UA Finance header Logo

غولدمان ساكس يحذر من تضخم تقوده طفرة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت

11 يوليو 2026
غولدمان ساكس يحذر من تضخم تقوده طفرة الذكاء الاصطناعي
© AI


أظهرت أبحاث حديثة صادرة عن بنك الاستثمار الأميركي العملاق «غولدمان ساكس» أن الولايات المتحدة ستتحمل على الأرجح العبء الأكبر لموجة تضخم عالمية ناشئة عن طفرة الذكاء الاصطناعي، مدفوعة بقيود العرض الحادة على المكونات الرئيسية.
ووفقاً لتقديرات الخبيرة الاقتصادية بالبنك، ميغان بيترز، فإن هذه التقنية تساهم حاليّاً في رفع معدل تضخم "نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي" (PCE) -المقياس المفضّل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي- بنحو 20 نقطة أساس سنوياً في أميركا، مع توقعات بقفزة مضاعفة لتصل إلى 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، متجاوزة بفارق كبير بقية الدول المتقدمة مثل اليابان وأوروبا والمملكة المتحدة لعام 2026.

ثلاث موجات هيكلية تشعل أسعار البرمجيات ورقاقات الذاكرة بمعدلات فلكية.

وصنفت الدراسة الضغوط السعرية إلى ثلاث موجات متزامنة؛ تصدرتها الطفرة الفلكية في أسعار رقاقات الذاكرة (DDR5) التي حلقت بأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 148 دولاراً مقارنة بـ 35 دولاراً للعام الماضي وفقاً لبيانات "بانغولي"، ليدفع تضخم البرمجيات والملحقات نحو ذروة نمو سنوي بلغت 30%.
يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة
وتتداخل هذه الموجة مع قفزة أسعار البرمجيات المؤسسية مع قيام شركات مثل «مايكروسوفت» بدمج أداة "كوبايلوت" في حزمها الرئيسية ورفع أسعارها، مما جعل قطاع البرمجيات يستأثر بنحو 1% كاملة من وزن التضخم الأساسي داخل الأسواق الأميركية مقابل أقل من نصف في المئة في الدول المتقدمة الشريكة لعام 2026.

مراكز البيانات تلتهم إمدادات الطاقة ومخاوف النزاع الإيراني تعمق الأزمة نقدياً.

وحددت المذكرة البحثية قطاع الطاقة كعنق زجاجة رئيسي؛ حيث قفز متوسط سعر الكيلوواط-ساعة من الكهرباء في المدن الأميركية بنسبة 27% ليصل إلى 0.19 دولار جراء الاستهلاك الكثيف لمراكز البيانات، والتي يُتوقع أن تستحوذ على 11% من إجمالي الطلب على الطاقة في أميركا بحلول نهاية العقد الحالي.
وتزامن هذا النقص الهيكلي مع مخاوف سلاسل التوريد الناتجة عن الصراع العسكري مع إيران، والذي أبقى خام تكساس مرتفعاً بنسبة 25% منذ مطلع العام، مما دفع المحللين للتأكيد على أن دور كبح التضخم طويل الأجل المرتبط بمكاسب الإنتاجية سيكون أقل حدة مقارنة بطفرة الإنترنت لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

صدمة التوظيف تعيد صياغة التوقعات.. "غولدمان ساكس" يستبعد خفض الفائدة الأميركية في 2026

صدمة التوظيف تعيد صياغة التوقعات.. "غولدمان ساكس" يستبعد خفض الفائدة الأميركية في 2026

