UA Finance header Logo

واشنطن وبكين تشعلان حرب التكنولوجيا والمعادن النادرة بنيران الحظر الجمركي

27 يوليو 2026
واشنطن وبكين تشعلان حرب التكنولوجيا والمعادن النادرة بنيران الحظر الجمركي
© AI


دخلت المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين مرحلة جديدة ومتقدمة مع اتساع نطاق الخلاف من الرسوم الجمركية التقليدية ليشمل قطاعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والمعادن الاستراتيجية.
وتكشف التطورات الأخيرة حجم الترابط العميق الذي لا يزال قائماً بين أكبر اقتصادين في العالم، رغم مساعي كل طرف الحثيثة لتقليص الاعتماد على الآخر.
 وفي هذا السياق، أعلنت وزارة التجارة الصينية معارضتها الشديدة للرسوم الأميركية المفروضة بموجب المادة 301 على سلع صينية بدعوى ارتباطها بالعمل القسري، مطالبة واشنطن بتصحيح ممارساتها الخاطئة وإلغاء الإجراءات الأحادية، مع التأكيد على استعدادها لمواصلة الحوار بشرط الاحترام المتبادل والمساواة، واحتفاظها بحق اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها الاقتصادية لعام 2026.

الجدل حول الذكاء الاصطناعي وامتلاك بكين لنفوذ سلاسل التوريد.

وانتقدت بكين بشدة ما وصفته بحملات التشويه والتهديد بفرض عقوبات على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، رداً على تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود على نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر المطورة خارج حدودها.
وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن عدداً من الشركات الأميركية استخدمت نماذج صينية خلال عمليات البحث والتطوير والتدريب، نافية الاتهامات حول استفادة الصين بصورة غير عادلة من التكنولوجيا الغربية.
وفي ساحة المنافسة المعقدة للمعادن الحرجة، تسيطر الصين على أكثر من 80% من عمليات تكرير المعادن النادرة عالمياً، مما يمنحها نفوذاً هائلاً في سلاسل توريد الصناعات الدفاعية، والسيارات الكهربائية، والإلكترونيات، بالتزامن مع تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة من مخاطر تواجه صناعات عالمية بقيمة 6.5 تريليون دولار حال فرض قيود جديدة.

معضلة المعادن النادرة وأهداف الإدارة الأميركية غير الواقعية.

وحدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تاريخ الأول من يناير 2027 موعداً لإنهاء اعتماد الصناعات الأميركية والدفاعية على المعادن والمغناطيسات النادرة القادمة من الصين، روسيا، إيران، وكوريا الشمالية، غير أن هذا الهدف يصطدم بواقع الصناعة المحلية الصعب.
فبحسب تقديرات «رويترز»، بلغ الطلب الأميركي على مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة نحو 48 ألف طن متري خلال 2025، بينما لم يتجاوز الإنتاج المحلي 300 طن فقط، فضلاً عن توقف الولايات المتحدة عن إنتاج التنغستن منذ 2015 والتنتالوم منذ 1959.
ويرى الخبراء أن البنية التحتية لسلسلة توريد أميركية متكاملة لن تكون جاهزة بالموعد المحدد، مما يجعل الإفاءات ضرورة عملية، ويؤكد أن فك الارتباط الكامل بين القوتين الاقتصاديتين لا يزال بعيد المنال في المدى المنظور.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

غضب في بكين بعد إدراج "علي بابا" و"بايدو" بالقائمة السوداء.. الصين تهدد أمريكا برد حاسم

غضب في بكين بعد إدراج "علي بابا" و"بايدو" بالقائمة السوداء.. الصين تهدد أمريكا برد حاسم

