UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 24

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

بعد استبعاد "نتفلكس" ,,العدل الأمريكية تصدق صفقة هوليود التاريخية بين "باراماونت" و"وارنر براذرز

بعد استبعاد "نتفلكس" ,,العدل الأمريكية تصدق صفقة هوليود التاريخية بين "باراماونت" و"وارنر براذرز

شهد قطاع الإعلام والترفيه العالمي تحولاً تاريخياً غير مسبوق، إثر صدور قرار حاسم من وزارة العدل الأمريكية ينهي أشهرًا من الترقب والتحقيقات المكثفة حول أضخم صفقات الاندماج في هوليود. وجاءت هذه الموافقة التنظيمية لتمنح الضوء الأخضر لولادة كيان إعلامي عملاق قادر على إعادة رسم خريطة المنافسة في سوق البث الرقمي والإنتاج السينمائي، برغم المعارضة السياسية والانتقادات الحزبية الواسعة التي رافقت مسار الصفقة منذ بدايتها.موافقة العدل الأمريكية بعد مراجعة صارمةأعلنت وزارة العدل الأمريكية موافقتها الرسمية على صفقة استحواذ شركة "باراماونت سكايدانس" على شركة "وارنر براذرز ديسكفري" بقيمة ضخمة بلغت 110 مليارات دولار. وأوضحت شعبة مكافحة الاحتكار بالوزارة أن القرار جاء بعد مراجعة استمرت 8 أشهر، وشملت فحص أكثر من مليوني وثيقة ومستند والاستماع لآراء الفاعلين بالقطاع , لتخلص التحقيقات إلى أنه من غير المرجح أن تضر الصفقة بالمنافسة أو المستهلكين بل ستعزز المنظومة الترفيهية برمتها.ولادة كيان إعلامي هو الأضخم عالمياًوتأتي هذه الصفقة، التي جرى الاتفاق عليها في فبراير الماضي بعد معركة عطاءات شرسة استمرت لأشهر بين "باراماونت" و"نتفليكس"، كخطوة استراتيجية لمواجهة هيمنة منصات البث العملاقة مثل "ديزني" وشركات التكنولوجيا. وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، سيجمع الكيان الجديد تحت مظلته أصولاً ترفيهية وإخبارية وتلفزيونية بالغة الأهمية تشمل استوديوهات الشركتين، وشبكتي "سي بي إس" و"سي إن إن"، بالإضافة إلى منصتي "باراماونت بلس" و"إتش بي أو".مخاوف ديمقراطية وتحذيرات من الاحتكارأثار قرار الاندماج حفيظة عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين حذروا مسبقاً من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى سيطرة شركة واحدة على كل ما يشاهده الأمريكيون على التلفزيون تقريباً. وقالت السناتور الديمقراطية البارزة "إليزابيث وارن" إن هذا الاندماج يمثل "كارثة لمكافحة الاحتكار"، معتبرة أن العرض مدعوم من صفوة من رفاق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مما يثير تساؤلات جدية حول استغلال النفوذ، والمحاباة السياسية، ومخاطر الأمن القومي.الروابط السياسية والمراجعات الدولية المرتقبةفي الشأن ذاته أشارت تقارير إعلامية لوسائل مثل "بوليتيكو" و"أكسيوس" إلى تساؤلات منتقدي الصفقة حول تعزيز لاري إليسون—والد الرئيس التنفيذي لباراماونت—علاقاته بالرئيس دونالد ترمب مؤخراً، رغم عدم إشارة وزارة العدل لأي اعتبارات سياسية بقرارها، علماً بأن ترمب علق سابقاً بأن الطرفين ليسا صديقين له وأنه يريد "القيام بما هو صحيح". وفي المقابل، لا تزال الصفقة بحاجة لاستكمال إجراءات تنظيمية ومراجعات محتملة خارج أمريكا من قِبل سلطات المنافسة في الاتحاد الأوروبي وأسواق أخرى.

UA Finance13 يونيو
أوبك وغولدمان ساكس يراجعان توجيهات الطاقة.. آمال التهدئة تسيطرعلى الأسواق

