UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الاثنين على انخفاضات طفيفة ومتفاوتة؛ حيث تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.50 نقطة (أو بنسبة 0.18%) ليغلق عند مستويات 7444.19 نقطة. كما انخفض مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 0.04% ليصل إلى 25510.27 نقطة، وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند 51848.96 نقطة. وجاءت هذه التحركات الضيقة في ظل تفضيل المستثمرين للتريث بانتظار اتضاح الصورة بشأن محاولات التهدئة المقترحة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط لعام 2026. صمود "ألفابت" و"دومينوز بيتزا" أمام تراجع مؤشر الرقاقات الإلكترونية. وعلى صعيد حركة الأسهم الفردية، قاد سهم شركة «ألفابت» (Alphabet) اتجاهاً صاعداً بعد أنباء تطوير شريحة خوادم جديدة متخصصة لرفع كفاءة معالجة نماذج "جيميني"، فيما قفز سهم «دومينوز بيتزا» عقب إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات للربع الثاني. ورغم هذا الصمود، لا تزال الضغوط تخيم على قطاع التكنولوجيا بصفة عامة، لا سيما بعد إغلاق مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" في نطاق "السوق الهابطة" إثر انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته القياسية المسجلة بنهاية يونيو، مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح شركات مثل «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لعام 2026.ارتفاع توقعات نمو أرباح الشركات لـ 26% وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو تسارع وتيرة إفصاحات الشركات؛ إذ تشير بيانات جمعتها بورصة لندن إلى رفع التقديرات الخاصة بنمو أرباح شركات مؤشر "S&P 500" لتصل إلى 26% خلال الربع الثاني، صعوداً من تقديرات سابقة بلغت 23.7%. وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو المحافظ الاستثمارية أي مؤشرات ملموسة حول مقترح الهدنة لمدة 10 أيام بقطاع الخليج؛ أملًا في عودة انسيابية حركة الملاحة بداخل مضيق هرمز وتخفيف ضغوط تكاليف الطاقة والتضخم على الأسواق لعام 2026.