تراجع اقتصاديّو بنك "غولدمان ساكس" عن توقعاتهم السابقة بإقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي (2026)، مدفوعين بالقوة المفاجئة لسوق العمل التي تجاوزت كل التقديرات. وبناءً على المعطيات الجديدة، مدّد البنك الجدول الزمني المتوقع لآخر خفضين في أسعار الفائدة إلى شهري يونيو وديسمبر من عام 2027، بعد أن كانت توقعاته السابقة تُرجّح حدوثهما في ديسمبر 2026 ومارس 2027. ورغم هذا التأجيل، أبقى البنك في توقعه الأساسي على خفض الفائدة مرتين بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منهما العام المقبل (2027)، لكنه خفّض احتمال تحقق هذا السيناريو إلى 30% بدلاً من 40%. ضغوط "حرب إيران" التضخمية تضع السندات وأسهم التكنولوجيا تحت المقصلة .ويأتي هذا التحول الجذري في رؤية "غولدمان ساكس" عقب تقرير الوظائف الأميركي الصادر عن شهر مايو، والذي أظهر نمواً استثنائياً عزز الرهانات على إمكانية لجوء الفيدرالي لرفع الفائدة لاحتواء الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب مع إيران. واستجابت الأسواق فوراً لهذه البيانات؛ حيث أخذ مستثمرو السندات في الحسبان زيادة بمقدار ربع نقطة مئوية في أسعار الفائدة بحلول ديسمبر المقبل، بينما هبط مؤشر "ناسداك 100" لأسهم التكنولوجيا بنسبة 5%. ورغم أن كبير الاقتصاديين الأميركيين لدى البنك، ديفيد ميريكل، أشار إلى أن رفع الفائدة لا يزال غير مرجح كون التضخم "أقل عرضة لأن يصبح راسخاً"، إلا أن البنك رفع احتمالية إقرار زيادات محدودة إلى 20% بدلاً من 10%، نظراً للنبرة المتشددة لمسؤولي الفيدرالي واستمرار قوة النشاط الاقتصادي.مستويات بطالة أدنى وطفرة الذكاء الاصطناعي: مبررات جديدة لإبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعةوأوضحت المذكرة البحثية الصادرة عن البنك أن تمديد فترة تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة الحالية قد يعزز القناعة بأن معدلات الفائدة باتت عند مستوى مناسب بالفعل للاقتصاد. ولفت البنك إلى عامل هيكلي جديد يتمثل في "الذكاء الاصطناعي"؛ إذ إن الطلب الاستثماري القوي المرتبط بهذا القطاع قد يؤدي إلى ترجيح كفة الإبقاء على تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول لاستيعاب هذا الزخم الاستثماري. وفي إطار هذه النظرة المتفائلة لأداء الاقتصاد، خفّض "غولدمان ساكس" توقعاته لمعدل البطالة في الولايات المتحدة لعام 2026 إلى 4.4% مقارنة بـ 4.6% في تقديراته السابقة، واصفاً استقرار الفائدة عند مستوياتها الحالية بأنه "بديل معقول" لتوقعاته الأساسية.

UA Finance08 يونيو
غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي

غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي

​6 يونيو 2026 – أكد بنك غولدمان ساكس أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يستند إلى أسس قوية مدعومة بأرباح الشركات القوية واستمرار متانة إنفاق المستهلكين، رغم توقعات بتباطؤ الطلب الأسري وارتفاع ضغوط التكاليف خلال النصف الثاني من العام.نمو قوي في أرباح الشركات خلال الربع الأولأشار التقرير إلى أن أرباح الشركات الأمريكية خلال الربع الأول تجاوزت توقعات السوق في معظم مكونات مؤشر S&P 500.وسجل نمو الإيرادات الحقيقية، باستثناء قطاع الطاقة، ارتفاعاً بنسبة 6.3% على أساس سنوي، وهي أقوى وتيرة نمو منذ عام 2021، فيما ارتفع نمو الأرباح بنسبة 26% على أساس سنوي.إنفاق المستهلكين يتجاوز التوقعاتأظهرت بيانات الشركات أن إنفاق المستهلكين ظل أقوى من توقعات العديد من المستثمرين، رغم ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.كما تحسنت اتجاهات المبيعات في قطاعي السلع الاستهلاكية التقديرية والسلع الاستهلاكية الأساسية، مع محدودية مؤشرات الضعف في الطلب الاستهلاكي خلال الفترة الماضية.تباطؤ متوقع في الطلب الأسريتوقع غولدمان ساكس أن يفقد الطلب الأسري جزءاً من زخمه خلال النصف الثاني من عام 2026.وأوضح أن انخفاض معدلات الادخار، وضعف نمو الدخل الحقيقي المتاح، وتراجع أثر استردادات الضرائب، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية، قد تؤثر سلباً على مستويات الإنفاق. كما قد تشكل أسعار البنزين المرتفعة ضغطاً إضافياً على المستهلكين، خصوصاً أصحاب الدخل المنخفض.ارتفاع تكاليف التشغيل يضغط على الشركاتلفت التقرير إلى تزايد مخاوف الشركات الأمريكية بشأن ارتفاع التكاليف التشغيلية، حيث أشارت العديد من الشركات إلى زيادة النفقات المرتبطة بالنفط والشحن والنقل والمواد المعتمدة على الراتنج وذاكرة الحاسوب خلال موسم نتائج الأعمال الأخير.ودفعت هذه التطورات بعض المحللين إلى خفض توقعات هوامش الربحية في عدد من القطاعات.الذكاء الاصطناعي يواصل دعم الاستثماراتظل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً خلال موسم الأرباح، حيث أشار ما يقارب ثلثي فرق الإدارة في شركات مؤشر S&P 500 إلى هذه التقنية ضمن خطط النمو والاستثمار.ويستمر الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية وقدرات الحوسبة المتقدمة في دعم توجهات الاستثمار لدى الشركات.توقعات بإنفاق رأسمالي يتجاوز 750 مليار دولارارتفعت تقديرات الإنفاق الرأسمالي لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقعات بأن يتجاوز إجمالي الإنفاق 750 مليار دولار خلال عام 2026، مدفوعاً بالنمو المستمر في استثمارات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.تأثير محدود للذكاء الاصطناعي على التوظيفرغم إعلان بعض الشركات عن عمليات تسريح مرتبطة بمبادرات الأتمتة، أشار التقرير إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل لا يزال محدوداً حتى الآن.وفي المقابل، يظل الطلب قوياً على مهندسي الأجهزة والأنظمة والباحثين المتخصصين، ما يساهم في تعويض التراجع في بعض الوظائف الإدارية ووظائف الدعم.تحديات مرتقبة خلال النصف الثاني من العاميرى غولدمان ساكس أن استمرار نمو الأرباح والاستثمار التجاري يدعمان الاقتصاد الأمريكي، إلا أن تباطؤ إنفاق المستهلكين وارتفاع تكاليف المدخلات قد يشكلان تحديات إضافية أمام الشركات خلال ما تبقى من عام 2026.

