UA Finance header Logo
بئر "فيلوكس-1"..مصر تقترب من أول اكتشاف نفطي في غرب المتوسط
© os

تقترب مصر من تحقيق أول اكتشاف للنفط الخام في منطقة غرب البحر المتوسط، بعد رصد مؤشرات بترولية واعدة خلال أعمال حفر البئر الاستكشافية البحرية "فيلوكس-1X"، في خطوة قد تفتح آفاقًا جديدة أمام قطاع الطاقة المصري وتعزز فرص زيادة الإنتاج وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية أن أعمال الحفر كشفت عن وجود شواهد تؤكد توافر نظام بترولي متكامل ووجود الزيت الخام، وهو ما يعزز احتمالات تحقيق اكتشافات تجارية واقتصادية خلال المراحل المقبلة، في منطقة لم تحظ حتى الآن إلا بنشاط استكشافي محدود.

غرب المتوسط.. منطقة بكر للاستكشاف

تمثل منطقة غرب البحر المتوسط نحو 40% من إجمالي مساحة البحر المتوسط، إلا أنها لا تزال من أقل المناطق استكشافًا، إذ لم يُحفر فيها سوى أربعة آبار استكشافية فقط، مقارنة بأكثر من ألف بئر في شرق المتوسط، ما يجعلها واحدة من أكثر المناطق الواعدة لاكتشافات الطاقة المستقبلية.

تفاصيل بئر "فيلوكس-1X"

تقع البئر على بعد نحو 90 كيلومترًا من السواحل المصرية، ونُفذت أعمال الحفر باستخدام سفينة الحفر "ستينا أيس ماكس"، التي أنهت العمليات قبل الموعد المحدد بعشرة أيام وبتكلفة أقل من المخطط لها.

ويبلغ عمق المياه في موقع الحفر نحو 2800 متر، وهو أعمق موقع تُنفذ فيه عمليات حفر بالبحر المتوسط حتى الآن، بينما وصل العمق النهائي للبئر إلى نحو 6500 متر أسفل سطح البحر، بعد بدء أعمال الحفر في 23 مايو الماضي.

شراكة عالمية في أعمال الاستكشاف

تولت شركة "شل" تنفيذ أعمال الحفر بصفتها المشغل الرئيسي، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، وبمشاركة كل من "شيفرون" و"ثروة للبترول"، فيما تستكمل "قطر للطاقة" إجراءات الانضمام إلى التحالف.

كما تنشط حاليًا خمس من كبرى شركات الطاقة العالمية في منطقة غرب المتوسط، وهي: شل، وشيفرون، وإكسون موبيل، وتوتال إنيرجيز، وبي بي، ما يعكس تزايد الاهتمام الدولي بالإمكانات البترولية للمنطقة.

تقييم النتائج قبل الخطوة التالية

تواصل الفرق الفنية حاليًا تحليل البيانات الجيولوجية ودراسة عينة الزيت الخام التي جرى استخراجها من البئر، تمهيدًا لتحديد الجدوى الاقتصادية للاكتشاف، واتخاذ قرار بشأن حفر آبار استكشافية إضافية خلال الفترة المقبلة.

ويرى مراقبون أن نجاح الاكتشاف المحتمل قد يمثل نقطة تحول في استراتيجية مصر لاستغلال مواردها الهيدروكربونية، ويعزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة، خاصة مع استمرار جهود جذب الاستثمارات العالمية في قطاعي النفط والغاز.


شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

منافسة خليجية بمصر.. مزايدة حقول خليج السويس المتقادمة تشعل سباق الاستثمار بين كبرى شركات الطاقة

منافسة خليجية بمصر.. مزايدة حقول خليج السويس المتقادمة تشعل سباق الاستثمار بين كبرى شركات الطاقة

​تتلاقى خطوط الاستثمار الإقليمية في مصر مع دخول شركات "أديس" لخدمات الطاقة السعودية، و"دراجون أويل" الإماراتية، و"كاريون بتروليوم" المصرية، إلى جانب شركتين أخريين، في منافسة محدمة للفوز بمزايدة دولية كبرى تستهدف التنقيب وإنتاج النفط الخام في 3 حقول متقادمة بمنطقة "شمال شدوان" الاستراتيجية بخليج السويس. ونقلت منصة "الشرق" اليوم الاثنين عن مسؤول حكومي بارز قوله إن الهيكل التنظيمي وشروط المزايدة —التي أُغلق باب التقدم لها قبل ساعات— تنص على إسناد البلوكات الثلاثة بالكامل لكيان تشغيلي واحد لضمان كفاءة التدوير. وأشار المسؤول إلى أن القرب الجغرافي لمناطق الامتياز المطروحة من التسهيلات والمنصات الإنتاجية القائمة والتابعة بالفعل لشركتي "أديس" و"دراجون أويل" يعزز بقوة من فرص فوز إحداهما بالمشروع، بفضل قدرتهما على خفض التكاليف التشغيلية الرأسمالية والتنفيذ السريع لعمليات الربط.الحقول المستهدفة والجدول التشغيلي .وكانت شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول قد طرحت مناطق الامتياز البحرية في مارس الماضي ضمن جولة مزايدات عالمية (Bid Round) بنظام الحقول المتقادمة (Brownfields) عبر بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج؛ وتوقع المسؤول الحكومي أن يتم الإعلان الرسمي عن الترسية النهائية خلال الربع الثالث من العام الجاري، على أن يعقب ذلك بدء أعمال التجهيز اللوجستي وحفر الآبار المقررة. وتتوزع الحقول جغرافياً بين منطقتي "شدوان 1" و"شدوان 2" اللتين تنتجان الزيت الخام حالياً وتحتاجان لتقنيات معقدة لرفع معدلات التدفق، وبين منطقة "شدوان 3" البكر التي تشير التقديرات الأولية إلى امتلاكها احتياطيات هيدروكربونية واعدة قابلة للزيادة الفورية بمجرد إدراج البنية البحثية والآبار الاستكشافية الجديدة لتغذية منظومة التكرير.مستهدفات طموحة وجذب الإستثمارات الأجنبية .وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه القاهرة بقوة لتعزيز جاذبية قطاع الطاقة، حيث تستهدف الدولة جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 6.2 مليار دولار خلال السنة المالية المقبلة 2026-2027 لتغطية نفقات تنمية الحقول وزيادة المعروض المحلي لإعادة صياغة ميزان المدفوعات. وتتضمن الخطط الحكومية المحدثة لوزارة البترول رفع إنتاج النفط الخام والمكثفات إلى نحو 626 ألف برميل يومياً بنهاية العام المالي المقبل مقابل 560 ألف برميل حالياً، بموازاة دفع إنتاج الغاز الطبيعي ليتجاوز 4.3 مليار قدم مكعب يومياً؛ وتعتمد الموازنة العامة في تحقيق ذلك على حزمة حوافز غير مسبوقة قُدمت للشركاء الأجانب تشمل رفع أسعار شراء الحصص والسماح بتصدير فائض الإنتاج لتسريع سداد المستحقات المالية المتراكمة.

