UA Finance header Logo

تحذيرات " بريطانية " من الإبحار في هرمز رغم استمرار فتح المسار الجنوبي

10 يوليو 2026
تحذيرات " بريطانية " من الإبحار في هرمز رغم استمرار فتح المسار الجنوبي
© os

​حذرت هيئة بحرية بريطانية من استمرار ارتفاع مستوى التهديد الأمني في مضيق هرمز، داعية السفن العابرة إلى توخي أقصى درجات الحيطة، في وقت لا تزال فيه التوترات العسكرية في المنطقة تلقي بظلالها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

لمعرفة اخر اخبار اليوم​​

تحذيرات ملاحية وتراجع حركة الناقلات

أكدت الهيئة أن مستوى المخاطر في مضيق هرمز لا يزال مرتفعًا، وحثت البحارة على البقاء على دراية بمناطق خطر الألغام أثناء العبور، مشيرة إلى أن أي مسارات إضافية خارج المضيق لا تتمتع بالحماية الأمنية، ما يستوجب توخي الحذر.

وأضافت أن المسار الجنوبي في مضيق هرمز جرى توسيعه ولا يزال متاحًا أمام حركة الملاحة.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة ناقلات النفط والغاز عبر المضيق كادت تتوقف أمس، مع تقييم مالكي السفن للمخاطر الأمنية، عقب استهداف إيران ناقلة قطرية للغاز الطبيعي المسال كانت تغادر الممر المائي بالقرب من سلطنة عُمان.

التصعيد العسكري يؤخر تعافي الملاحة

جاءت التطورات بعد هجمات شنتها القوات المسلحة الإيرانية على بنى تحتية عسكرية أميركية في دول الخليج، ردًا على ضربات أميركية استهدفت مواقع ساحلية في جنوب وشرق إيران، وهو ما زاد الضغوط على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل ثلاثة أسابيع.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات متعددة في جنوب البلاد، من بينها منطقة بوشهر التي تضم إحدى محطات الطاقة النووية.

وأدى تجدد القتال إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز.

وفي المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن فرص اندلاع حرب شاملة مجددًا لا تزال مستبعدة، مضيفًا أن "أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة".

