UA Finance header Logo

صفقة عسكرية جديدة بين واشنطن والكويت.. أمريكا توافق على دعم أسطول طائرات سي-17 بقيمة 484 مليون دولار

16 يوليو 2026
صفقة عسكرية أمريكية للكويت بقيمة 484 مليون دولار لدعم طائرات سي-17
© AI

أعلنت الولايات المتحدة موافقتها على صفقة عسكرية محتملة مع الكويت لتقديم خدمات دعم ومعدات مرتبطة بطائرات النقل الاستراتيجية من طراز سي-17 جلوبماستر III، في خطوة تعزز التعاون الدفاعي بين البلدين وترفع جاهزية الأسطول الجوي الكويتي خلال الفترة المقبلة.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الأربعاء، إن قيمة الصفقة تقدر بنحو 484 مليون دولار، موضحة أن الاتفاق يشمل خدمات دعم للطائرات والمعدات المرتبطة بها، على أن تكون شركة بوينج المقاول الرئيسي لتنفيذ الصفقة.

تفاصيل صفقة طائرات سي-17 بين أمريكا والكويت

تشمل الصفقة المحتملة تقديم خدمات دعم فني ولوجستي لطائرات سي-17 التي تستخدمها القوات الجوية الكويتية، إضافة إلى توفير معدات مرتبطة بتشغيل وصيانة هذا النوع من الطائرات العسكرية.

وتعد طائرة سي-17 جلوبماستر III من أبرز طائرات النقل العسكري في العالم، حيث تستخدم لنقل القوات والمعدات العسكرية الثقيلة لمسافات طويلة، كما تتميز بقدرتها على تنفيذ مهام الإمداد الجوي والعمليات الإنسانية والإغاثية.

وتسعى الدول التي تمتلك هذا الطراز من الطائرات إلى الحفاظ على جاهزيتها التشغيلية من خلال برامج دعم وصيانة متقدمة، نظراً للدور الذي تلعبه في عمليات النقل الاستراتيجي.

واشنطن تعزز شراكتها الدفاعية مع الكويت

تأتي الموافقة الأمريكية على الصفقة في إطار العلاقات الدفاعية الممتدة بين واشنطن والكويت، والتي تشمل التعاون العسكري وتبادل الخبرات وتوفير أنظمة ومعدات دفاعية للقوات المسلحة الكويتية.

وتعد الكويت من أبرز شركاء الولايات المتحدة الأمنيين في منطقة الخليج، حيث تستضيف منشآت وقوات أمريكية، كما تشارك في جهود التعاون العسكري الإقليمي.

ويرى مراقبون أن تعزيز قدرات النقل العسكري يمثل عنصراً مهماً في ظل التحديات الأمنية المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع مستوى المخاطر المرتبطة بأمن الملاحة والطاقة.

لماذا تعتبر طائرة سي-17 مهمة عسكرياً؟

تتمتع طائرة سي-17 بقدرات كبيرة تجعلها من الأصول العسكرية المهمة، إذ تستطيع نقل الدبابات والعربات العسكرية والمعدات الثقيلة، إضافة إلى تنفيذ عمليات إجلاء ونقل قوات بسرعة عالية.

كما تتميز بقدرتها على الهبوط في مدارج قصيرة وغير مجهزة بشكل كامل، ما يمنح القوات المسلحة مرونة أكبر في تنفيذ المهام داخل مناطق مختلفة.

ويُنظر إلى امتلاك هذا النوع من الطائرات باعتباره عاملاً داعماً لقدرات الردع والنقل العسكري، خاصة للدول التي تعتمد على سرعة تحريك القوات والمعدات في حالات الطوارئ.

صفقات دفاعية أمريكية متزامنة مع دول الخليج

تأتي صفقة دعم طائرات سي-17 للكويت بالتزامن مع تحركات أمريكية لتعزيز التعاون الدفاعي مع دول الخليج، حيث وافقت واشنطن أيضاً على صفقات عسكرية محتملة مع دول المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وتعكس هذه الصفقات استمرار الطلب الخليجي على الأنظمة والمعدات العسكرية الأمريكية، في ظل سعي دول المنطقة إلى تطوير قدراتها الدفاعية ومواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.

