UA Finance header Logo

سهم "نتفليكس" يهوي قبل الافتتاح بضغط من توقعات صادمة.. وضغوط التقييم تعمق مخاوف وول ستريت

17 يوليو 2026
سهم "نتفليكس" يهوي قبل الافتتاح بضغط من توقعات صادمة.. وضغوط التقييم تعمق مخاوف وول ستريت
© OS


عاش سهم شركة «نتفليكس» في سوق الأسهم اليوم ضغوطاً بيعية حادة خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الجمعة  ؛ حيث هوى بأكثر من 11% فور إصدار عملاق البث التدفقي توقعات أرباح وإيرادات مستقبلية مخيبة للآمال جاءت دون متوسط تقديرات وول ستريت.
وجاء هذا الهبوط ليعكس عمق مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن قدرة المنصة على الحفاظ على وتيرة نموها المستدام، ليعمق السهم بذلك جراحه التاريخية متراجعاً بأكثر من 44% منذ تسجيله أعلى مستوى له على الإطلاق في يونيو من العام الفائت لعام 2026.

عزوف الشباب نحو منصات التواصل وتراجع المحتوى يهددان نمو المشتركين.

وأثارت البيانات التشغيلية المنخفضة للربع الثاني على التوالي قلق المحللين؛ حيث أشار جيفري فلودارزاك، المحلل في مجموعة "بيفوتال للأبحاث"، إلى أن نموذج أعمال نتفليكس بات يفتقر إلى الإثارة مع التغير الهيكلي في سلوك الجيل الشاب الذي يتجه بشكل متزايد نحو منصات التواصل الاجتماعي المجانية (مثل يوتيوب) على حساب المحتوى الطويل.
من جانبهم، أكد محللو مؤسسة "جيفريز" المالية أن النصف الأول لم يبدد مخاوف تباطؤ النمو، لا سيما وأن قائمة الأفلام والمسلسلات المقررة للنصف الثاني من عام 2026 تبدو أضعف من العام السابق، مما يضطر الشركة لرفع الأسعار وزيادة الإنفاق الرأسمالي لتعويض شح المشتركين.

11 مؤسسة مالية تخفض أسعارها المستهدفة لـ "Netflix" وتقييم السهم يظل مرتفعاً.

ودفعت هذه الرؤية المتشائمة ما لا يقل عن 11 محللاً مالياً إلى خفض أسعارهم المستهدفة للسهم، بالتزامن مع انزعاج المستثمرين من توجه الشركة لتقليص الشفافية، بعد إعلانها تقليص إصدار تقارير ساعات المشاهدة الدورية لتصبح سنوية بدءاً من يناير 2027، بعد أن حجب فصلياً بيانات المشتركين الجدد.
ورغم هذا النزيف المتواصل، لا يزال سهم "نتفليكس" يتداول عند مضاعف ربحية مستقبلية مرتفع يبلغ 19.92 مرة للاثني عشر شهراً المقبلة، وهو تقييم باهظ وعالٍ يتجاوز بوضوح منافسيها التقليديين مثل "والت ديزني" البالغ 13.54 مرة و"كومكاست" المستقر عند 6.57 مرة لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

