
توصل مجلس إدارة شركة إيزي جيت البريطانية للطيران منخفض التكلفة إلى اتفاق مبدئي مع مجموعة أبولو الأميركية بشأن الشروط المالية لعرض استحواذ نقدي محتمل بقيمة 5.7 مليارات جنيه إسترليني، متفوقًا على العرض المنافس المقدم من شركة كاسل ليك، مع بقاء الصفقة رهينة التوصل إلى اتفاق نهائي والحصول على الموافقات التنظيمية.
عرض أعلى ودعم مبدئي من مجلس الإدارة
ينص العرض الذي قدمته أبولو في 8 يوليو على دفع 7.15 جنيهًا إسترلينيًا للسهم، مع منح بعض المساهمين المؤهلين خيار نقل استثماراتهم إلى الكيان الذي ستحتفظ من خلاله صناديق أبولو بحصتها في الشركة بعد إتمام الاستحواذ، بينما لا تزال تفاصيل هذا الخيار قيد التفاوض.
وأكد مجلس إدارة إيزي جيت، بعد مراجعة العرض مع مستشاريه الماليين، أن الشروط المالية تجعله يميل إلى التوصية للمساهمين بقبول العرض، إذا تقدمت أبولو بعرض ملزم بالشروط نفسها، وتم الاتفاق على الوثائق النهائية وبقية شروط الصفقة.
وأشار المجلس إلى أن الشركة لم توافق بعد على صفقة استحواذ نهائية، داعيًا المساهمين إلى عدم اتخاذ أي إجراء في المرحلة الحالية.
ويتفوق عرض أبولو على أحدث عرض من كاسل ليك البالغ 6.90 جنيهات إسترلينية للسهم، والذي كانت إيزي جيت قد أبدت موافقة مبدئية عليه قبل دخول أبولو سباق الاستحواذ.
ويمثل عرض أبولو علاوة بنحو 81% مقارنة بسعر إغلاق السهم في 28 مايو، كما يزيد بنحو 22% على أعلى مستوى سجله السهم خلال السنوات الأربع السابقة لذلك التاريخ.
تمويل مضمون وخطة للتوسع بعد الاستحواذ
أكدت أبولو أن العرض سيمول بالكامل من خلال مزيج من رؤوس أموال ملتزم بها وتسهيلات دين، مشيرة إلى أن بنك باركليز أبدى ثقته في ترتيب التمويل اللازم.
وأوضحت المجموعة الأميركية أنها ترى في إيزي جيت واحدة من أكثر شركات الطيران جاذبية عالميًا، مع إمكانات نمو طويلة الأجل، معربة عن دعمها لاستراتيجية الشركة التي ترتكز على تعزيز نموذج الطيران منخفض التكلفة، وتوسيع الأسطول بطائرات أكثر كفاءة، وزيادة الإيرادات من الخدمات الإضافية وبرامج الولاء ونشاط إيزي جيت للعطلات.
وترى أبولو أن تحويل الشركة إلى كيان خاص خارج البورصة سيمنحها مرونة أكبر في التخطيط طويل الأجل وتسريع خططها التشغيلية والتجارية، مع الحفاظ على العلامة التجارية إيزي جيت واتفاقية الترخيص مع مجموعة إيزي غروب.
