UA Finance header Logo

العملات - صفحة 3

أخبار العملات والفوركس مع تحركات الدولار واليورو وأهم أزواج العملات مباشرة.

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في نحو أسبوع؛ وسط حالة عارمة من الحذر تسيطر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت أثارت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران ريبة الصناديق الاستثمارية. وانخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ليستقر عند 101.1 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستويات 101.25 نقطة في وقت سابق من الجلسة؛ في حين تراجع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1409 دولار لعام 2026.قفزة عوائد سندات الخزانة وتصريحات ترامب تشعل أسعار النفط.وجاءت التطورات الجيوسياسية عقب الهجمات الأخيرة لتزيد من الضغوط التضخمية؛ حيث تسبب تصريح ترامب من قمة الناتو بتركيا في قفزة صاروخية لأسعار الطاقة، ليرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.86% متجاوزاً 75 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 7.2% صوب 79.5 دولار للبرميل، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية.​​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​​ وأوضح روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى بنك "يو إس"، أن الدولار يتحرك بهدوء نسبي لأن قفزة كلفة الطاقة قد تضغط على الاقتصادات الأوروبية والمستوردة للوقود بكثافة أعلى من الولايات المتحدة؛ مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع رهانات تشديد الفائدة الأميركية في يوليو إلى 33.7% لعام 2026.نيوزيلندا ترفع الفائدة لكبح الأسعار والين يواصل النزيف القاسي.وفي أسواق العملات العالمية، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.5697 دولار؛ وذلك عقب إقدام بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.5% في خطوة استباقية لاحتواء الضغوط التضخمية. وأشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن خطوة نيوزيلندا تدعم عملتها مقارنة باقتصادات مجموعة العشر.وفي المقابل، تعمق نزيف الين الياباني ليهبط أمام الأخضر بنسبة 0.27% مستقراً عند مستوى 162.52 ين للدولار متكبدًا رابع خسارة يومية متتالية وسط ترقب الأسواق لتدخل وزارة المالية، بينما أضاف الجنيه الإسترليني 0.12% لقيمته مسجلاً 1.3368 دولار قبيل صدور محضر الفيدرالي الأول تحت رئاسة كيفن وارش لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم.. العملة الأمريكية تستقر دون 49 جنيهًا قبل بيانات حاسمة

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم.. العملة الأمريكية تستقر دون 49 جنيهًا قبل بيانات حاسمة

سجلسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري (USD/EGP) مستوى 48.81 جنيه، دون تغيير عن افتتاح الجلسة، ليواصل التحرك أسفل حاجز 49 جنيهًا. وبحسب البيانات، بلغ سعر العرض 48.76 جنيه، فيما سجل سعر الطلب 48.86 جنيه، بينما استقر نطاق التداول اليومي عند 48.81 جنيه. الدولار يتراجع على أساس سنوي أظهرت البيانات أن الدولار سجل تراجعًا بنسبة 1.73% على مدار آخر 12 شهرًا، في حين تراوح نطاق تحركاته السنوية بين 46.64 جنيه كأدنى مستوى و54.85 جنيه كأعلى مستوى. ويأتي هذا الأداء بعد موجة تراجع شهدتها العملة الأمريكية في السوق المصرية خلال الأسابيع الأخيرة، مدعومة بتحسن تدفقات النقد الأجنبي. الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وقرار المركزي المصري تتجه أنظار المستثمرين إلى عدد من الأحداث الاقتصادية المؤثرة، في مقدمتها: محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأمريكية (FOMC). بيانات مخزونات النفط الأمريكية. احتياطي النقد الأجنبي في مصر. بيانات التضخم المصرية لشهر يونيو. قرار البنك المركزي المصري بشأن أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن تسهم هذه البيانات في تحديد اتجاهات الدولار والجنيه خلال الفترة المقبلة. المؤشرات الفنية تميل إلى السلبية تشير المؤشرات الفنية لزوج الدولار مقابل الجنيه المصري إلى استمرار الضغوط على العملة الأمريكية، حيث جاءت القراءة عند بيع قوي على الأطر الزمنية القصيرة واليومية والأسبوعية، بينما جاءت القراءة الشهرية متعادلة.

ندي أحمد08 يوليو
الدولار الأمريكي يستعيد قوته.. مؤشر العملة الخضراء يصعد لأعلى مستوى في أسابيع وسط ترقب الأسواق

الدولار الأمريكي يستعيد قوته.. مؤشر العملة الخضراء يصعد لأعلى مستوى في أسابيع وسط ترقب الأسواق