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

رغم التوترات.. ناقلات الغاز تستأنف عبور مضيق هرمز واليابان تقلص وجودها في الخليج

رغم التوترات.. ناقلات الغاز تستأنف عبور مضيق هرمز واليابان تقلص وجودها في الخليج

استأنفت المزيد من ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبور مضيق هرمز خلال الأيام القليلة الماضية، في مؤشر على تعافي حركة الملاحة تدريجيًا عبر الممر البحري الحيوي، رغم استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه اليابان مغادرة معظم السفن المرتبطة بها منطقة الخليج، مع بقاء أربع سفن فقط داخلها.​لمعرفة اخر اخبار السلع والعقود الاجلة​عودة تدريجية لحركة ناقلات الغازأظهرت بيانات تتبع السفن الصادرة عن "كبلر" ومجموعة بورصات لندن دخول ما لا يقل عن خمس ناقلات غاز طبيعي مسال فارغة إلى مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، بعد التراجع الذي شهدته حركة الملاحة عقب الهجمات الإيرانية على سفن تجارية والضربات الأمريكية على إيران.وشملت الناقلات التي عبرت المضيق ناقلة جازلوج شنغهاي التابعة لشركة الشحن اليونانية "جازلوج"، إلى جانب ناقلات السامرية والدفنة والقطارة والريان التابعة لشركة قطر للطاقة.وأوضحت البيانات أن ناقلتي جازلوج شنغهاي والريان دخلتا المضيق على الأرجح خلال ساعات الليل، بعدما كانتا قد رُصدتا خارجه في التاسع من يوليو، فيما عادت الناقلات الثلاث الأخرى المرتبطة بقطر للطاقة بعد أن كانت آخر مواقعها المسجلة قبالة الساحل الغربي للهند خلال الأسابيع الماضية.ولم تصدر كل من قطر للطاقة وجازلوج أي تعليق على تحركات الناقلات حتى الآن، رغم طلبات التعليق التي وُجهت إليهما خارج ساعات العمل الرسمية.كما دخلت الناقلة العملاقة نيسوس كيا مضيق هرمز أمس الخميس، بينما غادرته الناقلة العملاقة فادينار خلال ساعات الليل.وقال كبير محللي السوق لدى شركة فورتكسا، زافيير تانج، إن المخاطر في المضيق تغيرت مقارنة ببداية الصراع، موضحًا أن إيران باتت تستهدف السفن التي تستخدم المسار العماني بدلًا من جميع السفن، ما يدفع المزيد من الناقلات إلى استخدام المسار الإيراني أو عبور المضيق مع إغلاق أجهزة التتبع.اليابان: 22 سفينة غادرت الخليجفي المقابل، أعلن وزير النقل الياباني ياسوشي كانيكو أن 22 سفينة مرتبطة باليابان، بينها ست ناقلات عملاقة للنفط الخام، غادرت الخليج عبر مضيق هرمز خلال الفترة من 7 إلى 9 يوليو، ما يعني أن أربع سفن فقط لا تزال داخل الخليج.وعند سؤاله عن الإجراءات المتبعة لضمان سلامة السفن، امتنع مسؤول في إدارة الشحن البحري الخارجي بوزارة النقل اليابانية عن الإدلاء بتفاصيل، مشيرًا إلى أن ذلك يأتي لأسباب أمنية.

مريم هشام10 يوليو
إغلاق مضيق هرمز مجدداً.. إيران تعلن التصعيد عسكرياً  وتتمسك بمفاوضات سويسرا

إغلاق مضيق هرمز مجدداً.. إيران تعلن التصعيد عسكرياً وتتمسك بمفاوضات سويسرا

أعلنت السلطات الإيرانية اليوم السبت عن إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام عبور السفن والملاحة البحرية، بسبب ما وصفته بانتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار؛ ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية عن القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية أن هذا الإغلاق يمثل الخطوة الأولى للرد على استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان ضد مسلحي "حزب الله". وجاء هذا التصعيد الميداني المفاجئ في ممر الطاقة العالمي بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني الرسمي عن إرسال طهران لفريقها الدبلوماسي للتفاوض في سويسرا؛ لإجراء محادثات سلام مرتقبة مع الولايات المتحدة صُممت لإنهاء الحرب وصياغة اتفاق نهائي دائم، بعدما اشترطت إيران مسبقاً دمج ملف وقف إطلاق النار في لبنان كجزء لا يتجزأ من التفاهمات الأمنية المشتركة.تأجيل المحادثات والموقف الأمريكي المرن .وتسببت موجة القتال الأخيرة في جنوب لبنان بجرعة من الضبابية؛ إذ أدت إلى تعطل وتأجيل بدء المفاوضات السياسية التي كان مقرراً انطلاقها في سويسرا يوم الجمعة الفائت بسبب حدة الاشتباكات. ورغم هذا الانسداد المؤقت، صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم السبت عبر قناة "فوكس نيوز" من واشنطن، بأنه يتوقع تمكنه من السفر إلى سويسرا خلال اليومين المقبلين لقيادة الوفد الأمريكي، مؤكداً التزام الإدارة بإعطاء المفاوضات فرصة كاملة.وأبدى فانس ثقة عالية في قدرة الأطراف على الحفاظ على نظام وقف إطلاق النار الإقليمي، لافتاً في الوقت ذاته بالتزامن مع تقرير وكالة تسنيم إلى أن الإدارة الأمريكية لم ترصد حتى الساعة أدلة ملموسة تثبت إغلاقاً فيزيائياً كاملاً للمضيق من قبل القطع البحرية الإيرانية.واقع حركة الملاحة ومسارات الشحن .وعلى أرض الواقع، تظهر حركة الشحن البحري عبر مضيق هرمز انقساماً بين مسارين رئيسيين خلال الأسابيع الأخيرة؛ أحدهما بمحاذاة الساحل الإيراني (والذي تشترط طهران نيل إذن مسبق لعبوره)، والآخر يقع إلى الجنوب قرب المياه الإقليمية لسلطنة عُمان، في حين يعتقد الخبراء أن القطاع الأوسط بينهما لا يزال مزروعاً بالألغام نتيجة معارك الحرب. ورغم التحذيرات الإيرانية وإصدار إرشادات مقيدة للسفن، إلا أن ملايين البراميل من النفط الخام واصلت الخروج بهدوء يومياً عبر المسار العُماني الجنوبي ليلاً مع إيقاف إشارات الأقمار الاصطناعية، مدعومة بتأكيدات القوات البحرية الغربية اليوم بأن السفن يمكنها عبور الممر الجنوبي الآمن في أي وقت، وهو ما يضع ملاك السفن التجاريين الأكثر تجنباً للمخاطر في حالة ترقب شديد لقياس مدى جدية التهديد الإيراني الأخير للاستقرار الملاحي.