وفي الوقت نفسه، تمثل هذه الاتفاقيات أهمية اقتصادية لشركات الصناعات الدفاعية الأمريكية، وعلى رأسها شركة بوينج التي تعد من أكبر الشركات العاملة في مجال الطيران العسكري.

دلالات الصفقة في ظل توترات الشرق الأوسط

تأتي الموافقة على الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً أمنياً واسعاً، مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز.

ويرى محللون أن تعزيز قدرات النقل العسكري لدول الخليج لا يرتبط فقط بالعمليات الدفاعية التقليدية، بل يمتد إلى القدرة على الاستجابة السريعة للأزمات والطوارئ، ونقل القوات والإمدادات عند الحاجة.

ورغم أن الصفقة ما زالت في مرحلة الموافقة المحتملة، فإن تنفيذها سيعني دعماً إضافياً لقدرات القوات الجوية الكويتية، وتعزيزاً للشراكة العسكرية بين الكويت والولايات المتحدة خلال السنوات المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

رغم اعتراضات الكونجرس.. ترامب يمهد لصفقة عسكرية ضخمة مع تركيا تتجاوز 700 مليون دولار

رغم اعتراضات الكونجرس.. ترامب يمهد لصفقة عسكرية ضخمة مع تركيا تتجاوز 700 مليون دولار

تتجه الولايات المتحدة نحو إتمام واحدة من أبرز الصفقات العسكرية مع تركيا خلال السنوات الأخيرة، بعدما كشفت تقارير عن خطط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمضي قدمًا في بيع عشرات محركات الطائرات إلى أنقرة، في صفقة تتجاوز قيمتها 700 مليون دولار، رغم استمرار اعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس، قبل أسابيع قليلة من استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، ما يعكس مؤشرات جديدة على تحسن العلاقات بين واشنطن وأنقرة بعد سنوات من التوتر والخلافات الدفاعية. محركات أمريكية لتشغيل أول مقاتلة تركية محلية بحسب مصادر مطلعة، فإن المحركات التي تنتجها شركة جنرال إلكتريك الأمريكية ستستخدم في تشغيل مقاتلة "قآن"، وهي أول طائرة مقاتلة تركية الصنع يتم تطويرها ضمن برنامج استراتيجي أطلقته أنقرة عام 2016 بهدف تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية. ويمثل مشروع "قآن" أحد أهم المشاريع العسكرية التركية، حيث تسعى أنقرة من خلاله إلى تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب وتطوير قدراتها الجوية محليًا. صفقة تتجاوز 700 مليون دولار وأكدت المصادر أن قيمة الصفقة المنتظرة ستتجاوز 700 مليون دولار، ما يجعلها من أكبر الصفقات الدفاعية بين البلدين خلال الفترة الأخيرة. ومن المتوقع أن يتم استكمال الإجراءات الرسمية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لإخطار الكونجرس الأمريكي بشكل رسمي بالصفقة. اعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي ورغم الدعم الذي تحظى به الصفقة داخل الإدارة الأمريكية، فإنها لا تزال تواجه بعض الاعتراضات داخل الكونجرس. وأشارت المعلومات إلى أن النائب الديمقراطي جريجوري ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أبدى اعتراضه خلال مرحلة المراجعة غير الرسمية ولم يمنح موافقته على الصفقة. لكن المصادر أكدت أن إدارة ترامب ماضية في استكمال الإجراءات اللازمة لإتمام الاتفاق. لماذا تكتسب الصفقة أهمية خاصة؟ تحمل الصفقة أبعادًا سياسية وعسكرية تتجاوز قيمتها المالية، إذ تأتي بعد سنوات من الخلاف بين واشنطن وأنقرة على خلفية شراء تركيا منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400. وكانت الولايات المتحدة قد استبعدت تركيا من برنامج المقاتلات الشبح إف-35 وفرضت عليها عقوبات بسبب تلك الصفقة، معتبرة أن المنظومة الروسية تشكل تهديدًا لأمن الحلف. لكن العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ساهمت في فتح قنوات جديدة للتعاون، وهو ما ينعكس حاليًا في ملف الصناعات الدفاعية. قمة الناتو تضيف بعدًا استراتيجيًا تأتي التطورات الجديدة قبل استضافة تركيا لقمة حلف شمال الأطلسي يومي 7 و8 يوليو المقبل، وسط نقاشات واسعة داخل الحلف بشأن الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء الأمنية بين الأعضاء. ويرى مراقبون أن المضي قدمًا في الصفقة قد يحمل رسائل سياسية مهمة تؤكد رغبة واشنطن في الحفاظ على شراكتها الاستراتيجية مع تركيا باعتبارها أحد أهم أعضاء الحلف. ماذا تعني الصفقة لتركيا؟ في حال إتمامها رسميًا، ستمنح الصفقة دفعة قوية لبرنامج المقاتلة التركية "قآن"، كما ستعزز طموحات أنقرة في بناء صناعة دفاعية أكثر استقلالًا وقدرة على المنافسة عالميًا. كما قد تمثل الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وتركيا بعد سنوات من التوتر السياسي والعسكري.

