-1783905498309-1784241464762.webp)
انخفضت أسهم شركة «ألفابت» (Alphabet Inc) بنسبة 4.4.% خلال تعاملات أمس الخميس ليهبط دون 354 دولار؛ إثر تقرير صادم نشرته وكالة "بلومبرغ" كشف عن تأخر شركة "غوغل" لعدة أشهر عن جدولها الزمني المحدد لإطلاق نموذجها الرائد والأقوى في مجال الذكاء الاصطناعي «Gemini 3.5 Pro».
وجاء هذا التراجع السعري المفاجئ في سوق الأسهم العالمي ليعكس قلق المستثمرين المتزايد من فقدان العملاق التكنولوجي لميزته التنافسية في وول ستريت، لا سيما مع تسعير الأسواق للمخاطر التشغيلية المرتبطة ببطء وتيرة دمج الحلول الذكية في محرك البحث الأساسي ومنصاتها الإعلانية لعام 2026.
عثرات أكواد البرمجة تثير الإحباط الداخلي وتمنح التفوق لـ "Anthropic" و"OpenAI".
وأرجعت المصادر المطلعة أسباب هذا التأجيل المستمر إلى حاجة مهندسي غوغل لمزيد من الوقت لتحسين وتجويد قدرات النموذج، وتحديداً في مهارات كتابة الأكواد البرمجية الفائقة، بعد أن جاءت نتائج تحديث بيانات التدريب الأخير مخيبة لآمال المطورين في يونيو الماضي.
وتسبب هذا التعثر التقني في إثارة موجة إحباط واسعة بين الباحثين والمديرين التنفيذيين داخل غوغل؛ وسط مخاوف جدية من اتساع الفجوة التكنولوجية لصالح عروض المنافسين المباشرين مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI) و"أنثروبيك" (Anthropic) و"ميتا" التي أطلقت مؤخراً نماذج برمجة تفوقت عمليّاً على عروض غوغل لعام 2026.
الهيكل الإداري المتشعب لـ "Google" والرقابة الفيدرالية يعيقان سرعة الإطلاق.
وعزا التقرير جزءاً كبيراً من هذه التأخيرات الهيكلية إلى طبيعة تنظيم شركة "غوغل" متعدد الطبقات، وتعدد أصحاب المصلحة المعنيين بمراجعة النماذج قبل دمجها في محفظة خدمات ضخمة وحساسة مثل الخرائط ويوتيوب والبحث.
ومن جانبه، أوضح المتحدث باسم غوغل أن الشركة توازن بين السرعة والحفاظ على التكلفة الفعالة للعملاء، مؤكداً إجراء اختبارات مكثفة لنموذج "3.5 Pro" ونسخة "Flash" المطورة مع الشركاء الفيدراليين، حيث تجري الشركة مناقشات مستمرة مع الحكومة الأميركية لضمان التوافق مع معايير السلامة القومية وأطر الرقابة الصارمة المفروضة على قطاع الذكاء الاصطناعي لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة
-1783585197149_320.webp)
سهم ألفابيت يقترب من قفزة 20%.. وول ستريت تراهن على عملاق جوجل قبل إعلان الأرباح
يحافظ سهم ألفابيت (GOOGL)، الشركة المالكة لمحرك البحث جوجل، على اهتمام المستثمرين في الأسواق الأمريكية، بالتزامن مع استمرار رهانات المؤسسات المالية على تحقيق مزيد من المكاسب خلال الأشهر المقبلة، مدعومًا بقوة أعمال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وخلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الخميس، استقر السهم قرب 361.70 دولارًا، بعدما أنهى جلسة الأربعاء عند 361.92 دولارًا منخفضًا بنسبة 1.39%، بينما بلغت القيمة السوقية للشركة نحو 4.4 تريليون دولار، لتظل واحدة من أكبر الشركات المدرجة عالميًا. إجماع المحللين: شراء قوي مع ارتفاع متوقع يقترب من 20% تعكس تقديرات بيوت الخبرة في وول ستريت نظرة إيجابية تجاه السهم، إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف 432.10 دولارًا، وهو ما يشير إلى إمكانية صعود تبلغ نحو 19.39% مقارنة بالمستويات الحالية، ما يتطلب متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم للوصول إلى أفضل قرار. كما أظهر إجماع 64 محللًا توصية "شراء قوي"، بواقع: 57 توصية شراء. 7 توصيات احتفاظ. دون أي توصيات للبيع. وتتراوح الأسعار المستهدفة بين 340 دولارًا كحد أدنى و515 دولارًا كأعلى تقدير، بما يعكس ثقة واسعة في آفاق الشركة المستقبلية. مؤشرات مالية قوية تدعم أداء السهم تواصل ألفابيت تسجيل أداء مالي قوي، إذ حققت إيرادات بلغت 422.5 مليار دولار، فيما وصل صافي الأرباح إلى 160.2 مليار دولار، مع ربحية سهم بلغت 13.25 دولارًا خلال آخر 12 شهرًا. كما تتمتع الشركة بهامش ربح إجمالي يبلغ 60.4%، وعائد على حقوق المساهمين عند 38.9%، بينما يبلغ مضاعف الربحية 27.3 مرة. الأنظار تتجه إلى نتائج الأعمال نهاية يوليو يترقب المستثمرون إعلان نتائج أعمال ألفابيت للربع الثاني، والمقرر صدورها في 28 يوليو 2026، وسط توقعات بأن تواصل الشركة الاستفادة من النمو المتسارع في خدمات Google Cloud وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استقرار نشاط الإعلانات. وكانت الشركة قد فاقت توقعات السوق في آخر نتائج مالية معلنة، بعدما سجلت ربحية للسهم بلغت 5.11 دولار مقابل توقعات عند 2.62 دولار، كما حققت إيرادات وصلت إلى 109.9 مليار دولار متجاوزة تقديرات المحللين. أداء السهم خلال عام رغم التراجع الأخير، لا يزال سهم ألفابيت من أبرز الرابحين في السوق الأمريكية، بعدما ارتفع بنحو 105.5% على أساس سنوي، فيما تحرك خلال آخر 52 أسبوعًا بين 174.38 دولارًا و408.61 دولارًا. وتشير المؤشرات الفنية طويلة الأجل إلى استمرار النظرة الإيجابية، حيث يمنح معظمها السهم تصنيف "شراء قوي"، مدعومًا باستمرار نمو أعمال الذكاء الاصطناعي والسحابة، وهي القطاعات التي يراهن عليها المستثمرون لدفع أرباح الشركة خلال الفترات المقبلة.
-1782188925149.webp)
ألفابيت تهتز في وول ستريت مع هبوط حاد وسط موجة بيع تضرب قطاع التكنولوجيا
تراجعت أسهم شركة Alphabet بشكل ملحوظ خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث فقد السهم ما بين 4% و5% من قيمته، متأثرًا بموجة بيع واسعة ضربت قطاع التكنولوجيا في السوق الأمريكي، في ظل تزايد المخاوف بشأن تباطؤ شهية المخاطرة في الأسواق. لماذا هبط سهم ألفابيت؟ وجاء هذا التراجع في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا ضغوطًا متزايدة، مدفوعة بعمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية خلال الفترة الماضية، إلى جانب مخاوف تتعلق بارتفاع تكاليف الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي، واستمرار التقلبات في أسهم النمو ذات الوزن الكبير داخل المؤشرات. وسجل السهم في نهاية الجلسة مستوى 349.68 دولار، بعد أن تحرك خلال اليوم بين 341.72 و358.92 دولار، مبتعدًا عن قممه الأخيرة، لكنه ما زال يتحرك داخل نطاق سنوي واسع يصل إلى 408.61 دولار كأعلى مستوى خلال 52 أسبوعًا.أداء السهم والصورة المالية للشركة ورغم الضغوط البيعية، لا تزال النظرة العامة تجاه السهم تميل إلى الإيجابية لدى عدد كبير من المحللين، حيث تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق صعود يتجاوز 23% خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مدعومًا باستمرار قوة أعمال الشركة في الإعلانات والخدمات السحابية. وتبقى ألفابيت من أكبر شركات التكنولوجيا عالميًا بقيمة سوقية تتجاوز 4 تريليونات دولار، مع مستويات ربحية قوية وهوامش مستقرة، وهو ما يجعل التراجع الحالي أقرب إلى حركة تصحيح داخل اتجاه صاعد طويل الأجل أكثر من كونه تغييرًا في الأساسيات.

وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها اليوم الاثنين على تباين حاد وعنيف، حيث قفز مؤشر "داو جونز" الصناعي مدعوماً بالأنباء الدبلوماسية الإيجابية، في حين تراجع مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" المركب تحت وطأة الهبوط الجماعي لأسهم التكنولوجيا الكبرى.وجاء هذا التباين البنيوي وسط تقييم دقيق من صناديق الاستثمار للمحادثات الجارية في سويسرا والتي أحرزت تقدماً كبيراً، بالتزامن مع قلق الأسواق من الموقف الناري والمتشدد للغاية الذي اتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش لإعادة الانضباط السعري. ودفعت عوائد السندات المرتفعة بالمستثمرين إلى تسعير احتمالية قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر المقبل بنسبة تتجاوز النصف، في انتظار صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الحاسمة ومؤشرات التضخم الأساسية المفضلة لصناع السياسة النقدية بواشنطن.زلزال النوبل وهبوط ألفابت.وتكبدت أسهم شركة "ألفابت" الأم لـ "غوغل" خسائر فادحة قُدرت بنحو خمسة بالمئة في أسوأ جلسة بيعية لها منذ أكثر من عام كامل، مما أدى لتبخر نحو 225 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد وتراجع ترتيبها العالمي إلى المركز الثالث خلف شركة "أبل". واشتعلت موجة الهبوط الحاد نتيجة مخاوف المستثمرين العميقة بشأن قدرة العملاق التكنولوجي على الاحتفاظ بكوادره ومواهبه الأساسية في سباق الذكاء الاصطناعي الشرس، لا سيما بعد الإعلان المفاجئ عن انتقال عالم الأبحاث الحائز على جائزة نوبل جون جامبر من مختبر "ديب مايند" إلى شركة "أنثروبيك" الناشئة والمنافسة. وتزامن هذا النزوح البشري مع تنامي حيرة الأوساط المالية حيال الجدوى الاقتصادية للإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للحوسبة السحابية ومراكز البيانات دون وجود أدلة قاطعة على تحقيق عوائد تجارية فورية تبرر هذه الاستثمارات المرعبة.سندات الفضاء والترقب التكنولوجي.وعلى الجانب الآخر من التداولات، واصل سهم شركة "سبايس إكس" مساره النزولي ليهبط بنحو 16% في سادس جلسات تداوله عقب الإدراج، مقلصاً مكاسبه الصاروخية الأولى بعد لجوء الشركة التابعة لإيلون ماسك إلى سوق الديون لأول مرة في تاريخها.ويهدف الطرح الجديد للسندات إلى إعادة هيكلة الميزانية العمومية واستبدال التمويل المؤقت قصير الأجل بقروض طويلة الأجل لتمويل الخطط المكلفة لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي وإطلاق صواريخ الجيل القادم. وتترقب وول ستريت بشغف صدور النتائج المالية الفصلية لشركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء المقبل، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي وقاسٍ لقياس مدى استدامة الطفرة السعرية لشركات الرقائق الإلكترونية التي حققت قفزات خيالية تجاوزت ثلاثمئة بالمئة منذ مطلع العام الجاري ومدى قدرتها على قيادة قاطرة النمو المستقبلي.
