
استقرت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال تعاملات جلسة اليوم الجمعة ، وذلك عقب موجة تداولات قوية وضعت مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية تقارب 1% إثر صعوده الطفيف بنسبة 0.1%.
وفي المقابل، تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.08% لكنه احتفظ بمسار إيجابي أسبوعي يتجاوز 1%، في حين انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بمقدار 126 نقطة (أو بنسبة 0.2%).
متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم
وجاء هذا التماسك مدعوماً بانحسار ريبة المستثمرين عقب تراجع أسعار النفط، وتصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن طهران أجرت اتصالاً لبحث اتفاق سلام، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية تقودها قطر وباكستان لإعادة الأطراف لطاولة المفاوضات الفنية لعام 2026.
ترقب إدراج "هاينكس" يضغط على الرقائق ومؤسسة "جيفريز" تراهن على الذواكر.
وشهد قطاع أشباه الموصلات ضغوطاً فنية ملحوظة قبيل بدء التداول الرسمي لشهادات إيداع شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية في بورصة "ناسداك"، والتي تحدد سعرها عند 149 دولاراً؛ حيث سادت مخاوف من سحب الشركة للسيولة من نظيراتها الأميركية.
وتراجع سهم «ميكرون» بنسبة 3%، وهبطت أسهم «مارفيل تكنولوجي»، «لام ريسيرش»، و«برودكوم» بنسب تجاوزت 1%، وانخفض سهم «إنتل» بمقدار 3%.
ورغم ذلك، أكد كريستوفر وود، المحلل لدى مؤسسة «جيفريز»، أن هذا التراجع منطقي ومؤقت، مؤكداً أن أسهم شركات الذاكرة المتقدمة مرشحة لمواصلة الارتفاع الاستراتيجي بفضل استمرار سباق التسلح في الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لعام 2026.
قفزة سهم "ميتا" وامتياز مصرفي لـ "سيركل" مقابل نزيف "دلتا آيرلاينز".
وفي المقابل، برز سهم «ميتا بلاتفورمز» كنقطة مضيئة بقطاع التقنية عقب قفزته بنسبة 6%، مدعوماً بتوصية شراء من "بنك أوف أميركا" وتقارير حول تحسين هيكل تكلفة الذكاء الاصطناعي لديها.
كما حقق سهم «سيركل إنترنت غلوب» طفرة سعرية بنسبة 13% بعد نيلها موافقة مكتب مراقب العملة الأميركي لإطلاق بنك متخصص في العملات المشفرة لدمج البلوكشين بالنظام المالي.
وعلى الجانب الهبوطي، تراجع سهم شركة الطيران «ديلتا آيرلاينز» بنسبة 3% رغماً عن تجاوز أرباحها الفصلية للتوقعات، حيث أشار رئيسها التنفيذي إد باستيان إلى عزم الشركة الحفاظ على مستويات الأسعار الحالية لمواجهة قفزات كلفة وقود الطائرات السابقة لعام 2026.
خفض ائتماني لـ "أوراكل" بسبب "أوبن إيه آي" وانكماش تاريخي للطلب على النفط.