محمد عاطف20 يونيو
حركة السفن في مضيق هرمز تسجل مستويات شبه معدومة

حركة السفن في مضيق هرمز تسجل مستويات شبه معدومة

​شهدت حركة عبور السفن والناقلات عبر مضيق هرمز تراجعاً حاداً لتصل إلى مستويات شبه معدومة، وذلك في ظل تصاعد المخاطر الأمنية والتهديدات المباشرة لسلامة الملاحة الدولية في المنطقة. وأدت هذه الحالة من الشلل المروري إلى توقف تدفق شحنات النفط والغاز المسال المتجهة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، مما دفع شركات الشحن الكبرى إلى إصدار تعليمات فورية لسفنها بالانتظار في مناطق آمنة أو تغيير مساراتها بعيداً عن نقطة الاختناق الاستراتيجية. وتراقب مراكز تتبع السفن العالمية خلو الممر المائي من الناقلات العملاقة، وهو مشهد لم يسبق له مثيل منذ عقود، مما يعكس عمق الأزمة الراهنة وتأثيرها المباشر على أمن الطاقة العالمي.التأثير على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد.وتسببت حالة التوقف في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، في ارتباك شديد بجدولة وصول الشحنات إلى المصافي الكبرى في آسيا وأوروبا. وارتفعت تكاليف التأمين على السفن التي لا تزال عالقة في المنطقة إلى مستويات قياسية، بينما بدأت بورصات الطاقة في تسعير علاوة مخاطر إضافية على أسعار العقود الآجلة للنفط والغاز. ويؤدي استمرار هذا الانقطاع إلى الضغط على المخزونات الاستراتيجية للدول المستوردة، وسط تحذيرات من اضطراب واسع في سلاسل إمداد البتروكيماويات والسلع الأساسية التي تعتمد على هذا الممر الحيوي في تجارتها العابرة للقارات.الإجراءات الطارئة والبدائل اللوجستية.وبدأت الدول المصدرة للنفط في تفعيل خطط الطوارئ عبر اللجوء إلى خطوط الأنابيب البديلة التي تنقل الخام إلى موانئ تقع خارج منطقة الخليج، مثل خط أنابيب "حبشان-الفجيرة" في الإمارات وخط الأنابيب شرق-غرب في السعودية. وتجري اتصالات دولية مكثفة لتأمين ممرات بديلة وضمان حماية ناقلات النفط، في حين تدرس بعض شركات الشحن تحويل مسار رحلاتها حول طريق رأس الرجاء الصالح رغم التكاليف الباهظة وطول المسافة الزمنية. وتستهدف هذه التحركات اللوجستية السريعة تخفيف حدة الأزمة وضمان الحد الأدنى من تدفقات الطاقة للأسواق العالمية، بانتظار انفراجة سياسية أو أمنية تسمح باستعادة الحركة الطبيعية في المضيق.

