
أبقى البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماعه اليوم الخميس، أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، ليقرر الحفاظ على سعر الفائدة على الودائع عند مستوى 2.25%، وسعر تسهيلات الإقراض الهامشي عند 2.65%، وسعر عمليات إعادة التمويل الرئيسية عند 2.40%.
وجاء القرار متوافقاً مع النهج الحذر الذي يتبعه صناع السياسة النقدية للتريث واختبار البيانات التشغيلية؛ ورغم هذا التثبيت، شدد البنك على أنه يتابع عن كثب حجم ومدى استدامة صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وتأثيراتها الثانوية والمباشرة على معدلات التضخم لعام 2026.
تأثير تحركات الطاقة والتضخم على سيناريوهات الاقتصاد الأوروبي.
وأوضح المركزي الأوروبي في بيانه الرسمي أن توقعات أسعار الطاقة تشهد تقلبات حادة بالغة الحساسية، مشيراً إلى أنها تتجاوز بكثير المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الصراع الإقليمي الميداني.
وأكد البيان أن حالة عدم اليقين لا تزال عند مستويات مرتفعة بخصوص الامتداد التضخمي الكامل لأزمة الطاقة، على الرغم من أن المستويات الحالية تقترب نسبياً من السيناريو الأساسي الصادر عن خبراء النظام الأوروبي للبنوك المركزية في شهر يونيو الماضي؛ مما يجعل خطوة تثبيت الفائدة فرصة لمراجعة أثر بيانات التضخم والأجور الأخيرة لعام 2026.
تسعير الأسواق المالية والاحتمالات المفتوحة لرفع الفائدة.
تُشير القراءة التحليلية لتسعيرالأسواق المالية والعقود المستقبلية إلى احتمالية اتجاه البنك المركزي الأوروبي لإقرار زيادتين إضافيتين في أسعار الفائدة قبل نهاية العام الجاري، لمنع ترسيخ الضغوط التضخمية.
ومن المتوقع أن تبدأ أولى خطوات التشديد النقدي خلال اجتماع البنك المرتقب يومي 9 و10 سبتمبر القادم؛ إذ إن خطوة الرفع الأولى للسياسة النقدية التي أتت في يونيو، بعد ثلاث سنوات من التيسير، أثبتت خيار البنك بالبقاء منفتحاً أمام كافة السيناريوهات المتاحة لحماية مستهدفات التضخم الاستراتيجية لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

عوائد سندات اليورو ترتفع وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل طفيف خلال تعاملات أمس الأربعاء ، بالتزامن مع ارتداد أسعار النفط صعوداً؛ إثر ليلة شهدت تقلبات عاصفة مدفوعة بتصاعد المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط. وصعد عائد السندات الألمانية لأجل عامين – الأكثر حساسية لتوقعات أسعار الفائدة الفورية – بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.7552%، بعد أن كان قد سجل في تداولات الثلاثاء ذروة عامين بارتفاع قارب 8 نقاط أساس، قبيل أن تحد بيانات التضخم الأميركية الأضعف من المتوقع من مكاسبه بختام التعاملات لعام 2026.انهيار كامل لاتفاق التهدئة وتهديدات إيرانية بإغلاق مضيق باب المندب.وجاءت هذه الضغوط البيعية على أسواق الديون مع الانهيار الفعلي للاتفاقية الإطارية لإنهاء الحرب؛ حيث واصلت الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات الصاروخية والجوية عقب قرار طهران إغلاق مضيق هرمز ورد واشنطن بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. ومما زاد التصعيد تهديد "الحرس الثوري" الإيراني بإغلاق ممرات تصدير بديلة تعود بالنفع على حلفاء واشنطن، في إشارة صريحة إلى تفعيل جبهة الحوثيين في اليمن لقطع حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب المؤدي للبحر الأحمر، مما دفع أسعار خام برنت للارتفاع بنسبة 0.8% لتستقر عند 85.40 دولار للبرميل لعام 2026.ارتفاع توقعات تشديد الفائدة من المركزي الأوروبي لـ 40 نقطة أساس.وامتدت موجة الارتفاع الطفيفة إلى السندات طويلة الأجل؛ حيث صعد عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات – المؤشر القياسي لمنطقة اليورو – بمقدار 3 نقاط أساس مسجلاً 3.099%.عوائد السندات العالمية وأدى هذا الاشتعال المستمر لأسعار الطاقة إلى دفع المتعاملين لإعادة تسعير وتوقع خطوات البنك المركزي الأوروبي المقبلة؛ حيث أظهرت أسواق المال تسعير أدوات الدين لتشديد إضافي بواقع 40 نقطة أساس خلال المتبقي من العام الجاري مقارنة بـ 30 نقطة أساس قبل أسبوع، رغماً عن التباطؤ المؤقت المسجل في تضخم أسعار المستهلكين الأميركي إلى 3.5% لعام 2026.