وفي تطور لافت، أقدمت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني على خفض تصنيف شركة «أوراكل» التكنولوجية إلى المرتبة "BBB-" وهي الدرجة الأدنى استثماريّاً، مستشهدة بمخاوف تركز العملاء؛ حيث وصفت الوكالة شركة «أوبن إيه آي» (المملوكة للمستثمر سام ألتمان) بأنها تمثل خطراً ائتمانيّاً رئيسيّاً على أوراكل في حال العجز عن سداد التزامات مراكز البيانات، مما أدى لهبوط السهم بنحو 38% على أساس سنوي. وختاماً بأسواق الطاقة، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الطلب العالمي على النفط يتجه لتسجيل أول انكماش سنوي له منذ عام 2020، متوقعاً انخفاضاً بواقع مليون برميل يوميّاً خلال عام 2026 جراء أزمة إغلاق مضيق هرمز واضطراب صادرات الخليج العربي.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

إفتتاح أخضر في وول ستريت بدعم من قطاع الرقائق وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، محتفظة بزخم إيجابي ملحوظ؛ حيث قادت أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية مسار الصعود الاستهلالي، بالتزامن مع تقييم الصناديق الاستثمارية لآخر المستجدات الجيوسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. وعلى صعيد التداولات المباشرة، أضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 0.1% لقيمته ليصل إلى مستوى 52,408 نقاط، في حين صعد مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% مسجلاً 7,516 نقطة، وحقق مؤشر "ناسداك" المجمع -المثقل بشركات التقنية- مكاسب استهلالية بلغت 0.7% ليتداول عند مستوى 26,056 نقطة لعام 2026. طبول الحرب في مضيق هرمز ترفع منسوب الحذر والترقب بالأسواق. وتأتي هذه التداولات المشحونة في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر تقارير البيت الأبيض الصادرة عبر منصات دولية، والتي تشير إلى الاستعداد لتبادل إطلاق نار ممتد مع طهران في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، إثر قيام القوات الأميركية بشن ضربات عسكرية جديدة، ورد الجانب الإيراني بتوجيه طائرات مسيرة نحو دول المنطقة. وجاءت هذه التطورات الميدانية مكملة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار المؤقت؛ مما فرض ضغوطاً موازية على أسواق الطاقة والصرف العالمية، ودفع المحافظ الاستثمارية لإعادة توازن الأصول تحسباً لطول أمد الحملة العسكرية لعام 2026.أسعار الأسهم لحظة بلحظةانخفاض طلبات إعانة البطالة وهبوط حاد لسهم "بيبسيكو" بعد نتائج مخيبة.وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الكلية، أظهر تقرير وزارة العمل الأميركية انخفاضاً في عدد طلبات إعانة البطالة الأولية لتسجل 215 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من يوليو، بتراجع قدره 4 آلاف طلب عن القراءة السابقة، مما يعكس مرونة هيكلية في سوق العمل الأميركي. وفي المقابل، تجرع قطاع السلع الاستهلاكية خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم شركة "بيبسيكو" بأكثر من 5% في أولى ساعات التداول الفعلي، وذلك في أعقاب كشف المجموعة عن نتائج أعمالها الفصلية التي أظهرت ضغوطاً تضخمية واضحة على هوامش الربحية التشغيلية، ومعدلات ربح للسهم جاءت دون متوسط توقعات محللي وول ستريت بختام دورة عام 2026.

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. أداء الأسهم العالميةوأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت ترتفع بدعم استقرار أشباه الموصلات.. وانخفاض النفط يعزز المكاسب
ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في "وول ستريت" اليوم الاثنين، مدعومة باستقرار أسهم شركات أشباه الموصلات بعد موجة التراجع الحادة التي شهدتها مؤخراً، مما أعاد الثقة نسبيّاً لتعاملات المقاصير. وشهدت تداولات ما قبل افتتاح السوق استقراراً عامّاً لشركات الرقائق، بينما قفزت أسهم مصنعي شرائح الذاكرة بقيادة "ويسترن ديجيتال" التي ارتفعت بنسبة 5.5%، تلتها "سيغيت" بنسبة 4.4%، ثم "مايكرون تكنولوجي" بواقع 3.4%.أسعار الأسهم العالمية اليوم وبحلول الساعة 5:37 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، أضافت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" نحو 34 نقطة أو 0.45%، في حين صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" التكنولوجي بما يعادل 307.25 نقطة أو 1.04%، وسط محاولات واضحة للمستثمرين لتعويض خسائر الجلسات الماضية وبناء مراكز سعرية جديدة لعام 2026.