
حذر بنك «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) من إمكانية تجاوز أسعار خام «برنت» حاجز 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع، في حال استمرت اضطرابات حركة الملاحة والتصدير عبر مضيق هرمز.
وأوضح فريق المحللين بقيادة دان سترويفن في مذكرة بحثية صادرة بتاريخ 20 يوليو، أن تصاعد الصراع واقتطاع تدفقات النفط في الخليج العربي لأقل من 45% من مستويات ما قبل الحرب أعادا بناء علاوة المخاطر.
ورغم الإبقاء على التوقع الأساسي لسعر برنت عند 80 دولاراً للربع الرابع و75 دولاراً للعام المقبل بناءً على فرضية انحسار التوترات، أكد البنك أن مخاطر التقييم تميل بوضوح نحو الصعود لعام 2026.
انخفاض المخزونات العالمية يرفع حساسية السوق لصدمات الإمداد.
وشهدت أسواق الطاقة العالمية تذبذباً حاداً مع عودة خام برنت للتداول فوق 91 دولاراً للبرميل، تحت وطأة تجدد المواجهات الجوية بين واشنطن وطهران والتهديدات الحوثية بتوسيع نطاق الاضطرابات إلى البحر الأحمر الذي يمثل الممر الرئيسي لشحنات الخليج البديلة.
وأشار التقرير إلى أن هبوط المخزونات النفطية العالمية خلال الربع الثاني جعل الأسواق أكثر هشاشة أمام صدمات العرض، رغم أن تراجع واردات الصين ومرونة مستويات الطلب قد يحدان جزئياً من اندفاع الأسعار نحو الذروة القياسية البالغة 126 دولاراً المسجلة في أبريل الفائت لعام 2026.
شح حاد في أسواق الديزل وتوصية استثمارية بالتحوط المالي.
ولفت بنك «غولدمان ساكس» إلى أن أسواق الديزل تعاني من شح هيكلي حاد يسبق الحرب الإيرانية، متأثرةً بالهجمات الأوكرانية المستمرة على مصافي التكرير الروسية ومخاطر الصيانة وموجات الحر.
ولمواجهة هذه الضغوط الجيوسياسية المزدوجة بين الشرق الأوسط وروسيا، اقترح البنك على المستثمرين تطبيق استراتيجية تحوط تقوم على اتخاذ مركز شراء على فارق الأسعار (Spread) بين عقود الديزل الأوروبي لتسليم ديسمبر 2026 ومارس 2027؛ لاستيعاب أي صدمات تكريرية مقبلة.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

عقود النفط ترتفع بعد إنباء عن إغلاق باب المندب..وغولدمان ساكس يترقب سيناريو الـ 110 دولارات
صعدت أسعار النفط العالمية بنحو 1% خلال تعاملات اليوم الخميس؛ إثر كشف تقرير حصري لوكالة "رويترز" عن توجيه طهران لتعليمات عاجلة لجماعة الحوثي في اليمن للاستعداد التام لإغلاق مضيق باب المندب بالبحر الأحمر. ودفعت هذه الأنباء العقود الآجلة لخام برنت للارتفاع بنسبة 1.01% لتصل إلى 85.45 دولار للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.06% مسجلة 80.44 دولار للبرميل، ليحوم كلا الخامين بالقرب من أعلى مستوياتهما الفورية المحققة منذ شهر، نتيجة مخاوف من شلل شبه تام لإمدادات الطاقة العالمية لعام 2026. أسعار النفط مباشرمخطط طهران يستهدف قطع شريان التجارة رداً على الحصار الأميركي.ونقلت "رويترز" عن ثلاثة مصادر رفيعة المستوى – من بينها مسؤولان إيرانيان – أن المقترح جرى تداوله وبحثه بعمق داخل أروقة القيادة العليا الإيرانية لحماية مصالحها السيادية، بعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربات ساحلية مركزة وإعادة فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية. ويهدف المخطط إلى تفعيل جبهة البحر الأحمر عبر الحوثيين كخط دفاعي ثانٍ وورقة ضغط استراتيجية في حال قررت واشنطن استهداف منشآت الطاقة والكهرباء داخل إيران، وهو ما وصفته طهران بالدخول في "حرب بقاء" تستلزم تعريض المضائق البحرية الرئيسية للخطر المباشر لعام 2026. ترقب حذر لردود الأفعال ومخزونات الخام الأميركي تنخفض بـ 1.7 مليون برميل. وفيما يخص أبعاد الأزمة الاقتصادية، أكدت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى "فيليب نوفا"، أن تركيز المتعاملين بات منصباً على احتمالية حدوث تعطل فعلي ومادي لحركة الملاحة وسلاسل الإمداد بدلاً من الاكتفاء بالتحذيرات الشفهية. وتتزامن هذه المخاوف الجيوسياسية مع إبقاء مجموعة "غولدمان ساكس" على فرضية ملامسة برنت لحاجز 110 دولارات في الربع الرابع لعام 2026 إذا استمر تعطل الإمدادات؛ وذلك في وقت أظهرت فيه بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاضاً حقيقياً في مخزونات النفط الخام بواقع 1.7 مليون برميل للأسبوع المنتهي في 10 يوليو، مما يعزز فجوة المعروض العالمي القائم.

