UA Finance header Logo

أسهم تحت المجهر (6): روبرت كيوساكي يحذر من "أعظم ركود في التاريخ"..وتوصية إجبارية بهذه الأسهم

28 يوليو 2026
أسهم تحت المجهر (6): روبرت كيوساكي يحذر من "أعظم ركود في التاريخ"..وتوصية إجبارية بهذه الأسهم
© AI


جدد المستثمر والمؤلف الشهير روبرت كيوساكي، صاحب كتاب  "الأب الغني والأب الفقير" ، تحذيراته من أن العالم قد يواجه ما وصفه بـ"أعظم ركود في تاريخ العالم"، وهو السيناريو الذي قد يفرض ضغوطًا كبيرة على الأسواق المالية والثروات.
 ورغم أن هذه الرؤية لا تحظى بإجماع في وول ستريت، فإنها دفعت المستثمرين إلى البحث عن الشركات التي تمتلك نماذج أعمال أكثر قدرة على الصمود في حال تباطؤ الاقتصاد أو استمرار التضخم وارتفاع تقلبات الأسواق.
وفي هذا التقرير الخاص من UA Finance نواصل سلسلة "أسهم تحت المجهر" نلقي من خلالها الضوء علي الأسهم العالمية .

Newmont.. الخيار الأقرب لرؤية كيوساكي بشأن الذهب

ويعد Newmont السهم الأكثر ارتباطًا بأطروحة كيوساكي الاستثمارية، إذ يفضل المستثمر الأمريكي منذ سنوات الذهب والأصول الملموسة كوسيلة للتحوط من الأزمات.
وتعمل الشركة في استخراج الذهب إلى جانب النحاس والفضة والزنك والرصاص، ما يمنحها تنوعًا في مصادر الإيرادات.
وخلال الربع الثاني من العام، سجلت تدفقًا نقديًا حرًا قياسيًا بلغ 2.2 مليار دولار بعد إنتاج نحو 1.3 مليون أونصة من الذهب، فيما رفعت TD Cowen توصيتها للسهم إلى "شراء" مع سعر مستهدف عند 127 دولارًا، معتبرة أن التراجع الأخير وفر نقطة دخول جذابة للمستثمرين.

Walmart.. سهم دفاعي يستفيد من تغير سلوك المستهلكين

ويرى محللون أن سهم "وول مارت"  WALLMART قد يكون من أكبر المستفيدين إذا دخل الاقتصاد مرحلة ركود، إذ يميل المستهلكون عادة إلى البحث عن المتاجر الأقل تكلفة في الأوقات الصعبة.
 وأظهرت نتائج الشركة استمرار قوة أعمالها، مع نمو المبيعات المماثلة في الولايات المتحدة بنسبة 4.6%، وارتفاع إيرادات التجارة الإلكترونية عالميًا بنسبة 26%، إلى جانب استمرار توسع مصادر الدخل من الإعلانات والعضويات وخدمات السوق الإلكتروني.
 كما حافظ محللو DA Davidson وRBC Capital على نظرتهم الإيجابية للسهم، رغم الإشارة إلى أن تقييمه المرتفع قد يجعله أكثر حساسية لأي تباطؤ في المبيعات أو ضغوط على الهوامش.

Johnson & Johnson.. الرعاية الصحية تبقى من أكثر القطاعات صمودًا

وضعت التقارير أيضًا Johnson & Johnson ضمن أبرز الأسهم القادرة على مقاومة فترات الركود، بفضل الطبيعة الدفاعية لقطاع الرعاية الصحية، الذي يبقى الطلب فيه أكثر استقرارًا مقارنة بالقطاعات الاستهلاكية الأخرى.
 وسجلت الشركة مبيعات بلغت 25.3 مليار دولار خلال الربع الثاني، بنمو 6.6%، كما رفعت توقعاتها لإيرادات العام إلى نحو 101.1 مليار دولار.
وأبقى محللو RBC Capital وGuggenheim على توصيات الشراء، مشيرين إلى قوة محفظة الأدوية واستمرار محركات النمو، مع التحذير من مخاطر مرتبطة بانتهاء براءات الاختراع وبعض التحديات القانونية والتنظيمية.