ومن المقرر أن تعلن أبولو بحلول 7 أغسطس إما نيتها الرسمية لتقديم عرض ملزم أو انسحابها من الصفقة، ما لم توافق لجنة الاستحواذات والاندماجات البريطانية على تمديد المهلة، فيما تواصل المجموعة العمل للحصول على الموافقات التنظيمية، وسط توقعات بإثارة تساؤلات بشأن التزامها بقواعد الملكية الأوروبية لشركات الطيران.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الأسواق الأوروبية تتجه لخسارة أسبوعية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
اتسمت تعاملات الأسهم الأوروبية بالهدوء خلال جلسة الجمعة، إذ حدّت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا من المكاسب التي حققتها معظم القطاعات الأخرى، بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات التوترات المتجددة في الشرق الأوسط التي دفعت المؤشر الأوروبي الرئيسي نحو تسجيل أول خسارة أسبوعية في خمسة أسابيع.قطاع التعدين والطيران يدعمان المؤشرات الأوروبيةارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% إلى 642.42 نقطة، لكنه ظل متجهًا لتسجيل خسارة أسبوعية تنهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع.وقادت أسهم شركات التعدين الارتفاعات بعد صعودها بنحو 2%، فيما ارتفع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1% بدعم من المكاسب القوية التي سجلتها شركات الطيران.وكان سهم شركة إيزي جيت البريطانية أبرز الرابحين، بعدما قفز 13.4% إثر موافقتها المبدئية على عرض استحواذ بقيمة 5.7 مليار جنيه إسترليني (نحو 7.65 مليار دولار) من شركة أبوللو جلوبال.ضغوط على أسهم الرقائق ومخاوف جيوسياسيةفي المقابل، تعرض قطاع الرقائق الإلكترونية لضغوط، إذ تراجع سهم سيلترونيك بنسبة 2%، وانخفض سهم سويتك بنسبة 2.8%، فيما خسر سهم ASML نحو 2%.ويتحلى المستثمرون بالحذر قبيل الطرح الأولي المرتقب لشركة SK Hynix الكورية الجنوبية في البورصة الأميركية، وسط مخاوف من أن تؤدي التقييمات المرتفعة لأسهم شركات الذكاء الاصطناعي إلى تقليص فرص تحقيق السهم مكاسب قوية بعد الإدراج.وعلى الصعيد الجيوسياسي، زادت المخاوف في الأسواق بعدما شنت القوات الإيرانية، أمس الخميس، هجمات استهدفت بنى تحتية عسكرية أميركية في دول مجاورة بمنطقة الخليج، ما فرض ضغوطًا إضافية على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

رغم شكوك المستثمرين..سهم"إيزي جيت" في إتجاه صعودي قوي بعد الموافقة على عرض استحواذ كاسل ليك
قفز سهم شركة الطيران البريطانية منخفضة التكلفة "إيزي جيت" بأكثر من 11% خلال تعاملات يوم الإثنين، وذلك بعدما أعلنت الشركة رسمياً عن موافقتها المبدئية على عرض استحواذ محسّن بقيمة 5.5 مليار جنيه إسترليني (نحو 7.34 مليار دولار) تقدمت به شركة الاستثمار الأميركية "كاسل ليك". ورغم هذا الارتفاع القوي والمفاجئ في المقاصير اللندنية، إلا أن السهم ظل يُتداول دون سعر العرض المستهدف البالغ 6.90 جنيه إسترليني؛ وهو ما اعتبره الخبراء إشارة واضحة من المستثمرين على استمرار الشكوك المحيطة بإمكانية إتمام الصفقة بالكامل، ومنح الأسواق احتمالاً قائماً لفشلها نتيجة مخاوف مرتبطة بالعقبات التنظيمية والملكية المشتركة لعام 2026.قواعد المفوضية الأوروبية لقطاع الطيران تضع الصفقة في اختبار معقد.وأوضح محللو مجموعة "جي بي مورغان" المصرفية أن الهيكل التمويلي للصفقة المقترحة قد يصطدم بقواعد تكتل الاتحاد الأوروبي الصارمة، والتي تشترط بشكل قطعي أن تكون شركات الطيران العاملة داخل الأجواء الأوروبية مملوكة وتحت إدارة وسيطرة مباشرة من أغلبية من مواطني الاتحاد. يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظةوفي محاولة استباقية للالتفاف والامتثال لهذه القواعد القانونية، اقترحت "كاسل ليك" الأميركية امتلاك حصة تبلغ 49% فقط من شركة الاستحواذ الجديدة، على أن تُترك النسبة المتبقية البالغة 51% لصالح مستثمرين مستقلين من داخل الاتحاد الأوروبي، وهو سيناريو تشغيلي لا يزال قيد الدراسة الهندسية والمالية لعام 2026.صمت مؤسس الشركة يثير ريبة المقاصير وتوقيت نهائي لتقديم العروض.وعلى صعيد الجبهة الداخلية للشركة، أشار المحللون إلى أن موافقة جماهير المساهمين ليست مضمونة بأي حال، خاصة في ظل عدم إعلان مؤسس الشركة والملياردير ستيليوس حاجي-إيوانّو عن موقفه الرسمي والنهائي من تسييل حصته حتى الآن، فضلاً عن احتمالية دخول أطراف منافسة على خط الاستحواذ للاستفادة من التقييمات الجاذبة. وجاءت موافقة مجلس الإدارة الأحد بعد مفاوضات ماراثونية شهدت رفض أربعة عروض سابقة؛ وفي وقت يعاني فيه قطاع الطيران الأوروبي من ضغوط تكاليف الوقود، يتعين على "كاسل ليك" تقديم عرضها النهائي الملزم بحلول 3 أغسطس المقبل وفقاً لقانون الاستحواذ البريطاني، أو الانسحاب نهائيّاً من المشهد لعام 2026.