اتساع نطاق الصعود القطاعي ومستويات قياسية لمؤشر "داو جونز".وأسهمت التداولات التمهيدية الإيجابية في تعزيز مكاسب الأسبوع الماضي التي دفعت بالمؤشرات الأميركية الرئيسية نحو الصعود الجماعي؛ إذ كان مؤشر "داو جونز" الصناعي قد أغلق عند مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس الماضي مقترباً من حاجز 53,000 نقطة، محققاً مع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" مكاسب ناهزت 2% لكل منها. ورغم الضغوط الأخيرة على قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي، فقد رصد المحللون اتساعاً لافتاً في نطاق الصعود خارج هذا القطاع القيادي؛ حيث عزز المستثمرون رهاناتهم التمويلية على قوة أداء قطاعات الرعاية الصحية، والصناعة، والخدمات المالية كبدائل تحوطية جاذبة. وارتفعت عقود "داو جونز" الآجلة بمقدار 37 نقطة أو 0.07%، مما يعكس مرونة المحافظ التمويلية في إعادة هيكلة أصولها وتوزيع المخاطر بكفاءة طوال دورة عام 2026.أسعار النفط تواصل الهبوط بضغط المعروض واستقرار حركة مضيق هرمز.وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية لتشكل عامل دعم إضافي لأسهم وول ستريت، حيث ظلت العقود الفورية والآجلة تحت ضغوط بيعية واضحة عقب قرار تحالف "أوبك بلس" الأخير برفع مستهدفات الإنتاج. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 0.5% لتصل إلى مستوى 71.76 دولار للبرميل، مقتربة بوضوح من أدنى مستوياتها المسجلة في أربعة أشهر بحسب تقارير "رويترز". وساهم استمرار حركة الشحن التجاري ونقل الطاقة عبر مضيق هرمز دون اضطرابات أو تهديدات جديدة في تهدئة مخاوف الإمدادات، وذلك رغماً عن غياب أي تقدم ملموس أو انفراجة حقيقية في محادثات السلام المتوترة الجارية بين واشنطن طهران، لتعود أساسيات السوق وفرة المعروض إلى فرض كلمتها على التقييمات بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.

استقرار العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بعد تسجيل داو جونز مستوى إغلاق قياسي جديد
استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية مساء أمس الإثنين عقب جلسة تاريخية سجلت فيها المؤشرات الرئيسية مستويات إغلاق قياسية جديدة بدعم من قطاع التكنولوجيا الفائقة. وانخفضت عقود مؤشر "داو جونز" بمعدل طفيف للغاية لم يتجاوز 0.1%، في حين تراجعت عقود مؤشري "S&P 500" و"ناسداك 100" بنحو 0.1% لكل منهما بصالات التداول الفورية. واقتنص مؤشر "داو جونز" مكاسب بمقدار 306.63 نقطة أو ما يعادل 0.59% ليغلق عند مستوى 52182.74 نقطة للمرة الأولى في تاريخه المالي، مستفيداً من تراجع حدة التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران بممرات مضيق هرمز لعام 2026.انضمام ألفابت وتداولات الشركات القيادية.وعزز انضمام شركة "ألفابت" كعضو جديد في مؤشر داو جونز من موجة الصعود الأوسع نطاقاً بالبورصة، حيث قفز سهم المجموعة العملاقة بنسبة 5% في أولى جلسات تداوله الرسمية بالمؤشر. وشاركت أسهم "كومكاست" في دعم هذا الزخم بنمو سعري بلغ 4.4% تفاعلاً مع خطة الانفصال الهيكلي لأعمالها الإعلامية، بموازاة صعود صندوق أشباه الموصلات "SMH" بنسبة تفوق 3% بقيادة شركة "أستيرا لابس" التي ارتفعت بنحو 16%.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وفي تعاملات ما بعد الإغلاق، قفز سهم "AeroVironment" الدفاعية بمعدل 19% إثر إعلانها عن أرباح ربعية بلغت 1.84 دولار للسهم الواحد لتتجاوز توقعات المحللين المسجلة بسجلات "LSEG" لعام 2026.تجميل المحافظ الربعية ومخاطر انخفاض السيولة.وتتأهب وول ستريت لأسبوع تداول قصير من الناحية الزمنية، نظراً لإغلاق أسواق الأسهم الأمريكية أبوابها رسميّاً يوم الجمعة المقبل احتفالاً بذكرى عيد الاستقلال القومي للبلاد. ويشير مديرو المحافظ الاستثمارية بشركة "Equity Armor" إلى إمكانية حدوث تحركات سعرية مفاجئة وأكبر من المتوقع نتيجة ضعف مستويات السيولة السلوكية الناتجة عن عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وتتزامن هذه الفترة مع عمليات "تجميل المحافظ" التقليدية بختام الربع السنوي؛ حيث يسعى المستشارون الماليون لتثبيت المكاسب الرأسمالية الضخمة المحققة مؤخراً وجعل التقارير الدورية تبدو أكثر جاذبية وقوة للعملاء لعام 2026.

