UA Finance header Logo

الدولار يواصل التراجع لأدنى مستوياته في أسبوعين وصدمة انكماش التضخم تطيح بـ "الرالي" الكلاسيكي

15 يوليو 2026
الدولار يواصل التراجع لأدنى مستوياته في أسبوعين وصدمة انكماش التضخم تطيح بـ "الرالي" الكلاسيكي
© AI


واصل الدولار الأميركي مساره الهبوطي خلال تعاملات اليوم الأربعاء ، متأثراً بالصدمة الإيجابية لبيانات التضخم الاستهلاكي الأميركي التي سجلت تراجعاً فاق التوقعات، مما قلص بقوة مراهنات الصناديق والمحافظ الاستثمارية على إقدام الاحتياطي الفيدرالي على تشديد السياسة النقدية في الأجل القريب.
 أسعار العملات العالمية.
وهبط مؤشر الدولار الإجمالي، الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 100.81 نقطة، مواصلاً التراجع بعد أن كان قد تكبد في الجلسة السابقة أكبر خسارة يومية له في نحو أسبوعين فور تخليه عن أعلى مستوياته المحققة منذ مطلع الشهر الجاري لعام 2026.

انكماش تاريخي للتضخم الشهري لأول مرة منذ 2020 وهبوط حاد لعوائد السندات.

وجاء تراجع العملة الخضراء مدفوعاً ببيانات وزارة العمل التي أظهرت انكماش مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) بنسبة 0.4% على أساس شهري، في أول هبوط شهري للأسعار منذ أبريل 2020 بفضل تراجع تكاليف الطاقة، ليدفع بمعدل التضخم السنوي العام إلى التباطؤ نحو 3.5% في يونيو. وتسبب هذا التحول في انخفاض حاد لأسواق الديون السيادية؛ حيث تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين بنحو 9 نقاط أساس متخلياً عن أعلى قمة له في 16 شهراً، فيما تراجعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في اجتماع يوليو الجاري إلى 16% فقط وفقاً لتسعير العقود الآجلة لعام 2026.

اليورو والإسترليني يرتدان صعوداً و"وارش" يحد من تفاؤل الأسواق بوعيد التشدد.

وانعكس انكسار زخم العملة الأميركية إيجاباً على العملات المقابلة؛ حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1433 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني إلى 1.3401 دولار، بينما انخفض الدولار أمام الين الياباني إلى 162.08 ين.
ورغم أجواء الارتياح، حد رئيس الفيدرالي، كيفين وارش، من تفاؤل الأسواق المفرط بتأكيده أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب أن البنك المركزي لن يتسامح مع استدامة الأسعار المرتفعة متعهداً بمقاومة الضغوط السياسية للرئيس دونالد ترامب، خاصة في ظل بقاء المخاوف التضخمية قائمة إثر إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية واشتعال أسعار النفط في مضيق هرمز لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