محمد عاطف21 يونيو
قفزة قياسية في صادرات الغاز المصري خلال شهرين

قفزة قياسية في صادرات الغاز المصري خلال شهرين

​شهدت قيمة صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال ارتفاعاً هائلاً بنسبة 752.6% خلال أول شهرين من عام 2026، حيث قفزت لتصل إلى 89.7 مليون دولار مقارنة بنحو 10.5 مليون دولار فقط خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. ووفقاً لنشرة التجارة الخارجية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فقد سجل شهر فبراير وحده طفرة بمعدل 605% ليصل إلى 35.3 مليون دولار، مما يعكس تحسناً ملموساً في النشاط التصديري لقطاع الغاز. وتأتي هذه الأرقام مدعومة باستئناف الشحنات من مجمع إسالة الغاز بإدكو، والتي كان من أبرزها شحنة يناير المتجهة إلى تركيا لصالح شركة "شل" بكمية بلغت 150 ألف متر مكعب.خطط لرفع الإنتاج وتكثيف الاستكشافات في البحر المتوسط بحلول 2030 .وتضع الحكومة المصرية مستهدفات طموحة لرفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليارات قدم مكعبة يومياً بحلول عام 2030، وهو ما يمثل زيادة بنحو 60% عن معدلات الإنتاج الحالية البالغة 4 مليارات قدم مكعبة يومياً. وتتضمن الاستراتيجية الوطنية حفر 14 بئراً استكشافية جديدة في البحر المتوسط خلال عام 2026 لتقييم احتياطيات واعدة تقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعبة من الغاز. ويهدف هذا التوسع إلى سد الفجوة بين الإنتاج المحلي والطلب المتنامي الذي يصل إلى 7.2 مليارات قدم مكعبة في أشهر الصيف، مما يعزز قدرة مصرعلى تلبية احتياجات السوق الداخلية وتوفير فائض أكبر للتصدير في المستقبل.ارتفاع فاتورة الواردات الطاقية وانخفاض واردات المنتجات البتروليةوسجلت الواردات المصرية من منتجات الطاقة إجمالاً ارتفاعاً بنسبة 8.8% لتصل إلى 3.23 مليارات دولار خلال يناير وفبراير، مع زيادة ملحوظة في فاتورة استيراد الغاز المسال بنسبة 27.9%. وفي المقابل، نجحت مصر في تقليص واردات المنتجات البترولية بنسبة 23.1% لتهبط إلى 1.26 مليار دولار، بينما سجلت صادرات المنتجات البترولية نمواً قوياً بنسبة 52.3% لتساهم في رفع إجمالي قيمة الصادرات الطاقية للبلاد. وتعكس هذه التباينات في بنود التجارة الخارجية لقطاع الطاقة جهود الدولة في إعادة توازن الميزان التجاري البترولي، رغم التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الاستيراد لمواجهة الاحتياجات التشغيلية المتزايدة.

UA Finance08 مايو
مصر تعلن عن اكتشاف جديد للغاز بمنطقة دلتا النيل

مصر تعلن عن اكتشاف جديد للغاز بمنطقة دلتا النيل

أعلنت وزارة البترول المصرية عن نجاح حفر البئر الاستكشافية "نيدوكو إن 2" بمنطقة دلتا النيل لتعزيز الإنتاج القومي .ويأتي الكشف الجديد بمعدلات إنتاج واعدة، حيث تم تنفيذه عبر شركة "إيني" الإيطالية بالتعاون مع شركة "بي بي" البريطانية في منطقة الامتياز.وأكدت الوزارة أن قرب البئر من التسهيلات الإنتاجية بمسافة كيلومترين فقط سيتيح ربطه بالشبكة القومية وبدء الإنتاج الفعلي خلال أسابيع قليلة.التزام الحكومة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب .وأوضح وزير البترول، كريم بدوي، أن قطاع البترول نجح في سداد أجزاء كبيرة من مستحقات الشركاء مع استهداف تسويتها بالكامل بحلول يونيو المقبل.وساهم انتظام سداد المديونيات في تشجيع الشركات العالمية على تكثيف أنشطة البحث والحفر والتوسع في تنمية الحقول المتقادمة لمد فترات عطائها.وتعكس هذه الخطوة التزام الدولة المصرية بتهيئة بيئة استثمارية جاذبة تضمن استمرار تدفق رؤوس الأموال الأجنبية لتأمين احتياجات الطاقة المحلية.استراتيجية لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية ودعم إمدادات الغاز للسوق المحلي .ويمثل الكشف الجديد نموذجاً لخفض تكاليف الإنتاج من خلال استغلال المرافق القائمة وتوفير زمن قياسي للربط بشبكة الغاز القومية.وتهدف الوزارة من خلال هذه الاكتشافات المتتالية إلى زيادة معدلات الإنتاج الكلية للغاز الطبيعي بما يلبي احتياجات قطاعي الكهرباء والصناعة.وتسعى الدولة لتكثيف برامج العمل في مناطق الامتياز المختلفة لتعويض التناقص الطبيعي في آبار الغاز القديمة وتحقيق الاستقرار في معروض الطاقة.