الأسهم الأوروبية تتباين | وأسهم هينيكن ترتفع 5% وسط خطة لتسريح نحو 6 آلاف موظف

الأسهم الأوروبية تتباين | وأسهم هينيكن ترتفع 5% وسط خطة لتسريح نحو 6 آلاف موظف

تباينت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء في ظل تقييم المستثمرين لنتائج الشركات، حيث سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 620.32 نقطة، بينما صعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.2% ليصل إلى 10381.87 نقطة. بينما انخفض كل من مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.3% ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.3%. تزامن هذا مع إعلان شركات كبرى عن نتائجها المالية، مما أثار اهتمام المستثمرين في المنطقة.أداء الأسواق الأوروبية وسط تقارير الشركاتأغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض طفيف بعد أن قام المستثمرون بتقييم مجموعة جديدة من نتائج الشركات. تراجعت أسواق الأسهم في أوروبا في وقت أعلنت فيه شركات مثل توتال إنرجيز وفيراري وداسو سيستمز عن نتائجها المالية، ما أثار توقعات متباينة بشأن آفاق النمو الاقتصادي في المنطقة. في المقابل، سجل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% وسط تباين الأسواق الأوروبية.أسهم هينيكن ترتفع 5% رغم تسريح الموظفينفي خطوة مفاجئة، أعلنت شركة هينيكن الهولندية عن خطط لتسريح ما بين 5 آلاف و6 آلاف موظف خلال العامين المقبلين في إطار استراتيجية لتحويل الشركة وتعزيز نموها بحلول عام 2030. ورغم ذلك، ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 5% بعد إعلان النتائج السنوية، حيث أظهرت البيانات انخفاضًا في إجمالي الإنتاج بنسبة 1.2% خلال عام 2025، في حين ارتفع الربح التشغيلي بنسبة 4.4% مقارنة بالعام السابق. تعتبر هذه الموجة من الشراء في أسهم هينيكن مؤشرًا على أن السوق يتوقع نجاحًا في استراتيجيتها المستقبلية، رغم التحديات التي تواجهها.نتائج قوية لشركات أخرى في السوق الأوروبيةفي سياق آخر، سجلت شركة سيمنز إنرجي أرباحًا قوية للربع المالي الأول، حيث تضاعف صافي ربحها ليصل إلى 746 مليون يورو (889 مليون دولار) مما أدى إلى ارتفاع أسهمها بنسبة 5.3%. أما بالنسبة لبنك كومرتس، فقد أعلن عن أرباح تشغيلية قياسية بلغت 4.5 مليار يورو، مدفوعةً بالأداء القوي في شركته البولندية mBank. رغم هذه النتائج الإيجابية، تراجعت أسهم كومرتس بنك بنسبة 1.7%. وعلى الجبهة الأخرى، شهدت أسهم شركة لوفتهانزا انخفاضًا بنسبة 3.5% بسبب الإضرابات المتوقعة من موظفيها، ما يثير القلق من تأثير ذلك على أدائها في المستقبل.ترقب للبيانات الاقتصادية الأميركية والآفاق العالميةفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة لشهر يناير، التي من المتوقع أن تُصدر الساعة 8:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.كما أن أسواق الأسهم العالمية في انتظار هذه البيانات الاقتصادية الهامة، مع تسجيل العقود المستقبلية للأسهم الأميركية مكاسب ملحوظة. في أسواق آسيا، سجلت الأسهم ارتفاعًا طفيفًا مع تقييم المستثمرين لبيانات التضخم الصينية التي كانت أضعف من المتوقع، ما عزز آمال السوق في أن تكون هذه البيانات مؤشرًا إيجابيًا.

UA Finance11 فبراير
حيتان "بتكوين" تعود للشراء لكن التعافي ما زال محل شك

حيتان "بتكوين" تعود للشراء لكن التعافي ما زال محل شك

تلقى "بتكوين" دعمًا ملحوظًا من بعض من أكبر حائزيها، المعروفين باسم "الحيتان"، الذين قاموا بتجميع نحو 53 ألف عملة خلال الأسبوع الماضي، في أكبر موجة شراء منذ نوفمبر. رغم هذا الدعم، يبقى التعافي من حالة التراجع الأخير مشكوكًا فيه، حيث أن الطلب لا يزال محدودًا ولا يكفي لبدء مرحلة صعود مستدام.عودة حيتان "بتكوين" للشراء بعد أسابيع من التخارجشهدت أسواق "بتكوين" موجة من المبيعات المكثفة خلال الأشهر الأخيرة، لكن البيانات الأخيرة من "غلاس نود" تكشف عن قيام المحافظ التي تحتوي على أكثر من 1000 عملة بتكوين بشراء ما يتجاوز قيمته 4 مليارات دولار من العملة الرقمية. هذا التجميع الكبير من قبل الحيتان ساعد في تهدئة الأسعار بعد التراجع الحاد، لكنه لم يكن كافيًا لخلق زخم مستمر، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا مجرد احتواء للأضرار أو بداية تعافٍ حقيقي.التقلبات الحادة في السوق والشكوك حول الاستدامةعلى الرغم من عودة بعض كبار الحائزين إلى الشراء، تشير البيانات إلى أن الاتجاه العام لا يزال حذرًا. في عام 2023، قامت المحافظ الكبيرة ببيع أكثر من 170 ألف عملة بتكوين، ما يعكس تراجعًا في الثقة.كما شهدت الأسعار تقلبات حادة منذ ذروتها في أكتوبر، حيث انخفضت إلى نحو 60 ألف دولار قبل أن ترتد مرة أخرى إلى قرابة 70 ألف دولار. هذا السلوك المتقطع يثير الشكوك حول ما إذا كانت هذه الارتدادات هي مجرد عمليات تصحيح مؤقتة أو بداية لدورة صعود جديدة.ضغوط على الطلب من صناديق المؤشرات والشركاتتعتبر صناديق المؤشرات والشركات المدرجة من بين أكبر اللاعبين في سوق "بتكوين"، لكن العديد منهم بدأوا في تقليص مشترياتهم بسبب الضغوط الاقتصادية والتقلبات المستمرة في السوق. كما أن المستثمرين الذين اشتروا "بتكوين" عبر هذه الصناديق يواجهون الآن خسائر، مما يحد من رغبتهم في زيادة مراكزهم. هذا الضعف في الطلب من فئات كبيرة من المستثمرين يعزز المخاوف من أن موجة الشراء الحالية قد لا تكون كافية لتحفيز السوق بشكل مستدام.حذر مستمر من القاع الحقيقي للبتكوينقال برونو فير، المستثمر المخضرم في العملات المشفرة، إن المستثمرين قد يعودون للشراء عندما "تنقشع العاصفة"، مشيرًا إلى أنهم ما زالوا في مرحلة من القلق المستمر. وأضاف أن النمط الحالي في السوق يذكرنا بدورات سابقة، حيث كانت الارتدادات تحدث بشكل مؤقت قبل العودة للهبوط. هذا يشير إلى أن الدعم الذي شهدته "بتكوين" مؤخراً قد يكون موجهًا نحو إدارة الأضرار بدلاً من خلق زخم حقيقي نحو صعود مستدام.

