UA Finance header Logo
فولكسفاغن تتمسك بالتقشف وسط مخاوف من إلغاء 120 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع
© OS


أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «فولكسفاغن» الألمانية، أوليفر بلومه، تمسك الإدارة القاطع بهدف إعادة هيكلة كبرى شركات تصنيع السيارات في القارة الأوروبية لجعلها أكثر متانة وقدرة على المنافسة عالميّاً. ووصف بلومه، في بيان رسمي عقب اجتماع مجلس الإشراف بمدينة فولفسبورغ، هذه الخطوة بأنها "أشمل عملية إعادة هيكلة في تاريخ المجموعة" للحد من المخاطر التشغيلية؛ بالتزامن مع تسريبات أوردتها مجلة "مانجر ماغازين" وصحيفة "بيلد" تفيد بأن خطط التقشف الإضافية تضع ما بين 100 إلى 120 ألف وظيفة حول العالم تحت مقصلة الإلغاء، مع التهديد الفعلي بإغلاق أربعة مصانع رئيسية داخل ألمانيا في مدن هانوفر، وإمدن، وتسفيكاو، ونيكارزولم لعام 2026.

تراجع مبيعات الربع الثاني والعملاق الألماني يتجرع خسائر حادة في الصين.

وتزامنت التوترات الإدارية مع إعلان المجموعة عن تراجع مبيعاتها العالمية خلال الربع الثاني بنسبة تقارب 9% لتصل إلى 2.08 مليون سيارة، معمقة خسائر الربع الأول البالغة 4%. وتجرعت المجموعة خسارة فادحة في السوق الصينية؛ حيث هبطت تسليماتها هناك بأكثر من الثلث مستقرة عند 424.3 ألف مركبة جراء بيئة المنافسة المحلية الصعبة، وتراجعت مبيعات العلامة الرئيسية لفولكسفاغن بنسبة 14%، ولحقت بها "أودي" بنسبة 8.2%، في حين سجلت سيارات "بورشه" الرياضية تراجعاً حاداً بنسبة 18% في الربع الثاني وحده، بينما غرّدت علامة "سكودا" منفردة بنمو إيجابي قارب 5% لعام 2026.

نقابة "آي جي ميتال" تقود الاحتجاجات.. والمجموعة تنمو في أوروبا وأميركا.

وعلى الجانب العمالي، قادت رئيسة نقابة عمال المعادن "آي جي ميتال"، كريستيانه بينر، مسيرة احتجاجية حاشدة في فولفسبورغ رافضة بشكل قاطع إغلاق المصانع الألمانية الأربعة وتصفية الوظائف. وفي المقابل، أظهرت البيانات المالية مرونة تشغيلية للمجموعة في أسواق غرب أوروبا بنمو قارب 2% وزيادة في مبيعات السيارات الكهربائية بنسبة 6%، كما قفزت المبيعات في أميركا الشمالية بنسبة 8% لتصل إلى 242 ألف سيارة، صامدة أمام الرسوم الجمركية الحمائية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على قطاع السيارات الأوروبي بختام دورة النصف الأول لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

أزمة كبرى لـ "فولكسفاجن"..خطة ألمانية لإعادة هيكلة تاريخية تهدد آلاف الوظائف بالتسريح بالتزامن مع تراجع الطلب الأوروبي

أزمة كبرى لـ "فولكسفاجن"..خطة ألمانية لإعادة هيكلة تاريخية تهدد آلاف الوظائف بالتسريح بالتزامن مع تراجع الطلب الأوروبي