استقرار الدولار الأميركي بفضل طبول الحرب بمضيق هرمز ورهانات فيد ووتش

​حافظ الدولارالأميركي على استقراره الهيكلي مقابل معظم العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث أنعشت الهجمات العسكرية المتجددة والضربات الجوية المتبادلة بين واشنطن وطهران مستويات الطلب على العملة الأميركية بوصفها ملاذاً آمناً؛ واستقر مؤشر الدولار -الذي يقيس قيمته مقابل سلة من ست عملات رئيسية- دون تغير يذكر عند مستوى 100.96 نقطة. وأوضح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في مؤسسة «كابيتال دوت كوم»، أن تصاعد العنف في الشرق الأوسط أعاد زعزعة استقرار المقاصير النقدية، مما أجبر الصناديق الاستثمارية على زيادة "علاوة مخاطر الحرب" في تسعير الأصول لعام 2026.انقسام متشدد في أول محضر برئاسة "وارش" وعوائد السندات تقفز.وعمقت البيانات النقدية من قوة الأخضر؛ إذ كشف محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية لشهر يونيو الماضي -وهو الأول برئاسة المحافظ الجديد كيفين وارش- عن انقسام متشدد للغاية بين الأعضاء مع تنامي التخوفات من خروج التضخم عن السيطرة جراء صدمة النفط. ​يمكنك معرفة أسعار العملات مباشر​​وأدت هذه النبرة الصارمة، بالتزامن مع إعلان الجيش الأميركي شن جولة قصف جديدة على إيران عقب إلغاء دونالد ترامب للاتفاق المؤقت، إلى قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 و30 عاماً لأعلى مستوياتها في سبعة أسابيع؛ حيث رفعت الأسواق احتمالية رفع الفائدة هذا العام إلى 87% وفقاً لأداة «فيد ووتش»، مدعومة بصعود عقود برنت بنسبة 1.1% صوب 78.88 دولار للبرميل لعام 2026.نزيف تاريخي مستمر للين الياباني والأنظار تتجه لوزارة المالية.وعلى صعيد سوق الصرف الأجنبي، واصل الين الياباني كفاحه ونزيفه التاريخي تحت وطأة قفزات كلفة الطاقة المستوردة؛ حيث بلغ سعر الصرف 162.425 ين للدولار، محلقاً قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً ومحواً لمعظم المكاسب التي حققها الأسبوع الماضي. وأشار توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، إلى أن الارتفاع المفاجئ السابق للين كان نتيجة تدخل ياباني خفي من المصرف المركزي، وهو ما لن يتأكد رسميّاً حتى صدور تقرير وزارة المالية نهاية الشهر. وفي المقابل، تماسك اليورو عند 1.1426 دولار، واستقر الإسترليني عند 1.3396 دولار، بينما واصل الدولار النيوزيلندي حصد المكاسب بارتفاعه 0.5% إلى 0.5725 دولار بدفع من موقف مركزي نيوزيلندا المتشدد بختام تعاملات عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع طفيف للدولار بعد أعلى مستوياته في أسبوع بطلب من ترقب محضر الفيدرالي وتصعيد ترامب

تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، بعدما كان قد سجل أعلى مستوياته في نحو أسبوع؛ وسط حالة عارمة من الحذر تسيطر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وفي وقت أثارت فيه تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران ريبة الصناديق الاستثمارية. وانخفض مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية- بنسبة طفيفة بلغت 0.08% ليستقر عند 101.1 نقطة، بعد أن كان قد لامس مستويات 101.25 نقطة في وقت سابق من الجلسة؛ في حين تراجع اليورو بنسبة 0.02% ليصل إلى 1.1409 دولار لعام 2026.قفزة عوائد سندات الخزانة وتصريحات ترامب تشعل أسعار النفط.وجاءت التطورات الجيوسياسية عقب الهجمات الأخيرة لتزيد من الضغوط التضخمية؛ حيث تسبب تصريح ترامب من قمة الناتو بتركيا في قفزة صاروخية لأسعار الطاقة، ليرتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 6.86% متجاوزاً 75 دولاراً للبرميل، وصعد خام برنت بنسبة 7.2% صوب 79.5 دولار للبرميل، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية.​​يمكنك أيضا مطالعة أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم​​ وأوضح روب هاوورث، كبير استراتيجيي الاستثمار لدى بنك "يو إس"، أن الدولار يتحرك بهدوء نسبي لأن قفزة كلفة الطاقة قد تضغط على الاقتصادات الأوروبية والمستوردة للوقود بكثافة أعلى من الولايات المتحدة؛ مما دفع أداة "فيد ووتش" لرفع رهانات تشديد الفائدة الأميركية في يوليو إلى 33.7% لعام 2026.نيوزيلندا ترفع الفائدة لكبح الأسعار والين يواصل النزيف القاسي.وفي أسواق العملات العالمية، حقق الدولار النيوزيلندي قفزة بنسبة 0.35% ليصل إلى 0.5697 دولار؛ وذلك عقب إقدام بنك الاحتياطي النيوزيلندي على رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليبلغ 2.5% في خطوة استباقية لاحتواء الضغوط التضخمية. وأشار محللو "غولدمان ساكس" إلى أن خطوة نيوزيلندا تدعم عملتها مقارنة باقتصادات مجموعة العشر.وفي المقابل، تعمق نزيف الين الياباني ليهبط أمام الأخضر بنسبة 0.27% مستقراً عند مستوى 162.52 ين للدولار متكبدًا رابع خسارة يومية متتالية وسط ترقب الأسواق لتدخل وزارة المالية، بينما أضاف الجنيه الإسترليني 0.12% لقيمته مسجلاً 1.3368 دولار قبيل صدور محضر الفيدرالي الأول تحت رئاسة كيفن وارش لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