ندي أحمد25 يونيو
ترامب يخطط لأضخم إنفاق عسكري في العصر الحديث

ترامب يخطط لأضخم إنفاق عسكري في العصر الحديث

​تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لزيادة موازنة وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى 1.5 تريليون دولار في عام 2027، بزيادة تتجاوز 42% عن العام السابق. ويهدف هذا المقترح، الذي وصفه وزير الحرب بيت هيغسيث بالتحول الاستراتيجي طويل الأمد، إلى توسيع الهيمنة العسكرية الأمريكية لعقود قادمة وإرساء السلام من خلال القوة. وتخصص الموازنة الجديدة نحو 52% من قيمتها (أكثر من 750 مليار دولار) لتطوير وشراء الأسلحة والذخائر والأنظمة من الجيل القادم، وهي النسبة الأعلى للإنفاق على التسليح منذ أكثر من خمسة عقود.تعزيز الشراكة الدفاعية مع إسرائيل ودمج الأنظمة الصاروخية .وتكشف تفاصيل الموازنة عن توجه لدمج القاعدة الدفاعية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تخصيص مبالغ ضخمة لدعم أمن إسرائيل والعمل المشترك بين القبتين "الحديدية" و"الذهبية". ورصد البنتاغون 530 مليون دولار كميزانية أساسية لتطوير وإنتاج برامج الدفاع الصاروخي التعاونية مثل "مقلاع داوود" و"آرو 3"، بالإضافة إلى 4.4 مليارات دولار لدعم العمليات العسكرية والردع ضمن نطاق القيادة المركزية لخدمة أمن إسرائيل. ويأتي هذا التغيير تماشياً مع خطة مستقبلية لتحويل المساعدات التقليدية إلى شراكة استراتيجية تشمل مشروعات ابتكار واستثمارات متبادلة بين الطرفين.إعادة بناء القاعدة الصناعية العسكرية وتطوير الأسطول الذهبيوتتضمن الموازنة المقترحة استثمار أكثر من 100 مليار دولار لتوسيع القدرة التصنيعية الأمريكية وإعادة بناء القاعدة الصناعية الدفاعية المتضررة من نقص الاستثمار السابق. وفي إطار طموح ترامب لبناء "الأسطول الذهبي"، تم تخصيص 65 مليار دولار لشراء 18 سفينة حربية و16 سفينة دعم، وهو أضخم طلب لبناء السفن منذ عام 1962. كما تركز الخطة على دمج الذكاء الاصطناعي في البنية العسكرية بالكامل، وتخصيص ميزانيات ضخمة للطائرات المسيرة ذاتية القيادة وتقنيات مكافحة الدرونز لمواجهة التقدم السريع للخصوم.

