميركي، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 0.9%، بدعم من رفع أسعار الفائدة هذا الأسبوع والإشارات إلى مزيد من التشديد النقدي خلال الفترة المقبلة.

مريم هشام10 يوليو
استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

​حافظ الدولارالأميركي على استقراره الهيكلي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات العسكرية المتجددة والضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران مستويات الطلب على العملة الأميركية بوصفها ملاذاً آمناً؛ واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس قيمته مقابل سلة من ست عملات رئيسية- دون تغير يذكر عند مستوى 100.96 نقطة. وأوضح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في مؤسسة «كابيتال دوت كوم»، أن تصاعد العنف في الشرق الأوسط أعاد زعزعة استقرار المقاصير النقدية، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على زيادة "علاوة مخاطر الحرب" في تسعير الأصول لعام 2026.انقسام متشدد في أول محضر برئاسة "وارش" وعوائد السندات تقفز.وعمقت البيانات النقدية من قوة الأخضر؛ إذ كشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو الماضي -وهو الأول برئاسة المحافظ الجديد كيفين وارش- عن انقسام متشدد للغاية بين الأعضاء مع تنامي التخوفات من خروج التضخم عن السيطرة جراء صدمة النفط. ​يمكنك معرفة أسعار العملات مباشر​​وأدت هذه النبرة الصارمة، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي شن جولة قصف جديدة على إيران عقب إلغاء دونالد ترامب للاتفاق المؤقت، إلى قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً لأعلى مستوياتها في سبعة أسابيع؛ حيث رفعت الأسواق احتمالية رفع الفائدة هذا العام إلى 87% وفقاً لأداة «فيد ووتش»، مدعومة بصعود عقود برنت بنسبة 1.1% صوب 78.88 دولار للبرميل لعام 2026.نزيف تاريخي مستمر للين الياباني والأنظار تتجه لوزارة المالية.وعلى صعيد سوق الصرف الأجنبي، واصل الين الياباني كفاحه ونزيفه التاريخي تحت وطأة قفزات كلفة الطاقة المستوردة؛ حيث بلغ سعر الصرف 162.425 ين للدولار، محلقاً قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً ومحواً لمعظم المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي. وأشار توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، إلى أن الارتفاع المفاجئ السابق للين كان نتيجة تدخل ياباني خفي من المصرف المركزي، وهو ما لن يتأكد رسميّاً حتى صدور تقرير وزارة المالية نهاية الشهر. وفي المقابل، تماسك اليورو عند 1.1426 دولار، واستقر الإسترليني عند 1.3396 دولار، بينما واصل الدولار النيوزيلندي حصد المكاسب بارتفاعه 0.5% إلى 0.5725 دولار بدفع من موقف مركزي نيوزيلندا المتشدد بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
أسعار الجنيه الإسترليني اليوم.. العملة البريطانية ترتفع أمام الدولار وسط ترقب بيانات أمريكية حاسمة

أسعار الجنيه الإسترليني اليوم.. العملة البريطانية ترتفع أمام الدولار وسط ترقب بيانات أمريكية حاسمة

ارتفع سعر الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي خلال تعاملاتk اليوم الخميس 9 يوليو 2026، مواصلًا مكاسبه للجلسة الثانية على التوالي، في ظل تراجع نسبي للدولار وترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة. وسجل زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي (GBP/USD) نحو 1.3419 دولار، مرتفعًا بنسبة 0.25% مقارنة بالإغلاق السابق عند 1.3386 دولار. وتحرك الزوج خلال تداولات اليوم بين 1.3386 كأدنى مستوى و1.3431 كأعلى مستوى، ليقترب من أعلى مستوياته خلال الأسابيع الأخيرة. لماذا ارتفع الجنيه الإسترليني؟ يحظى الجنيه الإسترليني بدعم نسبي مع تراجع زخم الدولار الأمريكي، بينما يفضل المستثمرون التريث قبل صدور مجموعة من البيانات الأمريكية التي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة، لذلك تحرص على متابعة أسعار العملات بشكل مستمر. وتترقب الأسواق اليوم عددًا من المؤشرات الاقتصادية المهمة في الولايات المتحدة، أبرزها: طلبات إعانة البطالة الأسبوعية. مبيعات المنازل القائمة. مخزون الغاز الطبيعي. تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، وعلى رأسهم جون ويليامز ولوجان. مزاد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا. وتعد هذه البيانات من أبرز المحركات المحتملة لتحركات الدولار، وبالتالي زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار. المؤشرات الفنية تدعم استمرار الصعود تعكس المؤشرات الفنية استمرار الزخم الإيجابي للجنيه الإسترليني، حيث جاءت التوصيات على النحو التالي: 30 دقيقة: شراء قوي. ساعة: شراء قوي. 5 ساعات: شراء قوي. يومي: شراء قوي. أسبوعي: شراء. شهري: شراء. كما أظهر الملخص الفني العام إشارة شراء قوي، مدعومًا بتوافق المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة على استمرار الاتجاه الصاعد. تحركات الجنيه الإسترليني خلال عام ورغم الأداء الإيجابي في الجلسات الأخيرة، لا يزال الجنيه الإسترليني منخفضًا بنحو 1.23% على أساس سنوي أمام الدولار الأمريكي، بينما يواصل المستثمرون متابعة تطورات السياسة النقدية في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتحديد الاتجاه المقبل للعملة.

ندي أحمد09 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.