الجنيه الإسترليني يقفز لأعلى مستوى في 3 أسابيع مستفيداً من انتكاسة الدولار الأمريكي

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع مقابل الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الثلاثاء، مدعوماً باستمرار التراجع الهيكلي للعملة الأميركية عقب صدور تقرير الوظائف الأميركية غير الزراعية الذي جاء أضعف من التوقعات الأسبوع الماضي. وسجل الإسترليني مستويات 1.3401 دولار، وهو الارتفاع الأعلى له منذ 17 يونيو الماضي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى 1.338 دولار وفقاً لبيانات رويترز. وجاء هذا التراجع للدولار بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى له في 13 شهراً بأواخر يونيو نتيجة رهانات تشديد السياسة النقدية؛ إلا أن إبرام اتفاق إطار بين الولايات المتحدة وإيران أدى لهبوط النفط، بالتزامن مع تباطؤ التوظيف الصيفي، مما دفع المقاصير لتقليص توقعات رفع الفائدة والضغط على العملة الخضراء لعام 2026.أداء استثنائي أمام العملة الأوروبية الموحدة وتراجع التوقعات المتشددة للمركزي الأوروبي.وعلى صعيد الصرف الأوروبي، واصل الجنيه الإسترليني حصد المكاسب ليتداول قرب أعلى مستوى له في 13 شهراً مقابل اليورو، مسجلاً أعلى مستوياته في عام كامل بعد أن تراجعت العملة الأوروبية الموحدة يوم الثلاثاء إلى مستوى 85.41 بنس. ​يمكنك أيضا متابعة تغطية حية لأسعار العملات اليوم​​وتأثر اليورو سلباً ببيانات التضخم الصادرة الأسبوع الماضي في منطقة اليورو والتي جاءت دون التوقعات خلال يونيو، مما دفع الصناديق الاستثمارية والمستثمرين إلى خفض رهانهم الاستباقي بشأن قيام البنك المركزي الأوروبي بتشديد سياسته النقدية أو اللجوء لرفع أسعار الفائدة، مما منح الأصول البريطانية تفوقاً نسبيّاً في أسواق التداول لعام 2026.انفراجة ملف الطاقة ببريطانيا وتعهدات بيرنهام المالية تهدئ الأسواق.ويرى المحللون أن الجنيه الإسترليني استمد دعماً كبيراً من انخفاض أسعار الطاقة العالمية؛ حيث ساهم هبوط النفط في تخفيف الضغوط الائتمانية على الاقتصاد البريطاني الذي يعتمد بكثافة على واردات الطاقة في ظل انخفاض مستويات تخزين الغاز. وفي سياق داخلي، أسهم التزام أندي بيرنهام، رئيس الوزراء المحتمل والعمدة السابق لمدينة مانشستر، بالقواعد والضوابط المالية الصارمة للحكومة في تهدئة مخاوف المستثمرين من احتمالية إقرار زيادة مفرطة في الإنفاق العام ناتجة عن توجهاته اليسارية. وأوضحت أبريل لاروس، رئيسة قسم المتخصصين في الاستثمار لدى «إنسايت إنفستمنتس»، أن مرونة الإسترليني تعود لاستيعاب السوق المسبق لكل الأخبار السلبية، مما يجعل أي بوادر إيجابية دافعاً لتعزيز العملة بختام عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد

الدولار يستقر قرب أدنى مستوياته والين الياباني يترقب التدخل الرسمي للسيطرة على الهبوط الحاد

استقر الدولارالأمريكي بالقرب من أدنى مستوياته في نحو أسبوعين خلال تعاملات يوم الإثنين، مع اتجاه المستثمرين لتقليص رهاناتهم التمويلية على قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة هذا العام، وذلك عقب صدور بيانات الوظائف الأمريكية لشهر يونيو والتي جاءت مخيبة للتوقعات وذات أداء ضعيف. وانعكس هذا التراجع في مستويات العملة الأمريكية على استقرار اليورو مقابل الدولار عند 1.1435 دولار بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3351 دولار.​أسعار العملات اليوم​​ فيما ثبت مؤشر الدولار الرئيسي (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند مستوى 100.90 نقطة، لتستوعب المقاصير تراجع التوقعات المتشددة بشكل مؤقت لعام 2026.المضاربات تحاصر الين عند قاع 40 عاماً والمخاوف تحد من التدهور المالي.وفي تداولات الصرف الآسيوية، ظل الين الياباني المحور الأساسي لاهتمام الأسواق؛ حيث جرى تداول زوج "USD/JPY" عند مستوى 162.32 ينّاً، ليبقى قريباً للغاية من أدنى مستوياته منذ عام 1986 والبالغ 162.84 ينّاً للدولار والذي سجله الأسبوع الماضي إثر موجة بيع عنيفة. وأثارت التحركات الأخيرة تكهنات قوية بشأن تدخل وزارة المالية اليابانية لإقرار عمليات شراء مفاجئة، لاسيما مع خشية المتداولين من تخلي السلطات عن التحذيرات اللفظية المسبقة واللجوء لضرب المضاربين مباشرة. ورغم هذا يرى الخبراء أن فجوة أسعار الفائدة الهائلة مع الولايات المتحدة والسياسة التوسعية لليابان ستُبقي الين تحت الضغط وتحد من فاعلية أي تدخل رسمي لعام 2026.محضر الفيدرالي لكيفن وارش يترقب قراءات التضخم ومسار "الكاري تريد".وعلى الجانب الآخر، يواجه الدولار صعوبات واضحة في التعافي السريع بعد تسجيله أسوأ أداء أسبوعي له منذ أبريل الماضي، وتتجه الأنظار صوب يوم الأربعاء المقبل لمراقبة تفاصيل محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الصادر في عهد رئيسه الجديد كيفن وارش. وسط توقعات بأن يأتي المحضر أقل تفصيلاً تماشياً مع نهج وارش في تقليص التوجيهات المستقبلية. وفيما يترقب المتعاملون بيانات التضخم الأمريكية المقررة الأسبوع المقبل، تشير تقديرات بنك الكومنولث الأسترالي ومحللو الأسواق إلى أن العملة الأمريكية قد تتحرك في نطاق عرضي وقصير الأجل، مدعومة بعودة المستثمرين لاستراتيجيات "الكاري تريد" التي تستفيد من فروق العوائد لصالح الأسواق الناشئة لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
بعد ثبات قوي إستمر لأسابيع..بيانات التوظيف الأمريكية تهبط بمؤشر الدولار الأمريكي

