UA Finance header Logo

عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع

14 يوليو 2026
عاصفة هرمز تهز وول ستريت..خسائر جماعية بضغط تكنولوجي والرقاقات تقود التراجع
© AI


أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها يوم الإثنين على خسائر جماعية حادة؛ بضغط مباشر من موجة بيع واسعة في أسهم قطاع التكنولوجيا والنمو، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب إعادة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
وتسبب هذا التصعيد العسكري المتسارع في قفزة لأسعار الطاقة وتراجع عام في شهية المخاطرة؛ حيث هبط مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 1.55% متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو 3 أسابيع.
 وتراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.8% بعد جلستين من المكاسب، بينما انخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.3% ما يعادل تراجعاً بـ 138 نقطة لعام 2026.

أسهم النفط تضيف 40 مليار دولار لقيمتها السوقية ورقاقات الذاكرة تقود النزيف.

وفي المقابل، شهدت أسهم شركات الطاقة والنفط الأمريكية مكاسب قياسية بعد قفزة أسعار الخام بأكثر من 9% إثر تهديد ترامب بفرض رسوم حماية بنسبة 20% على شحنات مضيق هرمز؛ حيث قفز سهم "إكسون موبيل" (ExxonMobil) بنسبة 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية له في 15 شهراً، وارتفع سهما "شيفرون" و"كونوكو فيليبس" بنسبة 3% لكل منهما، لتضيف الشركات الثلاث مجتمعة 40 مليار دولار لقيمتها السوقية في جلسة واحدة.
وعلى النقيض تماماً، قادت شركات الرقاقات الخسائر؛ حيث تراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 5%، وهوى سهم "سانديسك" بنسبة 13%، وانخفض سهما "مارفيل" و"ويسترن ديجيتال" بنسبة 8% و5% على التوالي بفعل مخاوف التقييم والتشديد النقدي لعام 2026.

ترقب حذر لشهادة "كيفن وارش" الأولى وبداية غير رسمية لموسم أرباح الربع الثاني.

وتتأهب أسواق المال العالمية بترقب حذر لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، النصف سنوية الأولى أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء؛ حيث سيواجه تساؤلات صعبة بشأن الآثار التضخمية للصراع البحري ومسار الفائدة، في ظل توقعات الأسواق برفع واحد على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس قبل نهاية العام، بالتزامن مع ترقب صدور مؤشرات أسعار المستهلكين (CPI) والمنتجين (PPI) لتحديد أثر الحرب على أسعار يونيو.
ويأتي هذا الاختبار النقدي بالتوازي مع انطلاق موسم أرباح الربع الثاني غداً الثلاثاء بإعلان البنوك الكبرى مثل "جيه بي مورغان" و"غولدمان ساكس" و"سيتي غروب" عن نتائجها، وسط توقعات قوية لبيانات (LSEG) بنمو إجمالي في أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 24% على أساس سنوي لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط

تباين أداء الأسهم الأمريكية وسط توترات سياسية وارتفاع أسعار النفط

​أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على تباين في جلسة الأربعاء بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت الهادف إلى إنهاء الحرب مع إيران قد انتهى، مما أدى إلى الضغط على مؤشري الداو جونز وS&P500.​وجاء تماسك مؤشر "ناسداك" بفضل ارتداد قوي لأسهم أشباه الموصلات بقيادة شركة "برودكوم" التي قفز سهمها بنسبة 5% (محققة أعلى مكاسب في شهرين) عقب إعلان شركة "آبل" عن خطط لإنفاق أكثر من 30 مليار دولار لتوريد رقائق إلكترونية أميركية الصنع ضمن تمديد الشراكة بينهما. وفي سياق موازٍ، قفز سهم عملاق الذكاء الاصطناعي "نيفيديا" بنسبة 3.7% لتضيف الشركة 174 مليار دولار لقيمتها السوقية في يوم واحد؛ ومستفيدة من تقرير وكالة رويترز (عن موقع ذا إنفورميشن) الذي كشف عن عزم السلطات الصينية السماح لعمالقة التقنية لديها مثل "علي بابا" و"بايت دانس" و"ديب سيك" بشراء شحنات محدودة ومقننة من رقائق "إتش 200" المخصصة لأغراض التدريب، لفك معضلة نقص السعة الحوسبية بالصين لعام 2026.تباين بوصلة وول ستريت عقب إعلان ترامب موت المسار الدبلوماسي مع طهران.أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على تباين ملحوظ في ختام جلسة تعاملات يوم الأربعاء؛ متأثرة بشكل مباشر بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسمياً أن الاتفاق المؤقت الرامي لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى تماماً، مما فرض ضغوطاً بيعية ثقيلة على القطاعات التقليدية والمؤشرات الحساسة للطاقة. ​أداء الأسهم العالمية​​​وأحدثت كلمة ترامب في قمة الناتو بتركيا، وتحذيره من ضربات عسكرية إضافية وشيكة، حالة من الحيرة والارتباك بين المستثمرين؛ حيث هبط مؤشر "الداو جونز" الصناعي بنسبة 1.1% (ما يعادل 577 نقطة) متكبداً أكبر خسارة يومية له في نحو شهر ليتراجع دون مستويات الدعم، وتراجع مؤشر "إس أند بي 500" بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية على التوالي، في حين نجا مؤشر "ناسداك" المجمع وحيداً بارتفاعه بنسبة 0.2% بختام تعاملات عام 2026.أسهم السفر والطيران والرحلات البحرية تحت مقصلة قفزة كلفة النفط.وعلى الجانب الآخر، تجرع قطاع السفر والترفيه في وول ستريت خسائر حادة وقاسية، إثر الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط بنحو 5% وتصاعد ريبة الصناديق من انعكاس كلفة الوقود على هوامش الربحية التشغيلية لشركات الطيران وحجم الطلب الاستهلاكي. وهبط سهم شركة "أميركان آيرلاينز" بنحو 4% مسجلاً أسوأ أداء يومي له في شهر، وتراجع سهم "ديلتا آير" بنسبة 1.5% متكبداً خامس خسارة يومية على التوالي؛ ولم تكن شركات الرحلات البحرية بمنأى عن هذا النزيف، حيث انخفض سهم "كارنيفال" بنسبة 4%، وتراجع سهم "نورويجيان كروز" بمقدار 2% بختام تداولات المقاصير النقدية لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

مؤشر "ناسداك" يقود خسائر العقود الآجلة وسط رهانات "فيد ووتش" على رفع الفائدة

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل حاد ودراماتيكي خلال تعاملات الأربعاء، حيث هوت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المثقل بشركات التكنولوجيا إلى أدنى مستوياتها في نحو أربعة أسابيع. ​أسعار الأسهم العالمية اليوم​وجاء هذا التسييل العنيف للمراكز الاستباقية مباشرة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العاصمة التركية أنقرة قبيل انعقاد قمة الناتو، أن مذكرة التفاهم الهادفة لإنهاء الصراع العسكري مع طهران "لم تعد قائمة تماماً"؛ مما وجه ضربة قاضية لجهود وقف إطلاق النار الهش، ورفع من منسوب علاوة المخاطر الجيوسياسية لعام 2026.قفزة أسعار النفط فوق 5% تضخ السيولة في شرايين أسهم الطاقة بـ وول ستريت.وعلى العكس من النزيف العام للمؤشرات، أسهم الارتفاع الصاروخي لأسعار الخام في تقديم دعم هيكلي لافت لأسهم قطاع الطاقة والموارد خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق (Pre-market)؛ إذ ارتفعت العقود الآجلة لـ«خام برنت» و«خام غرب تكساس الوسيط» بأكثر من 5% بفعل المخاوف المباشرة من اضطراب سلاسل التوريد. وتبعاً لذلك، صعد سهم عملاق النفط «إكسون موبيل» بنسبة 3%، وزاد سهم «شيفرون» بنسبة 2.4%، بينما حصد سهم «كونوكو فيليبس» مكاسب بلغت 2.2%، وارتفعت أسهم كل من «ديفون إنيرجي»، «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«إيه بي إيه كورب» بنسب تراوحت بين 2.5% و4.2% بختام الدورة الصباحية لعام 2026.الأسواق تترقب محضر الفيدرالي وأداة "فيد ووتش" ترجّح سيناريو التشديد.وفي المقابل، يسيطر الجمود المشوب بالحذر على المقاصير النقدية ترقباً لصدور محضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو الماضي، بحثاً عن قراءة فنية لنهج المحافظ الجديد كيفن وارش. وأدت طفرة التضخم الناجمة عن أزمة الملاحة بمضيق هرمز إلى قلب التوقعات؛ حيث تشير قراءات أداة «فيد ووتش» التابعة لبورصة شيكاغو التجارية (CME) إلى أن الأسواق باتت تسعر حاليّاً رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026؛ وهو ما انعكس في تراجع عقود "داو جونز" بـ 620 نقطة (1.17%)، وهبوط عقود "S&P 500" بمقدار 63.75 نقطة، بالتزامن مع تراجع عقود "ناسداك 100" بنحو 330 نقطة.

