UA Finance header Logo

سهم ألفابيت يقترب من قفزة 20%.. وول ستريت تراهن على عملاق جوجل قبل إعلان الأرباح

مراجعة:أحمد هاني
9 يوليو 2026
سهم ألفابيت يقترب من قفزة 20% قبل إعلان الأرباح.
© AI

يحافظ سهم ألفابيت (GOOGL)، الشركة المالكة لمحرك البحث جوجل، على اهتمام المستثمرين في الأسواق الأمريكية، بالتزامن مع استمرار رهانات المؤسسات المالية على تحقيق مزيد من المكاسب خلال الأشهر المقبلة، مدعومًا بقوة أعمال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

وخلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الخميس، استقر السهم قرب 361.70 دولارًا، بعدما أنهى جلسة الأربعاء عند 361.92 دولارًا منخفضًا بنسبة 1.39%، بينما بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 4.4 تريليون دولار، لتظل واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميًا.

إجماع المحللين: شراء قوي مع ارتفاع متوقع يقترب من 20%

تعكس تقديرات بيوت الخبرة في وول ستريت نظرة إيجابية تجاه السهم، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف 432.10 دولارًا، وهو ما يشير إلى إمكانية صعود تبلغ نحو 19.39% مقارنة بالمستويات الحالية، ما يتطلب متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم للوصول إلى أفضل قرار.

كما أظهر إجماع 64 محللًا توصية "شراء قوي"، بواقع:

57 توصية شراء.

7 توصيات احتفاظ.

دون أي توصيات للبيع.

وتتراوح الأسعار المستهدفة بين 340 دولارًا كحد أدنى و515 دولارًا كأعلى تقدير، بما يعكس ثقة واسعة في آفاق الشركة المستقبلية.

مؤشرات مالية قوية تدعم أداء السهم

تواصل ألفابيت تسجيل أداء مالي قوي، إذ حققت إيرادات بلغت 422.5 مليار دولار، فيما وصل صافي الأرباح إلى 160.2 مليار دولار، مع ربحية سهم بلغت 13.25 دولارًا خلال آخر 12 شهرًا.

كما تتمتع الشركة بهامش ربح إجمالي يبلغ 60.4%، وعائد على حقوق المساهمين عند 38.9%، بينما يبلغ مضاعف الربحية 27.3 مرة.

الأنظار تتجه إلى نتائج الأعمال نهاية يوليو

يترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال ألفابيت للربع الثاني، والمقرر صدورها في 28 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تواصل الشركة الاستفادة من النمو المتسارع في خدمات Google Cloud وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استقرار نشاط الإعلانات.

وكانت الشركة قد فاقت توقعات السوق في آخر نتائج مالية معلنة، بعدما سجلت ربحية للسهم بلغت 5.11 دولار مقابل توقعات عند 2.62 دولار، كما حققت إيرادات وصلت إلى 109.9 مليار دولار متجاوزة تقديرات المحللين.

أداء السهم خلال عام

رغم التراجع الأخير، لا يزال سهم ألفابيت من أبرز الرابحين في السوق الأمريكية، بعدما ارتفع بنحو 105.5% على أساس سنوي، فيما تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين 174.38 دولارًا و408.61 دولارًا.

وتشير المؤشرات الفنية طويلة الأجل إلى استمرار النظرة الإيجابية، حيث يمنح معظمها السهم تصنيف "شراء قوي"، مدعومًا باستمرار نمو أعمال الذكاء الاصطناعي والسحابة، وهي القطاعات التي يراهن عليها المستثمرون لدفع أرباح الشركة خلال الفترات المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