UA Finance06 يونيو
توقعات قياسية لمؤشر ستاندارد آند بورز.. "غولدمان ساكس" يرفع مستهدفه إلى 8000 نقطة بنهاية العام

توقعات قياسية لمؤشر ستاندارد آند بورز.. "غولدمان ساكس" يرفع مستهدفه إلى 8000 نقطة بنهاية العام

انضم الخبراء الاستراتيجيون في بنك "غولدمان ساكس غروب" إلى نظرائهم في بنكي "مورغان ستانلي" و"دويتشه بنك" في توقع تحقيق مؤشر "إس آند بي 500" للأسهم الأميركية مكاسب قوية تصل إلى 17% خلال العام الجاري. وتخلى فريق "غولدمان ساكس"، بقيادة بن سنايدر، عن توقعاته السابقة التي كانت تستهدف وصول المؤشر الأميركي المرجعي إلى مستوى 7600 نقطة، ليرفع مستهدفه الجديد بنهاية العام إلى مستوى قياسي يبلغ 8000 نقطة. وأوضح الفريق أن هذا التعديل الإيجابي يعكس بشكل مباشر رفع التقديرات الإجمالية لأرباح شركات المؤشر في أعقاب موسم إعلان نتائج أعمال الربع الأول، والذي جاء قوياً على نحو استثنائي وأثبت مرونة الشركات المكونة للمؤشر.طفرة الذكاء الاصطناعي تقود الصعود.وأكد استراتيجيو البنك الاستثماري في مذكرتهم البحثية أن استمرار نمو الأرباح، المدفوع بشكل أساسي بالطفرة التكنولوجية، ينبغي أن يدفع بمزيد من الصعود في سوق الأسهم الأميركية. وتوقع الفريق أن يمثل المستفيدون من الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي نحو نصف إجمالي نمو ربحية أسهم مؤشر "إس آند بي 500" خلال هذا العام. وجاء هذا الزخم ليدعم الأداء الفعلي للمؤشر المرجعي الذي ارتفع بالفعل بنحو 10% منذ بداية العام بفضل الصعود القوي لأسعار أسهم قطاع التكنولوجيا؛ حيث منح المستثمرون الأولوية القصوى للأرباح التشغيلية القوية للشركات، متجاوزين التداعيات الجيوسياسية والاقتصادية المعقدة الناتجة عن حرب إيران، مما قاد المؤشر لتسجيل أحدث أرقامه القياسية يوم الثلاثاء.رؤية مستقبلية متفائلة لعام 2026: رفع تقديرات ربحية السهم ومخاطر تكبح جماح التقييمات .وامتدت التوقعات الإيجابية لبنك "غولدمان ساكس" لتشمل المدى المتوسط؛ حيث رفع الاستراتيجيون توقعاتهم لربحية أسهم شركات مؤشر "إس آند بي 500" لتصل إلى 340 دولاراً بحلول عام 2026، وهو ما يشير إلى تسجيل نمو سنوي قوي بنسبة 24%، مع توقعات باستمرار الزيادة الإضافية بنسبة 13% في عام 2027. وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الارتفاعات الحادة في التقييمات السعرية ينبغي أن تكبحها وتحد منها بعض المخاطر المحيطة بالتوقعات المستقبلية؛ إذ إن وجود مزيج من تباطؤ نمو الأرباح واستمرار حالة عدم اليقين حول مشاريع الذكاء الاصطناعي وآفاق الاقتصاد الكلي سيمثل عائقاً أمام حدوث زيادة مفرطة في التقييمات، خاصة وأن معنويات المستثمرين تجاه التكنولوجيا ومسار أسعار الفائدة يخلقان مخاطر وتأثيرات متبادلة في كلا الاتجاهين.

