
انهت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية تعاملات يوم الثلاثاء 14 يوليو على تباين ملحوظ، حيث تداخلت طفرة البيانات الكلية الإيجابية مع اهتزازات عنيفة لأسهم قيادية؛ إذ قفز مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.5%، وارتفع مؤشر "ناسداك" المجمع بنحو 1% بدعم من انتعاش قوي لأسهم قطاع أشباه الموصلات.
وفي المقابل، نجا مؤشر "داو جونز" الصناعي بأعجوبة ليغلق على صعود طفيف بنسبة 0.06% فقط، مكبلاً بالانهيار التاريخي لسهم شركة «آي بي إم» (IBM) بنسبة 23% – في أسوأ أداء يومي لها منذ أكتوبر 1987 – عقب إعلان نتائج ربعية مخيبة للآمال كشفت عن ضعف الطلب على البرمجيات والبنية التحتية جراء ترقب العملاء لمآل ثورة الذكاء الاصطناعي لعام 2026.
سقوط مدوٍّ وارتداد لسهم "لوسيد" وتراجع لرهانات تشديد الفائدة بعد انكماش التضخم.
وفي ذات الجلسة العاصفة، شهد سهم صانعة السيارات الكهربائية «لوسيد» (Lucid) – المملوكة بنسبة 45% لصندوق الاستثمارات العامة السعودي – تذبذباً استثنائيّاً؛ حيث هوى بأكثر من 40% إلى قاعه التاريخي إثر شائعات حول تصفية الشركة أو تقديم طلب حماية من الإفلاس بموجب الفصل 11، قبل أن يقلص السهم خسائره عقب نفي رسمي قاطع من الإدارة.
وجاءت هذه الصدمات بالتوازي مع صدور بيانات التضخم لشهر يونيو التي أظهرت انكماشاً شهريّاً مفاجئاً بنسبة 0.4%، ليتراجع معدل التضخم السنوي إلى 3.5%؛ مما أدى لانهيار احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي في اجتماع يوليو الجاري إلى 17% فقط مقارنة بـ 42% في اليوم السابق لعام 2026.
تهدئة نفطية من ترامب، ونتائج قوية للبنوك، وتعديلات قاسية في تصنيفات "آرم" و"بروغريسيف".
على صعيد متصل، تراجعت أسعار النفط عن ذروتها الفورية بعد تخلي الرئيس دونالد ترامب عن مقترحه بفرض رسوم عبور بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز، ليستقر الخام الأميركي فوق 79 دولاراً للبرميل بالتزامن مع إعلان واشنطن اكتمال ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف إيرانية. ومالياً، قاد بنك «غولدمان ساكس» مكاسب القطاع المصرفي بارتفاع سهمه 9% إثر أرباح قوية.
وفي المقابل، أحدثت بيوت الاستثمار تعديلات جوهرية؛ حيث خفض «جي بي مورغان» تصنيف شركة التأمين «بروغريسيف» إلى "محايد" مع ترقب نتائجها غداً، بينما خفض بنك «إتش إس بي سي» تصنيف شركة الرقاقات «آرم هولدينغز» (ARM) إلى "الاحتفاظ" بفعل اختناقات الطاقة الإنتاجية بالمصانع لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

استقرار العقود الآجلة بوول ستريت و"ناسداك" و"إس أند بي 500" على طريق مكاسب أسبوعية
استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية خلال التعاملات المسائية ، حيث وضعت الجلسات القوية مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ومؤشر "ناسداك" المجمع على مسار آمن لتسجيل إغلاق أسبوعي رابح، في حين شهدت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً هامشيّاً طفيفاً. وعلى صعيد التحركات الرقمية المباشرة لعقود الحوسبة الفيدرالية، انخفضت عقود "داو جونز" بمقدار 36 نقطة (أو بنسبة 0.07%)، وتراجعت عقود "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة طفيفة بلغت 0.04%، بينما تراجعت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنحو 0.02% بختام دورة تعاملات يوليو لعام 2026.انحسار ريبة النفط وبوادر دبلوماسية لإعادة المفاوضات الفنية مع طهران.