UA Finance11 مايو
أبوظبي تدرس إنشاء صندوق استثمار جديد للصفقات الدفاعية

أبوظبي تدرس إنشاء صندوق استثمار جديد للصفقات الدفاعية

​كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولين رفيعي المستوى في أبوظبي، من بينهم ولي العهد الشيخ خالد بن محمد بن زايد، وخلدون المبارك الرئيس التنفيذي لشركة "مبادلة"، أجروا محادثات أولية لإنشاء كيان استثماري جديد مخصص لقطاع الدفاع. وتهدف هذه الأداة إلى الاستحواذ على حصص استراتيجية في شركات التصنيع العسكري العالمية، وتوسيع قاعدة الإنتاج المحلي، وتطوير تقنيات متخصصة مثل الطائرات المسيرة عبر شراكات في أوكرانيا وتركيا وأوروبا والولايات المتحدة. ومن المرجح أن يعمل هذا الكيان بشكل مستقل خارج مظلة صناديق الثروة السيادية التقليدية، على غرار تجربة شركتي "MGX" للذكاء الاصطناعي و"جودان" القابضة. تكنولوجيا الإمارات تُحيّد 85% من هجمات المسيرات .وتأتي هذه التحركات مدفوعة بالواقع الجيوسياسي الجديد الذي فرضته "حرب إيران" التي اندلعت في فبراير 2026، والتي شهدت استهداف الإمارات بأكثر من 1000 طائرة مسيرة ومئات الصواريخ الباليستية. وأكد فيصل البناي، رئيس مجلس إدارة مجموعة "إيدج" (EDGE)، أن أجهزة التشويش التي طُورت وصُنعت محلياً نجحت في تحييد 85% من المسيرات التي استهدفت البلاد، مما أثبت جدارة الصناعة الدفاعية الوطنية في وقت الأزمات. وتعد الإمارات حالياً من أبرز القوى الدفاعية في المنطقة، حيث تمثل وارداتها 2.7% من الإجمالي العالمي، مع ترسانة متطورة تشمل منظومات "باتريوت" و"ثاد" و"إف-16".عقود بقيمة 25 مليار دولار وتوسع دولي .وبالتوازي مع الطموحات الاستثمارية الجديدة، تواصل مجموعة "إيدج" ريادتها كأكبر مصنع للأسلحة في البلاد، حيث أعلنت مؤخراً عن وصول حجم العقود قيد التنفيذ إلى 25 مليار دولار، تذهب 50% منها لطلبات تصدير دولية. ونجحت المجموعة في توطين تصنيع 80% من أنظمتها الدفاعية داخل الدولة، مع توظيف 19 ألف شخص بينهم 4000 مهندس. وتعكس هذه الأرقام، إلى جانب صفقات حديثة لشراء طائرات "رافال" الفرنسية ومنظومات صواريخ كورية جنوبية، إصرار أبوظبي على بناء منظومة دفاعية "غليظة الجلد" (وفق وصف رئيس الدولة) تضمن الاستقرار الاقتصادي والازدهار في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة.

UA Finance06 مايو
أمريكا توافق على مبيعات عسكرية بأكثر من 8 مليار دولار لحلفاء في الخليج

أمريكا توافق على مبيعات عسكرية بأكثر من 8 مليار دولار لحلفاء في الخليج

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن تفعيل بند "حالة الطوارئ" للموافقة على مبيعات عسكرية ضخمة تشمل قطر والكويت والإمارات، متجاوزة بذلك إجراءات المراجعة المعتادة في الكونغرس. وتأتي هذه الخطوة بعد تسعة أسابيع من اندلاع الحرب ضد إيران، وفي ظل وقف هش لإطلاق النار، حيث أكد الوزير ماركو روبيو أن الوضع الراهن يستدعي إتمام هذه الصفقات فوراً لتعزيز القدرات الدفاعية للحلفاء. وتتضمن الحزمة العسكرية منظومات دفاعية متطورة تهدف إلى تثبيت الأمن الإقليمي في مواجهة التهديدات المستمرة، رغم الجدل السياسي المحيط بتجاوز السلطة التشريعية.تفاصيل التوزيع المالي والمنظومات الدفاعية المخصصة لقطر والكويت .واستحوذت قطر على النصيب الأكبر من الصفقات بقيمة تتجاوز 5 مليارات دولار لتجديد منظومات "باتريوت" وشراء أنظمة أسلحة دقيقة، بينما تمت الموافقة على منظومة قيادة قتالية متكاملة للكويت بقيمة 2.5 مليار دولار. كما شملت الموافقات أنظمة "أدفانسد بريسيجن كيل" للإمارات بقيم متفاوتة، مع تحديد شركات "بي.إيه.إي سيستمز" ولوكهيد مارتن و"آر.تي.إكس" كمتعاقدين رئيسيين لتنفيذ هذه المشاريع الضخمة. وتهدف هذه التعاقدات إلى تحديث الترسانة العسكرية للدول الشريكة ورفع مستوى التنسيق القتالي لمواجهة أي خروقات محتملة لوقف إطلاق النار القائم.