UA Finance11 فبراير
تحذير صيني | الإنفاق المتسارع على رقائق الذكاء الاصطناعي يفوق احتياجات السوق ويهدد بتوقف بعض مراكز البيانات

تحذير صيني | الإنفاق المتسارع على رقائق الذكاء الاصطناعي يفوق احتياجات السوق ويهدد بتوقف بعض مراكز البيانات

حذرت شركة "سيميكوندكتور مانيوفاكتشورينغ إنترناشونال" الصينية من أن تسارع الإنفاق على رقائق الذكاء الاصطناعي في السوق يتجاوز بكثير احتياجات الطلب الفعلي، مما يشكل تهديدًا لعدد من مراكز البيانات التي قد تظل دون تشغيل فعلي. في الوقت الذي تسعى فيه الشركات إلى إنشاء بنية تحتية ضخمة لمراكز البيانات بسرعة، تبقى الاستخدامات الفعلية لهذه المراكز غير مؤكدة في المستقبل القريب.الإنفاق المتسارع على رقائق الذكاء الاصطناعيقال تشاو هايجون، الرئيس التنفيذي المشارك للشركة، إن وتيرة إنشاء مراكز البيانات في الصين أصبحت تتسارع بشكل غير مسبوق، حيث تسعى الشركات إلى بناء طاقة استيعابية تكفي لعشر سنوات خلال فترة زمنية قصيرة تتراوح بين عام أو عامين فقط. هذا التوسع السريع في الإنفاق على البنية التحتية يأتي رغم أن الاستخدام الفعلي لهذه المراكز لا يزال في مرحلة غير محسومة. وبالرغم من ذلك، يبدو أن الشركات تتبع سياسة بناء محطات ضخمة تستبق الطلبات المستقبلية.استثمارات ضخمة في مراكز البيانات وتوقعات الإنفاقتتوقع وكالة "موديز ريتينغز" أن يتجاوز الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي حاجز 3 تريليونات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة. يتم ضخ هذه الاستثمارات في مراكز البيانات التي ستستوعب رقائق تدريب واستدلال متطورة من شركات مثل "إنفيديا" و"أدفانسد مايكرو ديفايسز" و"هواوي". على الرغم من ضخ هذه الأموال الطائلة، فإن السؤال يبقى حول مدى قدرة هذه الاستثمارات على التواكب مع الطلب الفعلي. يُتوقع أن يصل إجمالي الإنفاق الرأسمالي لشركات كبرى مثل "أمازون" و"ميتا" و"مايكروسوفت" إلى نحو 650 مليار دولار بحلول عام 2026.نقص رقائق الذاكرة وتحديات الإنتاج في السوق الصينيةأدى تسارع الإنفاق على رقائق الذكاء الاصطناعي إلى حدوث نقص كبير في رقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي (HBM)، وهي المكون الأساسي لتمكين الحوسبة المتقدمة للذكاء الاصطناعي. ويؤكد تشاو أن شح المعروض من هذه الرقائق سيستمر لفترة طويلة، حيث يتطلب الأمر وقتًا لبناء طاقات إنتاجية جديدة مؤهلة لتلبية هذه الحاجة المتزايدة. وهذا النقص في رقائق الذاكرة يعكس التحديات التي تواجه السوق العالمية في تلبية الطلبات المستقبلية.السوق الصينية ومخاوف من فائض في القدرة الإنتاجيةداخل الصين، تسعى الشركات الكبرى مثل "هواوي" و"كامبريكون تكنولوجيز" لتسريع وتيرة إنتاج رقائق السيليكون لتلبية الطلب المتزايد على حلول الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يشير تشاو إلى أن الوضع يشبه بناء بنية تحتية ضخمة مثل محطات القطارات فائقة السرعة أو الطرق السريعة، حيث تسعى الشركات إلى تجهيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بشكل يفوق الاحتياجات الفعلية في الوقت الراهن.