وجاء هذا الهدوء الفني عقب قفزة إيجابية شهدتها الجلسة الاعتيادية السابقة؛ إذ ارتفع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1.3% مدفوعاً بارتداد قوي لأسهم التكنولوجيا، وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.8%، في حين أنهى مؤشر "داو جونز" الصناعي -المثقل بالأسهم القيادية- تعاملاته على صعود بنسبة 0.3%. أسعار السندات العالميةوتلقت الأسواق دعماً هيكليّاً مزدوجاً قادته المشتريات الاستباقية لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بالتزامن مع تراجع أسعار كلفة الطاقة والنفط فور إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن طهران أجرت اتصالاً هاتفياً لبحث إبرام صفقة سلام، وسط تقارير أفادت بوجود مساعٍ حثيثة من قِبل دولتي قطر وباكستان لإعادة واشنطن وطهران لطاولة المفاوضات لعام 2026."يارديني ريسيرش" تفند مخاوف الأسواق والأنظار تتجه صوب إدراج "هاينكس".وفي سياق القراءات البحثية لآفاق وول ستريت، أكد إد يارديني، رئيس مؤسسة "يارديني ريسيرش" (Yardeni Research)، أن البوصلة العامة للسوق لا تزال مدفوعة بالأساس بنتائج أعمال الشركات ونمو أرباحها الفصلية الحقيقية؛ مشيراً إلى أن بحث المستثمرين المستمر عن مبررات للقلق مثل ترويج فكرة "الإرهاق من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي" لا تدعمه الأرقام، لكون الأرباح المتنامية تظل العامل الحاسم للتقييمات. وختاماً، تترقب الصناديق الاستثمارية والمحافظ الكبرى بدء التداول الرسمي لشهادات إيداع عملاق صناعة ذواكر الرقائق الكوري الجنوبي «إس كيه هاينكس» يوم الجمعة بـ "ناسداك"، والتي تم تسعيرها رسميّاً عند مستوى 149 دولاراً للسهم كمحفز إضافي لقطاع أشباه الموصلات لعام 2026.

إفتتاح أخضر في وول ستريت بدعم من قطاع الرقائق وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية في مستهل تعاملات اليوم الخميس، محتفظة بزخم إيجابي ملحوظ؛ حيث قادت أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية مسار الصعود الاستهلالي، بالتزامن مع تقييم الصناديق الاستثمارية لآخر المستجدات الجيوسياسية والعسكرية في الشرق الأوسط. وعلى صعيد التداولات المباشرة، أضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 0.1% لقيمته ليصل إلى مستوى 52,408 نقاط، في حين صعد مؤشر "إس أند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.5% مسجلاً 7,516 نقطة، وحقق مؤشر "ناسداك" المجمع -المثقل بشركات التقنية- مكاسب استهلالية بلغت 0.7% ليتداول عند مستوى 26,056 نقطة لعام 2026. طبول الحرب في مضيق هرمز ترفع منسوب الحذر والترقب بالأسواق. وتأتي هذه التداولات المشحونة في وقت يراقب فيه المستثمرون بحذر تقارير البيت الأبيض الصادرة عبر منصات دولية، والتي تشير إلى الاستعداد لتبادل إطلاق نار ممتد مع طهران في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية، إثر قيام القوات الأميركية بشن ضربات عسكرية جديدة، ورد الجانب الإيراني بتوجيه طائرات مسيرة نحو دول المنطقة. وجاءت هذه التطورات الميدانية مكملة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء مذكرة تفاهم وقف إطلاق النار المؤقت؛ مما فرض ضغوطاً موازية على أسواق الطاقة والصرف العالمية، ودفع المحافظ الاستثمارية لإعادة توازن الأصول تحسباً لطول أمد الحملة العسكرية لعام 2026.أسعار الأسهم لحظة بلحظةانخفاض طلبات إعانة البطالة وهبوط حاد لسهم "بيبسيكو" بعد نتائج مخيبة.وعلى صعيد البيانات الاقتصادية الكلية، أظهر تقرير وزارة العمل الأميركية انخفاضاً في عدد طلبات إعانة البطالة الأولية لتسجل 215 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في الرابع من يوليو، بتراجع قدره 4 آلاف طلب عن القراءة السابقة، مما يعكس مرونة هيكلية في سوق العمل الأميركي. وفي المقابل، تجرع قطاع السلع الاستهلاكية خسائر حادة؛ حيث تراجع سهم شركة "بيبسيكو" بأكثر من 5% في أولى ساعات التداول الفعلي، وذلك في أعقاب كشف المجموعة عن نتائج أعمالها الفصلية التي أظهرت ضغوطاً تضخمية واضحة على هوامش الربحية التشغيلية، ومعدلات ربح للسهم جاءت دون متوسط توقعات محللي وول ستريت بختام دورة عام 2026.

