UA Finance header Logo

غولدمان ساكس يرفع رهاناته علي هذين السهمين في الأمن السيبراني ..مخاطرة أم فرص إستثمارية ؟

21 يوليو 2026
غولدمان ساكس يرفع رهاناته علي هذين السهمين في الأمن السيبراني ..مخاطرة أم فرص إستثمارية ؟
© OS


أكدت مذكرة بحثية صادرة عن مجموعة «غولدمان ساكس إنك» تحولاً جوهرياً في النظرة تجاه سوق الأسهم الخاص بـقطاع الأمن السيبراني؛ حيث تحول من كونه عرضة للمخاطر الناجمة عن الذكاء الاصطناعي إلى مستفيد رئيسي ومباشر منه.
وفي هذا السياق، رفعت غولدمان ساكس السعر المستهدف لسهم شركة «CrowdStrike» على مدى 12 شهراً إلى 208.00 دولارات (مقارنة بـ 182.00 دولاراً سابقاً)، كما رفعت السعر المستهدف لسهم «Palo Alto Networks» إلى 371.00 دولاراً (من 330.00 دولاراً)، مع الإبقاء على تصنيف "شراء" لكلا السهمين، مستندة إلى قناعتها بقدرة الشركتين على تحقيق معدلات نمو تتناسب وتتجاوز التقييمات السوقية الحالية لعام 2026.

نطاق زمني يمتد لـ 2027 واستحواذ الكيانات الكبرى على نصيب الأسد.

ورغم التفاؤل المستقبلي، أشار التقرير إلى أن ميزانيات الأمن المخصصة لمنتجات الذكاء الاصطناعي لم تشهد تغيراً ملموساً بعد؛ نظراً لأن تطبيقات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" لا تزال تعمل داخل بيئات اختبار معزولة (Sandbox). وتُقدّر غولدمان ساكس أن التحول المالي وزيادة الإنفاق قد يحدثان بين الربع الرابع من العام الجاري والنصف الأول من عام 2027.
وأوضحت المذكرة أن الميزانيات الجديدة ستعود بالنفع بصورة غير متناسبة على الشركات الرائدة الحالية بدلاً من الوافدين الجدد؛ بفضل اعتماد خطط الأمن على تعلم الآلة، والصفقات الجريئة التي نفذتها الكيانات الكبرى للاستحواذ على أصول الذكاء الاصطناعي بقيمة تجاوزت 2.30 مليار دولار مؤخراً.

سيناريو متفائل بزيادة التدفقات النقدية بـ 30% وتقييمات استثمارية جاذبة.

وفي إطار السيناريو الأكثر تفاؤلاً، تُقدّر غولدمان ساكس إمكانية تعديل التدفق النقدي الحر لعام 2028 لكل من «CrowdStrike» و«Palo Alto Networks» صعوداً بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالتقديرات الحالية، مع استحواذ الشركتين معاً على نحو ثلث سوق أمن الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وأكدت المحللة غابرييلا بورخيس أنه في حال تحقق هذا السيناريو، ستتداول أسهم الشركتين عند مضاعفات قياسية ضمنية (EV/FCF/نمو) أدنى من متوسط مجموعة شركات البرمجيات عالية النمو؛ مما يعزز جاذبيتهما التنافسية والاستثمارية في الأسواق لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

غولدمان ساكس يحذر من تضخم تقوده طفرة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت

غولدمان ساكس يحذر من تضخم تقوده طفرة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت

