UA Finance header Logo
اقتصاد اليورو يتجاوز مرحلة الركود مع تحسن مؤشرات الأعمال في يوليو
© os

استعاد اقتصاد منطقة اليورو زخمه مع بداية الربع الثالث من العام، بعدما سجل نشاط الأعمال أقوى وتيرة نمو في خمسة أشهر خلال يوليو، مدفوعاً بتحسن متزامن في قطاعي الخدمات والتصنيع، إلى جانب عودة نمو الطلبيات الجديدة للمرة الأولى منذ خمسة أشهر.

وأظهرت البيانات الأولية لمؤشر S&P Global المركب لمديري المشتريات أن المؤشر ارتفع إلى 51.9 نقطة في يوليو، مقارنة مع 50.0 نقطة في يونيو، متجاوزاً مستوى 50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، ليسجل أعلى قراءة منذ خمسة أشهر.

الخدمات والتصنيع يقودان التعافي

وجاء التحسن مدفوعاً بانتعاش قطاع الخدمات، إذ ارتفع مؤشر نشاط الأعمال إلى 51.6 نقطة من 49.4 نقطة في يونيو، ليعود إلى منطقة النمو بعد شهر من الانكماش.

وفي المقابل، واصل قطاع التصنيع تعزيز أدائه، حيث ارتفع مؤشر مخرجات التصنيع إلى 53.0 نقطة مقارنة مع 51.7 نقطة في الشهر السابق، مسجلاً أعلى مستوى له في 52 شهراً، بينما صعد مؤشر مديري المشتريات للقطاع إلى 52.0 نقطة من 51.4 نقطة، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

تحسن متفاوت بين اقتصادات المنطقة

وعلى مستوى الدول، عاد النشاط الاقتصادي في ألمانيا إلى النمو للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، في حين استمرت فرنسا في تسجيل انكماش، لكن بوتيرة هامشية، بينما حققت بقية اقتصادات منطقة اليورو أقوى توسع في النشاط منذ ثمانية أشهر.

عودة نمو الطلبيات الجديدة

وسجلت الطلبيات الجديدة أول زيادة لها منذ خمسة أشهر، وبأسرع وتيرة منذ أبريل 2023، في إشارة إلى تحسن الطلب المحلي.

وفي الوقت نفسه، واصلت الطلبيات التصديرية الجديدة، بما في ذلك التجارة البينية داخل منطقة اليورو، التراجع، إلا أن وتيرة الانخفاض كانت الأبطأ منذ مارس 2022، ما يعكس تحسناً تدريجياً في الطلب الخارجي.

التوظيف يسجل أول نمو خلال 2026

وأظهرت البيانات تحسناً في سوق العمل، إذ ارتفعت مستويات التوظيف في منطقة اليورو للمرة الأولى منذ بداية عام 2026، وإن كان النمو محدوداً.

وجاء ذلك نتيجة استمرار التوظيف في قطاع الخدمات، بينما حدّ تراجع الوظائف في قطاع التصنيع من وتيرة المكاسب. كما واصلت ألمانيا وفرنسا خفض مستويات التوظيف، في حين سجلت بقية دول منطقة اليورو أسرع معدل لخلق فرص العمل منذ أكثر من عامين.

ويرى محللون أن تحسن مؤشرات النشاط الاقتصادي والطلبيات الجديدة يعزز فرص استمرار تعافي اقتصاد منطقة اليورو خلال النصف الثاني من العام، إلا أن استدامة هذا الزخم ستظل مرهونة بتطورات الطلب الخارجي والسياسة النقدية الأوروبية