تصاعدت حدة التوترات التجارية والجيوسياسية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، إثر قرار واشنطن الأخير بتوسيع دائرة العقوبات المستهدفة لقطاع التكنولوجيا والابتكار الصيني. وأثار هذا التحرك الأمريكي الجديد موجة غضب عارمة لدى صناع القرار في بكين، وسط تحذيرات صريحة من مغبة استمرار هذه الإجراءات التقييدية التي تمس عمالقة الصناعة والطاقة النظيفة، مما يفتح الباب أمام جولة جديدة من ردود الفعل الانتقامية الحازمة.بكين تعارض إجراءات البنتاجونفي سياق متصل أعربت وزارة التجارة الصينية عن عدم رضاها التام ومعارضتها الشديدة للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة بإضافة عدة شركات صينية كبرى إلى قائمة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). وتضم هذه القائمة الشركات التي تزعم واشنطن أنها تقدم مساعدات مباشرة للجيش الصيني، وهو ما اعتبرته بكين استمراراً للممارسات الخاطئة التي تعرقل بناء علاقة استراتيجية مستقرة وبناءة بين البلدين.استهداف عمالقة التكنولوجيا والسياراتأبدت الوزارة قلقاً بالغاً إزاء التحديث الذي أعلنه البنتاجون، والذي شمل أسماء شركات تكنولوجيا صينية عملاقة، مثل مجموعة "علي بابا" ومحرك البحث الشهير "بايدو"، بالإضافة إلى شركتي صناعة السيارات الكهربائية الرائدتين "بي واي دي" و"نيو". وتعكس هذه الخطوة المخاوف الأمنية الأمريكية المتزايدة وسط منافسة جيوسياسية حادة للسيطرة على قطاعات المستقبل.حظر كبرى شركات الطاقة الشمسيةلم تقتصر القائمة الأمريكية على قطاع البرمجيات والسيارات فقط، بل أضافت واشنطن لاحقاً أكبر شركتين لتصنيع الألواح الشمسية في العالم، وهما "ترينا سولار" و"جيه إيه سولار تكنولوجي". وتُعد هذه الشركات ركيزة أساسية في تعزيز القدرات العسكرية والصناعية لبكين؛ مما يجعل استهدافها ضربة مباشرة لسلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالطاقة النظيفة.تحذير صيني برد حاسم وقويحثت وزارة التجارة الصينية، في بيان رسمي لها، الإدارة الأمريكية على التوقف الفوري عن هذه الممارسات، وسحب كافة الإجراءات التقييدية ذات الصلة والعودة إلى مسار الحوار المشترك. واختتمت الوزارة بيانها بتحذير شديد اللهجة، مؤكدة أنه في حال عدم معاملة الشركات الصينية بإنصاف وعدالة في الأسواق الأمريكية، فإن بكين ستضطر حتماً للرد "بحزم وقوة" لحماية مصالحها الاقتصادية.

UA Finance13 يونيو
تشديد القبضة الرقمية.. واشنطن تغلق "ثغرة العام الواحد" لمنع تسريب رقائق  إنفيديا  للشركات الصينية

تشديد القبضة الرقمية.. واشنطن تغلق "ثغرة العام الواحد" لمنع تسريب رقائق إنفيديا للشركات الصينية

​أغلقت وزارة التجارة الأميركية، عبر إجراء رقابي مفاجئ نُشر أمس الأحد، ثغرة قانونية وتقنية استمرت عاماً كاملاً، سمحت لشركات تكنولوجية بتصدير الرقائق الأكثر تقدماً في العالم إلى فروع وكيانات تابعة لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية المتواجدة خارج الصين. وتكشف هذه التوجيهات غير المتوقعة أن أفضل معالجات الذكاء الاصطناعي الأميركية كانت تشق طريقها إلى دول وسيطة —مثل ماليزيا— على مدار العام الماضي، ممّا شكل التافافاً على الجهود الأميركية واسعة النطاق التي تستهدف حرمان بكين من أشباه الموصلات اللازمة لتطوير قدراتها الحيوية. وبناءً على القواعد الجديدة، أعلنت الوزارة أنها ستفرض متطلبات ترخيص صارمة على أي كيان يقع مقره الرئيسي في الصين، بغض النظر عن تواجده الجغرافي خارجها. مئات الآلاف من رقائق "Rubin" و"Blackwell" دون تراخيص .وشملت الثغرة المستهدفة أقوى المعالجات المصممة عالمياً، وعلى رأسها معالجاات (Rubin) و"بلاكويل" (Blackwell) المتطورة للغاية من شركة "إنفيديا" ، بالإضافة إلى معالج "MI350x" من شركة "AMD". وفي حين لم تصدر وزارة التجارة أو الشركات المصنعة تعليقاً فورياً لوسائل الإعلام، أكد مصدر مطلع في قطاع الرقائق وسلاسل التوريد أن عدد المعالجات التي جرى تصديرها خلال العام الذي تركت فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب الباب مفتوحاً يُقدر بمئات الآلاف. ووصف كريس ماكجواير، خبير التكنولوجيا والمسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية، الأمر بأنه "مشكلة ضخمة"، موضحاً أن غياب الرقابة سمح للفروع الخارجية للشركات الصينية بشراء وتكديس هذه الرقائق فائقة التطور بكميات كبيرة ودون الحاجة لأي ترخيص مسبق.الإجراء الجديد يستثني مراكز البيانات والخوادم المشغلة .وتعود جذور هذه الأزمة إلى مايو (أيار) 2025، عندما أعلنت وزارة التجارة الأميركية أنها لن تطبق "قاعدة انتشار الذكاء الاصطناعي" التي صاغتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن في أيامها الأخيرة لتنظيم الوصول العالمي للرقائق، مما أوجد هذه الثغرة القانونية طوال الأشهر الماضية. ورغم صرامة التوجيهات الجديدة الصادرة مطلع هذا الأسبوع لسد هذا الإعفاء، إلا أنها تضمنت حدوداً تشغيلية واضحة؛ إذ لا تتطلب القواعد الجديدة من مراكز البيانات الدولية التوقف عن استخدام الرقائق التي تمتلكها بالفعل، كما أنها لا تلزم الشركات بقطع خدمات الدعم أو الصيانة الفنية عن عناصر الحوسبة المتقدمة والخوادم العاملة حالياً.