استقرار سندات منطقة اليورو.. انخفاض النفط يمحو مكاسب الحرب ويمدد بقاء العوائد قرب أدنى مستوياتها
استقرت عوائد السندات في منطقة اليورو قرب أدنى مستوياتها التداولية في أكثر من ثلاثة أشهر خلال تعاملات يوم الخميس، بعدما فقدت أسعار النفط العالمية جميع المكاسب التي حققتها خلال فترة الحرب الأخيرة، مما ساهم في تخفيف الضغوط التضخمية وأضعف رهانات الأسواق على مواصلة تشديد السياسة النقدية. وثبت عائد السندات الألمانية لأجل عشر سنوات، والذي يمثل المعيار المرجعي لأسواق الدين الأوروبية الشاملة، عند مستوى 2.872 % ليظل قريباً من أدنى مستوى له في خمسة عشر أسبوعاً والبالغ 2.859 % وفقاً لبيانات وكالة رويترز الإخبارية. وجاء هذا الاستقرار الفني في ظل تراجع واسع النطاق لعوائد السندات الدولية بالتزامن مع هبوط خام برنت القياسي إلى نحو 72 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى له منذ السابع والعشرين من فبراير الماضي، مستجيباً لتبعات الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لحركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.تغير رهانات الفائدة وتصريحات صانعي السياسة.وساهم الانخفاض الحاد لأسعار الطاقة، والتي كانت قد بلغت ذروتها عند 126 دولاراً للبرميل في أواخر أبريل الماضي وتسببت في تسارع التضخم، في تبديل وتخفيض توقعات المستثمرين بشأن المدى الزمني والمستهدف لعمليات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي. وأظهرت التسعيرات الفورية لأسواق المال أن المتعاملين باتوا يتوقعون تشديداً إضافياً بنحو 29 نقطة أساس فقط خلال ما تبقى من العام الجاري، مقارنة بنحو 37 نقطة أساس قبل أسبوع واحد، بالتزامن مع استقرار عائد السندات الألمانية لأجل عامين والملتصق بتوقعات الفائدة عند مستوى 2.564 %. ورغم هذا التراجع الهيكلي في المؤشرات التضخمية، لا يزال بعض صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي يرون أن إقرار زيادة إضافية قد يظل ضرورياً في قادم الجلسات لمنع انتقال الآثار التراكمية لتكاليف الطاقة السابقة إلى بقية قطاعات الاقتصاد الأساسية.ترقب بيانات التضخم ومستقبل التشديد النقدي.وتتجه أنظار المستثمرين ومديري الصناديق السيادية الدولية لاحقاً نحو صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثل المقياس السعري المفضل لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي لتحديد مسارات تكاليف الاقتراض للشركات الكبرى وسط توقعات ببلوغه مستوى 4.1 %. وأكد خبراء الاقتصاد الأوروبيون لدى مؤسسة "جيفريز" المالية أن التراجع المستمر لأسعار الوقود يقلص بشكل حتمي حاجة البنوك المركزية لإقرار مزيد من الرفع، مشيرين إلى أن أسواق الفائدة العالمية لم تستوعب بالكامل بعد هذا التأثير الحاد لانخفاض قيم السلع. ويتوقع المحللون الاستراتيجيون أن استقرار النفط عند مستوياته الحالية سينفي أي حاجة ملحة لمواصلة التضييق النقدي، مما يحافظ على القنوات السعرية الحالية للسندات الأوروبية ضمن نطاقات مستقرة ومحفزة لأسواق المال لعام 2026.