شهد مؤشرالدولار الأمريكي ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، ليستعيد جزءًا من قوته أمام العملات الرئيسية، في ظل عودة الطلب على العملة الأمريكية مع استمرار المستثمرين في تقييم مستقبل السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وترقب مجموعة من البيانات الاقتصادية التي قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة. ويأتي صعود الدولار في وقت تتجه فيه أنظار الأسواق العالمية نحو متابعة أسعار العملات في ظل التطورات الاقتصادية الأمريكية، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن توقيت التحولات المقبلة في أسعار الفائدة، وهو ما يجعل تحركات العملة الأمريكية محورًا رئيسيًا لتحركات الذهب والنفط والأسهم. مؤشر الدولار يرتفع ويتجاوز مستوى 100 نقطة سجلت العقود الآجلة لمؤشر الدولار الأمريكي لشهر سبتمبر 2026 مستوى 100.917 نقطة، مرتفعة بنحو 0.139 نقطة، بما يعادل 0.14% مقارنة بالإغلاق السابق عند 100.778 نقطة. وتحرك المؤشر خلال الجلسة داخل نطاق يتراوح بين 100.870 و100.985 نقطة، بينما بلغ نطاق التداول خلال 52 أسبوعًا بين 95.360 و101.570 نقطة. كما سجل حجم التداول نحو 1,043 عقدًا، في ظل متابعة المستثمرين لتحركات العملة الأمريكية بعد موجة من التقلبات التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية. لماذا يرتفع الدولار الأمريكي الآن؟ يأتي ارتفاع الدولار الأمريكي مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها استمرار الترقب بشأن مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، حيث يركز المستثمرون على أي إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة والتضخم. ويعتبر الدولار من أكثر الأصول تأثرًا بتوقعات الفائدة، إذ إن ارتفاع احتمالات استمرار السياسة النقدية المتشددة يدعم جاذبية العملة الأمريكية، بينما قد يؤدي الاتجاه نحو خفض الفائدة إلى تقليل الطلب عليها. كما استفادت العملة الخضراء من توجه بعض المستثمرين نحو الأصول الأقل مخاطرة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب التطورات الاقتصادية والجيوسياسية. المؤشرات الفنية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد أظهرت المؤشرات الفنية نظرة إيجابية تجاه تحركات مؤشر الدولار، حيث جاءت التوصيات عند مستوى شراء قوي عبر مختلف الأطر الزمنية. وسجلت القراءة الفنية: الإطار الزمني لنصف الساعة: شراء قوي. الإطار الزمني للساعة: شراء قوي. الإطار الزمني لخمس ساعات: شراء قوي. الإطار اليومي: شراء قوي. الإطار الأسبوعي: شراء قوي. الإطار الشهري: شراء قوي. كما دعمت المتوسطات المتحركة الاتجاه الصاعد، وهو ما يشير إلى استمرار قوة الزخم الشرائي على المدى القصير والمتوسط. تأثير صعود الدولار على الأسواق العالمية تراقب الأسواق العالمية تحركات مؤشر الدولار الأمريكي عن قرب، نظرًا لتأثيره المباشر على العديد من الأصول. فعادة ما يؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة الضغوط على أسعار الذهب، باعتبار أن المعدن النفيس يتم تسعيره بالعملة الأمريكية، كما يمكن أن يؤثر على أسعار السلع المقومة بالدولار مثل النفط. وفي المقابل، تستفيد بعض الأصول المرتبطة بالعملة الأمريكية من قوة الدولار، خاصة في حال استمرار تدفق الاستثمارات نحو السوق الأمريكية. الأسواق تترقب إشارات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية ينتظر المستثمرون خلال الفترة المقبلة عددًا من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، والتي قد تساعد في تحديد اتجاه الدولار، وعلى رأسها بيانات سوق العمل والتضخم والنشاط الاقتصادي. كما يظل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي من أهم الأحداث التي تراقبها الأسواق، إذ قد يكشف عن رؤية أعضاء البنك المركزي بشأن مستقبل أسعار الفائدة. وفي حال أظهرت البيانات استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي، فقد يحصل الدولار على دعم إضافي، بينما قد تتراجع مكاسبه إذا ظهرت مؤشرات على تباطؤ النمو أو تراجع الضغوط التضخمية. هل يواصل الدولار مكاسبه؟ رغم القوة الحالية لمؤشر الدولار الأمريكي، فإن استمرار الاتجاه الصاعد سيظل مرتبطًا بقدرة الاقتصاد الأمريكي على الحفاظ على زخمه، إلى جانب تطورات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. ويرى مراقبون أن بقاء المؤشر فوق مستوى 100 نقطة يمنح المشترين أفضلية فنية، لكن أي تغيرات مفاجئة في توقعات الفائدة قد تؤدي إلى تحركات حادة في سوق العملات. وتظل الأسواق في حالة ترقب، مع استمرار ارتباط حركة الدولار بتطورات الاقتصاد الأمريكي وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على مستقبل العملة خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد08 يوليو
صناديق التحوط تكثف رهاناتها البيعية ضد الين الياباني وتدفع به نحو مستويات 2007 القياسية

صناديق التحوط تكثف رهاناتها البيعية ضد الين الياباني وتدفع به نحو مستويات 2007 القياسية