UA Finance02 مايو
مصر تخطط لإنشاء منطقة عالمية لتداول المنتجات البترولية في سيدي كرير

مصر تخطط لإنشاء منطقة عالمية لتداول المنتجات البترولية في سيدي كرير

​تخطط الحكومة المصرية بخطى متسارعة لتدشين منطقة حرة عالمية متخصصة في تداول وتخزين المنتجات البترولية في منطقة "سيدي كرير" بالإسكندرية، لتكون حجر الزاوية في استراتيجية الدولة الطموحة للتحول إلى مركز إقليمي محوري للطاقة في حوض البحر المتوسط. وتهدف هذه المبادرة إلى استغلال الموقع الجغرافي العبقري لمصر الذي يربط بين خطوط الإمداد العالمية والبنية التحتية المتطورة من موانئ وخطوط أنابيب عملاقة مثل "سوميد" لجذب استثمارات كبرى الشركات النفطية الدولية. وتسعى وزارة البترول من خلال هذا المشروع إلى خلق بيئة عمل تنافسية تتيح تداول الوقود والزيوت والمشتقات البترولية بسلاسة فائقة، مما يضع مصر على خارطة البورصات السلعية للطاقة ويجعلها وجهة رئيسية لتأمين إمدادات الأسواق الأوروبية والآسيوية على حد سواء.البنية التحتية والمزايا الاستثمارية .ويرتكز المشروع على التكامل مع التسهيلات الحالية المتاحة في سيدي كرير، والتي تضم مستودعات تخزين ذات سعات ضخمة ومنصات شحن وتفريغ بحرية مجهزة لاستقبال أحدث الناقلات العملاقة في العالم. وستحصل الشركات العاملة في هذه المنطقة على حزمة واسعة من الإعفاءات الضريبية والحوافز الجمركية والتسهيلات الإدارية التي توفرها قوانين المناطق الحرة، مما يشجع على تدفق رؤوس الأموال الأجنبية ويعزز من كفاءة العمليات اللوجستية. وعلاوة على ذلك، سيساهم وجود هذا المركز في توفير مخزون استراتيجي آمن ومستدام للسوق المحلي المصري، مما يقلل من فجوة الاستيراد ويحمي الاقتصاد القومي من تقلبات الأسعار العالمية عبر توفير المنتجات البترولية في نقاط قريبة من مراكز الاستهلاك الرئيسية.الأثر الاقتصادي والأهداف الاستراتيجية .ومن المتوقع أن يولد هذا المشروع عوائد اقتصادية كبيرة بالعملة الصعبة من خلال رسوم التخزين والخدمات اللوجستية والشحن، بالإضافة إلى تعظيم القيمة المضافة من استخدام المرافق الوطنية في تداول النفط العالمي. وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية مصر المتكاملة 2030 لتنويع مصادر الدخل القومي وتوطين التكنولوجيات الحديثة في إدارة منشآت الطاقة، مما يفتح آفاقاً جديدة لخلق آلاف فرص العمل المتخصصة للشباب المهندسين والفنيين.

UA Finance28 أبريل
دراجون أويل الإماراتية تُحقق كشفاً بترولياً جديداً في مصر ويُضيف 8 ملايين برميل نفط في خليج السويس

دراجون أويل الإماراتية تُحقق كشفاً بترولياً جديداً في مصر ويُضيف 8 ملايين برميل نفط في خليج السويس