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

 كأس العالم يدعم قطاع الخدمات الأمريكي.. والحرب مع إيران تضغط على التصنيع

كأس العالم يدعم قطاع الخدمات الأمريكي.. والحرب مع إيران تضغط على التصنيع

استهل الاقتصاد الأمريكي الربع الثالث من عام 2026 بأداء قوي، مدفوعاً بانتعاش نشاط قطاع الخدمات نتيجة الإنفاق المرتبط ببطولة كأس العالم لكرة القدم وعطلة عيد الاستقلال، إلا أن تباطؤ نمو قطاع الصناعات التحويلية وارتفاع أسعار الطاقة بفعل التصعيد العسكري مع إيران يهددان باستمرار هذا الزخم خلال الأشهر المقبلة.وأظهرت البيانات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات الصادرة عن ستاندرد آند بورز غلوبال أن مؤشر قطاع الخدمات ارتفع إلى 53.6 نقطة في يوليو، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر الماضي، مقارنة مع 51.2 نقطة في يونيو، متجاوزاً توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 51.5 نقطة.وساهم هذا الأداء في رفع مؤشر الإنتاج المركب إلى 53.6 نقطة، وهو أعلى مستوى في ثمانية أشهر، مقابل 51.9 نقطة في الشهر السابق، في إشارة إلى استمرار توسع النشاط الاقتصادي، إذ تشير القراءات فوق مستوى 50 نقطة إلى النمو.تباطؤ التصنيع يكبح الزخمفي المقابل، شهد قطاع الصناعات التحويلية تباطؤاً طفيفاً، إذ تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 53.8 نقطة في يوليو من 53.9 نقطة في يونيو، مخالفاً توقعات الأسواق التي رجحت ارتفاعه إلى 54.3 نقطة.وأرجعت البيانات هذا التباطؤ إلى تراجع وتيرة بناء المخزونات الاحتياطية، مع تنامي حالة الحذر لدى الشركات في ظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وما نتج عنها من اضطرابات في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.نمو اقتصادي عند 2%وقال كريس وليامسون، كبير الاقتصاديين في ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس، إن الشركات الأمريكية سجلت بداية قوية للربع الثالث، مشيراً إلى أن البيانات الحالية تتوافق مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 2% خلال الفترة.ومن المنتظر أن تصدر الحكومة الأمريكية الأسبوع المقبل تقديراتها الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني، فيما تشير توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت "رويترز" آراءهم إلى نمو يبلغ 2%، مقارنة مع 2.1% في الربع الأول.الطلب على الخدمات يتفوق على الصناعةوأظهرت البيانات أن قطاع الخدمات سجل أسرع نمو في الطلبات الجديدة منذ نوفمبر الماضي، مدعوماً بزيادة الإنفاق الاستهلاكي المرتبط بالموسم السياحي والفعاليات الرياضية، في حين تباطأ نمو الطلبات الجديدة في قطاع الصناعات التحويلية إلى أدنى مستوى في أربعة أشهر.كما واصل التوظيف تحقيق نمو متواضع في كلا القطاعين، بما يعكس استمرار الشركات في التوسع، وإن بوتيرة حذرة.أسعار الطاقة تعيد الضغوط التضخميةفي المقابل، حذرت ستاندرد آند بورز غلوبال من أن الزخم الاقتصادي المسجل في يوليو قد يكون مؤقتاً، في ظل عودة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.وأدى استئناف الغارات الجوية على إيران وإغلاق طهران مضيق هرمز مجدداً إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى ما يقرب من 100 دولار للبرميل، مقارنة بنحو 70 دولاراً في بداية يوليو، كما تجاوز متوسط أسعار البنزين في الولايات المتحدة 4 دولارات للجالون.وقال وليامسون إن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط من شأنها زيادة الضغوط على سلاسل التوريد ورفع تكاليف الإنتاج، بما يعزز مخاطر تراجع النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة، ويحد من فرص تحول انتعاش يوليو إلى مسار مستدام للنمو.

مريم هشاممنذ 4 ساعات
بنك أوف أميركا يرفع مستهدفه للأسهم الأوروبية بدعم من نمو منطقة اليورو

بنك أوف أميركا يرفع مستهدفه للأسهم الأوروبية بدعم من نمو منطقة اليورو

رفع "بنك أوف أميركا" مستهدفه السعري لمؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بنهاية العام ليصل إلى 630 نقطة، مقارنة بتوقعه السابق البالغ 590 نقطة. واستند البنك في خطوته إلى تحسن آفاق النمو الاقتصادي في منطقة اليورو، وانحسار صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب الإيرانية، إلى جانب بدء التحفيز المالي الألماني في دعم النشاط. وأشار التقرير إلى أن اقتصاد المنطقة يمر بلحظة مواتية مدعوماً بانتعاش المؤشرات وتراجع الضغوط التضخمية، بعدما أظهرت بيانات يونيو ارتفاع التضخم بوتيرة أقل من المتوقع وعودة النشاط لدائرة النمو لعام 2026.حذر استراتيجي تجاه الأسهم ومحاكاة التقييمات المرتفعة.ورغم هذا التعديل الإيجابي، أبقى البنك على توصيته بـ "تخفيض الوزن" للأسهم الأوروبية مقارنة بالأسهم العالمية، محذراً من أن الأسواق تسعر حاليّاً سيناريو مثالياً لا يترك هامشاً للمفاجآت السلبية. يمكنك معرفة أداء الأسهم العالميةوأوضح الاستراتيجي سيباستيان ريدلر أن التوقعات تشير إلى إمكانية تراجع المؤشر نحو 595 نقطة بحلول مطلع الربع الرابع بفعل ارتفاع التقييمات، واحتمال تباطؤ زخم أسهم الذكاء الاصطناعي، وارتفاع مخاطر الائتمان، قبل أن يستعيد عافيته لاحقاً. وتأتي هذه الخطوة بعد قيام مؤسسات "جي بي مورغان" و"باركليز" برفع توقعاتها للمؤشر وتخلي الأخير عن موقفه المتشائم لعام 2026.تفاؤل بالطلب المحلي وتعديل الأوزان النسبية لبريطانيا وألمانيا.ويتوقع خبراء البنك تسارع نمو الطلب المحلي في منطقة اليورو حتى نهاية العام، بدعم من تخفيف البنك المركزي الأوروبي لنهجه النقدي المتشدد والتحفيز الألماني. وعلى صعيد التوصيات القطاعية، رفع البنك نظرتـه للأسهم البريطانية من "محايدة" إلى "زيادة الوزن"، مع الإبقاء على توصيته بـ "زيادة الوزن" للأسهم الألمانية.واعتبر التقرير الختامي أن كلتا السوقين لا تزالان تتداولان بأقل من قيمتهما العادلة مقارنة بالتحسن المرتقب في الأساسيات الاقتصادية، وسط مراقبة اللجان الاستثمارية لخطط تسارع الطلب لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
ستوكس الأوروبي يحقق قفزة إستثنائية بختام التعاملات ..وسهم "سيمنس" يقود المكاسب