أوبك وغولدمان ساكس يراجعان توجيهات الطاقة.. آمال التهدئة تسيطرعلى الأسواق

شهدت أسواق النفط العالمية موجة هبوط حادة بنهاية التعاملات الأسبوعية، مدفوعة بتصاعد وتيرة التفاؤل السياسي وتنامي ثقة المتعاملين في قرب التوصل إلى اتفاق تهدئة دبلوماسي لإنهاء الصراع العسكري في الخليج. ورغم استمرار المخاوف الهيكلية المتعلقة بانخفاض المخزونات الاستراتيجية، إلا أن المؤشرات السعرية للمزيج العالمي تراجعت بشكل ملحوظ عقب الإشارات الإيجابية المتبادلة بشأن فتح الممرات المائية الحيوية، تزامناً مع مراجعات دولية لتوقعات الطلب مستقبلاً.تراجع حاد لأسعار النفطانخفضت أسعار خام برنت عند التسوية بمقدار 3.05 دولار، أو ما يعادل 3.37%، ليصل إلى 87.33 دولاراً للبرميل، مسجلاً أدنى مستوياته منذ أوائل مارس، لتصل خسارته الأسبوعية إلى 6.18%. وفي المقابل، هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.23% ليغلق عند 84.88 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ 17 أبريل، متراجعاً بمعدل 6.25% على الصعيد الأسبوعي.ملامح اتفاق أمريكي إيرانيأرجع خبراء الأسواق هذا التراجع إلى إعلان طهران عن وجود مسودة تفاهم مع واشنطن، حيث أفادت مصادر غربية بإمكانية توقيع اتفاق لوقف الحرب في الخليج قريباً بجنيف. ورغم تأكيدات وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" بأن المذكرة لم تُوقع بعد ولا تزال في مرحلة الدراسة و التعديل .في السياق نفسه ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضربات عسكرية معلناً عن تقدم المحادثات لإعادة فتح مضيق هرمز مطلع الأسبوع، مع تركيز التفاوض على الملفات النووية والاقتصادية دون الصاروخية.أزمة مضيق هرمز والمخزوناتجاءت هذه التهدئة بعد قيام إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من شحنات الطاقة العالمية ومنع ناقلة من العبور دون تنسيق، وسط تأكيدات من الجيش الأمريكي باستمرار حركة السفن التجارية. وحذر محللو في الشأن الإقتصادي من أن انخفاض المخزونات العالمية لا يزال مقلقاً، متوقعين وصول السوق لنقطة تحول في أواخر يوليو قد تقفز بالأسعار لنطاق 120 و130 دولاراً إذا تأخر استئناف التدفقات بانتظام.مراجعات أوبك وغولدمان ساكسعلى الصعيد ذاته، خفّض مصرف "غولدمان ساكس" توقعاته لمتوسط سعر برنت عام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل؛ بسبب نمو المعروض وضعف الطلب، مع بقائه أعلى من متوسط عام 2025. ومن جهتها، خفّضت منظمة "أوبك" توقعاتها لنمو الطلب العالمي لعام 2026 إلى 970 ألف برميل يومياً، بينما رفعت تقديراتها لعام 2027 بنحو 190 ألف برميل لتتوقع زيادة قدرها 1.73 مليون برميل يومياً مع تعافي الاستهلاك لاحقاً.

UA Finance13 يونيو
أصول بـ 7.4 تريليون دولار تحت المجهر.. "ميتابلانيت" تقتحم الاستثمار الرقمي بالبيتكوين

أصول بـ 7.4 تريليون دولار تحت المجهر.. "ميتابلانيت" تقتحم الاستثمار الرقمي بالبيتكوين

أعلنت شركة "ميتابلانيت" (Metaplanet)، الرائدة في مجال الاستثمار الرقمي، عن إبرام صفقة استحواذ استراتيجية تمثل تحولاً جوهرياً في مسارها التشغيلي داخل الأسواق الآسيوية. وتستهدف الشركة من خلال هذه الخطوة اقتناص حصة برقم أعمال ضخم في سوق المدخرات اليابانية التقليدية، عبر إعادة توجيه السيولة النقدية نحو منتجات استثمارية مبتكرة تدار بالكامل تحت مظلة منظومة مالية جديدة تعتمد على العملات المشفرة وتحديداً عملة البيتكوين.استحواذ مالي وتغيير الاسمأبرمت شركة "ميتابلانيت" اتفاقاً رسمياً للاستحواذ على شركة الأوراق المالية اليابانية المرخصة "سيبو سيكيوريتيز" (Siiibo Securities)، في خطوة تستهدف توسيع حضورها بقطاع الخدمات المالية الرقمية. حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة، سيمون جيروفيتش، أنه من المتوقع إتمام كافة الإجراءات التنفيذية للصفقة خلال شهر يوليو المقبل، على أن يتم تغيير الاسم التجاري للشركة المستحوذ عليها مباشرة إلى "ميتابلانيت سيكيوريتيز".إطلاق مشروع "نوفا" الرقميواوضح أن هذه الصفقة تُمثل أول استحواذ رئيسي في تاريخ الشركة، وتُعد بمثابة الشرارة الأولى لإطلاق مشروعها الطموح الذي يحمل اسم "مشروع نوفا" (Project Nova)وان هذا المشروع يهدف بصفة أساسية إلى بناء وتطوير أول منظومة مالية متكاملة تتمحور كلياً حول عملة البيتكوين داخل الأسواق اليابانية؛ لتوفير بيئة تداول واستثمار رقمية متطورة تلبي تطلعات المستثمرين المحليين.ثالث أكبر حائز عالمي للبيتكوينفي سياق متصل تحاول الشركة ترسيخ مكانتها كأكبر شركة آسيوية حائزة للأصل الرقمي، وثالث أكبر شركة مدرجة عالمياً من حيث حجم احتياطي البيتكوين في ميزانيتها العمومية؛ إذ تملك حالياً محفظة ضخمة تضم نحو 40,177 بيتكوين. وترى إدارة الشركة فرصة استثمارية هائلة في السوق اليابانية، حيث يحتفظ الأفراد بأصول نقدية ومدخرات تقليدية منخفضة العائد تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 7.4 تريليون دولار، وتسعى لجذبها.تفاعل إيجابي للسهم بالبورصةتخطط "ميتابلانيت" عبر هذا الاستحواذ لتطوير وتوزيع منتجات استثمارية مبتكرة تحقق عوائد مجزية مرتبطة بالبيتكوين للمستثمرين اليابانيين. وتفاعل سهم الشركة إيجابياً مع هذه الأنباء؛ حيث قفز في التداولات بأكثر من 3.6% عقب الإعلان مباشرة، برغم أن السهم لا يزال يسجل تراجعاً إجمالياً بنحو 32% خلال تعاملات الشهر الماضي, جراء موجة الانخفاضات الأخيرة التي ضربت أسعار البيتكوين عالمياً.

