فولكس فاجن تخطط لاستثمارات جديدة في أمريكا.. وأودي تستهدف إنتاج 200 ألف سيارة سنويًا

فولكس فاجن تخطط لاستثمارات جديدة في أمريكا.. وأودي تستهدف إنتاج 200 ألف سيارة سنويًا
Image generated with OpenAI GPT

خطط مجموعة فولكس فاجن الألمانية لإنشاء مصنع جديد لعلامتها الفاخرة أودي في ولاية جورجيا الأمريكية، إلى جانب توسيع منشأة لتصنيع السيارات الكهربائية في ولاية ساوث كارولاينا، في خطوة تستهدف تعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الأعباء المرتبطة بالرسوم الجمركية الأمريكية.

وبحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، نقلًا عن مسؤول أمريكي مطلع على المفاوضات، من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل الاستثمار خلال فعالية مقررة في ولاية جورجيا، في إطار مساعي الإدارة الأمريكية لجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية إلى البلاد.

مصنع جديد لأودي بطاقة 200 ألف سيارة سنويًا

تتضمن الخطة إنشاء مصنع جديد في مدينة ماكون بولاية جورجيا، على أرض مخصصة لمشروع صناعي جديد، لإنتاج طرازات أودي الرياضية متعددة الاستخدامات، بما يشمل Q7 وQ8 وQ9.

ومن المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية السنوية للمصنع نحو 200 ألف سيارة، على أن تبدأ أعمال البناء قريبًا وفقًا للتقرير.

ويمثل المشروع توسعًا في قاعدة التصنيع الأمريكية للمجموعة الألمانية، كما قد يساعدها على تلبية الطلب المحلي من خلال الإنتاج داخل السوق بدلًا من الاعتماد الكامل على الواردات.

توسيع مصنع السيارات الكهربائية في ساوث كارولاينا

بالتوازي مع مشروع أودي، تعتزم فولكس فاجن توسيع مصنع شركة «Scout Motors» الجاري إنشاؤه في بلايثوود بولاية ساوث كارولاينا.

وتتضمن الخطة إضافة طاقة إنتاجية سنوية تبلغ 25 ألف وحدة لخط إنتاج لم يُحدد بعد، في خطوة تدعم التوسع الصناعي للمجموعة في قطاع السيارات الكهربائية.

ويعكس المشروع توجه الشركة نحو زيادة التصنيع داخل الولايات المتحدة، في وقت تتزايد فيه أهمية الإنتاج المحلي في حسابات شركات السيارات العالمية.

الرسوم الجمركية تدفع الشركة لإعادة ترتيب استثماراتها

تأتي الخطط الاستثمارية في ظل استمرار المفاوضات بين فولكس فاجن والإدارة الأمريكية بشأن تخفيف أعباء الرسوم الجمركية التي أثرت على أرباح الشركة.

وتدور المناقشات حول آلية محتملة لمنح أرصدة أو مزايا جمركية للمصنعين الذين يلتزمون بضخ استثمارات رأسمالية لإنشاء مصانع جديدة أو توسيع المنشآت القائمة داخل الولايات المتحدة.

وبحسب المسؤول الذي نقلت عنه بلومبرغ، فإن أي تخفيف محتمل للرسوم سيُصمم ليشمل قطاع السيارات بصورة أوسع، وليس فولكس فاجن وحدها.

ولا يعني الإعلان عن الاستثمارات بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الرسوم الجمركية، إذ لا تزال المفاوضات مستمرة.

التصنيع المحلي ورقة في مواجهة المنافسة

تسعى الإدارة الأمريكية إلى إبراز الاستثمارات الصناعية الجديدة باعتبارها دعمًا للإنتاج المحلي وتوفير فرص العمل، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

وبالنسبة إلى فولكس فاجن، قد يساعد توسيع الإنتاج داخل الولايات المتحدة على الحد من تعرضها للرسوم الجمركية، وتعزيز قدرتها التنافسية في واحدة من أهم أسواق السيارات عالميًا.

لكن العائد الاقتصادي للمشروعات سيعتمد على تكاليف البناء والتشغيل، وحجم الطلب على الطرازات المستهدفة، فضلًا عن الشروط النهائية لأي ترتيبات جمركية محتملة.

ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل إضافية بشأن الاستثمارات ومواعيد تنفيذها خلال الإعلان الرسمي والمفاوضات المقبلة بين الشركة والإدارة الأمريكية.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.