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي
اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

زلزال ماسك يكتسح وول ستريت وهدنة ترامب تنقذ المؤشرات.. طلقات "سبيس إكس" تشعل ثورة خضراء تاريخية في وول ستريت
دخلت شركة "سبيس إكس" التاريخ المالي من أوسع أبوابه بعد إتمام أكبر طرح عام أولي في التاريخ بقيمة 75 مليار دولار من خلال بيع 555.56 مليون سهم بسعر ثابت بلغ 135 دولاراً للسهم الواحد، لتقفز قيمتها السوقية الإجمالية إلى 1.77 تريليون دولار قبيل بدء التداول الرسمي يوم الجمعة. وفجّر هذا الإدراج القياسي موجة تفاؤل عارمة في وول ستريت قادت مؤشر "داو جونز" الصناعي للارتفاع بنسبة 1.9% (ما يعادل 930 نقطة) ليستعيد مستويات الـ 50000 نقطة محققاً أعلى مكاسب يومية في شهرين، بينما تقدم مؤشر "S&P 500" بنسبة 1.8% ليقترب من حاجز 7400 نقطة، وحلق مؤشر "ناسداك" المجمع مكاسبه بنسبة 2.5% مستقراً فوق مستوى 25800 نقطة، في حين سجل مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات قفزة استثنائية بنسبة 8%.تبخر القيمة السوقية لعملاق البرمجيات في جلسة واحدة .وعاكس سهم شركة "أوراكل" الاتجاه الصعودي العام للسوق ليهبط بنسبة 8.5% في جلسة الخميس متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي، لتفقد الشركة 49 مليار دولار من إجمالي قيمتها الرأسمالية رغم إعلانها عن نتائج فصلية قوية تجاوزت التوقعات. وجاء هذا النزيف العنيف بعدما صدمت الشركة المستثمرين بتقديرات إنفاق رأسمالي صافي يبلغ 70 مليار دولار للسنة المالية الحالية بهدف تسريع بناء وتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي لعملائها وعلى رأسهم "OpenAI"، معلنة عن نيتها اقتراض وجمع 40 مليار دولار إضافية لتمويل هذا التوسع الضخم، مما أثار مخاوف حادة لدى المحافظ الاستثمارية بشأن مستويات المديونية وتأخر عوائد استثمارات التكنولوجيا المتقدمة.خسائر حادة في أسهم الطاقة الأمريكية بعد تراجع تهديدات المواجهة العسكرية .وشهدت أسهم كبرى شركات النفط الأمريكية تراجعات قوية وجماعية إثر الهبوط المفاجئ لأسعار الخام عالمياً، بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب إلغاء خطط عسكرية لشن ضربات جوية ضد طهران، مما عزز التوقعات بقرب إبرام اتفاق سلام نهائي ينهي الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر. وتراجع سهم عملاق الطاقة "Exxon" بنسبة 2.7% مسجلاً أكبر خسارة يومية له في أسبوعين، ولحق به سهما "Chevron" و"ConocoPhillips" بنسب هبوط بلغت 2% و3.8% على التوالي، حيث تخلت أسواق النفط عن علاوة المخاطر الجيوسياسية فور ظهور بادرة الانفراجة السياسية والمؤشرات الإيجابية لفتح الممرات البحرية وإعادة انتظام سلاسل التوريد العالمية.