تدرس مجموعة "فولكسفاجن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات خيار إغلاق أربعة من مصانع التجميع الرئيسية التابعة لها داخل الأسواق المحلية وإلغاء ما يصل إلى 100 ألف وظيفة مهنية، في تحرك جذري وصادم قد يمثل أكبر عملية إعادة هيكلة مالية وتشغيلية يشهدها قطاع السيارات العالمي على الإطلاق طوال تاريخه الحديث. ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين تأكيدهما إبلاغ أعضاء مجلس الإشراف في المجموعة بكافة تفاصيل هذه الخطط التقشفية الصارمة، تمهيداً لطرحها للمناقشة المستفيضة وإقرارها النهائي خلال اجتماع رسمي موسع ومصيري مقرر انعقاده في التاسع من يوليو المقبل. وتأتي هذه التوجهات الحمائية المفاجئة في وقت تواجه فيه قاطرة الصناعة الألمانية ضغوطاً تنافسية متزايدة من الشركات الصينية الصاعدة، تزامناً مع فرض رسوم جمركية أمريكية باهظة على واردات السيارات وتراجع مستمر في معدلات الطلب الاستهلاكي بالأسواق الأوروبية مما جعل نموذج أعمالها التقليدي غير قابل للاستدامة لعام 2026.توزيع المصانع المستهدفة وحجم تسريح العمالة.وتستهدف الإجراءات المقترحة إغلاق منشآت تجميع استراتيجية وحيوية تقع في مدن هانوفر وتسفيكاو وإمدن، بالإضافة إلى موقع العلامة الفاخرة "أودي" في نيكارسولم، وهي خطوة تهدد بشكل مباشر بشطب وعزل أكثر من 45 ألف عامل ومهندس من وظائفهم الحالية في تلك المواقع الإقليمية. وستضاف هذه الموجة الجديدة من التسريحات القسرية مباشرة إلى برنامج شطب الوظائف القائم حالياً والمخطط له مسبقاً والذي يستهدف بالفعل الاستغناء عن 50 ألف موظف وإداري في مختلف الأقسام الفرعية للمجموعة. وسيؤدي هذا الدمج الهيكلي العنيف إلى خسارة قطاع التوظيف الألماني لنحو 100 ألف كادر مالي وفني دفعة واحدة، مما ينذر باشتعال أزمة نقابية وسياسية حادة بين إدارة الصانع الألماني العريق والنقابات العمالية الممثلة لقطاع التصنيع الثقيل لعام 2026.المقارنة التاريخية وآفاق أزمة التصنيع الأوروبي.وتحاكي هذه القرارات المفصلية والمؤلمة التغييرات الجذرية العنيفة التي أجرتها شركة "جنرال موتورز" الأمريكية في مطلع التسعينيات وقبيل إعلان إفلاسها الرسمي عام 2009، عندما أقدمت آنذاك على إلغاء ما يربو على 74 ألف وظيفة على مدى أربع سنوات متتالية بالتزامن مع إغلاق وإيقاف التشغيل الكامل لنحو 21 مصنعاً. ويعكس التوجه الحالي لفولكسفاجن عمق الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها سلاسل التوريد الأوروبية جراء ارتفاع تكاليف الطاقة وصعوبة التحول الكامل نحو المركبات الكهربائية، وسط توقعات المحللين بأن تفرض هذه الخطوة ضغوطاً موازية على المفوضية الأوروبية لمراجعة سياساتها الحمائية والتجارية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تنافسية القارة. وسيشكل اجتماع مجلس الإشراف القادم في يوليو منعطفاً تاريخياً سترسم نتائجه الملامح الجديدة لخريطة إنتاج وتجارة السيارات في العالم الغربي لعام 2026.