محمد عاطف08 يوليو
فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. ​يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​وجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر قرب مستوياتها مع ترقب محضر الفدرالي

​استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية تقريباً دون تغيير يذكر خلال تعاملات اليوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حيث يسيطر الحذر الشديد على تحركات المستثمرين في وول ستريت ترقباً لصدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، وبالتزامن مع الاشتعال المفاجئ للتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.أسعار الأسهم العالمية اليوم وتراجعت عقود مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 9 نقاط، فيما انخفضت عقود مؤشري "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" بنسبة طفيفة بلغت 0.1%؛ وجاء هذا التراجع الطفيف بعد أن بدأت الولايات المتحدة سلسلة من "الضربات العسكرية القوية" ضد أهداف إيرانية، رداً على استهداف ثلاث سفن تجارية بمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للقفز بأكثر من 2% ليتجاوز حاجز 72 دولاراً للبرميل عقب إلغاء الخزانة الأميركية لتراخيص بيع النفط الإيراني عالميّاً لعام 2026.إعادة تدوير المحافظ تضغط على التكنولوجيا بختام جلسة الثلاثاء.وعكست تداولات الجلسة الرسمية ليوم الثلاثاء حالة واضحة من إعادة هيكلة وتدوير المراكز النقدية؛ حيث تخلت الصناديق الاستثمارية عن أسهم النمو المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات لصالح قطاعات أخرى أقل عرضة لتقلبات كلفة الطاقة، مما ضغط بشكل واضح على المعنويات العامة. وخسر مؤشر "داو جونز" أكثر من 100 نقطة بعد أن كان قد سجل مستوى قياسيّاً جديداً تجاوز فيه الـ 53 ألف نقطة في وقت سابق، بينما تراجع مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.5%، وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة حادة بلغت 1.2% بقيادة شركات الرقائق الإلكترونية، التي واجهت ضغوطاً إضافية إثر خسارة أسهم "SpaceX" لقرابة 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد لعام 2026.ترقب غموض "وورش" النقدي وتراجع مستمر لأسعار الذهب.وتتجه الأنظار بكثافة عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي نحو محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة لشهر يونيو، والذي يكتسب أهمية بالغة لكونه سيكشف تفاصيل الإدارة النقدية لأول اجتماع تحت رئاسة المحافظ الجديد كيفن وورش. ورغم إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن التلميحات بقدرة المركزي على رفع الفائدة مجدداً لمواجهة التضخم تُبقي الأسواق في حالة تأهب، لاسيما وأن "وورش" حافظ على الغموض في مؤتمره الأخير