ألفابيت تهتز في وول ستريت مع هبوط حاد وسط موجة بيع تضرب قطاع التكنولوجيا

ألفابيت تهتز في وول ستريت مع هبوط حاد وسط موجة بيع تضرب قطاع التكنولوجيا

تراجعت أسهم شركة Alphabet بشكل ملحوظ خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث فقد السهم ما بين 4% و5% من قيمته، متأثرًا بموجة بيع واسعة ضربت قطاع التكنولوجيا في السوق الأمريكي، في ظل تزايد المخاوف بشأن تباطؤ شهية المخاطرة في الأسواق. لماذا هبط سهم ألفابيت؟ وجاء هذا التراجع في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا ضغوطًا متزايدة، مدفوعة بعمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية خلال الفترة الماضية، إلى جانب مخاوف تتعلق بارتفاع تكاليف الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، واستمرار التقلبات في أسهم النمو ذات الوزن الكبير داخل المؤشرات. وسجل السهم في نهاية الجلسة مستوى 349.68 دولار، بعد أن تحرك خلال اليوم بين 341.72 و358.92 دولار، مبتعدًا عن قممه الأخيرة، لكنه ما زال يتحرك داخل نطاق سنوي واسع يصل إلى 408.61 دولار كأعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا.أداء السهم والصورة المالية للشركة ورغم الضغوط البيعية، لا تزال النظرة العامة تجاه السهم تميل إلى الإيجابية لدى عدد كبير من المحللين، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق صعود يتجاوز 23% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مدعومًا باستمرار قوة أعمال الشركة في الإعلانات والخدمات السحابية. وتبقى ألفابيت من أكبر شركات التكنولوجيا عالميًا بقيمة سوقية تتجاوز 4 تريليونات دولار، مع مستويات ربحية قوية وهوامش مستقرة، وهو ما يجعل التراجع الحالي أقرب إلى حركة تصحيح داخل اتجاه صاعد طويل الأجل أكثر من كونه تغييرًا في الأساسيات.

ندي أحمد23 يونيو
ألفابت (جوجل) تحت ضغط فني رغم تفاؤل المحللين.. الذكاء الاصطناعي يقود التوقعات نحو صعود قوي

ألفابت (جوجل) تحت ضغط فني رغم تفاؤل المحللين.. الذكاء الاصطناعي يقود التوقعات نحو صعود قوي

تتحرك أسهم ألفابيت في نطاق متذبذب خلال الفترة الأخيرة، مع ضغوط فنية قصيرة الأجل تقابلها نظرة إيجابية قوية من المحللين، مدعومة بتوسع الشركة في الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، ما يجعل السهم في مرحلة إعادة تقييم قبل اتجاه جديد محتمل. أداء السهم في السوق يتداول السهم عند مستوى 363 دولارًا تقريبًا، داخل نطاق يومي محدود بين 360 و366 دولارًا، ما يعكس حالة توازن مؤقت بين القوى الشرائية والبيعية. ورغم التراجع اليومي الأخير، لا يزال السهم محافظًا على أداء قوي جدًا على المدى السنوي يتجاوز 100%، مع استقرار نسبي في مستويات السيولة والتداول. التحليل الفني تشير المؤشرات الفنية إلى ضغط بيعي واضح على الأطر الزمنية القصيرة (دقيقة – يومي)، حيث يظهر تصنيف “بيع قوي”، بينما تتحسن الصورة تدريجيًا على الإطار الأسبوعي والشهري الذي يميل إلى الإيجابية. هذا التباين يعكس دخول السهم في مرحلة تصحيح داخل اتجاه صاعد طويل الأجل، مع احتمالية إعادة اختبار مستويات دعم قبل استكمال الصعود. الأداء المالي تظهر بيانات الشركة قوة أساسية واضحة: إيرادات تتجاوز 422 مليار دولار صافي دخل قوي ربحية سهم عند مستويات 13.1 هوامش ربح مرتفعة تتجاوز 60% عائد على حقوق الملكية يقارب 39% هذه المؤشرات تعكس قدرة تشغيلية عالية واستدامة في النمو. تقييم المحللين تظل النظرة العامة إيجابية للغاية: 56 توصية شراء مقابل 0 بيع تصنيف عام: شراء قوي متوسط السعر المستهدف: 431 دولارًا ارتفاع محتمل يقارب 18% كما تشير بعض التقديرات إلى أهداف أعلى تصل إلى 515 دولارًا في السيناريو المتفائل. محركات النمو توسع الذكاء الاصطناعي داخل منتجات جوجل نمو خدمات Google Cloud قوة الإعلانات الرقمية تطوير أدوات مثل NotebookLM وAI Plus شراكات تقنية كبرى في قطاع الرقائق والبنية التحتية المخاطر المحتملة ضغط بيعي قصير الأجل على السهم تقييم مرتفع نسبيًا مقارنة ببعض الأقران منافسة قوية في قطاع الذكاء الاصطناعي​ حساسية السهم للتغيرات التقنية السريعة نظرة مستقبلية يبقى سهم جوجل في موقع قوي استراتيجيًا على المدى الطويل، مدعومًا بنمو الذكاء الاصطناعي والبحث السحابي، بينما يمر حاليًا بمرحلة تصحيح فني قد تمهد لموجة صعود جديدة إذا استقرت المؤشرات قصيرة الأجل.

