UA Finance header Logo

الصين تحظر تصدير "الهيليوم" بأثر فوري.. ومخاوف من شلل في سلاسل توريد الرقائق

11 يوليو 2026
الصين تحظر تصدير "الهيليوم" بأثر فوري.. ومخاوف من شلل في سلاسل توريد الرقائق
© OS


أعلنت جمهورية الصين الشعبية فرض حظر مؤقت وبأثر فوري على تصدير غاز الهيليوم النادر؛ في خطوة استباقية مفاجئة تأتي وسط مخاوف عارمة من عودة نقص الإمدادات العالمية جراء تجدد الصراع العسكري الدامي في الشرق الأوسط.
ويعد غاز الهيليوم عنصراً أساسيّاً لا غنى عنه في صناعة أشباه الموصلات المتقدمة، حيث يُعتمد عليه بشكل حيوي للتحكم الحراري الدقيق وتبريد المعدات أثناء تصنيع الرقائق الإلكترونية، مما يضع القرار تحت المجهر المباشر لكبرى شركات التكنولوجيا حول العالم بختام تعاملات يوليو لعام 2026.

حرب هرمز تعمق جراح قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي عالميّاً.

وتأتي هذه الخطوة الحمائية لتجدد الضغوط على قطاع التكنولوجيا؛ إذ تسببت الحرب الإيرانية في وقت سابق من العام في شح حاد لإمدادات الغاز، مما عرقل خطوط الإنتاج لشركات الرقائق ومنصات الذكاء الاصطناعي في دول عدة.
 ومع استئناف القوات الأميركية والإيرانية للعمليات العسكرية بمضيق هرمز هذا الأسبوع، سارعت بكين لاتخاذ هذا القرار كأحدث تدبير حمائي للحفاظ على توافر المواد الاستراتيجية وحظر خروجها خارج حدود السوق المحلية، مستندة إلى سوابق تفعيلية مماثلة فرضت فيها قيوداً على سلع ومقومات نادرة لدعم أمنها الصناعي لعام 2026.

تأمين المعروض المحلي لتعزيز الاستقلالية والاكتفاء الذاتي من السيليكون.

ويتزامن القرار الصيني الصارم مع مواصلة العملاق الآسيوي توسيع قدراته التشغيلية في تصنيع الرقائق محليّاً، ضمن استراتيجيتها القومية لتقليل الاعتماد على الواردات الغربية وتحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي.
 ويكتسب الهيليوم أهمية قصوى لإنتاج المعالجات الدقيقة الخاصة بتطبيقات الحوسبة الفائقة ومراكز البيانات الضخمة نظراً لدوره في استقرار المعامل الهندسية، مما يجعل خطوة بكين بمثابة جدار حماية لشركاتها المحلية ضد أي اختناق قد يصيب سلاسل التوريد العالمية نتيجة النزاع الدولي لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تراجع حاد في واردات الصين من الطاقة لأدنى مستوى منذ 2022