UA Finance26 أبريل
 توتر مضيق هرمز يرفع مخاوف الشحن ويدعم أسعار النفط

توتر مضيق هرمز يرفع مخاوف الشحن ويدعم أسعار النفط

​ تصاعدت التوترات في مضيق هرمز، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، بعد توجيهات أمريكية مشددة للتعامل مع أي قوارب إيرانية يُشتبه في قيامها بزراعة ألغام بحرية، في وقت لا تزال حركة الملاحة في المضيق عند مستويات منخفضة مقارنة بما قبل الحرب. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية تسيطر بشكل كامل على حركة الدخول والخروج من المضيق، مؤكدًا استمرار عمليات إزالة الألغام بوتيرة مكثفة. مخاوف من تصعيد بحري تأتي هذه التطورات رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، ما يزيد المخاوف من وقوع اشتباك مباشر في حال استمرار عمليات زرع الألغام أو استهداف السفن في الممر الحيوي. ويُعد مضيق هرمز من أهم ممرات الطاقة عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات النفط والغاز. تحركات دولية لإزالة الألغام أعلنت إيطاليا عزمها إرسال سفن متخصصة في إزالة الألغام إلى المنطقة، ضمن تحرك دولي أوسع لتأمين الملاحة في المضيق. كما تبحث عدة دول المشاركة في عمليات إزالة الألغام، وسط تقديرات بأن عودة الملاحة التجارية إلى طبيعتها قد تستغرق وقتًا طويلًا. حركة الملاحة لا تزال محدودة تُظهر بيانات الشحن أن عدد السفن العابرة للمضيق لا يزال منخفضًا بشكل كبير، مع مرور عدد محدود من السفن مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز 100 سفينة يوميًا قبل الأزمة. ويؤكد ذلك استمرار تأثير التوترات الأمنية على حركة التجارة والطاقة العالمية. أسعار النفط تحت الضغط انعكست هذه التطورات على أسواق النفط، حيث بقيت الأسعار قرب مستويات مرتفعة بعد صعود خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مدعومة بمخاوف اضطراب الإمدادات. في المقابل، تحركت أسعار الذهب والدولار ضمن نطاق محدود، بينما واصلت الأسواق مراقبة تطورات الأزمة وتأثيرها على التضخم وأسعار الفائدة. ترقب في الأسواق العالمية​ تترقب الأسواق أي مؤشرات بشأن استئناف المحادثات أو تخفيف القيود على الملاحة في مضيق هرمز، إذ إن استمرار الإغلاق أو بطء عمليات إزالة الألغام قد يبقي أسعار الطاقة تحت ضغط صعودي خلال الفترة المقبلة

UA Finance25 أبريل
شلل شبه كامل في مضيق هرمز.. حركة الشحن تتوقف وسط تصاعد التوترات