UA Finance28 مايو
شبح التضخم يطارد وول ستريت..انتهاء "صداع الأرباح" والأسواق في مواجهة اختبار الفيدرالي القاسي

شبح التضخم يطارد وول ستريت..انتهاء "صداع الأرباح" والأسواق في مواجهة اختبار الفيدرالي القاسي

​يحذّر استراتيجيو "وول ستريت" من أن فترة الهدوء النسبي التي أعقبت موسم أرباح قوياً واستثنائياً لأسهم الشركات قد انتهت بشكل رسمي، وأن واقعاً اقتصادياً كلياً قاسياً بات يهدد بشكل مباشر موجة الصعود القوية المسجلة هذا العام. ومع إعلان أكثر من 90% من الشركات المدرجة ضمن مؤشر "إس آند بي 500" عن نتائجها الفصلية، يتحول تركيز المستثمرين مجدداً وبشكل كامل إلى التحديات الاقتصادية المعقدة التي تواجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي المعين حديثاً كيفن وارش. وتشمل هذه الملفات الضاغطة أسعار النفط العالمية التي لا تزال مستقرة بعناد فوق مستويات 100 دولار للبرميل، إلى جانب قراءتين مرتفعتين ومتتاليتين لأسعار المستهلكين والمنتجين الأسبوع الماضي، واللتين دفعتا المتعاملين اضطرارياً إلى تسعير احتمالات قوية لرفع أسعار الفائدة بدلاً من خفضها هذا العام. وفي هذا الصدد، يرى آدم تورنكويست، كبير الاستراتيجيين الفنيين في "إل بي إل فاينانشال"، أن مستثمري الأسهم غرقوا في التركيز على العوامل الجزئية ونمو الأرباح الرائع، متجاهلين أن البيئة الكلية ليست بالتأكيد متفائلة بقدر سوق الأسهم. وظهرت أولى بوادر هذا الانقسام يوم الجمعة حين شهدت الزوايا الحساسة لأسعار الفائدة موجة بيع حادة؛ إذ هبط مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 2.4%، وتراجعت سلة "مورغان ستانلي" للشركات غير الرابحة بنسبة 4.3%، بالتزامن مع اقتراح فريق غولدمان ساكس ببيع أسهم التكنولوجيا غير الرابحة والأسماء منخفضة الجودة على المكشوف.سوق السندات يهدد طفرة الذكاء الاصطناعي.ودخل استراتيجيو "مورغان ستانلي" على خط المواجهة؛ حيث كتب الفريق بقيادة مايك ويلسون في مذكرة بحثية أن الأسهم معرضة لخطر تراجع كبير، مع تهديد موجة البيع العالمية العنيفة في السندات بعرقلة موجة الصعود الحالية المدفوعة بطفرة الذكاء الاصطناعي. وتوقع الفريق أنه إذا واصلت أسعار الفائدة طويلة الأجل الارتفاع، فإن الأسواق ستشهد أول تصحيح ملموس في أسعار الأسهم منذ أن بلغت قاعها في نهاية مارس، رغم تمسكهم برؤيتهم المتفائلة طويلة الأجل واستهدافهم وصول مؤشر "إس آند بي 500" إلى 8300 نقطة خلال 12 شهراً. ومن جانبه، أوضح إد كليسولد، كبير الاستراتيجيين الأميركيين في "نيد ديفيس ريسيرش"، أن استمرار تراكم ضغوط التضخم لثلاثة أشهر أو أكثر سيفجر مفاجأة للأسواق التي كانت تتوقع رئيساً يميل إلى التيسير في الأيام الأولى لولاية وارش، لافتاً إلى أن القراءات المرتفعة لم يعد ممكناً استبعادها بوصفها قفزة عابرة. وحتى بعيداً عن التضخم، يواجه مؤشر "إس آند بي 500" تاريخياً تحديات كبرى عقب تغيير القيادة الفيدرالية؛ إذ يسجل متوسط تراجع يبلغ 12% في الأشهر الثلاثة الأولى بعد تعيين رئيس جديد للمركزي بحسب تحليل أجرته مؤسسة "باركليز" التي أكدت أن أسواق الأسهم تعتاد تاريخياً اختبار رؤساء الفيدرالي الجدد فور تسلمهم مهامهم.ترقب أرقام "ميشيغان" ومحضر الفيدرالي.. "إنفيديا" تقف كحائط صد أخير في ربع المفاجآت الجزئية .وفي غضون ذلك، يحذر الاستراتيجيون من ضعف محتمل عقب الصعود الحاد للأسهم؛ إذ قفز مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 13% منذ بداية الربع الحالي. وأشار سكوت كرونرت، رئيس استراتيجية الأسهم الأميركية لدى "سيتي غروب غلوبال ماركتس"، إلى خطر "صداع ما بعد الأرباح" بالتزامن مع قفزة عوائد السندات لأجل 10 سنوات، مما يضع وارش أمام ملفات متكدسة. وينتظر المتعاملون حالياً الحصول على صورة أوضح بشأن مبررات التثبيت الأخيرة مع صدور محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يوم الأربعاء، وتوقعات التضخم من "جامعة ميشيغان" يوم الجمعة. ومع ذلك، يقف تقرير أرباح شركة "إنفيديا"—أكبر شركات المؤشر والمفضلة في رهانات الذكاء الاصطناعي ، كحائط صد مرتقب قد يضيف زخماً كبيراً للرهانات المتفائلة وبناء مراكز البيانات. ورغم أن أرباح شركات المؤشر للربع الأول تجاوزت التوقعات بأكثر من 17%، فإن خبراء الاقتصاد مثل برايان جاكوبسن، كبير الاقتصاديين في "أنكس ويلث مانجمنت"، يجمعون على أن التطورات الكلية والعناوين الجيوسياسية والقلق الاقتصادي هي التي ستتولى قيادة دفة الأسواق الآن بدلاً من مفاجآت الأرباح التي استنفدت وقودها.