تراجع حاد في واردات الصين من الطاقة لأدنى مستوى منذ 2022

​سجلت واردات الصين من الطاقة انخفاضاً حاداً خلال شهر أبريل الماضي، نتيجة التوقف شبه الكامل للشحنات عبر مضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تعطل بفعل التوترات العسكرية في المنطقة. وأظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة اليوم السبت تراجع شحنات النفط الخام بنسبة 20% على أساس سنوي، لتصل إلى 38.47 مليون طن، وهو المستوى الأدنى منذ يوليو 2022. كما سجلت واردات الغاز تراجعاً بنسبة 13% لتستقر عند 8.42 مليون طن، مما يعكس عمق الأزمة التي تسببت فيها الاضطرابات الملاحية في الخليج.تأثير الغارات الجوية وانقطاع الإمدادات من الشرق الأوسط .وكشفت بيانات وكالة "بلومبرغ" أن واردات أبريل كانت أقل من مستويات الشهر السابق بشكل ملحوظ؛ حيث إن شحنات شهر مارس تضمنت ناقلات كانت قد بدأت رحلتها قبل الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. وتبرز خطورة هذا التراجع بالنظر إلى أن منطقة الشرق الأوسط تؤمن عادة للصين نحو نصف احتياجاتها من النفط الخام، وحوالي ثلث وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، مما يضع أمن الطاقة في ثاني أكبر اقتصاد في العالم تحت ضغط مباشر ومستمر نتيجة الصراع الإقليمي.مشتريات الغاز المسال تهبط لأدنى مستوى في 8 سنوات .ورغم أن بيانات الجمارك الرسمية لا تفصل بين الغاز المنقول بحراً والغاز عبر الأنابيب، إلا أن بيانات تتبع السفن الصادرة عن منصة "كيبلر" أكدت أن مشتريات الصين من الغاز الطبيعي المسال (LNG) تحديداً قد تراجعت في أبريل إلى أدنى مستوياتها منذ ثماني سنوات. ويعكس هذا الهبوط الحاد في الشحنات المنقولة بحراً مدى تأثر سلاسل التوريد العالمية بإغلاق مضيق هرمز، مما قد يدفع بكين للبحث عن بدائل برية أو تنويع مصادر إمداداتها من مناطق أخرى بعيدة عن بؤرة التوترات الملاحية الحالية.

UA Finance09 مايو
هيمنة الصين على المعادن النادرة تمنحها نفوذاً بـ1.2 تريليون دولار

هيمنة الصين على المعادن النادرة تمنحها نفوذاً بـ1.2 تريليون دولار

تسيطر الصين حالياً على نحو 70% من الإنتاج العالمي للمعادن الأرضية النادرة، وأكثر من 90% من قدرات تكريرها ومعالجتها عالمياً، مما يمنحها نفوذاً جيوسياسياً هائلاً يُقدر أثره الاقتصادي بترليون دولار. وتشير البيانات الرقمية إلى أن هذه المعادن تدخل في صناعات تكنولوجية وعسكرية حساسة تتجاوز قيمتها السوقية السنوية حاجز الـ 1.5 تريليون دولار، بما في ذلك إنتاج توربينات الرياح، المحركات الكهربائية، وأنظمة توجيه الصواريخ المتطورة. ويعكس هذا التركز الاحتكاري قدرة بكين على التحكم في سلاسل الإمداد العالمية، حيث ارتفعت أسعار بعض هذه المعادن بنسب تجاوزت 15% بمجرد التلميح بفرض قيود على تصدير تكنولوجيات المعالجة الصينية للخارج.الاستثمارات الاستراتيجية والفجوة الغربية .وتستثمر الصين مليارات الدولارات سنوياً لتطوير مناجمها المحلية وتأمين حصص في مناجم خارجية، مما مكنها من خفض تكاليف الإنتاج بنسبة 30% مقارنة بالمنافسين المحتملين في الولايات المتحدة وأستراليا. وفي المقابل، تحتاج الدول الغربية إلى استثمارات رأسمالية ضخمة قد تتخطى 25 مليار دولار على مدار عقد كامل لتقليل الاعتماد على الإمدادات الصينية بنسبة لا تتعدى 20%، وذلك بسبب التعقيدات البيئية والتقنية لعمليات الاستخراج. وتوضح التقارير أن الهيمنة الصينية لا تقتصر على المواد الخام فقط، بل تمتد لتشمل امتلاك 80% من براءات الاختراع المتعلقة بفصل وتكرير هذه المعادن، مما يخلق عائقاً تكنولوجياً يصعب تجاوزه في الأمد القريب.تداعيات النفوذ على التحول الأخضر .ويهدد النفوذ الصيني في قطاع المعادن النادرة بتعطيل مستهدفات الحياد الكربوني العالمية، حيث تحتاج صناعة السيارات الكهربائية إلى زيادة في إمدادات هذه المعادن بنسبة 400% بحلول عام 2040 وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية. وتشير البيانات إلى أن أي اضطراب في الصادرات الصينية قد يؤدي إلى رفع تكلفة إنتاج بطاريات السيارات والمحركات بنسبة لا تقل عن 10%، مما يضغط على هوامش ربح الشركات المصنعة ويؤخر وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة.ويظهر النفوذ الصيني كأداة ضغط اقتصادية قوية، حيث تمثل المعادن النادرة نحو 5% من إجمالي الناتج المحلي الصناعي الصيني، لكنها تتحكم في مصير قطاعات تقنية تمثل أكثر من 15% من نمو الاقتصاد العالمي المستقبلي.