أعلنت شركة دراجون أويل الإماراتية، المملوكة بالكامل لمجموعة بترول إينوك، بالتعاون مع شركة بترول خليج السويس "جابكو" والهيئة المصرية العامة للبترول، عن استكشاف بترولي جديد في البئر الاستكشافي جنوب الوصل بمنطقة خليج السويس، ما يضيف نحو 8 ملايين برميل زيت أصلي في المكامن ونتائج أولية تشير إلى إنتاج أكثر من 2000 برميل زيت يومياً في مؤشر قوي على فرص الإنتاج والتعاون الاستراتيجي بين الشركاء. تفاصيل الاكتشاف البترولي في خليج السويس أعلنت شركة دراجون أويل الإماراتية، التابعة لمجموعة بترول إينوك، عن اكتشاف بترولي جديد في مصر ضمن جهودها للاستكشاف في منطقة خليج السويس، بالتعاون مع شركة بترول خليج السويس جابكو والهيئة المصرية العامة للبترول. يأتي هذا الاستكشاف في إطار توسيع أنشطة التنقيب والإنتاج البترولي وزيادة الإنتاج في واحدة من أهم مناطق الطاقة في مصر. أعلنت دراجون أويل عن نتائج القياسات البئرية في البئر الاستكشافي جنوب الوصل، والتي كشفت وجود خزان بترولي مهم ضمن تكوين الرديس السفلي. وتشير التقديرات الأولية إلى إضافة نحو 8 ملايين برميل زيت أصلي في المكامن، ما يمثل اكتشافاً استراتيجياً يعزز موارد الطاقة في مصر. كما أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر أن معدل الإنتاج يمكن أن يتجاوز 2000 برميل زيت يومياً، وهو مؤشر مهم على إمكانات الإنتاج في المستقبل من هذا الحقل. التقنيات المستخدمة في الاستكشاف أفاد التقرير أن هذا الكشف جاء نتيجة تنفيذ برنامج متكامل من الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بالإضافة إلى تطبيق تقنيات المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد الحديثة باستخدام تقنية "أو بي إن" المتخصصة في تحديد التراكيب الجيولوجية الواعدة والمناطق المحتملة للاستكشاف. أهمية الاستكشاف ونتائجه الاقتصادية يمثل هذا الكشف الجديد دليلاً على نجاح التعاون بين دراجون أويل وشركائها في مصر في تعزيز نشاطات التنقيب وتطوير الإنتاج في خليج السويس. ويأتي ذلك في وقت تعمل فيه مصر على تنمية مواردها الهيدروكربونية وزيادة الإنتاج البترولي خلال السنوات المقبلة، وهو ما يتماشى مع الخطط الاستراتيجية لزيادة الطاقة المحلية والدخل القومي من موارد الطاقة.

UA Finance07 أبريل
شركة بي بي تعتزم زيادة إنتاجها من الغاز في مصر

شركة بي بي تعتزم زيادة إنتاجها من الغاز في مصر

عزمت شركة "بي بي" على ربط 140 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً بخطوط الإنتاج المصرية خلال شهر يوليو المقبل.وبلغت التكلفة الاستثمارية الإجمالية لتنفيذ هذه التوسعات نحو 160 مليون دولار أميركي بحسب تصريحات لمسؤول حكومي.واستهدفت خطة التطوير مشروعين رئيسيين في مناطق امتياز الشركة بالمياه العميقة في شرق وغرب منطقة دلتا النيل.توزعت الكميات المستهدفة على حقول رئيسية لدعم الإمدادات .واستحوذ مشروع "غرب دلتا النيل" على نصيب الأسد بواقع 100 مليون قدم مكعب يومياً من إجمالي الكميات المضافة.وشملت التوسعات إضافة 40 مليون قدم مكعب يومياً من البئر "تورت 6" الواقعة في حقل تورت شمال محافظة دمياط.وترافقت عمليات استخراج الغاز مع خطط موازية لإنتاج حوالي 1750 برميلاً من المكثفات البترولية بشكل يومي.قدمت الحكومة المصرية حوافز استثمارية لتشجيع الشركات الأجنبية .وسمحت السلطات للشركات بتصدير حصة من الإنتاج الجديد بهدف استخدام عوائدها الدولارية في سداد المستحقات المتأخرة.وخططت الدولة لحفر 14 بئراً استكشافية إضافية خلال عام 2026 لتقييم احتياطيات ضخمة تقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعب.وسعت القاهرة بقوة لرفع معدلات الإنتاج الكلية إلى 6.6 مليار قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030 لتلبية الطلب المحلي المتزايد.