UA Finance20 مايو
غولدمان ساكس يتوقع تأجيل خفض أسعار الفائدة إلى ديسمبر ومارس

غولدمان ساكس يتوقع تأجيل خفض أسعار الفائدة إلى ديسمبر ومارس

​أرجأ بنك غولدمان ساكس توقعاته للبدء في خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي لمرتين متتاليتين، حيث يتوقع المحللون الآن تنفيذ هذه الخطوات في ديسمبر 2026 ومارس 2027. ويأتي هذا التعديل مدفوعاً بضغوط تضخمية أكثر تماسكاً مما كان مقدراً سابقاً، حيث أشار تقرير البنك الصادر في 8 مايو إلى أن انتقال تكاليف الطاقة المرتفعة إلى الأسعار النهائية سيُبقي معدل التضخم الأساسي لنفقات الاستهلاك الشخصي قريباً من مستوى 3%، وهو ما يتجاوز مستهدف الفيدرالي البالغ 2%.شروط الفيدرالي لتخفيف السياسة النقدية وسط اضطرابات الطاقة.وأكد اقتصاديو "غولدمان ساكس" أن تهيئة الظروف المناسبة لخفض الفائدة تتوقف على شرطين أساسيين: تراجع قراءات التضخم الشهرية بعد انحسار صدمة أسعار النفط الحالية، وحدوث مزيد من التباطؤ في سوق العمل. وتأتي هذه الرؤية في وقت يسود فيه الانقسام داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن توقيت التحول في السياسة النقدية، خاصة مع تزايد حالة عدم اليقين الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط واضطراب إمدادات الطاقة العالمية، وهو ما دفع الفيدرالي لتثبيت الفائدة في اجتماعه الأخير.تراجع احتمالات الركود واستقرار تقديرات الفائدة المحايدةورغم تأجيل خفض الفائدة، خفض "غولدمان ساكس" احتمالية دخول الاقتصاد الأمريكي في حالة ركود خلال الاثني عشر شهراً المقبلة بمقدار 5 نقاط مئوية لتصل إلى 25%. ومع ذلك، تظل هذه النسبة أعلى من مستويات ما قبل اندلاع حرب إيران التي كانت عند 20%. وفيما يخص مستويات الفائدة على المدى البعيد، أبقى البنك على توقعاته للنطاق المستهدف بين 3% و3.25%، مشيراً إلى أن غالبية أعضاء اللجنة الفيدرالية لا يزالون يرجحون تنفيذ خفضين على الأقل في نهاية المطاف بمجرد استقرار الأسعار.

