الأسواق العربية: صعود جماعي للمؤشرات الخليجية والبورصة المصرية في المنطقة الحمراء

13 أكتوبر 2026
اصعود جماعي للمؤشرات الخليجية والبورصة المصرية في المنطقة الحمراء
Image generated with Google Gemini

اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة يوم الثلاثاء على وقع خسائر جماعية حادة طالت كافة مؤشراتها الرئيسية والفرعية، في تحول دراماتيكي عن الانطلاقة الإيجابية التي سجلتها في مستهل الجلسة عندما نجح المؤشر الرئيسي «الثلاثيني» في تجاوز مستوى 51,900 نقطة مدعوماً بعمليات شراء محدودة. ومع مرور وقائع التداولات، تصاعدت الضغوط البيعية المكثفة وعمليات جني الأرباح من قبل المؤسسات والمستثمرين الأفراد، مما أدى إلى تفاقم التراجعات بصورة متسارعة دفعت المؤشر الثلاثيني للنزول أدنى مستويات الدعم الهامة وفقدان حاجز 51,300 نقطة بنهاية الإغلاق. وقد انعكست هذه الحالة من الضبابية وتراجع شهية المخاطرة سلباً على قطاعات واسعة من الأسهم القيادية والتشغيلية، في وقت ترقب فيه المتعاملون مزيداً من المحفزات المحلية والنتائج المالية للشركات للتعرف على الاتجاهات القادمة للسيولة في السوق المصري.

ارتداد إيجابي للسوق السعودي

في المقابل، سجلت الأسواق المالية الخليجية أداءً إيجابياً ومكاسب جماعية عكست حالة من المرونة والتماسك في مواجهة التقلبات العالمية؛
حيث نجح السوق السعودي الرئيسي في العودة بقوة إلى المنطقة الخضراء مسجلاً إغلاقاً مستقراً أعلى من مستويات 10,300 نقطة، مدعوماً بتفاعل المتعاملين الإيجابي مع افتتاحية الجلسة الخضراء وعمليات انتقائية على الأسهم القيادية والقطاعات الحيوية.
وتصدر سهم "الأسماك" قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، ليغلق عند الحد الأعلى المسموح به بصعود نسبته 9.99%، مسجلاً 58.35 ريال، وسط تداولات بلغت قيمتها 57.57 مليون ريال، بعد تداول 1.01 مليون سهم.

وعلى نفس المنوال، شهدت الأسواق الإماراتية إغلاقاً أخضر مدعومة بصعود مؤشر سوق دبي بنسبة 0.4% مقارنة باستقرار مستوياته في بداية الجلسة عند 5,834 نقطة، وهو ما يعكس استمرار التدفقات الاستثمارية الأجنبية والمؤسسية نحو الأصول ذات العوائد المرتفعة.
وفي بورصة قطر، سجل المؤشر العام ارتفاعاً طفيفاً في ختام تعاملات الثلاثاء ليستقر عند مستوى 8,992 نقطة، مسجلاً تحسناً تدريجياً ومستمراً مقارنة ببداية الجلسة التي شهدت استقراراً قرب 8,975 نقطة بدعم من تداولات أفقية هادئة.

استقرار وانتعاش متباين لمؤشرات بورصة الكويت وسط ترقب المتغيرات الاقتصادية الكلية

وعلى صعيد بورصة الكويت، اختتمت المؤشرات تعاملات جلسة الثلاثاء بأداء متباين يعكس حالة الحذر وإعادة التموضع الاستثماري التي تسيطر على المتعاملين؛ إذ سجل المؤشر الأول ارتفاعاً طفيفاً ومحدوداً في نهاية الجلسة، امتداداً للمكاسب الجماعية الطفيفة التي حققتها المؤشرات في مستهل التداولات حين صعد المؤشر الأول بنسبة 0.1% وسط سيولة مستقرة نسبياً.
وتؤكد هذه الإغلاقات المتنوعة والمتباينة للأسواق العربية وجود تباين ملحوظ في دافع السيولة وتوجهات المستثمرين بين البورصات الإقليمية، حيث تتأثر الأسواق طردياً وعكسياً بالمعطيات الاقتصادية المحلية، وحركة أسعار الطاقة العالمية، ومسار الفائدة الأمريكية، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم لأي متغيرات قد ترجح كفة الانتعاش أو تفرض مزيداً من الضغوط التصحيحية خلال الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.