UA Finance13 يونيو
"فانغارد إنرجي" تستسلم للضغوط الأمريكية.. تعليق أكبر شحنة نفطية لكوبا منذ 1960

"فانغارد إنرجي" تستسلم للضغوط الأمريكية.. تعليق أكبر شحنة نفطية لكوبا منذ 1960

تلقى قطاع الطاقة في كوبا ضربة قاصمة جديدة بعدما تراجعت شركة نفطية أمريكية بارزة عن تنفيذ صفقة إمداد تاريخية كانت ستعد الأكبر من نوعها منذ أكثر من ستة عقود. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بالتصعيد السياسي والاقتصادي الحاد الذي تنتهجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ضد النظام الشيوعي في هافانا، عبر توسيع نطاق العقوبات وتجفيف منابع الطاقة؛ مما يضع الجزيرة أمام أسوأ أزمة كهرباء ووقود في تاريخها الحديث.تعليق شحنة تاريخيةأوقفت شركة تجارة النفط "فانغارد إنرجي" (Vanguard Energy)، ومقرها ولاية فلوريدا، خططها الرامية لإرسال شحنة وقود ضخمة تبلغ 250 ألف برميل عبر ناقلة بحرية إلى كوبا. وأوضحت الشركة أن "قيوداً تشغيلية" طارئة أجبرتها على تعليق الخطوة التي كانت ستسجل كأكبر إمداد وقود أمريكي للجزيرة منذ عهد الرئيس دوايت أيزنهاور عام 1960، مما يعكس الأثر المباشر للضغوط السياسية المتزايدة.القائمة السوداء تخنق "كوبيت"جاء هذا التراجع النفطي المفاجئ في أعقاب قرار الحكومة الأمريكية بإدراج شركة النفط الوطنية الكوبية "يونيون كوبا بتروليو" المعروفة باسم "كوبيت" (Cupet) على القائمة السوداء للعقوبات. وتزامن هذا القرار مع دخول كوبا في نفق أسوأ أزمة طاقة تشهدها البلاد منذ تولي فيدل كاسترو السلطة قبل نصف قرن؛ بسبب إصرار إدارة ترمب على تضييق الخناق المالي والتجاري.قيود تشغيلية خارجة عن السيطرةأكد رئيس شركة "فانغارد إنرجي" "ماثيو كلان" أن القرارات والإجراءات الحكومية الأمريكية الأخيرة خلقت عوائق تشغيلية خارجة تماماً عن سيطرة شركته، مما أثر في قدرتها الإدارية على تنسيق أي عمليات تسليم مستقبلية. وكان الاتفاق يتضمن استئجار خزانات في كوبا لتوزيع الوقود على جهات إنسانية وسفارات وعملاء غير حكوميين، شريطة الحصول على التصاريح الأمريكية الرسمية.الموقف القانوني والرخصة المحليةأشارت الشركة إلى أنها كانت تشحن الوقود سابقاً بكميات محدودة عبر حاويات مخصصة تُعرف باسم "آيزو تانك"، مشددة على أنها لم تنتهك العقوبات الأمريكية أو ضوابط التصدير والقواعد التجارية. وفي سياق متصل، أعادت دائرة جباية الضرائب في مقاطعة ميامي ديد رخصة مزاولة الأعمال المحلية الخاصة بالشركة، وذلك بعد يوم واحد من إلغائها على خلفية أزمة عقوبات شركة "كوبيت" الكوبية

UA Finance13 يونيو
غضب في بكين بعد إدراج "علي بابا" و"بايدو" بالقائمة السوداء.. الصين تهدد أمريكا برد حاسم

غضب في بكين بعد إدراج "علي بابا" و"بايدو" بالقائمة السوداء.. الصين تهدد أمريكا برد حاسم

تصاعدت حدة التوترات التجارية والجيوسياسية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، إثر قرار واشنطن الأخير بتوسيع دائرة العقوبات المستهدفة لقطاع التكنولوجيا والابتكار الصيني. وأثار هذا التحرك الأمريكي الجديد موجة غضب عارمة لدى صناع القرار في بكين، وسط تحذيرات صريحة من مغبة استمرار هذه الإجراءات التقييدية التي تمس عمالقة الصناعة والطاقة النظيفة، مما يفتح الباب أمام جولة جديدة من ردود الفعل الانتقامية الحازمة.بكين تعارض إجراءات البنتاجونفي سياق متصل أعربت وزارة التجارة الصينية عن عدم رضاها التام ومعارضتها الشديدة للخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة بإضافة عدة شركات صينية كبرى إلى قائمة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون). وتضم هذه القائمة الشركات التي تزعم واشنطن أنها تقدم مساعدات مباشرة للجيش الصيني، وهو ما اعتبرته بكين استمراراً للممارسات الخاطئة التي تعرقل بناء علاقة استراتيجية مستقرة وبناءة بين البلدين.استهداف عمالقة التكنولوجيا والسياراتأبدت الوزارة قلقاً بالغاً إزاء التحديث الذي أعلنه البنتاجون، والذي شمل أسماء شركات تكنولوجيا صينية عملاقة، مثل مجموعة "علي بابا" ومحرك البحث الشهير "بايدو"، بالإضافة إلى شركتي صناعة السيارات الكهربائية الرائدتين "بي واي دي" و"نيو". وتعكس هذه الخطوة المخاوف الأمنية الأمريكية المتزايدة وسط منافسة جيوسياسية حادة للسيطرة على قطاعات المستقبل.حظر كبرى شركات الطاقة الشمسيةلم تقتصر القائمة الأمريكية على قطاع البرمجيات والسيارات فقط، بل أضافت واشنطن لاحقاً أكبر شركتين لتصنيع الألواح الشمسية في العالم، وهما "ترينا سولار" و"جيه إيه سولار تكنولوجي". وتُعد هذه الشركات ركيزة أساسية في تعزيز القدرات العسكرية والصناعية لبكين؛ مما يجعل استهدافها ضربة مباشرة لسلاسل التوريد العالمية المرتبطة بالطاقة النظيفة.تحذير صيني برد حاسم وقويحثت وزارة التجارة الصينية، في بيان رسمي لها، الإدارة الأمريكية على التوقف الفوري عن هذه الممارسات، وسحب كافة الإجراءات التقييدية ذات الصلة والعودة إلى مسار الحوار المشترك. واختتمت الوزارة بيانها بتحذير شديد اللهجة، مؤكدة أنه في حال عدم معاملة الشركات الصينية بإنصاف وعدالة في الأسواق الأمريكية، فإن بكين ستضطر حتماً للرد "بحزم وقوة" لحماية مصالحها الاقتصادية.