هل تكفي هذه الأسهم لمواجهة الركود؟

ورغم أن الأسهم الثلاثة تنتمي إلى قطاعات تُعرف تاريخيًا بقدرتها على تحمل فترات التباطؤ الاقتصادي، فإنها ليست بمنأى عن المخاطر.
 فشركة Newmont تظل مرتبطة بتقلبات أسعار الذهب وتكاليف الإنتاج، بينما قد يتعرض Walmart لضغوط إذا ارتفعت تكاليف التشغيل أو تراجعت هوامش الربحية.
في حين تواجه Johnson & Johnson تحديات تتعلق بالأدوية والملفات القانونية. لذلك، يرى المحللون أن قوة هذه الشركات تكمن في جودة أعمالها، وليس في كونها محصنة بالكامل من آثار الركود.

هل يتبنى المستثمرون رؤية كيوساكي؟

رغم التحذيرات المتكررة التي يطلقها روبرت كيوساكي، فإن كثيرًا من مؤسسات وول ستريت لا تتبنى سيناريو "أعظم ركود في التاريخ" باعتباره السيناريو الأساسي للأسواق.
ومع ذلك، فإن المخاوف من تباطؤ الاقتصاد تدفع المستثمرين إلى زيادة الاهتمام بالأسهم الدفاعية، مثل شركات الذهب، والسلع الأساسية، والرعاية الصحية، باعتبارها من أكثر القطاعات قدرة على الحفاظ على استقرار أعمالها إذا شهد الاقتصاد العالمي مرحلة أكثر صعوبة خلال الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

مراهنة صعودية على الذهب.. بنك "يو بي إس" يتوقع انفجاراً سعرياً للمعدن الأصفر ويحدد مستهدفات طويلة الأجل

مراهنة صعودية على الذهب.. بنك "يو بي إس" يتوقع انفجاراً سعرياً للمعدن الأصفر ويحدد مستهدفات طويلة الأجل

​يرى بنك "يو بي إس" السويسري العالمي أن الذهب يمتلك فرصة استراتيجية وقوية للتعافي والارتداد بأسواق السلع الدولية خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، متوقعاً تحليق المعدن النفيس ليصل إلى مستوى 5200 دولار للأوقية بما يمثل مكاسب رأسمالية تقارب 30% مقارنة بالمستويات المتداولة حالياً بقاعات التداول الفورية. ويبني المصرف السويسري رؤيته المتفائلة، والتي تمثل خروجاً واضحاً عن النبرة التشاؤمية لباقي البنوك العالمية، على ثلاث ركائز هيكلية تتصدرها توقعات تحول مجلس الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) إلى دورة خفض الفائدة بحلول عام 2027 بعد تثبيتها لما تبقى من العام الجاري، إلى جانب التراجع التدريجي المتوقع للزخم المبالغ فيه للدولار الأمريكي. وتتكامل هذه المعطيات مع استمرار المشتريات البنيوية للبنوك المركزية العالمية التي اشترت كميات ضخمة في مايو الماضي؛ حيث أضاف المركزي البولندي 18 طناً لحيازته وتلاه المركزي الصيني بـ 10 أطنان، مما يشكل صمام أمان وسقف طلب صلب يمنع حدوث أي انهيارات سعرية حادة حتى في فترات التقلب الفني.اسعار الذهب اليوم .التصحيح الحالي وفرص بناء المراكز.ويعتقد المحللون الاستراتيجيون في بنك "يو بي إس" أن موجة الهبوط الحادة التي شهدتها الأسواق هذا الأسبوع والتي تراجع معها المعدن الأصفر دون مستوى الـ 4000 دولار للأوقية للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، لا تمثل على الإطلاق بداية لاتجاه هابط طويل الأجل أو انهياراً هيكلياً لأسواق السلع. ويعتبر البنك أن هذا التراجع، الذي بلغت نسبته أكثر من 26% مقارنة بأعلى قمة تاريخية سجلها الذهب في يناير الماضي قرب 5600 دولار، يشكل فرصة استثمارية استثنائية ونقطة دخول جاذبة للمستثمرين والصناديق الذين لا يزال انكشافهم ومراكزهم المالية في الأصول الصلبة محدوداً وكامناً. وينصح التقرير مديري الثروات باستغلال هذه المستويات الفنية لبناء مراكز شرائية تدريجية استعداداً لمرحلة الصعود القادمة، مؤكداً أن الأسعار الراهنة توفر هامش أمان مرتفع للغاية مقارنة بالفترات المضاربية التي كان يتداول فيها الذهب قرب قممه السعرية السابقة بأسواق المال العالمية.ضغوط المدى القصير ونسب المحافظ.وفي المقابل، يعترف البنك السويسري بأن المعدن النفيس قد يظل تحت وطأة الضغوط البيعية والتحركات العرضية المؤقتة خلال الفترة القصيرة المقبلة، نتيجة للارتفاع الصلب في العوائد الحقيقية للسندات الأمريكية وتماسك مؤشر الدولار أمام السلع المسعرة به. وترجح المؤشرات الفنية ونماذج الزخم الحالية استمرار تداول الذهب داخل نطاق ضيق ومحصور يتراوح بين 3850 و4000 دولار للأوقية، وذلك قبل ظهور محفزات نقدية جديدة ترتبط ببيانات التضخم الأساسية وبدء تراجع الأثر الجمركي على الأسعار العالمية بطلب من رئيس الفيدرالي كيفن وارش. ويختتم بنك "يو بي إس" تقريره بتوصية حذرة للمستثمرين بضرورة الحفاظ على التوازن المالي عبر تخصيص نسبة تتراوح بين 4% إلى 6% من إجمالي محافظهم الاستثمارية للذهب كأداة تحوط مثالية لتنويع الأصول ومواجهة الاضطرابات والارتدادات لعام 2026.