الأسهم البريطانية تتذبذب..و"فوتسي " يتراجع بضغط من خسائر قطاع المعادن الثمينة.
سجلت مؤشرات الأسهم البريطانية تراجعاً طفيفاً بختام التعاملات المباشرة اليوم الإثنين؛ حيث طغت خسائر شركات تعدين المعادن الثمينة على المكاسب القوية التي حققها القطاع المالي المصرفي، في وقت انشغل فيه المستثمرون بتقييم سلسلة صاخبة من إعلانات الاستحواذ والاندماج الكبرى التي شهدتها السوق اللندنية. وانخفض مؤشر "فوتسي 100" الرئيسي للشركات القيادية بنسبة 0.1% ليصل إلى مستويات 10,663.68 نقطة، في حين تراجع مؤشر الأسهم المتوسطة "فوتسي 250" بنسبة تراجع بلغت 0.06%، وسط تداولات اتسمت بالحذر الاقتصادي العام وترقب حذر قبيل صدور البيانات النقدية المرتبطة بمحضر الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لعام 2026.طفرة "إيزي جيت" و"آي تي في" تقودان زخم الاستحواذات العابرة للقارات.وتصدرت أسهم السفر والترفيه والخدمات الإعلامية المشهد الاستثماري لتسجل مكاسب قطاعية بلغت 0.7% و0.9% على التوالي مدفوعة بصفقات مليارية هائلة؛ حيث قفز سهم الخطوط الجوية الاقتصادية البريطانية "إيزي جيت" بنسبة 11% بعد موافقتها المبدئية على عرض استحواذ مُحسّن من قِبل شركة الاستثمار الأميركية "كاسل ليك" في صفقة تُقيّم الناقلة بنحو 5.5 مليار جنيه إسترليني.أسعار الأسهم لحظة بلحظة . وفي قطاع الإعلام، قفز سهم شبكة البث البريطانية "آي تي في" بنسبة 1.6% إثر إبرامها اتفاقاً لبيع ذراعها الإعلامية والترفيهية إلى شبكة "سكاي" المملوكة لعملاق الإعلام الأميركي "كومكاست" في صفقة بلغت قيمتها 1.6 مليار جنيه إسترليني، بالتزامن مع صعود سهم مجموعة "دابليو بي بي" الإعلانية بنسبة 3.9% لعام 2026.ارتداد الأخضر يضغط على الذهب وقواعد بنك إنجلترا تحت المجهر.وفي المقابل، شكّل قطاع تعدين المعادن الثمينة الضغط الأكبر على المؤشر الرئيسي ليهبط بنسبة 0.9%، متأثراً بتراجع أسعار الذهب العالمية من أعلى مستوياتها في أسبوعين مع ارتداد مؤشر الدولار الأميركي صعوداً استباقيّاً ترقباً لمسار أسعار الفائدة الفيدرالية، بينما تراجعت أسعار النفط تدريجيّاً مع استقرار الشحن بمضيق هرمز. وفي شأن داخلي، أشارت المصارف إلى أن بنك إنجلترا قد يمنح سوق السندات الحكومية "الغيلتز" دفعة إيجابية لخفض تكاليف الاقتراض العام بنحو مليار جنيه إسترليني سنويّاً عبر تعديل مرتقب في القواعد التنظيمية؛ وهو إجراء حذّر منه مسؤولون رقابيون سابقون لكونه قد يرفع حجم المخاطر المالية وهامش الأمان الائتماني للنظام المصرفي لعام 2026.