صندوق النقد يصدم منطقة اليورو.. خفض توقعات النمو ورفع التضخم بسبب "صدمة الطاقة"
خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد منطقة اليورو التي تضم 20 دولة عضوًا خلال عام 2026 لتصل إلى 0.9%، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 1.1% في أبريل الماضي. وفي المقابل، رفع الصندوق تقديراته لمعدل التضخم السنوي إلى 2.8% بدلاً من 2.6% , وأكد التقرير أن صدمة إمدادات الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط هي المحرك الأساسي لزيادة هذه الضغوط السعرية المباشرة صدمة عرض سلبية تضعف الأسواق وصف الصندوق الصراع العسكري الراهن وتداعياته بأنه "صدمة عرض سلبية كبيرة ولكنها مؤقتة"، مشيراً إلى أنها تسببت في إضعاف ثقة المستهلكين والشركات على حد سواء، وساهمت في تشديد الأوضاع المالية ورفع تكاليف الإنتاج. وتوقع التقرير أن يواصل البنك المركزي الأوروبي مساره التقييدي عبر تنفيذ زيادات إضافية في الفائدة تصل في مجموعها إلى 50 نقطة أساس خلال عام 2026 لمنع تفشي موجة تضخمية أوسع. تحذير الحكومات من برامج الدعموجهت المؤسسة الدولية تحذيراً صريحاً ومباشراً لحكومات منطقة اليورو من مغبة اللجوء إلى إطلاق برامج دعم مالي واسعة النطاق وغير مشروطة لتعويض المستهلكين عن ارتفاع أسعار الطاقةواعتبر الصندوق أن مثل هذه التدخلات المالية قد تؤدي إلى إضعاف حوافز ترشيد استهلاك الطاقة داخل المجتمع، فضلاً عن مساهمتها المباشرة في زيادة الضغوط على المالية العامة وتعميق العجز بميزانيات الدول.مخاطر البنية التحتية أشارت المؤشرات المالية إلى أن استمرار اضطرابات الإمدادات لفترة أطول سيقود لارتفاع توقعات التضخم لدى الأسر، مما يعقد مهمة صناع السياسة النقدية. واختتم الصندوق تقريره بالتحذير من أن تجدد الصراع في الشرق الأوسط، أو حدوث أي تأخير في إصلاح البنية التحتية للطاقة المتضررة، إلى جانب احتمالات تصاعد الحرب في أوكرانيا، يمثل مثلث مخاطر قد يفاقم الانكماش الاقتصادي الأوروبي.