-1781006320012.webp)
ألفابت (جوجل) تحت ضغط فني رغم تفاؤل المحللين.. الذكاء الاصطناعي يقود التوقعات نحو صعود قوي
تتحرك أسهم ألفابيت في نطاق متذبذب خلال الفترة الأخيرة، مع ضغوط فنية قصيرة الأجل تقابلها نظرة إيجابية قوية من المحللين، مدعومة بتوسع الشركة في الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية، ما يجعل السهم في مرحلة إعادة تقييم قبل اتجاه جديد محتمل. أداء السهم في السوق يتداول السهم عند مستوى 363 دولارًا تقريبًا، داخل نطاق يومي محدود بين 360 و366 دولارًا، ما يعكس حالة توازن مؤقت بين القوى الشرائية والبيعية. ورغم التراجع اليومي الأخير، لا يزال السهم محافظًا على أداء قوي جدًا على المدى السنوي يتجاوز 100%، مع استقرار نسبي في مستويات السيولة والتداول. التحليل الفني تشير المؤشرات الفنية إلى ضغط بيعي واضح على الأطر الزمنية القصيرة (دقيقة – يومي)، حيث يظهر تصنيف “بيع قوي”، بينما تتحسن الصورة تدريجيًا على الإطار الأسبوعي والشهري الذي يميل إلى الإيجابية. هذا التباين يعكس دخول السهم في مرحلة تصحيح داخل اتجاه صاعد طويل الأجل، مع احتمالية إعادة اختبار مستويات دعم قبل استكمال الصعود. الأداء المالي تظهر بيانات الشركة قوة أساسية واضحة: إيرادات تتجاوز 422 مليار دولار صافي دخل قوي ربحية سهم عند مستويات 13.1 هوامش ربح مرتفعة تتجاوز 60% عائد على حقوق الملكية يقارب 39% هذه المؤشرات تعكس قدرة تشغيلية عالية واستدامة في النمو. تقييم المحللين تظل النظرة العامة إيجابية للغاية: 56 توصية شراء مقابل 0 بيع تصنيف عام: شراء قوي متوسط السعر المستهدف: 431 دولارًا ارتفاع محتمل يقارب 18% كما تشير بعض التقديرات إلى أهداف أعلى تصل إلى 515 دولارًا في السيناريو المتفائل. محركات النمو توسع الذكاء الاصطناعي داخل منتجات جوجل نمو خدمات Google Cloud قوة الإعلانات الرقمية تطوير أدوات مثل NotebookLM وAI Plus شراكات تقنية كبرى في قطاع الرقائق والبنية التحتية المخاطر المحتملة ضغط بيعي قصير الأجل على السهم تقييم مرتفع نسبيًا مقارنة ببعض الأقران منافسة قوية في قطاع الذكاء الاصطناعي حساسية السهم للتغيرات التقنية السريعة نظرة مستقبلية يبقى سهم جوجل في موقع قوي استراتيجيًا على المدى الطويل، مدعومًا بنمو الذكاء الاصطناعي والبحث السحابي، بينما يمر حاليًا بمرحلة تصحيح فني قد تمهد لموجة صعود جديدة إذا استقرت المؤشرات قصيرة الأجل.

سهم ألفابت يواصل التراجع بعد خسارة الصدارة أمام إنفيديا
يواصل سهم شركة ألفابت،السبت 6 يونيو 2026 المالكة لمحرك البحث غوغل، تسجيل خسائر متتالية في سوق الأسهم الأمريكية، في أطول سلسلة تراجعات يومية يشهدها منذ أكثر من عام، وذلك بعد أسابيع قليلة من تفوق الشركة لفترة وجيزة على شركة إنفيديا من حيث القيمة السوقية.ضغوط متزايدة بسبب خطط التمويلجاءت الضغوط على السهم بالتزامن مع سعي ألفابت لجمع 85 مليار دولار من رأس المال الجديد بهدف تمويل استثماراتها المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق نيتها جمع 80 مليار دولار عبر طرح أسهم جديدة، قبل رفع القيمة المستهدفة إلى 85 مليار دولار، في خطوة أثارت تساؤلات المستثمرين حول الحاجة إلى هذا الحجم من التمويل رغم امتلاك الشركة سيولة نقدية كبيرة.استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعيتواصل ألفابت ضخ استثمارات قياسية في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري إلى 190 مليار دولار مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 185 مليار دولار.ويرى محللون أن هذه النفقات الكبيرة قد تضغط على التدفقات النقدية الحرة للشركة خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار النمو في أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.مخاوف المستثمرين تضغط على السهمورغم أن أسهم ألفابت حققت مكاسب قوية تجاوزت 120% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فإن موجة البيع الأخيرة جاءت مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن العوائد المستقبلية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم المستثمرين لقدرة الشركة على منافسة شركات متخصصة مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في هذا المجال سريع التطور.كما ساهم الأداء الذي اعتبره بعض المستثمرين أقل من التوقعات خلال مؤتمر Google I/O الأخير في زيادة الضغوط على السهم، وسط ترقب الأسواق لمدى نجاح الشركة في تحويل استثماراتها الضخمة إلى نمو وربحية مستدامين خلال السنوات المقبلة

مايكروسوفت تقود خسائر العظماء السبعة