شلل شبه كامل في مضيق هرمز.. حركة الشحن تتوقف وسط تصاعد التوترات

تشهد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز حالة من التباطؤ الحاد، وسط مؤشرات على اضطراب غير مسبوق في واحد من أهم الممرات المائية لنقل النفط في العالم، ما يثير مخاوف واسعة في أسواق الطاقة العالمية. توقف شبه كامل لحركة السفن أظهرت بيانات تتبع السفن أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز شهدت توقفًا شبه كامل خلال اليوم الاثنين، حيث لم تعبر سوى 3 سفن فقط خلال 12 ساعة، وهو ما يعكس انخفاضًا حادًا في النشاط الملاحي مقارنة بالمعدلات الطبيعية، ويعد هذا التراجع مؤشرًا واضحًا على حالة الحذر الشديد التي تسيطر على حركة النقل البحري في المنطقة. بيانات الأقمار الصناعية تكشف المشهد كشفت تحليلات صور الأقمار الصناعية وبيانات شركات تتبع الملاحة مثل كبلر وسينماكس عن تراجع ملحوظ في حركة السفن التجارية داخل الممر الحيوي، كما أظهرت البيانات تحركات محدودة جدًا للسفن مقارنة بالفترات السابقة، ما يؤكد وجود اضطراب واضح في سلاسل الشحن البحري. ناقلة نفط تخضع للعقوبات تخرج من الخليج في سياق متصل، أظهرت البيانات أن ناقلة النفط "نيرو"، وهي ناقلة تنقل منتجات نفطية وتخضع لعقوبات بريطانية، قد غادرت الخليج بالفعل وتتحرك عبر مضيق هرمز. وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من التوتر المتصاعد التي تؤثر على حركة التجارة البحرية في المنطقة. أهمية مضيق هرمز عالميًا يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعله نقطة حساسة لأي اضطرابات جيوسياسية أو عسكرية. أي تعطيل لحركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة وأسواق النفط عالميًا. مخاوف من تأثيرات ممتدة يرى محللون أن استمرار هذا التباطؤ في حركة الشحن قد يؤدي إلى: ارتفاع تكاليف التأمين البحري تأخير إمدادات النفط والغاز زيادة تقلبات أسعار الطاقة العالمية إعادة توجيه مسارات الشحن الدولية

UA Finance20 أبريل
هروب ناقلات النفط من مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية يشعل التوتر ويهدد إمدادات الطاقة

هروب ناقلات النفط من مضيق هرمز قبل السيطرة الأميركية يشعل التوتر ويهدد إمدادات الطاقة

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز اضطراباً غير مسبوق، حيث كشفت بيانات الشحن عن اتجاه عدد متزايد من ناقلات النفط لتجنب المرور عبر المضيق، وذلك قبيل بدء الولايات المتحدة فرض سيطرتها على حركة الملاحة البحرية في المنطقة. ويأتي هذا التحرك في أعقاب فشل المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، ما أعاد التوترات إلى الواجهة ورفع منسوب القلق داخل أسواق الطاقة العالمية. تصعيد أميركي يغير قواعد الملاحة وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن أن البحرية الأميركية ستبدأ في فرض سيطرتها على مضيق هرمز، في خطوة تعكس تصعيداً واضحاً بعد تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة. وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأميركية أن القوات ستتولى الإشراف الكامل على حركة السفن الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية، بدءاً من الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الاثنين. وأوضحت أن هذه الإجراءات ستُطبق بشكل محايد على جميع السفن، بغض النظر عن جنسيتها، بما يشمل الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج وخليج عمان، مع التأكيد على عدم عرقلة حركة السفن المتجهة إلى موانئ غير إيرانية، كما أشارت إلى أنه سيتم إصدار إشعارات رسمية للبحارة التجاريين لتوضيح آليات تطبيق هذه الإجراءات قبل بدء التنفيذ. تحذيرات إيرانية وتصاعد التوتر في المضيق في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من لهجته، مؤكداً أن أي اقتراب عسكري من مضيق هرمز سيُعتبر انتهاكاً لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه بحسم، ما يزيد من احتمالات التصعيد في المنطقة. تحركات لافتة لناقلات النفط داخل الخليج وكشفت بيانات صادرة عن مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر عن تحركات ملحوظة لبعض ناقلات النفط، حيث دخلت ناقلتان ترفعان علم باكستان إلى الخليج، وأوضحت البيانات أن الناقلة "شالامار" من فئة أفرامكس تتجه إلى الإمارات لتحميل خام داس، بينما تتجه الناقلة "خيربور" من فئة باناماكس إلى الكويت لتحميل منتجات مكررة. ناقلة عملاقة تتراجع عن عبور المضيق وفي تطور يعكس حالة الحذر، أظهرت البيانات أن ناقلة النفط العملاقة "أجيوس فانوريوس 1" التي ترفع علم مالطا تراجعت عن محاولة عبور مضيق هرمز، بعد أن كانت في طريقها لتحميل نفط البصرة العراقي المتجه إلى فيتنام. وتتواجد الناقلة حالياً بالقرب من خليج عمان، مع خطط للتوجه لاحقاً إلى العراق، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف بين شركات الشحن. ورغم الأجواء المشحونة، أظهرت البيانات أن ثلاث ناقلات نفط عملاقة محملة بالكامل نجحت في عبور مضيق هرمز يوم السبت، في أول حركة خروج من الخليج منذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