UA Finance29 أبريل
إير ليكيد الفرنسية تؤكد أن تشغيل منشأة رأس لفان بقطر هو الحل الأسرع لأزمة الهيليوم العالمية

إير ليكيد الفرنسية تؤكد أن تشغيل منشأة رأس لفان بقطر هو الحل الأسرع لأزمة الهيليوم العالمية

أعلنت مجموعة الغازات الصناعية الفرنسية "إير ليكيد" أن إعادة تشغيل منشأة الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان بدولة قطر تمثل السبيل الأسرع والأكثر كفاءة لتخفيف أزمة النقص العالمي الحاد في غاز الهيليوم. وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، فرانسوا جاكو، أن هذا الإجراء سيسهم بشكل مباشر في تخفيف الضغوط التصديرية والتشغيلية على إمدادات الشركة، معتبراً أن عودة العمل في المنشأة القطرية تعد حلاً فورياً يتجاوز في أهميته وتأثيره أي حلول جيوسياسية أخرى مثل تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يعاني فيه السوق العالمي من اضطرابات إمدادات الهيليوم القطرية التي تمثل نحو 30% من الإنتاج العالمي، مما دفع الشركة لاتخاذ تدابير تعاقدية مؤقتة وتقنين الكميات الموزعة لضمان استمرارية العقود القائمة مع عملائها الاستراتيجيين.الأهمية الاستراتيجية للهيليوم وقطاعات النمو .وعلى الرغم من أن الهيليوم لا يشكل سوى 3% من إجمالي مبيعات "إير ليكيد"، إلا أن المجموعة تولي هذا الغاز أهمية استراتيجية قصوى نظراً لدوره الحيوي في قطاعي الرعاية الصحية والإلكترونيات، وهما المحركان الرئيسيان لنمو الشركة المستقبلي. وتعتمد صناعة الأجهزة الطبية المتطورة ورقائق أشباه الموصلات بشكل أساسي على خصائص الهيليوم الفريدة، مما يجعل تأمين إمداداته مسألة أمن قومي تكنولوجي وصحي. وكشفت الشركة عن امتلاكها موقع تخزين عملاق تحت الأرض في ألمانيا، قادر على استيعاب احتياطيات من الهيليوم تكفي لتغطية احتياجاتها لأكثر من عام كامل، مما يوفر لها وسادة أمان في مواجهة أي انقطاع طويل الأمد في سلاسل الإمداد العالمية.التحديات التشغيلية وتوقعات السوق المستقبلي .وأظهرت نتائج الربع الأول لشركة "إير ليكيد" تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث جاءت الإيرادات دون توقعات المحللين نتيجة ضعف الطلب في أسواق أوروبا وآسيا، رغم النمو الملحوظ في السوق الأمريكي بزيادة قدرها 3.4% باستثناء تأثيرات العملة والطاقة. وأشار محللو "جيه بي مورغان" إلى استمرار حالة الضعف في قطاع الصناعات الكبيرة بالمجموعة، مع وجود تفاؤل حذر بأن النزاعات الراهنة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى تحويل جزء من إنتاج المواد الكيميائية من آسيا إلى أوروبا لتقليل المخاطر اللوجستية.