تبخر مكاسب الاثنين.. أسهم أشباه الموصلات تعمق خسائر التكنولوجيا في وول ستريت
انخفضت الأسهم الأمريكية في تداولات يوم الثلاثاء؛ تزامناً مع تراجع أسعار النفط، حيث فقدت أسهم شركات أشباه الموصلات زخمها الإيجابي سريعاً بعد انتعاش صعودي استمر ليوم واحد فقط. وتراجع مؤشر "ستوكس آند بورز 500" بنحو 0.4%، بينما قاد مؤشر "ناسداك المجمع" التراجعات بنسبة تقارب 1%، في حين تخلى مؤشر "داو جونز الصناعي" عن معظم مكاسبه المبكرة ليتداول قرب مستويات الصفر. وهبط مؤشر "iShares Semiconductor ETF" للرقائق بنسبة 2%، متأثراً بتراجع سهم "مايكرون تكنولوجي" بأكثر من 1% وسهم "برودكوم" بنسبة 1.8%، وسط تشكيك مستمر من مديري المحافظ عالمياً، مثل شركة "GQG Partners"، حول استدامة الارتفاعات الصاروخية لأسهم الذكاء الاصطناعي التي تشبه سلوك السلع الأساسية.ترامب يلوح باتفاق وثيق وهبوط حاد في أسعار الطاقة .وعلى جبهة قطاع الطاقة، تراجعت أسعار النفط بشكل حاد؛ إذ انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4% لتتداول دون مستوى 90 دولاراً للبرميل. وجاء هذا الهبوط عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أشار فيها إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران خلال "يومين أو ثلاثة أيام" يضمن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي فوراَ، وذلك بالرغم من تحذيرات متبادلة بين الخارجية الإيرانية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الصراع الإقليمي لم ينتهِ بعد. ورغم تراجع أسهم قطاع الطاقة في مؤشر "S&P 500" بنسبة 2%، إلا أن انخفاض النفط انعكس إيجاباً على معنويات السوق الكلية، لتدعم قطاعات المواد والسلع الاستهلاكية والعقارات المؤشر الأوسع نطاقاً.مبيعات منازل قياسية وإيداع سري لاكتتاب "OpenAI" التاريخي .وفي سياق منفصل، تلقى قطاع العقارات الأميركي دفعة قوية بعد أن أظهرت بيانات الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين قفزة في مبيعات المنازل القائمة لشهر مايو بنسبة 3.2% لتصل إلى معدل سنوي قدره 4.17 مليون منزل، متجاوزة التوقعات بكثير، مع تسجيل متوسط سعر بيع قياسي بلغ 429.3 ألف دولار. وفي غضون ذلك، اشتعل الحماس في قطاع التكنولوجيا بعد تقديم شركة "OpenAI" طلباً سرياً للاكتتاب العام الأولي مساء الاثنين، بالتزامن مع ترقب الأسواق لبدء تداول أسهم "SpaceX" يوم الجمعة المقبل في أضخم طرح تاريخي بقيمة 1.75 تريليون دولار، وهو الحدث الذي يقسم آراء المستثمرين بين اعتباره وقوداً جديداً للسوق الصاعدة أو مؤشراً على بلوغ طفرة الذكاء الاصطناعي ذروتها السعرية.