ستوكس الأوروبي يحقق قفزة إستثنائية بختام التعاملات ..وسهم "سيمنس" يقود المكاسب

سجل المؤشر الرئيسي للأسهم الأوروبية "ستوكس 600" أعلى مستوياته التاريخية على الإطلاق خلال تعاملات أمس الجمعة، محققاً أكبر قفزة ومكاسب أسبوعية له منذ أكثر من شهر، مدعوماً بالاندفاع المنظم للمستثمرين نحو الأسهم الدورية، وتراجع رهانات التسييل مع انحسار توقعات التشديد النقدي الوشيك لأسعار الفائدة الأمريكية. وحقق المؤشر ارتفاعاً قياسيّاً عند مستوى 652.35 نقطة لينهي تعاملاته الأسبوعية بمكاسب صريحة قدرها 0.7%، ليسجل بذلك أفضل أداء فني له منذ منتصف مايو الماضي. وبالمطابقة الهيكلية، نجح مؤشر "داكس" الألماني في ملامسة وخرق ذروته السعرية الأعلى تاريخيّاً، مختتماً تداولاته على صعود قوي بلغت نسبته 0.8% وسط تدفقات نقدية مؤسسية مكثفة لعام 2026.طفرة أسهم الرقائق الإلكترونية والتقييمات التصاعدية للشركات الصناعية.وقاد سهم مجموعة "سيمنس" الصناعية الألمانية قاطرة الصعود بزيادة بلغت 2.6%، مقدماً الدعم الأكبر لمؤشر داكس، فور قيام شركة "كبلر شوفرو" للخدمات المالية برفع تقييمها الاستراتيجي للسهم استناداً لمرونة طلبيات البنية التحتية.​يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​​ وامتد الزخم الإيجابي الفوري ليشمل قطاع أشباه الموصلات المظلوم سابقاً؛ إذ قفز سهم شركة "أيكسترون" للرقائق الإلكترونية بنسبة 6%، وكسب سهما شركتي "سويتك" و"بي إي" لأشباه الموصلات ما نسبته 5% و4.2% على التوالي. ويرى محللو الأسواق لدى "تريد نيشن" أن تراجع جاذبية قطاع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتضخم بوول ستريت أعاد توجيه بوصلة المبادلات المالية نحو المؤشرات الأوروبية، كون أسهمها تُتداول بتقييمات عادلة ورخيصة نسبيّاً لعام 2026.اتساع نطاق الارتداد الدفاعي وانعكاسات البيانات العمالية الفيدرالية.وعلى صعيد القطاعات الجيوسياسية، ارتفعت أسهم شركات الدفاع بنسبة 0.7%، مدفوعة بتوقعات الصناديق الاستثمارية لزيادة حتمية في الإنفاق والإنتاج العسكري موازاة مع تصاعد حدة التوترات والضربات الصاروخية بأوكرانيا. وتزامن هذا الصعود القطاعي مع اتساع رقعة المكاسب لتشمل البنوك والمصانع التقليدية مستفيدة من التهدئة الجيوسياسية النسبية بالشرق الأوسط وممرات مضيق هرمز. وعززت مخرجات البيانات الصادرة عن وزارة العمل الأمريكية -والتي أثبتت تباطؤاً حادّاً في نمو الوظائف غير الزراعية- من قناعة مديري الاستثمار بمرونة الاقتصاد الكلي وقرب الهبوط الناعم، مما دفع المتداولين لتسعير خفض للفائدة من البنك المركزي الأوروبي بإجمالي 23 نقطة أساس بختام هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف04 يوليو
منطقة اليورو تتنفس الصعداء.. استقرار النشاط الاقتصادي في يونيو بعد شهرين من الانكماش