UA Finance28 أبريل
الصين تحذر من قوانين الصادرات الأمريكية بشأن توريد الرقائق

الصين تحذر من قوانين الصادرات الأمريكية بشأن توريد الرقائق

​أعربت وزارة التجارة الصينية عن قلقها البالغ تجاه القيود الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على صادرات التكنولوجيا، مؤكدة أنها تهدد بشكل مباشر استقرار سلاسل توريد أشباه الموصلات والرقائق عالمياً.وترى الصين أن هذه الإجراءات تتجاوز مفهوم الأمن القومي لتتحول إلى أداة لعرقلة النمو التقني، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف التشغيلية للشركات الدولية التي تعتمد على التكامل بين الأسواق الآسيوية والأمريكية.وحذرت السلطات الصينية من أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى تفتت النظام التجاري العالمي وتقويض التعاون في مجالات الابتكار، مما ينعكس سلباً على وتيرة تطور الصناعات الرقمية المتقدمة في مختلف دول العالم.تداعيات القوانين على الشركات .وتفرض القوانين الأمريكية قيوداً صارمة على بيع المعدات والبرمجيات اللازمة لتصنيع الرقائق المتطورة، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على الشركات التي تدير مصانع كبرى داخل الأراضي الصينية وتعتمد على التكنولوجيا الغربية.وتؤكد التقارير أن هذه السياسات تدفع المؤسسات التقنية للبحث عن مسارات بديلة ومعقدة لتأمين احتياجاتها، مما يتسبب في إطالة الجداول الزمنية للإنتاج ويهدد بحدوث نقص في المعالجات الحيوية المستخدمة في الهواتف والسيارات.ويواجه قطاع التكنولوجيا حالياً حالة من عدم اليقين بشأن القدرة على الوفاء بالالتزامات المستقبلية، حيث تضطر الشركات لمراجعة خططها الاستثمارية وتوزيع مراكز التصنيع بما يتوافق مع القواعد التنظيمية المتشددة والمتقلبة باستمرار.ردود الفعل والتحركات المستقبلية .و تسعى الصين لتسريع وتيرة الاعتماد على الذات في قطاع أشباه الموصلات من خلال ضخ استثمارات حكومية ضخمة لدعم الأبحاث والتطوير وبناء مرافق تصنيع محلية متطورة ومستقلة تماماً.ويرى الخبراء أن هذا النزاع التقني قد يدفع العالم نحو نظام ثنائي القطبية في مجال التكنولوجيا، مما يقلل من كفاءة تبادل الخبرات ويزيد من حدة التنافس على المواد الخام والكوادر البشرية المتخصصة في هذا المجال.

UA Finance25 أبريل
من "بلاي ستيشن" إلى "الزهور".. ضحايا غير متوقعين للحرب على إيران .

من "بلاي ستيشن" إلى "الزهور".. ضحايا غير متوقعين للحرب على إيران .

ألقت الحرب الدائرة في إيران بظلالها على صناعات غير متوقعة، حيث تواجه صناعة السيراميك في بريطانيا خطر الإفلاس بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة. وتوقفت مصانع هندية رئيسية عن الإنتاج لنقص الغاز، بينما قفزت تكلفة شحن حاوية السيراميك من الشرق الأوسط إلى 18 ألف دولار، مقارنة بـ 3500 دولار قبل الأزمة، نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.قفزة بأسعار "بلاي ستيشن" .​وتفاقمت أزمة الرقائق الإلكترونية عالمياً إثر تضرر منشآت إنتاج غاز الهيليوم في قطر، مما أجبر المصانع على استهلاك مخزوناتها الطارئة. ودفع هذا الوضع شركة "سوني" لإعلان زيادة في أسعار جميع إصدارات جهاز "بلاي ستيشن 5" بنسبة 19% ابتداءً من 2 أبريل، مع تحذيرات من تأثير أزمة الطاقة على مواعيد إطلاق الأجهزة المستقبلية.السمك والبطاطس والزهور .​ولم يسلم قطاع الغذاءوالزراعة؛ حيث تعاني مطاعم "السمك والبطاطس" التقليدية في بريطانيا من تضاعف أسعار وقود سفن الصيد وارتفاع تكلفة التغليف. وفي كينيا، تكبد مجلس الزهور خسائر تجاوزت 4.2 ملايين دولار خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب، وانخفضت الصادرات اليومية بأكثر من النصف، مما اضطر المزارعين إلى إتلاف 50% من محاصيلهم بسبب تعطل خطوط الشحن.