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

​تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملاتها على خسائر جماعية حادة ومقلقة بختام جلسة الثلاثاء، بضغط رئيسي ومباشر من الهبوط العنيف لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية الفائقة. وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة ليغلق عند مستوى 51,666 نقطة متخلياً عن مكاسب جلستين متتاليتين، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.4% مسجلاً ثاني خسارة يومية له على التوالي نتيجة تزايد التدفقات النقدية الخارجة. وتكبد مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر ليهبط بنسبة 2.2% مسجلاً أقسى هبوط يومي له في أسبوعين، مما تسبب في قفزة جنونية لمؤشر التقلب؛ مقياس الخوف في وول ستريت، والذي ارتفع بنسبة 13% في أعلى وتيرة صعود يومية له منذ مطلع الشهر الجاري وسط ترقب حذر لبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المرتقبة يوم الخميس.تشديد الفيدرالي وائتمان الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة في وقت دقق فيه المستثمرون والصناديق المؤسسية في ظاهرة الإنفاق الرأسمالي المتزايد والممول بالديون على مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة. وتتزايد رهانات المتعاملين بشكل متسارع نحو إقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفعين متتاليين لأسعار الفائدة خلال العام الحالي 2026 بحلول ديسمبر المقبل وفقاً لبيانات "إل إس إي جي"، مقارنة بتوقعات سابقة قبل أسبوعين كانت تشير لزيادة وحيدة بمقدار 25 نقطة أساس.ويعكس هذا التحول الجذري في معنويات الأسواق تسعيراً كاملاً لسياسات نقدية أكثر تشدداً وصرامة تحت القيادة الجديدة لآندي وورش، في حين تتجه الأنظار صوب نتائج أعمال شركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء للحصول على إشارات قاطعة حول آفاق ومستقبل طفرة الرقائق الإلكترونية.انهيار تسلا ونزيف أشباه الموصلات.وعلى صعيد الأسهم الفردية القيادية، تراجع سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة حادة بلغت 6% ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين، مما تسبب في تبخر نحو 88 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية في جلسة واحدة. واندلع هذا النزيف السعري عقب إعلان السلطات التنظيمية الأمريكية فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم دامي وقع في التاسع عشر من يونيو الجاري بولاية تكساس، إثر اصطدام سيارة تسلا يشتبه في استخدامها نظام مساعدة السائق المتقدم بمنزل مما أسفر عن مقتل امرأة. ولحقت أسهم التكنولوجيا الحيوية بركب الهبوط ليتراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 8% متنازلاً عن ذروته القياسية، تزامناً مع هبوط سهم "إنفيديا" بنسبة 4% وتراجع سهمي "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 6% لكل منهما، بينما هبط سهم "مارفيل" بنسبة 9% لأدنى مستوياته الفنية.

محمد عاطف24 يونيو
مؤشر ناسداك  يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

مؤشر ناسداك يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

​تعرض مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية عنيفة يوم الأربعاء، مما أدى إلى هبوطه بنسبة 1.98% في جلسة اتسمت بالتوتر والتقلب الشديد. وقد قادت شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل "إنفيديا" و"برودكوم" هذا التراجع، وسط مخاوف متزايدة بين أوساط المحللين من أن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي قد بلغت مستويات مبالغاً فيها ولا تدعمها أساسيات النمو الحالية. هذا التصحيح الحاد في أسهم الرقائق لم يكن مفاجئاً للكثيرين، ولكنه جاء في توقيت زمني حرج تتقاطع فيه التوترات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، مما ضاعف من حدة الخسائر المسجلة.ضغوط تمويلية إضافية تضع الشركات التقنية في موقف حرج .ولم تقتصر الأزمة على تراجع الأسهم فقط، بل امتدت لتشمل التحديات التمويلية للشركات؛ حيث تعرض سهم شركة "سوبر مايكرو كومبيوتر" لضغوط إضافية بعد إعلانها عن خطط لجمع تمويل ضخم يصل إلى 7 مليارات دولار. ويعتبر الإعلان، رغم أنه يهدف إلى تغطية الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق استقبلته بحذر شديد خشية تأثيرات عمليات التمويل الجديدة على ربحية السهم وحقوق المساهمين في وقت تتسم فيه الأسواق بالسيولة المحدودة. ويؤكد هذا التطور يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا في الحفاظ على وتيرة نمو سريعة في ظل تكاليف تمويل مرتفعة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.منافسة شرسة في قطاع الشحن تزيد من تعقيدات المشهد التكنولوجي .وفي سياق متصل، أدى إعلان شركة "أمازون" عن توسيع خدماتها في نقل البضائع داخل الولايات المتحدة إلى إثارة موجة من المخاوف بشأن زيادة المنافسة في قطاع اللوجستيات والشحن، مما انعكس سلباً على أسهم شركات هذا القطاع التي تتقاطع أعمالها مع الخدمات التكنولوجية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية وقوة الطلب الاستهلاكي، بات مؤشر "ناسداك" يواجه صعوبة بالغة في إيجاد دعم فني قوي. ويترقب المستثمرون الآن أي مؤشرات إيجابية من الشركات الكبرى حول مستويات الطلب في الربع القادم، وذلك في محاولة لتقييم ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح عابر أم بداية لموجة هبوط أعمق في قطاع التكنولوجيا.

UA Finance10 يونيو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.