تحولت صناديق التحوط العالمية إلى تبني أكبر موقف استثماري سلبي تجاه الين الياباني منذ عام 2007، مع استمرار تداول العملة قرب أضعف مستوياتها في نحو أربعة عقود؛ مما ساهم في تعزيز الجاذبية الاستثمارية لما يُعرف بـ"صفقات تجارة الفائدة" (Carry Trade). وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة تداول السلع المستقبلية الأميركية (CFTC) أن المتداولين المعتمدين على الرافعة المالية في أسواق الخيارات والعقود المستقبلية عززوا رهاناتهم الشرسة على مواصلة تراجع الين لتصل إلى نحو 138 ألف عقد بيعي، وذلك في الإحصاء المقارن الممتد حتى تاريخ 30 يونيو الماضي. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليوم​وتزامن هذا التراكم الارتدادي في المراكز المضاربية مع هبوط العملة اليابانية لمستويات قياسية أمام الأخضر لم تشهدها الأسواق منذ عام 1986، حيث جرى تداول الين عند مستوى 161.78 مقابل الدولار بحلول الساعة 11 صباحاً بتوقيت طوكيو لعام 2026.اتساع فجوة الفائدة بين واشنطن وطوكيو يعزز استدامة تجارة العوائد.وفي القراءة الهيكلية للأزمة، أوضحت كريستي تان، كبيرة استراتيجيي الاستثمار على المستوى العالمي لدى مؤسسة "فرانكلين تمبلتون" المالية، أن السبب الجوهري وراء ضعف الين يكمن في الفجوة الشاسعة والعميقة بين أسعار الفائدة الحالية في الولايات المتحدة واليابان. وأضافت أن طالما بقيت آليات الاقتراض منخفضة التكلفة بالين متاحة للمستثمرين لتحقيق عوائد مرتفعة بإعادة توظيفها بالدولار، فستظل صفقات تجارة الفائدة الخيار الأبرز في السوق؛ مشيرة إلى أن التدخلات اللحظية والأحادية من السلطات النقدية لدعم العملة قد تُحدث تحركات حادة ومؤقتة لبضعة ساعات أو أيام، لكنه من الصعوبة بمكان إحداث قوة مستدامة وجاذبة للين طالما بقيت محددات الاقتصاد الكلي الحالية داعمة للمضاربين طوال عام 2026.تعهدات الفيدرالي تضغط على الأسواق والمالية اليابانية تؤكد جاهزية التدخل.وخسر الين الياباني ما نسبته 3.2% من قيمته السوقية أمام الدولار منذ مطلع العام، ليحافظ على موقعه ضمن أسوأ العملات الرئيسية أداءً؛ ورغم إقدام بنك اليابان المركزي على رفع الفائدة تماشياً مع التوقعات، إلا أن التأثير الإيجابي تبخر سريعاً عقب تعهد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الجديد كيفن وارش الصارم باستعادة استقرار الأسعار في الولايات المتحدة. ويواجه الين ضغوطاً إضافية جراء خطط الإنفاق الضخمة وتوجهات التيسير النقدي التي تتبناها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. وفي المقابل، جددت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما التأكيد على جاهزية فريقها لاتخاذ الإجراءات الملائمة بأسواق الصرف في أي وقت، تذكيراً بالتدخل التاريخي السابق الذي أنفقت فيه السلطات 11.73 تريليون ين (نحو 72.7 مليار دولار) للدفاع عن العملة الوطنية لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار التراجع الهيكلي للعملة الأميركية عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي. وسجل الإسترليني مستويات 1.3401 دولار، وهو الارتفاع الأعلى له منذ 17 يونيو الماضي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع للدولار بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً بأواخر يونيو نتيجة رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إلا أن إبرام اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى لهبوط النفط، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف الصيفي، مما دفع المقاصير لتقليص توقعات رفع الفائدة والضغط على العملة الخضراء لعام 2026.أداء استثنائي أمام العملة الأوروبية الموحدة وتراجع التوقعات المتشددة للمركزي الأوروبي.وعلى صعيد الصرف الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني حصد المكاسب ليتداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مسجلاً أعلى مستوياته في عام كامل بعد أن تراجعت العملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى مستوى 85.41 بنس. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم​​وتأثر اليورو سلباً ببيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في منطقة اليورو والتي جاءت دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع الصناديق الاستثمارية والمستثمرين إلى خفض رهانهم الاستباقي بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بتشديد سياسته النقدية أو اللجوء لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأصول البريطانية تفوقاً نسبيّاً في أسواق التداول لعام 2026.انفراجة ملف الطاقة ببريطانيا وتعهدات بيرنهام المالية تهدئ الأسواق.ويرى المحللون أن الجنيه الإسترليني استمد دعماً كبيراً من انخفاض أسعار الطاقة العالمية؛ حيث ساهم هبوط النفط في تخفيف الضغوط الائتمانية على الاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بكثافة على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز. وفي سياق داخلي، أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل والعمدة السابق لمدينة مانشستر، بالقواعد والضوابط المالية الصارمة للحكومة في تهدئة مخاوف المستثمرين من احتمالية إقرار زيادة مفرطة في الإنفاق العام ناتجة عن توجهاته اليسارية. وأوضحت أبريل لاروس، رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى «إنسايت إنفستمنتس»، أن مرونة الإسترليني تعود لاستيعاب السوق المسبق لكل الأخبار السلبية، مما يجعل أي بوادر إيجابية دافعاً لتعزيز العملة بختام عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الدولار يلتقط أنفاسه قرب أعلى مستوياته.. مؤشر العملة الأمريكية يصعد وسط ترقب الأسواق لتحركات الفيدرالي

الدولار يلتقط أنفاسه قرب أعلى مستوياته.. مؤشر العملة الأمريكية يصعد وسط ترقب الأسواق لتحركات الفيدرالي

واصل مؤشرالدولار الأمريكي تحركاته الإيجابية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته المسجلة خلال الفترة الأخيرة، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات الاقتصاد الأمريكي وتوقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وسجلت العقود الآجلة لمؤشر الدولار تسليم سبتمبر 2026 مستوى 100.655 نقطة، مرتفعة بنسبة 0.01% خلال التعاملات، بعدما افتتحت الجلسة عند 100.64 نقطة، فيما تحرك المؤشر خلال نطاق يومي بين 100.627 و100.665 نقطة. الدولار يحافظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية وتأتي تحركات العملة الأمريكية مع استمرار الأسواق في تقييم مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية جديدة قد تحدد اتجاه الفيدرالي بشأن التشديد النقدي أو بدء التحول نحو سياسة أكثر مرونة. وسجل مؤشر الدولار ارتفاعًا بنسبة 3.61% خلال عام واحد، بينما تراوح نطاقه خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 و101.57 نقطة، ما يعكس استمرار قوة الدولار رغم تقلبات الأسواق العالمية.يمكنك معرفة أيضا أسعار الفوركس مباشر​ الأسواق تترقب إشارات الاقتصاد الأمريكي ويترقب المستثمرون مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها بيانات سوق العمل والتضخم والنشاط الاقتصادي، بحثًا عن إشارات جديدة حول قوة الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على قرارات البنك المركزي. وكانت بيانات اقتصادية حديثة قد أظهرت استمرار النشاط في بعض قطاعات الاقتصاد الأمريكي، لكنها في الوقت نفسه أبقت حالة عدم اليقين بشأن توقيت التحولات المقبلة في السياسة النقدية. إشارات فنية تضغط على المؤشر رغم الاستقرار وعلى الصعيد الفني، أظهرت المؤشرات الفنية للعقود الآجلة لمؤشر الدولار إشارات سلبية على المدى القصير، حيث جاءت القراءة العامة عند مستوى بيع قوي، مع تصنيف المؤشرات التقنية عند بيع قوي، بينما سجلت المتوسطات المتحركة إشارة بيع. وفي المقابل، تظهر الصورة الأسبوعية والشهرية بعض التحسن، إذ تشير البيانات إلى إشارات شراء قوية على الأطر الزمنية الأطول، ما يعكس استمرار الصراع بين ضغوط التصحيح قصيرة الأجل وقوة الاتجاه العام للدولار. تأثير تحركات الدولار على الأسواق ويظل أداء مؤشر الدولار عاملًا رئيسيًا في حركة الأسواق العالمية، إذ تؤثر قوة العملة الأمريكية بشكل مباشر على أسعار الذهب والسلع المقومة بالدولار، إضافة إلى تدفقات الاستثمار نحو الأسهم والسندات الأمريكية.