UA Finance01 يونيو
صفقة معادن نادرة تشعل خلافاً بين البيت الأبيض والبنتاغون

صفقة معادن نادرة تشعل خلافاً بين البيت الأبيض والبنتاغون

​تدرس وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلغاء عرض قرض مشروط بقيمة 80 مليون دولار لشركة تكرير المعادن النادرة "ري إيليمنت تكنولوجيز"، في خطوة تهدد اتفاقاً استراتيجياً كان يُفترض أن يدعم جهود واشنطن لكسر هيمنة الصين على المعادن الحيوية. وجاء هذا التحول بعد أن أبدى مسؤولون معنيون بعملية التدقيق الفحصي شكوكاً واضحة بشأن قدرة الشركة الناشئة على تطوير تقنيتها الخاصة، إلى جانب إبداء تحفظات صارمة على توقعاتها للإيرادات طويلة الأجل. ورغم أن التمويل لم يُصرف بعد ولم تُلقَ الصفقة نهائياً، إلا أن مسؤولين أكدوا أن الإعلان الأولي عن الاتفاق في نوفمبر الماضي كان مشروطاً بوضوح بخضوع الشركة لإجراءات العناية الواجبة قبل نيل أي مبالغ.صناعات عسكرية وتكنولوجية حساسة تقع في قلب التوترات التجارية بين واشنطن وبكين .وتندرج هذه الصفقة المتعثرة ضمن اتفاق أميركي أوسع للمعادن الحيوية بقيمة 1.4 مليار دولار، شمل أيضاً شركة "فولكان إليمنتس" وروجت له إدارة الرئيس دونالد ترمب كجزء من حملة قومية لتعزيز الإنتاج المحلي. وتكتسب هذه العناصر النادرة أهمية استراتيجية فائقة نظراً لدخولها المباشر في صناعات حساسة تمتد من أفران الميكروويف البسيطة إلى الصواريخ العسكرية الموجهة، مما جعلها ورقة نفوذ رئيسية لبكين في محادثات التجارة. وبموجب المخطط، كان من المقرر أن تنتج "ري إيليمنت" الأكاسيد من النفايات الإلكترونية والمغناطيسات القديمة لتستخدمها "فولكان" في تصنيع مغناطيسات جديدة، وسط مستهدفات لإنتاج 10 آلاف طن متري خلال السنوات المقبلة. لوم متبادل بين مستشاري البيت الأبيض ومسؤولي الأسهم الخاصة في البنتاغون .وتسبب السعي نحو التحرك السريع في هذا الملف الحيوي مع الالتزام بفحص مالي صارم في اندلاع توترات وخلافات حادة بين البيت الأبيض ومسؤولي وزارة الدفاع. وانتقد بيتر نافارو، كبير مستشاري البيت الأبيض للتجارة والتصنيع، طريقة تعامل البنتاغون مع الصفقة، معتبراً أن مسؤولي التدقيق القادمين من خلفية الأسهم الخاصة يتبعون إجراءات مرهقة تلحق ضرراً بالشركات المبتكرة ولا يملكون خبرة إدارة الأزمات بسرعة. وفي المقابل، دافع المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل عن فريقه وصفاً إياهم بأفضل خبراء الصفقات في العالم، مؤكداً أن مكتب رأس المال الاستراتيجي يوازن بحرفية بين السرعة الفائقة والفحص الصارم لحماية الأمن القومي.