تراجعت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، المعروفة باسم "العظماء السبعة"، للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات يوم الأربعاء 3 يونيو 2026.، وسط موجة جني أرباح طالت القطاع رغم استمرار الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي.وجاء الضغط الأكبر من أسهم مايكروسوفت وألفابت، في حين تمكنت كل من أبل وتسلا من تسجيل أداء إيجابي مخالف للاتجاه العام للسوق.أداء صندوق العظماء السبعةتراجع صندوق "راوند هيل ماجنيفسنت سفن" (Roundhill Magnificent Seven ETF) بنسبة 0.99% ليغلق عند مستوى 69.17 دولاراً، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسهم الشركات الكبرى ذات الوزن الثقيل في المؤشرات الأمريكية.مايكروسوفت وألفابت تقودان التراجعسجل سهم مايكروسوفت (MSFT) أكبر الخسائر بين مكونات المجموعة، منخفضاً بنسبة 4.17% ليغلق عند 441.31 دولاراً، رغم إعلان الشركة عن تحديثات ومنتجات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.كما تراجع سهم ألفابت (GOOGL) بنسبة 3.86%، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع التكنولوجيا، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى 4.348 تريليون دولار.وتراجعت كذلك أسهم أمازون (AMZN) بنسبة 1.81%، وإنفيديا (NVDA) بنسبة 0.69%، بينما انخفض سهم ميتا (META) بشكل طفيف بنسبة 0.47%.أبل وتسلا تخالفان الاتجاهفي المقابل، ارتفع سهم أبل (AAPL) بنسبة 2.90% ليصل إلى 315.20 دولاراً، لترتفع قيمتها السوقية إلى 4.629 تريليون دولار، متقدمة على ألفابت لتحتل المرتبة الثانية عالمياً من حيث القيمة السوقية.كما ارتفع سهم تسلا (TSLA) بنسبة 1.89% ليغلق عند 423.74 دولاراً، مدعوماً بتفاؤل المستثمرين بشأن الطلب المستقبلي على السيارات الكهربائية.قراءة في تحركات السوقويرى محللون أن هذه التراجعات تعكس عمليات إعادة تموضع داخل قطاع التكنولوجيا أكثر من كونها تغيراً في الاتجاه العام، مع استمرار الرهان طويل الأجل على نمو الذكاء الاصطناعي، مقابل ضغوط قصيرة المدى ناتجة عن تقييمات مرتفعة وجني أرباح متكرر.

سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل
أسهم انخفاض سهم شركة «ألفابت» المالكة لغوغل والتي تُعد إحدى أكثر الشركات تأثيراً في «وول ستريت»— في إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأميركية خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% مسجلاً هبوطاً طفيفاً بعد يوم واحد فقط من ملامسته مستوى قياسياً جديداً. وفي المقابل، تمكن مؤشر «داو جونز» الصناعي من النجاة منففرداً باللون الأخضر مرتفعاً بنحو 65 نقطة أو ما يعادل 0.1% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3%.وجاء هذا التباطؤ المؤقت متوافقاً مع توقعات المحللين بعد موجة مكاسب ماراثونية استمرت لتسعة أسابيع متتالية لمؤشر «S&P 500»، وهي الأطول له منذ عام 2023. وتأثرت هذه التداولات بعاملين أساسيين:عوامل الدعم: نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية، بالتوازي مع تنامي الآمال بتوصل واشنطن وطهران لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.عوامل الضغط: المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الرأسمالي التقني الضخم بعد هبوط سهم «ألفابت» بنسبة 4% إثر إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل لـ 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات هذا العام مع توقعات بزيادتها العام المقبل، مما أثار مجدداً التساؤلات حول جدوى العوائد واحتمالية تشكّل فقاعة في القطاع.شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُحلق: قفزة صاروخية لـ "HPE" وصعود "برودكوم" .وعلى الجانب الآخر، واصلت الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتجهيز مراكز البيانات تحقيق مكاسب قوية ومخالفة لاتجاه السوق العام:«هيوليت باكارد إنتربرايز» (HPE): قفز سهم الشركة بنسبة بلغت 31.5% بعد إعلانها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات مدفوعة بطلب عارم على قدرات الـ AI.«جينيرك»: صعد السهم بنسبة 7.7% عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية مع "شركة رائدة في تشغيل مراكز البيانات فائقة الحجم" لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.«برودكوم»: واصل صانع الرقائق الإلكترونية صعوده ليرتفع السهم بنسبة 4.8%.استقرار النفط أعلى مستويات ما قبل الحرب.. وعوائد السندات تترقب بيانات الوظائفوفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط نسبياً بعد المكاسب القوية التي سجلتها في جلسة الإثنين؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مستقراً عند 94.71 دولار للبرميل، لكنه يظل عند مستويات مرتفعة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب حينما كان يدور حول 70 دولاراً.أما في سوق السندات، فقد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل، وسط توقعات بانخفاض طفيف في عدد الوظائف الشاغرة بنهاية أبريل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% مقارنة بـ 4.47% في الجلسة السابقة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، بينما انفرد مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بقفزة بلغت 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية على مستوى العالم.