أظهرت أبحاث حديثة صادرة عن بنك الاستثمار الأميركي العملاق «غولدمان ساكس» أن الولايات المتحدة ستتحمل على الأرجح العبء الأكبر لموجة تضخم عالمية ناشئة عن طفرة الذكاء الاصطناعي، مدفوعة بقيود العرض الحادة على المكونات الرئيسية. ووفقاً لتقديرات الخبيرة الاقتصادية بالبنك، ميغان بيترز، فإن هذه التقنية تساهم حاليّاً في رفع معدل تضخم "نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي" (PCE) -المقياس المفضّل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي- بنحو 20 نقطة أساس سنوياً في أميركا، مع توقعات بقفزة مضاعفة لتصل إلى 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، متجاوزة بفارق كبير بقية الدول المتقدمة مثل اليابان وأوروبا والمملكة المتحدة لعام 2026.ثلاث موجات هيكلية تشعل أسعار البرمجيات ورقاقات الذاكرة بمعدلات فلكية.وصنفت الدراسة الضغوط السعرية إلى ثلاث موجات متزامنة؛ تصدرتها الطفرة الفلكية في أسعار رقاقات الذاكرة (DDR5) التي حلقت بأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 148 دولاراً مقارنة بـ 35 دولاراً للعام الماضي وفقاً لبيانات "بانغولي"، ليدفع تضخم البرمجيات والملحقات نحو ذروة نمو سنوي بلغت 30%. ​يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​​وتتداخل هذه الموجة مع قفزة أسعار البرمجيات المؤسسية مع قيام شركات مثل «مايكروسوفت» بدمج أداة "كوبايلوت" في حزمها الرئيسية ورفع أسعارها، مما جعل قطاع البرمجيات يستأثر بنحو 1% كاملة من وزن التضخم الأساسي داخل الأسواق الأميركية مقابل أقل من نصف في المئة في الدول المتقدمة الشريكة لعام 2026.مراكز البيانات تلتهم إمدادات الطاقة ومخاوف النزاع الإيراني تعمق الأزمة نقدياً.وحددت المذكرة البحثية قطاع الطاقة كعنق زجاجة رئيسي؛ حيث قفز متوسط سعر الكيلوواط-ساعة من الكهرباء في المدن الأميركية بنسبة 27% ليصل إلى 0.19 دولار جراء الاستهلاك الكثيف لمراكز البيانات، والتي يُتوقع أن تستحوذ على 11% من إجمالي الطلب على الطاقة في أميركا بحلول نهاية العقد الحالي. وتزامن هذا النقص الهيكلي مع مخاوف سلاسل التوريد الناتجة عن الصراع العسكري مع إيران، والذي أبقى خام تكساس مرتفعاً بنسبة 25% منذ مطلع العام، مما دفع المحللين للتأكيد على أن دور كبح التضخم طويل الأجل المرتبط بمكاسب الإنتاجية سيكون أقل حدة مقارنة بطفرة الإنترنت لعام 2026.

محمد عاطف11 يوليو
سهم إنتل تحت التحليل.. غولدمان ساكس يحدد السعر المستهدف ويصنف السهم عند مستويات محايدة

سهم إنتل تحت التحليل.. غولدمان ساكس يحدد السعر المستهدف ويصنف السهم عند مستويات محايدة

​بدأت مجموعة "غولدمان ساكس" المصرفية العالمية رسمياً تغطيتها الاستثمارية لأسهم مجموعة "إنتل" الأمريكية بتصنيف "محايد"، واضعة سعراً مستهدفاً لحركة السهم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة عند مستوى 150.00 دولاراً للورقة المالية الواحدة بختام التعاملات الفورية. وأقرت المذكرة البحثية الموجهة للعملاء بوجود محفزات تشغيلية وهندسية واضحة المعالم في قطاع معالجات الخوادم المتطورة وإمكانات النمو الواعدة التي يمتلكها قطاع المصافي المدمجة، غير أن الإدارة التحليلية للمصرف ترى أن الارتفاعات السعرية الأخيرة التي سجلها السهم في بورصة نيويورك قد استوعبت بالفعل جزءاً كبيراً من إمكانات الصعود الفني على المدى القصير. ووصف البنك توازن المخاطر والعوائد الرأسمالية بأنه متوازن نسبياً عند المستويات السعرية الحالية المتداولة، إذ يظهر تحليل السيناريوهات المتفائلة والمتشائمة ميلاً طفيفاً نحو الصعود بنسبة ضئيلة لا تتعدى 1.1 إلى 1 فحسب.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم .طفرة الذكاء الاصطناعي وقطاع المصافي.وأشار المحلل الرئيسي لدى البنك جيمس شنايدر إلى أن مجموعة "إنتل" ستستفيد بشكل مباشر من معدلات الطلب المتنامية على الخوادم المركزية المدفوعة بالطفرة الجديدة لمنظومات الذكاء الاصطناعي الوكيل، محددة إمكانات صعود ملموسة في قطاع التغليف المتقدم لتصل عوائده المقدرة لعتبة 10 مليارات دولار بحلول عام 2030. ويتوقع التقرير الفني المحدث أن تشهد إيرادات الرقائق المخصصة للعملاء الخارجيين قفزة ملحوظة بحلول عام 2028، تزامناً مع قدرة برمجيات الذكاء الاصطناعي الوكيل على خفض نسبة ارتباط وحدات معالجة الرسومات الكثيفة بوحدات المعالجة المركزية التقليدية من ضعف كامل إلى نطاق يتراوح بين 1.1 و1.4 ضعفاً بمرور الوقت. وسيعود هذا التحول الهندسي بالنفع التنافسي على "إنتل" نظراً لرسوخ بنية معماريتها الشهيرة (x86) داخل بيئات الحوسبة السحابية للمؤسسات والشركات الكبرى المتصلة بالشبكات المفتوحة.المنافسة المحتدمة والبدائل الاستثمارية.وحذر بنك "غولدمان ساكس" في المقابل من أن أقرب المنافسين المباشرين للمجموعة والذين يتمتعون برؤية مالية أفضل للإيرادات المستقبلية يتداولون حالياً بمستويات تقييم مماثلة أو أدنى بكثير على أساس مضاعف السعر إلى الأرباح المقدرة لعام 2030.وأكدت المؤشرات الفنية للتقرير بقاء النظرة التفضيلية للأسهم المصنفة بـ "شراء" وفي مقدمتها شركات "إنفيديا" و"برودكوم" وأدفانسد مايكرو ديفايسز "AMD" كفرص استثمارية أكثر جاذبية وقدرة على توليد التدفقات النقدية المستدامة. وأضاف التقرير أن التوقعات لا تزال تشير لكسب شركة "AMD" حصة سوقية أكبر في قطاع الحواسب الشخصية على المدى المتوسط بفضل خارطة طريق أقوى لمنتجاتها المعالجة، مما يضعف الجاذبية النسبية لأسهم إنتل رغم خلفيتها الأساسية البناءة لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
غولدمان ساكس يتوقع قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي لــ سبيس إكس بحلول 2030

