
صنفت الحكومة البريطانية شركات مايكروسوفت وجوجل وأمازون وأوراكل كمزودي خدمات سحابية ذوي أهمية حيوية للقطاع المالي، في خطوة تضعها تحت إشراف تنظيمي مباشر بهدف تعزيز مرونة النظام المالي والحد من مخاطر الأعطال والهجمات الإلكترونية.
إشراف تنظيمي لتعزيز مرونة القطاع المالي
قالت الحكومة البريطانية إن تزايد اعتماد البنوك وشركات التأمين والبنية التحتية للأسواق المالية على الخدمات السحابية يجعل أي انقطاع لدى أحد المزودين الرئيسيين قادرًا على التأثير في عدد كبير من المؤسسات المالية، وبالتالي تعطيل الخدمات التي يعتمد عليها العملاء.
وبموجب القرار، تم تصنيف كل من Microsoft Ireland Operations Limited وGoogle Cloud EMEA Limited وAmazon Web Services EMEA S.à r.l. وOracle Corporation UK Limited كـ"أطراف ثالثة ذات أهمية حيوية"، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتبارًا من 13 يوليو.
اختبارات مرونة وإبلاغ إلزامي عن الحوادث
ستخضع الشركات الأربع لإشراف مشترك من بنك إنجلترا وهيئة التنظيم الاحترازي وهيئة السلوك المالي، في إطار قواعد تستهدف تعزيز استقرار القطاع المالي.
وسيُطلب من مزودي الخدمات السحابية إجراء اختبارات دورية للمرونة التشغيلية، وتنفيذ تقييمات ذاتية منتظمة، إضافة إلى الإبلاغ الإلزامي عن أي حوادث تقنية كبرى قد تؤثر على المؤسسات المالية أو الخدمات المقدمة للعملاء
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل
هبط سهم شركة "أوراكل" الأمريكية بنسبة بلغت 7.2% ليصل إلى مستوى 186.7 دولار خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، مما يضع عملاق البرمجيات على مسار خسارة رأسمالية تتجاوز 40 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية. وجاء هذا الانخفاض الحاد كأول رد فعل من مجتمع الاستثمار على إعلان الشركة خططها لزيادة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ليصل إلى 95 مليار دولار في السنة المالية 2027، مضحية بذلك باستقرار تدفقاتها النقدية قصيرة الأجل ومحدثة صدمة لدى المساهمين الذين فضّلوا البيع السريع رغم إعلان الشركة عن نتائج فصلية قوية.تزايد قلق المستثمرين جراء عزم الشركة اقتراض أربعين مليار دولار إضافية .وتأثرت شهية المخاطرة لدى المتداولين سلباً فور كشف الشركة عن نيتها جمع نحو 40 مليار دولار خلال عام 2027 عبر مزيج من إصدار الديون الجديدة وبيع الأسهم لتمويل هذه التوسعات الضخمة، مما يزيد من أعباء المديونية على ميزانيتها العمومية. وتضاعفت مخاوف أسواق المال لكون الشركة أنفقت بالفعل 55.66 مليار دولار في السنة المالية 2026 متجاوزة مستهدفاتها السابقة، مما يرفع من حدة المخاطر التشغيلية والتنفيذية المتعلقة بالقدرة على إدارة الديون المتراكمة وبناء مراكز البيانات في التوقيتات المحددة، ويدفع السهم لتكبد هذه الخسائر القوية نتيجة اعتماد الشركة المتزايد على أسواق التمويل والاقتراض الخارجي.اشتعال سباق الإنفاق التكنولوجي يضع التقييمات المستقبلية للقطاع تحت ضغط حاد .وتزامن هبوط السهم مع موجة جنون إنفاق عالمية في قطاع التقنية، حيث تشير التقديرات المالية لبنوك استثمارية دولية إلى أن الإنفاق العالمي على البنية التحتية الرقمية سيتجاوز تريليون دولار بحلول عام 2027، بالتوازي مع تضاعف إصدار الديون المرتبطة بالقطاع إلى نحو 570 مليار دولار. ورغم حصول شركات منافسة مثل "أمازون" على قروض بمليارات الدولارات لتمويل مشاريعها السحابية، إلا أن تراجع سهم "أوراكل" جعلها تتداول عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 24.56 مرة، وهو تقييم يضعها في مقارنة مباشرة مع مضاعف ربحية شركة "مايكروسوفت" البالغ 20.47 مرة وشركة "أمازون" البالغ 25.19 مرة، ويعكس حساسية الأسهم لقرارات التمويل عبر أدوات الدين.