منطقة اليورو تتنفس الصعداء.. استقرار النشاط الاقتصادي في يونيو بعد شهرين من الانكماش

أظهرت بيانات اقتصادية حديثة صدرت، اليوم الجمعة، استقرار النشاط الاقتصادي للقطاع الخاص في منطقة اليورو خلال شهر يونيو الماضي، لينهي بذلك موجة من التراجعات الطفيفة التي هيمنت على الأداء الاقتصادي خلال الشهرين السابقين.وكشف التقرير النهائي لمؤسسة "ستاندرد أند بورز غلوبال" للاستشارات، أن المؤشر المجمع لمديري مشتريات القطاع الخاص في منطقة العملة الأوروبية الموحدة قفز إلى 50 نقطة خلال يونيو، مقارنة بـ 48.5 نقطة في مايو، ومتجاوزاً القراءة الأولية التي كانت تُقدر بنحو 49.5 نقطة , تعني قراءة الـ 50 نقطة وصول النشاط الاقتصادي إلى مرحلة "التعادل والاستقرار"، بعد أن كانت القراءات السابقة دون هذا المستوى تشير إلى الانكماش. ​لمعرفة اخر اخبار اليوم​التصنيع يقود الاستقرار والخدمات يقاوم الانكماشجاءت العودة إلى منطقة الاستقرار نتيجة لأداء متباين بين القطاعات الرئيسية؛ حيث قاد قطاع التصنيع دفة التعافي مسجلاً نمواً ملحوظاً، في حين واصل قطاع الخدمات انكماشه وإن كان بوتيرة أخف كثيراً.وسجلت القراءة النهائية لمؤشر مديري مشتريات قطاع الخدمات 49.4 نقطة في يونيو، وهو تحسن واضح مقارنة بالقراءة الأولية البالغة 48.9 نقطة، وطفرة مقارنة بمستوى مايو الذي سجل 47.7 نقطة، مما يجعله على أعتاب العودة إلى مسار النمو (فوق الـ 50 نقطة).انحسار ضغوط الطاقة وتحسن الثقةوفي تعليقه على المشهد الاقتصادي، قال كريس ويليامسون، كبير محللي الشركات لدى "ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت إنتيلجنس": "كان أحد العوامل الرئيسية التي أعاقت النمو الاقتصادي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط هو انخفاض الطلب من المستهلكين بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، لكن هذه الضغوط التضخمية أظهرت مؤشرات تراجع بشكل ملحوظ في يونيو". توازت هذه التصريحات مع بيانات مكملة أظهرت تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2.8% خلال يونيو، بالتزامن مع استقرار غير متوقع في معدلات البطالة.ورغم تراجع الطلب الاستهلاكي العام، نجحت شركات القطاع الخاص في الحفاظ على استقرارها عبر إحراز تقدم ملحوظ في إنجاز طلبات الأعمال المتراكمة، مع الإبقاء على وتيرة توظيف ثابتة تقريباً. وساهمت هذه العوامل في إنعاش ثقة الشركات التي ارتفعت خلال يونيو متجاوزةً أدنى مستوى لها والذي سُجل في أبريل الماضي.كبح جماح الأسعاروعلى صعيد التكاليف، أظهر المسح أن أسعار مستلزمات التشغيل واصلت ارتفاعها الحاد وبمعدل أعلى من المتوسط التاريخي، إلا أنها سجلت أقل معدل زيادة منذ 4 أشهر. هذا التباطؤ ال نسبي في نمو التكاليف انعكس إيجابياً على أسعار المنتجات النهائية، والتي ارتفعت بأقل وتيرة لها منذ مارس الماضي، مما يعزز التوقعات باستمرار هدوء الضغوط التضخمية في القارة العجوز خلال الفترة المقبلة.

مريم هشام03 يوليو
جيه بي مورغان يرفع مستهدفات الأسهم الأوروبية .. انفراجة الشرق الأوسط ونمو الأرباح يعيدان الجاذبية لمنطقة اليورو

جيه بي مورغان يرفع مستهدفات الأسهم الأوروبية .. انفراجة الشرق الأوسط ونمو الأرباح يعيدان الجاذبية لمنطقة اليورو