UA Finance09 يونيو
سهم ألفابت يواصل التراجع بعد خسارة الصدارة أمام إنفيديا

سهم ألفابت يواصل التراجع بعد خسارة الصدارة أمام إنفيديا

​​يواصل سهم شركة ألفابت،السبت 6 يونيو 2026 المالكة لمحرك البحث غوغل، تسجيل خسائر متتالية في سوق الأسهم الأمريكية، في أطول سلسلة تراجعات يومية يشهدها منذ أكثر من عام، وذلك بعد أسابيع قليلة من تفوق الشركة لفترة وجيزة على شركة إنفيديا من حيث القيمة السوقية.ضغوط متزايدة بسبب خطط التمويلجاءت الضغوط على السهم بالتزامن مع سعي ألفابت لجمع 85 مليار دولار من رأس المال الجديد بهدف تمويل استثماراتها المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق نيتها جمع 80 مليار دولار عبر طرح أسهم جديدة، قبل رفع القيمة المستهدفة إلى 85 مليار دولار، في خطوة أثارت تساؤلات المستثمرين حول الحاجة إلى هذا الحجم من التمويل رغم امتلاك الشركة سيولة نقدية كبيرة.استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعيتواصل ألفابت ضخ استثمارات قياسية في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري إلى 190 مليار دولار مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 185 مليار دولار.ويرى محللون أن هذه النفقات الكبيرة قد تضغط على التدفقات النقدية الحرة للشركة خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار النمو في أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.مخاوف المستثمرين تضغط على السهمورغم أن أسهم ألفابت حققت مكاسب قوية تجاوزت 120% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فإن موجة البيع الأخيرة جاءت مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن العوائد المستقبلية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم المستثمرين لقدرة الشركة على منافسة شركات متخصصة مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في هذا المجال سريع التطور.كما ساهم الأداء الذي اعتبره بعض المستثمرين أقل من التوقعات خلال مؤتمر Google I/O الأخير في زيادة الضغوط على السهم، وسط ترقب الأسواق لمدى نجاح الشركة في تحويل استثماراتها الضخمة إلى نمو وربحية مستدامين خلال السنوات المقبلة

UA Finance06 يونيو
مايكروسوفت تقود خسائر العظماء السبعة

مايكروسوفت تقود خسائر العظماء السبعة

​تراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات يوم الأربعاء 3 يونيو 2026.، وسط موجة جني أرباح طالت القطاع رغم استمرار الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي.وجاء الضغط الأكبر من أسهم مايكروسوفت وألفابت، في حين تمكنت كل من أبل وتسلا من تسجيل أداء إيجابي مخالف للاتجاه العام للسوق.أداء صندوق العظماء السبعةتراجع صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن" (Roundhill Magnificent Seven ETF) بنسبة 0.99% ليغلق عند مستوى 69.17 دولاراً، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسهم الشركات الكبرى ذات الوزن الثقيل في المؤشرات الأمريكية.مايكروسوفت وألفابت تقودان التراجعسجل سهم مايكروسوفت (MSFT) أكبر الخسائر بين مكونات المجموعة، منخفضاً بنسبة 4.17% ليغلق عند 441.31 دولاراً، رغم إعلان الشركة عن تحديثات ومنتجات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.كما تراجع سهم ألفابت (GOOGL) بنسبة 3.86%، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى 4.348 تريليون دولار.وتراجعت كذلك أسهم أمازون (AMZN) بنسبة 1.81%، وإنفيديا (NVDA) بنسبة 0.69%، بينما انخفض سهم ميتا (META) بشكل طفيف بنسبة 0.47%.أبل وتسلا تخالفان الاتجاهفي المقابل، ارتفع سهم أبل (AAPL) بنسبة 2.90% ليصل إلى 315.20 دولاراً، لترتفع قيمتها السوقية إلى 4.629 تريليون دولار، متقدمة على ألفابت لتحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القيمة السوقية.كما ارتفع سهم تسلا (TSLA) بنسبة 1.89% ليغلق عند 423.74 دولاراً، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين بشأن الطلب المستقبلي على السيارات الكهربائية.قراءة في تحركات السوقويرى محللون أن هذه التراجعات تعكس عمليات إعادة تموضع داخل قطاع التكنولوجيا أكثر من كونها تغيراً في الاتجاه العام، مع استمرار الرهان طويل الأجل على نمو الذكاء الاصطناعي، مقابل ضغوط قصيرة المدى ناتجة عن تقييمات مرتفعة وجني أرباح متكرر.

