UA Finance header Logo

رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر

19 يوليو 2026
رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر
© AI


أنهى مؤشرالسوق الرئيسية السعودية «تاسي» أولى جلسات الأسبوع اليوم الأحد 19 يوليو على تراجع طفيف بمقدار 3.46 نقاط، ليغلق عند مستوى 10716.82 نقطة، وسط شح ملموس في مستويات السيولة حيث بلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 2.38 مليار ريال سعودي.
وتحرك المؤشر العام في نطاق متذبذب سجل خلاله أعلى نقطة عند 10727 نقطة، بينما لامس أدنى مستوياته الجلسية عند 10652 نقطة، وهو ما يعد أدنى مستوى إغلاق فني يسجله المؤشر منذ مارس من عام 2026، متأثراً بتبني المستثمرين لمواقف دفاعية حذرة بالتزامن مع ترقب نتائج أعمال الشركات الربعية.

مكاسب قياسية لسهم "مدينة المعرفة" بالحد الأقصى وصعود "أرامكو" بدعم النفط.

وعلى صعيد حركة الأسهم، واجهت الجلسة ضغوطاً بيعية طالت أسهم قيادية؛ حيث أغلق سهم "المراعي" متراجعاً بنسبة 2% عند 45.80 ريال، وهبط سهم "أكوا باور" بنسبة 1% عند 182.20 ريال، متبوعاً بانخفاضات متباينة لأسهم "رسن" و"سابك" و"جرير" بنسب تراوحت بين 1% و4%.
وفي المقابل، نجح سهم "أرامكو السعودية" في تسجيل ارتفاع بنسبة 1% ليغلق عند 26.84 ريال مستفيداً من رالي النفط العالمي، بينما حلق سهم "مدينة المعرفة" بالنسق الأقصى صعوداً بنسبة 10% عند 13.21 ريال، إثر إعلان الشركة عن بيع ثلاث قطع أراضٍ استراتيجية محققةً أرباحاً رأسمالية بلغت 360.8 مليون ريال، وارتفع سهم "اتحاد اتصالات" (موبايلي) بنسبة 1% مغلقاً عند 61.80 ريال عقب إقرار توزيعات نقدية مجزية لعام 2026.

المخاوف العسكرية وأقساط المخاطر تهبط بمؤشرات الكويت وتضرب بورصة قطر.

ولم تكن الأسواق الإقليمية المجاورة بمنأى عن الهلع البيعي؛ إذ عمقت التوترات العسكرية العنيفة بين واشنطن وطهران من نزيف المؤشرات المالية مع لجوء الصناديق لتسعير علاوة المخاطر.
وأنهت بورصة قطر تعاملاتها على تراجعات حادة بلغت 1.5% لتفقد رسمياً الحاجز النفسي الهام عند 10 آلاف نقطة.
وفي الكويت، افتتحت السوق جلساتها باللون الأحمر ليغلق المؤشر الأول متراجعاً بنسبة 0.42% مستبسلاً للحفاظ على مستوى 9 آلاف نقطة، بينما هوى المؤشر الرئيسي دون عتبة 8800 نقطة، بالتزامن مع تباين أداء المؤشرات المصرية في مستهل تعاملات الأحد وسط ترقب لتدفقات السيولة الدولية لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

سلسلة خسائر "تاسي" تمتد للأسبوع الرابع بضغط من ترقب أرباح الربع الثاني وشبح الصراع الإقليمي

سلسلة خسائر "تاسي" تمتد للأسبوع الرابع بضغط من ترقب أرباح الربع الثاني وشبح الصراع الإقليمي