محمد عاطف26 يونيو
مستهدفات فلكية للذهب رغم الهبوط ..بنك عالمي يتوقع قفزات للملاذ الأمن بالنصف الثاني من 2026

مستهدفات فلكية للذهب رغم الهبوط ..بنك عالمي يتوقع قفزات للملاذ الأمن بالنصف الثاني من 2026

​أفرد تقرير استراتيجي موسع صادر عن مكتب الاستثمار لحلول الثروة في بنك "ستاندرد تشارترد" مساحة حيوية ممتدة لاستشراف مستقبل الملاذات الآمنة، مراهناً على أن الذهب يمتلك مساحات تكتيكية صلبة وإضافية لمواصلة الصعود الصاروخي وتحقيق مستويات قياسية غير مسبوقة في أسواق السلع الدولية. وجاءت هذه التقديرات بعد أن شهدت الأسواق موجة تصحيح حادة هبطت فيها الأسعار ليفقد المعدن النفيس مستوى الـ 4000 دولار للأونصة لأول مرة منذ نوفمبر 2025، قبل أن يرتد مجدداً في جلسة صعودية دامت لأربعة أيام متتالية مستقراً فوق ذلك الحاجز النفسي الهام. وتوقع البنك البريطاني العالمي في تقريره الصادر للنصف الثاني من العام الجاري تحليقاً قياسياً وبنيوياً لأسعار الذهب في قاعات التداول الفورية، واضعاً مستهدفاً تاريخياً وفلكياً لوصول قيمة الأونصة إلى مستوى 5100 دولار بحلول منتصف عام 2027 المقبل بالتزامن مع استهدافه صعود مؤشر "إس آند بي 500" الأمريكي إلى مستوى 7950 نقطة.عوامل التحوط وثقة المستثمرين.وجاءت هذه النظرة التفاؤلية لطاقم المحللين في "ستاندرد تشارترد" على الرغم من الارتفاعات الحجمية التي سجلتها الأسهم العالمية بنسبة بلغت 12% منذ بداية العام، والتراجع النسبي للضغوط الجيوسياسية عقب الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز الذي تمر عبره عادة 20% من إمدادات الطاقة العالمية. ويرى الخبراء الاستراتيجيون بالمصرف الدولي أن حاجة الصناديق السيادية لتأمين احتياطياتها وتدوير السيولة المتاحة ستظل المحرك الأساسي لعمليات الشراء المكثفة للمعدن النفيس، خاصة في ظل تفاعل الأسواق مع مسارات التضخم وسياسات البنوك المركزية الأربعة المحركة. وأكدت الفعاليات الاستثمارية التي نظمها البنك في دبي وأبوظبي هذا الأسبوع لمناقشة التقرير، أن الذهب استعاد بريقه الاستثماري كاملاً ليمثل الركيزة الأساسية للفرص المدروسة والاستثمارات البديلة التي تضمن استدامة نمو الثروات أمام أي تقلبات مفاجئة بآليات الصرف المفتوحة.تأثير التضخم وسياسات الطاقة بالخليج.ويرتبط هذا التوقع الصعودي لأسعار المعدن النفيس بشكل وثيق بتطورات أسواق الطاقة والنفط وتأثيراتها العميقة على معدلات التضخم العالمية وتوجهات الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنوك المركزية الكبرى. وأشار تقرير "ستاندرد تشارترد" إلى أن وتيرة تعافي التدفقات البترولية الفورية تشير إلى أن أسعار النفط قد لا تعود سريعاً لمستويات بداية العام بعد أن تراجع خام برنت القياسي إلى مستوى 72 دولاراً للبرميل؛ مما يحافظ على بقاء التضخم كعامل مؤثر يستدعي بقاء الذهب في صدارة خيارات التحوط المؤسسي. ويسهم استقرار أسعار الطاقة وقوة التدفقات النقدية الإقليمية بدولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً في إتاحة قنوات مالية أوسع للمستثمرين لبناء مراكز شرائية طويلة الأجل في الذهب، لتعزيز استقرار الأصول الاستثمارية وحمايتها من أية ارتدادات فنية لعام 2026.

