
تتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع إلى نتائج أعمال أربعة من شركت التكنولوجيا العملاقة المعروفة باسم «السبعة العظماء»، حيث تعلن مايكروسوفت وميتا نتائجهما يوم الأربعاء، تليهما أبل وأمازون يوم الخميس.
وكما حدث مع نتائج ألفابت وتسلا، يطرح المستثمرون تساؤلات ملحة حول حجم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي والعائد الحقيقي المتوقع منه.
فقد أعلنت ألفابت عن زيادة إنفاقها الرأسمالي لعام 2026 ليقترب من 200 مليار دولار، بينما يتوقع محللو دويتشه بنك أن ترفع مايكروسوفت تقديرات إنفاقها إلى 238 مليار دولار، وسط قلق المتداولين من تراجع التدفق النقدي الحر وتأثير ذلك على تقييمات الشركات الكبرى في وول ستريت.
قرار الفيدرالي المرتقب وظلال التضخم في ظل قوة الاقتصاد.
يتحول اهتمام الأسواق يوم الأربعاء نحو قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات بالإبقاء عليها دون تغيير مع ترقب أي إشارات تخص المستقبل.
ورغم تراجع بيانات التضخم الشهرية نسبياً، إلا أن استمرار قوة سوق العمل وتصاعد المخاطر الجيوسياسية أعادا المخاوف بشأن موجة تضخمية جديدة تضغط على صانعي السياسة النقدية.
وتشير البيانات الحالية والتوجهات المرتفعة لمؤشرات الأسعار إلى أن الأسواق باتت تسعّر احتمالات رفع إضافي للفائدة، خصوصاً مع تنامي ضغوط قادة الشركات على البنك المركزي للسيطرة بحزم على معدلات التضخم المرتفعة لعام 2026.
النفط فوق 100 دولار والمخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على الأسواق.
تشكل التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط واضطرابات الطاقة المحور الثالث الذي يراقبه المستثمرون عن كثب، حيث عادت أسعار خام برنت للارتفاع فوق 100 دولار للبرميل بفعل تصاعد الصراع واستمرار التهديدات في ممرات الشحن البحري الحيوية.
ويرى المحللون أن أي اضطراب إضافي في إمدادات الطاقة العالمية سيؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية وإرباك خطط البنوك المركزية الكبرى. ومع صدور حزمة واسعة من البيانات الاقتصادية المهمة هذا الأسبوع، تشمل أرقام النمو للربع الثاني ونفقات الاستهلاك الشخصي، تقف الأسواق أمام اختبار حقيقي لموازنة قوة أرباح الشركات مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتصاعدة.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

تراجع حاد لـ "وول ستريت": النفط وقلق نفقات الذكاء الاصطناعي يعصفان بالمؤشرات الأمريكية
شهدت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات أمس الخميس هبوطاً حاداً وعنيفاً شمل مختلف المؤشرات الرئيسية؛ متأثرة بالارتفاع المفاجئ لأسعار النفط الخام والتصعيد الجيوسياسي المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب الضغوط الناتجة عن نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا لعام 2026. وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 507 نقاط أي ما يعادل 1%، بينما تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.2% متأثراً بخسائر الأسهم الكبرى. وعلى صعيد قطاع التكنولوجيا، هبط مؤشر "ناسداك المجمع" بنسبة 2.2% مسجلاً أعلى خسارة يومية، وسط قلق استثماري متصاعد حول مستويات التضخم واستدامة هوامش الربحية.اشتغال أسعار النفط وقفزة عوائد السندات.وجاء تراجع الأسواق متزامناً مع قفزة استثنائية لأسعار النفط عقب إعلان جماعة الحوثي استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، يرافقها تصعيد في التصريحات الأمريكية ضد إيران؛ مما أثار مخاوف من تعطل سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026. وصعدت عقود خام برنت بنسبة 7% لتستقر عند 100.69 دولار للبرميل، بالتوازي مع ارتفاع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6% إلى 92.19 دولار. وأدت هذه القفزة النفطية إلى صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات لما فوق 4.7% لأول مرة منذ يناير 2025، مما رفع احتمالات توجه الفيدرالي لرفع الفائدة في سبتمبر إلى 82%.ضغوط فاتورة الذكاء الاصطناعي ونقاط مضيئة دفاعية.وعلى صعيد نتائج الأعمال، انخفض سهم "ألفابت" بنسبة 7% بعد رفع توقعات نفقات رأس المال لعام 2026 إلى نحو 205 مليارات دولار لمواجهة طلب الذكاء الاصطناعي، كما هبط سهم "تسلا" بنسبة 14.5% إثر تسجيل تدفقات نقدية سلبية وارتفاع النفقات. وامتدت التراجعات لعمالقة التقنية مثل "مايكروسوفت" و"أمازون"، وسط تحفظ المستثمرين تجاه الإنفاق المالي الضخم على البنية التحتية. وفي المقابل، خالف قطاع الدفاع الاتجاه الهبوطي بتسجيل قفزة لشركة "لوكهيد مارتن" بنسبة 11% إثر أرباح فاقت التوقعات، إلى جانب صعود سهم "إيلي ليلي" بنسبة 1% مدعوماً بعبور تجارب سريرية لدواء جديد لعلاج السمنة.