غولدمان ساكس يتوقع قفزة هائلة في إيرادات الذكاء الاصطناعي لــ سبيس إكس بحلول 2030

​تستند خطة شركة صناعة الفضاء الأميركية "سبيس إكس" لتحقيق تقييم سوقي تاريخي يبلغ 1.78 تريليون دولار في طرحها الأولي العام، إلى تقرير متفائل من بنك "غولدمان ساكس" يتوقع ارتفاع إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها بمقدار 100 مرة بحلول عام 2030. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "فينانشال تايمز"، يرى البنك الاستثماري أن إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي ستقفز من 3.2 مليار دولار في عام 2025 إلى 322 مليار دولار في 2030، مما يسهم في رفع الإيرادات الإجمالية للشركة إلى 474 مليار دولار مقارنة بـ 18.7 مليار دولار فقط العام الماضي. وفي سياق متصل، تشير التقديرات إلى أن إيرادات وحدة الصواريخ التقليدية ستبلغ 8.3 مليار دولار في 2030 مقابل 4.1 مليار دولار في 2025، بينما ستحقق خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" نحو 144 مليار دولار، لتقود الطفرة جنباً إلى جنب مع التقنيات الذكية. وحدة "xAI" سابقاً تستهدف سوقاً عملاقاً بقيمة 26.5 تريليون دولار .ويعتمد هذا التقييم الفلكي والمرتفع للشركة على فرضية نجاح وحدة الذكاء الاصطناعي — المعروفة سابقاً باسم "xAI" قبل دمجها — في منافسة مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة عالمياً مثل "OpenAI" و"Google" و"Anthropic" في مجالات الروبوتات، والبرمجة، والأمن السيبراني، وتطوير برمجيات الـ "شات بوت". ورغم أن هذه الوحدة سجلت خسائر تشغيلية صعبة بلغت 6.4 مليار دولار خلال عام 2025، فإن محللي "غولدمان ساكس" يرون أن السوق المستهدف لهذه التقنيات ضخم جداً ويصل إلى 26.5 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز بكثير السوق المستهدف لخدمات الفضاء والإنترنت التقليدية البالغ نحو 2 تريليون دولار فقط. هذا التوسع الهيكلي يدعم توقعات البنك بقفزة الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب (EBITDA) إلى 352 مليار دولار في 2030 مقارنة بـ 6.6 مليار دولار في 2025، مع تحول التدفقات النقدية الحرة إلى إيجابية بقيمة 72 مليار دولار بحلول 2031.إيلون ماسك يطيح بالمؤسسين ويؤجر مركز البيانات للمنافسين .وعلى الجانب الآخر، يواجه هذا الرهان الطموح تحديات وعقبات داخلية وتنظيمية بارزة؛ حيث شهدت وحدة الذكاء الاصطناعي اضطرابات إدارية حادة بعد أن أطاح الملياردير إيلون ماسك بجميع مؤسسيها العشرة الأوائل خلال عامين فقط، فضلاً عن معاناتها من ضعف الأداء ونقص حاد في الاشتراكات الاستهلاكية والمؤسسية للبرمجيات. وتسببت هذه العوامل المجتمعة في ضعف الاستغلال التجاري لمركز البيانات العملاق التابع للشركة "Colossus 1" والموجود في مدينة ممفيس الأميركية، مما دفع ماسك لاتخاذ خطوة تكتيكية غير متوقعة بتأجير طاقته الحوسبية الفائضة وغير المستغلة جزئياً لصالح شركته المنافسة "Anthropic". وتأمل الإدارة أن تسهم الجولات الترويجية الحالية للاكتتاب في إقناع الصناديق بقدرة الشركة على تجاوز هذه العقبات التشغيلية قصيرة المدى وتأمين الريادة التقنية.