UA Finance03 يونيو
سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل

سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل

​أسهم انخفاض سهم شركة «ألفابت» المالكة لغوغل والتي تُعد إحدى أكثر الشركات تأثيراً في «وول ستريت»— في إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأميركية خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% مسجلاً هبوطاً طفيفاً بعد يوم واحد فقط من ملامسته مستوى قياسياً جديداً. وفي المقابل، تمكن مؤشر «داو جونز» الصناعي من النجاة منففرداً باللون الأخضر مرتفعاً بنحو 65 نقطة أو ما يعادل 0.1% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3%.وجاء هذا التباطؤ المؤقت متوافقاً مع توقعات المحللين بعد موجة مكاسب ماراثونية استمرت لتسعة أسابيع متتالية لمؤشر «S&P 500»، وهي الأطول له منذ عام 2023. وتأثرت هذه التداولات بعاملين أساسيين:عوامل الدعم: نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية، بالتوازي مع تنامي الآمال بتوصل واشنطن وطهران لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.عوامل الضغط: المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الرأسمالي التقني الضخم بعد هبوط سهم «ألفابت» بنسبة 4% إثر إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل لـ 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات هذا العام مع توقعات بزيادتها العام المقبل، مما أثار مجدداً التساؤلات حول جدوى العوائد واحتمالية تشكّل فقاعة في القطاع.شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُحلق: قفزة صاروخية لـ "HPE" وصعود "برودكوم" .وعلى الجانب الآخر، واصلت الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتجهيز مراكز البيانات تحقيق مكاسب قوية ومخالفة لاتجاه السوق العام:«هيوليت باكارد إنتربرايز» (HPE): قفز سهم الشركة بنسبة بلغت 31.5% بعد إعلانها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات مدفوعة بطلب عارم على قدرات الـ AI.«جينيرك»: صعد السهم بنسبة 7.7% عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية مع "شركة رائدة في تشغيل مراكز البيانات فائقة الحجم" لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.«برودكوم»: واصل صانع الرقائق الإلكترونية صعوده ليرتفع السهم بنسبة 4.8%.استقرار النفط أعلى مستويات ما قبل الحرب.. وعوائد السندات تترقب بيانات الوظائفوفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط نسبياً بعد المكاسب القوية التي سجلتها في جلسة الإثنين؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مستقراً عند 94.71 دولار للبرميل، لكنه يظل عند مستويات مرتفعة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب حينما كان يدور حول 70 دولاراً.أما في سوق السندات، فقد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل، وسط توقعات بانخفاض طفيف في عدد الوظائف الشاغرة بنهاية أبريل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% مقارنة بـ 4.47% في الجلسة السابقة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، بينما انفرد مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بقفزة بلغت 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية على مستوى العالم.

UA Finance02 يونيو
ضغط مفاجئ على ألفابيت GOOG.. هل بدأت موجة تصحيح في أسهم التكنولوجيا؟