UA Finance03 أبريل
آسيا تواجه أزمة طاقة غير مسبوقة مع اقتراب توقف إمدادات الغاز من الشرق الأوسط

آسيا تواجه أزمة طاقة غير مسبوقة مع اقتراب توقف إمدادات الغاز من الشرق الأوسط

تشهد آسيا واحدة من أكثر الأزمات الطاقوية حدة خلال العقود الأخيرة، مع اقتراب انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط، ما يضع الاقتصادات الصناعية الكبرى في مواجهة اختبار قاسٍ لأمنها الطاقي وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد. تأثير التوترات الجيوسياسية على السوق تعيد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز رسم ملامح السوق العالمية، بينما يعتمد النمو الاقتصادي في آسيا بشكل شبه كامل على استقرار تدفقات الطاقة. مع تآكل المخزونات الاحتياطية، يقترب ظهور فجوة حادة بين العرض والطلب، وسط تحذيرات من أن تداعيات الأزمة لن تكون مؤقتة، وإنما قد تمتد حتى نهاية العقد الحالي. خطوات استباقية من الحكومات والشركات في مواجهة هذه الصدمة، تتخذ الحكومات والشركات في آسيا إجراءات استثنائية، تشمل العودة إلى الفحم والنفط، وتسريع التحول نحو الطاقة المتجددة، فضلاً عن تطبيق سياسات تقشفية غير تقليدية قد تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين. انخفاض الإمدادات وتأثيره على الصناعة وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، تستعد دول آسيا لانقطاع كامل للغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة، وهو الوقود الأساسي لتوليد الطاقة والإنتاج الصناعي في معظم أنحاء المنطقة. وقد أدى حصار مضيق هرمز والاعتداءات الإيرانية على أكبر مجمع لتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر إلى انخفاض الإمدادات بنحو 28 مليون طن هذا العام، وهو ما يمثل تقريبًا كامل النمو المتوقع في الإمدادات العالمية لعام 2026. ويتوقع الخبراء أن استعادة تدفق الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات ما قبل الحرب قد يستغرق سنوات طويلة، فهذه الأزمة آسيا أمام تحد مزدوج بين مواجهة نقص الطاقة في المدى القصير، وتسريع التحول الاستراتيجي نحو مصادر طاقة أكثر استدامة. وتبقى الأسواق العالمية متأثرة بشكل مباشر بهذه التطورات، مع ارتفاع المخاطر التضخمية وزيادة تكاليف الإنتاج الصناعي.

UA Finance01 أبريل
الصين تعلن عن اكتشاف ضخم للمعادن الأرضية النادرة

الصين تعلن عن اكتشاف ضخم للمعادن الأرضية النادرة

الصين تكشف عن مخزون استراتيجي ضخم للعناصر الأرضية النادرة الثلاثاء 24 مارس 2026 أعلنت الصين عن اكتشاف ضخم لمخزون من المعادن الأرضية النادرة، والذي يُعد ثاني أكبر اكتشاف عالمي في هذا المجال. ويأتي الاكتشاف ضمن جهود الصين لتعزيز موقعها الاستراتيجي في الصناعات التكنولوجية والطاقة المتجددة، ويؤكد استمرار البلاد في توسيع قدرتها على التحكم في موارد حيوية تُعتبر أساسية لمستقبل الاقتصاد العالمي. تفاصيل الاكتشاف وأهميته • المخزون الجديد يدعم الصناعات عالية التقنية مثل الإلكترونيات، البطاريات، والسيارات الكهربائية. • المعادن الأرضية النادرة المكتشفة تدخل في الصناعات الدفاعية والطاقة المتجددة، مما يزيد من أهميتها الاقتصادية. • يمنح هذا الاكتشاف بكين نفوذًا أكبر في الأسواق العالمية للمعادن الاستراتيجية. • يُتوقع أن يؤثر على أسعار هذه المعادن وسلاسل التوريد الدولية، خاصة مع الاعتماد الكبير للدول الصناعية على الإمدادات الصينية. • تشمل المعادن المكتشفة عناصر نادرة مثل النيوديميوم، الديسبروسيوم، والتيربيوم، المستخدمة في صناعة المغناطيسات عالية الأداء. • يعكس الاكتشاف التزام الصين بخططها الوطنية لتأمين مواردها الاستراتيجية، في وقت يزداد فيه الطلب العالمي على التكنولوجيا الخضراء والطاقة المتجددة. خطوة جديدة لتعزيز النفوذ الاقتصادي يمثل هذا الاكتشاف دفعة قوية لموقع الصين الاقتصادي في العالم، ويزيد من قدرتها على التأثير في أسواق المعادن الحيوية. كما قد يدفع الدول الأخرى للبحث عن مصادر بديلة للمعادن النادرة لتقليل الاعتماد على الصين، في ظل الطلب المتنامي على هذه الموارد لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والتقنيات المستقبلية. ويشير الخبراء إلى أن هذه الاكتشافات يمكن أن تؤثر على استراتيجيات الشركات العالمية في الإنتاج الصناعي، وتعيد رسم خريطة المنافسة بين الدول الكبرى في مجال الصناعات التقنية والطاقة النظيفة، ما يجعل الصين لاعبًا رئيسيًا في السوق العالمية لسنوات قادمة.