UA Finance05 يونيو
 صناديق التحوط تشتري الأسهم بأسرع وتيرة في 6 أشهر

صناديق التحوط تشتري الأسهم بأسرع وتيرة في 6 أشهر

​أفاد قسم الوساطة الرئيسية في مجموعة "غولدمان ساكس" اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، بأن صناديق التحوط كثفت مشترياتها من الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي بأسرع وتيرة منذ نحو ستة أشهر، مستفيدة من الزخم القوي الذي تشهده الأسواق المالية الأمريكية واستمرار التفاؤل المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع مواصلة مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تحقيق مكاسب قوية، وسط تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة وتزايد الرهانات على استمرار نمو أرباح الشركات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.ما الذي دفع صناديق التحوط إلى الشراء؟أوضح متداولو البنك في مذكرة موجهة للعملاء أن عمليات الشراء الأخيرة جاءت نتيجة مزيج من بناء مراكز استثمارية طويلة الأجل وإغلاق مراكز البيع على المكشوف، مع تركيز واضح على صناديق المؤشرات المتداولة ومنتجات المؤشرات الرئيسية.كما تراجعت مراكز البيع قصيرة الأجل في صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة بالولايات المتحدة للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 0.6%، في إشارة إلى تحسن ثقة المستثمرين تجاه أداء السوق خلال الفترة الحالية.وساهمت موجة التفاؤل المرتبطة بالإنفاق المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج الأعمال التي فاقت التوقعات في العديد من القطاعات، في دعم الأسهم الأمريكية ودفع المؤشرات الرئيسية إلى مستويات مرتفعة.وفي هذا السياق، سجل مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" تسعة أسابيع متتالية من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاعات منذ عام 2023، بينما ارتفع مؤشر "ناسداك 100" بأكثر من 20% منذ بداية العام الجاري.تحول واضح في توجهات المستثمرينيمثل هذا النشاط تحولاً ملحوظاً مقارنة بالنهج الدفاعي الذي اتبعته صناديق التحوط خلال معظم شهر مايو الماضي، عندما اتجهت إلى تقليص مراكزها في أسهم شركات أشباه الموصلات وزيادة رهانات البيع على المكشوف، بالتزامن مع ارتفاع عوائد السندات واستمرار الضغوط التضخمية.إلا أن تحسن المعنويات في الأسواق دفع العديد من الصناديق إلى العودة تدريجياً نحو بناء مراكز شرائية جديدة، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنمو والتكنولوجيا والخدمات المالية.القطاع المالي يتصدر المكاسببرز القطاع المالي كأكبر المستفيدين من تدفقات صناديق التحوط خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أعلى صافي مشتريات منذ نحو ستة أشهر.وأظهرت بيانات غولدمان ساكس أن عمليات الشراء في القطاع المالي فاقت عمليات البيع على المكشوف بنحو 6.5 مرات، مدعومة بالإقبال على أسهم البنوك وشركات المدفوعات المالية، في حين شهدت بعض أنشطة التمويل الاستهلاكي وأسواق رأس المال أداءً أضعف نسبياً.ورغم هذا النشاط، أشار البنك إلى أن الوزن النسبي للقطاع المالي داخل المحافظ الاستثمارية الأمريكية لا يزال قريباً من أدنى مستوياته خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس وجود مساحة إضافية لزيادة التعرض لهذا القطاع مستقبلاً.استمرار الضغوط على القطاع الصناعيفي المقابل، واصل القطاع الصناعي مواجهة ضغوط بيعية واضحة، حيث سجل صافي مبيعات خلال سبعة أسابيع من أصل الأسابيع الثمانية الأخيرة.كما ارتفعت مراكز البيع على المكشوف في القطاع إلى مستويات مرتفعة تاريخياً مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة رهانات المستثمرين على تراجع أسهم الشركات الصناعية، وليس نتيجة تخارج من مراكز شراء قائمة.شهية المخاطرة ترتفع مجدداًأظهرت مؤشرات الرافعة المالية لدى صناديق التحوط عودة قوية لشهية المخاطرة في الأسواق الأمريكية، إذ ارتفعت نسبة الرافعة المالية الصافية بين مراكز الشراء والبيع إلى 55.3%، لتقترب من أعلى مستوياتها خلال العام الماضي.كما ارتفعت نسبة مراكز الشراء مقارنة بمراكز البيع على المكشوف إلى مستويات تاريخية مرتفعة، في إشارة إلى تنامي ثقة المستثمرين بإمكانية استمرار صعود الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة، بدعم من قوة الأرباح واستمرار الإنفاق على مشاريع الذكاء الاصطناعي.