ضغط مفاجئ على ألفابيت GOOG.. هل بدأت موجة تصحيح في أسهم التكنولوجيا؟

شهد سهم شركة Alphabet Inc. تراجعًا ملحوظًا خلال آخر جلسة تداول، رغم تسجيل أداء مالي قوي وتفوق نتائج الأرباح على توقعات المحللين، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا الكبرى داخل سوق ناسداك. جاء التراجع بالتزامن مع عمليات جني أرباح واسعة النطاق في قطاع التكنولوجيا، بعد موجة صعود قوية استمرت خلال الأشهر الماضية، دفعت العديد من الأسهم إلى مستويات قياسية قبل أن تبدأ موجة تصحيح محدودة. ورغم الضغوط البيعية، أظهرت البيانات المالية للشركة نموًا قويًا في الإيرادات والأرباح، مدعومًا باستمرار قوة أعمال الإعلانات وخدمات الحوسبة السحابية، إلى جانب التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.​ أداء مالي قوي مقابل ضغط السوق أظهرت نتائج ألفابت الأخيرة تفوقًا على توقعات السوق من حيث الإيرادات وربحية السهم، مع استمرار تحسن هوامش الربحية، وهو ما يعكس قوة نموذج الأعمال الأساسي للشركة. لكن الأسواق لم تتفاعل بشكل إيجابي كامل مع النتائج، حيث فضّل المستثمرون تقليص المراكز بعد موجة ارتفاعات قوية دفعت التقييمات إلى مستويات مرتفعة نسبيًا. الذكاء الاصطناعي يظل المحرك الرئيسي تستمر رهانات المستثمرين على قطاع الذكاء الاصطناعي باعتباره المحرك الأساسي لنمو الشركة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع توسع استثماراتها في البنية التحتية السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن السوق دخل مرحلة "إعادة تسعير" طبيعية بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها أسهم القطاع خلال الفترة الماضية.

UA Finance24 مايو
بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية

بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية

​تقترب شركة ألفابت من انتزاع لقب أكبر شركة في العالم بقيمة سوقية بلغت 4.8 تريليونات دولار مدعومة بصعود قوي في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتقلصت الفجوة بشكل ملحوظ مع شركة إنفيديا التي تبلغ قيمتها 5.2 تريليونات دولار بعد ارتفاع سهم ألفابت بنسبة 43% منذ أكتوبر الماضي. ويعود هذا التفوق لانتشار الشركة الواسع في منظومة الذكاء الاصطناعي من البحث والحوسبة السحابية وصولاً إلى تطوير رقائق المعالجة الخاصة بها. طفرة في الإيرادات المستقبلية بفضل رقائق الذكاء الاصطناعي .وتتوقع ألفابت تحقيق إيرادات تصل إلى 3 مليارات دولار من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 لترتفع بقوة إلى 25 مليار دولار في 2027. ورفع المحللون تقديراتهم لصافي دخل الشركة لعام 2026 بنسبة 19% خلال الشهر الماضي فقط مع زيادة توقعات عام 2027 بأكثر من 7%. وتعزز هذه الأرقام نتائج الأعمال الأخيرة التي أظهرت نمواً كبيراً في أنشطة البحث والسحابة وتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور "جيميني". تنوع مصادر الدخل يمنح ألفابت ميزة تنافسية مستدامة .ويمنح تنوع أعمال ألفابت ميزة كبرى مقارنة بإنفيديا التي تعتمد بشكل رئيسي على الرقائق مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الإنفاق العالمي. وتستفيد ألفابت من تعدد مصادر إيراداتها عبر منصات ضخمة مثل يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية مما يزيد قدرتها على التكيف مع تغيرات السوق. كما يرى الخبراء أن هذا التكامل بين البرمجيات والأجهزة والخدمات يجعل موقع الشركة أكثر استقراراً وقوة في سباق الهيمنة على التكنولوجيا العالمية.

UA Finance11 مايو
أنثروبيك تضخ 200 مليار دولار فيغوغل كلاودوتدعم صدارة ألفابت عالمياً