محمد عاطف27 يونيو
بورشه للسيارات تسجل خسائر تقارب مليار يورو

بورشه للسيارات تسجل خسائر تقارب مليار يورو

​أعلنت شركة بورشه إس إي القابضة، المملوكة لعائلتي بورشه وبيش، عن تسجيل خسائر صافية بلغت 923 مليون يورو خلال الربع الأول من العام الجاري. وتأتي هذه النتائج السلبية مدفوعة بشكل أساسي بإجراء الشركة خفضاً كبيراً في القيمة الدفترية لاستثماراتها في مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية بقيمة وصلت إلى 1.3 مليار يورو. ورغم فداحة هذه الأرقام، إلا أنها تمثل تحسناً طفيفاً مقارنة بالخسائر التي تكبدتها الشركة في نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت آنذاك 1.08 مليار يورو.تحديات سوقية تفرض تحولاً في نماذج الأعمال التقليدية لعمالقة السيارات .وتواجه شركة "فولكس فاغن"، التي تعد أكبر مصنع للسيارات في القارة الأوروبية، إلى جانب شركة "بورشه" للسيارات الرياضية، ظروفاً سوقية معقدة وتحولات هيكلية عميقة في قطاع الصناعة. وصرح الرئيس التنفيذي لشركة "بورشه إس إي"، هانز ديتر بوتش، بأن نماذج الأعمال التي حققت نجاحاً طويلاً لاستثماراتهم الرئيسية باتت تتطلب تكيفاً جوهرياً مع واقع السوق الجديد. وتعكس هذه التصريحات القلق من وتيرة التحولات التكنولوجية والاقتصادية التي تفرض ضغوطاً متزايدة على الشركات التقليدية الكبرى في هذا القطاع.أرباح تشغيلية رغم الخسائر وبرامج مكثفة لخفض التكاليف الجارية .وأوضح هانز ديتر بوتش أن الشركة القابضة تمكنت من تحقيق أرباح تشغيلية عند استبعاد تأثيرات خفض القيمة الدفترية، كما نجحت في تعزيز هيكلها التمويلي خلال الفترة الماضية. وأشار بوتش إلى أن الشركات الرئيسية التابعة للمجموعة بدأت بالفعل في تنفيذ برامج مكثفة لخفض التكاليف لمواجهة التحديات المالية الراهنة. وتسعى هذه الإجراءات التقشفية إلى ضمان استدامة العمليات التشغيلية وتوفير المرونة اللازمة للشركات للمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيات التحول الضرورية للبقاء في المنافسة العالمية.

UA Finance14 مايو
تفاقم خسائر الوظائف في قطاع السيارات الألماني حتى عام 2035

تفاقم خسائر الوظائف في قطاع السيارات الألماني حتى عام 2035

​أعلنت رئيسة اتحاد صناعة السيارات الألماني، هيلديغارد مولر، عن توقعات قاتمة تشير إلى فقدان نحو 225 ألف وظيفة في القطاع بحلول عام 2035، وهو ما يزيد بمقدار 35 ألف وظيفة عن التقديرات السابقة للاتحاد. وتأتي هذه الأرقام المحدثة لتضاف إلى نحو 100 ألف وظيفة فُقدت بالفعل خلال الفترة ما بين عامي 2019 و2025. ويعكس هذا التدهور في التوقعات حجم التحديات المتزايدة التي تواجه أحد أهم الأعمدة الاقتصادية في ألمانيا، بعد أن كان الاتحاد يتوقع سابقاً أن يتوقف حجم الخسائر عند 190 ألف وظيفة فقط خلال نفس الفترة الزمنية.تضرر قطاع التوريد بسبب التحول نحو التنقل الكهربائي .وأوضحت مولر أن شركات التوريد ستكون الأكثر تضرراً من هذه الموجة من تسريح العمالة، حيث يؤدي التحول الهيكلي من إنتاج السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي إلى التنقل الكهربائي إلى تقليص الحاجة للعديد من المكونات التقليدية. ويتسبب هذا التغيير التكنولوجي الجذري في خسائر كبيرة للوظائف داخل قطاع التوريد الذي يعتمد بشكل أساسي على هندسة المحركات التقليدية. ويمثل هذا الانتقال تحدياً وجودياً للموردين الذين يجدون صعوبة في مواءمة نماذج أعمالهم مع متطلبات العصر الكهربائي الجديد بالسرعة الكافية لتجنب شطب الوظائف.أزمة تنافسية وتدهور الظروف الاقتصادية في ألمانيا وأوروبا .وحملت رئيسة الاتحاد مسؤولية تدهور هذه التوقعات لما وصفته بـ "أزمة تنافسية خطيرة ومستمرة" تضرب ألمانيا وأوروبا بشكل عام، مشيرة إلى أن الظروف التشغيلية تدهورت بشكل ملحوظ. وحددت مولر مجموعة من التحديات الرئيسية التي تخنق الصناعة، وعلى رأسها الارتفاع الكبير في الضرائب والرسوم، وقفزات أسعار الطاقة، بالإضافة إلى كلفة العمالة المرتفعة والبيروقراطية المفرطة. وتعكس هذه التصريحات قلقاً عميقاً من فقدان الميزة التنافسية للشركات الألمانية في السوق العالمي أمام هذه الضغوط الهيكلية والمالية المتزايدة.