تكبدت سوق الأسهم السعودية ("تاسي") رابع خسارة أسبوعية لها على التوالي بضغط مباشر من قطاعي البنوك والطاقة، لتسجل أطول سلسلة تراجعات متواصلة منذ مطلع ديسمبر من العام الماضي. وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق منخفضاً بنسبة 1.2% مقارنة بإغلاق الأسبوع المنصرم ليستقر عند مستوى 10,720 نقطة، حيث تزامنت هذه التراجعات مع تزايد وتيرة التصعيد العسكري العنيف في المنطقة وترقب المتعاملين الحذر لبدء موسم إفصاحات الشركات عن نتائج الربع الثاني لعام 2026.ضعف السيولة يقوض قدرة السوق على التفاعل مع مكاسب النفط.ولعب التراجع الواضح في مستويات السيولة دوراً بارزاً في تحجيم أداء المؤشر؛ إذ انخفضت قيم التداولات الأسبوعية بنسبة 9% لتسجل أدنى مستوياتها منذ منتصف مارس الفائت. وأوضح أحمد الرشيد، المحلل المالي الأول في صحيفة "الاقتصادية"، أن تراجع أحجام التداول يعد سلوكاً طبيعياً يسبق إعلان النتائج التشغيلية، متوقعاً ارتداد قيم التداول قريباً نحو متوسطها البالغ 5.2 مليار ريال. وفي السياق ذاته، أشار يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في "بوابة أرقام"، إلى أن شح هذه السيولة حد بشكل كبير من قدرة السوق على التفاعل الإيجابي مع القفزات السعرية التي سجلها النفط لعام 2026.تقلبات حادة في الجلسات اليومية ترقباً لمدى مرونة أرباح الشركات.وعلى صعيد التحركات اللحظية، لفتت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق بلومبرغ"، إلى أن "تاسي" بات يشهد تقلبات حادة في الجلسة الواحدة مع تحول المكاسب الصباحية إلى تراجعات بختام التداول، نتيجة تحوط المستثمرين تجاه التطورات الجيوسياسية المتسارعة بعد الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، والتي أبقت أسعار برنت قرب مستويات 85 دولاراً للبرميل. ورغم هذه الضغوط، يراهن المحللون على أن نتائج الربع الثاني ستكون المحرك الأساسي لإعادة بناء المراكز الاستثمارية، حيث ستكشف بدقة عن مدى كفاءة الشركات وقدرتها التشغيلية على امتصاص الصدمات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
المؤشرات العربية..تراجع طفيف لــ "تاسي" ودبي المالي يتماسك بدعم من الأسهم القيادية

المؤشرات العربية..تراجع طفيف لــ "تاسي" ودبي المالي يتماسك بدعم من الأسهم القيادية

تراجع مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» في ختام تعاملات الأربعاء بنسبة طفيفة بلغت 0.1% (يفقد نحو 11 نقطة)، ليغلق عند مستوى 10,705 نقاط، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.9 مليار ريال.السوق السعودي اليوموجاء هبوط المؤشر بضغط مباشر من تراجع سهم "أرامكو السعودية" بنسبة 1% ليغلق عند 26.64 ريال، بالإضافة إلى تراجع أسهم قيادية أخرى مثل "أكوا باور" و"الحفر العربية" و"لوبريف" بنسب تراوحت بين 1% و4%، بفعل حذر المستثمرين وترقبهم لنتائج أعمال الشركات للربع الثاني وتطورات ملف الملاحة في هرمز لعام 2026.​إغلاق متباين للأسواق الإماراتية ومؤشر دبي يغلق متماسكاً فوق مستوى 5900 نقطة.وفي منطقة الخليج، أنهت الأسواق الإماراتية تعاملات الأربعاء على إغلاق متباين عقب جلسة شهدت تقلبات حادة؛ إذ نجح مؤشر سوق دبي المالي في استعادة بريقه والإغلاق مستقراً فوق مستوى المقاومة النفسي الهام عند 5900 نقطة، لينهي بذلك موجة خسائر استمرت لثلاث جلسات متتالية.أسعار الأسهم الإماراتية وجاء هذا التماسك بدعم من أسهم العقارات والبنوك القيادية، بينما اتسم أداء بورصة الكويت بالتباين الحاد في ختام الجلسة؛ حيث تراجع المؤشر الأول بشكل طفيف بعد أن استقر في بداية الجلسة عند مستويات 9077 نقطة، ليبقى قريباً من أدنى مستوياته المسجلة منذ مطلع يونيو لعام 2026.عمليات جني أرباح طفيفة تهبط بمؤشر "تاسي" السعودي بضغط من قياديات الطاقة.وعلى الجانب الآخر،سجلت المؤشرات المصرية مكاسب جماعية قياسية في تعاملات اليوم الأربعاء 15 يوليو؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي "EGX30" ليتجاوز مستوى 52,400 نقطة وسط تدفق قوي للسيولة المحلية والأجنبية الباحثة عن بدائل استثمارية واعدة.أسعار أسهم مصر اليوموفي تطور تاريخي لافت، نجح مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة "EGX70" في تخطي مستوى 16,600 نقطة لأول مرة في تاريخه، ليعكس شهية مخاطرة مرتفعة للغاية لدى الأفراد والمؤسسات ومستفيداً من إعادة تقييم الأصول المحلية ومستهدفات النمو الربعية لعام 2026.​