UA Finance22 مايو
هيمنة الصين على المعادن النادرة تمنحها نفوذاً بـ1.2 تريليون دولار

هيمنة الصين على المعادن النادرة تمنحها نفوذاً بـ1.2 تريليون دولار

تسيطر الصين حالياً على نحو 70% من الإنتاج العالمي للمعادن الأرضية النادرة، وأكثر من 90% من قدرات تكريرها ومعالجتها عالمياً، مما يمنحها نفوذاً جيوسياسياً هائلاً يُقدر أثره الاقتصادي بترليون دولار. وتشير البيانات الرقمية إلى أن هذه المعادن تدخل في صناعات تكنولوجية وعسكرية حساسة تتجاوز قيمتها السوقية السنوية حاجز الـ 1.5 تريليون دولار، بما في ذلك إنتاج توربينات الرياح، المحركات الكهربائية، وأنظمة توجيه الصواريخ المتطورة. ويعكس هذا التركز الاحتكاري قدرة بكين على التحكم في سلاسل الإمداد العالمية، حيث ارتفعت أسعار بعض هذه المعادن بنسب تجاوزت 15% بمجرد التلميح بفرض قيود على تصدير تكنولوجيات المعالجة الصينية للخارج.الاستثمارات الاستراتيجية والفجوة الغربية .وتستثمر الصين مليارات الدولارات سنوياً لتطوير مناجمها المحلية وتأمين حصص في مناجم خارجية، مما مكنها من خفض تكاليف الإنتاج بنسبة 30% مقارنة بالمنافسين المحتملين في الولايات المتحدة وأستراليا. وفي المقابل، تحتاج الدول الغربية إلى استثمارات رأسمالية ضخمة قد تتخطى 25 مليار دولار على مدار عقد كامل لتقليل الاعتماد على الإمدادات الصينية بنسبة لا تتعدى 20%، وذلك بسبب التعقيدات البيئية والتقنية لعمليات الاستخراج. وتوضح التقارير أن الهيمنة الصينية لا تقتصر على المواد الخام فقط، بل تمتد لتشمل امتلاك 80% من براءات الاختراع المتعلقة بفصل وتكرير هذه المعادن، مما يخلق عائقاً تكنولوجياً يصعب تجاوزه في الأمد القريب.تداعيات النفوذ على التحول الأخضر .ويهدد النفوذ الصيني في قطاع المعادن النادرة بتعطيل مستهدفات الحياد الكربوني العالمية، حيث تحتاج صناعة السيارات الكهربائية إلى زيادة في إمدادات هذه المعادن بنسبة 400% بحلول عام 2040 وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية. وتشير البيانات إلى أن أي اضطراب في الصادرات الصينية قد يؤدي إلى رفع تكلفة إنتاج بطاريات السيارات والمحركات بنسبة لا تقل عن 10%، مما يضغط على هوامش ربح الشركات المصنعة ويؤخر وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة.ويظهر النفوذ الصيني كأداة ضغط اقتصادية قوية، حيث تمثل المعادن النادرة نحو 5% من إجمالي الناتج المحلي الصناعي الصيني، لكنها تتحكم في مصير قطاعات تقنية تمثل أكثر من 15% من نمو الاقتصاد العالمي المستقبلي.