UA Finance13 مايو
خسائر فادحة لشركات السيارات الأوروبية بسبب الرسوم الأمريكية

خسائر فادحة لشركات السيارات الأوروبية بسبب الرسوم الأمريكية

​تكبدت شركات السيارات الأوروبية تكاليف باهظة تجاوزت 8 مليارات يورو، ما يعادل 9.42 مليار دولار، نتيجة الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة خلال عام واحد.وقفزت هذه الرسوم بشكل مفاجئ من 2.5% لتصل إلى 27.5%، قبل أن يتم تخفيضها لاحقاً إلى 15% عقب التوصل إلى اتفاق تجاري مؤقت بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن.ووفقاً لتقرير صحيفة فايننشال تايمز، فإن هذه الأعباء المالية الضخمة جاءت كفترة ملاحقة لقرار الإدارة الأمريكية برفع الحواجز التجارية أمام واردات السيارات القادمة من القارة العجوز. فولكسفاغن وبي إم دبليو الأكثر تضرراً من الأزمة التجارية .وتصدرت شركة "فولكسفاغن" قائمة الشركات الأكثر تضرراً بإعلانها تحمل تكاليف وصلت لنحو 3.6 مليار يورو، تلتها شركة "بي إم دبليو" بخسائر تجاوزت الملياري يورو.كما سجلت شركة "مرسيدس-بنز" أعباءً إضافية بلغت 1.3 مليار يورو، مما يعكس حجم الضغط المالي الذي واجهته كبرى العلامات التجارية الألمانية الفاخرة في السوق الأمريكي.وتبرز هذه الأرقام مدى تأثر سلاسل التوريد والربحية التشغيلية لعمالقة الصناعة الأوروبية، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على تحمل جزء كبير من هذه التكاليف لحماية حصصهم السوقية. تحذيرات من تصعيد الرسوم وتأثيرها على الأسعار العالمية .وحذرت شركات السيارات من أن أي تصعيد جديد في الحرب التجارية قد يفرض أعباءً إضافية بمليارات اليوروهات، مما يهدد استقرار المبيعات العالمية في قطاع النقل.وأوضحت الشركات أن استمرار هذه الرسوم سيدفع أسعار السيارات النهائية إلى الارتفاع بشكل كبير، مما يضع ضغوطاً إضافية على المستهلكين ويقلل من القوة الشرائية في الأسواق الكبرى.وتخشى الأوساط الصناعية الأوروبية أن يؤدي غياب الاستقرار في السياسات التجارية إلى عرقلة خطط الاستثمار الطويلة الأمد، خاصة في ظل التحول العالمي الحالي نحو تقنيات المركبات الكهربائية.

UA Finance10 مايو
أرباح أودي تواصل التراجع.. الرسوم الأميركية وأزمة الصين تضغطان بقوة على عملاق السيارات الألماني

أرباح أودي تواصل التراجع.. الرسوم الأميركية وأزمة الصين تضغطان بقوة على عملاق السيارات الألماني