UA Finance09 مايو
 المخاطر الجيوسياسية وصدمة النفط تقلقان الفيدرالي

المخاطر الجيوسياسية وصدمة النفط تقلقان الفيدرالي

​ أظهر التقرير الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والذي نُشر يوم السبت 9 مايو 2026 بعد صدوره يوم الجمعة، أن اتساع رقعة التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد شكّلا مصدر قلق رئيسي لصناع السياسة النقدية، في ظل مخاوف من أن تؤدي صدمة النفط إلى تسارع التضخم مجدداً وإجبار الفيدرالي على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بما يضغط على النمو الاقتصادي ويزيد هشاشة الأسواق المالية. تداعيات صدمة الطاقة والتضخم حذر التقرير من أن استمرار الصراع، خاصة إذا اقترن بنقص حاد في السلع الأولية واضطراب سلاسل التوريد، قد يؤدي إلى موجة تضخمية جديدة تزامناً مع تباطؤ النمو الاقتصادي. وأشار المشاركون في استطلاع الفيدرالي إلى أن هذه الضغوط قد تجبر البنوك المركزية على تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة مجدداً، مما قد يتسبب في آثار اقتصادية سلبية تشمل انخفاض أسعار الأصول والضغط على الأسواق المالية. ارتباط التضخم بأسعار الوقود يأتي هذا التحذير في وقت قفز فيه خام برنت بنسبة تجاوزت 50% منذ أواخر فبراير الماضي، مستقراً فوق حاجز 100 دولار للبرميل. وانعكس هذا الارتفاع مباشرة على أسعار البنزين في الولايات المتحدة، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ صيف 2022، مما دفع معدلات التضخم لتجاوز هدف الفيدرالي البالغ 2% بنحو نقطة مئوية كاملة، مما يعزز احتمالات رفع الفائدة في حال استمرار وتيرة التصاعد. مخاوف مستحدثة: الذكاء الاصطناعي والائتمان إلى جانب أزمة الطاقة، برزت مخاطر الذكاء الاصطناعي والائتمان الخاص كأحد القضايا الرئيسية التي تثير قلق المشاركين في الاستطلاع لأول مرة بهذا الزخم. وأكد التقرير أن التقلبات الحادة في أسعار الطاقة والمنتجات المالية المرتبطة بها قد تولد ضغوطاً إضافية على سيولة السوق، مما يستدعي مراقبة دقيقة للروابط بين الاستقرار الجيوسياسي وأداء الأسواق المالية.

UA Finance09 مايو
الناتج المحلي الأميركي 2026 يكشف تحولات النمو والإنفاق

الناتج المحلي الأميركي 2026 يكشف تحولات النمو والإنفاق

​ تترقب الأسواق والاقتصاديون صدور أول قراءة للناتج المحلي الإجمالي الأميركي لعام 2026، اليوم الخميس 30 أبريل 2026، والتي يُتوقع أن تكشف عن تحولات واضحة في هيكل النمو الاقتصادي داخل الولايات المتحدة، مع تزايد اعتماد الاقتصاد على الإنفاق الحكومي واستثمارات الشركات مقابل تباطؤ إنفاق المستهلكين. وبحسب مسح أجرته مؤسسة “بلومبرغ”، تشير التوقعات إلى نمو الاقتصاد الأميركي بنسبة 2.3% خلال الربع الأول من العام، في وقت تتصاعد فيه الضغوط التضخمية المرتبطة بتداعيات حرب إيران وارتفاع أسعار الطاقة. تباطؤ إنفاق المستهلكين وتحول في محركات النمو تشير البيانات المتوقعة إلى تغير في مصادر دعم الاقتصاد الأميركي، مع تراجع دور المستهلكين لصالح الحكومة والشركات. • نمو الناتج المحلي المتوقع عند 2.3% • تباطؤ إنفاق المستهلكين إلى 1.4% فقط • ارتفاع الإنفاق الحكومي بعد انتهاء الإغلاق الفيدرالي • زيادة محتملة في الإنفاق الدفاعي بسبب الحرب • اعتماد أكبر على الشركات كمحرك رئيسي للنمو الذكاء الاصطناعي واستثمارات الشركات تلعب الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الأميركي خلال الفترة الحالية، رغم التحديات الخارجية. • استمرار طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي • زيادة الاستثمارات في البرمجيات ومراكز البيانات • دعم قوي لنمو الشركات الكبرى • تأثير جزئي سلبي للواردات على حساب الناتج المحلي • مساهمة واضحة لقطاع التكنولوجيا في الاقتصاد التضخم وحرب إيران يضغطان على الاقتصاد تنعكس التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة بشكل مباشر على التضخم داخل الولايات المتحدة، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي. • ارتفاع أسعار البنزين لأعلى مستوياتها منذ 2023 • استمرار تأثير حرب إيران على أسعار الطاقة • توقعات بزيادة أسعار الغذاء عالمياً • ارتفاع التضخم إلى 3.5% في مارس • تآكل القوة الشرائية للمستهلك الأميركي دور الحكومة والتجارة في دعم النمو يلعب الإنفاق الحكومي دوراً متزايداً في دعم الاقتصاد، خاصة بعد فترات من التباطؤ والإغلاقات السابقة. • تعافٍ اقتصادي بعد الإغلاق الحكومي السابق • دعم مباشر من الإنفاق الدفاعي • مساهمة الإنفاق الحكومي في تعزيز الناتج المحلي • تأثير سلبي محتمل لصافي الصادرات • استمرار التقلبات في التجارة العالمية توقعات المرحلة المقبلة للاقتصاد الأميركي يرى اقتصاديون أن الاقتصاد الأميركي يدخل مرحلة أكثر تعقيداً، تتداخل فيها التكنولوجيا والتضخم والتوترات الجيوسياسية. • استمرار الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمحرك للنمو • بقاء التضخم عاملاً ضاغطاً على الاستهلاك • احتمالات تباطؤ محدود في النصف الثاني من 2026 • ترقب قرارات الفيدرالي بشأن الفائدة • اتساع نطاق عدم اليقين الاقتصادي العالمي