أمازون تشتعل في الأسواق بعد طفرة أرباح تاريخية مدفوعة بالذكاء الاصطناعي AWS رغم مخاوف الإنفاق
سجلت أمازون أداءً ماليًا قويًا خلال الربع الأول من 2026، متجاوزة توقعات وول ستريت بفارق كبير في الأرباح والإيرادات، مدفوعة بنمو غير مسبوق في قطاع الحوسبة السحابية AWS، إلى جانب تسارع واضح في استثمارات الذكاء الاصطناعي. ورغم هذه النتائج القوية، تعرض السهم لضغوط بيعية بسبب ارتفاع الإنفاق الرأسمالي وتزايد المخاوف من تأثيره على التدفقات النقدية المستقبلية. أداء مالي يفوق التوقعات أعلنت الشركة عن أرباح سهم بلغت 2.78 دولار مقابل توقعات عند 1.63 دولار، أي تفوق بأكثر من 70%. كما سجلت الإيرادات 181.5 مليار دولار مقارنة بتقديرات 177.13 مليار دولار. هذا الأداء يعكس استمرار قوة الطلب على خدمات أمازون، خصوصًا في التجارة الإلكترونية وخدمات الحوسبة السحابية. AWS تقود موجة النمو سجل سهم قطاع Amazon Web Services نموًا بنسبة 28% على أساس سنوي، وهو أعلى معدل نمو خلال 15 ربعًا. كما ارتفع الدخل التشغيلي ليصل إلى 23.9 مليار دولار، ما يعكس تحولًا واضحًا نحو الربحية المدعومة بالبنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي. مفارقة السوق: أرباح قوية مقابل تراجع السهم رغم النتائج الإيجابية، تراجع السهم بعد إعلان الأرباح نتيجة مخاوف المستثمرين من: ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 43.2 مليار دولار ضغط محتمل على التدفقات النقدية منافسة متصاعدة في قطاع الحوسبة السحابية مخاطر تنظيمية في الأسواق العالمية هذا التباين يعكس حساسية السوق تجاه مستقبل النمو أكثر من النتائج الحالية. الذكاء الاصطناعي يغير معادلة التقييم تعزز أمازون استثماراتها في الذكاء الاصطناعي داخل AWS، ما دفع بعض التحليلات إلى توقع استمرار توسع الهوامش الربحية على المدى المتوسط. وتشير توقعات بعض بيوت الاستثمار إلى أن هذه الاستراتيجية قد تعيد تسعير السهم خلال الفترة القادمة مع تسارع الاعتماد على خدمات الذكاء الاصطناعي. نظرة المحللين متوسط السعر المستهدف: 312.79 دولار تصنيف عام: شراء قوي نسبة التوقع الإيجابي: أكثر من 20% صعود محتمل المخاطر الرئيسية استمرار الضغط على التدفقات النقدية ارتفاع المنافسة في السحابة تباطؤ اقتصادي محتمل زيادة النفقات الاستثمارية

أسهم أوراكل تُحلّق لأعلى مستوياتها في 2026.. وول ستريت تُثبّت مكانة العملاق في بنية الذكاء الاصطناعي
سجل سهم شركة "أوراكل" أعلى مستوى له خلال جلسة تداول في عام 2026 أمس الإثنين ، مواصلاً موجة صعود قوية بدأت في أواخر مايو/ أيار المنصرم. وساهم هذا الارتفاع القياسي في إعادة رسم صورة الشركة بالكامل لدى الأوساط الاستثمارية، متحولةً من كونها مجرد رائدة تاريخية في مجال قواعد البيانات والبرمجيات التقليدية الناضجة، إلى لاعب رئيسي ومحوري في البنية التحتية للحوسبة السحابية الموجهة للذكاء الاصطناعي، من خلال تأجير قدرات حوسبة فائقة لأكبر مطوري التقنيات في العالم مثل "اوبن ايه اي". وانعكس هذا الأداء القوي بشكل مباشر على ثروة المؤسس المشارك "لاري إليسون" ، الذي يمتلك حصة ضخمة تبلغ نحو 40% من أسهم الشركة، وفقاً لبيانات مجلة "فوربس".: تراجع المخاوف بعد خطة توسع بـ 50 مليار دولار .