محمد عاطف25 يونيو
 الإبتعاد عن الأسواق الأمريكية..محللون يشككون في الطروحات الخيالية في وول ستريت

الإبتعاد عن الأسواق الأمريكية..محللون يشككون في الطروحات الخيالية في وول ستريت

توقع ريان ليمند، الرئيس التنفيذي لشركة "نيوفيزن" لإدارة الثروات، أن قدرة الأسواق المالية الأميركية على استيعاب الحجم الضخم من الطروحات الأولية المرتقبة لا تزال موضع تساؤل كبير؛ مشيراً إلى أن مؤشرات السيولة الحالية وعمق السوق لا تعكس حالة مريحة تسمح بامتصاص هذه الإصدارات بسهولة. وأوضح ليمند أن السيولة تتركز بشكل شبه كامل في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، بينما تعاني بقية القطاعات من ضعف واضح في التدفقات الاستثمارية؛ لافتاً إلى أن أداء مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" يصبح شبه محايد تماماً إذا تم استبعاد الشركات المرتبطة بالطفرة التقنية. وأضاف أن صعود السوق الأكبر عالمياً بالاعتماد على قطاع واحد هو أمر غير قابل للاستدامة، حيث تواجه السيولة ضغطاً مزدوجاً جراء الإنفاق العملاق على البنية التحتية والاستعداد للاكتتابات، وهو ما ظهر أثره بالفعل في تراجع بعض الأصول مثل "بيتكوين" وشركة "إنفيديا". تقييمات فلكية ومقارنات غير منطقية مع عمالقة مثل "سامسونغ" .وفي ما يتعلق بالتقييمات المرتفعة للشركات المرشحة للإدراج، اعتبر ليمند أن المستويات المتداولة حالياً، خصوصاً لشركة صناعة الفضاء "سبيس إكس"، تبدو بعيدة تماماً عن المعايير التقليدية والمنطقية للتقييم الاستثماري. وأوضح أن الشركة تحقق إيرادات سنوية تقارب 20 مليار دولار فقط، في حين تدور التقديرات حول مستويات تتجاوز 1.8 تريليون دولار، وهو ما يثير علامات استفهام ضخمة مقارنة بشركات عالمية راسخة مثل "سامسونغ" الكورية التي تحقق إيرادات تبلغ 250 مليار دولار سنوياً ووزعت مؤخراً مكافآت بلغت 400 ألف دولار لكل موظف. وحذر من أن التعديلات التي سمحت بإدراج شركات لا تحقق أرباحاً ضمن المؤشرات الرئيسية بهدف تمكين صناديق التقاعد والصناديق السلبية من الشراء، تعد تطوراً خطيراً قد يهدد جودة مكونات المؤشرات، ملمحاً إلى أن أي تراجع حاد في هذه الطروحات قد يمتد تأثيره ليفجر فقاعة تكنولوجية مشابهة لفقاعة الإنترنت مطلع الألفية.البديل في التنويع الجغرافي: الفرص تبتعد عن أميركا والذهب والأسهم السويسرية في الصدارةوشدد الخبير المالي على أهمية التوجه نحو التنويع الجغرافي للمحافظ الاستثمارية في الوقت الراهن، معتبراً أن التركيز المفرط والتقليدي على الأسهم الأميركية لم يعد الخيار الأمثل أو الآمن للمستثمرين. وأشار ليمند إلى وجود فرص استثمارية جاذبة وبديلة في أسواق أخرى تتمتع باستقرار جزيئي؛ مثل سويسرا، وكوريا الجنوبية، واليابان، والبرازيل، بالإضافة إلى أسواق دول الخليج العربي. وأضاف أن الأسهم السويسرية الكبرى تمثل أحد الخيارات المفضلة لديه شخصياً بفضل نموذج أعمالها المستقر وتوزيعاتها النقدية المنتظمة؛ كما أكد أن المعدن الأصفر "الذهب" لا يزال يحافظ على مكانه كأحد أفضل الأصول أداءً خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مما يجعله أداة تحوط وحماية جوهرية ضمن أي استراتيجية تنويع طويلة الأجل.