UA Finance02 مايو
شحنات وقود طائرات عسكرية من أمريكا تكشف حجم تأثير حرب إيران

شحنات وقود طائرات عسكرية من أمريكا تكشف حجم تأثير حرب إيران

كشفت تقارير تتبع الشحن البحري عن قيام الولايات المتحدة بإرسال شحنات ضخمة من وقود الطائرات العسكرية إلى المنطقة، في خطوة تعكس الاستعدادات لمواجهة تداعيات التصعيد العسكري الأخير مع إيران.وتأتي هذه التحركات اللوجستية لتأمين احتياجات القواعد الجوية وضمان استمرارية العمليات، خاصة بعد التهديدات التي طالت ممرات الملاحة الدولية الحيوية والتي قد تؤثر على سلاسل توريد الطاقة التقليدية في الأسواق العالمية.ويشير حجم هذه الشحنات إلى تقديرات أمنية بضرورة رفع الجاهزية وتخزين كميات كافية من الوقود المتخصص، تحسباً لأي انقطاع قد ينتج عن اتساع رقعة النزاع أو استهداف المنشآت الحيوية في المنطقة.تأثير النزاع على أسواق الوقود .وأدى تزايد الطلب العسكري المفاجئ على وقود الطائرات إلى إحداث تغييرات في تدفقات التجارة العالمية، حيث تم تحويل مسار العديد من الناقلات لتلبية الاحتياجات الدفاعية العاجلة بدلاً من الأسواق المدنية.وتسبب هذا الضغط الإضافي في تذبذب أسعار المشتقات النفطية، مع مخاوف من أن يؤدي استمرار التوتر إلى نقص في المعروض المتاح لشركات الطيران التجارية التي بدأت بالفعل في مراجعة تكاليف التشغيل والوقود.ويرى محللون أن تكلفة تأمين هذه الشحنات العسكرية قد ارتفعت بشكل ملحوظ نتيجة زيادة مخاطر الشحن في المناطق القريبة من بؤر الصراع، مما يضع أعباء مالية إضافية على الميزانيات الدفاعية والعمليات اللوجستية.انعكاسات جيوسياسية على الطاقة .وكشفت هذه الإمدادات الجوية والبحرية عن حجم التأثير العميق الذي خلفته التوترات مع إيران على استقرار قطاع الطاقة، ومدى ارتباط الأمن القومي والقدرات العسكرية بسلامة ممرات النقل المائي.وتراقب الدول المستوردة للنفط هذه التطورات بقلق، حيث تخشى من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى إغلاق ممرات حيوية مما يهدد وصول الإمدادات النفطية والغازية إلى الأسواق العالمية في التوقيتات المحددة.وتبقى حالة الترقب سائدة في الأوساط الاقتصادية والسياسية، بانتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية لاحتواء الأزمة، ومدى قدرة خطط الطوارئ اللوجستية على استيعاب الصدمات الناتجة عن اضطراب إمدادات الوقود الحيوية.