ندي أحمد07 يوليو
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. العملة الأمريكية تهبط دون 49 جنيهًا وسط دعم تدفقات الاستثمار وتحسن السيولة

الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه المصري.. العملة الأمريكية تهبط دون 49 جنيهًا وسط دعم تدفقات الاستثمار وتحسن السيولة

واصل الدولار الأمريكي التحرك تحت ضغط أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، ليستقر زوج الدولار/الجنيه عند مستوى 48.85 جنيه، وسط استمرار موجة التراجع التي دفعت العملة الأمريكية للهبوط دون مستوى 49 جنيهًا في معظم البنوك المصرية، في ظل تحسن تدفقات النقد الأجنبي واستمرار دعم السوق المحلية. وسجل زوج USD/EGP استقرارًا عند 48.8500 جنيه، دون تغير يذكر مقارنة بالإغلاق السابق عند 48.80 جنيه، بينما تحرك السعر خلال نطاق ضيق بين 48.85 و48.85 جنيه خلال التعاملات الحالية. ويأتي هذا الأداء بعد سلسلة من التراجعات التي دفعت الدولار للابتعاد عن أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعًا عند 54.8550 جنيه، ليتداول حاليًا بالقرب من نطاقاته المنخفضة، حيث سجل أدنى مستوى خلال عام عند 46.64 جنيه. الجنيه المصري يواصل مكاسبه بدعم تدفقات النقد الأجنبي يأتي تراجع الدولار أمام الجنيه في وقت تشهد فيه السوق المصرية تحسنًا في مصادر العملة الأجنبية، مع استمرار تدفقات الاستثمار الأجنبي غير المباشر، وتحسن موقف السيولة الدولارية، إلى جانب التطورات المرتبطة ببرنامج الإصلاح الاقتصادي مع المؤسسات الدولية. وساعدت هذه العوامل في تقليص الضغوط على العملة المحلية، بعدما شهد الجنيه خلال الفترات الماضية موجات من التراجع الحاد أمام الدولار نتيجة نقص العملة الأجنبية وارتفاع الطلب عليها. كما يترقب المستثمرون بيانات جديدة حول احتياطي مصر من النقد الأجنبي لشهر يونيو، والمقرر صدورها ضمن الأجندة الاقتصادية، بعد تسجيل الاحتياطي السابق مستوى 53.13 مليار دولار. مؤشرات الدولار أمام الجنيه تشير إلى استمرار الضغوط البيعية على المستوى الفني، تظهر المؤشرات استمرار النظرة السلبية لتحركات زوج الدولار/الجنيه، حيث جاء التقييم الفني عند مستوى "بيع قوي". وسجلت جميع الأطر الزمنية الرئيسية إشارات سلبية، إذ جاءت تحليلات الخمس دقائق والـ15 دقيقة والساعة واليومي والأسبوعي عند منطقة البيع القوي، بينما حافظ الإطار الشهري على حالة التعادل. وتشير هذه البيانات إلى استمرار سيطرة الضغوط البيعية على الدولار مقابل الجنيه، مع مراقبة مستويات الدعم القريبة التي قد تحدد اتجاه الحركة المقبلة. الأسواق تترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي وتأثيرها على الدولار عالميًا تترقب الأسواق العالمية خلال الأيام المقبلة عددًا من البيانات الأمريكية المهمة، من بينها بيانات التجارة، ومؤشرات التضخم، ومزادات السندات الأمريكية، إضافة إلى محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. وتلعب هذه البيانات دورًا رئيسيًا في تحديد توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء الدولار أمام العملات العالمية، ومنها الجنيه المصري. وفي حال استمرار ضعف الدولار عالميًا، فقد يواصل الزوج التحرك تحت ضغوط بيعية خلال الفترة المقبلة، بينما قد تؤدي أي مفاجآت إيجابية في البيانات الأمريكية إلى محاولات تعافٍ مؤقتة للعملة الأمريكية. بيانات تداول الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم سعر الدولار الحالي: 48.8500 جنيه التغير اليومي: 0% الإغلاق السابق: 48.8000 جنيه سعر الافتتاح: 48.8500 جنيه نطاق التداول اليومي: 48.85 - 48.85 جنيه نطاق 52 أسبوعًا: 46.64 - 54.855 جنيه التغير خلال عام: -1.01% التقييم الفني: بيع قوي