إفتتاح أحمر في وول ستريت ..تراجع لــ "ناسداك" و "داو جونز" مع ترقب نتائج الشركات الكبرى
تراجعت أسهم وول ستريت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، تحت تأثير الضغوط المباشرة الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية، إلى جانب سيادة حالة من الحذر بين المتعاملين قبيل ساعات من صدور تقارير أرباح الشركات التكنولوجية الكبرى. وانخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.3%، كما تراجع مؤشر «ناسداك» المركب، الثقيل بشركات التقنية، بنسبة 0.6%، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 73 نقطة (أي ما يعادل 0.1%)، وسط إعادة تقييم لعلاوة المخاطر في الأسواق لعام 2026.ترقب عاصفة نتائج عمالقة الذكاء الاصطناعي والحوسبة.وتتجه أنظار المستثمرين بشكل مكثف نحو الإفصاحات المالية المرتقبة لمجموعة من كبرى الشركات الأميركية، وفي مقدمتها «ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، و«تسلا»، و«آي بي إم»، و«سيرفس ناو»، و«تكساس إنسترومنتس». وتتركز متابعة الأسواق بشكل رئيسي حول مؤشرات وحجم الإنفاق الاستثماري على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومستويات الطلب على خدمات الحوسبة السحابية؛ وذلك لاختبار مدى قدرة هذه البيانات التشغيلية على دعم وتبرير التقييمات المرتفعة لأسهم التكنولوجيا لعام 2026.اختبار التقييمات وتوقعات الأداء للنصف الثاني من العام.وفي هذا السياق، أوضحت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في «نيويورك لايف لإدارة الاستثمارات»، أن موسم إعلانات نتائج الربع الثاني يمر بمرحلة إعادة بناء زخم جديدة، إلا أن الرؤية الكاملة لم تكتمل بعد في ظل انتظار نتائج بقية الشركات العملاقة.وتترقب الأسواق النظرة المستقبلية وتوقعات إدارات الشركات للنصف الثاني من العام، للتحقق مما إذا كان زخم البنية التحتية والبرمجيات سيوفر مساراً مستداماً يدفع المؤشرات لاستعادة القمم السعرية السابقة لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت
شهدت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي والتداول العرضي في بداية تداولات صباح الإثنين؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.1%،.وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر «داو جونز» بحوالي 63 نقطة (0.1%)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً محدوداً بـ 0.1%. وجاء هذا الأداء الهادئ عقب إغلاق قاسي بنهاية تعاملات الجمعة تكبدت خلاله المؤشرات خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ هوى مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4% مغلقاً عند 25,520.24 نقطة، وتراجع "S&P 500" بـ 1% لينهي الأسبوع عند 7,457.69 نقطة، بضغط من موجة بيع مكثفة اجتاحت قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية عالمياً. موسم أرباح الربع الثاني يكتسب زخماً مع ترقب إفصاحات "ألفابت" و"إنتل".وتتعلق آمال المستثمرين هذا الأسبوع بإنعاش محرك أرباح الشركات وتأكيد متانة الاقتصاد الأميركي مع دخول موسم إفصاحات الربع الثاني مرحلة الحاسمة؛ حيث تشير بيانات مؤسسة "LSEG IBES" إلى توقعات بقفزة هائلة في أرباح شركات مؤشر "S&P 500" بنسبة 26% لعام 2026. وفي هذا الصدد، يستحوذ التقرير المالي المرتقب لشركة «ألفابت» (Alphabet) – المالكة لـ "غوغل" بالقيمة السوقية البالغة 4.2 تريليونات دولار – المقرر صدوره الأربعاء القادم على الاهتمام؛ لاختبار حجم إنفاقها الرأسمالي الملياري على مراكز البيانات وتقييم القيمة المضافة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركة «إنتل» (Intel) التي ستوفر نظرة أكثر دقة حول اتجاهات حركة التداول التكنولوجي. متانة أساسيات الشركات تصطدم بضغوط أسعار الطاقة والملف الإيراني.وأكد مايكل آرون، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات"، أن القوة الاقتصادية والربحية الاستثنائية للشركات لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لدعم صعود الأسواق حائلاً دون انهيارها. إلا أن هذا التفاؤل التشغيلي يصطدم بعقدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى قفزات متتالية في أسعار النفط الخام ومخاوف عودة التضخم؛ مما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب نهاية الشهر الحاضر لعام 2026.