UA Finance29 أبريل
لمواجهة الصين ..اتفاق أمريكي أوروبي لتأمين إمدادات المعادن النادرة

لمواجهة الصين ..اتفاق أمريكي أوروبي لتأمين إمدادات المعادن النادرة

​وقّع الاتحاد الأوروبي اتفاقية تعاون استراتيجي مع الولايات المتحدة لضمان استقرار إمدادات المعادن النادرة، والتي تعد ركيزة أساسية في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية الحديثة.وتهدف هذه المذكرة إلى تنسيق السياسات المتعلقة بسلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من مراحل الاستكشاف والاستخراج وصولاً إلى عمليات التكرير وإعادة التدوير لضمان تدفق هذه الموارد الحيوية.ويأتي هذا التحرك في ظل القلق المتزايد من تركيز هذه الموارد في يد دولة أو اثنتين، مما يمثل خطراً على الأمن القومي والاقتصادي للدول الغربية التي تعتمد بشكل كبير على هذه المكونات.مواجهة تكتيكات الإغراق الصيني .وتتضمن بنود الاتفاقية دراسة وضع حد أدنى لأسعار المعادن النادرة، وذلك لمنع القوى الخارجية من إغراق الأسواق بمنتجات منخفضة التكلفة تهدف لتقويض المنافسين وتثبيت حالة الاحتكار الحالية.كما سيتم التنسيق بشأن مخزونات الطوارئ الاستراتيجية وسياسات الدعم المالي، بالإضافة إلى وضع معايير مشتركة لتسهيل التجارة البينية بين واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي في هذا القطاع الحساس.وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذا التكتل التجاري إلى استخدام التعريفات الجمركية كأداة لحماية المنتجين المحليين وضمان عدم تأثر سلاسل التوريد بالتقلبات المتعمدة في الأسعار العالمية التي تفرضها بكين.أهمية المعادن في الصناعات المستقبلية .وتعتبر المعادن النادرة عنصراً لا غنى عنه في صناعة أشباه الموصلات، وبطاريات السيارات الكهربائية، ومنظومات الأسلحة المتطورة، مما يجعل تأمينها قضية أمن قومي من الدرجة الأولى للطرفين.وأكد المسؤولون أن هذا الاتفاق يمثل خطوة نحو تنويع الموردين وتقليل الاعتماد المفرط على مورد واحد، مستفيدين من الدروس القاسية التي مر بها العالم في قطاع الطاقة خلال السنوات الماضية.ومن المتوقع أن يفتح هذا التعاون الباب أمام استثمارات مشتركة في مجال البحث والتطوير، بهدف ابتكار تقنيات جديدة لاستخراج ومعالجة هذه المعادن بطرق أكثر كفاءة واستدامة من الناحية البيئية والاقتصادية.

UA Finance25 أبريل
الصين تحذر من قوانين الصادرات الأمريكية بشأن توريد الرقائق

الصين تحذر من قوانين الصادرات الأمريكية بشأن توريد الرقائق

​أعربت وزارة التجارة الصينية عن قلقها البالغ تجاه القيود الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على صادرات التكنولوجيا، مؤكدة أنها تهدد بشكل مباشر استقرار سلاسل توريد أشباه الموصلات والرقائق عالمياً.وترى الصين أن هذه الإجراءات تتجاوز مفهوم الأمن القومي لتتحول إلى أداة لعرقلة النمو التقني، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف التشغيلية للشركات الدولية التي تعتمد على التكامل بين الأسواق الآسيوية والأمريكية.وحذرت السلطات الصينية من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تفتت النظام التجاري العالمي وتقويض التعاون في مجالات الابتكار، مما ينعكس سلباً على وتيرة تطور الصناعات الرقمية المتقدمة في مختلف دول العالم.تداعيات القوانين على الشركات .وتفرض القوانين الأمريكية قيوداً صارمة على بيع المعدات والبرمجيات اللازمة لتصنيع الرقائق المتطورة، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على الشركات التي تدير مصانع كبرى داخل الأراضي الصينية وتعتمد على التكنولوجيا الغربية.وتؤكد التقارير أن هذه السياسات تدفع المؤسسات التقنية للبحث عن مسارات بديلة ومعقدة لتأمين احتياجاتها، مما يتسبب في إطالة الجداول الزمنية للإنتاج ويهدد بحدوث نقص في المعالجات الحيوية المستخدمة في الهواتف والسيارات.ويواجه قطاع التكنولوجيا حالياً حالة من عدم اليقين بشأن القدرة على الوفاء بالالتزامات المستقبلية، حيث تضطر الشركات لمراجعة خططها الاستثمارية وتوزيع مراكز التصنيع بما يتوافق مع القواعد التنظيمية المتشددة والمتقلبة باستمرار.ردود الفعل والتحركات المستقبلية .و تسعى الصين لتسريع وتيرة الاعتماد على الذات في قطاع أشباه الموصلات من خلال ضخ استثمارات حكومية ضخمة لدعم الأبحاث والتطوير وبناء مرافق تصنيع محلية متطورة ومستقلة تماماً.ويرى الخبراء أن هذا النزاع التقني قد يدفع العالم نحو نظام ثنائي القطبية في مجال التكنولوجيا، مما يقلل من كفاءة تبادل الخبرات ويزيد من حدة التنافس على المواد الخام والكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال.