UA Finance11 فبراير
مصر وقبرص توقعان اتفاقًا لإنشاء خط أنابيب غاز أفروديت بتكلفة تتجاوز ملياري دولار

مصر وقبرص توقعان اتفاقًا لإنشاء خط أنابيب غاز أفروديت بتكلفة تتجاوز ملياري دولار

في خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، اتفقت مصر مع قبرص على إنشاء خط أنابيب بحري لنقل الغاز الطبيعي من حقل أفروديت إلى الأراضي المصرية. يقدر إجمالي تكلفة المشروع بأكثر من ملياري دولار، ويهدف إلى تلبية احتياجات مصر المتزايدة من الغاز الطبيعي. يأتي هذا الاتفاق في وقت حساس بالنسبة للسوق المصري، الذي يواجه تحديات في تلبية احتياجاته اليومية من الغاز.تفاصيل الاتفاق بين مصر وقبرص لإنشاء خط الأنابيبتتمثل أبرز تفاصيل الاتفاق في إنشاء شركة قبرصية مختصة لتنفيذ وإدارة خط الأنابيب الذي سيمتد عبر 170 كيلومترًا من البحر المتوسط. يتوقع أن يتم نقل نحو 800 مليون قدم مكعب من الغاز يوميًا من حقل أفروديت إلى مصر، حيث سيتم معالجة الغاز في محطة "ظهر" البرية قبل ضخه في الشبكة القومية للغاز. ومن ثم سيتم تلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض عبر محطتي الإسالة في إدكو ودمياط. الجانب القبرصي سيتكفل بتنفيذ المشروع بالكامل، مع مشاركة شركة "غاز شرق المتوسط" المصرية بنسبة 10% في هيكل الملكية.دعم إمدادات الغاز لمصر وتحقيق التوازن بين العرض والطلبيعد هذا الاتفاق خطوة استراتيجية لدعم احتياجات مصر من الغاز الطبيعي، خاصة في ظل تراجع إنتاجها المحلي إلى نحو 4.1 مليار قدم مكعب يوميًا، في حين أن احتياجاتها اليومية تتجاوز 6.2 مليار قدم مكعب. في فترات الصيف، تزداد هذه الاحتياجات لتصل إلى نحو 7.2 مليار قدم مكعب يوميًا. لذا، فإن إمدادات الغاز القادمة من حقل أفروديت ستساهم بشكل كبير في سد الفجوة بين العرض والطلب، وتحسين استقرار السوق المصري.احتياطيات حقل أفروديت وتأثيره على الطاقة الإقليميةحقل أفروديت، الذي اكتشف في عام 2011، يُعد من أكبر الحقول الغازية في المنطقة، إذ تُقدَّر احتياطياته بنحو 4.4 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي. هذا الحقل يقع بالقرب من حقل ليفياثان الإسرائيلي، وهو يمتلك إمكانيات كبيرة لتوفير الإمدادات الغازية لمصر ولمنطقة البحر الأبيض المتوسط. على الرغم من أنه لم يدخل مرحلة التطوير الفعلي بعد، إلا أن هناك خططًا لضخ الغاز من أفروديت إلى مصر بحلول عام 2030، مما يعزز الأهمية الاستراتيجية لهذا المشروع.تعاون الشركات الدولية في تطوير حقل أفروديتيُعد حقل أفروديت مشروعًا مشتركًا بين شركات عالمية مثل "شيفرون قبرص" و"بي جي قبرص" التابعة لمجموعة "شل"، حيث تمتلك كل منهما حصة تشغيلية بنسبة 35%، بينما تمتلك "نيو ميد إنرجي" الحصة المتبقية. هذه الشركات الكبرى تلعب دورًا حيويًا في تطوير الحقل وتأمين استثمارات كبيرة في مشاريع الطاقة بالمنطقة. ومع بدء ضخ الغاز في السنوات المقبلة، من المتوقع أن يسهم هذا الحقل في تحقيق الاستقرار في سوق الطاقة الإقليمي.