UA Finance13 يونيو
أسهم الفخامة العالمية تتنفس الصعداء.. ارتداد قوي لعمالقة الموضة الأوروبية بعد ليلة تهدئة الحرب

أسهم الفخامة العالمية تتنفس الصعداء.. ارتداد قوي لعمالقة الموضة الأوروبية بعد ليلة تهدئة الحرب

حجمت أسهم شركات السلع والمنتجات الفاخرة خسائرها السابقة لتحقق قفزات سعرية ملحوظة بختام تعاملات أمس الجمعة، مدفوعة بأنباء التوصل إلى مسودة اتفاق سلام مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لرفع العقوبات النفطية وإعادة فتح مضيق هرمز. وحلقت أسهم مجموعات الكيانات الكبرى مثل "LVMH"، و"كيرينغ" المالكة لعلامة غوتشي، و"هيرمس" بنحو 5% كاملة، بينما ارتفعت أسهم "ريتشمونت" السويسرية بمعدل 3.4%، مما قاد مؤشر "Stoxx 600" الأوروبي للصعود بنسبة 1.8%.تبديد مخاوف "الكارثة العالمية" .وجاءت هذه الانفراجة بعد أسابيع حرجة تلقت فيها مبيعات العلامات التجارية الكبرى ضربات موجعة جراء تراجع السياحة الوافدة وانكماش "عامل التفاؤل" لدى المستهلكين الأثرياء الذين قلصوا الإنفاق غير الضروري ترقباً للأوضاع. وأعادت المؤشرات الخضراء الحالية الطمأنينة لقاعات التداول بعد التحذيرات العنيفة التي أطلقها الملياردير برنارد أرنو، الرئيس التنفيذي لمجموعة "LVMH"، من مغبة الانزلاق نحو "كارثة عالمية" تشل حركة الاقتصاد الدولي وتجهض بوادر التعافي التي بدأت تظهر على القطاع.شروط فتح شريان الملاحة .ويرتبط التعافي المستدام لأسواق المال بمدى الالتزام الفعلي ببنود مذكرة التفاهم المقترحة والمكونة من 14 بنداً، والتي تنص أساساً على ضمان الإدارة الحرة وتدفق الشحنات عبر مضيق هرمز الذي ينقل خُمس إمدادات الطاقة العالمية. ورغم تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التوصل إلى تسوية رائعة للحرب، إلا أن الأوساط المالية والاستثمارية في أوروبا لا تزال تترقب بحذر التوقيع والمواقف النهائية للوثائق الرسمية مطلع الأسبوع لضمان كبح جماح التضخم العالمي.

UA Finance13 يونيو
وزير الطاقة الأمريكي يفجر مفاجأة بشأن النفط الإيراني.. وسط أنباء عن تفاهمات وشيكة لإنهاء الحرب

وزير الطاقة الأمريكي يفجر مفاجأة بشأن النفط الإيراني.. وسط أنباء عن تفاهمات وشيكة لإنهاء الحرب

كشف وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن نحو 7 ملايين برميل من النفط تخرج يومياً من منطقة الخليج العربي بدعم مباشر وحماية أمنية من الجيش الأمريكي، مؤكداً في الوقت ذاته أن الخام الإيراني متوقف تماماً ولا يخرج حالياً عبر مضيق هرمز. وتوقع الوزير عودة التدفق الحر والآمن لجميع المنتجات النفطية عبر الخليج فور إبرام اتفاق سياسي، وذلك بعد لغط شهده الكونغرس حول مدى علم الوزارة بمصادرة واشنطن لملايين البراميل الإيرانية سابقاً.تفاهمات تاريخية في إسلام آباد .ومن جانبه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة وإيران باتتا "أقرب من أي وقت مضى" إلى التوصل لاتفاق نهائي يضع حداً للحرب المستعرة في الشرق الأوسط. وأشار عراقجي، في تدوينة له على منصة "إكس"، إلى أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد" تقترب من الصياغة النهائية بفضل الوساطة الباكستانية، مطالباً وسائل الإعلام المحلية والدولية بالتوقف عن التكهن ونشر مسودات غير دقيقة حتى يتم الإعلان عن التوقيع الرسمي.تراجع مرتقب لعلاوة المخاطر .وتترقب أسواق الطاقة العالمية نتائج هذه الانفراجة السياسية الوشيكة، والتي يُتوقع أن تسهم في تهدئة أسعار النفط الخام بعد فترات طويلة من التقلب الحاد والضغط على معدلات النمو الاقتصادي العالمي. ويرى محللون أن الإعلان الرسمي عن الاتفاق سيعيد ترتيب الجغرافيا السياسية للإمدادات في مضيق هرمز، مما يمنح المصافي العالمية والمستهلكين في أوروبا وآسيا تدفقات مستقرة تخفف من حدة الضغوط التضخمية التي خلفتها خطوط الصراع على مدار الأشهر الماضية.