UA Finance05 يونيو
أربع أسباب قد تدفع الذهب إلى مستويات 5900 دولار خلال عام 2026

أربع أسباب قد تدفع الذهب إلى مستويات 5900 دولار خلال عام 2026

​في مذكرة بحثية حديثة، رجح بنك "يو بي إس" إلى احتمالية وصول أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية تناهز 5900 دولار للأونصة خلال عام 2026، مدفوعة بتضافر مجموعة من العوامل الجيوسياسية والنقدية. ويرى خبراء الأسواق أن المعدن النفيس بصدد دخول دورة صعودية "فائقة" تتجاوز كل المستويات القياسية السابقة، حيث بدأ المستثمرون والمؤسسات المالية الكبرى في إعادة توجيه محافظهم الاستثمارية نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأكثر موثوقية في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد العالمي حالياً.المحركات الرئيسية للنمو القياسي .وتتلخص الأسباب الأربعة التي تقف وراء هذه التوقعات الطموحة فيما يلي:التوترات الجيوسياسية المتفاقمة: استمرار الصراعات العسكرية والحروب الإقليمية (خاصة المواجهات في الشرق الأوسط) التي تعزز الطلب على التحوط.تراجع الثقة في العملات الورقية: تزايد المخاوف من التضخم المفرط وتآكل القيمة الشرائية للعملات الرئيسية، مما يدفع المستثمرين للبحث عن مخزن حقيقي للقيمة.مشتريات البنوك المركزية: استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة احتياطياتها من الذهب بوتيرة متسارعة لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.اضطراب سلاسل توريد الطاقة: ارتفاع تكاليف الإنتاج العالمي وتأثيرها على معدلات النمو، مما يجعل الذهب الخيار الأفضل لموازنة المخاطر في المحافظ المالية.تأثير السياسات النقدية والتحولات الهيكلية .وتلعب توجهات البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي، دوراً حاسماً في هذا المسار الصعودي؛ فمع توقعات تثبيت أو خفض الفائدة لمواجهة الركود المحتمل، تصبح العوائد الحقيقية على الأصول الأخرى أقل جاذبية مقارنة بالذهب. كما أن التحولات الهيكلية في النظام المالي العالمي والتوجه نحو تنويع الأصول الاحتياطية بعيداً عن السندات التقليدية يخلق طلباً مستداماً يسبق وتيرة الإنتاج المنجمي.وتؤكد هذه المعطيات أن الذهب لم يعد مجرد أداة للتحوط، بل أصبح المحرك الأساسي لاستراتيجيات الحفاظ على الثروة في مواجهة العواصف الاقتصادية والسياسية التي تميز عام 2026.

UA Finance02 مايو
تراجع أرباح جونسون آند جونسون بشكل حاد خلال الربع الأول

تراجع أرباح جونسون آند جونسون بشكل حاد خلال الربع الأول

أعلنت شركة صناعة الأدوية جونسون اند جونسون عن انخفاض أرباحها بنسبة تجاوزت 52 % في بداية العام الجاري .وتراجعت أرباح الشركة الأمريكية لتصل إلى 5.24 مليار دولار خلال الربع الأول..وبلغت ربحية السهم الواحد حوالي 2.14 دولار مقارنة بـ 4.54 دولار للعام الماضي.وزادت المبيعات الإجمالية للمجموعة بنسبة 9.9 بالمئة لتسجل 24.06 مليار دولار..وجاءت هذه الزيادة في العوائد لتعوض جزئياً الانخفاض الحاد في صافي الأرباح.توقعات مستقبلية للعام الجاري بتفاؤل كبير .وتوقعت المؤسسة تحقيق مبيعات سنوية تتراوح بين 100.3 و 101.3 مليار دولار.وحددت الإدارة متوسط الأرباح السنوية المتوقعة عند 11.55 دولار للسهم الواحد..وشملت التقديرات الجديدة تعديلات إيجابية ملحوظة مقارنة بالتوقعات المالية السابقة.وصرح رئيس مجلس الإدارة بتحقيق انطلاقة قوية وناجحة لعمليات عام 2026..وأكدت القيادة التزامها بتنفيذ استراتيجيات النموالمتسارع رغم التقلبات الاقتصادية. زيادة التوزيعات النقدية للمساهمين والمستثمرين .وأقرت إدارة الشركة رفع التوزيعات النقدية ربع السنوية بنسبة 3.1 %..وبلغت قيمة التوزيعات الجديدة للمساهمين نحو 1.34 دولار لكل سهم يمتلكونه.وجاءت هذه الخطوة الاستراتيجية لتعزيز ثقة الأسواق في الأداء التشغيلي للشركة..وسجلت الأرباح المعدلة ما قيمته 6.61 مليار دولار بعد حساب المتغيرات الموسمية..وعكست القرارات الأخيرة متانة المركز المالي وقدرته المستمرة على توليد السيولة.