UA Finance11 فبراير
ارتفاع أسعار النفط بدعم من التوترات مع إيران رغم قفزة المخزونات الأميركية

ارتفاع أسعار النفط بدعم من التوترات مع إيران رغم قفزة المخزونات الأميركية

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ في الأسواق العالمية، مدفوعة بالتوترات المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة في النزاع المستمر مع إيران. على الرغم من الزيادة المفاجئة في المخزونات الأميركية، فإن التوترات الجيوسياسية ألقت بظلالها على تحركات السوق. بينما سجل خام "برنت" أكثر من 69 دولارًا للبرميل، كان خام "غرب تكساس" الوسيط يحوم بالقرب من 64 دولارًا، وهو ما يعكس قلق المستثمرين من تأثير التوترات السياسية على إمدادات النفط العالمية.التوترات مع إيران تعزز أسعار النفطتشهد أسواق النفط اهتمامًا متزايدًا بسبب سلسلة من التقارير التي تؤكد على احتمال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات أكثر صرامة ضد إيران.في آخر التطورات، أفاد تقرير بأن الولايات المتحدة تدرس مصادرة ناقلات نفط إيرانية، في وقت حساس يتزامن مع تصاعد المحادثات بشأن برنامج طهران النووي.هذا المزيج من الضغط السياسي والتحركات العسكرية المحتملة أضاف مزيدًا من المخاطر على تدفقات النفط، مما دفع أسعار النفط للارتفاع رغم زيادة المخزونات الأميركية.قفزة المخزونات الأميركية وتأثيرها المؤقتفي الولايات المتحدة، شهدت المخزونات النفطية ارتفاعًا كبيرًا بلغ 13.4 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، حسب تقرير "معهد البترول الأميركي". إذا أكدت البيانات الرسمية هذا الارتفاع، فسيعد الزيادة الأكبر منذ نوفمبر 2023. ورغم هذه الزيادة التي عادة ما تدفع الأسعار إلى الانخفاض، إلا أن الأسواق تجاهلتها بشكل مؤقت. يعزى ذلك إلى القلق المستمر بشأن التوترات الجيوسياسية، التي تعتبر الآن العامل الأكبر المؤثر في حركة السوق.سردية فائض النفط وأثر تصريحات ترمبرغم التشكيك في فرضية وجود فائض كبير في سوق النفط، تشير التحليلات إلى أن التوترات السياسية مع إيران تظل العنصر الأكثر تأثيرًا على الأسعار. الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي كان قد صرح بأن إيران "تريد إبرام اتفاق"، يواصل ضغطه على طهران عبر تصريحات هامة تتعلق بالمفاوضات النووية. من المتوقع أن تستمر الضغوط الأميركية على إيران لتسريع التوصل إلى اتفاق، وهو ما يعزز احتمالية تقلبات الأسعار خلال الفترة المقبلة.ترقب للتقارير الرئيسية في الأسواقمع اقتراب صدور التقارير الشهرية لمنظمة "أوبك" و"وكالة الطاقة الدولية"، يترقب المتعاملون في أسواق النفط تحركات جديدة قد تساهم في استقرار السوق أو زيادة تقلباتها. بينما تتوقع "وكالة الطاقة الدولية" فائضًا كبيرًا في الإمدادات هذا العام، فإن المستثمرين يأملون في أن تسهم الإجراءات المستقبلية في تقليل هذا الفائض من خلال اتفاقات سياسية في المنطقة.