ضغط مفاجئ على ألفابيت GOOG.. هل بدأت موجة تصحيح في أسهم التكنولوجيا؟
شهد سهم شركة Alphabet Inc. تراجعًا ملحوظًا خلال آخر جلسة تداول، رغم تسجيل أداء مالي قوي وتفوق نتائج الأرباح على توقعات المحللين، في إشارة إلى استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا الكبرى داخل سوق ناسداك. جاء التراجع بالتزامن مع عمليات جني أرباح واسعة النطاق في قطاع التكنولوجيا، بعد موجة صعود قوية استمرت خلال الأشهر الماضية، دفعت العديد من الأسهم إلى مستويات قياسية قبل أن تبدأ موجة تصحيح محدودة. ورغم الضغوط البيعية، أظهرت البيانات المالية للشركة نموًا قويًا في الإيرادات والأرباح، مدعومًا باستمرار قوة أعمال الإعلانات وخدمات الحوسبة السحابية، إلى جانب التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. أداء مالي قوي مقابل ضغط السوق أظهرت نتائج ألفابت الأخيرة تفوقًا على توقعات السوق من حيث الإيرادات وربحية السهم، مع استمرار تحسن هوامش الربحية، وهو ما يعكس قوة نموذج الأعمال الأساسي للشركة. لكن الأسواق لم تتفاعل بشكل إيجابي كامل مع النتائج، حيث فضّل المستثمرون تقليص المراكز بعد موجة ارتفاعات قوية دفعت التقييمات إلى مستويات مرتفعة نسبيًا. الذكاء الاصطناعي يظل المحرك الرئيسي تستمر رهانات المستثمرين على قطاع الذكاء الاصطناعي باعتباره المحرك الأساسي لنمو الشركة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع توسع استثماراتها في البنية التحتية السحابية ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي. ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن السوق دخل مرحلة "إعادة تسعير" طبيعية بعد الارتفاعات القوية التي شهدتها أسهم القطاع خلال الفترة الماضية.

بعد بلوغ قيمتها 4.8 تريليون دولار.. ألفابت تقترب من صدارة الشركات العالمية
تقترب شركة ألفابت من انتزاع لقب أكبر شركة في العالم بقيمة سوقية بلغت 4.8 تريليونات دولار مدعومة بصعود قوي في قطاع الذكاء الاصطناعي. وتقلصت الفجوة بشكل ملحوظ مع شركة إنفيديا التي تبلغ قيمتها 5.2 تريليونات دولار بعد ارتفاع سهم ألفابت بنسبة 43% منذ أكتوبر الماضي. ويعود هذا التفوق لانتشار الشركة الواسع في منظومة الذكاء الاصطناعي من البحث والحوسبة السحابية وصولاً إلى تطوير رقائق المعالجة الخاصة بها. طفرة في الإيرادات المستقبلية بفضل رقائق الذكاء الاصطناعي .وتتوقع ألفابت تحقيق إيرادات تصل إلى 3 مليارات دولار من بنية رقائق الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026 لترتفع بقوة إلى 25 مليار دولار في 2027. ورفع المحللون تقديراتهم لصافي دخل الشركة لعام 2026 بنسبة 19% خلال الشهر الماضي فقط مع زيادة توقعات عام 2027 بأكثر من 7%. وتعزز هذه الأرقام نتائج الأعمال الأخيرة التي أظهرت نمواً كبيراً في أنشطة البحث والسحابة وتطوير نموذج الذكاء الاصطناعي المتطور "جيميني". تنوع مصادر الدخل يمنح ألفابت ميزة تنافسية مستدامة .ويمنح تنوع أعمال ألفابت ميزة كبرى مقارنة بإنفيديا التي تعتمد بشكل رئيسي على الرقائق مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الإنفاق العالمي. وتستفيد ألفابت من تعدد مصادر إيراداتها عبر منصات ضخمة مثل يوتيوب وخدمات الحوسبة السحابية مما يزيد قدرتها على التكيف مع تغيرات السوق. كما يرى الخبراء أن هذا التكامل بين البرمجيات والأجهزة والخدمات يجعل موقع الشركة أكثر استقراراً وقوة في سباق الهيمنة على التكنولوجيا العالمية.