UA Finance13 أبريل
اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز

اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز

شهد مضيق هرمز اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، ارتباكاً في حركة الملاحة، عقب صدور تحذيرات أمنية من مخاطر استهدفت الممرات الدولية. وتشير بيانات تتبع السفن الأولية وتقارير إعلامية دولية وإقليمية، من بينها "رويترز" و"بلومبرغ" وقناة "العربية"، إلى تراجع ملحوظ في عدد الشحنات العابرة، حيث اضطر عدد من الناقلات للتوقف المؤقت أو تغيير مساراتها بعيداً عن نقاط التوتر بانتظار تعليمات تضمن سلامة عبورها. وتأتي هذه التطورات وسط رفع حالة الجاهزية في المنطقة وتكثيف الدوريات البحرية لحماية خطوط الشحن، مما أدى إلى ارتفاع مفاجئ في تكاليف التأمين البحري، وهو ما يهدد بتأخير وصول إمدادات الخام والغاز الحيوية إلى الأسواق العالمية. تأثير الأزمة على حركة التجارة العالمية انعكست هذه التطورات سريعاً على بوصلة أسواق الطاقة، حيث سادت حالة من الحذر والترقب بين المتداولين بانتظار اتضاح الرؤية حول استقرار أهم شريان ملاحي في العالم. ويحذر خبراء ماليون من أن بقاء المضيق في حالة اضطراب قد يدفع بأسعار النفط لمستويات قياسية، مما يضع سلاسل التوريد العالمية أمام تحدي تأمين بدائل سريعة خلال الفترة المقبلة. وحتى هذه اللحظة، لا تزال حركة المرور تحت المراقبة اللحظية، مع توقعات بصدور بيانات رسمية من المنظمات البحرية الدولية لتحديد الموعد النهائي لاستئناف النشاط التجاري بشكل طبيعي وآمن.

UA Finance12 مارس
مصادر: بعض شركات النفط علقت الشحن عبر مضيق هرمز

مصادر: بعض شركات النفط علقت الشحن عبر مضيق هرمز

27 فبراير (UA Finance) – أفادت أربعة مصادر يوم السبت أن بعض شركات النفط و تجارة السلع الأولية قد علقت شحنات النفط الخام و الوقود و الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، في ظل استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران عليها.تعليق شحنات النفطقال مسؤول تنفيذي كبير في شركة تجارة كبرى: "ستبقى سفننا في أماكنها لعدة أيام" بسبب التصعيد المستمر في المنطقة.تحذيرات البحرية الأمريكيةكما ذكرت رابطة ناقلات النفط (إنترتانكو) أن البحرية الأمريكية قد أصدرت تحذيرات للملاحة في منطقة العمليات التي تشمل الخليج و خليج عُمان و شمال بحر العرب و مضيق هرمز، مشيرة إلى أن سلامة الملاحة للسفن التجارية أو المحايدة غير مضمونة في تلك المنطقة.خطر على إمدادات الغاز الطبيعي المسالوأوضحت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي المسال في شركة كبلر، أن 11 ناقلة غاز طبيعي مسال لا تحمل شحنات أظهرت مؤشرات على خفض سرعتها أو تغيير مسارها أو التوقف في المضيق أو قربه. وأضافت بيج أنه من المرجح أن يرتفع هذا العدد خلال الأيام المقبلة، مما يشكل مخاطر على إمدادات قطر من الغاز الطبيعي المسال إلى السوق الدولية.تأثير اضطرابات الشحن على أسعار الغازمن جانبها، قالت فلورنس شميت، محللة الطاقة في رابوبنك، إن "إذا تعذر على قطر تصدير شحناتها بسبب أضرار في البنية التحتية أو اضطرابات في عمليات الشحن، فإن التأثير على أسعار الغاز العالمية سيكون كبيرًا جدًا".