بعد ثبات قوي إستمر لأسابيع..بيانات التوظيف الأمريكية تهبط بمؤشر الدولار الأمريكي

تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي بوضوح خلال تعاملات أمس الخميس، فور صدور تقرير الوظائف الرسمي لشهر يونيو والذي كشف عن زيادة أدنى بكثير من توقعات خبراء الاقتصاد والمنصات الاستثمارية بالولايات المتحدة، مما أدى إلى مراجعة تكتيكية شاملة للسياسات النقدية المتوقعة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وهبط مؤشرالدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام سلة من ست عملات رئيسية أخرى، بنسبة 0.71% ليستقر عند مستوى 100.68 نقطة. وعقب صدور البيانات، عدل المتعاملون في العقود الآجلة لصناديق البنك المركزي رهاناتهم؛ حيث انخفضت احتمالية إقرار زيادة جديدة في أسعار الفائدة بحلول اجتماع سبتمبر المقبل لتصل إلى 49% فقط، مقارنة بنحو 67% قبيل الإعلان، لتتنفس الأسواق الصاعدة الصعداء لعام 2026.قراءة الأرقام العمالية لوزارة العمل والقفزة التصحيحية لليورو.وأظهرت الجداول الإحصائية الرسمية الصادرة عن مكتب إحصاءات العمل اليوم، أن أرباب العمل في القطاعات غير الزراعية أضافوا 57 ألف وظيفة فقط خلال الشهر الماضي، في مفاجأة سلبية صدمت التقديرات الماكرو-اقتصادية لوكالة رويترز والتي رجحت إضافة 110 آلاف وظيفة. وبالموازاة مع ذلك، انخفض معدل البطالة تراجعاً طفيفاً ليصل إلى مستوى 4.2% مقارنة بقراءة شهر مايو المستقرة عند 4.3%، وسط انكماش موازٍ في طاقات المشاركة بأسواق العمل المحلية.​يمكنك مطالعة أيضا أسعار العملات مباشر​​ وانعكس هذا الهدوء التوظيفي الفيدرالي إيجابياً على العملة الأوروبية الموحدة؛ حيث صعد اليورو بنسبة بلغت 0.68% ليتداول بالقرب من مستويات 1.1453 دولار، مستفيداً من تراجع التدفقات المتجهة نحو السندات والأصول المقومة بالدولار لعام 2026.انتعاش الين الياباني الحاد ومخاوف التدخل النقدي لبنك اليابان.وعلى الجانب الآخر من معادلة المبادلات النقدية الدولية، قفز الين الياباني بحدة وصدارة واضحة أمام العملة الأمريكية؛ حيث انخفض الدولار مقابل الين بنسبة 1.09% ليتراجع إلى مستوى 160.78 ين، عقب أسابيع طويلة من الضغوط الفنية التي أبقت العملة اليابانية قرب قيعانها التاريخية لـ 40 عاماً. وجاء هذا الارتداد العنيف مدفوعاً بتزايد رهانات وتكهنات المتعاملين بشأن قرب تدخل مباشر ومشيك من قِبل السلطات المالية وبنك اليابان بالمقاصير لدعم العملة المحلية وصيانة استقرار الأسعار، مستغلين حالة الضعف الطارئة على الدولار عقب التقرير العمالي المخيب للآمال. وساهم هذا المشهد المتذبذب في دفع الصناديق المتداولة لإعادة تدوير رؤوس أموالها والتحوط بالملاذات الآمنة بختام جولة التعاملات لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
توقعات الفائدة..رئيس الفيدرالي يعلن تراجع مخاطر التضخم ويوجه رسالة حاسمة للأسواق