تحذير من "غولدمان ساكس".. قفزة خام برنت مرتبطة بــ تعثر تعافي صادرات الخليج
يرى استراتيجيون في مجموعة «غولدمان ساكس» أن سوق النفط الفعلية تشهد حالة تشدد متسارعة؛ نتيجة تجدد الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما قوض مكاسب التهدئة المؤقتة ودفع خام برنت للعودة إلى منتصف مستويات 80 دولاراً للبرميل.أسعار النفط مباشر وأوضح تقرير البنك أن صادرات الخليج – التي كانت قد استعادت أكثر من 80% من مستوياتها ما قبل الحرب عقب توقيع مذكرة التفاهم السابقة بين واشنطن وطهران – انتكست مجدداً لتتراجع إلى أقل من 50% (أي نحو 11 مليون برميل يومياً فقط)، مما تسبب في نقص حاد في التدفقات يبلغ نحو 13.4 مليون برميل يومياً لعام 2026.تقديرات تدفق سرية ونقص بـ 2 مليون برميل في الصادرات الإيرانية.وأشار فريق الاستراتيجيين، بقيادة يوليا جيستكوفا غريغسبي، إلى أن بيانات التدفقات المرصودة قد لا تعكس الحقيقة كاملة نظراً لجوء بعض الناقلات لإغلاق أجهزة الإرسال أثناء عبور المضيق؛ إلا أن التصعيد الجيوسياسي ومخاطر استهداف البنية التحتية يظلان التهديد الأكبر لاستقرار الإمدادات. وقدر البنك أن إعادة فرض الحصار الأميركي الحالي على الموانئ الإيرانية سيتسبب في خفض صادرات طهران النفطية بواقع 1.5 إلى 2 مليون برميل يومياً، في حين تقود السعودية والإمارات جهود الإبقاء على توازن السوق بفضل امتلاكهما لأكبر أساطيل نقل وأعلى طاقة إنتاجية فائقة الجودة لعام 2026.سيناريو الـ 110 دولارات لبرميل برنت يهدد الربع الرابع لعام 2026.وعلى صعيد الطلب، لفت البنك إلى أن واردات الصين (أكبر مستورد للنفط عالمياً) ربما تكون قد بلغت القاع بعد تراجعها بـ 5 ملايين برميل يومياً في يونيو، مستفيدة من مخزوناتها الضخمة التي بلغت 1.9 مليار برميل (تكفي لـ 117 يوماً). وبناءً على هذه المعطيات، أبقى غولدمان ساكس على توقعاته الأساسية لخام برنت عند 80 دولاراً للبرميل في الربع الرابع لعام 2026، و75 دولاراً لعام 2027؛ إلا أنه حذر من أن المخاطر تميل للصعود بقوة على المدى القريب، مرجحاً قفز الأسعار لـ 110 دولارات للبرميل قبل نهاية العام الجاري إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج.