UA Finance06 أبريل
تصفير المديونيات وحوافز جديدة.. وزير البترول المصري يكشف خطته لإنعاش إنتاج البترول والغاز

تصفير المديونيات وحوافز جديدة.. وزير البترول المصري يكشف خطته لإنعاش إنتاج البترول والغاز

تسابق وزارة البترول المصرية الزمن لتسوية ملف مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة، بالتزامن مع إطلاق حزمة حوافز لدعم تشجيع عمليات الإستكشاف في مناطق جديدة، وعلى رأسها منطقة غرب البحر المتوسط . ​تصفير المديونيات بحلول منتصف العام الجاري .وكشف كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في تصريحات نقلتها سي إن بي سي، أن الوزارة نجحت في تقليص مديونيات الشركات الأجنبية بشكل ملحوظ، لتهبط من 6.1 مليار دولار في يونيو 2024 إلى نحو 1.3 مليار دولار في الوقت الحالي. كما أوضح بدوي أن الهدف القادم هو "تصفير" هذه المستحقات بالكامل بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مع الحفاظ على إنتظام سداد الفواتير الشهرية.​ورقة الغاز والتعاون مع قبرص .وأكد "بدوي" أن القاهرة تُعول على بنيتها التحتية لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لتداول الطاقة. وأشار وزير البترول إلى أهمية التفاهمات الأخيرة مع قبرص، والتي تقضي بربط الاكتشافات الغازية في قبرص بتسهيلات الإسالة والمعالجة المصرية.وأضاف أن الشراكة الاستراتيجية تتيح لمصر إعادة تصدير الغاز القبرصي إلى الأسواق العالمية، أو توجيهه لسد احتياجات السوق المحلي، وهو ما يضمن في النهاية خفض التكلفة الإجمالية للإنتاج، وتحقيق مكاسب اقتصادية متبادلة لجميع الأطراف المعنية.​حوافز وجدوى اقتصادية .​وتمثل الجدوى الاقتصادية للمشروعات حجر الزاوية في خطة الوزارة الحالية لجذب المستثمرين. وفي هذا السياق، أوضح بدوي أن القطاع يعكف على تقديم حوافز مخصصة تتناسب مع طبيعة كل منطقة امتياز، بهدف رئيسي وهو زيادة الإنتاج من الحقول القائمة وتسريع وتيرة الاستكشافات لإضافة احتياطيات جديدة تدعم السوق المحلي.

UA Finance01 أبريل
«رهان المليارات يعود بقوة».. استثمارات جديدة لـ بي بي في مصر تعيد رسم خريطة الطاقة

«رهان المليارات يعود بقوة».. استثمارات جديدة لـ بي بي في مصر تعيد رسم خريطة الطاقة