UA Finance25 أبريل
الولايات المتحدة تحشد أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط منذ 2003 مع تصاعد التوترات مع إيران

الولايات المتحدة تحشد أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط منذ 2003 مع تصاعد التوترات مع إيران

أعلنت الولايات المتحدة عن نشر قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، تشمل حاملتي طائرات ومقاتلات جوية وطائرات تزويد بالوقود، في خطوة تعكس تصعيدًا استراتيجيًا تجاه إيران. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن طهران أمام مهلة تتراوح بين 10 و15 يومًا للتوصل إلى اتفاق حول برنامجها النووي، محذرًا من عواقب غير سارة إذا فشلت المفاوضات.ويعد هذا الانتشار العسكري الأكبر منذ عام 2003 قبل غزو العراق، متجاوزًا تعزيزات سابقة، ويمنح واشنطن مرونة لتنفيذ حملة موسعة بالتعاون مع إسرائيل في حال عدم التوصل إلى اتفاق.تفاصيل الانتشار العسكريتضم القوة المنتشرة طائرات KC-46 وKC-135 للتزود بالوقود جويًا، وطائرات الشحن C-130J لنقل الجنود والمعدات الثقيلة، إضافة إلى طائرات الإنذار المبكر E-3 Sentry وطائرات الاستطلاع بدون طيار Global Hawk.وتتمركز حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln برفقة مدمرات مزودة بصواريخ توماهوك ومقاتلات F-35C، في حين تنضم حاملة الطائرات USS Gerald Ford مع مجموعة جوية تضم مقاتلات Super Hornet ومروحيات Seahawk، ما يمنح القدرة على عمليات طويلة الأمد.الأسواق تتفاعل مع تصاعد المخاطرأثرت المخاوف الجيوسياسية على الأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط، مع تجاوز خام برنت مستوى 71 دولارًا للبرميل. وأظهرت البيانات زيادة ملحوظة في حركة الطائرات العسكرية الأمريكية نحو قواعد في قطر والأردن وكريت وإسبانيا، ما يعكس حجم الانتشار الكبير.سيناريوهات التصعيد المحتملةيرى خبراء أن الضربات الأمريكية قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع إيران، مع احتمالية استهداف الصواريخ الإيرانية للقطع البحرية الأمريكية. ويعد إغلاق مضيق هرمز أحد أكبر المخاطر، حيث يمر عبره نحو 25% من تجارة النفط العالمية، ما قد يسبب صدمة كبيرة للأسواق.تحليل: توازن دقيق بين القوة العسكرية والدبلوماسيةيشير الانتشار العسكري الأمريكي إلى تحول الإدارة الأمريكية من الضغط الدبلوماسي إلى مرحلة التهديد المباشر، مع الحفاظ على خيارات واسعة من عمليات محدودة إلى حملات أطول. ورغم ذلك، يبقى المسار حساسًا، مع احتمالات تصعيد إقليمي قد تؤثر على الاستقرار الجيوسياسي والأسواق العالمية.

UA Finance05 مارس
ترامب يتعهد بتأمين الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة الناقلات عسكريًا

ترامب يتعهد بتأمين الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة الناقلات عسكريًا

تعهد الرئيس الأميركي بتعزيز تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز في ظل التوترات المتصاعدة التي تهدد الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية عالميًا. وأكد أن البحرية الأميركية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق إذا لزم الأمر، لضمان استمرار تدفق الطاقة والتجارة.وجاء الإعلان عبر منشور رسمي، شدد فيه الرئيس على أن الولايات المتحدة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية حرية الملاحة وتأمين إمدادات الطاقة العالمية.مرافقة عسكرية للناقلات عند الضرورةأوضح الرئيس أن تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد يشمل مرافقة بحرية مباشرة للناقلات، في خطوة تعكس استعدادًا أميركيًا للتدخل الميداني لضمان سلامة السفن التجارية. ويُعد المضيق شريانًا حيويًا يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية.وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متزايدة أثرت على حركة الملاحة ودفعت بعض شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية.دعم مالي وتأمين تجاري للشركاتإلى جانب التحرك العسكري، وجّه الرئيس مؤسسة التمويل الدولي للتنمية الأميركية لتقديم التأمين على المخاطر والضمانات للأنشطة التجارية البحرية في المنطقة. ويهدف هذا الإجراء إلى تخفيف الأعباء المالية على شركات الشحن التي تواجه ارتفاعًا في تكاليف التأمين بسبب المخاطر الأمنية.وأكد أن التأمين سيكون “بسعر معقول جدًا”، مع إتاحة الخدمة لجميع شركات الشحن، وإن كان التركيز الأساسي على ضمان استمرار نقل مصادر الطاقة.رسالة سياسية لضمان تدفق الطاقةتعكس هذه التحركات التزام واشنطن بضمان تأمين حركة الشحن عبر مضيق هرمز والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية. وأكد الرئيس أن الولايات المتحدة ستضمن “التدفق الحر للطاقة إلى العالم”، في إشارة إلى أهمية الممر البحري للاقتصاد الدولي.ويرى مراقبون أن الجمع بين المرافقة البحرية والدعم التأميني يمثل استراتيجية مزدوجة لطمأنة الأسواق والشركات، في وقت تترقب فيه الأسواق مسار التصعيد وتأثيره المحتمل على أسعار النفط والغاز.