محمد عاطف15 يوليو
تراجع معظم بورصات الخليج وسط تبادل الضربات بين أمريكا وإيران

تراجع معظم بورصات الخليج وسط تبادل الضربات بين أمريكا وإيران

أنهت معظم بورصات الخليج تعاملاتها اليوم الأحد على تراجع ملحوظ، متأثرة بالموجة العنيفة من الضربات الصاروخية المتبادلة بين القوات الأمريكية والإيرانية بمضيق هرمز والمنشآت المجاورة. ورغم الهبوط العام، نجح المؤشر السعودي "تاسي" في الإغلاق على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% بدعم من صعود سهم "أرامكو" بنسبة 0.2%.​ الأسهم السعودية اليوم​​ بالتزامن مع كشف مصادر مطلعة لرويترز عن دراسة استراتيجية تجريها الرياض لتوسيع سعة خط أنابيب النفط الخام المؤدي إلى ساحل البحر الأحمر الغربي، مما يمكن المملكة ودول الجوار من شحن وتصدير تدفقاتها النفطية بأمان ودون الحاجة للمرور عبر مضيق هرمز المخنوق عسكريّاً لعام 2026. بورصة قطر تقاوم التوترات وسط إعلان رسمي بنعي "الأمير الوالد" الشيخ حمد بن خليفة. وفي الدوحة، قاوم المؤشر الرئيسي الرئيسي الضغوط محققاً مكاسب هامشية بنسبة 0.1% بفضل صعود أسهم شركة "صناعات قطر" للبتروكيماويات بنسبة 0.6%. وجاء هذا الأداء المتوازن بالتزامن مع إعلان رسمي صادر عن الديوان الأميري القطري، نعى فيه ببالغ الحزن والأسى فقيد الوطن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاماً. وسلطت الأوساط الاقتصادية الضوء على إرث الراحل التاريخي باعتباره باني نهضة قطر الحديثة، والذي نجح خلال فترة قيادته في ترسيخ المكانة الجيوسياسية والاقتصادية للدولة الخليجية بالمحافل الدولية لعام 2026. عجز المعاملات الجارية في مصر يتضاعف لأكثر من المثل متجاوزاً 5 مليارات دولار.وخارج النطاق الخليجي، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية بنسبة 0.1% تحت وطأة هبوط سهم "مجموعة طلعت مصطفى القابضة" بنسبة 0.6%؛ وجاء هذا التراجع الفني متأثراً ببيانات اقتصادية قاسية أعلنها البنك المركزي المصري اليوم.وأظهرت ارتفاعاً حاداً في عجز ميزان المعاملات الجارية بأكثر من المثلين ليصل إلى 5.1 مليار دولار خلال الربع الممتد من يناير إلى مارس، مقارنة بعجز بلغ 2.3 مليار دولار للفترة ذاتها من العام السابق.وعربياً، أغلق مؤشرا البحرين وسلطنة عُمان على ارتفاع هامشي بنسبة 0.1%، بينما تراجع المؤشر الرئيسي في الكويت بنسبة 0.1% ليستقر عند 9082 نقطة بختام دورة تعاملات يوليو لعام 2026.