في إشارة قوية إلى ثقة المستثمرين الدوليين في قطاع الطاقة المصري، تتجه شركة «بي بي» البريطانية إلى ضخ استثمارات ضخمة خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التوسع في أنشطة الغاز والاستكشاف، وتؤكد جاذبية السوق المصرية كمركز إقليمي للطاقة. استثمارات بـ1.5 مليار دولار.. توسع في البحرين المتوسط والأحمر كشفت شركة «بي بي» عن خطط لضخ استثمارات تقدر بنحو 1.5 مليار دولار في مصر خلال العام المالي 2026/2027، بهدف تمويل مشروعات تنمية الغاز، وأعمال الاستكشاف، إلى جانب حفر آبار جديدة، مع إمكانية زيادة التدفقات الرأسمالية مستقبلًا. أكد ويليام لين، نائب الرئيس التنفيذي للغاز والطاقة منخفضة الكربون بالشركة، أن «بي بي» تمتلك تاريخًا طويلًا في السوق المصرية، مشيرًا إلى اهتمام الشركة بتوسيع نشاطها ليس فقط في البحر المتوسط، بل أيضًا في منطقة البحر الأحمر. وأوضح أن الشركة ترى فرصًا واعدة للنمو في مختلف مناطق الامتياز، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها قطاع الطاقة في مصر. إشادة بالإصلاحات الحكومية.. محفظة قوية وفرص نمو جاءت تصريحات مسؤولي الشركة خلال لقاء مع مصطفى مدبولي، على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2026، حيث أشادت «بي بي» بالإجراءات والإصلاحات التي اتخذتها الحكومة في قطاع البترول والغاز، وأكدت أن وضوح السياسات ساهم بشكل مباشر في اتخاذ قرارات استثمارية جديدة داخل السوق المصرية. استعرضت الشركة محفظة أعمالها في مصر، والتي تشمل المشاركة في 14 منطقة امتياز في البحر المتوسط، تضم 12 موقعًا في مرحلة التنمية والإنتاج، بالإضافة إلى موقعين في مرحلة الاستكشاف، ويعكس هذا الانتشار حجم التواجد القوي للشركة، وقدرتها على التوسع في مشروعات الطاقة المختلفة. التزام طويل الأجل بالسوق المصرية أكدت «بي بي» التزامها بمواصلة ضخ الاستثمارات وتعزيز أنشطتها في مصر، في ظل ما توفره السوق من فرص واعدة، مدعومة بموقع جغرافي استراتيجي وبنية تحتية متطورة في قطاع الطاقة. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء عن تطلعه إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة الدولة لتعزيز إنتاج الطاقة وتحقيق الاكتفاء. تشير هذه الخطوة إلى استمرار تنافس الشركات العالمية على الاستثمار في قطاع الطاقة المصري، خاصة مع تزايد الطلب الإقليمي والدولي على الغاز الطبيعي، ما يعزز من مكانة مصر كمحور رئيسي في أسواق الطاقة.

UA Finance31 مارس
مبادلة للطاقة تعزز حصتها في مصر عبر الاستحواذ على 15% من امتياز نرجس البحري

مبادلة للطاقة تعزز حصتها في مصر عبر الاستحواذ على 15% من امتياز نرجس البحري

أعلنت شركة مبادلة للطاقة الإماراتية عن استحواذها على 15% من إيني الإيطالية في منطقة امتياز نرجس البحرية، وذلك في إطار استراتيجيتها التوسعية في قطاع الطاقة بمصر. تمثل هذه الخطوة إضافة كبيرة لمحفظة الشركة في مجال الغاز الطبيعي، مما يعكس رغبة مبادلة للطاقة في تعزيز تواجدها في أسواق البحر الأبيض المتوسط.تفاصيل الاستحواذ وملكية الامتيازتدير شركة شيفرون الأميركية العمليات في منطقة امتياز نرجس، حيث تمتلك 45% من الحصة. في حين أن إيني تمتلك 30% عبر شركتها التابعة إيوك، بينما تبلغ حصة ثروة للبترول المصرية 10%. يتم إدارة الامتياز بالشراكة مع شركة إيجاس المصرية، التي تمتلك نصف الحصة.موقع الامتياز وعمليات الاستكشافيتمركز امتياز نرجس في حوض دلتا النيل الشرقي في البحر الأبيض المتوسط، على بُعد 50 كيلومترًا من الساحل المصري. تشمل عمليات الاستكشاف الحالية في نرجس-1، الذي تم الحفر فيه في بداية 2023. هذه المنطقة تمثل واحدة من أكثر المناطق الواعدة لإنتاج الغاز في البحر الأبيض المتوسط. إضافة إلى نرجس، مبادلة للطاقة تمتلك حصة 20% في امتياز نور، كما تملك حصة 10% في امتياز شروق البحري، الذي يحتوي على حقل ظهر للغاز.خطط مصر لزيادة إنتاج الغازتسعى مصر إلى زيادة إنتاجها من الغاز الطبيعي إلى 6.6 مليار قدم مكعبة يوميًا بحلول عام 2030، بما يعكس التزامها بتوسيع إنتاج الغاز. وقد قدمت الحكومة المصرية حوافز مغرية لشركات النفط الأجنبية لزيادة الإنتاج، مما يعزز من قدرة البلاد على تصدير الغاز إلى الأسواق العالمية. كما تشجع الحكومة على الاستثمارات الأجنبية في هذا القطاع الحيوي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز التنافسية.استثمارات مصر في قطاع الغازتستمر مصر في توسيع استثماراتها في قطاع الغاز، حيث تخطط لحفر 14 بئرًا استكشافية جديدة في البحر المتوسط بحلول 2026، في محاولة لرفع احتياطيات الغاز التي تقدر بنحو 12 تريليون قدم مكعبة. هذه الخطط تضع مصر في موقع استراتيجي أكبر كلاعب رئيسي في سوق الغاز العالمي، مع التوسع في بنيتها التحتية في ظل الزيادة الكبيرة في الطلب المحلي والعالمي.