UA Finance13 يونيو
اليابان تقنن العملات المشفرة.. تشريع جديد وتخفيض للضرائب ورقابة مالية صارمة

اليابان تقنن العملات المشفرة.. تشريع جديد وتخفيض للضرائب ورقابة مالية صارمة

يقترب البرلمان الياباني من إقرار تشريع تاريخي يدمج العملات المشفرة ضمن الإطار التنظيمي المطبق على الأسهم والسندات، بعد مصادقة مجلس النواب عليه يوم الخميس. ويقضي القانون الجديد، المتوقع نفاذه العام المقبل، بتصنيف الأصول الرقمية كأدوات مالية خاضعة لرقابة صارمة، مع خفض ضريبة أرباح رأس المال لحيازات مثل "بتكوين" و"إيثريوم" من حدها الأقصى الحالي البالغ 55% إلى معدل ثابت قدره 20% بحلول عام 2028، مما يفتح الباب رسمياً أمام انتشار أوسع لهذه الأصول من قِبل الأفراد والمؤسسات.تطهير السوق وتشديد العقوباتويستهدف مشروع القانون مكافحة الجرائم المالية عبر فرض عقوبات تماثل قواعد الأوراق المالية؛ حيث يغلظ عقوبة التداول بناءً على معلومات داخلية لتشمل الغرامات الباهظة والسجن، كما يرفع الحد الأقصى لعقوبة بائعي المشفرات غير المسجلين إلى السجن 10 سنوات بدلاً من ثلاث. وأوضحت هينزا آصف، رئيسة "آسيا ويب ثري ألاينس"، أن صرامة العقوبات ستؤسس لمنظومة ذات موثوقية عالية، في حين أكدت وكالة الخدمات المالية اليابانية أن الهدف ليس منح صك اعتماد، بل توفير بيئة تداول سليمة تحمي المستثمرين وتعزز الابتكار.إطلاق الصناديق وهيكلة المنصاتوسيفتح القانون الجديد المجال أمام بورصة طوكيو لإدراج أول صناديق مؤشرات متداولة (ETFs) مشفرة خلال العام المقبل، مما يزيد من جاذبية السوق اليابانية الخارجة من عقود الركود التضخمي. في المقابل، يتوقع الخبراء أن تشهد الساحة موجة اندماجات واستحواذات قد تقلص عدد منصات التداول الـ 27 المسجلة حالياً (مثل بينانس وبيت فلاير) إلى النصف، نظراً لعدم قدرة الشركات الصغيرة على تحمل أعباء الامتثال والتدقيق الصارمة، مقارنة بالمؤسسات المالية الكبرى.

UA Finance12 يونيو
زلزال في وول ستريت.. "فانغارد" تنتزع عرش الصناديق المتداولة من "بلاك روك" لأول مرة منذ عقود

زلزال في وول ستريت.. "فانغارد" تنتزع عرش الصناديق المتداولة من "بلاك روك" لأول مرة منذ عقود

شهدت سوق صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) في الولايات المتحدة تحولاً لافتاً في ميزان القوة، مع نجاح مجموعة "فانغارد" في انتزاع المركز الأول من منافستها الشرسة "بلاك روك"، لتنهي بذلك فترة هيمنتها المطلقة على القمة والتي استمرت منذ عام 2003. وأظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة أن "فانغارد" باتت تدير نحو 4.39 تريليون دولار عبر 116 صندوقاً متداولاً في السوق الأمريكية، متقدمة على "بلاك روك" التي تدير 4.36 تريليون دولار. وجاء هذا الحسم التاريخي بعد تدفقات استثمارية خاطفة بلغت 13 مليار دولار في جلسة واحدة رجّحت كفة "فانغارد" في قطاع تتجاوز قيمته الإجمالية 15.2 تريليون دولار.استراتيجية التكلفة المنخفضة تسحق ضجيج الأسواق .ولم يكن هذا التفوق وليد الصدفة، بل جاء ثمرة مسار طويل اعتمدت فيه "فانغارد" على نموذج استثماري بسيط ورسوم منخفضة للغاية جعلتها الخيار المفضل للمستثمرين الأفراد والمستشارين الماليين؛ حيث استقطبت صناديقها منذ بداية العام الحالي نحو 291 مليار دولار، متفوقة بفارق شاسع على "بلاك روك" التي جذبت 120 مليار دولار. ولعب صندوقها المرتبط بمؤشر ستاندرد أند بورز 500 الشهير تحت الرمز (VOO) دوراً محورياً في هذا الصعود بعدما استحوذ وحده على 113 مليار دولار من تلك التدفقات، ليقترب من عتبة التريليون دولار ويمنح الشركة قوة استمرارية واستقراراً في التدفقات يصفه الخبراء بـ "الالتصاق الاستثماري" بعيداً عن تقلبات السوق.تنوع محفظة "آي شيرز" وتفوق الإيرادات .وفي المقابل، لا تزال "بلاك روك" تحتفظ بمحفظة أوسع وأكثر تنوعاً عبر ذراعها "آي شيرز" (iShares) التي تضم أكثر من 480 صندوقاً متداولاً في مختلف فئات الأصول، ما يمنحها مرونة عالية لتلبية احتياجات المؤسسات، لكنه يجعل تدفقاتها أقل استقراراً مقارنة بالصناديق البسيطة لـ "فانغارد". ورغم تراجع "بلاك روك" إلى المركز الثاني من حيث حجم الأصول المدارة، إلا أنها لا تزال تتقدم بوضوح في حجم الإيرادات والأرباح؛ إذ يبلغ متوسط رسومها المرجحة 16 نقطة أساس، مقارنة بنحو 4 نقاط أساس فقط لدى "فانغارد"، مما يعكس الفارق الهيكلي بين نموذج الابتكار المتنوع ونموذج الانضباط منخفض التكلفة.