سهم "باراماونت سكاي دانس" يتراجع عقب خفض تصنيفه إلى "بيع" بسبب شروط الاندماج

سهم "باراماونت سكاي دانس" يتراجع عقب خفض تصنيفه إلى "بيع" بسبب شروط الاندماج

انخفضت أسهم شركة الإعلام والترفيه الأميركية «باراماونت سكاي دانس» بنسبة حادة بلغت 8% خلال تعاملات أمس الخميس ؛ وذلك في أعقاب قيام مؤسسة البحوث العالمية «أريتي ريسيرش» بخفض تصنيف السهم إلى درجة «بيع» بدلاً من «محايد»، متبوعاً بتقليص سعرها المستهدف إلى مستوى دولارين فقط، وهو التقييم الأدنى للسهم بين كافة بيوت الخبرة في وول ستريت. وجاء هذا التصحيح العنيف بطلب من تصاعد مخاوف الصناديق الاستثمارية بشأن الميزانية العمومية الهشة للمجموعة، والضغوط الائتمانية الناجمة عن خطة الاندماج والاستحواذ المقترحة لعام 2026.أرقام فلكية للديون والرافعة المالية تثير ريبة وكالات التصنيف الائتماني.ويأتي هذا النزيف الحمراء للسهم تزامناً مع استعداد «باراماونت» لإتمام صفقة الاستحواذ الضخمة المقترحة على مجموعة «وارنر براذرز ديسكفري» الإعلامية، والمقرر إغلاقها وتفعيلها رسميّاً بحلول سبتمبر المقبل. وبحسب المذكرة التحليلية الصادرة عن المحلل المالي لدى "أريتي"، بيير-ماري دورنانو، فإن الكيان اللوجستي والإعلامي الجديد المولود من هذه الصفقة سيتدثر بعبء ديون إجمالية ضخمة وفلكية تقارب 86 مليار دولار، مصحوبة برافعة مالية خطرة (Leverage Ratio) تصل إلى ستة أضعاف الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك، مما يهدد الجدارة الائتمانية للشركة لعام 2026.تحديات الاندماجات الإعلامية الكبرى ومعضلة شروط الصيانة المقيدة.وعلّق دورنانو في تقريره محذراً بأن "عمليات الاندماج في قطاع الإعلام والترفيه الكبرى أمر عسير ومعقد للغاية"، مشككاً في مدى امتلاك الإدارة التنفيذية للخبرة والأدوات اللازمة لإدارة ميزانية عمومية مثقلة بالروافع المالية، وهو ما يتطلب عادةً عقلية إدارية وسياسة نقدية تقشفية مختلفة. وأشار المحلل إلى أن السجل التاريخي لعمليات الاستحواذ المماثلة بالقطاع محفوف بالفشل والتحديات؛ نظراً للتراجع المستمر في عوائد البث التلفزيوني التقليدي، والتوقعات المبالغ فيها وغير المحققة لمنصات البث الرقمي، فضلاً عن مواجهة «باراماونت» لديون أكثر كلفة وشروط صيانة بنكية تقييدية تضغط على السهم الذي يتداول حاليّاً بعيداً عن سعر إغلاقه السابق البالغ 9.75 دولار بختام عام 2026.

محمد عاطف09 يوليو
 وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية

وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية

​أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم على تراجعات جماعية متباينة، حيث أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على هبوط طفيف بنحو 13 نقطة عقب ملامسته لمستوى قياسي وتاريخي غير مسبوق عند 52,742.66 نقطة، متأثراً بعمليات جني الأرباح الفورية على أسهم "كاتربيلر". وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، في حين فقد مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.7% من قيمته السوقية مع اتجاه المستثمرين والصناديق التمويلية لتسييل حيازاتهم في شركات أشباه الموصلات التي حققت نمواً تجاوز 80% بالنصف الأول. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .ويرى المحللون الاستراتيجيون بشركة "KKM Financial" أن هذا التحرك يعكس دوران السيولة الذكي من التكنولوجيا نحو الأسهم التقليدية والشركات الصغيرة؛ حيث قفز مؤشر "راسل 2000" لمستوى قياسي مسجلاً جلسته الإيجابية السادسة، مما يعزز اتساع قاعدة السوق الصاعد لعام 2026.أداء أسهم الرقائق المتراجعة والمناورات السحابية الموازية للشركات.وقادت شركات الرقائق حركة الهبوط الفوري بالمقاصير؛ حيث تراجع سهم"ميكرون" بنسبة 9% برغم احتفاظه بمكاسب بلغت 250% منذ مطلع العام، وانزلق سهم "سانديسك" بنسبة 10% عقب قفزات نصف سنوية بلغت 850%، فيما تراجعت أسهم "إنفيديا" و"برودكوم" بنسب تراوحت بين 1% و2%. وفي المقابل، حدت بعض الأسهم القيادية من خسائر السوق؛ إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 10% بفضل خطتها الجديدة لبيع فائض القدرة الحاسوبية، وصعدت "مايكروسوفت" بنسبة 3% و"آبل" بمعدل 2%. وبالموازاة مع ذلك، استقرت معنويات المتعاملين عقب تصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" بالبرتغال، الذي أكد أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية دون إعطاء إشارات محددة للسياسة النقدية، بينما ارتفع سهم "نايكي" بنسبة 4.52% ليصل إلى 42.91 دولاراً برغم تراجع مبيعاتها بالصين بنسبة 12% لعام 2026.إلغاء الصفقات التنظيمية والنزيف السعري لأسهم التجزئة الكبرى.وعلى صعيد التحركات المؤسسية المستقلة، هبطت أسهم شركتي "Shutterstock" و"Getty Images" بحدة عقب إعلان الأخيرة إلغاء صفقة الاندماج المقترحة بينهما رسمياً رضوخاً للمطالب التشريعية والتنظيمية الصارمة في المملكة المتحدة؛ حيث تراجع سهم الأولى بنحو 30% وانخفض سهم الثانية بنسبة 6%. وفي قطاع الطاقة المتجددة، ارتفع سهم "Bloom Energy" بأكثر من 2% عقب تعزيز شراكتها مع "Brookfield" لتمويل مشاريع الطاقة الموجهة لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية. وتواصلت الضغوط البيعية على سهم "وولمارت" العملاق ليتراجع بنسبة وصلت إلى 5.3% مسجلاً هبوطه لليوم السادس على التوالي وبما يزيد على 20% منذ ذروته الفنية السابقة المحققة في مايو الماضي، لتسجل محافظ التجزئة مراجعات تسعيرية حذرة بختام تعاملات اليوم لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

​تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي

اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.​وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
صدمة في وول ستريت.. تبدد 300 مليار دولار من قيمـة "برودكوم" بعد توجيهات مخيبة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

صدمة في وول ستريت.. تبدد 300 مليار دولار من قيمـة "برودكوم" بعد توجيهات مخيبة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

​تكبدت شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية العملاقة "برودكوم"خسائر سوقية حادة تجاوزت حاجز الـ 300 مليار دولار، وذلك بعدما أثارت توقعاتها وتوجيهاتها المستقبلية المتعلقة بإيرادات الذكاء الاصطناعي خيبة أمل واضحة لدى الأوساط الاستثمارية، على الرغم من استمرار نمو الطلب العالمي القوي على البنية التحتية المرتبطة بالتقنيات الحديثة. وهبط سهم الشركة بنسبة بلغت 15.4% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء، مفرملًا موجة الصعود الصاروخية التي شهدتها أسهم قطاع أشباه الموصلات خلال الأسابيع الماضية، والتي قادت سهم "برودكوم" لتسجيل مستوى قياسي غير مسبوق عند إغلاق يوم الاثنين الماضي عند 481.57 دولار، لتصعد قيمتها السوقية حينها إلى أكثر من 2.3 تريليون دولار. وإذا ما استمرت هذه الوتيرة الهبوطية العنيفة حتى إغلاق جلسة اليوم الخميس، فإن الشركة ستفقد رسمياً نحو 349 مليار دولار من قيمتها، ما سيسجل كـثالث أكبر خسارة يومية في تاريخ الشركات الأميركية من حيث القيمة السوقية. إيرادات ربعية تفوق المحللين لكنها تصدم "طموح" الأسواق .وجاء هذا الزلزال السعري بعد أن أعلنت الشركة عن توقعاتها بتحقيق إيرادات إجمالية تبلغ 29.4 مليار دولار خلال الربع الحالي؛ ورغم أن هذا الرقم يتجاوز بالفعل متوسط تقديرات المحللين والخبراء البالغ 28.2 مليار دولار، إلا أنه جاء دون سقف التوقعات الأعلى والأكثر تفاؤلاً التي كانت تراهن وتضارب عليها الأسواق الساخنة. وأوضحت ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في مؤسسة "فيزيبل ألفا"، أن توجيهات إيرادات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة جاءت أضعف قليلاً من طموحات المستثمرين المرتفعة، مضيفة أن هذا التفاوت الطفيف كان على الأرجح هو المحفز والشرارة الرئيسية وراء التراجع الحاد والتصفية السريعة التي شهدها السهم في التداولات اللاحقة.عقبة التقييمات المتضخمة أمام عمالقة التكنولوجيا .وتُعد شركة "برودكوم" واحدة من أبرز وأكبر المستفيدين عالمياً من طفرة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بفضل حلولها المتقدمة في شبكات ومكونات مراكز البيانات، إلا أن هذه الضربة القوية تسلط الضوء على معضلة التقييمات المتضخمة التي تواجه شركات الرقائق. وباتت الأسواق لا تكتفي ببيانات النمو التقليدية أو تلبية متوسط التقديرات، بل تطالب بأرقام استثنائية مستمرة لتبرير المستويات السعرية القياسية التي وصلت إليها الأسهم، مما يجعل أي تراجع طفيف في التوقعات المستقبلية كفيلاً بإحداث هزات مليارية كبرى في وول ستريت.