UA Finance28 فبراير
واشنطن تحذر السفن التجارية وتدعو لتجنب الملاحة في الخليج وسط تصاعد النشاط العسكري

واشنطن تحذر السفن التجارية وتدعو لتجنب الملاحة في الخليج وسط تصاعد النشاط العسكري

دعت الولايات المتحدة السفن التجارية إلى توخي الحذر وتجنب الإبحار في مناطق الخليج العربي قدر الإمكان، في ظل تصاعد التوترات العسكرية عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة على إيران، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في الخليج وتأثيره على حركة التجارة العالمية.وأعلنت وزارة النقل الأميركية، عبر إدارة الشؤون البحرية، أن مناطق مضيق هرمز والخليج وخليج عُمان وبحر العرب تشهد حالياً نشاطاً عسكرياً مكثفاً، مشيرة إلى أن السفن التجارية مطالبة بالابتعاد عن المنطقة متى كان ذلك ممكناً حفاظاً على سلامتها.كما شددت السلطات الأميركية على ضرورة التزام السفن التي ترفع العلم الأميركي أو التي تمتلكها أو تشغلها جهات أميركية بالحفاظ على مسافة لا تقل عن 30 ميلاً بحرياً من السفن العسكرية الأميركية، لتجنب أي سوء تقدير قد يؤدي إلى اعتبارها تهديداً محتملاً.تحذيرات دولية متزايدة بشأن أمن الملاحة في الخليجتزامنت التحذيرات الأميركية مع تنبيهات صادرة عن جهات بحرية دولية، حيث حذرت جمعية مالكي السفن العالمية "بيمكو" من أن السفن المرتبطة بمصالح أميركية أو إسرائيلية قد تكون الأكثر عرضة للاستهداف، مع احتمال تعرض سفن أخرى لمخاطر مماثلة سواء بشكل مباشر أو غير مقصود.ونصحت الجمعية السفن الموجودة بالفعل داخل المنطقة بالبحث عن ملاذات آمنة داخل المياه الإقليمية لدول محايدة مثل الإمارات العربية المتحدة وقطر، أو محاولة مغادرة المنطقة بالكامل حتى استقرار الأوضاع الأمنية.من جانبها، دعت قوة الاتحاد الأوروبي البحرية "أسبيديس" قطاع النقل البحري إلى رفع مستوى الحذر، مؤكدة أنها رفعت درجة الاستنفار إلى أقصى مستوياتها مع عدم استبعاد استهداف أي سفينة في ظل التصعيد الحالي.اضطراب حركة ناقلات النفط ومخاوف الأسواقأظهرت بيانات موقع تتبع السفن "مارين ترافيك" أن عدداً من ناقلات النفط قام بتغيير مساره أو التوقف مؤقتاً صباح السبت، رغم استمرار وجود حركة ملاحية داخل المنطقة حتى الآن.كما أشارت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى تلقي رسائل لاسلكية تفيد بإغلاق مضيق هرمز، وهو ما يزيد من القلق بشأن سلاسل الإمداد العالمية، نظراً لأهمية المضيق باعتباره أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.تداعيات التصعيد على التجارة والطاقة العالميةيشكل تصاعد المخاطر الأمنية تحدياً مباشراً لاستقرار أمن الملاحة في الخليج، حيث يمر عبر مضيق هرمز جزء كبير من صادرات النفط العالمية. وأي اضطراب طويل الأمد قد يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، إضافة إلى تقلبات حادة في أسعار الطاقة.ويرى محللون أن استمرار التوتر العسكري قد يدفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها البحرية، ما قد يخلق ضغوطاً إضافية على التجارة الدولية وأسواق النفط، خاصة إذا استمرت التحذيرات الأمنية أو توسعت رقعة التصعيد خلال الفترة المقبلة.

