المؤشرات الأمريكية تتباين في إفتتاح الثلاثاء مع صدور نتائج أعمال البنوك

13 أكتوبر 2026
المؤشرات الأمريكية تتباين في إفتتاح الثلاثاء مع صدور نتائج أعمال البنوك
Image generated with Google Gemini

افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة تداولات اليوم الثلاثاء على أداء متباين وحذر، متأثرة بموجة الخسائر العنيفة التي ضربت أسهم قطاع التكنولوجيا في الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وعلى صعيد التداولات الرسمية مستهل الجلسة، سجل مؤشر «داو جونز الصناعي» ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة بلغت نحو 0.3% ليصل إلى مستوى 51,997 نقطة، بينما استقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند مستوى 7,810 نقاط دون تغيير يذكر، وحذو حذوه مؤشر «ناسداك المركب» الذي استقر بدوره عند مستوى 27,258 نقطة.
 وتلقت أسهم قطاع الرقائق وأشباه الموصلات ضغوطاً بيعية مكثفة على خلفية هبوط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة حادة بلغت 5.5% مسجلاً أدنى مستوى له منذ الحادي والثلاثين من يوليو/تموز، وذلك وسط تصاعد المخاوف المتعلقة بالتقييمات السعرية للشركات وتزايد حدة المنافسة الصينية في قطاع التقنية المتقدمة.

نتائج أعمال المصارف الكبرى بين تباين الأداء وتحذيرات الذكاء الاصطناعي

وفي سياق ترقب موسم نتائج الأعمال، كشفت عدة مصارف كبرى في وول ستريت عن نتائجها المالية الفصلية للربع الثالث، حيث سجل بنك «مورغان ستانلي» أرباحاً وإيرادات جاءت دون توقعات المحللين، بينما تراجع سهم «ويلز فارغو» بنحو 1% إثر صدور بيانات متباينة للأداء المالي.
وفي المقابل، قفز سهم «غولدمان ساكس» بنسبة 2% مدعوماً بتجاوز إيراداته الفصلية للتوقعات السائدة، مما يعكس تفاوتاً في أداء المؤسسات المصرفية. وستلعب هذه النتائج دوراً محورياً في تحديد مسار موسم الأرباح وسط توقعات بارتفاع أرباح شركات «إس آند بي 500» بنحو 30% مقارنة بالعام الماضي.
وعلى الصعيد التقني، أطلقت شركة «أنثروبيك» تحذيرات جدية من أن نماذج الذكاء الاصطناعي الصغيرة باتت على بعد أشهر قليلة من تطوير قدرات ذاتية لنسخ نفسها عبر الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية، مما يفتح باباً جديداً لمخاطر الأمن السيبراني.

صندوق النقد الدولي يرفع توقعات النمو العالمي 

و
على الصعيد الاقتصادي الكلي، أعلن صندوق النقد الدولي في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية الصادر يوم الثلاثاء عن رفع توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي لعام 2026 إلى نحو 3.1%، مقارنة بتقديراته السابقة في يوليو/تموز والبالغة 3%.
وأوضح الصندوق أن هذا التحسن الطفيف يأتي مدعوماً بتوقعات بأن يعوض الزخم القوي والاستثمارات الضخمة في قطاع الذكاء الاصطناعي صدمات الطاقة العنيفة الناجمة عن الحرب المستمرة في المنطقة.
ومع ذلك، وجّه الصندوق تحذيرات واضحة من أن المخاطر السلبية المحيطة بالاستقرار العالمي آخذة في الارتفاع، وسط تزايد أعداد الدول التي تتخلف عن ركب النمو وتصبح أكثر عرضة لمخاطر ارتفاع أعباء الديون والتقلبات المالية الهيكلية في ظل البيئة النقدية المعقدة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.