واصلت شركة أودي الألمانية مواجهة تحديات قوية في سوق السيارات العالمي، بعدما كشفت نتائج أعمالها للربع الأول من عام 2026 عن تراجع جديد في الأرباح، في ظل تصاعد تأثير الرسوم الجمركية الأميركية وضعف الأداء داخل السوق الصينية، أحد أهم الأسواق الاستراتيجية للشركة خلال السنوات الماضية. وتعكس النتائج استمرار الضغوط التي تضرب قطاع السيارات الأوروبي مع ارتفاع تكاليف التشغيل، وتراجع الطلب في بعض الأسواق الرئيسية، إضافة إلى اضطرابات التجارة العالمية التي باتت تؤثر بشكل مباشر على هوامش الربحية. انخفاض أرباح أودي للربع الرابع على التوالي أعلنت أودي، التابعة لمجموعة فولكس فاجن الألمانية، تسجيل صافي ربح بلغ 559 مليون يورو خلال الفترة الممتدة من يناير إلى مارس 2026، بتراجع تجاوز 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويمثل هذا الأداء استمراراً لسلسلة التراجعات الفصلية، إذ يعد الانخفاض الحالي الرابع على التوالي خلال نتائج الربع الأول، ما يعكس استمرار التحديات التي تواجهها الشركة في الأسواق العالمية. مقارنة تكشف حجم التراجع الكبير تكشف مقارنة النتائج الحالية بما حققته الشركة قبل سنوات حجم الضغوط التي يتعرض لها قطاع السيارات الأوروبي، بعدما كانت أودي قد سجلت أرباحاً صافية بلغت نحو 2.9 مليار يورو خلال الربع الأول من عام 2022. ومنذ ذلك الوقت، تعرضت شركات السيارات العالمية لموجات متتالية من التباطؤ الاقتصادي وارتفاع تكاليف الإنتاج، إلى جانب المنافسة المتزايدة في سوق السيارات الكهربائية. الرسوم الأميركية تضغط على النتائج أكد المدير المالي لشركة أودي، يورجن ريترسبيرجر، أن الرسوم الجمركية الأميركية كان لها تأثير مباشر وسلبي على نتائج الشركة، مشيراً إلى أن هذه الرسوم كلفت أودي مئات الملايين من اليورو خلال الفترة الماضية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إمكانية رفع الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية إلى 25%. السوق الصينية تزيد الضغوط على أودي إلى جانب أزمة الرسوم الأميركية، واجهت أودي تباطؤاً ملحوظاً في السوق الصينية، التي تعد من أكبر الأسواق العالمية لصناعة السيارات الفاخرة. وتعاني الشركات الألمانية داخل الصين من تراجع الطلب واشتداد المنافسة المحلية، خصوصاً مع الصعود القوي لشركات السيارات الكهربائية الصينية التي باتت تستحوذ على حصة متزايدة من السوق. مستقبل غامض لصناعة السيارات الأوروبية تترقب شركات السيارات الأوروبية المرحلة المقبلة بحذر شديد، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وعدم وضوح مستقبل السياسات التجارية الأميركية. كما يواجه القطاع تحديات إضافية تتعلق بالتحول نحو السيارات الكهربائية، وارتفاع تكاليف سلاسل الإمداد، وتقلبات أسعار المواد الخام والطاقة.

UA Finance05 مايو
فولكسفاغن تتراجع عن طموحاتها في السوق الصينية بسبب قوة المنافسة