توقعات الفائدة..رئيس الفيدرالي يعلن تراجع مخاطر التضخم ويوجه رسالة حاسمة للأسواق

​أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "كيفن وورش" اليوم، أن توقعات ومخاطر التضخم الإجمالية قد شهدت انخفاضاً وتراجعاً ملحوظاً خلال الأسابيع القليلة الماضية بأسواق المال، مستدركاً بلهجة حاسمة التزام البنك المركزي الصارم بالعمل المتواصل على خفض تلك المعدلات حتى الوصول للمستهدف الهيكلي البالغ 2%. وأوضح "وورش" خلال مشاركته الرسمية في منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد بالبرتغال، أن المؤشرات التقييمية لتوقعات التضخم طوال الأشهر الأربعة الأولى، وفي الأسابيع الأربعة الأولى من تلك الفترة المحددة، قد انحسرت بوضوح بالتزامن مع تراجع المخاطر المصاحبة لأسعار السلع الاستهلاكية الفوقية بالمقاصير التجارية. وتعكس هذه الرؤية الصادرة عن قيادة التشديد النقدي في الولايات المتحدة الأمريكية مرونة نسبية في التعاطي مع المتغيرات الاقتصادية الحالية، وسط ترقب واسع من قبل المحافظ الاستثمارية لعام 2026.أسعار الأسهم لحظة بلحظة.تحذير المراهنين والالتزام بمستهدف الاستقرار السعري.ووجه رئيس البنك المركزي الأمريكي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة ومباشرة للمستهلكين ومجتمعات قطاع الأعمال والمؤسسات المالية الدولية على حد سواء، مؤكداً أن أي مراهنات على قبول البنك بمعدلات تفوق المستهدف ستكون خاسرة تماماً. وأضاف في خطابه الاستراتيجي أمام قادة البنوك المركزية أن أي جهة أو مستثمر في الأسواق المالية يعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون راضياً بمستويات تضخم تتجاوز حاجز 2%، سيصاب بخيبة أمل حتمية في نهاية المطاف بفعل الإجراءات التنظيمية المقابلة. وشدد على أن المجلس عازم بكل أدواته الائتمانية والتمويلية المتاحة على تحقيق استقرار الأسعار الشامل في الأسواق المحلية والقطاعات الحيوية، لإعادة بناء القواعد الهيكلية المستدامة للنمو والتشغيل وتفادي الاختلالات الجوهرية بقيم الأصول الائتمانية لعام 2026.انعكاسات السياسة النقدية وتوقعات الفائدة بالمحافظ.وتأتي تصريحات "كيفن وورش" اليوم في وقت حساس للغاية ترقب فيه الصناديق المتداولة العالمية أي إشارات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة والتوجهات العامة للسياسات النقدية الماكرو-اقتصادية قبل الاجتماعات الدورية المرتقبة للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة. ورغم أن رئيس المجلس لم يقدم التزامات رقمية صريحة ومباشرة بخصوص المدى الزمني لبدء دورة التيسير النقدي أو خفض تكلفة الاقتراض، إلا أن نبرته المهادنة نسبيّاً تجاه تراجع مخاطر التضخم ساهمت فوراً في تهدئة عوائد السندات السياسية بالبورصة. وتتجه استراتيجيات المحافظ التمويلية الكبرى بناءً على هذه المعطيات نحو إعادة هيكلة مراكزها المالية طويلة الأجل، مع التحوط المستمر ضد أي تقلبات قد تنجم عن تقارير الوظائف أو بيانات النمو القطاعي اللاحقة بختام يونيو لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
تراجع في مؤشر الدولار.. انخفاض أسعار النفط يهدئ رهانات الفائدة والين يترقب التدخل الياباني بقلق

تراجع في مؤشر الدولار.. انخفاض أسعار النفط يهدئ رهانات الفائدة والين يترقب التدخل الياباني بقلق