UA Finance25 أبريل
الولايات المتحدة تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل ممنهج

الولايات المتحدة تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل ممنهج

اتهم البيت الأبيض السلطات الصينية بسرقة الملكية الفكرية لمختبرات التكنولوجيا الأمريكية.وأشار مدير مكتب سياسات العلوم إلى وجود حملات منظمة لاستخلاص قدرات الأنظمة المتقدمة..وتستخدم هذه الحملات عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة للكشف عن المعلومات المملوكة.وتعتمد الجهات الأجنبية على تقنيات كسر الحماية لاستخراج البيانات التكنولوجية بشكل احترافي..ورفضت السفارة الصينية في واشنطن هذه الادعاءات مؤكدة التزامها بحماية حقوق الملكية.تصاعد التوترات الدبلوماسية قبيل القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والصيني .وتهدد هذه المذكرة الرسمية بزيادة حدة التوتر السياسي والتجاري بين واشنطن وبكين ..وتأتي هذه الاتهامات الخطيرة قبل أسابيع قليلة من زيارة الرئيس دونالد ترامب للصين.وينذر هذا التصعيد المفاجئ باشتعال الحرب التكنولوجية الممتدة بين القوتين الاقتصاديتين مجدداً.وشهدت العلاقات الثنائية بين البلدين انفراجة محدودة خلال شهر أكتوبر الماضي قبل الأزمة..وأكدت الإدارة الأميركية عزمها بحث حزمة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية المتورطة.مخاوف من تقييد صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى الأسواق الصينية .وأثارت المذكرة تساؤلات جدية حول مستقبل شحنات رقائق الذكاء الاصطناعي للصين .وتساءلت الأوساط التكنولوجية عن مصير صادرات شركة إنفيديا الأميركية إلى الأسواق الآسيوية..وأشار وزير التجارة الأميركي إلى عدم تنفيذ أي شحنات فعلية حتى الوقت الراهن.وجاء هذا التوقف رغم حصول الشركات المصنعة على الضوء الأخضر للتصدير في يناير..وتترقب أسواق التكنولوجيا العالمية قرارات واشنطن النهائية بشأن تأمين صادراتها الاستراتيجية.

UA Finance24 أبريل
أميركا تعزز نفوذها في المعادن النادرة عبر مشروع استراتيجي في جنوب أفريقيا رغم التوترات الدبلوماسية

أميركا تعزز نفوذها في المعادن النادرة عبر مشروع استراتيجي في جنوب أفريقيا رغم التوترات الدبلوماسية