محمد عاطف12 يوليو
ضغوط إقليمية.. "تاسي" يتراجع 0.4% ويفقد 45 نقطة بضغط من تصعيد مضيق هرمز

ضغوط إقليمية.. "تاسي" يتراجع 0.4% ويفقد 45 نقطة بضغط من تصعيد مضيق هرمز

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات جلسة نهاية الأسبوع على انخفاض، متأثراً بالموجة البيعية وحالة الحذر التي خيمت على المتداولين؛ حيث فقد المؤشر نحو 45 نقطة من قيمته وبنسبة بلغت 0.4% ليغلق رسمياً عند مستوى 10,808 نقاط. وبلغت القيمة الإجمالية للسيولة المتداولة خلال الجلسة نحو 4.1 مليار ريال؛ وسجل المؤشر أعلى مستوياته التشغيلية أثناء الجلسة عند 10,854 نقطة، بينما لامس أدنى نقطة دعم عند 10,789 نقطة، وسط تأثر واضح لشهية المستثمرين بالضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج لعام 2026.تراجع جماعي للأسهم القيادية وسهم "رسن" ينزف بالحد الأقصى.وعمقت الأسهم القيادية وشركات البتروكيماويات من خسائر المؤشر العام؛ حيث تراجع سهم عملاق النفط «أرامكو السعودية» بأقل من 1% ليغلق عند مستوى 26.72 ريال، وانخفضت أسهم شركات كبرى تشمل «أكوا باور»، و«سابك»، و«المجموعة السعودية»، و«الخريف»، و«مجموعة تداول»، بالإضافة إلى «البنك السعودي الفرنسي»، و«سليمان الحبيب»، و«جاهز»، بنسب متفاوتة تراوحت بين 1% و4%.​ الأسهم السعودية اليوم​ وتصدر سهم شركة «رسن» قائمة الأسهم الأكثر خسارة في السوق بعد تعرضه لضغوط تسييل عنيفة دفعت به للهبوط بالنسبة القصوى مستقراً عند مستوى 135 ريالاً لعام 2026.قطاع التأمين والطاقة يقاومان الهبوط وسهم "مسك" يتصدر الرابحين.وفي المقابل، نجحت محموعة من الأسهم في اقتناص ارتدادات خضراء عكست تدوير السيولة نحو قطاعات حيوية كالتأمين والمواد الأساسية؛ حيث ارتفعت أسهم «بنك البلاد»، و«التعاونية للتأمين»، و«أميركانا»، و«غازكو»، و«أنابيب الشرق»، و«أفالون فارما»، إلى جانب «لوبريف»، بنسب تراوحت بين 1% و4%. وتمكن سهم شركة «مسك» من قيادة قائمة الأسهم الرابحة والأكثر صعوداً بالسوق السعودية بعدما قفز بالنسبة القصوى محققاً مستوى إغلاق عند 32.28 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية وتاسي يخالف الإتجاه متراجعاً وسط تذبذب الأسهم القيادية

إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية وتاسي يخالف الإتجاه متراجعاً وسط تذبذب الأسهم القيادية

​تراجع مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" بنسبة 0.3% ليغلق عند مستوى 10,799 نقطة، فاقداً 28 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 3 مليارات ريال. وجاء هذا الهبوط بضغط من تراجع سهم "المراعي" بأكثر من 3% ليغلق عند 45.62 ريال عقب إعلان نتائج الربع الثاني، وتراجع سهمي "مصرف الراجحي" و"أكوا باور" بأقل من 1%. أسعار أسهم السعودية اليوموتعرضت الأسهم الصغيرة والمتوسطة لضغوط بيع؛ حيث تصدر سهم "الأسماك" التراجعات بالهبوط بالنسبة القصوى 10%، في حين حد صعود سهم "تبوك الزراعية" بالحد الأقصى وسهم "سليمان الحبيب" بنسبة 2% من خسائر المؤشر العام لعام 2026.البورصة المصرية تقفز بدعم العقارات والبنوك وتوقعات بتثبيت الفائدة.وفي المقابل، شهدت المؤشرات المصرية ارتفاعاً جماعيّاً بأكثر من 1% خلال تعاملات اليوم الأحد؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) في استعادة مستوى 51,000 نقطة بدعم قوي من قطاعي العقارات والبنوك. وتزامن هذا الأداء الإيجابي للمقاصير المصرية مع استطلاع أجرته "CNBC عربية"، أشار إلى توقعات قيام البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يوم الخميس المقبل.الأسهم المصرية اليوموأسهمت التداولات الخضراء منذ مستهل الجلسة في تعزيز المكاسب السوقية الإجمالية للمستثمرين لعام 2026.تباين المؤشرات الكويتية وصعود بورصة قطر رغماً عن قراءات "PMI".وعلى صعيد الأسواق الخليجية الأخرى، اختتمت المؤشرات الكويتية جلسة بداية الأسبوع على تباين؛ حيث ارتفع المؤشر الأول بنسبة 0.27% مستقراً فوق مستويات 9,111 نقطة، رغماً عن البيانات التي أظهرت انكماش مؤشر مديري المشتريات (PMI) للكويت إلى 46.4 نقطة في يونيو للشهر الرابع على التوالي. ومن جهته، أنهى مؤشر بورصة قطر التداولات في المنطقة الخضراء مرتفعاً بنسبة 0.34% ليصل إلى مستويات قرب 10,250 نقطة، مدعوماً بصعوده منذ الافتتاح، رغماً عن قراءة مؤشر "PMI" للقطاع الخاص القطري التي بلغت 47.6 نقطة لعام 2026.