UA Finance04 يونيو
نتفليكس تضخ 135 مليار دولار في المحتوى للعقد الأخير

نتفليكس تضخ 135 مليار دولار في المحتوى للعقد الأخير

​كشفت شركة نتفليكس عن حجم استثماراتها الضخمة التي تجاوزت 135 مليار دولار في إنتاج الأفلام والمسلسلات خلال العقد الماضي، مؤكدة هيمنتها على قطاع البث الرقمي. ولم يتوقف أثر الشركة عند الترفيه، بل امتد ليتجاوزت مساهمتها في الاقتصاد العالمي 325 مليار دولار، مع توفير أكثر من 425 ألف فرصة عمل في قطاع الإنتاج حول العالم. وتعكس هذه الأرقام القوة المالية للمنصة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، حيث نجحت في جذب أكثر من 325 مليون مشترك مدفوع بنهاية عام 2025.تحول تاريخي نحو المحتوى العالمي والأعمال غير الإنجليزية .وتشهد منصة "نتفليكس" تحولاً كبيراً في أنماط الاستهلاك، حيث أصبحت الأعمال غير الناطقة باللغة الإنجليزية تمثل أكثر من ثلث إجمالي المشاهدات، قفزةً من نسبة لم تكن تتجاوز 10% قبل عشر سنوات. ووفقاً للرئيس التنفيذي المشارك تيد ساراندوس، نجحت أعمال عالمية مثل "Squid Game" و"Money Heist" في جذب جماهير واسعة، مدعومة بترخيص محتوى من أكثر من 3000 شركة عالمية. كما أطلقت الشركة مبادرة "تأثير نتفليكس" لتقييم الأثر الثقافي والاجتماعي العميق الذي تتركه أعمالها في الحياة اليومية للمشاهدين.تغييرات في القيادة وتوجه نحو الألعاب لضمان استمرار النمو .وشهد الشهر الماضي قراراً مفصلياً بمغادرة المؤسس المشارك "ريد هاستينغز" لمنصبه كرئيس لمجلس الإدارة، في وقت تسعى فيه الشركة لتنويع مصادر دخلها. وتعمل "نتفليكس" حالياً على استكشاف آفاق جديدة للنمو تشمل الألعاب الإلكترونية والبث المباشر، وذلك لمواجهة تحديات تباطؤ وتيرة المبيعات في قطاع البث التقليدي. وتأتي هذه الخطوات الاستراتيجية لضمان بقاء الشركة في ريادة صناعة الترفيه المنزلي التي أعادت تشكيلها بالكامل عبر نموذج المشاهدة عند الطلب.

UA Finance12 مايو
نتفليكس تفاجئ الأسواق بقفزة قوية في الأرباح والإيرادات.. نمو غير متوقع يهز قطاع البث العالمي

نتفليكس تفاجئ الأسواق بقفزة قوية في الأرباح والإيرادات.. نمو غير متوقع يهز قطاع البث العالمي