UA Finance12 يونيو
اقتناص الفرص يسحب السيولة لقطاع الذكاء الاصطناعي.. صناديق الأسهم العالمية تواصل الارتداد الأخضر

اقتناص الفرص يسحب السيولة لقطاع الذكاء الاصطناعي.. صناديق الأسهم العالمية تواصل الارتداد الأخضر

استمر المستثمرون في ضخ السيولة داخل صناديق الأسهم العالمية للأسبوع الثالث على التوالي، مستغلين موجة التراجعات السعرية الأخيرة لزيادة مراكزهم الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا، بفضل الرهانات القوية على استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي. وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن لـ "إيبر" جذب الصناديق لصافي تدفقات بلغت 3.32 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 10 يونيو، مدفوعة بقطاع التقنية الذي اقتنص وحده 7.05 مليار دولار مسجلاً أسبوعه العاشر من التدفقات الداخلة المتتالية.تباين إقليمي ونزيف أمريكي .وشهدت خارطة التدفقات النقدية تبايناً واهتزازاً إقليمياً حاداً بين القارات؛ إذ قادت الصناديق الأوروبية والآسيوية بيئة الجذب بصافي تدفقات بلغت 6.74 مليار دولار و6.37 مليار دولار على الترتيب، بدعم من ارتداد مؤشر "إم إس سي آي" العالمي واستعادته 2.3% من خسائره السابقة بفضل أنباء هدنة واشنطن وطهران. وفي المقابل، عاكست الصناديق الأمريكية الاتجاه السائد لتسجل تدفقات خارجة ضخمة بلغت 12.57 مليار دولار، مسجلة أول صافي مبيعات أسبوعي لها منذ قرابة الشهر.ملاذ السندات النقدية وتراجع الذهب .وواصلت أسواق الدخل الثابت جذب رؤوس الأموال للأسبوع العاشر على التوالي محققة تدفقات صافية بلغت 18.27 مليار دولار، تركزت بشكل رئيسي في السندات قصيرة الأجل والصناديق المقومة باليورو والدولار. وفي المقابل، فرت السيولة من الملاذات الآمنة والأسواق الناشئة؛ حيث شهدت صناديق النقد خروج 18.21 مليار دولار، وتكبدت صناديق الذهب والمعادن النفيسة سحوبات بقيمة 1.86 مليار دولار، في حين خسرت الأسواق الناشئة 3.4 مليار دولار من أسهمها.

UA Finance12 يونيو
رياح الشرق الأوسط تجمّد الأسواق البريطانية.. انكماش مباغت يهدد بسقوط تضخمي عنيف

رياح الشرق الأوسط تجمّد الأسواق البريطانية.. انكماش مباغت يهدد بسقوط تضخمي عنيف

انكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.1% خلال شهر أبريل الماضي على أساس شهري، بالتوافق مع التوقعات، مدفوعاً بالتداعيات العنيفة المتواصلة لحرب إيران وضغوطها التضخمية. وجاء تراجع نشاط قطاع الخدمات بمعدل 0.2% كمحرك رئيسي لهذا الهبوط، متأثراً بانخفاض قياسي لقطاع الرياضة والترفيه بنسبة 9.1% جراء إلغاء فعاليات إقليمية ودولية، في حين حدّ نمو قطاع البناء بنسبة 0.1% من تعميق الخسائر التشغيلية ليرتفع النمو السنوي بنسبة 1.2% وهي وتيرة أقل بكثير من التقديرات.فاتورة الطاقة تشل حركة المستهلكين .وأفادت الشركات البريطانية العاملة في مجالات التصنيع، تجارة الجملة، خدمات النقل، ووكالات السفر بتأثر إيراداتها سلباً جراء التوترات الجيوسياسية وقفزة تكاليف الشحن والتشغيل. ورصد مكتب الإحصاءات الوطنية شكوى جماعية من ارتفاع أسعار الطاقة والوقود، مما دفع السائقين والمستهلكين لخفض استهلاكهم ومشترياتهم بعنف خلال أبريل، ليتوقف تماماً زخم النمو التصاعدي الذي شهده الاقتصاد في الربع الأول من العام الحالي ويتحول الوقود من عامل دعم إلى عبء هيكلي.تحذيرات الركود وحسم قلق الفائدة .وحذر سورين ثيرو، كبير الاقتصاديين بمعهد المحاسبين القانونيين، من أن البيانات الحالية تؤكد انزلاق البلاد نحو حالة "ركود تضخمي مضر" يُصعّب من مهمة صانعي السياسة النقدية في جولاتهم المقبلة. وتوقع الخبير الاقتصادي أن تدفع هذه المعطيات بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل ومقاومة خفضها، في ظل استمرار الاضطرابات العالمية لإمدادات الطاقة التي تجاوزت حاجز المئة يوم مفرزةً ضغوطاً تضخمية عالمية يصعب احتواؤها قريباً.