UA Finance19 فبراير
مصر تحقق اكتشافات جديدة في الصحراء الغربية: زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز

مصر تحقق اكتشافات جديدة في الصحراء الغربية: زيادة الإنتاج المحلي من البترول والغاز

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن تحقيق شركات قطاع البترول لاكتشافات جديدة في الصحراء الغربية، بما يعزز القدرة الإنتاجية المحلية من البترول والغاز. ووفقًا للبيان، فقد تم تحقيق اكتشافات تعزز جهود الوزارة لتعويض التناقص الطبيعي في الآبار القديمة، وتساهم في خفض الفاتورة الاستيرادية وزيادة الإنتاج المحلي.الاكتشافات الجديدة في الصحراء الغربيةتمكنت شركة خالدة للبترول من تحقيق كشفين جديدين للغاز في الصحراء الغربية. الأول هو "شمال أوبرا-2" في منطقة تنمية مطروح، والذي تم اختباره سابقًا، حيث أظهرت نتائج الاختبارات تحقيق معدلات إنتاج بلغت 21.15 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، بالإضافة إلى 3274 برميل متكثفات. ومن المخطط ربط البئر على الإنتاج بحلول منتصف الشهر الجاري.اكتشافات جديدة في مناطق مختلفة بالصحراء الغربيةأما الكشف الثاني لشركة خالدة فهو "غرب الضبعة-2x" بمنطقة امتياز غرب الضبعة، حيث أسفرت نتائج الاختبارات عن معدلات إنتاج بلغت 4.15 مليون قدم مكعب غاز يوميًا، و336 برميل من المتكثفات. يتم حاليًا استكمال إجراءات ربط البئر على الإنتاج.كما أعلنت الشركة العامة للبترول عن كشف جديد للزيت في منطقة تنمية سنان، حيث أظهرت نتائج الاختبارات تحقيق معدل إنتاج بلغ 625 برميل زيت يوميًا، وقد تم ربط البئر على الإنتاج.تسارع إنتاج الشركات الأخرى في الصحراء الغربيةوفي إطار الجهود المستمرة، قامت شركة بترو فرح، بالتعاون مع شركة يونايتد إنيرجي، بتنفيذ كشف جديد "SEMR D-3X"، الذي أسفر عن تحقيق معدل إنتاج بلغ 647 برميل زيت يوميًا. ومن المخطط ربط البئر على الإنتاج بعد توقيع عقد التنمية.أما شركة عجيبة للبترول، فقد نفذت حفر بئر "Nada-NE-4"، حيث أظهرت نتائج التقييم أنها ستكون قادرة على تحقيق إنتاج يقدر بنحو 340 برميل زيت يوميًا، إلى جانب 9 ملايين قدم مكعب غاز يوميًا.الاستفادة من الاكتشافات في تعزيز الإنتاج المحليتُعد هذه الاكتشافات خطوة مهمة في إطار تعزيز الإنتاج المحلي لمصر من البترول والغاز الطبيعي. ومع زيادة الإنتاج في هذه المناطق، تسعى الحكومة المصرية إلى تقليل الاعتماد على الاستيراد وزيادة قدرة البلاد على تحقيق الاكتفاء الذاتي في موارد الطاقة.

UA Finance12 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.