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط
أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. أداء الأسهم العالميةوأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

صعود وول ستريت.. مكاسب قوية لـ "إس اند بي" و"ناسداك" بدعم من أسهم الرقائق الإلكترونية وحمى الذكاء الاصطناعي
اختتم المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" المجمع تعاملات أمس الإثنين على ارتفاع كبير وملحوظ، مستفيدين من الصعود القوي لسهم شركة "برودكوم"وموجة الانتعاش التي اجتاحت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية؛ في وقت اندفع فيه المستثمرون لشراء أسهم الشركات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وسط قناعة متزايدة بأنها ستقود موسم نتائج أعمال قوي واستثنائي للربع الثاني من العام الجاري. وقفز سهم "برودكوم" بوضوح بعد أن اتفقت مع عملاق التقنية "آبل" على تمديد استراتيجي لصفقة توريد وتطوير الرقائق المخصصة حتى عام 2031، مما ساهم في صعود مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات ومؤشر "فيلادلفيا" لأشباه الموصلات ليعوضا خسائر الجلستين الماضيتين لعام 2026.تحذيرات من هشاشة الصعود القطاعي ومخاطر تشديد السياسة النقدية.وعقّب جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة "لونجباو أسيت مانجمينت" في تولسا بولاية أوكلاهوما، على طبيعة التحركات الحالية محذراً من أن هذه السوق قد تخيب آمال الكثيرين؛ مشيراً إلى أن المستثمر الذي لا يمتلك حيازات في أسماء تكنولوجية معينة أو في قطاع أشباه الموصلات سيفوت فرصة الاستفادة الكاملة من هذه الطفرة السعرية.أسعار الأسهم لحظة بلحظة وأضاف دولارهايد أن هذا الارتفاع يتسم بالهشاشة الكامنة وينطوي على مخاطرة حقيقية؛ لاسيما إذا اتبع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) مساراً متشدداً وأصر على رفع أسعار الفائدة أو تثبيتها عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما تتوقعه المقاصير التمويلية خلال دورة عام 2026.أرقام قياسية للمؤشرات وتراجع "مايكروسوفت" بضغط من خطة التسريح.وفي المقابل، تراجع سهم شركة "مايكروسوفت" بنحو لافت بعد أن أعلن عملاق البرمجيات عن اتخاذ خطوة تقشفية بصدد خفض نحو 2.1% من قوته العاملة الإجمالية، وهو ما يعادل تسريح حوالي 4800 موظف لإعادة ترتيب الأولويات التشغيلية. ورغم هذا الضغط الفردي، أظهرت البيانات الرسمية الختامية صعود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بواقع 55.10 نقطة، أو 0.74%، ليصل إلى مستوى 7538.34 نقطة، بينما تقدم مؤشر "ناسداك" المجمع بمقدار 288.49 نقطة، أو 1.12%، ليغلق عند 26121.16 نقطة، بالتزامن مع إضافة مؤشر "داو جونز" الصناعي لـ 159.68 نقطة ليستقر فوق حاجز 53,053 نقطة بختام تعاملات الإثنين لعام 2026.