UA Finance15 أبريل
خبير من CFI يحذّر من خطر الركود التضخمي على الاقتصاد العالمي

خبير من CFI يحذّر من خطر الركود التضخمي على الاقتصاد العالمي

CFI يحذّر من خطر الركود التضخمي على الاقتصاد العالمي الأربعاء 18 مارس 2026 حذر رئيس قسم التحليل لدى CFI، مهند سعيد، من أن الاقتصاد العالمي يواجه خطر الركود التضخمي وسط ارتفاع أسعار المنتجين وتكلفة الإنتاج في الولايات المتحدة والعديد من الدول. وأكد أن هذه الزيادة في تكاليف الإنتاج قد تنتقل إلى أسعار المستهلكين، مما يؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية في الوقت الذي يتباطأ فيه النمو الاقتصادي، وهو سيناريو يصعب على البنوك المركزية التعامل معه بسهولة. يُعد الركود التضخمي ظاهرة اقتصادية معقدة تجمع بين ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع مستويات الأسعار في آنٍ واحد، مما يعوق قدرتها على استعادة التوازن الاقتصادي التقليدي. أبرز ما ورد في التحذير حول الركود التضخمي • ارتفاع أسعار المنتجين يؤدي إلى زيادة تكاليف الإنتاج، وهو ما ينعكس على المستهلكين. • خطر الركود التضخمي يكمن في تزامن التضخم مع تباطؤ النمو، ما يحدّ من أدوات السياسة النقدية الفعّالة. • استمرار ضغوط أسعار الطاقة والمواد الخام يزيد من احتمالات استمرار هذه الظاهرة في الاقتصادات العالمية. • السيناريو يجعل البنوك المركزية في موقع صعب بين كبح التضخم واحتواء التراجع الاقتصادي. وتشير التحليلات الاقتصادية إلى أن الركود التضخمي قد يتفاقم إذا استمرت سلسلة التحديات الاقتصادية العالمية، مثل ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع الطلب على السلع الأساسية. ما هو الركود التضخمي ولماذا يمثل تهديداً؟ يُعرف الركود التضخمي بأنه حالة اقتصادية تتزامن فيها معدلات التضخم المرتفعة مع تباطؤ النمو الاقتصادي، مما يجعل السياسات التقليدية مثل خفض الفائدة أقل فعالية، لأن خفض الفائدة لدعم النمو قد يزيد الضغوط التضخمية، بينما رفع الفائدة لكبح التضخم قد يزيد من تباطؤ النمو. وفي هذا السياق، فإن استمرار خطر الركود التضخمي قد يعيد تشكيل أولويات صانعي السياسات النقدية حول العالم، الذين سيحتاجون إلى توازن دقيق بين الحد من ارتفاع الأسعار وتحفيز النمو الاقتصادي في آنٍ واحد، خاصة في اقتصادات كبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا.

UA Finance24 مارس
الذهب يرتفع وسط تقلبات الأسواق وتزايد المخاوف الاقتصادية

الذهب يرتفع وسط تقلبات الأسواق وتزايد المخاوف الاقتصادية

يخلق الذهب التوتر في الأسواق العالمية تشهد أسعار الذهب ارتفاعًا واضحاً مع تزايد توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين والخوف في الأسواق العالمية، وفقًا لتقارير اقتصادية حديثة نشرتها سكاي نيوز عربية بتاريخ 23 مارس 2026. ويأتي هذا الارتفاع في وقت حساس، حيث يحاول المستثمرون حماية أصولهم من تقلبات الأسواق وارتفاع معدلات التضخم. لطالما الذهب كان خيارًا تقليديًا في أوقات الأزمات والحروب، ومع عودة التوترات، ارتفع الطلب عليه بشكل واضح مدفوعًا برغبة المستثمرين في تقليل المخاطر والحفاظ على أموالهم دون التضرر من التضخم. وانعكس هذا التوجه على الأسواق، حيث تراجعت الثقة في الأصول عالية المخاطر، واتجهت السيولة نحو الملاذات الأكثر استقرارًا. في المقابل، يلعب التضخم دورًا مهمًا في دعم أسعار الذهب دون المس بقيمتها، إذ يسعى المستثمرون إلى حماية قدرتهم الشرائية في ظل ارتفاع الأسعار. وعلى الرغم من أن أسعار الفائدة المرتفعة قد تحد أحيانًا من مكاسب الذهب، إلا أن حالة عدم اليقين الحالية أبقت الطلب عليه عند مستويات مرتفعة. حيث يرى الخبراء في هذا المجال أن أسعار الذهب قد تستمر في التصاعد إذا استمرت التوترات الحالية، خاصة مع بقاء الأسواق في حالة ترقب. ومع ذلك، يبقى المسار العام مرتبطًا بتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية، إلى جانب قرارات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance23 مارس
أسعار الذهب ترتفع مع تزايد المخاوف الاقتصادية العالمية

