كوسبي الكوري يرتد بدعم قفزة الرقائق ويسجل خسارة أسبوعية رغم انتعاش أسهم التكنولوجيا

21 أغسطس 2026
كوسبي الكوري يرتد بدعم قفزة الرقائق ويسجل خسارة أسبوعية
© AI


أنهت الأسهم الكورية الجنوبية تعاملات يوم الجمعة 21 أغسطس/آب على ارتفاع ملحوظ، مستفيدة من تعافي نظيراتها الأمريكية وانتعاش أسهم التكنولوجيا وقوة بيانات التجارة الخارجية، وإن لم يكن ذلك كافياً لتفادي تسجيل خسارة أسبوعية بنحو 0.9% بعد قفزة الأسبوع السابق البالغة 11.5%.
وصعد المؤشر القياسي «كوسبي» (KOSPI) بمقدار 60.37 نقطة (0.88%) ليغلق عند 6,912.95 نقطة، مدفوعاً بقفزة قوية لسهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنسبة 3.87%، وصعود سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 2.31% كأحد أبرز المستفيدين من طفرة رقائق الذاكرة المتقدمة للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
واستمد القطاع زخماً إضافياً من بيانات الصادرات الكورية التي أظهرت نمواً صاروخياً بنسبة 56% خلال أول 20 يوماً من شهر أغسطس/آب، بالتزامن مع ترقب الأسواق لاجتماع مجلس إدارة «سامسونغ» لبحث حزمة جديدة لإعادة شراء الأسهم وزيادة التوزيعات النقدية للمساهمين.

ضعف اتساع السوق وخسائر حادة لقطاعات البطاريات والسيارات تكرّس الحذر الاستثماري.

وكشفت تفاصيل التداولات عن هشاشة الاتساع الأفقي للسوق الكورية، حيث تركزت المكاسب في عملاقي أشباه الموصلات بينما انخفض 683 سهماً مقابل ارتفاع 193 سهماً فقط من أصل 904 أسهم متداولة، مع بقاء مؤشر التقلبات عند مستوى مرتفع قرب 58 نقطة.
وتصدرت شركات القطاعات الصناعية وقوائم الطاقة موجة الهبوط؛ حيث هوى سهم «إل جي إنرجي سوليوشن» لصناعة البطاريات بنسبة 4.05%، وتراجع سهم «بوسكو هولدينغز» بنحو 3.58%، وخسر سهم «سامسونغ بيولوجيكس» نحو 1.46%، بالتوازي مع تراجع سهمي «هيونداي موتور» و«كيا» بنسبة 0.60% و0.15% على التوالي.
وعكس هذا التباين استمرار قلق المؤسسات من تبعات اضطراب سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الطاقة المرتفعة على الشركات التشغيلية خارج منظومة الرقائق.

نزوح أجنبي بقيمة 127 مليون دولار وصعود الوون وسندات الخزانة يضعان «بنك كوريا» في حالة تأهب.

وواصل المستثمرون الأجانب موقفهم البيعي الحذر مسجلين صافي خروج بقيمة 175.9 مليار وون (نحو 126.9 مليون دولار)، مما أكد غياب التدفقات الخارجية الداعمة للارتداد.
 وفي المقابل، استفاد الوون الكوري من تراجع مؤشر الدولار عالمياً ليرتفع بنسبة 0.69% إلى 1,386.5 وون للدولار مقلصاً فاتورة الاستيراد، تزامناً مع صعود تكاليف الاقتراض المحلي بارتفاع عائد سندات الخزانة الكورية لأجل ثلاث سنوات إلى 3.855% وعائد سندات عشر سنوات إلى 4.372%.
ودفعت هذه التقلبات وزارة المالية والبنك المركزي لتأكيد التدخل الاستباقي لمراقبة المخاطر المالية والعقارية؛ حيث شدد نائب محافظ «بنك كوريا» على أن قرارات السياسة النقدية ستُدار بحذر ومرونة شديدين لموازنة كبح التضخم مع تلافي الآثار الجانبية لتشديد الفائدة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
كوسبي الكوري يرتد بدعم قفزة الرقائق ويسجل خسارة أسبوعية رغم انتعاش أسهم التكنولوجيا