محمد عاطف05 يوليو
تاسي يتراجع وسط ضغوط على الأسهم القيادية مع هدوء حذر في جلسة تعاملات نهاية الأسبوع

تاسي يتراجع وسط ضغوط على الأسهم القيادية مع هدوء حذر في جلسة تعاملات نهاية الأسبوع

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الجلسة الختامية للأسبوع اليوم الخميس على تراجع طفيف بلغت نسبته 0.3%، فاقداً قرابة 30 نقطة من قيمته الفنية، ليغلق رسميّاً عند مستوى 10827 نقطة، وسط تداولات ومبادلات نقدية متوسطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.3 مليار ريال سعودي. وسجل المؤشر العام أعلى نقطة تشغيلية له خلال ساعات التداول عند مستوى 10868 نقطة، في حين لامس مستواه الأدنى والمنخفض بالتزامن مع جرس الإغلاق الفعلي الفوقي. وجاء هذا الأداء الهادئ متوافقاً مع التحركات الحذرة والمحدودة التي خيمت على معظم أسواق المال الخليجية المجاورة، في ظل استمرار حالة الترقب والانتظار السائدة بين الأوساط الاستثمارية لمستجدات المباحثات الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران بالمنطقة لعام 2026.أداء الأسهم القيادية وضغوط قطاعات الطاقة والمرافق الأساسية.وتأثرت المقاصير التمويلية بالتراجع الهادئ لأداء الأسهم القيادية والوزنية الكبرى؛ حيث هبط سهم عملاق النفط العالمي "أرامكو السعودية" بأقل من 1% ليغلق مستقراً عند مستوى 26.10 ريال، تزامناً مع الضغوط البيعية العنيفة التي تعرض لها قطاع المرافق والمواد الأساسية؛ إذ انخفض سهم شركة "أكوا باور" بمعدل تجاوز 1% ليستقر عند 194.30 ريال، ولحق به سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" بنسبة هبوط مماثلة عند مستوى 58.90 ريال. وامتد النزيف الفني بنسب متباينة تراوحت بين 2% و5% ليشمل باقة من الأسهم النشطة منها "مجموعة صافولا"، و"رسن"، و"مهارة"، و"صناعات كهربائية"، و"المتقدمة"، و"سينومي ريتيل"، بالإضافة إلى أسهم الشركات الوافدة حديثاً للمنصة لعام 2026.​أسعار أسهم السعودية اليوم​الارتدادات السعرية التنافسية وحصاد مكاسب الأسهم الزراعية والتكافلية.وعلى الجانب المقابل من خريطة التداولات اليومية، نجحت بعض الأسهم الدفاعية والقطاعية في تسجيل ارتدادات سعرية إيجابية حدت من وتيرة الهبوط العام، حيث ارتفعت أسهم مجموعات "المراعي"، و"جرير"، و"التصنيع" إلى جانب البنوك الكبرى مثل "البنك الأول" و"بي إس إف" بنسب صعود متباينة بين 1% و3%. وتصدر سهم "الشرقية للتنمية" قائمة الأسهم الرابحة والأكثر نشاطاً بعد قفزة تاريخية بالحد الأقصى المسموح به والبالغ 10% ليصل إلى 15.86 ريال، وسط تداولات كثيفة ناهزت 2.7 مليون سهم بقيمة تجاوزت 41 مليون ريال. كما انتعشت حركة التداولات بقطاع التأمين ليغلق سهم "جزيرة تكافل" صاعداً بنسبة 9% عند مستوى 13.09 ريال بختام تعاملات الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
تاسي يتراجع بضغوط بيعية من الأسهم القيادية..وسهم ارامكو الخاسر الأكبر بختام تداولات الإثنين