الأسهم الأوروبية تتراجع بضغط من توترات الشرق الأوسط.. والصفقات الكبرى تحرك سهمي إيزي جيت ويونيفرسال
تراجعت الأسهم الأوروبية في تعاملات اليوم الإثنين؛ إذ أدى تفاقم التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط إلى تراجع آمال المستثمرين في انتهاء الصراع الدبلوماسي قريباً.وبحلول الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي القياسي بنسبة 0.1%، ليواصل أداءه الضعيف المسجل في نهاية الأسبوع الماضي. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 2% نتيجة تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع —رغم استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب التي دخلت شهرها الرابع— بالتوازي مع تفاقم التوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية. أسهم الطاقة ترتفع 1.1% و"غولدمان ساكس" يتوقع مستهدفات طموحه .وطال التراجع الحمراء معظم القطاعات الاقتصادية في القارة العجوز؛ حيث انخفضت أسهم شركات الطيران الكبرى مثل "لوفتهانزا" و"إير فرانس" بشكل طفيف متأثرة بضغوط كلفة الوقود، في حين خالفت أسهم شركات الطاقة الاتجاه العام وقفزت بنسبة 1.1% مستفيدة من انتعاش أسعار الخام. ورغم حالة الضبابية السائدة، أشار المحللون إلى أن أرباح الشركات الأوروبية وتوقعاتها المستقبلية صمدت بأفضل مما كان متوقعاً خلال موسم إعلان النتائج المالية الحالي. ودعم هذا الصمود التشغيلي قيام بنك "غولدمان ساكس" برفع المعدل المستهدف لمؤشر "ستوكس 600" القياسي خلال الـ 12 شهراً المقبلة إلى مستوى 660 نقطة. "إيزي جيت" تقفز 11% وهبوط "يونيفرسال ميوزيك" بعد رفض عرض "أكمان" .وفي كواليس أخبار الشركات والاندماج والاستحواذ، ركز المستثمرون على تحركات قوية لأسهم قيادية؛ إذ قفز سهم شركة الطيران البريطانية الاقتصادية "إيزي جيت" بنسبة 11%. وجاءت هذه القفزة بعد إعلان الشركة أنها لم تتلقَ عرض استحواذ رسمي من شركة الاستثمار الأميركية "كاسل ليك"، لكنها أبانت عن مرونة بالنظر في أي عرض يُقدم مستقبلاً، بينما أكدت الشركة الاستثمارية أنها في المراحل الأولى لدراسة الصفقة. وفي المقابل، تراجعت أسهم "يونيفرسال ميوزيك جروب" المدرجة في بورصة أمستردام بنسبة 1.5%، وذلك عقب رفضها عرض استحواذ غير مرغوب فيه مقدم من شركة "بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت" التابعة للملياردير بيل أكمان.