وول ستريت نحو قمم جديدة..وأسهم التكنولوجيا تستعيد تستعيد القيادة وسط ترقب لمحضر الفيدرالي
واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية في "وول ستريت" مكاسبها القوية مع بداية تعاملات الأسبوع، مستفيدة من الزخم الإيجابي والتدفقات النقدية الجاذبة التي تحققت خلال الأسبوع الماضي عقب عطلة عيد الاستقلال. وارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3% خلال تعاملات اليوم الإثنين ليتداول بثبات مستهدفاً مستويات أعلى، بينما صعد مؤشر "ناسداك" المركب الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا بنسبة 0.5%. وفي غضون ذلك، حقق مؤشر "داو جونز" الصناعي إنجازاً تاريخيّاً غير مسبوق باختراقه وتجاوزه لمستوى 53,000 نقطة للمرة الأولى في تاريخ المقاصير المالية، مما يعكس متانة الرغبة الاستثمارية في أصول المخاطرة لعام 2026.قطاع التقنية يستعيد الصدارة بقيادة "ويسترن ديجيتال" و"تيراداين".واستعادت أسهم الشركات التكنولوجية دورها القيادي والريادي في دفع قاطرة الصعود بالأسواق الأميركية؛ حيث قفز صندوق "ستيت ستريت للتكنولوجيا" المتداول في البورصة بأكثر من 1%. وجاء هذا الانتعاش مدعوماً بشكل مباشر بطفرة سعرية لسهم شركة "ويسترن ديجيتال" المتخصصة في حلول تخزين البيانات العملاقة بنحو 8%، تلاها صعود سهم "تيراداين" العاملة في معدات اختبار الرقائق بنسبة 6%، بالإضافة إلى مكاسب ملموسة لشركتي "مارفيل تكنولوجي" و"أوراكل".أداء الأسهم العالمية وساهم هذا الارتداد الجماعي في تعويض الضغوط البيعية المؤقتة التي تعرضت لها أسهم أشباه الموصلات مؤخراً، مما يؤكد مرونة قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي على الصمود لعام 2026.ظاهرة تدوير السيولة تدعم السوق الفنية ومحضر الفيدرالي تحت المجهر.وفي الرؤية التحليلية لحركة المحافظ، أوضح مارك نيوتن، رئيس استراتيجية التحليل الفني في شركة "فاندسترات"، أن انتقال وتدوير السيولة من قطاع الرقائق (والذي تراجع صندوقه "فانيك" بنسبة 3.2%) إلى قطاعات الخدمات المالية، والرعاية الصحية، والصناعة يعد مؤشراً صحيّاً وبنيويّاً يؤكد اتساع نطاق المكاسب داخل الأسواق وتوقع وصول "S&P 500" إلى مستوى 8000 نقطة بحلول منتصف أغسطس. وبالتزامن مع هذه القراءات الفنية المتفائلة، يترقب المستثمرون بحذر صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو يوم الأربعاء المقبل، لكونه التوثيق الأول تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وارش، بهدف استنباط المسار المستقبلي للفائدة لعام 2026.