غولدمان ساكس يربك أسواق الطاقة بتوقعات صادمة.. خام برنت بين الهبوط وقفزة جنونية في 2027
خفض بنك "غولدمان ساكس" توقعاته لمتوسط سعر خام برنت خلال عام 2027 إلى 80 دولاراً للبرميل، نتيجة نمو المعروض العالمي واستمرار ضعف مستويات الطلب. وسلطت المذكرة الضوء على طفرة الإنتاج في الولايات المتحدة، البرازيل، جيانا، فنزويلا، والإمارات، إلى جانب تحولات هيكلية في الصين؛ حيث يتوقع البنك استمرار ضعف الطلب بنسبة 10% مع تسارع التحول الصيني نحو السيارات الكهربائية، بينما أبقى البنك على توقعاته لربع العام الحالي عند 90 دولاراً للبرميل.مضيق هرمز والتدفقات النفطية .وأوضح البنك أن تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز لفترة أطول تسبب بانخفاض إنتاج الشرق الأوسط، إلا أن العجز العالمي خلال الربع الثاني كان محدوداً وتراوح بين 5 إلى 6 ملايين برميل يومياً بفضل الفائض المسبق. ويفترض التحليل الحالي عودة صادرات منتجي الخليج لوضعها الطبيعي بأواخر أغسطس المقبل بدلاً من يونيو، مع توقع ارتفاع التدفقات عبر المضيق إلى 70% من مستويات ما قبل الحرب نتيجة نجاح عمليات إعادة توجيه الشحنات الحالية.سيناريوهات التقلب ومخاطر الأسعار .وحذر البنك من تقلبات حادة وضعت الأسعار بين مسارين متناقضين؛ إذ قد يقفز خام برنت إلى 110 دولارات بأواخر عام 2026 إذا تدهورت الأوضاع الجيوسياسية، وقد يلامس 140 دولاراً خلال 2027 في حال استمرار أزمة المضيق لنهاية العام. وفي المقابل، فإن تسارع عودة المعروض مع استمرار ضعف الطلب قد يهبط بالأسعار بعنف نحو 70 دولاراً للبرميل بحلول أواخر العام الحالي، لينحدر أكثر ويستقر عند 60 دولاراً فقط خلال عام 2027.

توقعات ملتهبة للنفط .."سيتي بنك" يتوقع قفزة برنت علي المدى القريب لهذا السعر وسيناريو خيالي يلوح في الأفق
توقع "سيتي بنك" ارتفاع سعر خام "برنت" القياسي إلى مستوى 120 دولاراً للبرميل على المدى القريب، مشيراً بوضوح إلى أن أسواق النفط الحالية لا تعكس بما يكفي مخاطر انقطاع الإمدادات لفترة طويلة، فضلاً عن غياب احتساب المخاطر المتطرفة المحتملة والأوسع نطاقاً التي تهدد ممرات الطاقة. وذكر البنك في تقريره الصادر أمس الثلاثاء، أن السيناريو المتفائل والأكثر صعوداً قد يدفع أسعار خام برنت للتحليق عالياً لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل، وذلك بافتراض بدء إعادة فتح مضيق هرمز بشكل تدريجي ومحسوب خلال الربع الثالث من العام الجاري. وتأتي هذه التقديرات الصادمة لتخالف المسار اللحظي للأسواق؛ إذ هبطت أسعار النفط عند التسوية يوم الثلاثاء عقب تصريحات أدلى بها جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، والتي أشار فيها إلى أن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدماً ملموساً في المحادثات الدبلوماسية، مؤكداً أن الطرفين لا يرغبان في استئناف العمل العسكري مجدداً.سيناريو الـ 80 دولاراً المشروط بـ "توازن القوى" وانكماش الطلب في 2026 .وعلى المدى الأبعد، أشار البنك إلى أن أسعار النفط في عام 2027 يصعب للغاية التنبؤ بها بدقة نتيجة تشابك المتغيرات السياسية والاقتصادية. ومع ذلك، فإن السيناريو الأساسي الذي وضعه خبراء البنك يتوقع أن تتراوح أسعار خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل، وذلك بافتراض سيناريو موازٍ تحافظ فيه إيران على سيطرتها الكاملة على التدفقات الملاحية عبر مضيق هرمز، مع قدرتها على الموازنة الدقيقة بين صادرات النفط وتوقعات نمو الطلب العالمي. وفي سياق متصل بأساسيات السوق، يتوقع البنك أن ينكمش نمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 بمقدار 0.6 مليون برميل يومياً، مما يضع قيوداً على الطموحات التوسعية للمنتجين.مذبحة مخزونات المليار برميل.. نزيف حاد خارج الحدود الصينية يعيد الأسواق لزمن قاع 2011 .أما المفاجأة الأكبر في تقرير سيتي بنك فتمثلت في الجانب التشغيلي للمخزونات؛ إذ يقدر البنك أن المخزونات العالمية من النفط ستنخفض بنحو مليار برميل كامل هذا العام. ووأوضح البنك في تحليله للهيكل الجغرافي لهذا التراجع الحاد قائلاً: "تشير تقديراتنا إلى أن معظم هذه الانخفاضات الضخمة ستحدث خارج حدود الصين، وأن المخزونات خارج الصين في طريقها للانهيار والانخفاض إلى مستوياتها المتدنية القياسية التي جرى تسجيلها بين عامي 2011 و2014". ويعكس هذا النزيف الحاد في المخزونات خارج التنين الصيني حجم الضغط الحقيقي الذي يواجه سلال الإمداد العالمية، ما يجعل توازن المعروض هشاًّ أمام أي شرارة جيوسياسية طارئة.