UA Finance03 يونيو
توقعات قياسية لمؤشر ستاندارد آند بورز.. "غولدمان ساكس" يرفع مستهدفه إلى 8000 نقطة بنهاية العام

توقعات قياسية لمؤشر ستاندارد آند بورز.. "غولدمان ساكس" يرفع مستهدفه إلى 8000 نقطة بنهاية العام

انضم الخبراء الاستراتيجيون في بنك "غولدمان ساكس غروب" إلى نظرائهم في بنكي "مورغان ستانلي" و"دويتشه بنك" في توقع تحقيق مؤشر "إس آند بي 500" للأسهم الأميركية مكاسب قوية تصل إلى 17% خلال العام الجاري. وتخلى فريق "غولدمان ساكس"، بقيادة بن سنايدر، عن توقعاته السابقة التي كانت تستهدف وصول المؤشر الأميركي المرجعي إلى مستوى 7600 نقطة، ليرفع مستهدفه الجديد بنهاية العام إلى مستوى قياسي يبلغ 8000 نقطة. وأوضح الفريق أن هذا التعديل الإيجابي يعكس بشكل مباشر رفع التقديرات الإجمالية لأرباح شركات المؤشر في أعقاب موسم إعلان نتائج أعمال الربع الأول، والذي جاء قوياً على نحو استثنائي وأثبت مرونة الشركات المكونة للمؤشر.طفرة الذكاء الاصطناعي تقود الصعود.وأكد استراتيجيو البنك الاستثماري في مذكرتهم البحثية أن استمرار نمو الأرباح، المدفوع بشكل أساسي بالطفرة التكنولوجية، ينبغي أن يدفع بمزيد من الصعود في سوق الأسهم الأميركية. وتوقع الفريق أن يمثل المستفيدون من الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نحو نصف إجمالي نمو ربحية أسهم مؤشر "إس آند بي 500" خلال هذا العام. وجاء هذا الزخم ليدعم الأداء الفعلي للمؤشر المرجعي الذي ارتفع بالفعل بنحو 10% منذ بداية العام بفضل الصعود القوي لأسعار أسهم قطاع التكنولوجيا؛ حيث منح المستثمرون الأولوية القصوى للأرباح التشغيلية القوية للشركات، متجاوزين التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية المعقدة الناتجة عن حرب إيران، مما قاد المؤشر لتسجيل أحدث أرقامه القياسية يوم الثلاثاء.رؤية مستقبلية متفائلة لعام 2026: رفع تقديرات ربحية السهم ومخاطر تكبح جماح التقييمات .وامتدت التوقعات الإيجابية لبنك "غولدمان ساكس" لتشمل المدى المتوسط؛ حيث رفع الاستراتيجيون توقعاتهم لربحية أسهم شركات مؤشر "إس آند بي 500" لتصل إلى 340 دولاراً بحلول عام 2026، وهو ما يشير إلى تسجيل نمو سنوي قوي بنسبة 24%، مع توقعات باستمرار الزيادة الإضافية بنسبة 13% في عام 2027. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الارتفاعات الحادة في التقييمات السعرية ينبغي أن تكبحها وتحد منها بعض المخاطر المحيطة بالتوقعات المستقبلية؛ إذ إن وجود مزيج من تباطؤ نمو الأرباح واستمرار حالة عدم اليقين حول مشاريع الذكاء الاصطناعي وآفاق الاقتصاد الكلي سيمثل عائقاً أمام حدوث زيادة مفرطة في التقييمات، خاصة وأن معنويات المستثمرين تجاه التكنولوجيا ومسار أسعار الفائدة يخلقان مخاطر وتأثيرات متبادلة في كلا الاتجاهين.