العقود الآجلة لمؤشر داو جونز تتراجع بعد أفضل أداء نصف سنوي منذ 5 سنوات
أنهت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات أمس الثلاثاء على ارتفاع جماعي مدفوع بزخم شرائي قوي، قبل أن تتراجع العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي مساءً بنحو 89 نقطة أو بنسبة 0.2% في تداولات ما بعد الإغلاق.وأضاف مؤشر "داو جونز" 136.46 نقطة أو ما يعادل 0.26% بختام الجلسة، في حين صعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.79%، وقفز مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1.52% ليعكس شهية المخاطرة المرتفعة. وسجلت المؤشرات الثلاثة أداءً استثنائيّاً خلال النصف الأول من العام الحالي؛ حيث ارتفع "داو جونز" بنسبة 8.9%، و"ستاندرد آند بورز" بنسبة 9.6%، و"ناسداك" بنسبة 12.8% لعام 2026.أسعار السندات العالمية.طفرة الرقائق الإلكترونية ومخاوف التقييم المتضخم.ودعمت أسهم قطاع أشباه الموصلات ومكونات الذكاء الاصطناعي مكاسب الأسواق بقوة، حيث أضافت موجة الصعود القياسية نحو تريليوني دولار إلى القيمة السوقية الإجمالية لكبرى الشركات التكنولوجية خلال الربع الثاني. وحققت أسهم مجموعات عملاقة مثل "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" قفزات سعرية متتالية جذبت سيولة مؤسسية ضخمة من الصناديق المتداولة السلوكية وعززت مكاسب المستثمرين. ورغم هذا الزخم التكنولوجي، حذر المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك" الاستثمارية من وصول أسهم الرقائق لمستويات سعرية مبالغ فيها بعض الشيء مما قد يفتح الباب لعمليات تصحيح فني لعام 2026.الترقب الاقتصادي وكلمة رئيس الاحتياطي الفيدرالي.وتتجه أنظار الأوساط المالية العالمية صوب منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد في سينترا بالبرتغال، ترقباً للكلمة الرسمية المرتقبة لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" يوم الأربعاء. ويسعى "وورش" من خلال هذه الإطلالة لإعادة صياغة التوجهات السياسية للبنك عبر فرق عمل جديدة ومبتكرة تهدف للسيطرة الهيكلية على معدلات التضخم المستعصية. وبالموازاة مع ذلك، يترقب المستثمرون بحذر صدور حزمة من البيانات الاقتصادية المفصلية لشهر يونيو، تشمل تقرير "إيه دي بي" للوظائف بالقطاع الخاص ومؤشر "إي إس إم" للتصنيع العالمي لعام 2026.

وول ستريت تتباين..المؤشرات الأمريكية تسجل أقوى نتائج فصلية منذ حقبة كورونا وسط الضغوط الجيوسياسية
تباين أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع تراجع مؤشر "داو جونز" بفعل ارتداد أسعار النفط مجدداً فوق مستويات 70 دولاراً للبرميل وسط حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% ليصل إلى 52116.81 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.1%، وصعد مؤشر "ناسداك" المركب بمعدل 0.3%. أسعار الأسهم العالمية.وتأثرت شهية المخاطرة فورياً بصعود خام برنت لنحو 73 دولاراً للبرميل بالتزامن مع تراجع أسهم البنوك الاستثمارية الكبرى مثل "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" بنسب تجاوزت 1% بضغط من تخفيض توصيات "أوبنهايمر" لعام 2026.حصاد النصف الأول والطفرة التاريخية للشركات الصغيرة.واختتمت وول ستريت تعاملات النصف الأول من العام الجاري والربع الثاني على مكاسب قوية وتاريخية، مظهرة مرونة هيكلية فائقة بمواجهة تقلبات أسعار الطاقة ومخاوف الإنفاق التكنولوجي. وارتفع مؤشر "داو جونز" بنحو 8.6% منذ بداية العام مسجلاً أفضل أداء نصف سنوي له منذ عام 2021، في حين صعد مؤشر "S&P 500" بأكثر من 8%. وقاد مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة طفرة حركية استثنائية بقفزة بلغت 21%، ليدون بذلك أفضل أداء نصف سنوي للشركات الصغيرة منذ عام 1991 بفضل مرونة بيئة الأعمال المحلية لعام 2026.قوة مكاسب الربع الثاني وتوصيات هيكلة المحافظ.واتسم الربع الثاني من العام بقوة دفع ثلاثية الأبعاد مع انحسار مخاوف استدامة الذكاء الاصطناعي واقتراب التهدئة العسكرية بمضيق هرمز من صياغة اتفاق دائم بقطر.وقفز مؤشر "S&P 500" بنحو 14% خلال الربع الممتد من أبريل إلى يونيو، بينما سجل "ناسداك" نموّاً بنسبة 19.6% في أكبر مكاسب فصلية للمؤشرين منذ عام 2020. ورغم هذا الزخم، شدد محللو "يو بي إس" على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية وتوجيه التدفقات النقدية نحو قطاعات دفاعية مثل مشغلي مراكز البيانات وأنظمة المدفوعات لضمان استدامة العوائد لعام 2026.