UA Finance04 مارس
التوترات في الشرق الأوسط تتصاعد بعد انفجارات في البحرين وأبوظبي وإغلاق المجال الجوي الإماراتي

التوترات في الشرق الأوسط تتصاعد بعد انفجارات في البحرين وأبوظبي وإغلاق المجال الجوي الإماراتي

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا أمنيًا متسارعًا بعد سلسلة تطورات عسكرية وأمنية متلاحقة، حيث سُمع دوي انفجارات في عدة دول خليجية بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية المرتبطة بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، ما أثار حالة من التأهب الإقليمي الواسع.وأفادت تقارير إعلامية بأن صافرات الإنذار دوت في البحرين عقب سماع انفجارات قوية، وسط دعوات رسمية للمواطنين والمقيمين بالتوجه إلى المناطق الآمنة كإجراء احترازي، في مؤشر على ارتفاع مستوى المخاطر الأمنية في المنطقة.التوترات في الشرق الأوسط تمتد إلى دول الخليجبحسب تقارير إعلامية، وقع أحد الانفجارات في منطقة الجفير بالقرب من القاعدة العسكرية الأمريكية في البحرين، وهو ما عزز المخاوف من استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بالقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.وفي تطور متزامن، أعلنت وسائل إعلام أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط صاروخ كان متجهًا نحو قاعدة أمريكية داخل الأراضي القطرية، دون صدور تأكيدات رسمية فورية حول حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.كما أفادت تقارير بسماع دوي انفجار كبير في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بينما أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية إغلاق المجال الجوي مؤقتًا كإجراء احترازي لضمان سلامة حركة الطيران وسط التطورات الأمنية المتسارعة.وامتد نطاق التوتر ليشمل الكويت أيضًا، حيث أبلغ شهود عيان عن سماع أصوات انفجارات، في وقت رفعت فيه عدة دول خليجية مستويات الجاهزية الأمنية تحسبًا لأي تصعيد إضافي.تداعيات التصعيد العسكري على استقرار المنطقة والأسواقيأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أكثر الفترات حساسية سياسيًا وعسكريًا، إذ ترتبط الأحداث الحالية بالعمليات العسكرية التي بدأت عقب الهجوم الاستباقي الذي نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران.ويرى محللون أن اتساع نطاق الأحداث ليشمل دول الخليج يعكس احتمال انتقال المواجهة إلى مرحلة إقليمية أوسع، خاصة مع وجود قواعد عسكرية أجنبية وبنية تحتية استراتيجية في عدة دول بالمنطقة.ومن الناحية الاقتصادية، تراقب الأسواق العالمية تطورات التوترات في الشرق الأوسط عن كثب، نظرًا لتأثير أي اضطراب أمني محتمل على إمدادات الطاقة وأسعار النفط وحركة الملاحة الجوية والتجارية، ما قد يزيد من تقلبات الأسواق خلال الفترة المقبلة.ويظل مسار التصعيد مرهونًا بردود الفعل العسكرية والسياسية خلال الساعات القادمة، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء الأزمة ومنع توسعها إلى صراع إقليمي شامل.