أسعار الذهب ترتفع مع تزايد المخاوف الاقتصادية العالمية

أسعار الذهب ترتفع مع تزايد المخاوف الاقتصادية العالمية السبت 21 مارس 2026، رويترز أفادت تقارير حديثة أن أسعار الذهب العالمية سجلت ارتفاعًا خلال الأسبوع الحالي، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة نتيجة المخاوف المستمرة من تباطؤ النمو العالمي وارتفاع معدلات التضخم في العديد من الاقتصادات الكبرى. ارتفاع الطلب على الذهب كأصل آمن التحليل أظهر أن المستثمرين اعتمدوا على الذهب كملاذ آمن مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق المالية، خصوصًا بعد صعود عوائد السندات العالمية وتصاعد المخاطر الاقتصادية. ووفقًا لتقرير رويترز، فإن هذا الاتجاه دفع أسعار الذهب إلى مستويات لم تشهدها منذ عدة أشهر. تأثير على الأسواق والاقتصاد ارتفاع أسعار الذهب يعكس مخاوف أوسع من تباطؤ النمو الاقتصادي، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على العملات وأسواق الأسهم، ويجعل الشركات والمستثمرين أكثر حذرًا في اتخاذ قرارات التمويل والاستثمار. كما أن ارتفاع سعر المعدن النفيس يؤثر على الطلب الاستهلاكي لبعض القطاعات مثل المجوهرات والصناعات التحويلية. النظرة المستقبلية يشير محللون إلى أن أسعار الذهب قد تستمر في الارتفاع أو تظل عند مستويات مرتفعة طالما استمرت المخاطر الاقتصادية وعدم اليقين في الأسواق العالمية. ويظل المعدن النفيس مرآة للتقلبات الاقتصادية والمالية، حيث يعكس كل تراجع في الثقة بالأسواق التقليدية. في المجمل، يعكس هذا التطور أن الذهب ما زال يحتفظ بدوره كملاذ آمن في ظل بيئة اقتصادية عالمية مضطربة وغير مستقرة

UA Finance23 مارس
كيوساكي يتوقع انهيارًا عالميًا وقفزة كبيرة في الذهب والفضة

كيوساكي يتوقع انهيارًا عالميًا وقفزة كبيرة في الذهب والفضة

كيوساكي يتنبأ بانهيار عالمي وارتفاع الذهب والفضة الأربعاء 18 مارس 2026 حذر رجل الأعمال والمؤلف الشهير روبرت كيوساكي من احتمال حدوث انهيار مالي عالمي، متوقعًا ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الذهب والفضة بعد هذه الأزمة، وسط تقلبات اقتصادية غير مسبوقة وتراكم الديون العالمية التي تزيد من هشاشة النظام المالي العالمي. توقعات كيوساكي لأسعار الذهب والفضة بعد الانهيار أشار كيوساكي إلى أن الأسواق العالمية قد تواجه ما وصفه بـ” أكبر فقاعة في التاريخ”، مؤكداً أن توقيت الانهيار هو العامل المجهول وليس احتماليته. أبرز التوقعات: • وصول الذهب إلى نحو 35 ألف دولار للأونصة • ارتفاع الفضة إلى حوالي 200 دولار للأونصة • صعود البيتكوين إلى 750 ألف دولار • استمرار هشاشة النظام المالي العالمي بسبب تراكم الديون • توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب والفضة كما أوضح أن أي انهيار مالي قد يؤدي إلى تحولات كبيرة في الأسواق العالمية، بما في ذلك إعادة هيكلة محافظ المستثمرين، وانتقالهم إلى الأصول الملموسة كوسيلة فعالة للتحوط من المخاطر، مثل الذهب والفضة، لضمان الحفاظ على قيمة أموالهم في ظل تقلبات الأسواق المالية. الذهب والفضة كملاذ آمن في الأزمات المالية تعكس هذه التوقعات تزايد الاهتمام العالمي بـ الأصول الآمنة، خاصة الذهب والفضة، في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع مستويات عدم اليقين. وتبرز هذه الأصول كخيار رئيسي للمستثمرين خلال الأزمات، نظرًا لقدرتها على الحفاظ على القيمة مقارنة بالأصول المالية الأخرى، مثل الأسهم والعملات الرقمية، التي تتأثر سريعاً بتغيرات السوق. كما يتوقع بعض المحللين أن ارتفاع الطلب على الذهب والفضة سيؤدي إلى زيادة السيولة في الأسواق الملموسة، ودعم استقرار المحافظ الاستثمارية، إضافة إلى تحفيز بعض صناديق التحوط على إعادة توزيع أصولها نحو المعادن الثمينة.