UA Finance11 فبراير
استقرار سعر الدولار في مصر: توقعات بخفض الفائدة وسط ترقب قرار البنك المركزي

استقرار سعر الدولار في مصر: توقعات بخفض الفائدة وسط ترقب قرار البنك المركزي

استقر سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في جميع البنوك العاملة في السوق المحلية عند مستوى أقل من 47 جنيهًا يوم الثلاثاء، في وقت تترقب فيه الأسواق المصرية قرار البنك المركزي بشأن أسعار الفائدة خلال الأيام القليلة المقبلة. هذه الخطوة قد يكون لها تأثير كبير على حركة العملة المحلية وأسواق الصرف.توقعات بخفض سعر الفائدة في مصرأظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن التوقعات تشير إلى قيام البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس خلال اجتماعه يوم الخميس المقبل. يأتي ذلك في ظل تراجع معدلات التضخم ودخول السياسة النقدية مرحلة تيسير تدريجي، حيث من المتوقع أن يصل سعر الإيداع إلى 19% وسعر الإقراض إلى 20%.القرار المنتظر وتأثيره على سوق الصرففي اللحظات التي تسبق قرارات البنوك المركزية، يتزايد اهتمام الأسواق بتوقع تأثير التغيرات النقدية على السوق المحلية. إنفستنغ برو مع WarrenAI يوفر تحليلاً متعمقاً يرتبط بتوقعات أسعار الفائدة وحركة العملة المحلية في هذه الفترة الحرجة. كما يقدم خصم 50% على الاشتراك للوصول إلى هذه الرؤية الاستباقية.تاريخ خفض أسعار الفائدة في مصركان البنك المركزي المصري قد بدأ في خفض أسعار الفائدة منذ أبريل الماضي، بعد أن قام برفع سعر عائد الإقراض إلى 27.25% في إطار حزمة دعم مالي بقيمة 8 مليارات دولار تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي. جاء هذا القرار بعد خفض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار، مما جعل مستويات الفائدة الحقيقية في مصر من بين الأعلى عالميًا.تأثير العوامل الخارجية على السياسة النقديةأشار الخبراء إلى أن تحسن الوضع الخارجي لمصر وارتفاع قيمة الجنيه وزيادة سعر الفائدة الحقيقي، إلى جانب تباطؤ تكاليف المدخلات وتراجع المخاطر الجيوسياسية، يمنح لجنة السياسة النقدية مساحة لخفض أسعار الفائدة بين 150 و200 نقطة أساس. هذا التوجه يتزامن مع انخفاض معدلات التضخم، الذي سجل 12.3% في ديسمبر مقارنةً بـ38% في سبتمبر 2023.استقرار الدولار في البنوك المصريةسجلت أسعار الدولار في البنوك المصرية استقرارًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم، مع هدوء نسبي في سوق الصرف. فقد سجل أعلى سعر للشراء في مصرف أبوظبي الإسلامي 46.88 جنيه، بينما سجل في البنك الأهلي المصري 46.84 جنيه للشراء و46.94 جنيه للبيع. كما بلغ سعر الدولار في البنك التجاري الدولي 46.82 جنيه للشراء و46.92 جنيه للبيع.

UA Finance10 فبراير
إيفز يرى أن عام 2026 سيكون نقطة تحول كبيرة لشركة آبل بسبب التقدم في الذكاء الاصطناعي، ويصفه بـ "عام الانفجار".