ندي أحمد07 يوليو
الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد

الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد

استقر الدولارالأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات يوم الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لتقليص رهاناتهم التمويلية على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام، وذلك عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو والتي جاءت مخيبة للتوقعات وذات أداء ضعيف. وانعكس هذا التراجع في مستويات العملة الأمريكية على استقرار اليورو مقابل الدولار عند 1.1435 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3351 دولار.​أسعار العملات اليوم​​ فيما ثبت مؤشر الدولار الرئيسي (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند مستوى 100.90 نقطة، لتستوعب المقاصير تراجع التوقعات المتشددة بشكل مؤقت لعام 2026.المضاربات تحاصر الين عند قاع 40 عاماً والمخاوف تحد من التدهور المالي.وفي تداولات الصرف الآسيوية، ظل الين الياباني المحور الأساسي لاهتمام الأسواق؛ حيث جرى تداول زوج "USD/JPY" عند مستوى 162.32 ينّاً، ليبقى قريباً للغاية من أدنى مستوياته منذ عام 1986 والبالغ 162.84 ينّاً للدولار والذي سجله الأسبوع الماضي إثر موجة بيع عنيفة. وأثارت التحركات الأخيرة تكهنات قوية بشأن تدخل وزارة المالية اليابانية لإقرار عمليات شراء مفاجئة، لاسيما مع خشية المتداولين من تخلي السلطات عن التحذيرات اللفظية المسبقة واللجوء لضرب المضاربين مباشرة. ورغم هذا يرى الخبراء أن فجوة أسعار الفائدة الهائلة مع الولايات المتحدة والسياسة التوسعية لليابان ستُبقي الين تحت الضغط وتحد من فاعلية أي تدخل رسمي لعام 2026.محضر الفيدرالي لكيفن وارش يترقب قراءات التضخم ومسار "الكاري تريد".وعلى الجانب الآخر، يواجه الدولار صعوبات واضحة في التعافي السريع بعد تسجيله أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، وتتجه الأنظار صوب يوم الأربعاء المقبل لمراقبة تفاصيل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش. وسط توقعات بأن يأتي المحضر أقل تفصيلاً تماشياً مع نهج وارش في تقليص التوجيهات المستقبلية. وفيما يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، تشير تقديرات بنك الكومنولث الأسترالي ومحللو الأسواق إلى أن العملة الأمريكية قد تتحرك في نطاق عرضي وقصير الأجل، مدعومة بعودة المستثمرين لاستراتيجيات "الكاري تريد" التي تستفيد من فروق العوائد لصالح الأسواق الناشئة لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
الوون الكوري يفقد 6% من قيمته أمام الدولار ..وإرتفاع طفيف في إحتياطيات النقد الأجنبي

الوون الكوري يفقد 6% من قيمته أمام الدولار ..وإرتفاع طفيف في إحتياطيات النقد الأجنبي

هوت العملة المحلية لكوريا الجنوبية بنحو 6% أمام الدولار الأمريكي خلال العام الحالي، في وقت سارع فيه المستثمرون الأجانب لبيع أسهم محلية بقيمة تجاوزت 156 تريليون وون (نحو 102.3 مليار دولار)، بحسب بيانات البنك المركزي الصادرة اليوم الأحد. وذكرت وكالة "يونهاب" الكورية الجنوبية أن متوسط سعر الوون بلغ 1,484.56 أمام الدولار خلال النصف الأول من العام، ليسجل ثاني أعلى متوسط سعري تراجعي بعد مستويات عام 1998 إبان الأزمة المالية الآسيوية، وذلك إثر تأثر الأسواق بتبعات الصراع في الشرق الأوسط وتجاوز الدولار حاجز الـ 1,500 وون لعام 2026.الوون يسجل أسوأ أداء بين العملات وتخطي الحاجز النفسي.وتم تداول الوون الكوري طوال شهر يونيو الماضي عند مستويات أقل بكثير من حاجز الـ 1,500 وون مقابل الدولار، ليتراجع في آخر تعاملات الشهر إلى 1,549.4 وون للدولار الواحد مسجلاً أضعف مستوى له منذ مارس 2009.​​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​ وأدى هذا الضعف الشامل والمستمر للعملة الوطنية إلى تصنيفها كإحدى أسوأ العملات الرئيسية أداءً في الأسواق العالمية هذا العام. وجاءت هذه الضغوط النقدية رغماً عن التراجع المؤقت الذي سجله الأخضر الأمريكي في بعض الفترات قبل أن يعاود الصعود والتماسك أعلى مستوياته المسجلة بمنتصف مايو لعام 2026.ارتفاع طفيف للاحتياطيات الأجنبية وتراجع الترتيب العالمي لسيئول.وفي مقابل محاولات السيطرة على تقلبات الصرف، أعلن البنك المركزي الكوري أن احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي ارتفعت بنحو 370 مليون دولار مقارنة بالشهر السابق لتصل إلى 427.36 مليار دولار بنهاية يونيو. ورغم هذا الارتفاع الطفيف، تراجعت كوريا الجنوبية إلى المرتبة الـ 13 عالميّاً من حيث حجم الاحتياطيات الأجنبية بنهاية مايو، بعدما كانت تحتل المرتبة الـ 12.وتصدرت الصين قائمة الدول الأكثر حيازة للاحتياطيات، تلتها اليابان وسويسرا وروسيا والهند، بما يعكس خريطة السيولة والتدفقات النقدية الدولية لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
توقعات غولدمان ساكس.. هبوط جدي للين الياباني مقابل الدولار