لأول مره منذ 2023 اليورو يحافظ على الصعود .. وتحذيرات من البنك المركزي
ارتفع اليورو في السوق الأوروبية الجمعة مقابل العملات العالمية، ليحافظ على مكاسبه لليوم الثاني على التوالي مقابل الدولار الأمريكي، ويتجه نحو تحقيق مكسب أسبوعي، وذلك بعد قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى خلال السنوات الثلاث الأخيرة، في محاولة لمواجهة ضغوط الحرب الإيرانية. صعود مستمر لليوم الثانيأنهى اليورو تعاملات الخميس مرتفعًا بنسبة 0.4% مقابل الدولار الأمريكي، عقب قرارات البنك المركزي الأوروبي، بالتزامن مع إعلان ترامب وقف الضربات الأمريكية على إيران.حيث ارتفع مقابل الدولار بنحو 0.1% إلى مستوى (1.1587 دولار)، من سعر افتتاح اليوم عند (1.1579 دولار)، وسجل أدنى مستوى عند (1.1557 دولار). وعلى مدار تعاملات هذا الأسبوع، والتي تنتهي رسميًا عند تسوية الأسعار اليوم، ترتفع العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" حتى الآن بنحو 0.6% مقابل العملة الأمريكية "الدولار"، في طريقها لتحقيق ثاني مكسب أسبوعي خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.أول رفع للفائدة الأوروبيةفي السياق ذاته قرر البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس لتصل إلى 2.40%, وتُعد هذه الزيادة هي الأولى من نوعها منذ سبتمبر من عام 2023، بهدف كبح الضغوط التضخمية المتصاعدة, وأقرت المؤسسة النقدية بأن أزمة الطاقة الراهنة أجبرتها على تعديل توقعاتها للتضخم بالرفع خلال عامي 2026 و2027، وربطت قراراتها المقبلة بالبيانات الاقتصادية.كما أقر البنك المركزي الأوروبي بأن تداعيات الحرب الإيرانية وأزمة الطاقة رفعت الضغوط التضخمية في منطقة اليورو، و عدّل توقعاته للتضخم بالرفع خلال عامي 2026 و2027.تحذيرات لاجارد من التضخمفي سياق متصل حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي "كريستين لاجارد" من أن الارتفاع المستمر في أسعار الطاقة قد يدفع معدلات التضخم لتجاوز مستهدف البنك البالغ 2% لفترة أطول. وأشارت لاجارد إلى أن التوترات الجيوسياسية بدأت تؤثر سلباً في النشاط الاقتصادي العام لمنطقة اليور, كما أفادت التقارير بأن البنك يدرس تعليق مسار تطبيع السياسة النقدية في يوليو إذا استقرت الأسعار الحالية.ترقب حذر لخطوات سبتمبرو اخيرا استقر تسعير أسواق المال العالمية لاحتمالات قيام المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في يوليو عند 50%، بينما قفزت احتمالات رفعها في سبتمبر إلى أكثر من 70%.ويعيد المستثمرون حالياً موازنة محافظهم الاستثمارية ترقباً لصدور بيانات اقتصادية حيوية تتعلق بالبطالة، والأجور، والتضخم في منطقة اليورو؛ لإعادة تقييم المسار النبطي المستقبلي.

بنسبة متوقعة ..المركزي الأوروبي يقر إرتفاع طفيف في الفائدة لمواجهة التضخم الحالي
قرر صانعو السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي في اجتماعهم اليوم الخميس رفع سعر الفائدة على الودائع من 2% إلى 2.25%، بما يتوافق تماماً مع توقعات المستثمرين والاقتصاديين في الأسواق العالمية. وجاء هذا القرار الحاسم بعدما خلص المسؤولون إلى عدم جدوى الانتظار حتى تنتهي الحرب المستعرة في منطقة الشرق الأوسط، في ظل اشتداد الضغوط التضخمية وتوسعها إلى ما هو أبعد من قطاع الطاقة.ورغم تبني البنك نبرة حذرة ورفضه الالتزام بأي مسار مستقبلي محدد، إلا أن الخبراء يتوقعون إقرار زيادة أخرى بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماع شهر سبتمبر القادم. السندات الأوروبية تحافظ على مكاسبها المحققة .وانخفض عائد الأوراق المالية الحكومية لأجل عشر سنوات بمقدار ثلاث نقاط أساس ليصل إلى مستوى 3.05%، بينما استقر سعر صرف العملة الموحدة "اليورو" أمام الدولار الأمريكي عند مستوى 1.1538 دولار. وأكد البنك في تقريره أن التوقعات الاقتصادية لا تزال محاطة بحالة شديدة من عدم اليقين، لوجود مخاطر صعودية واضحة تهدد بتسارع التضخم مقابل مخاطر هبوطية قوية تحجم معدلات النمو، مشيراً إلى أن التداعيات الكاملة للصراع العسكري على المدى المتوسط ستعتمد بشكل أساسي على مدى شدة صدمة أسعار البنزين والوقود وفترة استمرارها في الأسواق. منطقة اليورو تواجه مأزقاً حقيقياً في الموازنة .وأظهرت التوقعات الفصلية المحدثة ترجيحاً قوياً لارتفاع أسعار المستهلكين خلال العام الجاري بوتيرة أسرع مما كان مخططاً له في السابق، قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً لتصل إلى المستهدف الرسمي البالغ 2% بحلول عام 2028. وتخشى الدوائر المالية بالبنك أن يتسبب هذا التشديد النقدي وتكلفة الاقتراض المرتفعة في استنزاف القوة الشرائية للمواطنين وانكماش النشاط التجاري، خصوصاً مع تنامي القلق من حدوث أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة بمنطقة الخليج واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مما دفع المسؤولين للتحرك سريعاً مستفيدين من الدروس القاسية لموجة تضخم عام 2022 تلافياً لاتهامهم بالتباطؤ في اتخاذ القرارات الحمائية.