العقود الأمريكية تستقر قرب مستويات قياسية
استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات مساء الأربعاء 3 يونيو 2026، وسط حالة ترقب واضحة في الأسواق تجاه تطورات التصعيد الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد سلسلة من المستويات القياسية التي سجلتها وول ستريت خلال الجلسات الأخيرة بدعم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.ويأتي هذا الاستقرار في وقت تواصل فيه الأسواق موازنة مكاسبها القوية الأخيرة مع المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة، خصوصاً في ظل تأثير التوترات على أسعار النفط وتوقعات التضخم العالمية.أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكيةاستقرت العقود الآجلة للمؤشرات الرئيسية عند مستويات قريبة من إغلاقاتها الأخيرة، وفقاً للتالي:· عقود مؤشر S&P 500 الآجلة: استقرت عند مستوى 7,622.50 نقطة · عقود مؤشر داو جونز (Dow Jones) الآجلة: استقرت عند مستوى 51,388.00 نقطة · عقود مؤشر ناسداك 100 (Nasdaq 100) الآجلة: تراجعت بنسبة 0.1% لتصل إلى 30,689.50 نقطة تصاعد التوترات بين واشنطن وطهرانتزامن أداء الأسواق مع استمرار حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تقارير عن تجدد الضربات المتبادلة خلال الأيام الأخيرة، في ظل غياب أي تقدم ملموس في مسار المفاوضات.كما أفادت تقارير إعلامية بتوقف قنوات التواصل غير المباشر بين الجانبين، مع استمرار التصريحات المتضاربة بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام، ما عزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.إغلاقات قياسية بدعم أسهم الرقائقورغم التوترات الجيوسياسية، سجلت وول ستريت مستويات إغلاق قياسية في جلسة الثلاثاء، مدفوعة بمكاسب قطاع الرقائق والذكاء الاصطناعي.· مؤشر S&P 500 ارتفع بنسبة 0.1% ليغلق عند 7,609.94 نقطة · مؤشر داو جونز صعد 0.5% إلى 51,308.46 نقطة · مؤشر ناسداك سجل ارتفاعاً طفيفاً عند 27,093.90 نقطة وكانت أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق من أبرز المحركات، مع تسجيل سهم مارفيل تكنولوجي (Marvell Technology) قفزة حادة بلغت 30%، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين حول مستقبل الطلب في قطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

ناسداك وS&P 500 يسجلان مستويات قياسية بدعم التكنولوجيا
أغلقت الأسواق الأميركية يوم الجمعة 24 أبريل 2026، على مكاسب قوية، حيث سجّل كل من مؤشر ناسداك وستاندرد آند بورز 500 مستويات قياسية جديدة، مدعومين بارتفاع أسهم التكنولوجيا وتزايد الآمال بإحياء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب تحركات دبلوماسية جديدة قد تعيد فتح مسار السلام في المنطقة. تفاؤل بمحادثات إيران يدعم وول ستريت شهدت الأسواق العالمية حالة من التفاؤل بعد تطورات سياسية لافتة تتعلق بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، ما انعكس مباشرة على أداء الأسهم: • تقارير عن وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد لبحث استئناف المفاوضات • استعداد المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لعقد محادثات مع إيران بوساطة باكستان • تصريحات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول عرض إيراني جديد للمفاوضات • استمرار التوترات بسبب ملف مضيق هرمز رغم بوادر الانفراج أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب وسط ترقب الفيدرالي واصل قطاع التكنولوجيا قيادة الأسواق الأميركية، مدفوعاً بقوة أسهم الرقائق وترقب قرارات الفيدرالي: • ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.79% وناسداك 1.61% • تراجع داو جونز بنسبة 0.17% • صعود قوي لأسهم أشباه الموصلات مع سلسلة مكاسب قياسية لمؤشر القطاع • تسجيل سهم إنفيديا قيمة سوقية عند 5 تريليونات دولار • تحقيق إنتل وAMD وArm مكاسب قوية بقيادة قطاع الرقائق • تراجع المخاوف من استثمارات الذكاء الاصطناعي في شركات التكنولوجيا الكبرى • النفط يرتفع رغم تراجعه في ختام الجمعة، والذهب يتراجع مع مخاوف التضخم • ترقب خفض الفائدة الأميركية مع احتمال 39% لخفض 25 نقطة أساس في ديسمبر • استمرار موسم أرباح قوي رفع توقعات نمو أرباح الشركات إلى 16.1%
آخر أخبار مؤشر

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
-1784711228004_320.webp)
تقرير تحليلي: لماذا ارتفع ناسداك؟ وما الذي تكشفه المؤشرات عن الاتجاه المقبل؟

لماذا يتحدى مؤشر داكس كل المخاوف؟ تقرير يكشف أسرار صعود الأسهم الألمانية رغم اضطرابات الأسواق