UA Finance25 مارس
الصين توقف تصدير المشتقات النفطية بسبب أزمة إمدادات النفط في الشرق الأوسط

الصين توقف تصدير المشتقات النفطية بسبب أزمة إمدادات النفط في الشرق الأوسط

في خطوة غير مسبوقة، أبلغت الصين كبرى مصافي تكرير النفط لديها بقرار تعليق تصدير المشتقات النفطية، في ظل تصاعد خطر حدوث أزمة في إمدادات النفط بسبب التوترات في الشرق الأوسط. وأفادت وكالة "بلومبرغ" أن هذا القرار جاء في وقت حرج، حيث يعتمد الاقتصاد الصيني بشكل كبير على إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يشهد تعطلًا في حركة الملاحة بسبب الحرب المستمرة في المنطقة.قرار الحكومة الصينية بوقف التصديرحسب تقرير "بلومبرغ"، التقى مسؤولون من اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، وهي الهيئة الاقتصادية العليا في الصين، مع ممثلي مصافي النفط وأبلغوهم شفهياً بضرورة تعليق تصدير المنتجات المكررة. كما طلب منهم أيضًا التوقف عن توقيع عقود تصدير جديدة والتفاوض على إلغاء الشحنات المتفق عليها سابقًا.تأثير الحرب في الشرق الأوسط على إمدادات النفطتعد الصين من أكبر مستوردي النفط في العالم، وتستورد جزءًا كبيرًا من احتياجاتها النفطية من منطقة الشرق الأوسط، التي كانت مصدرًا لنحو 57% من واردات النفط الخام للصين في عام 2025. مع إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بسبب الحرب، أصبحت إمدادات النفط عرضة للخطر، مما دفع الحكومة الصينية إلى اتخاذ هذه الخطوة لتخفيف الضغوط على السوق المحلية.الشركات الصينية المتأثرة بالقرارمن بين الشركات التي تأثرت بهذا القرار، تأتي بتروتشاينا وسينوبك وسنوك ومجموعة سينوكيم، وهي من الشركات الرئيسية في مجال تكرير النفط في الصين. كما تأثرت أيضًا شركة تشجيانغ للبتروكيماويات، وهي شركة تكرير خاصة تتلقى حصصًا منتظمة من الحكومة لتصدير الوقود.التوقعات المستقبلية لتأثير القرار على السوقيشير المحللون إلى أن تعليق تصدير المشتقات النفطية من الصين قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في أسواق النفط العالمية، خاصة في ظل استمرار الأزمة في الشرق الأوسط. ويُتوقع أن يزداد الضغط على أسواق الطاقة العالمية، حيث تشهد أسواق النفط تذبذبًا حادًا نتيجة للاضطرابات المستمرة في المنطقة.

UA Finance05 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الصين تحظر تصدير "الهيليوم" بأثر فوري.. ومخاوف من شلل في سلاسل توريد الرقائق