​رفعت مؤسسة "جيه بي مورغان" المالية يوم الإثنين توقعاتها الرسمية المستهدفة لنهاية العام لمؤشرات الأسهم الأوروبية القيادية، مستندة إلى مرونة أرباح الشركات وتحسن الأجواء الجيوسياسية عقب إبرام اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران وزاد البنك الاستثماري مستهدفه الفني لمؤشر "ستوكس 600" الأوروبي ليصل إلى 680 نقطة مقارنة بنحو 630 نقطة في التقديرات السابقة، مما يشير إلى نمو صعودي محتمل بمعدل 7% عن مستويات الإغلاق الفورية.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. كما شملت الترقية المؤسسية مؤشر "إم إس سي آي" لمنطقة اليورو ليرتفع مستهدفه إلى 420 نقطة، بالتزامن مع تراجع مخاوف التضخم العالمية المرتبطة بأسعار النفط وعوائد السندات لعام 2026.توصية زيادة الوزن النسبي وطفرة الأرباح المرتقبة.وجدد المحللون بقيادة ميسلاف ماتيكا توصيتهم الاستثمارية بزيادة الوزن النسبي لأسهم منطقة اليورو بالمحافظ الاستراتيجية، متوقعين استعادة القارة العجوز لمكانتها العالمية كوجهة جاذبة لرؤوس الأموال خلال النصف الثاني من العام. ويتوقع البنك نموّاً قياسيّاً في أرباح شركات منطقة اليورو بنسبة تصل إلى 20% بختام العام الجاري، لتعوض بذلك الانكماش الهيكلي الحاد الذي أصاب الميزانيات العمومية خلال العام الماضي. وستسهم هذه الطفرة الربحية في دعم استمرار تعافي مؤشرات النشاط الاقتصادي الكلي وتنشيط حركة التداولات الفورية بالبورصات لعام 2026.ضعف الانكشاف العالمي ومحفزات الدعم الصيني.وتشكل مستويات الاستثمار العالمي المحدودة حاليّاً في الأسهم الأوروبية فرصة مواتية لتدفق سيولة نقدية جديدة، حيث لا يواجه المستثمرون الأجانب انكشافاً كبيراً على المنطقة مقارنة بأسواق وول ستريت. وتتكامل هذه الديناميكيات الإيجابية مع عوامل دعم إضافية أبرزها انتعاش الاقتصاد الصيني وخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، مما يعزز النظرة المتفائلة التي شارك فيها أيضاً بنك "باركليز" البريطاني عبر رفع مستهدفاته. وسيراقب صانعو السياسة المالية مدى استقرار الظروف التشغيلية وقدرتها على جذب الصناديق السيادية لتأكيد المسار الصعودي لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
بخصم 25% عن الأسواق الأمريكية.. الأسهم الأوروبية تجذب المؤسسات الكبرى مع انحسار مخاطر التضخم

بخصم 25% عن الأسواق الأمريكية.. الأسهم الأوروبية تجذب المؤسسات الكبرى مع انحسار مخاطر التضخم

تتجه الأسهم الأوروبية نحو تسجيل أداء قوي خلال النصف الثاني من العام الجاري، مدفوعة بتراجع أسعار النفط وانحسار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما عزز رهانات المستثمرين على تحسن النمو الاقتصادي وتراجع الضغوط التضخمية، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ للأنباء.وفي المقابل، عكس الأداء المتفوق لأوروبا تباطؤاً في الأسواق الأمريكية؛ إذ ارتفع مؤشر "ستوكس أوروبا 600" بنحو 1.5% خلال يونيو الجاري، مستفيداً من التوصل إلى اتفاق أولي بين الولايات المتحدة وإيران سمح بإعادة فتح مضيق هرمز، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأمريكي بنحو 1% خلال الفترة نفسها.هبوط النفط يدعم القطاعات الدورية والنموأشارت بلومبرغ إلى أن أسعار النفط هبطت بنحو 30% خلال الشهر الماضي، في إشارة واضحة إلى أن الأسواق استبعدت حدوث تصعيد كبير جديد في الصراع الإقليمي. هذا الهبوط في أسعار الطاقة قدّم دعماً مباشراً للقطاعات الأكثر ارتباطاً بالنمو الاقتصادي، مثل البنوك، وشركات السيارات، والسلع الفاخرة.وتعليقاً على هذا التحول، قال رافاييل توين، رئيس استراتيجيات أسواق المال في شركة "تيكو": "إن مبررات الاستثمار في أوروبا عادت مجدداً"، لافتاً إلى أن الأسواق الأوروبية توفر حالياً تنوعاً جيداً للمستثمرين بعيداً عن المخاطر المرتبطة بقطاع التكنولوجيا الأمريكي الذي هيمن على الأسواق لفترات طويلة.ودفعت هذه المعطيات مؤسسات مالية كبرى، من بينها "غولدمان ساكس" و"باركليز"، إلى رفع توقعاتها لأداء الأسهم الأوروبية. كما أظهر استطلاع أجرته بلومبرغ لآراء 16 محللاً أن متوسط التوقعات يشير إلى اقتراب مؤشر "ستوكس 600" من مستوياته القياسية بحلول نهاية عام 2026.تحسن البيانات الاقتصادي الفجوة مع أمريكابدأت البيانات الاقتصادية الصادرة من منطقة اليورو تظهر تحسناً نسبياً مقارنة بالاقتصاد الأمريكي، حيث أشار مؤشر "سيتي غروب" للمفاجآت الاقتصادية إلى تفوق البيانات الأوروبية، في وقت تظهر فيه مؤشرات على تباطؤ الزخم الاقتصادي في الولايات المتحدة.وانعكس هذا التباين مباشرة على توجهات المستثمرين؛ حيث قادت أسهم البنوك، والصناعة، والإعلام المكاسب خلال الأسبوع الذي أعقب الإعلان عن الاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران، فيما تراجعت جاذبية قطاعات الدفاع التقليدية مثل أسهم الطاقة، والمرافق، والاتصالات.تقييمات جاذبة رغم استمرار الحذر الاستثماريرغم هذه الموجة التفاؤلية، لا يزال بعض المستثمرين يتحفظون بشأن الآفاق الطويلة للسوق الأوروبية، مع استمرار التأثير السلبي لتكاليف الطاقة التي لا تزال مرتفعة نسبياً على النشاط الصناعي. وأظهر استطلاع حديث لـ "بنك أوف أميركا" أن صافي 4% من مديري الصناديق يتوقعون تراجع الأسهم الأوروبية خلال الأشهر المقبلة، وهو الموقف الأكثر تشاؤماً للمديرين منذ سبتمبر 2024.ومع ذلك، تظل الأسهم الأوروبية مغرية من حيث القيمة السعرية وأقل تكلفة من نظيراتها الأمريكية؛ إذ يُتداول مؤشر "ستوكس 600" عند مضاعف ربحية مستقبلية يبلغ 15 مرة، وبخصم يقارب 25% مقارنة بمؤشر "ستاندرد آند بورز 500".ويرى أولريش أوربان، رئيس أبحاث واستراتيجيات الأصول المتعددة في "بيرنبرغ"، أن تفوق الأسهم الأوروبية قد يستمر على المدى القصير طالما واصلت الأسواق تسعير ما وصفه بـ "عائد السلام"، والذي يدعم القطاعات الدورية الحساسة للنمو ويحد من علاوات المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بملف الطاقة.