توقعات غولدمان ساكس.. هبوط جدي للين الياباني مقابل الدولار

​توقعت مجموعة "غولدمان ساكس" مستهدفات جديدة لزوج "الين الياباني/الدولار الأمريكي" لتصل إلى مستويات 162 و163 و165 خلال فترات الثلاثة والستة والاثني عشر شهراً المقبلة على التوالي. ويرتكز هذا التعديل التصاعدي على حزمة من العوامل الاقتصادية الكلية، أبرزها استمرار العوائد الأمريكية المرتفعة لفترات أطول، وتراجع احتمالات حدوث ركود في الولايات المتحدة. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية أسعار العملات اليومويتكامل هذا المشهد مع النهج التدرجي البطئ الذي يتبعه بنك اليابان في رفع أسعار الفائدة، مما يفرز ضغوطاً هيكلية متواصلة تدفع بالعملة اليابانية نحو الهبوط لعام 2026.حدود التدخل الحكومي الياباني ومحاكاة التحركات التاريخية.وتأتي هذه التقديرات بعد هبوط الين لأدنى مستوياته أمام الدولار منذ 40 عاماً، مما جعل وزارة المالية اليابانية في حالة تأهب لفتح خطوط التدخل عبر عمليات شراء مباشرة للعملة المحلية. ورغم الجاهزية الرسمية وتوقعات تراجع التحذيرات الشفهية لتثبيط مراكز البيع، يرى محللو المجموعة أن التدخل النقدي لن يكون كافياً لعكس الاتجاه العام للسوق.وتشير القراءات التاريخية لسرعة ارتداد الزوج عقب تدخل أبريل 2024 إلى أن أي خطوة حكومية قادمة ستفرز نتائج مؤقتة وقصيرة الأجل ما لم تقترن بصدمة سلبية للنمو الأمريكي لعام 2026.مخاوف التضخم المحلي وتفضيلات التمويل في الأسواق الناشئة.وتصاعدت مخاوف المتعاملين في الأسواق إزاء الضغوط التضخمية والمالية في اليابان الناتجة عن خطط التحفيز الحكومية، مما أسهم في رفع علاوة الأجل لعوائد السندات اليابانية مقارنة بنظيرتها الأمريكية. وتظهر البيانات التحليلية للعام الماضي أن ارتفاع هذه العلاوة كان يدفع بالزوج للصعود بمعدلات تتراوح بين 0.35% و0.60% في المتوسط. وبناءً على استبعاد سيناريوهات الركود الأمريكي أو التشديد الياباني العنيف، أكدت المجموعة استمرار تفضيلها للاستعانة بالين كعملة تمويلية منخفضة العائد لدعم مراكز الأسواق الناشئة لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
الدولار أم الذهب؟ كيف تختار الاستثمار الأنسب في ظل تقلبات الأسواق العالمية؟

الدولار أم الذهب؟ كيف تختار الاستثمار الأنسب في ظل تقلبات الأسواق العالمية؟

تعرف على أفضل نصائح الاستثمار في الدولار والذهب، ومتى يكون الاحتفاظ بكل منهما مناسبًا، وكيفية توزيع الاستثمارات في ظل تقلبات الأسواق، مع أحدث قراءة لحركة مؤشر الدولار وأسعار الذهب. مع استمرار التقلبات في الأسواق العالمية، يتساءل كثير من المستثمرين عن الخيار الأفضل في الوقت الحالي: هل الاحتفاظ بالدولار أم الاستثمار في الذهب؟ والإجابة لا تعتمد على أصل واحد، بل على أهداف المستثمر وقدرته على تحمل المخاطر، إضافة إلى متابعة البيانات الاقتصادية واتجاهات السياسة النقدية. الذهب يستعيد بريقه مع عودة الطلب أنهى الذهب تعاملاته الأخيرة على ارتفاع بنسبة 1.25% ليصل إلى 4175.70 دولارًا للأوقية، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 4120.92 و4195.54 دولارًا، مستفيدًا من زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. ورغم أن المؤشرات الفنية قصيرة الأجل تميل إلى الإيجابية، فإن القراءة اليومية لا تزال تشير إلى حالة حياد، ما يعني أن حركة المعدن النفيس ستظل مرتبطة بالبيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة وتطورات الأوضاع الجيوسياسية.قبل الاستثمار.. يمكنك دائما متابعة سعر الذهب بالدولار - أسعار العملات اليوم​ - الدولار يحافظ على قوته في المقابل، استقرت عقود مؤشر الدولار عند 100.620 نقطة دون تغير يذكر في آخر جلسة، لكنها لا تزال تحقق مكاسب سنوية تقارب 3.9%، بينما تظهر المؤشرات الفنية الأسبوعية والشهرية إشارات شراء، وهو ما يعكس استمرار قوة العملة الأمريكية على المدى المتوسط. ويتحرك المؤشر حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 95.36 و101.57 نقطة خلال آخر 52 أسبوعًا، ما يبرز استقرارًا نسبيًا مقارنة ببعض الأصول الأخرى. نصائح مهمة قبل الاستثمار في الدولار أو الذهب لا تعتمد على أصل استثماري واحد، ويفضل تنويع المحفظة بين الذهب والدولار لتقليل المخاطر. الذهب يناسب المستثمرين الباحثين عن التحوط ضد التضخم والتوترات الجيوسياسية. الدولار يكون أكثر جاذبية عندما ترتفع أسعار الفائدة الأمريكية أو تزداد قوة الاقتصاد الأمريكي. راقب البيانات الاقتصادية المهمة مثل مؤشرات التضخم، وبيانات الوظائف، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، لأنها تؤثر بشكل مباشر على حركة الذهب والدولار. استثمر وفق خطة طويلة الأجل ولا تتخذ قرارات بناءً على تحركات يومية أو عاطفية. حدد نسبة مناسبة لكل أصل داخل محفظتك بما يتوافق مع أهدافك الاستثمارية ومستوى المخاطرة الذي تستطيع تحمله، بحسب مجلس الذهب العالمي، وهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). أيهما أفضل الآن؟ لا يوجد أصل يحقق أفضلية مطلقة في جميع الأوقات، فالذهب والدولار غالبًا ما يتحركان في اتجاهين متعاكسين، لذلك يرى العديد من المحللين أن تنويع الاستثمار بينهما يعد من أكثر الاستراتيجيات فعالية لمواجهة تقلبات الأسواق، مع إعادة تقييم توزيع الأصول بشكل دوري وفقًا لتغير الظروف الاقتصادية.