وجاء هذا الصعود التاريخي في إطار رحلة تعافٍ قوية للسهم، بعد فترة عصيبة فقد فيها نحو 35% من قيمته السوقية مقارنة بذروته المسجلة في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وكان السهم قد تعرض لتلك الضغوط العنيفة نتيجة مخاوف المستثمرين من الضخ المالي الضخم المرتبط بخطة استثمارية بقيمة 50 مليار دولار لتوسيع قدرات الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تسجيل إيرادات فصلية دون التوقعات، وظهور تقارير بالغة الحساسية تحدثت حينها عن تعثر في التمويل وتأخر الجداول الزمنية لتنفيذ مشروع مراكز البيانات العملاق الخاص بالشركة بالتعاون مع "OpenAI". عقود طويلة الأجل مع Microsoft وNVIDIA وMeta .وخلال الأيام الأخيرة، عززت كبرى مؤسسات وول ستريت ثقتها الاستثمارية في مستقبليات أوراكل؛ حيث تسابقت شركات الأبحاث المرموقة مثل "Wedbush Securities" و"Arete Research" و"Oppenheimer & Co" على رفع الأسعار المستهدفة للسهم. واستندت هذه التقييمات الإيجابية إلى حجم العقود طويلة الأجل الموقعة مع العملاء، والدور المتنامي للشركة في دعم البنية التحتية لعمالقة التكنولوجيا مثل "Microsoft" و"NVIDIA" و"Meta" إلى جانب "OpenAI". ويتزامن هذا الزخم مع صعود جماعي لقطاع البرمجيات؛ إذ قفز صندوق "iShares Software ETF" بنحو 21% خلال مايو محققاً أكبر مكاسب شهرية له منذ 25 عاماً، وسط تبدد المخاوف من أن تؤدي أدوات التوليد الرقمي إلى تقويض نماذج أعمال الشركات التقليدية.

مايكروسوفت تشتعل في وول ستريت.. قفزة صادمة تربك المتداولين وسط زخم الذكاء الاصطناعي
سجلت أسهم شركة مايكروسوفت (MSFT) ارتفاعًا قويًا في آخر جلسة تداول، مدعومة بزخم واضح في قطاع الذكاء الاصطناعي والسحابة، إلى جانب تحسن ملحوظ في التوقعات المالية وتزايد ثقة المؤسسات الاستثمارية في السهم. ويأتي هذا الأداء في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا حالة من التفاؤل الواسع، خصوصًا مع توسع الشركات الكبرى في استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية. صعود قوي في السهم وتفوق على الأداء السابق ارتفع سهم مايكروسوفت بشكل ملحوظ ليصل إلى مستويات جديدة بالقرب من 450 دولارًا، مع مكاسب يومية تجاوزت 5%، مدعومة بحجم تداول مرتفع وتفاعل قوي من المستثمرين. كما أظهرت البيانات: أداء أسبوعي وشهري إيجابي اتجاه صاعد على المدى المتوسط زخم قوي في المؤشرات الفنية الذكاء الاصطناعي يقود النمو تلعب خدمات الذكاء الاصطناعي والسحابة دورًا رئيسيًا في دعم نمو الشركة، حيث ارتفعت إيرادات Microsoft Cloud بشكل ملحوظ، مدفوعة بزيادة الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية. وتواصل الشركة تعزيز استثماراتها في مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، مما يعزز توقعات النمو طويل الأجل. نتائج مالية قوية تفوق التوقعات إيرادات تقارب 82.9 مليار دولار نمو قوي في الأرباح يفوق التوقعات تحسن في الدخل التشغيلي رغم ضغوط الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لكن في المقابل، شهدت هوامش الربح بعض الضغط نتيجة زيادة الإنفاق على تطوير تقنيات AI. تقييمات المحللين: إجماع على الشراء القوي جاءت توصيات المحللين داعمة بقوة للسهم، حيث: غالبية المحللين يوصون بـ شراء قوي متوسط السعر المستهدف يقارب 560 دولارًا توقعات بإمكانية صعود تتجاوز 20% خلال 12 شهرًا إشارات فنية: زخم قوي مع ملاحظة التشبع تشير المؤشرات الفنية إلى: اتجاه صاعد قوي على معظم الفريمات وصول بعض المؤشرات لمناطق تشبع شرائي (RSI مرتفع) استمرار الزخم طالما لم يحدث تصحيح حاد المخاطر المحتملة رغم الأداء الإيجابي، توجد عدة مخاطر: ضغط على الهوامش بسبب الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي احتمالية تصحيح قصير المدى بعد الارتفاع القوي منافسة متزايدة في سوق الحوسبة السحابية