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر
تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

الأسواق الأمريكية تترقب أسبوع حاسم بين تقرير الوظائف ونتائج برودكوم وسط مخاوف التضخم وتشديد الفيدرالي
تدخل وول ستريت أسبوعًا بالغ الأهمية وسط حالة ترقب واسعة لبيانات اقتصادية مفصلية ونتائج شركات كبرى، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية واحتمالات تشديد السياسة النقدية، ما يضع الأسواق أمام اختبار جديد لمدى قدرة موجة الصعود الأخيرة على الاستمرار. ترقب تقرير الوظائف الأمريكي يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر مايو، والذي يُعد مؤشرًا رئيسيًا على قوة سوق العمل. وتشير التوقعات إلى إضافة نحو 96 ألف وظيفة مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%، بينما يخشى بعض المستثمرين أن تأتي البيانات أقوى من المتوقع، ما قد يدعم توجهات الفيدرالي نحو سياسة نقدية أكثر تشددًا. اختبار جديد لأسواق الأسهم تأتي هذه البيانات في وقت حساس للأسواق الأمريكية التي سجلت مؤخرًا مستويات قياسية، مدفوعة بزخم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحسن شهية المخاطرة وتراجع المخاوف الجيوسياسية خلال الفترة الماضية. برودكوم في دائرة الضوء تتجه الأنظار أيضًا إلى نتائج شركة برودكوم، التي تمثل اختبارًا مهمًا لقطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، بعد موجة صعود قوية قادها هذا القطاع خلال الأشهر الماضية. ويترقب المستثمرون مدى استمرار قوة الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على أرباح الشركات. مكاسب قوية للأسهم الأمريكية كانت مؤشرات الأسهم الأمريكية قد واصلت تسجيل مكاسب قوية منذ بداية العام، مع صعود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 10%، مدعومًا بتفاؤل أرباح الشركات وقوة قطاع التكنولوجيا، خاصة مع الطفرة المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. آراء خبراء الأسواق يرى محللون أن هذا الزخم يعود جزئيًا إلى عودة المستثمرين لشراء أسهم التكنولوجيا بعد موجات تصحيح سابقة، إلى جانب تحسن شهية المخاطرة. لكنهم في الوقت نفسه يحذرون من أن الأسواق لا تزال حساسة لأي بيانات اقتصادية مفاجئة أو تطورات جيوسياسية. وأكد محللون أن استمرار قوة البيانات الاقتصادية قد يعيد تسعير توقعات الفائدة نحو مستويات أكثر تشددًا، ما ينعكس مباشرة على حركة الأسهم والسندات. التضخم يضيف ضغوطًا إضافية تشير بيانات حديثة إلى ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.8% على أساس سنوي، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2023، في وقت يستهدف فيه الفيدرالي معدل تضخم عند 2%، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي. مخاوف من اقتصاد مفرط النشاط يرى خبراء أن تسجيل أكثر من 150 ألف وظيفة جديدة قد يثير مخاوف من اقتصاد مفرط النشاط، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات وزيادة الضغوط على أسواق الأسهم. بيانات إضافية واجتماع الفيدرالي يتضمن الأسبوع أيضًا صدور بيانات عن قطاعي التصنيع والخدمات، بالإضافة إلى تقرير تضخم إضافي قبل اجتماع الفيدرالي الأمريكي منتصف يونيو، وسط ترقب كبير لمسار السياسة النقدية القادمة. عوائد السندات تحت المجهر تشهد عوائد السندات الأمريكية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ عائد السندات لأجل 10 سنوات نحو 4.46%، ما يرفع تكلفة التمويل ويزيد من جاذبية أدوات الدين مقارنة بالأسهم عالية المخاطر. تشير الصورة العامة إلى أن الأسواق الأمريكية تقف عند نقطة حساسة بين استمرار الزخم الصعودي المدفوع بالتكنولوجيا، وبين ضغوط التضخم والعوائد المرتفعة التي قد تعيد ضبط اتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