في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على الموارد الحيوية، أعلنت الولايات المتحدة دعمها لمشروع تعدين ضخم في جنوب أفريقيا لاستخراج العناصر الأرضية النادرة، رغم استمرار التوترات الدبلوماسية بين البلدين، إذ يعد المشروع جزءًا من تحرك أميركي واسع لتأمين سلاسل الإمداد وتقليل الاعتماد على الصين في هذا القطاع الاستراتيجي. مشروع استراتيجي لإعادة تدوير مخلفات التعدين يقع المشروع في موقع صناعي قديم بجنوب أفريقيا، حيث يتم العمل على استخراج العناصر الأرضية النادرة من نفايات التعدين السابقة، في إطار توجه حديث لإعادة تدوير المخلفات الصناعية وتحويلها إلى مصدر اقتصادي مهم. وتنتشر في الموقع تلال ضخمة من المخلفات تشبه الكثبان الرملية، يتم معالجتها لاستخراج معادن عالية القيمة تدخل في صناعات التكنولوجيا المتقدمة. دعم أميركي مباشر واستثمارات بملايين الدولارات يحظى مشروع مشروع فالابوروا للعناصر الأرضية النادرة بدعم مالي أميركي يصل إلى 50 مليون دولار من خلال مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية، وهي الذراع الاستثمارية التابعة للحكومة الأميركية. ويأتي هذا التمويل ضمن استراتيجية أميركية تهدف إلى تأمين المعادن الحيوية المستخدمة في: الصناعات الإلكترونية أنظمة الروبوتات تقنيات الدفاع السيارات الكهربائية التطبيقات التكنولوجية المتقدمة سباق عالمي بعيد عن الصين تسعى الولايات المتحدة من خلال هذا المشروع إلى تقليل اعتمادها على الصين، التي تهيمن على سوق العناصر الأرضية النادرة عالميًا، ما يجعل المشروع جزءًا من منافسة اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة بين القوتين. استمرار الدعم رغم الخلافات السياسية تم إطلاق التمويل الأساسي للمشروع خلال عام 2023 في عهد الإدارة الأميركية السابقة، واستمر الدعم لاحقًا رغم التوترات الدبلوماسية بين واشنطن وبريتوريا، ورغم قرار أميركي سابق بتجميد بعض المساعدات لجنوب أفريقيا، لم يتأثر هذا المشروع الاستراتيجي، ما يعكس أهميته بالنسبة للسياسة الصناعية الأميركية. إدارة المشروع والشركات المشاركة تتولى شركة رينبو رير إيرثز تطوير المشروع، بالشراكة مع شركة تيك ميت المتخصصة في الاستثمار في المعادن الاستراتيجية، ولا تمتلك الحكومة الجنوب أفريقية حصة مباشرة في المشروع، الذي يعتمد على استثمارات خاصة ودعم دولي. توجه نحو السوق الأميركي أكد المسؤولون عن المشروع أن جزءًا كبيرًا من الإنتاج المستهدف سيتم توجيهه إلى الولايات المتحدة، خاصة لتلبية احتياجات قطاع الدفاع والصناعات المتقدمة، وينظر إلى المشروع باعتباره خطوة مهمة في تأمين سلاسل الإمداد الغربية من المعادن الحيوية.

UA Finance19 أبريل
الصين تعلن عن اكتشاف ضخم للمعادن الأرضية النادرة

الصين تعلن عن اكتشاف ضخم للمعادن الأرضية النادرة

الصين تكشف عن مخزون استراتيجي ضخم للعناصر الأرضية النادرة الثلاثاء 24 مارس 2026 أعلنت الصين عن اكتشاف ضخم لمخزون من المعادن الأرضية النادرة، والذي يُعد ثاني أكبر اكتشاف عالمي في هذا المجال. ويأتي الاكتشاف ضمن جهود الصين لتعزيز موقعها الاستراتيجي في الصناعات التكنولوجية والطاقة المتجددة، ويؤكد استمرار البلاد في توسيع قدرتها على التحكم في موارد حيوية تُعتبر أساسية لمستقبل الاقتصاد العالمي. تفاصيل الاكتشاف وأهميته • المخزون الجديد يدعم الصناعات عالية التقنية مثل الإلكترونيات، البطاريات، والسيارات الكهربائية. • المعادن الأرضية النادرة المكتشفة تدخل في الصناعات الدفاعية والطاقة المتجددة، مما يزيد من أهميتها الاقتصادية. • يمنح هذا الاكتشاف بكين نفوذًا أكبر في الأسواق العالمية للمعادن الاستراتيجية. • يُتوقع أن يؤثر على أسعار هذه المعادن وسلاسل التوريد الدولية، خاصة مع الاعتماد الكبير للدول الصناعية على الإمدادات الصينية. • تشمل المعادن المكتشفة عناصر نادرة مثل النيوديميوم، الديسبروسيوم، والتيربيوم، المستخدمة في صناعة المغناطيسات عالية الأداء. • يعكس الاكتشاف التزام الصين بخططها الوطنية لتأمين مواردها الاستراتيجية، في وقت يزداد فيه الطلب العالمي على التكنولوجيا الخضراء والطاقة المتجددة. خطوة جديدة لتعزيز النفوذ الاقتصادي يمثل هذا الاكتشاف دفعة قوية لموقع الصين الاقتصادي في العالم، ويزيد من قدرتها على التأثير في أسواق المعادن الحيوية. كما قد يدفع الدول الأخرى للبحث عن مصادر بديلة للمعادن النادرة لتقليل الاعتماد على الصين، في ظل الطلب المتنامي على هذه الموارد لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتقنيات المستقبلية. ويشير الخبراء إلى أن هذه الاكتشافات يمكن أن تؤثر على استراتيجيات الشركات العالمية في الإنتاج الصناعي، وتعيد رسم خريطة المنافسة بين الدول الكبرى في مجال الصناعات التقنية والطاقة النظيفة، ما يجعل الصين لاعبًا رئيسيًا في السوق العالمية لسنوات قادمة.