أنثروبيك تضخ 200 مليار دولار فيغوغل كلاودوتدعم صدارة ألفابت عالمياً

​كشف تقرير لموقع "ذا إنفورميشن" عن تعهد شركة "أنثروبيك" بإنفاق 200 مليار دولار على خدمات "غوغل كلاود" على مدار خمس سنوات، في صفقة تعكس حجم الطلب الهائل على البنية التحتية للحوسبة المتقدمة. وتمثل هذه الالتزامات أكثر من 40% من الإيرادات المتراكمة التي أعلنت عنها غوغل مؤخراً، مما ساهم في قفزة لأسهم "ألفابت" بنسبة 2%، لتقترب الشركة من إزاحة "إنفيديا" والتربع على عرش كبرى شركات العالم من حيث القيمة السوقية، مدعومة بازدهار قطاع السحاب والذكاء الاصطناعي.تحالف استراتيجي للحوسبة حتى 2027. وتأتي هذه الإنفاقات الضخمة ضمن اتفاقية استراتيجية أُبرمت في أبريل الماضي بين "أنثروبيك" و"غوغل" وشريكها التقني "برودكوم"، تهدف لتأمين سعة حوسبة هائلة من وحدات معالجة الرقائق المتطورة (TPU). ومن المتوقع أن تدخل هذه القدرات الخدمة بحلول عام 2027، لتلبية احتياجات تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (Claude). وفي المقابل، تعمق غوغل استثماراتها في "أنثروبيك" بمبالغ تصل إلى 40 مليار دولار، في علاقة فريدة تجمع بين الشراكة التقنية والمنافسة العالمية في سوق النماذج اللغوية.عمالقة السحاب والذكاء الاصطناعي: طلبيات بتريليوني دولاروأشار التقرير إلى تحول جذري في سوق الخدمات السحابية العالمي، حيث باتت العقود المرتبطة بشركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" تشكل أكثر من نصف الطلبيات المتراكمة لدى كبار المزودين (أمازون، مايكروسوفت، وغوغل)، والتي بلغت قيمتها الإجمالية تريليوني دولار. وتعتمد "أنثروبيك" استراتيجية تعدد المسارات عبر توزيع عملياتها بين "أمازون ويب سيرفيسز" و"غوغل كلاود"، مستخدمة مزيجاً من رقائق "إنفيديا" و"ترينيوم" و"TPUs" لضمان مرونة تقنية وقدرة على التوسع تلبي الطلب العالمي المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

UA Finance06 مايو
سهم Alphabet يرتفع بدعم نمو الحوسبة السحابية

سهم Alphabet يرتفع بدعم نمو الحوسبة السحابية

​ ارتفع سهم Alphabet الأربعاء 29 أبريل 2026 – خلال تداولات اليوم، بعد إعلان نتائج مالية قوية للربع الأول من العام، مدعومة بشكل رئيسي بتسارع نمو قطاع الحوسبة السحابية. إيرادات تتجاوز التوقعات بدعم جميع القطاعات سجلت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 109.9 مليار دولار، بزيادة 22% على أساس سنوي، متجاوزة توقعات الأسواق. كما ارتفعت إيرادات البحث والإعلانات إلى 60.4 مليار دولار، محققة نمواً بنسبة 19%، في حين سجلت الإيرادات الأخرى، التي تشمل الاشتراكات والأجهزة، 12.4 مليار دولار. الحوسبة السحابية تقود النمو بقفزة قوية برز قطاع الحوسبة السحابية كأقوى محركات الأداء، حيث ارتفعت إيراداته إلى 20 مليار دولار، بنمو سنوي بلغ 63%، متجاوزاً توقعات المحللين. ويعكس هذا النمو تسارع الطلب على خدمات البنية التحتية الرقمية، خاصة مع توسع استخدامات الذكاء الاصطناعي. تراجع محدود في بعض القطاعات الإعلانية رغم الأداء القوي، جاءت إيرادات إعلانات يوتيوب عند 9.9 مليار دولار، بنمو 11%، لكنها أقل قليلاً من التوقعات. كما سجلت إيرادات الشبكة الإعلانية نحو 7 مليارات دولار، دون التقديرات، ما حدّ من مكاسب بعض القطاعات. تحسن في الأرباح رغم ارتفاع الإنفاق بلغ الدخل التشغيلي للشركة 39.7 مليار دولار، بهامش ربح 36.1%، متجاوزاً توقعات السوق، رغم استمرار الإنفاق المرتفع على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويشير ذلك إلى قدرة الشركة على تحقيق كفاءة تشغيلية أعلى حتى مع زيادة الاستثمارات. واقترب سهم Alphabet من أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، بعد أن حقق عائداً سنوياً تجاوز 100%، لترتفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 4.24 تريليون دولار.

UA Finance30 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
سهم ألفابيت يقترب من صعود 20% قبل إعلان الأرباح