الحوثيون يعلنون استهداف منشآت نفطية ومطارات في السعودية.. وأرامكو ومصفاة رابغ ضمن الأهداف

الحوثيون يعلنون استهداف منشآت نفطية ومطارات في السعودية.. وأرامكو ومصفاة رابغ ضمن الأهداف
Image generated with OpenAI GPT

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، السبت 24 أكتوبر 2026، تنفيذ هجمات قالت إنها استهدفت منشآت نفطية ومطارات وأهدافًا عسكرية في السعودية، من بينها منشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع ومصفاة رابغ النفطية، إلى جانب مطار الملك خالد الدولي في الرياض.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الهجمات شملت أيضًا مطار الملك فهد الدولي في الدمام، ومطار نجران، وقاعدة جوية في خميس مشيط، في تصعيد جديد يهدد بتوسيع نطاق التوترات الإقليمية ويزيد المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة وحركة النقل الجوي.

ولم تصدر السلطات السعودية، حتى وقت نشر التقارير الأولية، تأكيدًا مستقلًا باستهداف جميع المواقع التي ذكرتها الجماعة، ما يجعل التحقق من حجم الأضرار الفعلية ونتائج الهجمات أمرًا ضروريًا.

الدفاعات السعودية تعلن اعتراض صواريخ باليستية

في تطور متصل، أعلنت السلطات السعودية اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه مدينتي الطائف وينبع، وفقًا لما نقلته رويترز عن التحالف بقيادة السعودية.

وأصدرت السلطات تحذيرات مؤقتة للسكان في الطائف وينبع ومكة المكرمة وجدة، قبل إعلان انتهاء حالة الخطر بعد نحو عشر دقائق.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت هذه الصواريخ مرتبطة مباشرة بجميع الأهداف التي أعلن الحوثيون استهدافها، كما لم تتوافر معلومات مستقلة مؤكدة عن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية المذكورة.

أرامكو ومصفاة رابغ في بؤرة المخاوف

يثير الإعلان عن استهداف منشأة لأرامكو في ينبع ومصفاة رابغ مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة في السعودية، خاصة في ظل تصاعد الهجمات على المنشآت الحيوية خلال الأيام الماضية.

وتكتسب ينبع أهمية استراتيجية لقطاع النفط السعودي، إذ تقع على ساحل البحر الأحمر وتضم مرافق لتصدير النفط ومعالجته، بما يوفر مسارًا مهمًا لوصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية بعيدًا عن الخليج العربي.

كما تمثل مصفاة رابغ إحدى منشآت التكرير والبتروكيماويات المهمة في المملكة، ما يجعل أي اضطراب محتمل في عملياتها موضع متابعة من جانب أسواق الطاقة.

ومع ذلك، لم تتوافر حتى الآن معلومات مستقلة مؤكدة تثبت وقوع أضرار تشغيلية جديدة في منشأة أرامكو بينبع أو مصفاة رابغ نتيجة هجمات السبت.

تصاعد التوترات يهدد أسواق النفط العالمية

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسعار النفط تقلبات حادة بفعل المخاوف المتعلقة بأمن الإمدادات والتصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

وكان خام برنت قد سجل في إغلاق الجمعة 23 أكتوبر نحو 116.72 دولار للبرميل، فيما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 103.27 دولار، وسط تزايد القلق من احتمال تعطل تدفقات النفط والشحن البحري.

وقد تؤدي أي أضرار فعلية في منشآت الإنتاج أو التكرير أو التصدير السعودية إلى زيادة الضغوط على الأسواق، خصوصًا إذا أثرت على الكميات المتاحة للتصدير أو دفعت شركات الشحن والتأمين إلى رفع تكاليف خدماتها.

لكن استمرار ارتفاع الأسعار يتوقف على مدى اتساع نطاق الهجمات، وحجم الأضرار الفعلية، وما إذا كانت الإمدادات والصادرات ستتأثر بصورة مباشرة.

الأسواق تترقب الموقف السعودي وحجم الأضرار

تتجه الأنظار إلى البيانات الرسمية السعودية المقبلة بشأن نتائج الهجمات، وحالة المنشآت النفطية والمطارات، وأي إجراءات احترازية قد تُتخذ لحماية البنية التحتية الحيوية.

كما يراقب المتعاملون في أسواق الطاقة أي تغيرات في حركة الناقلات أو عمليات التصدير من موانئ البحر الأحمر، باعتبارها مؤشرات أكثر مباشرة على تأثير التصعيد في المعروض العالمي.

وفي ظل غياب تأكيد مستقل بشأن جميع الأهداف المعلنة، يبقى التطور الأهم هو ما إذا كانت الهجمات قد تسببت في أضرار تشغيلية فعلية، أم أن تأثيرها سيقتصر على زيادة المخاوف الجيوسياسية وعلاوة المخاطر في أسعار النفط.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.