فولكسفاغن تتراجع عن طموحاتها في السوق الصينية بسبب قوة المنافسة

خفضت مجموعة فولكسفاغن الألمانية مستهدفات مبيعاتها السنوية داخل السوق الصينية الكبرى .وجاء هذا القرار المفاجئ نتيجة اشتداد حدة المنافسة مع الشركات المحلية الصينية..وتراجعت الحصة السوقية للعلامة الأوروبية الشهيرة وسط طفرة السيارات الكهربائية هناك.واضطرت الإدارة لمراجعة خططها الاستراتيجية للتكيف مع التغيرات السريعة في معدلات الطلب..وفقدت الشركة صدارتها لصالح المصنعين المحليين الذين يقدمون تقنيات متطورة بأسعار أقل.تحديات قطاع السيارات الكهربائية وتأثيرها على الأداء المالي للشركةوتواجه الشركة تحديات هائلة في ترويج طرازاتها الكهربائية أمام البدائل الصينية الرخيصة..واستحوذت العلامات التجارية الصينية المنافسة على حصة الأسد من المبيعات الإجمالية..ودفع هذا التراجع فولكسفاغن للتركيز على حماية هوامش أرباحها بدلاً من حجم المبيعات.وخصصت المؤسسة استثمارات جديدة لتطوير برمجيات تلبي أذواق المستهلك الآسيوي.وتترقب الأسواق العالمية قدرة العملاق الألماني على استعادة توازنه في أكبر سوق للسيارات.إعادة هيكلة شاملة وتقليص واسع للقدرات الإنتاجية والعمالة بالسوق الصينيوتستهدف فولكسفاغن بيع 3.2 مليون سيارة سنوياً بحلول 2030 بدلاً من 4 ملايين ..وخفضت الشركة قدرتها الإنتاجية بنحو 1.5 مليون وحدة داخل منشآتها الصينية لتقليل النفقات.وتقلص عدد القوى العاملة للمجموعة في الصين من 90 ألفاً إلى 70 ألف موظف تقريباً..وأغلقت المؤسسة وباعت خمسة مصانع لتجميع السيارات والمحركات لخفض التكاليف التشغيلية..وبدأت الشركة في إنتاج طرازات كهربائية جديدة بالتعاون المشترك مع شريكتها الصينية إكس بنج.

UA Finance23 أبريل
مبيعات بورشه الألمانية تتراجع بالتزامن مع تباطؤ الأسواق العالمية

مبيعات بورشه الألمانية تتراجع بالتزامن مع تباطؤ الأسواق العالمية

شهدت شركة بورشه الألمانية للسيارات الرياضية تراجعاً ملحوظاً في نمو أعمالها خلال الفترة الماضية..وانخفضت مبيعات الشركة العالمية بشكل مستمر خلال الربع الأول من العام الجاري.كما تراجعت معدلات الطلب الإجمالية متأثرة بضعف الإقبال على شراء السيارات الكهربائية.وضربت هذه التراجعات بقوة داخل أروقة السوق الأمريكية وبعض الأسواق الآسيوية الكبرى.وأرجعت الإدارة هذا التراجع لغياب برامج التحفيز الخاصة بالمركبات في الساحة الأمريكية.وسجلت المؤشرات الرقمية تراجعات قوية في حصيلة المبيعات الفصلية .وسجلت المبيعات العالمية هبوطاً حاداً بلغت نسبته 15 بالمئة في الربع الأول.وتراجعت المبيعات داخل الصين وحدها بنسبة 20 بالمئة لتسجل 7519 سيارة فقط.وهبطت المبيعات الإجمالية بنسبة 73 بالمئة مقارنة بذروة الانتعاش في عام 2022.وبلغت المبيعات القياسية خلال تلك الفترة السابقة نحو 28085 سيارة حول العالم.وتخطت المبيعات المحلية في ألمانيا لأول مرة حاجز الأرقام المسجلة داخل السوق الصينية.وبحثت الإدارة العليا للشركة استراتيجيات جديدة لتجاوز أزمة التراجع . وأوقفت الشركة تصنيع النسخ العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي من طراز بورشه 718.وألقت هذه الخطوة بظلالها على أداء المبيعات مقارنة بالعام الماضي الذي شهد إطلاق طراز ماكان.ودفعت هذه النتائج السلبية الإدارة العليا لإعادة التفكير في الاستراتيجيات التسويقية المستقبلية.وبحث الرئيس التنفيذي الجديد خططاً جادة لشطب مزيد من الوظائف لتقليل النفقات التشغيلية.