تاسي يتراجع بضغوط بيعية من الأسهم القيادية..وسهم ارامكو الخاسر الأكبر بختام تداولات الإثنين

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات جلسة اليوم الإثنين على تراجع حاد بنسبة 1.1%، فاقداً نحو 116 نقطة من قيمته الفنية ليغلق رسمياً عند مستوى 10792 نقطة. وسجل المؤشر بهذا الانخفاض القوي أدنى إغلاق قياسي له منذ مطلع شهر مارس الماضي، وسط تدفقات نقدية تسييلية بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.4 مليار ريال سعودي بصالات التداول. وتوسعت خسائر رأس المال السوقي الإجمالية منذ بداية الشهر الحالي لتصل إلى نحو 300 نقطة، وهو ما يعادل تراجعاً شهرياً بمعدل 2.6% مقارنة بالإغلاقات الرسمية المسجلة بنهاية مايو لعام 2026.ضغوط الأسهم القيادية وتصدر بان القابضة التراجعات.وتعرضت الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الثقيل بالمؤشر لضغوط بيعية مكثفة من قبل الصناديق والمؤسسات؛ حيث تراجع سهم عملاق النفط العالمي "أرامكو السعودية" بنسبة 2% ليغلق عند مستوى 26.12 ريال. وامتدت موجة التسييل لتطال أسهم قيادية كبرى مثل "سابك" و"الأهلي" و"أكوا باور" و"معادن" إلى جانب "البنك الأول" و"السعودي الفرنسي" و"سابك للمغذيات"، بنسب تراجع متفاوتة تراوحت بين 1% و3%.​أسعار أسهم السعودية اليوم.​ وتصدر سهم شركة "بان القابضة" قائمة الأوراق المالية الأكثر خسارة خلال الجلسة مسجلاً هبوطاً بنسبة 7% ليغلق عند 2.03 ريال، وسط تداولات نشطة للغاية بلغت أحجامها نحو 19 مليون سهم لعام 2026.ارتدادات الأسهم المتوسطة وأداء قوى المشتريين.وفي المقابل، قاومت قوى شرائية انتقالية موجة الهبوط العام لتأمين مراكز دفاعية للمحافظ؛ حيث قفزت أسهم شركات "نسيج" و"الفخارية" و"المصافي" و"متكاملة" و"الأسماك" و"رؤوم" بالنسبة القصوى البالغة 10%. وصعدت أسهم "جبل عمر" و"جرير" و"رسن" والتطويرية للـ "صناعات كهربائية" بنسب خضراء تراوحت بين 1% و3%، لتقلص جزئياً من الأثر السلبي للهبوط الجماعي لقطاعي المصارف والطاقة المعزز. وتتجه أنظار المراقبين بالبورصة نحو مستويات الدعم الفنية المقبلة لقياس مدى قدرة الصناديق المحلية والأجنبية على بناء مراكز استثمارية جديدة بأسعار جاذبة لعام 2026.

محمد عاطف29 يونيو
تحركات غامضة للأموال الساخنة.. مشتريات أجنبية بالمليارات في "تاسي" وهبوط عنيف لمؤشر خليجي

تحركات غامضة للأموال الساخنة.. مشتريات أجنبية بالمليارات في "تاسي" وهبوط عنيف لمؤشر خليجي