UA Finance30 أبريل
تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية

تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية

​ حذّر محللون في غولدمان ساكس يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، من أن تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي وأسهم الشركات الأميركية بدأ يثير قلق المستثمرين، مع تزايد الشكوك حول قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات نموها خلال السنوات المقبلة، خاصة في قطاع البرمجيات. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تقييمات الأسهم أشار تقرير غولدمان ساكس إلى أن تقييمات الأسهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أصبحت تعتمد بشكل كبير على الأرباح المستقبلية طويلة الأجل، حيث: • نحو 75% من قيمة المؤشر ترتبط بأرباح متوقعة لما بعد 10 سنوات • هذه النسبة تقترب من أعلى مستوياتها خلال 25 عاماً • تعكس هذه التقييمات حالة تفاؤل تشبه فترات تاريخية مثل فقاعة الإنترنت (دوت كوم) هذا الاعتماد الكبير على المستقبل يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي تغييرات في توقعات النمو. قطاع البرمجيات تحت الضغط بسبب الذكاء الاصطناعي تزايدت المخاوف في الأسواق بعد إطلاق أنثروبيك أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام مثل التسويق وتحليل البيانات، ما قد يؤثر على الشركات التقليدية. • تراجع مؤشر البرمجيات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 17% منذ بداية العام • مخاوف من انخفاض الإيرادات وهوامش الأرباح مستقبلاً • تهديد مباشر لنماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات حساسية أسهم النمو لتوقعات المستقبل يوضح غولدمان ساكس أن أي تغيير بسيط في توقعات النمو قد يكون له تأثير كبير على الأسواق: • انخفاض 1% في النمو طويل الأجل قد يخفض قيمة السوق بنحو 15% • شركات النمو المرتفع قد تتراجع قيمتها بنسبة تصل إلى 29% • الشركات ذات النمو المنخفض قد تتأثر بنحو 10% فقط كما يتوقع المحللون استمرار حالة الجدل وعدم اليقين حول تأثير الذكاء الاصطناعي خلال الفترات المقبلة، خاصة مع ضعف تركيز الشركات حالياً على تقديم توقعات مالية طويلة الأجل للمستثمرين.

UA Finance28 أبريل
سوق أجهزة الكمبيوتر يتجه لانكماش عالمي مع صعود الأجهزة المزودة بالذكاء الاصطناعي