أنثروبيك تضخ 200 مليار دولار فيغوغل كلاودوتدعم صدارة ألفابت عالمياً
كشف تقرير لموقع "ذا إنفورميشن" عن تعهد شركة "أنثروبيك" بإنفاق 200 مليار دولار على خدمات "غوغل كلاود" على مدار خمس سنوات، في صفقة تعكس حجم الطلب الهائل على البنية التحتية للحوسبة المتقدمة. وتمثل هذه الالتزامات أكثر من 40% من الإيرادات المتراكمة التي أعلنت عنها غوغل مؤخراً، مما ساهم في قفزة لأسهم "ألفابت" بنسبة 2%، لتقترب الشركة من إزاحة "إنفيديا" والتربع على عرش كبرى شركات العالم من حيث القيمة السوقية، مدعومة بازدهار قطاع السحاب والذكاء الاصطناعي.تحالف استراتيجي للحوسبة حتى 2027. وتأتي هذه الإنفاقات الضخمة ضمن اتفاقية استراتيجية أُبرمت في أبريل الماضي بين "أنثروبيك" و"غوغل" وشريكها التقني "برودكوم"، تهدف لتأمين سعة حوسبة هائلة من وحدات معالجة الرقائق المتطورة (TPU). ومن المتوقع أن تدخل هذه القدرات الخدمة بحلول عام 2027، لتلبية احتياجات تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (Claude). وفي المقابل، تعمق غوغل استثماراتها في "أنثروبيك" بمبالغ تصل إلى 40 مليار دولار، في علاقة فريدة تجمع بين الشراكة التقنية والمنافسة العالمية في سوق النماذج اللغوية.عمالقة السحاب والذكاء الاصطناعي: طلبيات بتريليوني دولاروأشار التقرير إلى تحول جذري في سوق الخدمات السحابية العالمي، حيث باتت العقود المرتبطة بشركتي "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي" تشكل أكثر من نصف الطلبيات المتراكمة لدى كبار المزودين (أمازون، مايكروسوفت، وغوغل)، والتي بلغت قيمتها الإجمالية تريليوني دولار. وتعتمد "أنثروبيك" استراتيجية تعدد المسارات عبر توزيع عملياتها بين "أمازون ويب سيرفيسز" و"غوغل كلاود"، مستخدمة مزيجاً من رقائق "إنفيديا" و"ترينيوم" و"TPUs" لضمان مرونة تقنية وقدرة على التوسع تلبي الطلب العالمي المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

إتمام تمويل ضخم بقيمة 16 مليار دولار لتأسيس مركز بيانات عالمي يخدم أوراكل
أعلن تحالف من المؤسسات المالية الكبرى عن إتمام جولة تمويلية ضخمة بلغت قيمتها 16 مليار دولار، مخصصة لإنشاء وتطوير واحد من أكبر مراكز البيانات في العالم.ويهدف هذا المشروع العملاق إلى توفير البنية التحتية المتطورة واللازمة لدعم العمليات السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركة أوراكل في تقديم خدماتها للعملاء على مستوى العالم.وتعكس هذه الخطوة الثقة الكبيرة التي يوليها قطاع المال والمصارف لمشاريع مراكز البيانات، باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد الرقمي الجديد والطلب المتزايد على سرعات معالجة البيانات الضخمة.دعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي .وبموجب الإعلان فأنه سيتم توظيف هذه الاستثمارات في بناء مرافق تقنية فائقة التطور، مجهزة بأحدث أنظمة التبريد والطاقة المستدامة لضمان استمرارية الأعمال بأعلى كفاءة تشغيلية ممكنة ومواكبة المعايير البيئية.ويأتي هذا التوسع في ظل المنافسة المحمومة بين شركات التقنية العالمية لتأمين مساحات تخزين وقدرات حاسوبية هائلة، تلبي احتياجات النماذج اللغوية الكبيرة وتطبيقات التعلم الآلي المعقدة والحديثة.ومن شأن هذا المركز الجديد أن يعزز من قدرة أوراكل على تقديم حلول سحابية أسرع وأكثر أماناً، مما يساهم في جذب المزيد من الشركات والمؤسسات الحكومية الراغبة في تسريع وتيرة تحولها الرقمي.انعكاسات الاستثمار على السوق العالمي .ويمثل هذا التمويل واحداً من أكبر الصفقات المالية في تاريخ قطاع مراكز البيانات، مما يشير إلى تحول جذري في حجم الاستثمارات الموجهة لتطوير الأصول الرقمية الملموسة حول العالم حالياً.ويرى المحللون أن نجاح تأمين هذا المبلغ الضخم يؤكد أن قطاع الحوسبة السحابية لا يزال يمتلك فرص نمو هائلة، رغم التحديات الاقتصادية والتقلبات التي تشهدها بعض الأسواق المالية العالمية في الوقت الراهن.ومن المتوقع أن يؤدي اكتمال هذا المشروع إلى خلق فرص عمل تقنية متخصصة، بالإضافة إلى تحفيز الابتكار في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يعزز من مكانة الشركات المساهمة في ريادة المستقبل الرقمي.

مخاطر Oracle الائتمانية ترتفع مع زيادة الديون
سجلت المخاطر الائتمانية لشركة Oracle ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة التداول اليوم السبت 11 أبريل 2026، في ظل زيادة استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع مستويات الدين. وتراجع سهم الشركة بأكثر من 25% منذ بداية عام 2026، وسط مخاوف متزايدة لدى المستثمرين بشأن تأثير هذه الاستثمارات على التدفقات النقدية والوضع المالي. ارتفاع المخاطر الائتمانية ارتفعت تكلفة التأمين على ديون Oracle، حيث صعدت عقود مقايضة التخلف عن السداد (CDS) لأجل خمس سنوات إلى نحو 198 نقطة أساس، مسجلة أعلى مستوياتها خلال الفترة الأخيرة. ويعكس هذا الارتفاع زيادة قلق المستثمرين بشأن قدرة الشركة على إدارة التزاماتها المالية في ظل التوسع في الإنفاق. زيادة الديون وتمويل التوسع ارتفع إجمالي ديون Oracle إلى نحو 124.7 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من السنة المالية 2026، مقارنة بنحو 85 مليار دولار قبل عام. كما تخطط الشركة لجمع تمويل كبير خلال عام 2026 عبر مزيج من الدين والأسهم، لدعم استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ضغوط على التدفقات النقدية أدى ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية بنحو 24.7 مليار دولار بنهاية الربع الثالث، ما يعكس الفجوة بين الإنفاق والعوائد الحالية. وتأتي هذه الضغوط بالتزامن مع توسع الشركة في مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية. تواصل Oracle تعزيز استثماراتها في خدمات الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل الطلب المتزايد على هذه الحلول عالميًا. وتعكس هذه التحركات توجهًا أوسع في قطاع التكنولوجيا نحو زيادة الإنفاق على البنية التحتية الرقمية. كما تشير هذه التطورات ارتفاع مستوى المخاطر المالية لدى Oracle، بالتزامن مع توسعها في استثمارات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026.