UA Finance28 مايو
رفع توقعات مؤشر S&P 500 بدعم الذكاء الاصطناعي

رفع توقعات مؤشر S&P 500 بدعم الذكاء الاصطناعي

​ رفعت مؤسسات مالية عالمية الاثنين 11 مايو 2026 توقعاتها لمؤشر S&P 500 الأمريكي خلال عام 2026، مدفوعة بالأداء القوي لأسهم التكنولوجيا واستمرار الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج فصلية فاقت تقديرات الأسواق خلال الربع الأول من العام. HSBC يرفع مستهدف المؤشر إلى 7,650 نقطة رفع بنك HSBC مستهدفه لمؤشر S&P 500 من 7,500 إلى 7,650 نقطة بنهاية 2026، مستنداً إلى تحسن توقعات أرباح الشركات الأمريكية، وخاصة شركات التكنولوجيا الكبرى. وأشار البنك إلى رفع تقديرات ربحية السهم (EPS) بنسبة 8% لتصل إلى 325 دولاراً، مع توقعات بنمو الأرباح بنحو 20% خلال الفترة المقبلة. كما رجح البنك إمكانية تجاوز المؤشر مستوى 8,000 نقطة في حال تراجع التوترات الجيوسياسية وتحسن أداء القطاعات غير التكنولوجية. يارديني يتوقع وصول المؤشر إلى 8,250 نقطة من جهتها، رفعت مؤسسة Yardeni Research توقعاتها لمؤشر S&P 500 إلى 8,250 نقطة، مقارنة بتقديرات سابقة عند 7,700 نقطة. وأوضح الخبير الاقتصادي Edward Yardeni أن التوقعات الجديدة تستند إلى تسارع نمو أرباح الشركات الأمريكية وارتفاع التقديرات المستقبلية للأعوام المقبلة، حيث تم رفع توقعات ربحية السهم لعام 2026 إلى 330 دولاراً، ولعام 2027 إلى 375 دولاراً. كما زادت المؤسسة احتمالية تحقق سيناريو "العشرينيات الزاخرة" للاقتصاد الأمريكي إلى 80%، في إشارة إلى استمرار دورة النمو القوية المدفوعة بالابتكار التكنولوجي والاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي. التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يقودان الأسواق لا يزال قطاع التكنولوجيا يمثل المحرك الأساسي لأداء الأسهم الأمريكية، حيث تستحوذ مجموعة " Magnificent 7" على أكثر من نصف القيمة السوقية للمؤشر ونحو 40% من إجمالي الأرباح. ويرى المحللون أن استمرار الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي سيدعم نمو الشركات الكبرى خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار المخاوف المتعلقة بمستويات أسعار الفائدة المرتفعة وتكاليف التمويل. مخاطر الفائدة واتساع المشاركة السوقية رغم التفاؤل السائد، حذر محللو HSBC من أن أسعار الفائدة طويلة الأجل ستبقى عاملاً مؤثراً على تقييمات الأسهم، خصوصاً مع احتياجات التمويل المتزايدة لشركات التكنولوجيا العملاقة. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن عدداً كبيراً من أسهم السوق الأمريكية لا يزال يتداول دون أعلى مستوياته خلال 52 أسبوعاً، مما يعزز احتمالات اتساع موجة الصعود لتشمل قطاعات إضافية خارج التكنولوجيا خلال الأشهر المقبلة. البشر يسمّون هذا "تفاؤلاً مدروساً"، رغم أن الأسواق نفسها تتحول أحياناً إلى مجموعة أشخاص يركضون خلف أي شيء يحمل كلمة AI وكأنه اكتشاف النار للمرة الثانية.