UA Finance28 فبراير
إيران تغلق أجزاء من مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف من تأثيرات على سوق النفط

إيران تغلق أجزاء من مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية ومخاوف من تأثيرات على سوق النفط

أعلنت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن إغلاق جزئي لمضيق هرمز بسبب مناورات عسكرية للحرس الثوري الإيراني، وهو ما يثير القلق في أسواق النفط والملاحة البحرية. ووفقًا للتقارير، فإن إغلاق أجزاء من المضيق سيستمر لبضع ساعات فقط كجزء من إجراءات أمنية تهدف إلى الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية.التأثير على سوق النفط والملاحة البحريةتأتي هذه المناورات وسط جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، وهو ما يضيف بعدًا جيوسياسيًا على الأحداث. بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز، تعافت أسعار النفط، حيث سجل مزيج برنت ارتفاعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 68.74 دولار للبرميل. ويترقب المستثمرون نتائج المحادثات بين البلدين التي قد تؤثر على أسواق النفط العالمية وتعديل العلاوة الجيوسياسية التي أضافتها هذه التوترات إلى الأسعار.التصعيد الإيراني وحماية مضيق هرمزقال قائد بحرية الحرس الثوري الإيراني في تصريح له إنه "مستعد لإغلاق مضيق هرمز إذا قرر كبار القادة ذلك". وفي تصريحات أخرى، أضافت إيران أنها "ليس لديها خطوط حمراء" عندما يتعلق الأمر بحماية أمن مضيق هرمز. هذه التصريحات تثير المخاوف بشأن المزيد من التصعيد في المنطقة قد يعرقل حركة الشحن عبر هذا الممر الحيوي.مضيق هرمز وأهميته الاقتصاديةيعد مضيق هرمز نقطة حيوية في حركة تجارة النفط العالمية، حيث يمر عبره حوالي خُمس الإنتاج العالمي اليومي من النفط، بما في ذلك صادرات الدول الكبرى مثل السعودية والعراق. يعتبر هذا الممر المائي الرابط بين الخليج العربي والمحيط الهندي، ويمتد طوله 161 كيلومترًا، ما يجعل منه نقطة حساسة في استراتيجيات الشحن والنقل البحري.زيادة سرعة السفن بسبب التوتراتفي ظل تصاعد التوترات، بدأ بعض مشغلي ناقلات النفط العملاقة بتسريع عبور سفنهم عبر مضيق هرمز. بحسب بيانات تتبع السفن، تتراوح سرعات بعض ناقلات النفط بين 17 و18 عقدة.وهو ما يعكس حالة القلق المتزايدة بين مشغلي السفن الذين يحاولون تجنب أي أحداث غير متوقعة في المنطقة.مخاوف من تصعيد أكبر في المستقبلتشير التوقعات إلى أن التدريبات العسكرية الإيرانية قد تخلق بيئة معقدة لمشغلي السفن في المنطقة. ومع زيادة التحركات العسكرية الأميركية، يظل مضيق هرمز نقطة توتر كبيرة في أسواق الطاقة. مما يثير تساؤلات حول تأثير هذه المخاطر على استقرار أسواق النفط العالمية على المدى الطويل.التداعيات على حركة السفن عبر مضيق هرمزأظهرت بيانات تتبع السفن تراجعًا طفيفًا في حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، حيث انخفض عدد السفن التي دخلت الممر المائي إلى 135 ناقلة في الأسبوع الماضي، مقارنة بـ182 ناقلة في نهاية يناير. وهذا يعكس قلقًا متزايدًا من الشركات المشغلة للسفن من مخاطر الملاحة في هذه المياه المزدحمة.

UA Finance17 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
تحذيرات بريطانية من الإبحار في هرمز