مريم هشام20 يونيو
انكماش مفاجئ يضرب اقتصاد منطقة اليورو.. بيانات معدلة تكشف تراجعًا غير متوقع في الربع الأول

انكماش مفاجئ يضرب اقتصاد منطقة اليورو.. بيانات معدلة تكشف تراجعًا غير متوقع في الربع الأول

في تطور غير متوقع، أظهرت البيانات المعدلة الصادرة عن وكالة الإحصاء الأوروبية "يوروستات" تراجع اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الأول من العام الجاري، في مؤشر جديد على استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصادات الأوروبية رغم التوقعات السابقة التي كانت تشير إلى تحقيق نمو محدود. وكشفت المراجعة الأخيرة للبيانات أن اقتصاد منطقة العملة الأوروبية الموحدة سجل انكماشًا بنسبة 0.2% على أساس ربع سنوي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مقارنة بالتقديرات الأولية التي أشارت إلى نمو بنسبة 0.1%، ما يعكس تغيرًا ملحوظًا في صورة الأداء الاقتصادي للمنطقة. البيانات المعدلة تكشف تباطؤًا أكبر من المتوقع جاءت الأرقام الجديدة لتغير القراءة السابقة لمسار الاقتصاد الأوروبي، بعدما أظهرت البيانات الأولية قدرة منطقة اليورو على تحقيق نمو طفيف خلال الربع الأول. إلا أن التحديثات الأخيرة أكدت دخول الاقتصاد في مرحلة انكماش فصلي، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن قوة التعافي الاقتصادي في دول الاتحاد الأوروبي خلال الفترة المقبلة. وكانت منطقة اليورو، التي تضم 21 دولة تستخدم العملة الأوروبية الموحدة، قد سجلت نموًا بنسبة 0.2% خلال الربع الأخير من العام الماضي، قبل أن تتراجع وتيرة النشاط الاقتصادي بشكل ملحوظ مع بداية العام الحالي. نمو سنوي محدود رغم الانكماش الفصلي وعلى الرغم من التراجع المسجل على أساس ربع سنوي، أظهرت البيانات استمرار الاقتصاد الأوروبي في تحقيق نمو سنوي محدود، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة 0.3% خلال الربع الأول مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا النمو الضعيف استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجه المنطقة، في ظل تباطؤ النشاط الصناعي وتراجع مستويات الاستهلاك والاستثمار في عدد من الاقتصادات الكبرى. إسبانيا تتصدر المشهد الأوروبي على مستوى الدول الأعضاء، جاءت إسبانيا في صدارة الاقتصادات الأسرع نموًا داخل منطقة اليورو خلال الربع الأول، بعدما سجل اقتصادها نموًا بنسبة 0.6% مقارنة بالربع السابق. كما حققت كل من ألمانيا وإيطاليا نموًا بنسبة 0.3% لكل منهما، في حين سجل الاقتصاد الفرنسي انكماشًا بنسبة 0.1% خلال الفترة نفسها، ما يعكس تفاوتًا واضحًا في أداء الاقتصادات الرئيسية داخل التكتل الأوروبي. أيرلندا تسجل أكبر انكماش في المقابل، سجل الاقتصاد الأيرلندي أكبر تراجع بين دول المنطقة خلال الربع الأول، بعدما انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 12.1%، وهو أحد أكبر معدلات الانخفاض المسجلة داخل الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الأخيرة. ويرجع هذا التذبذب الحاد في البيانات الاقتصادية الأيرلندية إلى الطبيعة الخاصة للاقتصاد المحلي، الذي يستضيف عددًا كبيرًا من الشركات العالمية متعددة الجنسيات، حيث تؤثر نتائج أعمال هذه الشركات بشكل مباشر على مؤشرات النمو والناتج المحلي الإجمالي في البلاد. ماذا تعني هذه الأرقام للأسواق؟ تعزز البيانات المعدلة المخاوف بشأن قدرة اقتصاد منطقة اليورو على الحفاظ على وتيرة النمو خلال عام 2026، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين العالمية، وتباطؤ الطلب الخارجي، والتحديات التي تواجه القطاعات الصناعية والخدمية في عدد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى. كما قد تدفع هذه النتائج المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسات النقدية الأوروبية خلال الأشهر المقبلة، وسط مراقبة دقيقة لأي مؤشرات جديدة تعكس اتجاه الاقتصاد في النصف الثاني من العام.