UA Finance25 مارس
الصين تكسب ميزة استراتيجية قبل قمة ترامب بعد حكم المحكمة في قضية التعريفات الأمريكية

الصين تكسب ميزة استراتيجية قبل قمة ترامب بعد حكم المحكمة في قضية التعريفات الأمريكية

قبل أسابيع قليلة من القمة المنتظرة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في 31 مارس، تحولت رقعة الشطرنج الجيوسياسية لصالح بكين بعد حكم تاريخي من المحكمة العليا الأمريكية.حيث تم تجريد البيت الأبيض من صلاحياته الواسعة في فرض التعريفات الطارئة.تحولات كبيرة في الصراع التجاري بين أمريكا والصينأزال الحكم فعليًا الرسوم التي كانت قد تصاعدت سابقًا لتصل إلى 145% على بعض السلع الصينية. هذا القرار يعني أن بكين الآن تواجه فقط نفس الرسوم الأساسية التي يتم تطبيقها على حلفاء الولايات المتحدة، وهي رسوم تبلغ 15% وتنتهي مدتها خلال 150 يومًا. وبالنسبة لترامب، فإن فقدان هذا "السلاح الاقتصادي" الفوري يعقد موقفه في المفاوضات، حيث يصبح من الصعب عليه فرض التزامات على الصين لشراء فول الصويا الأمريكي أو طائرات شركة بوينغ.مطالب بكين الجديدة في المفاوضاتمع تحول ورقة فول الصويا الآن إلى يد الصين، من المتوقع أن يضغط الرئيس شي جين بينغ للحصول على تنازلات كانت قد مُنعت في السابق. أبرز هذه المطالب هو توسيع الوصول إلى أشباه الموصلات المتقدمة. وفي خطوة موازية، وافقت الإدارة الأمريكية مؤخرًا على بيع رقائق H200 من إنفيديا للشركات الصينية، مما يعتبر تخفيفًا كبيرًا للقيود السابقة المفروضة على صادرات الرقائق الإلكترونية.استخدام الصين للمعادن النادرة كرافعةبعيدًا عن السيليكون، قد تستخدم الصين هيمنتها على المعادن الأرضية النادرة كرافعة مضادة ضد الولايات المتحدة. إذا حاولت واشنطن الرد بفرض ضوابط على تصدير برامج تصميم الرقائق أو محركات الطائرات.يمكن لبيكين تقليص تدفق المواد الحيوية اللازمة للصناعات الأمريكية عالية التقنية.التحديات المستقبلية للمفاوضاتفي حين أن المشاركين في السوق في بكين يشعرون بحذر متفائل بسبب نافذة الـ 150 يومًا، إلا أن إدارة ترامب لا تزال تعمل على "الخطة ب" لإعادة فرض تعريفات أعلى، خاصة من خلال القسم 122 والقسم 301. هذا الأمر أدى إلى أن يسرع المصدرون الصينيون من عمليات "التحميل المسبق" للشحنات إلى الولايات المتحدة للاستفادة من الرسوم المنخفضة قبل فرض الحواجز الجديدة.فرص جديدة في المفاوضات الثنائيةعلى الرغم من النكسة القانونية التي تعرضت لها إدارة ترامب، إلا أنها لا تزال تملك أدوات تنفيذية قوية للضغط على الصين، مثل فرض ضوابط أكثر صرامة على الصادرات وقيود الأمن القومي. ورغم أن إزالة الرسوم "المتبادلة" قد أزالت نقطة خلاف دبلوماسية كبيرة، فإن التركيز الآن ينتقل من تجنب الحرب التجارية إلى تحديد شروط الإطار الاستثماري الجديد بين البلدين.

UA Finance22 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.