أسهم "دليفري هيرو" تقفز متجاوزة عرض "أوبر" ورهانات المستثمرين تدفع نحو سعر أعلى
قفزت أسهم شركة "دليفري هيرو" لتتجاوز قيمة العرض الاسترشادي المقدم من شركة "أوبر تكنولوجيز" للاستحواذ الكامل عليها والبالغ 10 مليارات يورو (11.6 مليار دولار).وصعد سهم الشركة بنسبة 9.8% ليصل إلى 36.88 يورو في بورصة فرانكفورت، متخطياً قيمة عرض "أوبر" المحددة عند 33 يورو للسهم بنحو 13%، ليسجل أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2024.وبما أن عرض "أوبر" لم يتضمن أي علاوة سعرية على إغلاق يوم الخميس —الذي سبق كشف المحادثات— فإن ذلك يفتح الباب أمام عروض منافسة؛ خاصة مع إبداء شركة "دورداش" اهتماماً مسبقاً بالاستحواذ على وحدة "طلبات" التابعة للمجموعة في الشرق الأوسط. باركليز يتوقع قيمة أعلى ويحذر من عقبات الاحتكار .وأفادت التقارير بأن عرض "أوبر" قوبل بالرفض من قبل بعض المستثمرين الذين يسعون للحصول على سعر يتجاوز 40 يورو للسهم. وفي هذا السياق، أكد محللو بنك "باركليز" في مذكرة للعملاء أن هناك سعراً مبرراً يتجاوز مستوى 40 يورو للسهم بفارق كبير، سواء تم ذلك عبر تقسيم أصول الشركة أو الاستحواذ عليها بالكامل. ومع ذلك، أشار المحللون إلى أن أي صفقة محتملة ستواجه مشكلات معقدة تتعلق بقوانين مكافحة الاحتكار، لا سيما داخل الاتحاد الأوروبي، مما يضيف حالة من الضبابية حول الشروط النهائية لإتمام عملية الاستحواذ. سهم الشركة يقفز 80% في مايو ليسجل أفضل أداء شهري .وتمتلك شركة "أوبر" حالياً حصة تبلغ 20% في "دليفري هيرو". وسيتعين على أي طرف يرغب في الاستحواذ على الشركة التعامل مع قاعدة محدودة من كبار المساهمين المؤثرين؛ حيث تحوز شركة الاستثمار "بروسوس" على نحو 17% من الأسهم، في حين تتجاوز حصة "أسبكس مانجمنت" 14%. وتُعد "أسبكس" مستثمراً ناشطاً قاد ضغوطاً نجحت في الإطاحة بالشريك المؤسس نيكلاس أوستبرغ والدفع نحو تسييل وبيع المزيد من الأصول. وتواصل "دليفري هيرو" إجراء تقييم استراتيجي لأصولها استجابة لضغوط المساهمين، مما دفع السهم للارتفاع بنسبة 80% خلال شهر مايو الجاري، مسجلاً أكبر مكاسب شهرية في تاريخ الشركة.

حرب الشرق الأوسط تضرب السفر الأوروبي.. "إيزي جيت" تكشف تراجع حجوزات الصيف وقفزة في الخسائر
أعلنت إيزي جيت البريطانية للطيران منخفض التكلفة تراجع حجوزات رحلات الصيف مقارنة بالعام الماضي، في ظل تصاعد حالة الغموض المرتبطة بالتوترات والصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط، ما انعكس بشكل مباشر على سلوك المسافرين وحركة الطلب داخل سوق السفر الأوروبي. وأوضحت الشركة، في بيان صادر اليوم الخميس، أنها باعت نحو 58% من مقاعدها الخاصة بالموسم الصيفي خلال الأشهر الستة المنتهية في سبتمبر الماضي، بانخفاض قدره نقطتان مئويتان مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا”. توترات الشرق الأوسط تضغط على قرارات السفر تشير بيانات الشركة إلى أن التوترات الجيوسياسية وعدم وضوح المشهد الأمني في بعض المناطق أثّرا على وتيرة الحجوزات المبكرة، مع اتجاه عدد من المسافرين إلى تأجيل قرارات السفر لحين اتضاح الرؤية بشأن الأوضاع الإقليمية. ورغم هذا التراجع، أكدت "إيزي جيت" أن الحجوزات اللحظية، التي تتم خلال شهر السفر نفسه، شهدت ارتفاعًا مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس تغيرًا في سلوك العملاء واعتمادهم بشكل أكبر على الحجز المتأخر. خسائر تتفاقم خلال النصف الأول على صعيد النتائج المالية، سجلت المجموعة خسائر قبل احتساب الضرائب بلغت 552 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 741 مليون دولار، خلال النصف الأول