UA Finance28 فبراير
بوينج تحصل على عقد بحري بقيمة 166.8 مليون دولار لدعم برمجيات P-8A

بوينج تحصل على عقد بحري بقيمة 166.8 مليون دولار لدعم برمجيات P-8A

27 فبراير (UA Finance) – فازت شركة بوينج (NYSE: BA) بعقد مع وزارة الدفاع الأمريكية بقيمة 166.8 مليون دولار لتقديم خدمات الدعم الهندسي والبرمجي لأنظمة P-8A التابعة للبحرية.تفاصيل العقديغطي العقد، الذي هو من نوع التكلفة الإضافية مع رسوم ثابتة، خدمات الدعم البرمجي والهندسي المتعلقة بأنظمة P-8A. يشمل العمل تحليل البرمجيات وصيانتها، تحديثات البرمجيات، بالإضافة إلى القدرات المتعلقة بالأجهزة. كما يتضمن العقد مهام تتعلق باستدامة هندسة البرمجيات وتحسيناتها، بما في ذلك تعزيز وتحديث البرمجيات التي قد تصبح قديمة مع مرور الوقت.مواقع التنفيذسيتم تنفيذ العمل بموجب هذا العقد في ثلاثة مواقع رئيسية:سياتل، واشنطن: ستتولى 78% من العمل.سانت لويس، ميزوري: ستتولى 12% من العمل.هنتنغتون بيتش، كاليفورنيا: ستتولى 9% من العمل.من المتوقع أن يتم إكمال العقد بحلول ديسمبر 2030.التخصيصات الماليةلن يتم تخصيص أي أموال في وقت منح العقد. بدلاً من ذلك، سيتم تخصيص الأموال على الطلبات الفردية عند إصدارها. كما أن العقد لم يكن تنافسيًا، مما يعني أن بوينج حصلت عليه مباشرة.الجهة المتعاقدةتتم إدارة العقد بواسطة قيادة أنظمة البحرية الجوية في باتوكسنت ريفر، ماريلاند، وتحت العقد رقم N0001926D0003.

UA Finance28 فبراير
ترامب يتفاوض مع إيران رغم التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة

ترامب يتفاوض مع إيران رغم التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة

ترامب يتفاوض مع إيران في خطوة تؤكد تعقيد الوضع في الشرق الأوسط، قررت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة على الرغم من استمرار المفاوضات مع إيران،ما يثير تساؤلات بشأن التوجه العسكري الأمريكي في ظل الضغوط المتزايدة.التحركات العسكرية الأمريكية رغم المفاوضات مع إيرانرغم التأكيدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المفاوضات مع إيران ستستمر، إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أصدرت تعليمات بالاستعداد لإرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس مع احتمال شن هجوم على إيران، ما يعكس تزايد المخاوف من التصعيد العسكري في المنطقة.الاستعدادات لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش"وفقًا للتقارير، يستعد البنتاغون لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" خلال أسبوعين، بعدما أكملت سلسلة من التدريبات في سواحل فيرجينيا. الحاملة تتمتع بقدرة على إطلاق طائرات هجومية، واستطلاعية، وطائرات من طراز F-35 الشبحية، وهو ما يعزز القدرة العسكرية في المنطقة.تصريحات ترامب حول المفاوضات مع إيرانفي جلسة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعاد ترامب التأكيد على تفضيله التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأشار في منشور على منصته "تروث سوشيال" إلى أنه يصر على استمرار المفاوضات لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل لاتفاق، مشيرًا إلى أن الخيار العسكري سيكون البديل إذا فشلت المحادثات.التوترات العسكرية والاقتصادية في المنطقةعلى الرغم من التحركات العسكرية الأمريكية، فإن تصريحات ترامب تشير إلى أن هناك أملًا في استمرار المحادثات مع طهران بشأن الملف النووي. لكن في الوقت نفسه، يزداد انتشار القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة مع تعزيز وجودها بحاملة الطائرات USS Abraham Lincoln، بالإضافة إلى منظومات الدفاع الجوي والسفن الحربية.

UA Finance12 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.