​تراجع الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات يوم الجمعة، بعد أن ساهمت قراءات التضخم الحديثة والانخفاض الحاد لأسعار الطاقة في تهدئة توقعات المستثمرين بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي). وانخفض مؤشر الدولارالذي يقيس أداء العملة الخضراء أمام ست عملات رئيسية بنسبة 0.39% ليصل إلى مستوى 101.11 نقطة مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ 11 يونيو الجاري، لتصل خسائره الإجمالية على مدى يومين متتاليين إلى 0.44% بالتزامن مع صعود اليورو بنسبة 0.43% مستقراً عند مستوى 1.1418 دولار وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الارتداد الفني العاجل عقب مجيء مقياس التضخم المفضل للفيدرالي متوافقاً مع تقديرات الاقتصاديين، إلى جانب الارتفاع التدريجي لمؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين ليصل إلى 49.5 نقطة هذا الشهر مقارنة بنحو 44.8 نقطة في مايو الماضي، مما خفف من حدة المكاسب الصاروخية للعملة الأمريكية والتي بلغت أعلى مستوياتها في 13 شهراً بطلب من النبرة التشددية لأول بيان صادر تحت رئاسة كيفن وارش للبنك المركزي.أسعار العملات والفوركس مباشر اليوم.انهيار أسعار النفط والحصاد الأسبوعي.وساهم الانهيار المتسارع لأسعار النفط العالمية في تداولات يوم الجمعة بنحو 4% في تقليص مراهنات التشديد النقدي العنيف؛ حيث هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 3.81% إلى 69.18 دولار للبرميل، وتراجع بالتزامن خام برنت القياسي بنسبة 4.17% ليصل إلى 72.12 دولار للبرميل بختام التسويات الفورية. ويتجه كلا الخامين لتسجيل خسائر أسبوعية قاسية تقارب 10% نتيجة للتدفق المستمر لناقلات النفط عبر مضيق هرمز عقب اتفاقات التهدئة الإقليمية الأخيرة، مما دفع مجموعة بورصات لندن لتسعير خطوة واحدة فقط لرفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس لما تبقى من العام الجاري بدلاً من القراءات الأكثر تشدداً. وعلى الرغم من هذا التراجع اليومي للدولار بضغط من جني الأرباح، فإن العملة الأمريكية لا تزال تحتفظ بمكاسبها الإجمالية على الأساس الأسبوعي وتتجه لتسجيل أقوى أداء ونمو شهري لها منذ مارس لعام 2025 الماضي، مدعومة ببقاء الهيكل الأساسي للسوق صاعداً ولصالح الأصول المقومة بالدولار منذ مطلع يناير لعام 2026.أزمة الين الياباني وصمود الإسترليني.وفي أسواق العملات المقابلة، ارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.24% ليصل إلى مستوى 1.3223 دولار في محاولة للتعافي، غير أنه ظل متجهاً لتسجيل ثاني تراجع أسبوعي له على التوالي نتيجة للضغوط السياسية والتشريعية المحلية التي تشهدها العاصمة البريطانية لندن. وتراجع الين الياباني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.12% ليستقر عند مستوى 161.59 ين للدولار، ليظل متأرجحاً داخل نطاق فني حرج وضيق يجعله عرضة لاحتمالية التدخل المباشر من قِبل السلطات المالية وبنك اليابان عبر ضخ السيولة الحمائية لمنع الهبوط دون مستوى 161.96 ين والذي سيمثل أضعف مستويات العملة اليابانية منذ عام 1986. ولم تشفع بيانات التضخم الأساسية الصادرة في العاصمة طوكيو، والتي أظهرت تسارعاً ملحوظاً في حماية الين بشكل كامل، حيث واصل الدولار صعوده بنسبة 0.21% على أساس أسبوعي محققاً مكاسبه للأسبوع الثاني على التوالي لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

الدولار تحت الضغط مع ترقب الفائدة والتوترات في الشرق الأوسط

​تذبذب أداء الدولار الأمريكي خلال تعاملات يوم الخميس 11 يونيو 2026، مع تقييم المستثمرين لتداعيات ارتفاع التضخم الأمريكي والتطورات الجيوسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط، وسط ترقب مستمر لمسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي خلال الأشهر المقبلة.التضخم الأمريكي يعزز ترقب مسار الفائدةأظهرت البيانات الأمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 4.2% خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في مايو، ليسجل أكبر زيادة سنوية منذ أبريل 2023، ما أبقى المخاوف قائمة بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية.وفي المقابل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.2% خلال مايو بعد زيادة بلغت 0.4% في أبريل، ما عزز الآمال بإمكانية احتواء جزء من الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.وتشير توقعات الأسواق حالياً إلى احتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس خلال ديسمبر المقبل، في تحول ملحوظ مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت ترجح خفض الفائدة مرتين خلال عام 2026.التوترات في الشرق الأوسط تدعم الحذر في الأسواقتأثرت معنويات المستثمرين بعد إعلان الجيش الأمريكي استكمال ضربات استهدفت أهدافاً متعددة داخل إيران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.وأدى التصعيد إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من دولارين لتصل إلى 95.40 دولار للبرميل، وسط مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة في المنطقة.ورغم ذلك، جاءت ردود فعل الأسواق أقل حدة مقارنة بموجات التصعيد السابقة، ما حد من مكاسب الدولار خلال التداولات الآسيوية.اليورو والجنيه الإسترليني تحت المتابعةبلغ اليورو مستوى 1.1553 دولار مبتعداً قليلاً عن أدنى مستوياته في عشرة أسابيع، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.33905 دولار.كما تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، إلى مستوى 99.903 مع استمرار تقييم المستثمرين للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية.وتتجه الأنظار إلى اجتماع البنك المركزي الأوروبي المرتقب، وسط مؤشرات على استعداده لرفع أسعار الفائدة في إطار مواجهة الضغوط التضخمية بمنطقة اليورو.الين الياباني يثير مخاوف التدخلسجل الين الياباني مستوى 160.52 مقابل الدولار، وهو مستوى يضع الأسواق في حالة ترقب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة.كما يترقب المستثمرون اجتماع بنك اليابان يومي 15 و16 يونيو، وسط توقعات متزايدة باتجاه البنك نحو رفع أسعار الفائدة، رغم غياب المحافظ كازو أويدا عن الاجتماع بسبب تلقيه العلاج الطبي.استقرار العملات المرتبطة بالسلعاستقر الدولار الأسترالي عند 0.7006 دولار أمريكي بعد ملامسته أدنى مستوياته في تسعة أسابيع خلال الجلسة، فيما استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.5797 دولار أمريكي مع استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية.