ندي أحمد05 يوليو
الجنيه الإسترليني يتمسك بمكاسبه أمام الدولار.. هل يواصل الصعود بعد الضربة التي تلقاها الدولار الأمريكي؟

الجنيه الإسترليني يتمسك بمكاسبه أمام الدولار.. هل يواصل الصعود بعد الضربة التي تلقاها الدولار الأمريكي؟

واصل زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحقيق مكاسب محدودة بنهاية تعاملات الجمعة، ليستقر عند 1.3352 دولار مرتفعًا بنسبة 0.04%، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 1.3331 و1.3383، في ظل استمرار الضغوط على الدولار الأمريكي عقب صدور بيانات وظائف أمريكية أضعف من المتوقع. ويأتي الأداء الإيجابي للجنيه الإسترليني بعدما عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة توقعات الأسواق بإمكانية اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى نهج أكثر مرونة بشأن أسعار الفائدة، وهو ما انعكس سلبًا على الدولار ودعم العملات الرئيسية وفي مقدمتها الإسترليني. أداء الزوج خلال التداولات افتتح الزوج تعاملاته عند 1.3347 قبل أن ينجح في الإغلاق عند 1.3352، بينما بلغ سعر الطلب 1.3353 مقابل 1.3346 للعرض، في إشارة إلى استمرار التداول بالقرب من أعلى مستويات الجلسة. ورغم هذا الارتفاع، لا يزال الزوج منخفضًا بنحو 2.20% على أساس سنوي، حيث يتحرك داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 1.3009 و1.3869.يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم​ التحليل الفني.. إشارات متباينة تظهر المؤشرات الفنية صورة مختلطة لتحركات الزوج، إذ جاءت: الإشارة اليومية: شراء. إطار الخمس ساعات: شراء قوي. الإطار الأسبوعي: متعادلة. الإطار الشهري: متعادلة. المؤشرات الفنية: بيع. المتوسطات المتحركة: متعادلة. وتعكس هذه القراءات حالة من الترقب في الأسواق، مع وجود دعم نسبي على المدى القصير، مقابل غياب اتجاه واضح على الأطر الزمنية الأكبر. الأسواق تترقب بيانات أمريكية وبريطانية مؤثرة يتحول تركيز المستثمرين خلال الأسبوع الجاري إلى عدد من البيانات الاقتصادية المهمة، أبرزها: في المملكة المتحدة: مؤشر مديري المشتريات لقطاع البناء، وبيانات تسجيل السيارات الجديدة. في الولايات المتحدة: مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخدمي، ومؤشر ISM للخدمات، ومؤشرات التوظيف، إلى جانب تصريحات مرتقبة لأعضاء الاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع أن تلعب هذه البيانات دورًا رئيسيًا في تحديد المسار القادم لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار، خاصة مع استمرار تقييم الأسواق لاحتمالات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

ندي أحمد05 يوليو
الدولار يلتقط أنفاسه عند مستوى حساس.. هل يستعد المؤشر لتحرك جديد في الأسواق؟

الدولار يلتقط أنفاسه عند مستوى حساس.. هل يستعد المؤشر لتحرك جديد في الأسواق؟

أغلق مؤشر الدولار الأمريكي الآجل (عقود سبتمبر 2026) تعاملات الجمعة دون تغير يذكر، ليستقر عند 100.620 نقطة، محافظًا على تواجده أعلى المستوى النفسي المهم البالغ 100 نقطة، وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية المقبلة وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية. وسجل المؤشر أعلى مستوى خلال الجلسة عند 100.760 نقطة، بينما هبط إلى 100.390 نقطة كأدنى مستوى، بعد افتتاح التعاملات عند 100.730 نقطة، في حين بلغ حجم التداول نحو 5,090 عقدًا. الصورة الفنية تميل للإيجابية رغم التحركات المحدودة ورغم استقرار الأداء خلال الجلسة، تشير القراءة الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية على المدى المتوسط، إذ تمنح المؤشرات الفنية اليومية إشارة شراء، بينما تسجل الأطر الأسبوعية والشهرية شراء قوي، في المقابل جاءت المتوسطات المتحركة عند مستوى متعادلة، بما يعكس حالة ترقب قبل تحديد الاتجاه التالي.يمكنك معرفة أسعار العملات مباشر​ ويتحرك مؤشر الدولار داخل نطاق واسع خلال آخر 52 أسبوعًا بين 95.36 نقطة و101.57 نقطة، فيما يحقق مكاسب سنوية تقارب 3.92%، ما يؤكد استمرار قوة العملة الأمريكية مقارنة بالعديد من العملات الرئيسية خلال العام. الأسواق تترقب المحفزات المقبلة يراقب المستثمرون عن كثب أي بيانات اقتصادية أمريكية جديدة أو تصريحات من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، باعتبارها عوامل قد تحدد ما إذا كان مؤشر الدولار سيتمكن من استئناف الصعود نحو قممه السنوية، أو يدخل في موجة تصحيح جديدة.