UA Finance06 يونيو
إشارات تعافي تضرب أوروبا.. الطلبيات الصناعية الألمانية تقفز 5%

إشارات تعافي تضرب أوروبا.. الطلبيات الصناعية الألمانية تقفز 5%

شهد القطاع الصناعي في ألمانيا دفعة قوية خلال شهر مارس 2026، بعدما سجلت الطلبيات الصناعية نموًا فاق توقعات الأسواق، في مؤشر يعكس تحسنًا نسبيًا في نشاط المصانع الألمانية بعد فترة طويلة من التباطؤ والضغوط الاقتصادية التي أثرت على أكبر اقتصاد في أوروبا. ألمانيا تفاجئ الأسواق بارتفاع قوي في الطلبيات الصناعية خلال مارس وكشفت بيانات صادرة، اليوم الخميس، عن ارتفاع الطلبيات الجديدة داخل قطاع الصناعات التحويلية الألماني بنسبة 5% على أساس شهري خلال مارس الماضي، في واحدة من أقوى الزيادات المسجلة خلال الأشهر الأخيرة. وجاءت الأرقام أعلى بكثير من توقعات المحللين، الذين رجحوا تسجيل نمو محدود لا يتجاوز 1% فقط، ما يعكس تحسنًا مفاجئًا في وتيرة الطلب الصناعي داخل السوق الألمانية.الصناعة في ألمانيا تنتفض وأظهرت المراجعات الرسمية للبيانات السابقة أن الطلبيات الصناعية خلال فبراير سجلت ارتفاعًا بنسبة 1.4% مقارنة بالشهر السابق، بعدما كانت قد تعرضت لهبوط حاد في يناير وصل إلى 11.1%، وهو ما تسبب حينها في زيادة المخاوف بشأن تباطؤ النشاط الصناعي في البلاد. وأرجع مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني الأداء الإيجابي خلال مارس إلى النمو القوي في طلبات شركات تصنيع المعدات الكهربائية، التي قادت موجة التحسن داخل القطاع الصناعي خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا التعافي في وقت تواجه فيه الصناعة الألمانية تحديات مستمرة مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف الطلب الخارجي، إلى جانب التوترات الاقتصادية العالمية التي أثرت على حركة التصنيع والتصدير خلال الأشهر الماضية. ويرى مراقبون أن القفزة الأخيرة في الطلبيات قد تمنح الاقتصاد الألماني مساحة لالتقاط الأنفاس، خاصة مع تحسن أداء بعض القطاعات الصناعية الحيوية، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن استدامة هذا التحسن خلال الفصول المقبلة. وتُعد ألمانيا من أكبر القوى الصناعية في العالم، لذلك تظل بيانات الطلبيات الصناعية مؤشرًا رئيسيًا لقياس قوة الاقتصاد الأوروبي واتجاهات النمو في منطقة اليورو.