سجلت شركة "نتفليكس" الأمريكية لخدمات البث الترفيهي أداءً قويًا خلال الربع الأول من العام، مع ارتفاع ملحوظ في الأرباح والإيرادات، مدعومًا بزيادة عدد المشتركين وتحسن عوائد الإعلانات، في ظل استمرار المنافسة الشرسة داخل قطاع الترفيه الرقمي عالميًا. نتفليكس تقفز بأرباح وإيرادات الربع الأول بدعم قوي من نمو المشتركين والإعلانات أظهرت نتائج أعمال نتفليكس ارتفاع صافي أرباح الربع الأول إلى 5.28 مليار دولار مقارنة بـ 2.89 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، ما يعكس نموًا قويًا في الأداء التشغيلي للشركة. كما بلغ ربح السهم الواحد 1.23 دولار مقابل 0.66 دولار في العام السابق، مدعومًا بارتفاع الدخل التشغيلي وتطور مصادر الإيرادات. نمو قوي في الإيرادات ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 16% على أساس سنوي لتصل إلى 12.25 مليار دولار، مقارنة بـ 10.54 مليار دولار في العام الماضي وسجلت الإيرادات نموًا بنسبة 14% عند احتساب تأثيرات سعر الصرف، ما يعكس قوة الأداء الأساسي للشركة في الأسواق العالمية. عوامل دعم الأداء المالي جاء هذا النمو مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية، أبرزها: زيادة عدد العضويات والمشتركين رفع أسعار بعض الباقات نمو إيرادات الإعلانات بشكل ملحوظ تحسن كفاءة التشغيل والإيرادات المتكررة نظرة الشركة للمنافسة أكدت نتفليكس أن قطاع الترفيه الرقمي لا يزال شديد المنافسة والديناميكية، مشيرة إلى أنها تركز على تحسين خدماتها وتطوير ميزاتها للحفاظ على موقعها الريادي في السوق، وأضافت أن استراتيجية الشركة تعتمد على تسريع التطوير لمواكبة المنافسة المتزايدة في صناعة البث. توقعات 2026 أبقت الشركة على توقعاتها لعام 2026 دون تغيير، حيث تتوقع: إيرادات بين 50.7 مليار و51.7 مليار دولار نمو سنوي يتراوح بين 12% و14% استمرار ارتفاع عدد المشتركين مضاعفة تقريبية في إيرادات الإعلانات كما تتوقع الشركة نمو الإيرادات في الربع الثاني بنسبة 13%.

UA Finance17 أبريل
نيتفليكس ترفض مجاراة عرض باراماونت سكاي دانس لـ Warner Bros

نيتفليكس ترفض مجاراة عرض باراماونت سكاي دانس لـ Warner Bros

27 فبراير (UA Finance) – أعلنت شركة نيتفليكس (NASDAQ: NFLX) يوم الخميس أنها لن ترفع عرضها للاستحواذ على Warner Bros. Discovery Inc (NASDAQ: WBD) بعد أن قررت Warner Bros. أن عرض شركة Paramount Skydance (NASDAQ: PSKY) الأخير يشكل عرضًا أفضل بموجب شروط اتفاقية الاندماج القائمة مع نيتفليكس.رفض عرض نيتفليكس بعد عرض Paramount Skydanceقال الرئيسان التنفيذيان المشاركان لشركة نيتفليكس، تيد ساراندوس و جريج بيترز، في بيان، إن الصفقة التي تفاوضا عليها كانت ستخلق قيمة للمساهمين مع مسار واضح للموافقة التنظيمية، لكن الصفقة لم تعد جذابة ماليًا بالسعر المطلوب لمجاراة عرض Paramount Skydance الأخير.وأضافوا: "لقد كنا دائمًا منضبطين، وبالسعر المطلوب لمجاراة عرض Paramount Skydance الأخير، لم تعد الصفقة جذابة مالياً، لذلك نرفض مجاراة هذا العرض".تفاصيل عرض Paramount Skydanceاتخذ مجلس إدارة Warner Bros. Discovery قراره بعد التشاور مع مستشاريه الماليين والقانونيين المستقلين. وكشفت الشركة يوم الاثنين أن عرض Paramount Skydance يتضمن سعر شراء قدره 31.00 دولار للسهم نقدًا، بالإضافة إلى رسوم يومية قدرها 0.25 دولار للسهم لكل ربع سنة تبدأ في 30/09/2026.الرسوم والتنظيمات المرتبطة بالصفقةيشمل العرض أيضًا رسوم إنهاء تنظيمية قدرها 7 مليار دولار تدفعها PSKY إذا لم تتم الصفقة بسبب مسائل تنظيمية. كما ستدفع PSKY أيضًا رسوم إنهاء بقيمة 2.8 مليار دولار التي ستكون WBD مطالبة بدفعها لشركة نيتفليكس لإنهاء اتفاقية الاندماج القائمة بين الشركتين.خطوات نيتفليكس القادمةأكدت شركة نيتفليكس أنها كانت تتمنى إتمام الصفقة بسعر مناسب ولكنها أكدت أن الصفقة ليست ضرورة بأي ثمن. وأشارت الشركة إلى أن أعمالها قوية وتنمو بشكل عضوي، مع استمرارها في الاستثمار في محتوى الأفلام والمسلسلات بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار هذا العام.وأضافت نيتفليكس أنها ستستأنف أيضًا برنامج إعادة شراء الأسهم.