هجوم إيراني يضرب منشآت الحوسبة السحابية لـ "أمازون" في البحرين
هجوم إيراني يضرب منشآت الحوسبة السحابية لـ "أمازون" في البحرينتعرضت منشآت الحوسبة السحابية التابعة لشركة "أمازون" (AWS) في مملكة البحرين لأضرار إثر هجوم إيراني، وفقاً لما كشفته صحيفة "فاينانشال تايمز" نقلاً عن مصادر مطلعة.وتزامن هذا التقرير مع إعلان وزارة الداخلية البحرينية عن تحرك فرق الدفاع المدني للسيطرة على حريق اندلع في إحدى المنشآت نتيجة هجوم إيراني، دون أن تكشف السلطات رسمياً حتى الآن عن هوية الشركة المتضررة أو حجم الخسائر والأضرار المادية.تهديدات مسبقة للشركات الأميركيةوتأتي هذه الضربة بعد يوم واحد فقط من إطلاق الحرس الثوري الإيراني تهديدات صريحة بإستهداف مقار ومصالح الشركات التكنولوجية الأميركية الكبرى العاملة في الشرق الأوسط، مثل "مايكروسوفت" و"جوجل" و"أبل"، كإجراء إنتقامي. ورغم عدم صدور تعليق رسمي من "أمازون" للرد على هذه الأنباء، إلا أن الشركة كانت قد أقرت الأسبوع الماضي بوجود "إضطرابات" في منطقة خدماتها بالبحرين على خلفية الصراع الدائر، لتكون هذه هي المرة الثانية التي تتضرر فيها عملياتها خلال شهر واحد.عصب الأرباح والبنية التحتيةوتكتسب هذه الإستهدافات خطورتها البالغة من كون وحدة "أمازون ويب سيرفيسيز" تمثل المحرك الرئيسي والأكبر لأرباح عملاق التجارة الإلكترونية عالمياً. ولا يقتصر دور هذه الوحدة على تخزين البيانات، بل تُعد المشغل الأساسي للبنية التحتية الرقمية لآلاف المواقع الإلكترونية الكبرى والمنصات الحكومية. ويُنذر تحول مسار الصراع نحو استهداف مراكز البيانات بخلق أزمة تشغيلية واسعة النطاق، حيث يضع الأصول التقنية للشركات الأميركية في قلب المواجهات العسكرية، مما قد يربك استقرار الخدمات الرقمية الإقليمية ويضغط على أسهم قطاع التكنولوجيا.

بنك إنجلترا يعزز سيولة البنوك لمواجهة مخاطر السحب الجماعي
بنك إنجلترا يعزز سيولة البنوك لمواجهة مخاطر السحب الجماعي الثلاثاء 16 مارس 2026 أعلن بنك إنجلترا عن مقترحات جديدة تهدف إلى تعزيز سيولة البنوك، في خطوة تستهدف تقوية القطاع المصرفي في مواجهة مخاطر السحب الجماعي للودائع وتحسين الاستقرار المالي، بما يشمل رفع كفاءة إدارة الأصول والسيولة، وضمان قدرة البنوك على مواجهة الأزمات المالية المفاجئة دون التأثير على الثقة العامة في النظام المصرفي. أبرز إجراءات تعزيز سيولة البنوك في بريطانيا يسعى بنك إنجلترا إلى تطوير إطار تنظيمي جديد يركز على رفع كفاءة سيولة البنوك وقدرتها على التعامل مع الأزمات المفاجئة. أهم النقاط: • تعزيز قدرة البنوك على تحويل الأصول إلى نقد بسرعة خلال الأزمات • فرض اختبارات ضغط لتقييم التدفقات النقدية الخارجة خلال فترة قصيرة • تبسيط إجراءات الإبلاغ التنظيمي لتسريع الاستجابة • تشجيع استخدام أدوات البنك المركزي في حالات الطوارئ • الاستفادة من دروس انهيار بنوك كبرى مثل Silicon Valley Bank وCredit Suisse • دمج التكنولوجيا المالية الحديثة لتحسين سرعة الاستجابة وإدارة السيولة وأشار البنك إلى أن تطور التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي ساهم في تسريع عمليات السحب الجماعي، مما يزيد من أهمية تحسين سيولة البنوك والاستعداد لمثل هذه السيناريوهات، بما يضمن استقرار النظام المالي والحفاظ على ثقة العملاء والمستثمرين على حد سواء. تعزيز سيولة البنوك لدعم الاستقرار المالي تعكس هذه المقترحات توجه بنك إنجلترا نحو بناء نظام مصرفي أكثر مرونة وقدرة على مواجهة الصدمات المالية المفاجئة، خاصة تلك المرتبطة بنقص السيولة أو التوترات الاقتصادية العالمية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تقليل المخاطر النظامية، تعزيز ثقة الأسواق، وضمان جاهزية البنوك للتعامل مع الأزمات دون اضطرابات كبيرة في القطاع المالي، إضافة إلى دعم الابتكار المالي وتعزيز قدرات المصارف على إدارة السيولة بكفاءة أعلى في المستقبل.