توقعات أسعار النفط ترتفع بسبب نقص المعروض
كشف بنك غولدمان ساكس الإثنين 27 أبريل 2026، عن رفع توقعاته لأسعار النفط خلال الفترة المقبلة، في ظل تراجع الإمدادات العالمية وازدياد الضغوط على السوق، ما يعكس مخاوف متصاعدة بشأن توازن العرض والطلب. ارتفاع أسعار النفط مدفوعًا بتراجع الإنتاج رفع البنك توقعاته لأسعار النفط في الربع الرابع من العام، حيث رجّح وصول: • خام برنت إلى نحو 90 دولارًا للبرميل • خام غرب تكساس الوسيط إلى حوالي 83 دولارًا للبرميل ويأتي هذا التعديل نتيجة انخفاض إنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تباطؤ تعافي الإمدادات الخليجية مقارنة بالتوقعات السابقة. كما أشار المحللون، بقيادة دان سترويفن، إلى أن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بسوق النفط أصبحت أكبر من التقديرات الأساسية، خاصة مع: • الارتفاع غير المعتاد في أسعار المنتجات المكررة • احتمالات نقص الإمدادات • التأثيرات الكبيرة لصدمات السوق الحالية تحولات حادة في سوق النفط العالمية توقع غولدمان ساكس تغيرًا كبيرًا في توازن السوق خلال الفترة المقبلة، حيث: • يُرجّح تحول السوق من فائض 1.8 مليون برميل يوميًا في 2025 إلى عجز يصل إلى 9.6 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني من 2026 كما قدّرت المؤسسة أن خسائر الإنتاج في الشرق الأوسط، والتي تصل إلى 14.5 مليون برميل يوميًا، تؤدي إلى: • انخفاض قياسي في المخزونات العالمية يتراوح بين 11 و12 مليون برميل يوميًا خلال أبريل في المقابل، من المتوقع أن يتراجع الطلب العالمي على النفط بسبب ارتفاع الأسعار، وذلك عبر: • انخفاض بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا في الربع الثاني • تراجع إضافي محدود خلال عام 2026 وأشار المحللون إلى أن استمرار السحب الكبير من المخزونات ليس حلًا مستدامًا، وقد يؤدي استمرار نقص المعروض إلى تراجع أكبر في الطلب مستقبلًا.