المركزي الأوروبي يواجه معضلة التوقيت في مواجهة التضخم
أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن البنك يدرس بعناية فائقة رد فعله تجاه الضغوط التضخمية الناتجة عن حرب إيران، مشددة على ضرورة تجنب أي تحرك متسرع أو متأخر. وأوضحت لاغارد في مقابلة مع قناة "آر تي في إي" الإسبانية أن صناع السياسات النقدية يواجهون حالياً حالة من "الغموض الهائل"، مما يستدعي الحصول على كم كبير من البيانات الإضافية لتقييم التأثيرات الحقيقية للصراع على الاقتصاد الأوروبي بشكل دقيق.صعوبة الموازنة بين سرعة الرد ومخاطر التأخير.وأشارت لاغارد إلى أن البنك المركزي يعيش حالة من الانقسام المستمر بين خطر الاستجابة السريعة مفرطة السرعة أو التأخر البالغ في التحرك، معتبرة أن التحدي الأكبر يكمن في إيجاد "المسار الصحيح" الذي يضمن توجيه الاقتصادات نحو مستهدف التضخم البالغ 2% على المدى المتوسط. ورغم تزايد التوقعات في الأسواق، رفضت رئيسة البنك الإفصاح عن قرار الفائدة المرتقب، مؤكدة أن الأولوية تظل لتحقيق الاستقرار السعري في بيئة جيوسياسية شديدة التقلب.اجتماع يونيو المرتقب ومصير أسعار الفائدة.وتأتي تصريحات لاغارد بعد أن قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على تكاليف الاقتراض دون تغيير في اجتماعه الأخير بتاريخ 30 أبريل الماضي. ومع ذلك، ترك البنك الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، مشيراً إلى أن خيار رفع أسعار الفائدة سيكون مطروحاً للنقاش الجدي خلال اجتماع شهر يونيو المقبل. ويعكس هذا الحذر رغبة المركزي الأوروبي في مراقبة استجابة سلاسل التوريد وأسعار الطاقة للتطورات في منطقة الشرق الأوسط قبل اتخاذ أي خطوة نقدية تصحيحية.

بلومبرج: توقعات برفع الفائدة الأوروبية في يونيو مع تصاعد التضخم بسبب الحرب
كشفت نتائج استطلاع أجرته وكالة بلومبرج عن اتجاه داخل البنك المركزي الأوروبي نحو رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يونيو المقبل، في ظل ضغوط تضخمية متزايدة مدفوعة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه منطقة اليورو تحدياً معقداً بين كبح التضخم والحفاظ على وتيرة التعافي الاقتصادي. توقعات بزيادة التضخم خلال 2026 وفقاً للاستطلاع الذي أجرته بلومبرج خلال الفترة من 9 إلى 15 أبريل، من المرجح أن يقدم البنك المركزي الأوروبي على رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. كما أظهرت التقديرات ارتفاع معدل التضخم المتوقع إلى 2.8% خلال عام 2026، مقارنة بتوقعات سابقة عند 2%، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى 2.1% ثم يعود إلى مستوى 2% المستهدف بحلول عام 2027. ترقب لقرار اجتماع أبريل رغم التوجه العام نحو رفع الفائدة، تشير المعلومات إلى أن مسؤولي البنك يميلون حالياً إلى تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع القريب. ونقلت بلومبرج عن مصادر مطلعة أن بعض صناع القرار، ومن بينهم محافظ البنك المركزي الألماني يواخيم ناجل، يرون أن اتخاذ خطوات مبكرة لا يزال مطروحاً، في ظل حالة عدم اليقين الحالية. الحرب تضغط على قرارات المركزي الأوروبي وضعت التطورات الجيوسياسية الأخيرة البنك المركزي الأوروبي في موقف حساس، حيث أدى ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الصراع إلى زيادة الضغوط التضخمية داخل منطقة اليورو وفي المقابل، فإن أي رفع لأسعار الفائدة قد ينعكس سلباً على وتيرة التعافي الاقتصادي، خاصة في ظل هشاشة النمو بعد فترة من التباطؤ. معادلة صعبة بين التضخم والنمو يواجه البنك المركزي الأوروبي معادلة معقدة، إذ يسعى للسيطرة على التضخم دون الإضرار بالنشاط الاقتصادي في الدول الأعضاء، التي يبلغ عددها 21 دولة وتعكس هذه التحديات حالة التوازن الدقيقة التي تحكم قرارات السياسة النقدية خلال المرحلة الحالية.