UA Finance11 يونيو
الدولار يتراجع بعد بيانات التصخم الأمريكية وسط توقعات بثبات الفائدة

الدولار يتراجع بعد بيانات التصخم الأمريكية وسط توقعات بثبات الفائدة

شهدت الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً في تداولات أمس الأربعاء، حيث هبط مؤشر الدولار بنسبة 0.1% ليصل إلى 99.875 نقطة، مبتعداً بذلك عن ذروته التي سجلها مطلع الأسبوع الجاري عند مستوى 100.214 نقطة. وجاء هذا الانخفاض كنتيجة مباشرة لصدور بيانات مكتب إحصاءات العمل التي أكدت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 4.2% خلال عام حتى مايو، وهي قراءة جاءت متوافقة تماماً مع توقعات المحللين، مما قلل من حدة المخاوف بشأن تسارع مفاجئ في الضغوط التضخمية.استقرار التضخم يقلص توقعات رفع الفائدة .أوضح كارل شاموتا، كبير استراتيجيي السوق في شركة كورباي، أن التضخم الأساسي أظهر تماسكاً كبيراً وتجنب حدوث أي قفزات غير متوقعة، مشيراً إلى أن انعكاس ارتفاع أسعار الطاقة لم يمتد بعد ليؤثر بشكل جوهري على المؤشرات التي يستهدفها الاحتياطي الفيدرالي في قراراته. هذا التماسك في البيانات الاقتصادية ساهم في تهدئة نبرة التوقعات بشأن احتمالات رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن معظم الخبراء يرجحون استمرار سياسة التثبيت حتى نهاية عام 2026 في محاولة للموازنة بين كبح التضخم ودعم النمو.تأثير التوترات الإقليمية على مسار الدولار .وتترقب الأسواق العالمية في الوقت نفسه تطورات المشهد الجيوسياسي المتفجر في الشرق الأوسط بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة من القلق السائد من أن تؤدي هذه التوترات إلى دفع أسعار الطاقة نحو مزيد من الارتفاع. وتؤثر هذه الاضطرابات بشكل مباشر على توجهات المستثمرين الذين يراقبون عن كثب كيف يمكن لهذه الأزمات أن تعيد صياغة المشهد الاقتصادي العالمي، مما يضع الدولار في حالة من التذبذب في انتظار وضوح الرؤية بشأن المسار الذي ستتخذه التوترات الإقليمية وانعكاساتها على تدفقات رؤوس الأموال.

UA Finance10 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الدولار يواصل التراجع لأدنى مستوياته في أسبوعين وصدمة انكماش التضخم تطيح بـ "الرالي" الكلاسيكي