ندي أحمد05 يوليو
تصريحات يابانية جديدة لدعم الين وسط استمرار التقلبات في سوق العملات

تصريحات يابانية جديدة لدعم الين وسط استمرار التقلبات في سوق العملات

أكد كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، مينورو كيهارا، أن الحكومة تتابع تحركات الأسواق المالية عن كثب وبدرجة عالية من الاستعجال، في ظل استمرار التقلبات الحادة في سوق العملات وبقاء الين بالقرب من أدنى مستوياته التاريخية أمام الدولار، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استقرار العملة اليابانية. ​للتعرف علي اخر اخبار العملات​وقال كيهارا إن أسعار الفائدة تحددها قوى السوق، بينما تبقى السياسة النقدية من اختصاص بنك اليابان المركزي، مشددًا على استمرار التنسيق الوثيق بين الحكومة والبنك المركزي بهدف الحفاظ على استقرار الأسواق وتعزيز ثقة المستثمرين.وأوضح أن الحكومة لن تتبنى سياسات مالية قد تضر بثقة الأسواق، مؤكدًا أن السلطات تراقب بشكل يومي تطورات الأسواق والمؤشرات الاقتصادية، وستتخذ الإجراءات المناسبة في سوق الصرف إذا استدعت الظروف ذلك.وتأتي هذه التصريحات في وقت يفسر فيه مراقبون حديث المسؤولين اليابانيين باعتباره تدخلًا لفظيًا جديدًا يهدف إلى كبح المضاربات على العملة والحد من الضغوط التي يتعرض لها الين، دون اللجوء في الوقت الراهن إلى تدخل مباشر في سوق الصرف.ورغم استمرار الضغوط على العملة اليابانية، فإن تراجع الدولار عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة منح الين دعمًا مؤقتًا، وهو ما وفر هامشًا إضافيًا أمام السلطات اليابانية لمراقبة تطورات السوق قبل اتخاذ أي خطوات أكثر حسمًا.وفي تعاملات سوق الصرف، انخفض الدولار بنحو 0.2% أمام الين ليسجل 160.78 ين، بينما يرى محللون أن الاتجاه العام لا يزال يميل لصالح قوة الدولار، ما لم تشهد الأسواق تغيرًا جوهريًا في العوامل الأساسية أو تلجأ السلطات اليابانية إلى تدخل فعلي لدعم العملة.

مريم هشام04 يوليو
الروبل الروسي يستعيد زخم القوة.. والدولار يتراجع في أحدث تسعير للمركزي

الروبل الروسي يستعيد زخم القوة.. والدولار يتراجع في أحدث تسعير للمركزي

حدد البنك المركزي الروسي أسعار صرف العملات الرئيسية مقابل الروبل؛ حيث خَفَّض سعر صرف الدولار الأمريكي بواقع 33.59 كوبيكاً، مقارنة بسعر اليوم السابق، ليصل إلى 77.9293 روبلاً.وفي السياق ذاته، خَفض البنك المركزي سعر صرف اليورو الرسمي بمقدار 46.85 كوبيكاً، ليبلغ 88.7069 روبلاً، بينما تراجع سعر صرف اليوان الصيني بمقدار 1.49 كوبيك، ليصل إلى مستوى 11.4693 روبلاً. ​لمعرفة اخر اخبار العملات العالمية​بناءً على التحديثات الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الروسي بشأن آلية تسعير الصرف الرسمية، إليكِ التفاصيل الإضافية والتحليل الاقتصادي وراء هذه التحركات:تفاصيل الأرقام والنسب الرسميةجاء التعديل الجديد في أسعار الصرف ليعكس مرونة في حركة الروبل عبر خفض العملات الثلاث الرئيسية على النحو التالي:الدولار الأمريكي: تراجع بمقدار 33.59 كوبيكاً (الكوبيك هو جزء من الروبل) ليقفل عند مستويات 77.9293 روبلاً، مواصلاً تداوله دون مستويات الـ 80 روبلاً الحرجة.اليورو الأوروبي: شهد التراجع الأكبر بين العملات الثلاث بمقدار 46.85 كوبيكاً، ليستقر السعر الرسمي عند 88.7069 روبلاً.اليوان الصيني: انخفض بمقدار طفيف بلغ 1.49 كوبيك، ليصل إلى مستويات 11.4693 روبلاً، وهو مؤشر يتم مراقبته بدقة نظراً لاعتماد التجارة الروسية عليه بشكل مكثف مؤخراً.الأسباب الاقتصادية وراء قوة الروبل المؤقتةتأتي هذه الخصومات السعرية للعملات الأجنبية أمام الروبل نتيجة عدة عوامل داخلية وخارجية تدعم العملة الروسية في الوقت الحالي:إيرادات الصادرات والديزل: رغم خفض الصادرات المنقولة بحراً مؤخراً، إلا أن مدفوعات الصادرات السابقة وضوابط رأس المال الصارمة التي يفرضها المركزي الروسي تلزم المصدرين بتحويل جزء كبير من عوائدهم الأجنبية إلى روبل، مما يخلق طلباً مستمراً عليه.تراجع الطلب على العملات الغربية: مع استمرار العقوبات والقيود على المعاملات بالدولار واليورو، يتراجع الطلب التجاري والمؤسسي داخل روسيا على هذه العملات، مما يدفع أسعارها الرسمية للهبوط أمام العملة المحلية.آلية الاحتساب الجديدة: يعتمد المركزي الروسي في تسعير الدولار واليورو على البيانات المصرفية خارج البورصة (Over-the-Counter) وتقارير المنصات الرقمية بعد توقف التداول المباشر عليهما في بورصة موسكو، مما يجعل الأسعار تعبر بدقة عن حجم السيولة الفعلية المتاحة في السوق المصرفي الداخلي.

مريم هشام03 يوليو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.