إيفز يرى أن عام 2026 سيكون نقطة تحول كبيرة لشركة آبل بسبب التقدم في الذكاء الاصطناعي، ويصفه بـ "عام الانفجار".

يعتقد دانيال إيفز، المحلل في "ويدبوش"، أن عام 2026 سيكون نقطة تحول مهمة لشركة آبل؛ حيث يرى أن السوق لا يقدّر إمكانيات الشركة في الاستفادة من "الثورة الصناعية الرابعة". ورغم تراجع السهم مؤخراً، يتوقع إيفز أن نجاح آبل في تنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي قد يرفع قيمة السهم بنحو 100 دولار. وقد عرض رؤيته المتفائلة من خلال أربعة محاور استراتيجية رئيسية: شراكة جوجل جيميني: يتوقع إيفز أن تكون جوجل الشريك الحصري لدعم الذكاء الاصطناعي في آبل، مستفيدةً من وجود 2.4 مليار جهاز iOS حول العالم.سيري بشكل جديد: من المتوقع إطلاق نسخة من "سيري" مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في ربيع 2026، مع إمكانية تقديم خدمة اشتراك مدفوعة للذكاء الاصطناعي.زيادة مبيعات آيفون: يتوقع المحلل أن مبيعات آيفون 17 و18 ستتجاوز التوقعات، خاصة مع توسع السوق في الصين وارتفاع متوسط الأسعار، إلى جانب احتمال إطلاق هاتف قابل للطي.استقرار القيادة: يتوقع إيفز أن يواصل تيم كوك قيادة الشركة حتى عام 2027 على الأقل؛ لضمان تنفيذ خطة آبل الطموحة، مع جذب مواهب جديدة مثل الباحث "أمار سوبرامانيا". وفي الختام، يؤكد إيفز أن آبل تستعد لإثبات أن استثمارها في الذكاء الاصطناعي سيغير مستقبلها المالي أمام "وول ستريت".

UA Finance14 يناير
ترامب يضخ 200 مليار دولار لخفض فوائد العقار.. هل تنتهي أزمة السكن؟

ترامب يضخ 200 مليار دولار لخفض فوائد العقار.. هل تنتهي أزمة السكن؟

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة ترامب لخفض فوائد العقار بقيمة 200 مليار دولار، في خطوة تستهدف خفض معدلات الفائدة على الرهن العقاري وتخفيف حدة أزمة السكن في الولايات المتحدة. وأوضح ترامب أنه يعتزم شراء سندات رهن عقاري بهذا المبلغ، بهدف دفع الفوائد إلى مستويات أقل، بما ينعكس مباشرة على تكلفة التمويل العقاري للأسر الأمريكية.كيف تعمل الخطة ترامب لخفض فوائد العقار؟تعتمد المبادرة على تدخل مباشر في سوق الرهن العقاري عبر شراء السندات المدعومة بالعقارات، وهو ما يُفترض أن يؤدي إلى انخفاض العوائد عليها، وبالتالي تراجع أسعار الفائدة على القروض السكنية. ووفق التصريحات، فإن خطة ترامب لخفض فوائد العقار تستهدف تقليل الأقساط الشهرية، وتوسيع فرص امتلاك المنازل، خاصة للطبقة المتوسطة والمشترين لأول مرة.1. مواجهة حيتان العقار والمؤسسات الاستثماريةتتضمن الخطة جانبًا تشريعيًا بالتعاون مع الكونغرس، يهدف إلى الحد من توسع المؤسسات الاستثمارية الكبرى في شراء العقارات السكنية. ويرى ترامب أن هذا التوسع ساهم في رفع الأسعار وتقليص المعروض المتاح للأفراد، ما فاقم أزمة السكن خلال السنوات الأخيرة.2. دعم مصرفي وتحفيز للسوقلاقى المقترح ترحيبًا من جمعيات المقرضين والمصرفيين المجتمعيين، الذين اعتبروا أن خطة ترامب لخفض فوائد العقار قد تساعد في إعادة التوازن بين العرض والطلب داخل سوق الإسكان، وتحفيز النشاط العقاري دون خلق فقاعة سعرية جديدة.3. البعد السياسي والانتخابي للخطةتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة إجراءات اقتصادية يطرحها ترامب مع اقتراب انتخابات 2026، في محاولة لمعالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، وخاصة أزمة السكن. وفي هذا السياق، وجّه ترامب انتقادات حادة للإدارة السابقة، محملًا إياها مسؤولية تراجع القدرة الشرائية وارتفاع فوائد التمويل العقاري، مؤكدًا أن خطته تهدف إلى إعادة الاستقرار لسوق الإسكان الأمريكي.