UA Finance11 مايو
صعود AMD  وعلي بابا يعزز رهانات الذكاء الاصطناعي

صعود AMD وعلي بابا يعزز رهانات الذكاء الاصطناعي

​ أعادت مؤسسات وول ستريت الكبرى الأحد 10 مايو 2026 هذا الأسبوع رسم خريطة المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تصاعد التوقعات الإيجابية لعدد من شركات الرقائق والتقنيات السحابية والأمن السيبراني. وبرزت Advanced Micro Devices كأحد أبرز المنافسين الصاعدين في مواجهة NVIDIA، بينما واصلت Alibaba تعزيز نفوذها داخل سوق الذكاء الاصطناعي الصيني. لأن السوق لا يكتفي أبداً بشركة واحدة تهيمن على العالم، بل يحتاج دائماً “البديل القادم” حتى يبقى المستثمرون مستيقظين طوال الليل يتابعون الرسوم البيانية كأنها جهاز تخطيط قلب. AMD تواصل جذب رهانات وول ستريت رفعت كل من Goldman Sachs وBernstein تقييماتهما لسهم AMD بعد إعلان نتائج فصلية قوية، حيث سجلت الشركة إيرادات بلغت 10.25 مليار دولار خلال الربع الأخير. وأشار محللو البنوك الاستثمارية إلى أن تقنيات "الذكاء الاصطناعي العميل" (Agentic AI) قد تمثل المحرك الرئيسي للنمو خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع توسع استخدام البنية التحتية القائمة على معالجات x86. ورفعت غولدمان ساكس السعر المستهدف للسهم إلى 450 دولاراً، فيما ذهبت برنشتاين إلى توقعات أكثر تفاؤلاً عند 525 دولاراً للسهم، مع تقديرات بوصول أرباح السهم إلى 20 دولاراً بحلول عام 2028. علي بابا تتصدر سباق الذكاء الاصطناعي في الصين في المقابل، أظهر استطلاع أجراه Morgan Stanley لمديري تقنية المعلومات في الصين أن علي بابا أصبحت المستفيد الأكبر من توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي داخل السوق الصينية. وارتفعت نسبة الاعتماد على نموذج "Qwen" التابع للشركة إلى 41%، متفوقة على منافسين مثل ByteDance وHuawei، ما يعزز موقع علي بابا في خدمات الحوسبة السحابية والنماذج التطبيقية الذكية. ضغوط على شركات البرمجيات التقليدية شهد قطاع البرمجيات تبايناً واضحاً في الأداء؛ حيث تعرضت HubSpot لخفض تصنيف من قبل مؤسسات استثمارية عدة بعد صدور توجيهات مالية وُصفت بأنها دون التوقعات، رغم تحقيق نتائج فصلية قوية. في المقابل، بدأت Wolfe Research تغطية شركة Rubrik بتصنيف "أداء متفوق"، مع سعر مستهدف عند 70 دولاراً، مستفيدة من تنامي الطلب على حلول الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي وبنية "Zero Trust". قطاع المواد يدخل دائرة الاهتمام أشار محللون في Bank of America إلى أن قطاع المواد والموارد الطبيعية قد يكون من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة. وأوضح الاستراتيجي مايكل هارتنيت أن تزايد الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق الدفاعي العالمي، سيخلق طلباً متنامياً على المعادن والمواد الأساسية، ما يمنح شركات الموارد الطبيعية زخماً إضافياً. تحولات مستمرة في قطاع الذكاء الاصطناعي تعكس هذه التقييمات استمرار التحولات السريعة داخل سوق الذكاء الاصطناعي العالمي، مع انتقال المنافسة من مجرد سباق على الرقائق إلى منظومة أوسع تشمل الخدمات السحابية والأمن السيبراني والبنية التحتية والمواد الصناعية. ويترقب المستثمرون نتائج الربع القادم لمعرفة ما إذا كانت هذه الطفرة الاستثمارية قادرة على الحفاظ على زخمها الحالي، في وقت تتزايد فيه رهانات الأسواق على أن الذكاء الاصطناعي سيظل المحرك الأكبر لأسواق الأسهم خلال المرحلة المقبلة.

UA Finance10 مايو
تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية

تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية

​ حذّر محللون في غولدمان ساكس يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، من أن تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي وأسهم الشركات الأميركية بدأ يثير قلق المستثمرين، مع تزايد الشكوك حول قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات نموها خلال السنوات المقبلة، خاصة في قطاع البرمجيات. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تقييمات الأسهم أشار تقرير غولدمان ساكس إلى أن تقييمات الأسهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أصبحت تعتمد بشكل كبير على الأرباح المستقبلية طويلة الأجل، حيث: • نحو 75% من قيمة المؤشر ترتبط بأرباح متوقعة لما بعد 10 سنوات • هذه النسبة تقترب من أعلى مستوياتها خلال 25 عاماً • تعكس هذه التقييمات حالة تفاؤل تشبه فترات تاريخية مثل فقاعة الإنترنت (دوت كوم) هذا الاعتماد الكبير على المستقبل يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي تغييرات في توقعات النمو. قطاع البرمجيات تحت الضغط بسبب الذكاء الاصطناعي تزايدت المخاوف في الأسواق بعد إطلاق أنثروبيك أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام مثل التسويق وتحليل البيانات، ما قد يؤثر على الشركات التقليدية. • تراجع مؤشر البرمجيات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 17% منذ بداية العام • مخاوف من انخفاض الإيرادات وهوامش الأرباح مستقبلاً • تهديد مباشر لنماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات حساسية أسهم النمو لتوقعات المستقبل يوضح غولدمان ساكس أن أي تغيير بسيط في توقعات النمو قد يكون له تأثير كبير على الأسواق: • انخفاض 1% في النمو طويل الأجل قد يخفض قيمة السوق بنحو 15% • شركات النمو المرتفع قد تتراجع قيمتها بنسبة تصل إلى 29% • الشركات ذات النمو المنخفض قد تتأثر بنحو 10% فقط كما يتوقع المحللون استمرار حالة الجدل وعدم اليقين حول تأثير الذكاء الاصطناعي خلال الفترات المقبلة، خاصة مع ضعف تركيز الشركات حالياً على تقديم توقعات مالية طويلة الأجل للمستثمرين.