أغلقت المؤشرات السعودية تداولاتها اليوم الأحد على تراجع، حيث انخفض المؤشر العام (تاسي) بنحو 0.25% ليتداول قرب مستويات 11000 نقطة، ملامساً بذلك أدنى مستوى له منذ جلسة 6 مايو الماضي. وجاء هذا الهبوط امتداداً للاداء الصباحي؛ حيث افتتح السوق تداولاته على انخفاض بنسبة 0.12% عند المستويات نفسها. وتزامن هذا التراجع مع صدور بيانات كشفت أن مشتريات المستثمرين الأجانب في الأسهم السعودية بلغت نحو 2.2 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي.أسوأ أداء يومي لمؤشر الكويت الأول منذ مارس.وأنهت المؤشرات الكويتية جلسة اليوم على تباين، وتراجع مؤشر الكويت الأول بنحو 1% ليغلق قرب مستويات 9200 نقطة، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ شهر مارس الماضي. وكان المؤشر قد افتتح الجلسة على تراجع هامشي قرب مستوى 9280 نقطة، وسط أنباء عن تحول شركة "مخازن" الكويتية إلى الخسارة بـ 225 مليون دينار خلال الربع الأول من عام 2026. وفي قطر، أنهى المؤشر العام جلسته على تراجع هامشي قرب مستوى 10500 نقطة، مغيراً اتجاهه الصباحي الصاعد؛ إذ كان قد استهل التعاملات بارتفاع بنسبة 0.13% ليتخطى حاجز 10500 نقطة.عمليات جني الأرباح تضغط على البورصة المصرية .وأنهت المؤشرات المصرية جلسة بداية الأسبوع (الأحد) على تراجع جماعي بضغط من عمليات جني الأرباح، حيث هبط المؤشر الثلاثيني بنحو 1.5% ليكسر مستويات 5400 نقطة صعوداً وهبوطاً خلال الجلسة وينتهي دونها. وكان السوق قد استهل تعاملاته الصباحية على تباين، سجل فيه المؤشر الثلاثيني تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.17% قرب مستويات 53100 نقطة. وعلى صعيد نتائج أعمال الشركات، أظهرت البيانات المالية الربعية ارتفاع أرباح شركة "فوري" المصرية بنسبة 23.8% خلال الربع الأول من عام 2026

UA Finance17 مايو
أرامكو تدعم السوق السعودي مع صعود النفط وسط التوترات الجيوسياسية.. والأسهم السعودية تتحرك بتباين

أرامكو تدعم السوق السعودي مع صعود النفط وسط التوترات الجيوسياسية.. والأسهم السعودية تتحرك بتباين

تشهد الأسواق العالمية حالة من التقلبات الواضحة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية، ما انعكس مباشرة على أسعار النفط التي واصلت الارتفاع، في وقت ظهرت فيه حالة من التباين على أداء الأسهم في السوق السعودية بين مكاسب قوية لبعض القياديات وضغوط على أخرى. النفط يقود موجة الصعود وسط مخاوف الإمدادات واصلت أسعار النفط تحركها الصعودي مدفوعة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي، وهو ما زاد من مخاوف تعطل الإمدادات في الأسواق العالمية. ويرى محللون أن استمرار التوترات في مناطق حساسة من التجارة العالمية للطاقة يضيف علاوة مخاطر على الأسعار، ويجعل الأسواق أكثر حساسية لأي تطورات سياسية أو عسكرية. الأسهم العالمية في حالة ترقب تعيش الأسواق العالمية حالة من الترقب مع تزايد ارتباط حركة الأسهم بعوامل خارجية غير اقتصادية، خاصة تلك المتعلقة بالتوترات الجيوسياسية وسلاسل الإمداد وأسعار الطاقة. هذا الوضع انعكس على شهية المستثمرين، التي اتجهت إلى الحذر مع زيادة التقلبات في جلسات التداول. تباين أداء الأسهم السعودية على مستوى السوق السعودية، ظهرت تحركات متباينة بين الأسهم القيادية، حيث استفادت بعض الأسهم من ارتفاع أسعار النفط، بينما تعرضت أخرى لضغوط بيعية مرتبطة بتقلبات السوق. وسجل سهم أرامكو السعودية دعماً ملحوظاً مع استمرار قوة قطاع الطاقة، في حين شهد سهم الراجحي تحركات متذبذبة وسط عمليات جني أرباح وضغوط على القطاع المصرفي. أرامكو تدعم المؤشر والقطاع الطاقي استمر سهم أرامكو في لعب دور داعم رئيسي للمؤشر السعودي، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط وتحسن التوقعات المتعلقة بالطلب العالمي على الطاقة. ويعد القطاع الطاقي حالياً من أبرز المحركات الإيجابية في السوق، مع استفادته المباشرة من أي صعود في أسعار الخام. الراجحي تحت ضغط التذبذب في المقابل، شهد سهم الراجحي تحركات متقلبة خلال الجلسات الأخيرة، متأثراً بحالة عدم اليقين في الأسواق وتغير شهية المخاطرة لدى المستثمرين. ويرى محللون أن القطاع المصرفي يتفاعل بشكل أكبر مع توقعات السيولة وأسعار الفائدة وحركة رؤوس الأموال في الأسواق الناشئة. نظرة عامة على السوق بشكل عام، تعكس حركة السوق السعودية الحالية مزيجاً من التأثيرات الخارجية المرتبطة بالتوترات العالمية، والعوامل الداخلية المتعلقة بنتائج الشركات وعمليات التداول وتبقى مستويات التذبذب مرشحة للاستمرار في المدى القريب مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة على الساحة الجيوسياسية.