صدمة صامتة تضرب القارة العجوز… المركزي الأوروبي يلوح بالتدخل وسط تصاعد خطر التضخم وتأجيل الحسم
في ظل تصاعد الضغوط على الاقتصاد الأوروبي، يواجه البنك المركزي الأوروبي اختباراً حاسماً مع عودة شبح التضخم بقوة، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة، في وقت يفضّل فيه صناع القرار التريث قبل اتخاذ خطوات حاسمة بشأن أسعار الفائدة، وسط حالة من «الترقب الحذر».تحذيرات من صدمة تضخميةحذر فرانسوا فيليروي دي جالو، عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي، من أن ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية الأخيرة قد يؤدي إلى «موجة تضخم» تضغط على اقتصاد منطقة اليورو.وأكد أن هذه الصدمة تمثل تحدياً كبيراً لمسار الأسعار، خاصة مع احتمالات انتقال ارتفاع تكاليف الطاقة إلى بقية السلع والخدمات.شدد المسؤول الأوروبي على أن البنك المركزي «مستعد للتحرك» إذا لزم الأمر، لمنع ترسخ التضخم داخل الاقتصاد، مع التأكيد على أن السيناريوهات المتشائمة قد تبالغ في تقدير حجم التأثير، نظراً لدور السياسات النقدية في احتواء الأزمات.الفائدة في منطقة الانتظارفيما يتعلق بالسياسة النقدية، أوضح فيليروي أن الحديث عن «رفع أسعار الفائدة» لا يزال سابقاً لأوانه، مشيراً إلى أن البنك يفضل تقييم التطورات الاقتصادية بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات.هذا التوجه يعكس استراتيجية تعتمد على التوازن بين مواجهة التضخم والحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي في منطقة اليورو. قلق وارتباك يسيطر على الاقتصاد العالميتصريحات المركزي الأوروبي تشير إلى حالة «عدم اليقين» التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، إذ تتقاطع مخاطر التضخم مع تباطؤ النمو وارتفاع أسعار الطاقة، ومع استمرار هذه الضغوط، يبقى البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة معقدة، تتطلب تحركاً محسوباً لتجنب إشعال موجة تضخم جديدة دون دفع الاقتصاد نحو التباطؤ الحاد.

غولدمان ساكس يتوقع رفع الفائدة الأوروبية مرتين في 2026
توقعات برفع الفائدة الأوروبية مرتين في 2026 الثلاثاء 24 مارس 2026 توقع بنك غولدمان ساكس أن يقوم البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة مرتين خلال عام 2026، في خطوة تعكس تزايد المخاوف من التضخم في منطقة اليورو. وجاءت هذه التوقعات بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأخير في مارس، مع تأكيده مراقبة التطورات الاقتصادية، خاصة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يتم رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في كل من أبريل ويونيو، وهو تغيير ملحوظ مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى استقرار الفائدة طوال العام. أبرز ما جاء في خبر رفع الفائدة الأوروبية • توقع رفع الفائدة مرتين خلال 2026 بواقع 25 نقطة أساس لكل مرة. • أول زيادة متوقعة في أبريل، تليها أخرى في يونيو. • القرار مرتبط بارتفاع التضخم نتيجة زيادة أسعار الطاقة. • التوترات في الشرق الأوسط لعبت دورًا في رفع توقعات التضخم. • المركزي الأوروبي أبقى الفائدة دون تغيير في مارس مع مراقبة الأوضاع. ما تأثير هذه التوقعات على الأسواق؟ تعكس هذه التوقعات تحولًا في نظرة الأسواق إلى السياسة النقدية الأوروبية، حيث بات التركيز أكبر على مواجهة التضخم، حتى لو كان ذلك على حساب النمو الاقتصادي. كما أن ارتفاع أسعار النفط والطاقة يزيد من الضغوط التضخمية، ما يدفع صناع القرار لاتخاذ خطوات أكثر تشددًا خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تؤثر أي زيادة في أسعار الفائدة على تكاليف الاقتراض وأسواق الأسهم والسندات في أوروبا. وفي ظل هذه المعطيات، يترقب المستثمرون قرارات البنك المركزي الأوروبي القادمة، والتي ستحدد اتجاه الأسواق خلال الأشهر المقبلة، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين في المشهد الاقتصادي العالمي.

المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة
المركزي الأوروبي يقرر إبقاء أسعار الفائدة ثابتة وسط ضغوط التضخم بنك أوروبا المركزي يبقي أسعار الفائدة مستقرة ويتعامل مع مخاوف التضخمقرر البنك المركزي الأوروبي اليوم الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية، في محاولة لتحقيق توازن بين أخطار التضخم المرتفع وتباطؤ النمو في منطقة اليورو. وأشار صانعو السياسة النقدية إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، ولا سيما النفط، لا يزال يشكل تحديًا أمام الاستقرار السعري في الاقتصادات الأوروبية.وفقًا لتقرير وكالة رويترز، فإن مجلس المحافظين في البنك المركزي الأوروبي اختار عدم تعديل أسعار الفائدة بعد تقييم شامل للبيانات الاقتصادية الأخيرة، والتي أظهرت تباطؤًا في بعض مؤشرات النشاط الاقتصادي، رغم استمرار الضغوط التضخمية. ويعكس هذا القرار تردّدًا بين الحاجة إلى مكافحة التضخم وأهمية دعم النمو الاقتصادي الذي يشهد علامات تباطؤ مع زيادة التحديات الخارجية.ولم يخف البنك المركزي الأوروبي قلقه من أن ارتفاع أسعار الطاقة يمكن أن يستمر في الضغط على مستويات الأسعار في مختلف قطاعات الاقتصاد، مما قد يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة للأسر الأوروبية. وأوضح مسؤولون أن هذه الزيادة في الأسعار قد تؤثر بصورة غير متكافئة على مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا الأسر ذات الدخل المنخفض التي تعتمد بشكل أكبر على الاستهلاك الفوري للطاقة.وأشار محللون إلى أن إبقاء أسعار الفائدة بدون تغيير قد يعكس حرص الجهات النقدية على عدم خنق النمو الاقتصادي في وقت يشهد فيه انكماشًا طفيفًا في بعض قطاعات الصناعة والخدمات. ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار الطاقة يشكل جزءًا من ضغوط التضخم العالمية التي تواجهها العديد من البنوك المركزية، وليس الاقتصاد الأوروبي فقط.كما أن البنك المركزي الأوروبي أعلن أنه سيراقب بيانات التضخم عن كثب في الأشهر المقبلة قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية، في ظل حالة عدم اليقين المتعلقة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط واستمرار التوترات في أسواق الطاقة.يظهر قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم مدى التحديات التي تواجه صناع القراريظهر قرار البنك المركزي الأوروبي اليوم مدى التحديات التي تواجه صناع القرار في مواجهة التضخم المرتفع دون الإضرار بالنمو الاقتصادي. فبينما يستمر ارتفاع أسعار الطاقة في التأثير على مستويات الأسعار، لا يزال الاقتصاديون في المنطقة يراقبون تأثير ذلك على الاستهلاك والاستثمار. وقد يشكل هذا الوضع تحديًا مستمرًا في تحديد سياسة نقدية مستقرة وفعالة في مواجهة التقلبات العالمية.
آخر أخبار مؤشر

أرباح تاريخية لـ "أبوظبي الأول" تتجاوز 5 مليار درهم.. وقطر الوطني ينتزع صدارة أصول الخليج

المؤشرات العربية تتباين..تاسي السعودي يصعد بدعم "أرامكو" وبورصة قطر في المنطقة الحمراء

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