صعود مؤشرات وول ستريت.. تعافٍ تكتيكي لأسهم نيويورك والأسواق تترقب بحذر نتائج أعمال مايكرون
ارتفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومةً بتراجع حاد في أسعار الطاقة العالمية وتعافٍ فني لأسهم التكنولوجيا الكبرى بعد موجة البيع العنيفة التي شهدتها وول ستريت مؤخراً. وصعد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.3%، فيما ارتفع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.2%، وأضاف مؤشر "داو جونز" الصناعي نحو 114 نقطة أو ما يعادل 0.2% تعويضاً لخسائر الجلسة السابقة. وتزامن هذا الصعود مع تعميق أسعار النفط لخسائرها الفنية حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 4% لتستقر حول 73 دولاراً للبرميل مسجلةً أدنى مستوى لها منذ ما قبل حرب إيران والضربات الجوية في نهاية فبراير شباط الماضي، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بذات النسبة ليتداول بالقرب من عتبة 70 دولاراً للبرميل.انتعاش الرقائق وترقب النتائج.وانعكس هذا الارتداد التكتيكي بشكل إيجابي على أسهم أشباه الموصلات والذاكرة، حيث ارتفعت أسهم شركة "مايكرون تكنولوجي" بنحو 2% وصعد سهم "سانديسك" بنسبة 3% بعد جولة نزيف حادة كبدت الشركتين خسائر بلغت 13% بختام جلسة الثلاثاء. وارتفعت وتيرة الطلب المؤسسي على صندوق "راوند هيل ميموري" المتخصص بنسبة 3% خلال تداولات ما قبل الافتتاح، بالتوازي مع استعداد المستثمرين لإعلان "مايكرون" عن نتائجها المالية التفصيلية للنصف الأول عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. ويتوقع المحللون في استطلاعات مؤسسة "فاكت ست" أن تحقق الشركة أرباحاً قياسية تبلغ 20.83 دولاراً للسهم الواحد بإيرادات تلامس 35.75 مليار دولار، مما يمثل اختباراً حقيقياً لمدى صمود طفرة الحوسبة السحابية بعد هبوط صندوق "فان إيك" لأشباه الموصلات بنسبة 7%.تحديات الهيكلة والمخاطر الأساسية.ورغم الاستقرار المؤقت ومساعي تجميع الأسهم، يرى مديرو المحافظ الاستراتيجية في بنك "مورغان ستانلي" لإدارة الثروات أن الحديث عن وصول المراكز الاستثمارية لحالة إرهاق فني يعد صحيحاً مع ظهور مخاطر أساسية مرتبطة ببنية قطاع التكنولوجيا الفائقة. وتصاعدت حدة المنافسة السعرية بين مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالتزامن مع تراجع قيم تأجير وحدات معالجة الرسومات القديمة وتغير النبرة التشغيلية لشركة "مايكروسوفت" نحو تبني النماذج الأقل تكلفة رأسمالية. وحذر خبراء الأسواق في "فريدوم كابيتال ماركتس" من احتمالية تعرض سهم مايكرون لعمليات جني أرباح عنيفة عقب إعلان النتائج رغم أدائه القياسي لعام 2026، حيث أغلق السهم عند مستوى 1051.77 دولاراً وسط تباين حاد في استراتيجيات التحوط قصيرة الأجل للصناديق.