UA Finance07 مايو
تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الأول من 2026 رغم استمرار الأداء الإيجابي

تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الأول من 2026 رغم استمرار الأداء الإيجابي

أظهرت بيانات اقتصادية حديثة تباطؤ وتيرة نمو اقتصاد منطقة اليورو خلال الربع الأول من عام 2026، في إشارة إلى استمرار الضغوط التي تواجه الاقتصادات الأوروبية وسط حالة عدم اليقين العالمية وتراجع وتيرة النشاط في عدد من القطاعات الرئيسية.تباطؤ نمو اقتصاد منطقة اليورو في الربع الأول من 2026 بأقل من التوقعات وسجل اقتصاد منطقة اليورو نمواً بنسبة 0.8% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الجاري، وهو مستوى جاء أقل من توقعات الأسواق والمحللين، ما يعكس استمرار التحديات المرتبطة بتباطؤ الاستهلاك وضعف النشاط الصناعي في بعض الدول الأوروبية الكبرى. وعلى أساس فصلي، حقق اقتصاد منطقة اليورو نمواً محدوداً بنسبة 0.1% خلال الفترة نفسها، مقارنة بالربع السابق، في دلالة على استمرار النمو البطيء للاقتصاد الأوروبي رغم محاولات التعافي التدريجي. ويترقب المستثمرون والأسواق خلال الفترة المقبلة قرارات البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة والسياسات النقدية، خاصة مع استمرار المخاوف المتعلقة بمعدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي داخل دول الاتحاد الأوروبي.

UA Finance30 أبريل
هل بدأ اقتصاد ألمانيا في التعافي؟ تحديات ونتائج بيانات الفترة المقبلة

هل بدأ اقتصاد ألمانيا في التعافي؟ تحديات ونتائج بيانات الفترة المقبلة

في ظل التوترات الاقتصادية العالمية والضغوط الناتجة عن الرسوم الجمركية المفروضة من إدارة دونالد ترمب، يترقب الجميع البيانات المرتقبة من ألمانيا لتحديد ما إذا كان أكبر اقتصاد في أوروبا بدأ في التعافي، أم لا يزال يعاني من التحديات الهيكلية. ستسهم بيانات مؤشر إيفو عن المعنويات الاقتصادية، إلى جانب تحديثات ثقة المستهلكين والبطالة، في تسليط الضوء على اتجاهات الاقتصاد الألماني خلال الأشهر المقبلة.عودة الصناعة الألمانية للنموبعد سنوات من الركود، يظهر الآن مؤشر إيجابي في القطاع الصناعي الألماني، حيث يُتوقع أن تظهر مؤشرات إيفو تحسنًا طفيفًا في التوقعات، مواكبًا التحسن الذي أظهرته استطلاعات مديري المشتريات. ويشير ذلك إلى أن القطاع الصناعي الألماني عاد للنمو للمرة الأولى منذ عام 2022، وهو ما يعكس تحسنًا في الاقتصاد الألماني وسط ضغوطات التجارة العالمية.تفاصيل نمو الناتج المحلي الإجماليمن المنتظر أن يُصدر مكتب الإحصاء الألماني تفاصيل أوسع بشأن النمو الذي تحقق في الربع الرابع من عام 2025، إذ سجل الاقتصاد الألماني نموًا بنسبة 0.3%، ويُعزى هذا الأداء إلى الإنفاق الحكومي والأسر.مع تحسن ملحوظ في القطاعات الصناعية، بما في ذلك قطاع البناء.إنفاق ألمانيا على البنية التحتية والدفاعيُعد الانعاش في الصناعة الألمانية نقطة محورية للانتعاش الاقتصادي العام، حيث بدأ الإنفاق الحكومي الكبير على البنية التحتية والدفاع يظهر تأثيره. وفي ديسمبر، ارتفعت طلبات المصانع.ما يعكس تأثير الاستثمارات الحكومية على القدرة التنافسية للاقتصاد الألماني.توقعات النمو الاقتصاديرغم التحسن الطفيف، تشير توقعات خبراء بلومبرغ إيكونوميكس إلى أن النمو الاقتصادي في ألمانيا سيظل بطيئًا على المدى القريب. من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 0.2% في الربع الأول من 2026. على أن يرتفع إلى 0.3% في الربع الثاني. ويُتوقع أن يوفر الإنفاق العام على البنية التحتية والدفاع دفعة أكبر في النصف الثاني من 2026، ما سيرفع النمو إلى 0.4% في الربع الثالث.التحديات السياسيةتعقد التحديات السياسية المشهد الاقتصادي في ألمانيا، حيث تتزايد التكهنات حول ما إذا كانت كريستين لاغارد ستكمل ولايتها على رأس البنك المركزي الأوروبي، وهو ما قد يؤثر على السياسة الاقتصادية الأوروبية في المستقبل. في ظل هذا الغموض السياسي، يتعين على ميرتس، المستشار الألماني، التعامل مع هذه التحديات من أجل تحفيز الانتعاش الاقتصادي في ألمانيا.

UA Finance22 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.