مدى واقعية تراكم طلبات الذكاء الاصطناعي بقيمة 1.6 تريليون دولار؟
في إطار السباق المحموم بين شركات التكنولوجيا العملاقة لبناء قدرات الذكاء الاصطناعي، أُثير حديث حول مؤشر مالي جديد يعرف باسم "الالتزامات المتبقية للأداء" أو "Backlog"، الذي يكشف عن القيمة الإجمالية لعقود الحوسبة السحابية الموقعة مع العملاء ولكن لم يتم تنفيذها بعد. ورغم أن هذا المؤشر لم يكن يحظى بالكثير من الاهتمام في السابق، إلا أن زيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، والانفجار في بناء مراكز البيانات، جعلاه اليوم أداة هامة لفهم اتجاه الطلب المستقبلي على قدرات الحوسبة.زيادة العقود المتراكمة لأكبر الشركات السحابيةفي العام الماضي، ارتفعت قيمة "Backlog" لأكبر 4 شركات سحابية مثل أمازون ومايكروسوفت وغوغل وأوراكل إلى أكثر من 1.6 تريليون دولار، بزيادة قدرها 146% خلال عام واحد فقط. هذا المؤشر يستخدمه المستثمرون لتقدير الإيرادات المستقبلية، وللتخطيط (وتبرير) النفقات الرأسمالية الضخمة لهذه الشركات. ومع ذلك، يبقى السؤال قائماً: هل ستتمكن هذه الشركات من الوفاء بهذه الالتزامات الضخمة؟مايكروسوفت وأوراكل تتصدران التزامات الذكاء الاصطناعيتحتفظ "مايكروسوفت" بأكبر التزامات بين هذه الشركات الأربع، حيث ارتفع حجم طلباتها المتراكمة بمقدار 327 مليار دولار ليصل إلى 625 مليار دولار. ويشكل عميل واحد فقط، وهو "OpenAI"، 45% من هذا المبلغ. على الجانب الآخر، سجلت "أوراكل" أيضًا زيادة ضخمة في طلباتها المتراكمة، التي ارتفعت إلى 523 مليار دولار، بزيادة تفوق أربعة أضعاف خلال عام واحد. هذه الزيادة الكبيرة تعكس الاعتماد الكبير على مشروعات الذكاء الاصطناعي مثل "ChatGPT" و"ستارغيت".التحديات في الوفاء بالالتزامات المستقبليةرغم هذه الأرقام الضخمة، تثار التساؤلات حول قدرة "OpenAI" و"أوراكل" و"مايكروسوفت" على الوفاء بهذه الالتزامات. بالنسبة لـ "OpenAI"، تظل قدرتها على تغطية التزاماتها المستقبلية محل شك، خاصةً أنها ما تزال تكافح لتغطية خسائرها عبر تجارب جديدة في الإعلانات والتجارة الإلكترونية. كما أن بناء مراكز البيانات التي تعد جزءًا من هذه العقود هو قطاع معقد ومتقلب.التحديات السياسية والتشريعيةتواجه الشركات أيضًا تحديات سياسية وتشريعية متزايدة، حيث تواجه مراكز البيانات صعوبة في الحصول على التراخيص اللازمة، أو في تلبية اشتراطات الدول التي تفرض بناء محطات طاقة قبل الشروع في بناء مراكز البيانات. هذا التأثير التشريعي قد يبطئ من تنفيذ هذه العقود ويعطل الخطط المستقبلية.التوقعات المستقبليةتتوقع "أوراكل" أن تنجز 10% فقط من طلباتها المتراكمة في الـ 12 شهرًا القادمة، بينما توقعت "مايكروسوفت" أن تنجز 25% فقط هذا العام. هذه الأرقام تشير إلى أن التنفيذ الفعلي قد يستغرق وقتًا أطول بكثير من المتوقع. ومع زيادة الاستثمار بنسبة 58% لدى "مايكروسوفت"، يتوقع أن تتجاوز إيرادات الحوسبة السحابية 22%، مما يشير إلى أن الشركات ستظل تستثمر بشكل مكثف في السنوات المقبلة، رغم التحديات الحالية.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