وول ستريت اليوم تتراجع وسط انقسام الفيدرالي وتصاعد التوتر
شهدت أسواق وول ستريت اليوم الخميس 30 أبريل 2026، حالة من التراجع والتذبذب الواضح، وسط تصاعد حالة عدم اليقين المرتبطة بانقسام داخل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب استمرار التوترات الجيوسياسية الناتجة عن حرب إيران، ما زاد من الضغوط على الأسواق المالية العالمية. وجاء هذا الأداء في ظل إعادة تسعير واسعة لتوقعات أسعار الفائدة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، ما انعكس بشكل مباشر على شهية المستثمرين تجاه المخاطرة. أسواق المال تحت ضغط الفائدة والنفط تفاعلت الأسواق مع قرارات الفيدرالي الأميركي بتثبيت أسعار الفائدة، إلا أن الرسائل المصاحبة للاجتماع كشفت عن انقسام داخلي واضح، إضافة إلى ارتفاع المخاوف من استمرار التضخم. • تراجع رهانات خفض الفائدة خلال عام 2026 • ارتفاع احتمالات رفع الفائدة بحلول 2027 • صعود عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى في شهر • تراجع غالبية أسهم مؤشر S&P 500 • وصول خام برنت إلى أعلى مستوى منذ 2022 • زيادة حساسية الأسواق تجاه تطورات الشرق الأوسط تباين أداء أسهم التكنولوجيا الكبرى شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى أداءً متبايناً خلال التداولات الأخيرة، في ظل تباين توقعات المستثمرين بشأن الذكاء الاصطناعي والإنفاق المستقبلي. • تراجع سهم “ميتا” بعد رفع توقعات الإنفاق • ضغوط على “مايكروسوفت” رغم نمو قطاع الحوسبة السحابية • صعود سهم “ألفابت” بدعم من نتائج مبيعات قوية • استمرار المخاوف من تباطؤ زخم قطاع الذكاء الاصطناعي الفيدرالي الأميركي وانقسام داخلي واضح أظهر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير تبايناً ملحوظاً في وجهات النظر بين الأعضاء، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق. • الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير • إشارات إلى ارتفاع الضبابية بسبب الحرب في إيران • انقسام بين أعضاء الفيدرالي حول التوجه المستقبلي • تأكيد بعض الأعضاء على استمرار التضخم لفترة أطول • غياب توافق حول توقيت أي خفض محتمل للفائدة توقعات المرحلة المقبلة للأسواق يرى محللون أن المشهد الاقتصادي الحالي يضع الفيدرالي أمام تحديات معقدة، في ظل توازن دقيق بين التضخم والنمو الاقتصادي. • احتمال استمرار سياسة الفائدة المرتفعة لفترة أطول • تأثير مباشر لتطورات أسعار النفط على التضخم • حساسية الأسواق لأي تصعيد جيوسياسي جديد • سيناريو خفض محدود للفائدة في حال استقرار الأوضاع • بقاء التقلبات سمة أساسية للأسواق خلال الفترة المقبلة

عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا
عقود وول ستريت متباينة قبيل نتائج التكنولوجيا واجتماع الفيدرالي الأربعاء 29 أبريل 2026، تباينت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم، في ظل حالة من الحذر قبيل صدور نتائج كبرى شركات التكنولوجيا واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب. أداء متباين للمؤشرات ارتفعت عقود مؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.27%، فيما استقرت عقود مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز دون تغير يُذكر، مع ترقب المستثمرين لاتجاهات السوق خلال الجلسة. ترقب نتائج شركات التكنولوجيا من المنتظر أن تعلن شركات Amazon وMeta Platforms وMicrosoft وAlphabet نتائجها المالية بعد إغلاق التداول، وسط تركيز على أداء استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على النمو. ضغوط من قطاع الذكاء الاصطناعي تراجعت معنويات السوق نسبياً بعد تقارير أشارت إلى أن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الإنفاق المرتفع في القطاع. ترقب قرار الاحتياطي الفيدرالي يترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بينما تتركز الأنظار على تصريحات رئيسه جيروم باول بشأن التضخم وآفاق السياسة النقدية. وشهدت التداولات ما قبل الافتتاح تحركات لافتة، حيث تراجع سهم Robinhood Markets بنحو 10% بعد نتائج دون التوقعات، في حين ارتفع سهم NXP Semiconductors بأكثر من 16% بدعم توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح.