UA Finance14 يناير
التحقيق مع جيروم باول: تداعيات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي

التحقيق مع جيروم باول: تداعيات على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي

أعلن جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عبر مقطع فيديو نُشر على الموقع الرسمي للبنك، أنه يخضع حاليًا إلى تحقيق جيروم باول الجنائي من قبل وزارة العدل الأمريكية، بعد اتهامه بتقديم معلومات غير دقيقة خلال شهادته أمام الكونغرس في يونيو 2025. ويركّز التحقيق على مشروع تجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي المعروف بمبنى «إكليس»، والذي بلغت تكلفته نحو 2.5 مليار دولار، وسط اتهامات بإخفاء تفاصيل تتعلق بميزات فاخرة وتجاوزات في الميزانية.وأوضح باول أن فتح التحقيق جاء بطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية الخلاف المستمر بين الطرفين بشأن سياسات أسعار الفائدة، في تصعيد غير مسبوق بين البيت الأبيض والبنك المركزي الأمريكي.تصعيد سياسي يهدد استقلالية الاحتياطي الفيدراليأثار تحقيق جيروم باول مخاوف واسعة في الأسواق، خاصة بعد تصريحات رئيس الفيدرالي التي أكد فيها أن استقلالية السياسة النقدية الأمريكية باتت مهددة. هذا التصعيد السياسي أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول قدرة الاحتياطي الفيدرالي على اتخاذ قراراته بعيدًا عن الضغوط التنفيذية، وهو ما انعكس سريعًا على تحركات المستثمرين مع بداية جلسات التداول.ارتفاع حاد في الملاذات الآمنة وسط اضطراب الأسواقدفعت حالة عدم اليقين المستثمرين إلى التوجه بقوة نحو الأصول الآمنة، لتسجل الأسواق تحركات تاريخية. فقد قفزت العقود الآجلة للذهب إلى مستوى قياسي بلغ 4,612.4 دولار للأوقية، بينما لامس الذهب الفوري ذروة تاريخية عند 4,601.17 دولار. كما شهدت الفضة ارتفاعًا حادًا تجاوز 5.6% لتصل إلى 83.9 دولار للأونصة، بعد أن سجلت أعلى مستوى عند 84.6 دولار.وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى مستوى 98.58 نقطة، بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة لأجل عامين إلى 3.526%، في إشارة واضحة إلى تنامي القلق بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية.تغير توقعات أسعار الفائدة واحتمالات صدام دستوريتشير بيانات العقود المستقبلية إلى تحول في نظرة الأسواق لمسار السياسة النقدية، حيث بات من المتوقع خفض أسعار الفائدة مرتين فقط خلال عام 2026، بزيادة قدرها 25 نقطة أساس مقارنة بالتقديرات السابقة. ويأتي هذا التغير في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم والنمو الاقتصادي، إلى جانب التداعيات السياسية المحيطة بـ تحقيق جيروم باول.وفي ختام بيانه، شدد باول على تمسكه بمنصبه، مؤكدًا استمراره في أداء مهامه قائلاً: «سأواصل القيام بالعمل الذي ثبّتني فيه مجلس الشيوخ بنزاهة». هذا الموقف يفتح الباب أمام احتمال نشوب صراع دستوري وقانوني بين البيت الأبيض والاحتياطي الفيدرالي، وهو ما قد ينعكس بمزيد من التقلبات وعدم اليقين في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance14 يناير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.