من العام المالي الحالي. وتأتي هذه الخسائر ضمن النطاق الذي كانت الشركة قد توقعته سابقًا في تحديثها التجاري الصادر خلال أبريل الماضي، لكنها تمثل ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بخسائر الفترة نفسها من العام الماضي، والتي بلغت 401 مليون جنيه إسترليني. قطاع الطيران الأوروبي تحت الضغط تعكس نتائج “إيزي جيت” استمرار الضغوط التي تواجه شركات الطيران الأوروبية، في ظل مزيج معقد من التوترات السياسية، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتقلبات الطلب العالمي على السفر. كما يواجه القطاع تحديات إضافية مرتبطة بأسعار الوقود، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتغيرات في أنماط الإنفاق الاستهلاكي، وهو ما يدفع الشركات إلى التركيز بصورة أكبر على الإدارة المرنة للسعة التشغيلية وتحسين الكفاءة. رهان على موسم الصيف ورغم التباطؤ الحالي، تراهن الشركة على تحسن الطلب خلال ذروة الموسم الصيفي، خاصة مع استمرار قوة السفر الترفيهي داخل أوروبا، ومحاولات شركات الطيران جذب المسافرين عبر العروض السعرية والمرونة في الحجز. ويرى مراقبون أن أداء موسم الصيف الحالي سيكون حاسمًا بالنسبة لشركات الطيران منخفض التكلفة، في ظل حساسية السوق لأي تطورات جيوسياسية جديدة قد تؤثر على ثقة المسافرين.

غيم ستوب تطلق عرض استحواذ جريء على إيباي بـ 55 مليار دولار
أعلنت شركة "غيم ستوب" الأمريكية عن تقديم عرض غير ملزم للاستحواذ على منصة التجارة الإلكترونية العملاقة "إيباي" مقابل 125 دولاراً للسهم، في صفقة تمزج بين النقد والأسهم وتقيم الشركة بنحو 55.5 مليار دولار. ويمثل هذا العرض علاوة تقارب 20% فوق سعر إغلاق السهم الأخير، وهي خطوة استراتيجية يقودها الرئيس التنفيذي رايان كوهين الذي يطمح لتحويل "إيباي" إلى منافس شرس لشركة "أمازون" ورفع قيمتها السوقية لمئات المليارات. ورغم قفزة سهم "إيباي" بنسبة 13% عقب الإعلان، إلا أن سعره ظل دون قيمة العرض، مما يعكس شكوك المستثمرين في قدرة "غيم ستوب" البالغة قيمتها 12 مليار دولار على ابتلاع كيان يكبرها بأربعة أضعاف.طموحات رايان كوهين ورهانات التحول الملياري .ويسعى رايان كوهين، مؤسس "شيوي" والقائد الحالي لـ"غيم ستوب"، إلى تنفيذ صفقة وصفها بأنها "غير مسبوقة وتاريخية" في أسواق المال، معتمداً على سيولة نقدية تقارب 9.4 مليار دولار وتعهد تمويلي بقيمة 20 مليار دولار من بنك "TD". وتتضمن خطة كوهين الطموحة خفض التكاليف السنوية في "إيباي" بنحو 2 مليار دولار عبر تقليص ميزانيات التسويق، مع استغلال شبكة متاجر "غيم ستوب" الـ 1600 كنقاط مادية للتحقق والتنفيذ والخدمات اللوجستية. وفي حال رفض مجلس إدارة "إيباي" العرض، لوح كوهين باللجوء إلى "معركة بالوكالة" مباشرة مع المساهمين، طامحاً لتولي منصب الرئيس التنفيذي للكيان المدمج الجديد الذي يهدف لكسر حالة الركود في نمو مستخدمي "إيباي".تحديات التنفيذ وشكوك المحللين حول جدوى الصفقة .ويواجه عرض الاستحواذ تساؤلات حادة من المحللين حول مدى واقعية تنفيذ صفقة بهذا الحجم، خاصة في ظل معاناة "إيباي" من تراجع حجم البضائع المباعة من 100 مليار دولار في 2020 إلى أقل من 80 مليار دولار في 2025. وتركز شكوك الخبراء على قدرة "غيم ستوب"، التي اشتهرت بظاهرة "أسهم الميم"، على إقناع المنظمين ومساهمي "إيباي" بجدواها كمشترٍ موثوق وقادر على إدارة التحول الرقمي المطلوب. وفي المقابل، يرى الداعمون أن حزمة تعويضات كوهين الجديدة المرتبطة بأهداف أداء تصل إلى 100 مليار دولار كقيمة سوقية، تمنحه حوافز هائلة للمضي قدماً في هذه المغامرة التي قد تعيد تشكيل خارطة التجارة الإلكترونية العالمية.