الأسهم العالمية تتراجع مع ترقب قرار الفيدرالي
تراجعت الأسهم العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 29 أبريل 2026، مع تصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ضغوط على قطاع الذكاء الاصطناعي، قبيل صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وانخفض مؤشر MSCI لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.2%، متراجعاً لليوم الثاني على التوالي من أعلى مستوياته القياسية، بقيادة خسائر في أسهم شركات الرقائق التايوانية. ضغوط من التوترات الجيوسياسية تزامن هذا الأداء مع استمرار الجمود في المفاوضات بين واشنطن وطهران، بعد تقارير أشارت إلى عدم رضا دونالد ترامب عن المقترح الإيراني الأخير، في ظل تمسك الولايات المتحدة ببحث الملف النووي ضمن أي اتفاق. كما ارتفعت أسعار النفط، حيث صعد خام برنت بنسبة 0.4% ليصل إلى 111.71 دولار للبرميل، مدعوماً باستمرار تعطل الإمدادات نتيجة إغلاق مضيق هرمز. قطاع التكنولوجيا تحت الضغط تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بعد تقارير أفادت بأن شركة OpenAI لم تحقق أهدافها الداخلية المتعلقة بنمو المستخدمين والإيرادات، ما أثار مخاوف بشأن استدامة الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي. كما أثرت هذه التطورات على أسهم شركات مرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط ترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى. ترقب نتائج الشركات وقرار الفيدرالي تتجه أنظار المستثمرين إلى نتائج شركات كبرى تشمل Microsoft وAlphabet وAmazon وMeta Platforms، والتي من المتوقع أن تشكل اختباراً لموجة الصعود المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. في الوقت ذاته، يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث تشير التوقعات إلى تثبيت أسعار الفائدة، مع متابعة تصريحات جيروم باول بشأن مسار السياسة النقدية. وأنهت الأسهم الأمريكية جلسة الثلاثاء على انخفاض، حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.5%، فيما هبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.9%، مع تقييم المستثمرين لتداعيات التوترات الجيوسياسية.

الأسهم ترتفع بدعم الرقائق رغم صعود النفط
ارتفعت الأسهم العالمية الاثنين 27 أبريل 2026 خلال تعاملات اليوم الاثنين بدعم من صعود أسهم شركات الرقائق، في وقت قفزت فيه أسعار النفط إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، مع استمرار تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بأكثر من 2% لتصل إلى نحو 107.97 دولار للبرميل خلال التداولات الآسيوية، وسط مخاوف من استمرار اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط. أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب في المقابل، صعدت أسواق الأسهم في آسيا، حيث سجلت مؤشرات في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان مستويات قياسية، مدفوعة بتفاؤل متجدد حول الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وجاء هذا الأداء بالتوازي مع توقعات قوية لنتائج شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل Microsoft وAlphabet وAmazon وMeta Platforms، والتي تستحوذ على نحو 44% من القيمة السوقية لمؤشر S&P 500 ومن المقرر أن تعلن نتائجها هذا الأسبوع. ترقب قرارات البنوك المركزية تتجه أنظار الأسواق أيضاً إلى اجتماعات البنوك المركزية، حيث من المتوقع أن يُبقي كل من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا وبنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير خلال هذا الأسبوع، مع ترقب إشارات بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية. ولا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز محدودة، ما يزيد من الضغوط على أسواق الطاقة، في وقت ارتفعت فيه أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا بنحو 61% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
آخر أخبار مؤشر

تاسي يتراجع .. ضغوط "أرامكو" وانخفاض النفط يفرضان اللون الأحمر على السوق السعودية
-1785047013238_320.webp)
مؤشر نيكاي الياباني يتراجع 2.73%.. هل تدخل الأسهم الآسيوية مرحلة تصحيح جديدة؟

خلف سباق الذكاء الاصطناعي.. قنبلة ديون تتشكل

BCA تحذر من هبوط مؤشر KOSPI بنسبة تصل إلى 20% وتوصي بمراكز بيع