سوق أجهزة الكمبيوتر يتجه لانكماش عالمي مع صعود الأجهزة المزودة بالذكاء الاصطناعي

يتوقع تقرير جديد من مجموعة غولدمان ساكس إنك أن يشهد سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية العالمي انخفاضاً حاداً في عام 2026، مع تأثير ارتفاع تكاليف المكونات وبطء دورة الاستبدال على الشحنات. ويشير التقرير إلى أن الشحنات العالمية قد تنخفض بنسبة 10% على أساس سنوي، وهو انكماش أشد من التوقعات السابقة، في ظل تداعيات انتهاء دعم Windows 10 على الطلب.ارتفاع التكاليف وتباطؤ الاستبدالقام محللو غولدمان ساكس بمراجعة توقعاتهم لتصل الشحنات في 2026 إلى 257 مليون وحدة، مع الإشارة إلى "تباطؤ" دورة الاستبدال بعد موجة من الترقيات في أواخر 2025. ويواجه المصنعون ضغوطاً على الهوامش بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام، وخاصة ذاكرة الوصول العشوائي، مما يجعل الأجهزة الأساسية أقل ربحية.وأشار التقرير: "نواصل خفض تقديراتنا لشحنات أجهزة الكمبيوتر العالمية للفترة 2026-2028 نظراً للضغوط المستمرة الناتجة عن ارتفاع تكاليف الذاكرة وسحب الطلب إلى الربع الرابع من عام 2025". ويتوقع التعافي بنسبة متواضعة تبلغ 2% في عام 2027 مع استمرار الضغط على السوق الأوسع وتصفية فائض المخزون.أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي: المحرك الرئيسي للنمورغم الصورة العامة القاتمة، يبرز قطاع متميز يشهد نمواً سريعاً، وهو أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي. ويتوقع التقرير وصول شحنات هذه الأجهزة إلى 150 مليون وحدة في 2026، بزيادة 59%، ما يعكس قوة الطلب على الحلول المتميزة.تتمتع هذه الأجهزة بمرونة أكبر أمام الضغوط الاقتصادية، حيث تسمح أسعارها الأعلى للمصنعين بامتصاص ارتفاع تكاليف المواد بشكل أفضل. وذكر التقرير: "نتوقع أن تتفوق أجهزة الكمبيوتر المزودة بالذكاء الاصطناعي في الأداء نظراً لحساسيتها المنخفضة للزيادات السعرية والحاجة المتزايدة للحوسبة الطرفية بالذكاء الاصطناعي".ويشير التقرير إلى أن هذه الفئة ستصبح المعيار الصناعي بحلول 2028، مع توقع أن تمثل 81% من إجمالي السوق، ما يجعل التحول نحو الأجهزة المتمحورة حول الذكاء الاصطناعي فرصة رئيسية للموردين والمصنعين الرائدين.قادة الصناعة يستفيدون من التحوليرصد النموذج المحدث أداء كبار المصنعين مثل آبل (NASDAQ:AAPL)، وLenovo (HK:0992)، وHP Inc (NYSE:HPQ)، وDell Technologies Inc (NYSE:DELL)، حيث يقومون بتحويل محافظهم نحو قدرات الحوسبة الطرفية للاستفادة من الطلب المتزايد على الأجهزة ذات الهامش الأعلى والذكاء الاصطناعي المدمج، ما يعزز فرص النمو في قطاع الحوسبة الفائقة الأداء.

UA Finance16 مارس
غولدمان ساكس: الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يغير مستقبل شركات البرمجيات

غولدمان ساكس: الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يغير مستقبل شركات البرمجيات

حذر تقرير حديث من بنك غولدمان ساكس من أن صعود الذكاء الاصطناعي الوكيل قد يؤدي إلى تحول جذري في قطاع البرمجيات العالمي، ما يثير مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل نماذج الأعمال التقليدية في هذا القطاع.وأوضح التقرير، الصادر ضمن سلسلة “Top of Mind”، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على تطوير البرمجيات بشكل مستقل قد تعيد تشكيل الصناعة التي كانت شركات البرمجيات نفسها رائدة في بنائها، وهو ما دفع الأسواق إلى إعادة تقييم حادة لأسهم العديد من شركات التكنولوجيا.شركات البرمجيات تمتلك حواجز دفاعيةورغم هذه المخاوف، يرى عدد من المحللين أن الحديث عن نهاية شركات البرمجيات التقليدية قد يكون مبكرًا، إذ تمتلك الشركات الكبرى ما يُعرف بـ الحواجز الدفاعية التي تمنحها وقتًا للتكيف مع التحول التكنولوجي.وتشمل هذه المزايا التكامل العميق في أنظمة العمل داخل الشركات، إضافة إلى امتلاك كميات ضخمة من البيانات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، فضلًا عن العلاقات طويلة الأمد مع العملاء.وقالت غابرييلا بورخيس من غولدمان ساكس إن شركات البرمجيات القديمة لا تقف مكتوفة الأيدي، بل تسعى إلى الابتكار بسرعة ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منصاتها الحالية، وهو ما قد يسمح لها بالحفاظ على حصتها في السوق.المستثمرون أصبحوا أكثر انتقائيةفي المقابل، أشار التقرير إلى أن التحدي الرئيسي أمام شركات التكنولوجيا حاليًا يتمثل في الحفاظ على استقرار الأرباح وإثبات قدرتها على تحقيق عوائد فعلية من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.وأوضح استراتيجيو غولدمان ساكس أن استقرار أسعار أسهم شركات البرمجيات يتطلب مسارًا واضحًا لتحقيق الدخل من تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل توجه المستثمرين إلى اختيار الشركات القادرة على تحقيق مكاسب إنتاجية حقيقية.ومع انخفاض تكلفة تطوير البرمجيات بفضل الأتمتة، يتوقع التقرير أن تتحول القيمة المستقبلية في هذا القطاع من مجرد كتابة الكود إلى الذكاء والخدمات التي تقدمها المنصات الرقمية.

UA Finance14 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.