UA Finance20 مارس
عائلة والتون تدخل قائمة أثرياء العالم وتزيح رئيس إنفيديا

عائلة والتون تدخل قائمة أثرياء العالم وتزيح رئيس إنفيديا

قفز ثلاثة من أفراد عائلة والتون أثرياء العالم إلى قائمة أغنى عشرة أشخاص عالمياً، مدفوعين بموجة صعود قوية في أسهم شركة "وولمارت"، ما أدى إلى تراجع جنسن هوانغ، رئيس "إنفيديا"، إلى المركز الحادي عشر.وبحسب مؤشر بلومبرغ للمليارديرات، يشغل جيم وروب وأليس والتون حالياً المراكز الثامن والتاسع والعاشر، بثروة صافية مجمعة تبلغ 465.8 مليار دولار، في تحول يعكس إعادة ترتيب خريطة الثروات العالمية بعيداً عن أسهم التكنولوجيا.الذكاء الاصطناعي يضغط على إنفيدياتكبد جنسن هوانغ خسائر تُقدّر بنحو 8 مليارات دولار منذ أواخر يناير، مع تصاعد المخاوف بشأن تكاليف الذكاء الاصطناعي والعوائد المستقبلية منه، ما انعكس على أداء سهم "إنفيديا".وتراجعت ثروة هوانغ إلى 151.4 مليار دولار، ليفقد ثلاثة مراكز خلال أسبوع واحد، في وقت تواصل فيه عائلة والتون أثرياء العالم تعزيز مواقعهم بدعم من الأداء القوي لـ"وولمارت".وولمارت تتجاوز تريليون دولارفي المقابل، ارتفع سهم "وولمارت" بنحو 20% منذ بداية العام، مدفوعاً باستراتيجية التحول الرقمي التي عززت حصتها السوقية وجذبت شريحة أعلى دخلاً من المستهلكين.وتخطت القيمة السوقية للشركة مستوى تريليون دولار هذا الشهر، في سابقة هي الأولى لشركة تجزئة أميركية، ما عزز مكاسب عائلة والتون أثرياء العالم الذين يمتلكون نحو 44% من أسهم الشركة.كما استفادت "وولمارت" من توسعها في الإعلانات وتحليلات البيانات ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، عبر شراكات مع "ألفابت" و"أوبن إيه آي"، استعداداً لإعلان نتائج الربع الرابع.العائلة الأغنى عالمياًتُصنّف عائلة والتون أثرياء العالم باعتبارها العائلة الأغنى عالمياً، بعدما تجاوزت ثروتها المجمعة 500 مليار دولار لأول مرة أواخر العام الماضي.ويعود تأسيس "وولمارت" إلى ستينيات القرن الماضي على يد سام والتون وشقيقه باد، فيما يواصل أفراد العائلة لعب أدوار مؤثرة في مجلس إدارة الشركة، رغم عدم توليهم منصب الرئيس التنفيذي منذ عام 1988.ويمتد نفوذ العائلة إلى استثمارات في الرياضة والفنون والضيافة، ما ساهم في تحويل شمال غرب أركنساس إلى واحدة من أسرع المناطق نمواً في الولايات المتحدة. زاوية تحليلية اقتصاديةيعكس صعود عائلة والتون أثرياء العالم تحولاً في شهية المستثمرين بعيداً عن شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، نحو أسهم أكثر استقراراً وربحية في قطاع التجزئة، خاصة مع تزايد التقلبات في تقييمات شركات أشباه الموصلات.

UA Finance15 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.