UA Finance27 فبراير
"باراماونت" تقدم عرضاً معدلاً لشراء "وارنر براذرز" وسط منافسة شديدة من "نتفلكس"

"باراماونت" تقدم عرضاً معدلاً لشراء "وارنر براذرز" وسط منافسة شديدة من "نتفلكس"

تدرس شركة "وارنر براذرز ديسكفري" فتح المحادثات مجددًا مع "باراماونت سكاي دانس" بشأن عرض استحواذ معدّل بعد تلقيها أحدث عرض من الشركة الأميركية. في خطوة قد تؤدي إلى حرب مزايدات ثانية مع "نتفلكس"، يتعين على "وارنر براذرز" الآن تحديد ما إذا كان العرض المعدّل من "باراماونت" سيكون أكثر إغراءً أو إذا ما كان ينبغي للمنتج التنافسي الأكبر "نتفلكس" رفع عرضها.تفاصيل العرض المعدل من باراماونتعرضت "باراماونت" على "وارنر براذرز" عرضًا معدلاً يعالج بعض المخاوف التي كانت قد أثارها المجلس في السابق. وفقًا للتفاصيل، يتضمن العرض تغطية رسوم مستحقة لـ "نتفلكس" بمقدار 2.8 مليار دولار في حال إنهاء "وارنر براذرز" اتفاقها مع "نتفلكس". كما قدمت "باراماونت" دعمًا لإعادة تمويل ديون "وارنر براذرز" وعرضت تعويضًا لمساهمي "وارنر براذرز" في حال عدم إتمام الصفقة بحلول 31 ديسمبر.ضغوط من مساهمي وارنر براذرزتحت ضغط من المساهمين، ناقش مجلس إدارة "وارنر براذرز" إمكانية الدخول في مفاوضات جديدة مع "باراماونت" رغم الاتفاق القائم مع "نتفلكس". في خطوة قد تثير المزيد من التوتر، استمرت "باراماونت" في محاولة جذب دعم المساهمين من خلال عرض شراء مباشر بقيمة 30 دولارًا للسهم.تسابق الشركات الكبرى على الاستحواذأعرب ديفيد إليسون، الرئيس التنفيذي لـ "باراماونت"، عن استعداد الشركة لرفع عرضها مرة أخرى لضمان الفوز بالصفقة. في الوقت نفسه، ألمحت "نتفلكس" إلى أنها قد ترفع عرضها أيضًا. وتدور هذه المنافسة الحادة على الاستحواذ على "وارنر براذرز" في ظل الأسواق المالية المتقلبة وتراجع أسهم "نتفلكس" بنسبة 40% منذ ذروتها في يونيو الماضي.مستقبل الصفقة والضغوط التنظيميةمن جهة أخرى، "باراماونت" تضغط على الجهات التنظيمية لتسريع الموافقة على الصفقة المقترحة. وبالمقارنة مع "نتفلكس"، تقدم "باراماونت" سعرًا أعلى وتستهدف بناء علاقة طويلة الأمد مع "وارنر براذرز". في المقابل، لا يزال المساهمون من "وارنر براذرز" يضغطون للمشاركة في المحادثات مع "باراماونت" رغم أن "نتفلكس" تقدمت بعرض استحواذ رسمي.الخطوات المقبلة لمفاوضات الاستحواذفي حال قررت "وارنر براذرز" الانخراط مجددًا مع "باراماونت"، سيتعين عليها إخطار "نتفلكس" أولًا، وسيتاح لها بعدها دفع "باراماونت" إلى رفع عرضها ليصل إلى ما فوق 30 دولارًا للسهم. إذا قررت "وارنر براذرز" أن عرض "باراماونت" هو الأفضل، فإن "نتفلكس" ستكون قادرة على تقديم عرض مطابق.التوقعات المستقبليةومع اقتراب الموعد النهائي للمفاوضات، يبدو أن كل من "باراماونت" و "نتفلكس" على استعداد لرفع عروضهما لضمان الاستحواذ على "وارنر براذرز". وهو ما يشير إلى استمرار المنافسة المحتدمة في هذا القطاع الإعلامي الحيوي.

UA Finance16 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
سهم "نتفليكس" يهوي قبل الافتتاح بضغط من توقعات صادمة.. وضغوط التقييم تعمق مخاوف وول ستريت