تباين في وول ستريت..ستاندرد أند بورز يسجل إغلاقاً قياسياً جديداً بدعم طفرة رقائق الذاكرة وأسهم التكنولوجيا
تباينت مؤشرات وول ستريت في نهاية تعاملات الثلاثاء 26 مايو/أيار، وسط قفزة لمؤشر S&P 500 الأوسع نطاقاً نحو مستوى قياسي جديد عند الإغلاق بنسبة صعود بلغت 0.6%، مدفوعاً بمكاسب قوية لأسهم قطاع التكنولوجيا وتفاؤل المستثمرين بمستقبل محادثات واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وتزامن ذلك مع صعود مؤشر ناسداك بنسبة 1.2%، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 118 نقطة أو ما يعادل 0.2%. ورغم الأجواء المتفائلة وقناعة المستثمرين باقتراب نهاية الحرب وعودة الأمور لطبيعتها، حذر رون ألباهاري، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة LNW، من هشاشة أساس الاقتصاد الأميركي واحتمالية تحول التضخم إلى مسار منهجي مستدام. قفزة قياسية لأسهم الذاكرة والذكاء الاصطناعي بدعم تقرير "UBS" .وقادت أسهم شركة ميكرون الزخم الصعودي في السوق إثر تسجيلها قفزة حادة بلغت 19% لتتجاوز قيمتها السوقية حاجز التريليون دولار للمرة الأولى، محققة مكاسب تجاوزت 800% خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وجاء هذا الارتفاع القياسي بعد قيام بنك UBS برفع السعر المستهدف للسهم إلى 1625 دولاراً مقارنة بـ 535 دولاراً في السابق، متوقعاً صعوداً إضافياً يتجاوز 100% بفضل الاتفاقيات طويلة الأجل. وامتدت المكاسب لتنعش أسهم شركات الشرائح الأخرى؛ حيث ارتفع سهم Seagate Technology بنسبة 4%، وسهم Western Digital بنسبة 8%، في حين قفز صندوق Roundhill Memory ETF (DRAM) بنسبة 14% مسجلاً مستوى قياسياً جديداً، بالتوازي مع صعود سهم Qualcomm بنحو 3% إثر إبرام اتفاق لتزويد شركة ByteDance بـ رقائق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.معادلة النفط والفائدة: تباين أسواق الطاقة يرفع احتمالات تشديد السياسة النقديةوانعكست التطورات الجيوسياسية على أسواق الطاقة بشكل متباين؛ إذ تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو بنسبة 2.81% لتستقر عند 93.89 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 3.58% ليغلق عند 99.58 دولار للبرميل. وساهم استمرار الأسعار عند مستوياتها المرتفعة في تقليص توقعات المستثمرين بشأن تيسير السياسة النقدية من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث قفزت احتمالات رفع أسعار الفائدة في اجتماع يوليو إلى 13% مقارنة بـ 0.9% فقط قبل شهر، وذلك وفقاً لبيانات أداة CME FedWatch الرسمية.توقعات "FedEx" المستقبلية: "Wells Fargo" يرفع السعر المستهدف إلى 450 دولاراً .وحدد محللو Wells Fargo السعر المستهدف لسهم شركة FedEx Corporation عند 450 دولاراً، متوقعين صعوداً يقارب 14.2% خلال العام المقبل، على الرغم من إعلان الشركة عن تراجع أرباحها المتوقعة للربع الثالث من سنتها المالية 2026 لتستقر بين 4.11 و4.14 دولار للسهم بضغط من زيادة أسعار الوقود وتكاليف التشغيل. وأوضح التقرير أن قطاع FedEx Freight سيستفيد بقوة من إنهاء خصومات الأسعار المجمعة وتحسين تسعير الخدمات تحت قيادة الرئيس التنفيذي جون سميث. واستندت التوقعات الإيجابية إلى ثلاثة عوامل رئيسية تشمل قوة التسعير في قطاع الطرود بعد إعادة الهيكلة الاستراتيجية، والتقييم الحالي للسهم الذي يعكس خصماً جذاباً مقارنة بالمنافسين، بالإضافة إلى التوقعات بحل اتفاقيات الخدمات الانتقالية (TSAs) خلال 12 إلى 18 شهراً مع الاستفادة من تشديد سوق النقل بالشاحنات.