UA Finance12 يونيو
قرب الإتفاق الأمريكي الإيراني يهبط بالنفط لأدني مستوياته في شهرين

قرب الإتفاق الأمريكي الإيراني يهبط بالنفط لأدني مستوياته في شهرين

تراجعت أسعار النفط العالمية بعنف خلال تعاملات يوم الجمعة لتفقد أكثر من 4% من قيمتها، مسجلة أدنى مستوياتها منذ منتصف شهر أبريل الماضي. وجاء هذا الهبوط الحاد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء خططه لشن ضربات عسكرية جوية ضد إيران، مما ساهم في تهدئة مخاوف المستثمرين حيال اندلاع مواجهة شاملة وتوقف إمدادات الطاقة، لتهبط العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3.81 دولار (ما يعادل 4.22%) وتستقر عند 86.57 دولار للبرميل، بينما لحق به خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ليتراجع بواقع 3.80 دولار (أو 4.33%) مسجلاً 83.91 دولار للبرميل.غموض تشغيلي في مضيق هرمز وسط تضارب الأنباء الميدانية.وأوضح خبراء ومحللو أسواق الطاقة أن عناوين الأخبار السياسية باتت المحرك الأساسي للمحافظ المالية، وسط تنامي الثقة في إمكانية التوصل لاتفاق نهائي يضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بانتظام. ورغم إعلان القوات الإيرانية إغلاق الممر المائي واشتراط التنسيق المسبق لعبور السفن - وهو الممر الذي يعبر منه عادة 20% من شحنات النفط والغاز المسال العالمية - إلا أن الجيش الأمريكي أكد استمرار حركة عبور السفن التجارية دون توقف، مما قلص المخاوف اللوجستية التي دفعت الأسعار للتحليق في وقت سابق من الأسبوع.تحذيرات مصرفية من هشاشة الاتفاقات المحتملة وتراجع المخزونات .وأكد محللون لدى بنك "آي.إن.جي" في مذكرة بحثية ضرورة توخي الحذر؛ حيث أشاروا إلى أن إعلان وقف إطلاق النار أو التهدئة لا يعني بالضرورة إبرام اتفاق مستدام، مؤكدين أن أي تفاهمات قد تظل هشّة وقابلة للانهيار سريعاً إذا تعثرت محادثات الملف النووي. وتتزامن هذه التحذيرات مع قلق يسود الأوساط النفطية بشأن مستويات المخزونات العالمية والإقليمية التي لا تزال منخفضة، مما يعني أن عودة تدفق الشحنات إلى طبيعتها بأمان تطلب وقتاً زمنياً طويلاً، وسيبقي الأسواق تحت وطأة التقلبات السريعة.

UA Finance12 يونيو
التداولات الآسيوية تنتعش.. البورصات الصينية وهونغ كونغ ترتد للمنطقة الخضراء بعد ليلة التهدئة العسكرية

التداولات الآسيوية تنتعش.. البورصات الصينية وهونغ كونغ ترتد للمنطقة الخضراء بعد ليلة التهدئة العسكرية

انتعشت الأسهم الصينية وأسهم هونغ كونغ بختام تعاملات الأسبوع ، متأثرة بالمكاسب الواسعة التي اجتاحت الأسواق الآسيوية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الهجوم العسكري المخطط له ضد إيران. وأغلق مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية مرتفعاً بنسبة 1.2%، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.1% محققاً أول مكاسبه الأسبوعية منذ شهر، في حين قفز مؤشر «هانغ سينغ» القياسي في هونغ كونغ بنسبة 1.9% ليعوض جانباً من خسائره المتتالية المرتبطة بالمخاوف الجيوسياسية وضغوط الفائدة الأمريكية.زخم فضائي يكتسح السوق .وشهدت أسهم شركات الفضاء التجارية المدرجة في بورصة الفئة «أ» ارتفاعاً قياسياً ملحوظاً، مدفوعة بحالة الزخم والترقب العالمي المحيط بالإدراج التاريخي لشركة «سبايس إكس» الأمريكية في وول ستريت. وقفز سهم شركة «أفيك تشنغدو» لتصنيع الطائرات بنسبة 11% كاملة، بينما صعد سهم شركة «تشنغدو سبيسون» للإلكترونيات بنسبة 10%، متصدرين قائمة الرابحين إلى جوار قطاعات تعدين الذهب وشركات الوساطة المالية التي استقبلت تدفقات نقدية قوية أعادت للمستثمرين شهية المخاطرة بعد فترات من التقلب الحاد.مخاوف تنظيمية تقيد التفاؤلورغم الارتدادة الخضراء للمؤشرات التكنولوجية الناشئة مثل "تشينيكست" و"ستار 50"، يتوقع المستثمرون استمرار تذبذب الأسواق الصينية على المدى القريب نتيجة الغموض التنظيمي وضعف معدلات الاستهلاك المحلي. وأشارت كريستينا هوبر، كبيرة استراتيجيي السوق في مجموعة «مان» المالية، إلى وجود حالة من التردد والحذر من جانب المحافظ الأجنبية تجاه ضخ رؤوس أموال جديدة بالأصول الصينية، في ظل التعديلات المستمرة على سياسات تدفق الأموال وتطوير الأطر التنظيمية الحاكمة لقطاع التقنية المتقدمة.