UA Finance10 أبريل
الصناعة الألمانية تواجه خطر فقدان 150 ألف وظيفة بحلول 2026

الصناعة الألمانية تواجه خطر فقدان 150 ألف وظيفة بحلول 2026

الصناعة الألمانية تواجه خطر فقدان 150 ألف وظيفة بحلول 2026 حذرت اتحادات صناعية في ألمانيا، اليوم الاثنين 9 مارس 2026، من أن نحو 150 ألف وظيفة في قطاعي المعادن والكهرباء باتت مهددة بالإلغاء بحلول 2026. وذكرت قناة العربية نقلاً عن مصادر في الصناعة الألمانية، أن هذه التوقعات تأتي نتيجة تراكم أعباء التشغيل وارتفاع تكاليف الإنتاج. ضغوط اقتصادية متزايدة تواجه الشركات الصناعية تحديات ناتجة عن انحسار قدرتها التنافسية وانكماش الطلبيات الخارجية، ما دفعها إلى مراجعة خطط التوظيف. كما أورد موقع الجزيرة أن قطاعي المعادن والكهرباء قد يشهدا انخفاضاً واسعاً في حجم العمالة، تزامناً مع ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع الطلب في الأسواق العالمية الرئيسية، في وقت تبحث فيه الحكومة عن طرق لدعم القطاع الصناعي والحفاظ على الوظائف.

UA Finance10 مارس
فولكس فاغن تعتزم خفض نفقاتها بنسبة 20% مع مطالب بصرف مكافأة للموظفين

فولكس فاغن تعتزم خفض نفقاتها بنسبة 20% مع مطالب بصرف مكافأة للموظفين

أكدت تقارير صحفية أن مجموعة "فولكس فاغن" الألمانية لصناعة السيارات تخطط لخفض نفقاتها بنسبة 20% بحلول عام 2028. هذه الخطوة تأتي في إطار سعي الشركة لتحسين كفاءتها المالية وزيادة الربحية على المدى الطويل.خطط خفض النفقات في "فولكس فاغن"وفقًا لمجلة "مانجر ماجازين"، فإن الرئيس التنفيذي لمجموعة "فولكس فاغن"، أوليفر بلومه، والمدير المالي، أرون أتليتس، قدما خطة خفض النفقات لكبار المديرين خلال اجتماع في برلين في منتصف يناير الماضي. ولم تكشف المجلة عن تفاصيل مصادر هذه المعلومات، لكن الخطة تهدف إلى تقليص التكاليف في الشركة بشكل كبير خلال السنوات القادمة.وأشارت وكالة "بلومبرغ" إلى أن مسؤولي الشركة لم يكشفوا عن المجالات التي ستتأثر بهذه الخطة بشكل محدد، لكن من المتوقع أن تشمل عدة أقسام داخل الشركة.مطالبات بصرف مكافآت للموظفينفي وقت يعكف فيه "فولكس فاغن" على تنفيذ خطة خفض النفقات، طالب مجلس عمال الشركة بصرف مكافأة للموظفين المشمولين بعقود العمل الجماعية. جاء هذا المطالَب بعد أن شهدت الشركة تدفقات نقدية قوية بشكل مفاجئ، مما دفع مجلس العمال للمطالبة بمكافآت تقديراً لأداء الموظفين.وقالت دانييلا كافالو، رئيسة مجلس العمال، إن هذه المكافأة ستكون عادلة بالنظر إلى زيادة قدرها 6 مليارات يورو في توقعات التدفقات النقدية للشركة. كما أضافت أن هذا المطلب يتماشى مع الجهود المبذولة من جميع الموظفين في الانضباط بالتكاليف.المكافأة المرنة وتأثيرها على العمالأشار المجلس إلى أن المكافأة قد تُصرف في شهر مايو المقبل، وهو الشهر الذي اعتادت "فولكس فاغن" تقليديًا دفع مكافأة جماعية فيه. على الرغم من أنه تم الإعلان سابقًا عن إلغاء المكافأة لهذا العام، إلا أن هذه المكافأة قد تعود بعد أن تحقق الشركة تدفقات نقدية جيدة في الربع الأول.وكانت الشركة قد أعلنت في ديسمبر الماضي عن حزمة توفير تكاليف تم الاتفاق عليها بعد مفاوضات صعبة بين الشركة ونقابة "إي جي ميتال". ومن المقرر ألا تعود المكافأة المرنة إلى الشركة إلا بعد عام 2028.

UA Finance16 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
فولكسفاغن تتمسك بالتقشف وسط مخاوف من إلغاء 120 ألف وظيفة وإغلاق 4 مصانع