إيزي جيت تحذر من خسائر أعمق وتباطؤ الحجوزات.. الحرب تقفز بأسعار وقود الطائرات وتضغط على قطاع الطيران
حذرت شركة الطيران الاقتصادي البريطانية إيزي جيت من ارتفاع أكبر في الخسائر خلال النصف الأول من العام، في ظل الارتفاع الحاد في أسعاروقود الطائرات وتباطؤ الطلب على الحجوزات المستقبلية، نتيجة تداعيات الحرب الجارية في الشرق الأوسط. تأثير الحرب على قطاع الطيران أدت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى إلى اضطرابات كبيرة في سوق الطاقة، ما تسبب في قفزة حادة في أسعار وقود الطائرات وصلت إلى مستويات تقارب 200 دولار للبرميل خلال أسابيع قليلة، ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه قطاع الطيران العالمي ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل وتقلبات أسعار الوقود. توقعات بخسائر أعلى من المتوقع توقعت شركة إيزي جيت تسجيل خسائر قبل الضرائب تتراوح بين 540 و560 مليون جنيه إسترليني خلال النصف الأول من العام. وتشمل هذه الخسائر نحو 25 مليون جنيه إسترليني نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود في مارس، إضافة إلى 30 مليون جنيه إسترليني مرتبطة بزيادة المخصصات القانونية، ويقارن ذلك بخسائر بلغت 394 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة نفسها من العام الماضي. تباطؤ في الحجوزات المستقبلية أظهرت بيانات الشركة أن الطلب على السفر خلال موسم الصيف بدأ يتراجع مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغت نسبة الحجوزات في الربع الثالث نحو 63% مقابل 65% في العام السابق، ويعكس هذا التراجع حالة من الحذر لدى المستهلكين نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف السفر. تأثير مباشر على قرارات السفر أشارت الشركة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط أثر بشكل واضح على سلوك العملاء، حيث تراجع الإقبال على حجز الرحلات إلى وجهات مثل تركيا ومصر وقبرص، كما حذرت سابقاً من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار التذاكر خلال موسم الصيف. قطاع الطيران تحت ضغط عالمي يواجه قطاع الطيران العالمي حالياً تحديات متزايدة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة وتقلبات الطلب، ما دفع العديد من الشركات إلى مراجعة خطط النمو وتقليص التوسع في بعض الأسواق، وتبقى أسعار الوقود العامل الأكثر تأثيراً على ربحية شركات الطيران خلال الفترة المقبلة.