جولدمان ساكس يحذر من تقلبات حادة في أسعار النفط 2026.. مضيق هرمز يهدد استقرار الإمدادات العالمية
حذر بنك جولدمان ساكس من استمرار حالة عدم اليقين في أسواق النفط خلال عام 2026، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على تدفقات الخام العالمية عبر الممرات الحيوية. توقعات أسعار النفط في 2026 أوضح البنك أن توقعاته لمتوسط أسعار النفط في عام 2026 لا تزال مستقرة نسبياً، عند 83 دولاراً لخام برنت و78 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، لكنها محاطة بمخاطر صعودية وهبوطية في الوقت نفسه. وأشار إلى أن هذه التوقعات تعتمد بشكل كبير على استقرار الإمدادات العالمية وتوازن الطلب، وهو ما يظل غير مضمون في المرحلة الحالية. مضيق هرمز في قلب الأزمة أكد البنك أن المخاطر الأكبر على أسعار النفط ترتبط بتدفقات الخام عبر مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم شرايين الطاقة عالمياً. وأشار إلى أن حجم التدفقات عبر المضيق تراجع إلى نحو 10% من مستوياته الطبيعية، بما يعادل قرابة 2.1 مليون برميل يومياً، ما يزيد من حالة القلق في الأسواق. تراجع الإنتاج وتباين التقديرات لفت التقرير إلى أن انخفاض إنتاج النفط في الشرق الأوسط جاء أقل من توقعات البنك السابقة، وهو ما يشكل عاملاً ضاغطاً على الأسعار في الاتجاه الهبوطي، كما قدر البنك حجم تعطل إنتاج النفط في منطقة الخليج بنحو 8 ملايين برميل يومياً خلال مارس، مقارنة بتقديرات أعلى صادرة عن وكالة الطاقة الدولية. تباطؤ سحب المخزونات العالمية أوضح التقرير أن وتيرة السحب من المخزونات النفطية العالمية شهدت تباطؤاً ملحوظاً، حيث تراجعت إلى نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بمتوسط 7 ملايين برميل يومياً في بداية الشهر، ويعكس هذا التباطؤ حالة من التوازن الهش بين العرض والطلب في الأسواق العالمية. تداعيات التوترات الجيوسياسية تسببت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في اضطراب كبير في أسواق الطاقة، نتيجة التأثير المباشر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتشير تقديرات محللين في بنك بنك آي إن جي إلى أن أي إغلاق فعلي للمضيق قد يؤدي إلى تعطيل تدفقات تتجاوز 13 مليون برميل يومياً من النفط. في الوقت الحالي السوق النفطية تتجه نحو مزيد من الشح في الإمدادات، ما لم تتم إعادة استقرار حركة الشحن عبر المضيق خلال الفترة المقبلة، ويؤكد الخبراء أن استمرار التوترات قد يبقي الأسعار تحت ضغط تقلبات حادة خلال عام 2026.

غولدمان ساكس يخفض توقعات أسعار النفط للربع الثاني 2026
خفض بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الثاني من عام 2026، في ظل تراجع علاوة المخاطر وتحسن نسبي في تدفقات الإمدادات. وخفض البنك توقعاته لخام برنت إلى 90 دولارًا للبرميل، ولخام غرب تكساس الوسيط إلى 87 دولارًا، بعد أن كانت التقديرات السابقة عند 99 و91 دولارًا على التوالي. تحسن تدفقات مضيق هرمز يخفف الضغط أوضح البنك أن انخفاض علاوة المخاطر في الأسواق، إلى جانب تحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، دفع إلى تعديل التوقعات نحو مستويات أقل. ورغم ذلك، لا تزال الأسواق حذرة في تقييم المخاطر المرتبطة بالإمدادات. تراجع أسبوعي ملحوظ سجلت أسعار خام برنت تراجعًا يتجاوز 11% منذ بداية الأسبوع، مع توقعات بإعادة فتح تدريجية لمسارات الإمداد. لكن الأسعار عادت للارتفاع لاحقًا مع استمرار المخاوف بشأن استقرار الإمدادات في المنطقة. التوقعات متباينة لبقية العام أبقى غولدمان ساكس توقعاته للربع الثالث دون تغيير عند 82 دولارًا لبرنت و77 دولارًا لخام غرب تكساس، وللربع الرابع عند 80 و75 دولارًا على التوالي. وأشار البنك إلى أن المخاطر لا تزال تميل نحو الاتجاه الصعودي في حال استمرار الاضطرابات أو تعطل الإنتاج. سيناريوهات محتملة لارتفاع الأسعار في حال تعثر استقرار الإمدادات أو حدوث اضطرابات إضافية في الإنتاج، قد ترتفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى، مدعومة بنقص المعروض. كما خفض البنك توقعاته لأسعار الغاز الأوروبية، متوقعًا تحسن تدفقات الغاز الطبيعي المسال مع استقرار الإمدادات عبر مضيق هرمز. ويبدو أن السوق بدأ يعيد تسعير المخاطر بشكل أسرع من المعتاد، في ظل حساسية عالية لأي تغير في تدفقات الإمدادات، خصوصًا عبر مضيق هرمز