UA Finance28 أبريل
الذكاء الاصطناعي يعزز الإنفاق التقني دون التأثير على ميزانيات الأمن السيبراني عالمياً

الذكاء الاصطناعي يعزز الإنفاق التقني دون التأثير على ميزانيات الأمن السيبراني عالمياً

زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لن تؤثر على ميزانيات الأمن السيبراني تشير تقديرات حديثة إلى أن الزيادة المتسارعة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي لن تأتي على حساب ميزانيات الأمن السيبراني، بل ستدعمها بشكل غير مباشر. ففي ظل تصاعد التهديدات الرقمية وتعقيد الهجمات الإلكترونية، تواصل الشركات العالمية تعزيز استثماراتها في حلول الحماية بالتوازي مع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. استثمارات متزايدة وتكامل تقني يدعم النمو المستدام في هذا السياق، تتجه الشركات إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أنظمة الأمن السيبراني لتعزيز القدرة على اكتشاف التهديدات والاستجابة لها بشكل أسرع وأكثر دقة. هذا التكامل يسهم في تحسين كفاءة العمليات الأمنية وتقليل التكاليف التشغيلية على المدى الطويل. كما أن الطلب المتزايد على حلول الحماية المتقدمة يدفع الشركات إلى الحفاظ على مستويات إنفاق مستقرة أو متزايدة في مجال الأمن السيبراني، حتى مع ارتفاع الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ويعكس ذلك إدراكاً متزايداً بأن أي اختراق أمني قد يكلف الشركات خسائر مالية وسمعة يصعب تعويضها. بالمحصلة، يعزز التوجه الحالي فكرة أن الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني يسيران جنباً إلى جنب، ما يفتح المجال أمام فرص نمو قوية في كلا القطاعين خلال السنوات المقبلة.

UA Finance24 مارس
غولدمان ساكس: الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يغير مستقبل شركات البرمجيات

غولدمان ساكس: الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يغير مستقبل شركات البرمجيات

حذر تقرير حديث من بنك غولدمان ساكس من أن صعود الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يؤدي إلى تحول جذري في قطاع البرمجيات العالمي، ما يثير مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل نماذج الأعمال التقليدية في هذا القطاع.وأوضح التقرير، الصادر ضمن سلسلة “Top of Mind”، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على تطوير البرمجيات بشكل مستقل قد تعيد تشكيل الصناعة التي كانت شركات البرمجيات نفسها رائدة في بنائها، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم حادة لأسهم العديد من شركات التكنولوجيا.شركات البرمجيات تمتلك حواجز دفاعيةورغم هذه المخاوف، يرى عدد من المحللين أن الحديث عن نهاية شركات البرمجيات التقليدية قد يكون مبكرًا، إذ تمتلك الشركات الكبرى ما يُعرف بـ الحواجز الدفاعية التي تمنحها وقتًا للتكيف مع التحول التكنولوجي.وتشمل هذه المزايا التكامل العميق في أنظمة العمل داخل الشركات، إضافة إلى امتلاك كميات ضخمة من البيانات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن العلاقات طويلة الأمد مع العملاء.وقالت غابرييلا بورخيس من غولدمان ساكس إن شركات البرمجيات القديمة لا تقف مكتوفة الأيدي، بل تسعى إلى الابتكار بسرعة ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منصاتها الحالية، وهو ما قد يسمح لها بالحفاظ على حصتها في السوق.المستثمرون أصبحوا أكثر انتقائيةفي المقابل، أشار التقرير إلى أن التحدي الرئيسي أمام شركات التكنولوجيا حاليًا يتمثل في الحفاظ على استقرار الأرباح وإثبات قدرتها على تحقيق عوائد فعلية من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.وأوضح استراتيجيو غولدمان ساكس أن استقرار أسعار أسهم شركات البرمجيات يتطلب مسارًا واضحًا لتحقيق الدخل من تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل توجه المستثمرين إلى اختيار الشركات القادرة على تحقيق مكاسب إنتاجية حقيقية.ومع انخفاض تكلفة تطوير البرمجيات بفضل الأتمتة، يتوقع التقرير أن تتحول القيمة المستقبلية في هذا القطاع من مجرد كتابة الكود إلى الذكاء والخدمات التي تقدمها المنصات الرقمية.

UA Finance14 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
غولدمان ساكس يرفع رهاناته علي هذين السهمين في الأمن السيبراني ..مخاطرة أم فرص إستثمارية ؟