UA Finance12 يونيو
أسهم "إعمار العقارية" تصعد بقوة في دبي عقب إطلاق مدينة الـ 55 مليار دولار

أسهم "إعمار العقارية" تصعد بقوة في دبي عقب إطلاق مدينة الـ 55 مليار دولار

​قاد سهم شركة "إعمار العقارية" القيادي موجة صعود كاسحة في بورصة دبي خلال تعاملات يوم الجمعة، حيث قفز السهم بنسبة استثنائية بلغت 8.3% مستقطباً تدفقات نقدية ضخمة من المؤسسات المحلية والأجنبية. وجاء هذا التحليق السعري المباشر بعد ساعات من إعلان المطور العقاري الأكبر في الإمارة عن خطط هندسية طموحة لتأسيس منطقة حضرية متكاملة وجديدة كلياً في دبي بتكلفة استثمارية فلكية تناهز 55 مليار دولار، مراهناً على مرونة وقوة الطلب الاستثماري العالمي الذي دفع المعاملات العقارية إلى مستويات غير مسبوقة.عائد قوي للسيولة الأجنبية بالسوق .وتزامن هذا الصعود مع إعلان شركات الاستشارات الماليّة عن عودة الزخم والثقة لبيئة الأعمال المحلية عقب الأنباء المتواترة بشأن قرب إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضح خبراء أسواق المال أن الإعلان عن هذا المشروع الملياري الضخم في هذا التوقيت الحرج أعاد توجيه بوصلة المحافظ الاستثمارية نحو القطاعات التشغيلية الحرة، مما مكن سوق دبي العقاري من امتصاص الضغوط الجيوسياسية السابقة واستعادة شهية المستثمرين الدوليين الباحثين عن العوائد الرأسمالية المستدامة والآمنة.الدار العقارية تلحق بقطار المكاسب .وانعكست الأجواء الإيجابية لقطاع العقارات في دبي على بورصة العاصمة؛ حيث شهد سهم شركة "الدار العقارية" - المطور الرئيسي في أبوظبي - زيادة سعرية قوية بلغت 7.5% بنهاية التداولات ليعوض جانباً كبيراً من تراجعاته السابقة. وساهم الأداء القوي لسهمي "إعمار" و"الدار" في إعادة رسم الخارطة السعرية للقطاع العقاري الإماراتي بأكمله بختام التعاملات الأسبوعية، وسط مؤشرات فنية ترجح استمرار موجة الصعود الصباحية خلال الجلسات المقبلة مدفوعة باستقرار مستويات الطلب وأسعار البيع والتحضير لتعاقدات إنشائية جديدة مع المقاولين.

UA Finance12 يونيو
بورصات الإمارات تحلق بأعلى مكاسب شهرية بعد أنباء هدنة جنيف المرتقبة

بورصات الإمارات تحلق بأعلى مكاسب شهرية بعد أنباء هدنة جنيف المرتقبة

سجلت أسواق المال الإماراتية قفزات سعرية عنيفة في ختام تعاملات يوم الجمعة، مدعومة بصعود جماعي للمؤشرات القيادية إثر شيوع حالة من التفاؤل الحاد عقب تسريبات سياسية تشير إلى قرب توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين واشنطن وطهران في جنيف لإنهاء الحرب مطلع الأسبوع. واندفع مؤشر دبي المالي لتحقيق أفضل أداء يومي له منذ أكثر من شهرين بارتفاعه 3.8% ليغلق على مكاسب أسبوعية بنسبة 3.2%، في حين لحق به مؤشر أبوظبي القياسي صاعداً بنسبة 2.7% في الجلسة وبمعدل 2% على مدار الأسبوع كاملاً.القطاع المصرفي يلتهم السيولة القياسية .وقادت البنوك الكبرى حركة الارتداد الخضراء في المنصتين الماليتين مستفيدة من إعادة ترتيب المستثمرين للمحافظ المالية نحو سيناريو عودة الاستقرار؛ حيث حلق سهم بنك "الإمارات دبي الوطني" - أكبر مصارف دبي - مرتفعاً بنسبة 8% كاملة، بينما قفز سهم بنك "أبوظبي الأول" - أكبر مصارف الدولة - بمعدل 6.9%. وساهم هذا الاندفاع الشرائي في تبديد آثار تراجع أسعار النفط العالمية بنسبة 3.4% إلى مستويات 87.29 دولاراً للبرميل، بالتزامن مع توقعات المحللين بتحسن ظروف التشغيل وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الصادرات قريباً.توسعات لوجستية تخترق السوق المصرية .وشهدت الجلسة صعوداً صاروخياً لسهم مجموعة "موانئ أبوظبي" بنسبة 8%، عقب الإعلان الرسمي عن تقدم وحدتها التابعة "بلاك كاسبيان" بعرض شراء إجباري محسن للاستحواذ على حصة الأغلبية في شركة الإسكندرية لتداول الحاويات والبضائع المدرجة في البورصة المصرية. ورفعت المجموعة السعر المعروض للشراء إلى 27.47 جنيه مصري (ما يعادل 0.5290 دولار) للسهم الواحد، مما عكس رغبة الأذرع الاستثمارية للإمارة في اقتناص الفرص التوسعية بالمنطقة مستغلة إشارات التهدئة السياسية الراهنة لرفع كفاءة سلاسل التوريد والربط البحري الإقليمي.

UA Finance12 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.