UA Finance12 مايو
بورصة السعودية تتجه نحو أسوأ خسارة أسبوعية هذا العام | رغم صعود النفط، ضغوط من أسهم القياديات

بورصة السعودية تتجه نحو أسوأ خسارة أسبوعية هذا العام | رغم صعود النفط، ضغوط من أسهم القياديات

تتجه بورصة السعودية إلى تسجيل أسوأ خسارة أسبوعية لها منذ بداية عام 2026، إذ تتعرض لضغوط متزايدة من الأسهم القيادية رغم الارتفاع الأخير في أسعار النفط التي تجاوزت 70 دولارًا للبرميل. في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بشكل مكثف النتائج المالية لشركات البترول الكبرى والتطورات المرتبطة بمحضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.ضغط الأسهم القيادية على المؤشر السعوديانخفض المؤشر السعودي بنسبة 0.3% في افتتاح آخر جلسات الأسبوع، متأثراً بتراجع أسهم مصرف الراجحي، والبنك الأهلي السعودي، ومعادن. في الجهة الأخرى. حقق سهم أرامكو السعودية، الأكبر من حيث القيمة السوقية، مكاسب بنسبة 0.1%، ولكنها لم تكن كافية لتعويض تأثير تراجع الأسهم القيادية على السوق ككل.خسائر أسبوعية ملموسةوعلى صعيد الأداء الأسبوعي، يتوقع أن يسجل المؤشر السعودي تراجعًا بنسبة 1.72%، ليعكس تراجعًا ملحوظًا بعدما كانت الأسواق قد شهدت مكاسب طفيفة الأسبوع الماضي بلغت 0.6%. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط، فإنها لم تتمكن من تقديم الدعم الكافي لتعزيز السوق بشكل مستدام.زخم السوق والتوترات الجيوسياسيةوقالت ماري سالم، المحللة المالية في "الشرق"، إن النشاط السريع الذي شهدته الأسواق يوم أمس ساهم في تقليص حدة الخسائر، إلا أن زخم السوق لا يزال ضعيفًا بشكل عام. وأضافت أن التوترات الجيوسياسية، إلى جانب نتائج بعض الشركات التي كانت أقل من التوقعات، قد ساهمت في تباطؤ النشاط في الأسواق السعودية.ترقب نتائج الشركات ومحضر الفيدراليوأشار إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين في صحيفة "الاقتصادية"، إلى أن الأسواق السعودية تترقب نتائج الشركات الكبرى التي قد تؤثر على اتجاه المؤشر بشكل كبير. وأضاف أن المحلل الرئيسي في السوق ينتظر محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، الذي من المتوقع أن يقدم إشارات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على اتجاه السوق في الفترة المقبلة.آفاق السوق السعودي رغم ارتفاع أسعار النفطفي الوقت الذي تواصل فيه أسعار النفط التداول فوق مستوى 70 دولارًا للبرميل، إلا أن سهم أرامكو السعودية لم يعكس هذا الدعم كما كان متوقعًا. مما يعكس حالة الحذر والترقب التي تسود السوق السعودي. وبينما يرتفع الاهتمام بموسم الأرباح والنتائج المالية القادمة، يتوقع البعض أن تبقى الأسواق السعودية تحت ضغوط مستمرة حتى يتم الإفصاح عن نتائج الشركات الكبرى.

UA Finance19 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
رغم صعود أرامكو..تاسي يغلق على تراجع طفيف ويسجل أدنى مستوياته في 4 أشهر