تراجع أسهم شركات التكنولوجيا مع تصاعد مخاوف الذكاء الاصطناعي
تراجعت أسهم عدد من شركات التكنولوجيا خلال جلسة التداول، اليوم السبت 11 أبريل 2026، مع تصاعد قلق المستثمرين بشأن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات. وجاء هذا التراجع بعد خفض التصنيف الائتماني لشركة ServiceNow، ما ضغط على القطاع وأدى إلى موجة بيع امتدت إلى عدة شركات تعمل في مجال البرمجيات المؤسسية. ضغوط متزايدة على نماذج الإيرادات يتزايد القلق في الأسواق من ما يُعرف بـ”تقليص المستخدمين”، حيث تسمح أدوات الذكاء الاصطناعي بتنفيذ المهام بعدد أقل من المستخدمين، ما يهدد نماذج الإيرادات القائمة على الاشتراكات. كما ساهمت المنافسة المتزايدة من شركات ناشئة تعتمد على حلول الذكاء الاصطناعي في زيادة الضغوط على الشركات الكبرى في القطاع. تراجعات ملحوظة في الأسهم سجلت عدة شركات انخفاضات واضحة خلال التداولات، من بينها: • تراجع سهم Appian بنحو 6% • انخفاض سهم Twilio بنسبة 5.9% • هبوط سهم BlackLine بنحو 6.1% • تراجع سهم Samsara بنسبة 6% ويعكس هذا الأداء حالة الحذر في السوق تجاه مستقبل شركات البرمجيات التقليدية. تقلبات تعكس تغيرات هيكلية في السوق شهدت بعض الأسهم، مثل BlackLine، تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تقييم المستثمرين لتأثير التطورات التكنولوجية على الأداء المستقبلي. كما تراجعت بعض الأسهم بشكل ملحوظ منذ بداية العام، ما يعكس ضغوطًا مستمرة على القطاع. الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة يرى محللون أن تقنيات “الوكلاء الذكية” قد تعيد تشكيل سوق البرمجيات، من خلال تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل، دون الحاجة لتدخل بشري مستمر. وقد يؤدي ذلك إلى تقليل الاعتماد على البرمجيات التقليدية، خاصة تلك التي تعتمد على عدد المستخدمين كمصدر رئيسي للإيرادات. تعكس هذه التطورات تحولًا أعمق في قطاع التكنولوجيا، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة دعم، بل أصبح عاملًا رئيسيًا يعيد تشكيل نماذج الأعمال واتجاهات الاستثمار في الأسواق العالمية.
آخر أخبار الأسهم
-1784627112992_320.webp)
5 أسهم في البورصة المصرية تحت المجهر للمضاربة خلال شهر.. فرص صعود محتملة ومستويات الدخول والهدف
-1784625189097_320.webp)
سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟
-1784622253058_320.webp)
سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان الأرباح بأيام رغم توقعات بصعود يقترب من 19%.. هل يستعد المستثمرون لمفاجأة جديدة؟

سهم أرامكو السعودية قبل إعلان الأرباح.. هل ما زالت توصيات الشراء تسيطر رغم تراجع السهم؟