غولدمان ساكس يحذر من بقاء أسعار النفط فوق 100 دولار وسط مخاطر الإمدادات العالمية
غولدمان ساكس تحذر من بقاء النفط فوق 100 دولار لفترة أطول يشهد سوق الطاقة العالمي حالة من الترقب، بعد تحذيرات أطلقها غولدمان ساكس بشأن احتمالية بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل لفترة أطول من المتوقع، في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية وتحديات الإمدادات. مخاطر الإمدادات تدعم أسعار النفط العالمية أشار البنك إلى أن اضطرابات الإمدادات، خاصة في مناطق حساسة مثل الشرق الأوسط، قد تساهم في إبقاء الأسعار مرتفعة، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بـ إيران وتأثيرها المحتمل على حركة النفط عبر الممرات الحيوية. وتزداد هذه المخاوف مع اعتماد السوق العالمي بشكل كبير على استقرار الإمدادات، ما يجعل أي تعطّل مفاجئ عاملاً مباشرًا في رفع الأسعار. أشار البنك إلى أن اضطرابات الإمدادات، خاصة في مناطق حساسة مثل الشرق الأوسط، قد تساهم في إبقاء الأسعار مرتفعة، خصوصًا مع استمرار التوترات المرتبطة بـ إيران وتأثيرها المحتمل على حركة النفط عبر الممرات الحيوية. وتزداد هذه المخاوف مع اعتماد السوق العالمي بشكل كبير على استقرار الإمدادات، ما يجعل أي تعطّل مفاجئ عاملاً مباشرًا في رفع الأسعار. كما أوضح محللو غولدمان ساكس أن الأزمات النفطية السابقة أظهرت أن تأثيرات نقص الإمدادات قد تمتد لفترات طويلة، وليس فقط على المدى القصير، وهو ما يعزز سيناريو استمرار الأسعار المرتفعة. توقعات السوق: سيناريوهات متعددة وأسعار مرتفعة في الوقت ذاته، لا يستبعد البنك عودة تدريجية للأسعار إلى مستويات أقل خلال الفترة المقبلة، إذا تحسنت الإمدادات واستقرت الأوضاع الجيوسياسية. إلا أن السيناريو الأكثر تشددًا يشير إلى إمكانية بقاء النفط فوق 100 دولار لفترة ممتدة، خاصة في حال تفاقم الأزمات أو حدوث اضطرابات إضافية في الإنتاج. وتأتي هذه التوقعات في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على الطاقة استقرارًا نسبيًا، مقابل تحديات متزايدة في جانب العرض، ما يخلق توازنًا هشًا في الأسواق. في المجمل، تعكس تحذيرات غولدمان ساكس حالة عدم اليقين التي تسيطر على أسواق النفط، وسط ترقب المستثمرين لأي تطورات قد تعيد رسم خريطة الأسعار العالمية.

جولدمان ساكس يحذر: أسعار النفط قد تتجاوز 100 دولار بسبب أزمة مضيق هرمز
حذر بنك جولدمان ساكس من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل خلال الأسبوع المقبل، في حال استمرار الأزمة التي تعطل تدفق الإمدادات النفطية عبر مضيق هرمز.وأشار البنك إلى أن التوترات الحالية في الممر البحري الحيوي قد تؤدي إلى ضغوط قوية على أسواق الطاقة العالمية إذا لم تظهر مؤشرات سريعة على عودة تدفقات النفط إلى طبيعتها.أزمة مضيق هرمز تضغط على أسواق الطاقةأكد التقرير أن ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار قد يحدث إذا استمرت الاضطرابات التي تعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.وأوضح البنك أنه قد يعيد تقييم توقعاته لأسعار النفط قريبًا إذا لم تظهر مؤشرات على استئناف تدفقات النفط بشكل تدريجي خلال الأيام القادمة.ويعد مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لنسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثرًا بشكل مباشر على الأسعار.توقعات جولدمان ساكس لأسعار النفط في 2026كانت التوقعات السابقة للبنك تشير إلى أن يصل سعر خام برنت إلى نحو 80 دولارًا للبرميل خلال مارس، قبل أن يتراجع إلى حوالي 70 دولارًا للبرميل خلال الربع الثاني من العام.لكن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد تدفع البنك إلى تعديل هذه التوقعات، خاصة إذا استمرت الضغوط على الإمدادات النفطية العالمية.ويرى محللون أن استمرار التوترات في منطقة الخليج قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.