صفقة العقد..محادثات غير رسمية لإندماج يونايتد وأميركان إيرلاينز
طرحت إدارة شركة يونايتد إيرلاينز فكرة دمج عملياتها مع منافستها أميركان إيرلاينز .وكشفت مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ عن وجود محادثات مبدئية وغير رسمية..وناقش المسؤولون الحكوميون تفاصيل هذا المقترح الاقتصادي مع قيادات قطاع الطيران.وعقد الرئيس التنفيذي سكوت كيربي اجتماعاً مباشراً مع القيادة السياسية الأمريكية..وشهدت الجلسات استعراضاً شاملاً لمزايا توحيد جهود الشركتين في كيان واحد..وسعت الإدارة من خلال هذه اللقاءات لاستكشاف مدى قبول السلطات لهذه الخطوة.أرقام ضخمة للكيان الجديد في حال إتمام الصفقة .وبلغت الإيرادات السنوية المتوقعة للشركة المندمجة أكثر من 100 مليار دولار..وتجاوز حجم الأسطول الجوي المشترك حاجز 2800 طائرة تجارية لنقل المسافرين.وشكل هذا الاندماج المرتقب خطوة لتأسيس أكبر شركة طيران على مستوى العالم..ونمت القدرات التشغيلية للكيان المقترح لتغطي شبكة وجهات عالمية غير مسبوقة..وحققت الشركتان مجتمعتين معدلات تشغيل قادرة على إعادة رسم خريطة النقل الجوي. تحديات تنظيمية ومخاوف احتكارية من قبل الهيئات المختصة .وأثارت الصفقة المحتملة اعتراضات متوقعة من قبل المستهلكين وشركات الطيران المنافسة..وخضعت بنود الاتفاق لتدقيق تنظيمي صارم لضمان عدم الإخلال بقواعد المنافسة العادلة.وبرزت مخاوف جدية من احتكار الكيان الجديد لحصص سوقية ضخمة ومؤثرة..ودرست الجهات الرقابية تداعيات هذا الاندماج على أسعار تذاكر السفر والرحلات..واستعدت الأطراف المعنية للدخول في معارك قانونية طويلة لتمرير هذه الموافقة.

دبي لصناعات الطيران تستحوذ على "ماكواري إيرفاينانس" في صفقة بقيمة 7 مليارات دولار
أعلنت شركة "دبي لصناعات الطيران"، اليوم الخميس، توقيع اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها على 100% من أسهم شركة "ماكواري إيرفاينانس" ليمتد، في صفقة تصل قيمتها إلى نحو 7 مليارات دولار. وبإتمام هذه الصفقة، ستعزز دبي لصناعات الطيران محفظتها بشكل كبير من خلال إضافة أسطول ضخم من الطائرات وتوسيع قاعدة عملائها في 79 دولة.تفاصيل الصفقة وأثرها على الشركةتتضمن الصفقة استحواذ دبي لصناعات الطيران على أسطول مبدئي يتكون من 1029 طائرة مملوكة ومدارة، بالإضافة إلى التزامات أخرى تتعلق بالطائرات. ووفقاً للبيان الصحفي، من المتوقع أن يساهم هذا الاستحواذ في تعزيز حضور الشركة في السوق العالمية، حيث ستقدم خدماتها لعدد 191 عميلًا، بما في ذلك 37 شركة طيران جديدة ستنضم إلى محفظتها، مما يوسع نطاق عملها ليشمل 7 دول جديدة.تمويل الصفقة والحفاظ على التصنيفات الائتمانيةسوف يتم تمويل الصفقة من خلال مزيج من الدين وحقوق الملكية، وهو ما يضمن الحفاظ على التصنيفات الائتمانية الجيدة لشركة دبي لصناعات الطيران. تعتبر هذه الصفقة جزءًا من استراتيجية الشركة التوسعية، التي تهدف إلى تعزيز قدرتها التنافسية في سوق الطيران العالمي.نتائج شركة دبي لصناعات الطيران في 2025شهدت شركة دبي لصناعات الطيران نموًا كبيرًا في أرباحها خلال عام 2025، حيث سجلت زيادة بنسبة 47% مقارنة بعام 2024، محققة صافي أرباح بلغ 702.2 مليون دولار. كما ارتفعت الإيرادات الإجمالية إلى 1.725 مليار دولار، مسجلة نموًا بنسبة 21%، وذلك بفضل التوسع الكبير في أسطول الطائرات وزيادة إيرادات التأجير والصيانة.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