وول ستريت تتحدى صدمة الطاقة في حرب إيران.. قمم قياسية للأسهم الأميركية والمستثمرون يتجاهلون ضغوط التضخم
كشفت تعاملات الأسبوع الماضي في الأسواق الأميركية عن مخاوف متزايدة تجاه انعكاسات حرب إيران على الاقتصاد، لكنها أظهرت في الوقت ذاته استمرار نهم المستثمرين لشراء الأسهم والاعتياد على المخاطر السياسية.وأشار تحليل لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن صدمة الطاقة ومخاوف الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل محدود للغاية على رغبة الشراء؛ حيث يمتلك المستثمرون المؤسسيون نسباً في الأسهم أعلى بـ 50% من مؤشراتهم القياسية، وهي القراءة الأعلى منذ يناير 2022. ويستند هذا التفاؤل إلى آمال التهدئة وموسم أرباح قوي شهد قفزة بنسبة 28% في أرباح الربع الأول للشركات المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500". وقاد "داو جونز" هذا الانتعاش مسجلاً أول مستوى قياسي له منذ فبراير الماضي ليغلق قرب 50580 نقطة، بينما حقق "ستاندرد آند بورز" ثامن أسبوع من المكاسب المتتالية. قفزات "إنتل" وسامسونغ" بالتزامن مع خطط ترامب للحوسبة الكمية .وحافظت شركات أشباه الموصلات على موقعها في قلب موجة الصعود؛ إذ ارتفعت أسهم "سامسونغ" بنسبة 8.1% هذا الأسبوع لتصل مكاسبها منذ بداية العام إلى 144%، وصعد سهم "إنتل" بنسبة 10% لتبلغ مكاسبه 225% خلال 2026، مما دفع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" للارتفاع بنسبة 5.3%. وامتد الزخم إلى مجالات مضاربية مدفوعة بخطة إدارة ترامب لتخصيص 9 مليارات دولار منحاً لشركات الحوسبة الكمية مقابل حصص ملكية، مما قفز بسهم "آي بي إم" بنسبة 16% وسهم "غلوفوندريز" بنحو 21%. كما أنعشت توقعات الطرح العام لشركة "سبيس إكس" أسهم الفضاء، لترتفع "AST سبايس موبايل" بنسبة 27%، و"فيرجن غالاكتيك" بنسبة 15%، و"روكيت لاب" بنسبة 8.8%. "وولمارت" تحذر من إنفاق المستهلكين وخام برنت يحتفظ بـ 70% من مكاسبه .ورغم الصعود، تبرز مؤشرات تدعو للحذر مع استمرار مخاوف طفرة الذكاء الاصطناعي وضغوط إمدادات الطاقة؛ ورغم تراجع خام برنت إلى 103.50 دولارات هذا الأسبوع، فإنه لا يزال مرتفعاً بنسبة 70% هذا العام. وحذرت "وولمارت" من معاناة المستهلكين من تكاليف الوقود وتراجع سهمها 8.5%، بينما سجلت "تي جي إكس" قفزة قوية لتوجه المشترين نحو السلع المخفضة بسبب التضخم. وأثارت هذه الضغوط مخاوف سوق السندات مع دراسة الفيدرالي احتمالية رفع الفائدة بدلاً من خفضها، ليسجل مديرو الصناديق أقل وزن في السندات منذ 2022. وفي حين هبطت ثقة المستهلكين لأدنى مستوى تاريخي وفق جامعة ميشيغان، وتراجع تفاؤل المستثمرين الأفراد إلى 31.7%، يرى محللون أن نمو الأرباح ساعد في تخفيف تقييمات الأسهم المرتفعة.
آخر أخبار مؤشر

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