غولدمان ساكس يحذر من ارتفاع تاريخي في أسعار النفط
حذر بنك غولدمان ساكس من أن أسعار النفط قد تتجاوز المستويات القياسية التي سجلتها في عامي 2008 و2022، في حال استمرار اضطرابات تدفقات النفط عبر مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة.وأشار فريق أبحاث السلع في البنك إلى أن السيناريو الأساسي كان يفترض تداول عقود خام برنت في نطاق الثمانينات من الدولارات خلال شهر مارس، مع تراجعها إلى أعلى السبعينات في الربع الثاني من العام.لكن التطورات الأخيرة في منطقة الخليج العربي رفعت بشكل كبير احتمالات ارتفاع الأسعار.اضطرابات هرمز تزيد المخاطر الصعوديةقال الاستراتيجيون في مذكرة للعملاء بقيادة دان سترويفن إن المخاطر الصعودية على توقعات أسعار النفط تتزايد بسرعة.وأضافوا أن استمرار تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز طوال شهر مارس قد يدفع الأسعار إلى تجاوز القمم التي سجلتها الأسواق خلال أزمتي 2008 و2022.وأشار البنك إلى أنه قد يضطر إلى مراجعة توقعاته إذا لم تعد حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها قريبًا.تراجع ملحوظ في تدفقات النفطتشير تقديرات غولدمان ساكس إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز انخفضت بالفعل بنحو 1.8 مليون برميل يومياً.ويمثل هذا الانخفاض حوالي 10% أقل من المستويات الطبيعية، وهو أكبر بكثير من الافتراض السابق للبنك الذي كان يتوقع اضطراباً بنسبة 15% فقط.طرق التصدير البديلة لا تعوض النقصلم تتمكن طرق التصدير البديلة من تعويض التراجع في الشحنات.وأوضح البنك أن إعادة توجيه النفط عبر خطوط الأنابيب والموانئ مثل ينبع في السعودية والفجيرة في الإمارات بلغ في المتوسط نحو 900 ألف برميل يومياً فقط.ويعد هذا الرقم أقل بكثير من الطاقة النظرية التي قد تصل إلى 3.6 ملايين برميل يومياً.كما ساهمت الضربات التي استهدفت ميناء الفجيرة إضافة إلى نقص الوقود البحري في تعقيد عمليات إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن الخليج.مخاطر على الإمدادات العالميةأشار البنك إلى أن فقدان نحو 1.7 مليون برميل يومياً من إمدادات الخليج يمثل صدمة أكبر من الاضطراب الذي شهدته الأسواق بعد تراجع الإنتاج الروسي في عام 2022.وقد يؤدي استمرار هذا النقص إلى استنزاف المخزونات العالمية بسرعة ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة قد تؤدي لاحقاً إلى تراجع الطلب.عوامل قد تعيد الاستقرار للأسواقيرى غولدمان ساكس أن استعادة تدفقات النفط بشكل طبيعي تتطلب أحد السيناريوهات التالية:تهدئة أوسع للصراع في المنطقة.تعزيز الحماية العسكرية الأمريكية لناقلات النفط.سماح إيران بمرور السفن بأمان عبر مضيق هرمز.تحليل UA Financeتشير التطورات الحالية إلى أن أسعار النفط قد تواجه موجة ارتفاع جديدة إذا استمرت اضطرابات الشحن في مضيق هرمز. ومع محدودية البدائل المتاحة لنقل الإمدادات، تبقى الأسواق العالمية عرضة لمزيد من التقلبات، ما قد يدفع أسعار الطاقة إلى مستويات تاريخية خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار السلع والعقود الآجلة

برنت يرتفع فوق 90 دولار وسط تراجع حركة الملاحة.. والأسواق تترقب حسم هدنة الأيام العشرة

هل حان وقت الشراء واقتناص الفرصة؟.. الذهب يقترب من نهاية موجة الهبوط وبناء قاع صلب
-1784625580838_320.webp)
الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

لماذا تراجعت أسعار النفط رغم اشتعال الحرب؟ 5 أسباب تكشف ما يحدث في الأسواق العالمية

