UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

 أسعار الفضة تقفز بأكثر من 4%.. هل تبدأ موجة صعود جديدة؟

الفضة تقفز بأكثر من 4% في جلسة واحدة.. هل بدأت موجة صعود جديدة وما العوامل التي تدفع الأسعار؟

شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما قفزت بأكثر من 4% لتتداول قرب مستوى 59.11 دولارًا للأوقية، مقارنة بإغلاق سابق عند 56.41 دولارًا، في واحدة من أقوى المكاسب اليومية للمعدن الأبيض خلال الفترة الأخيرة، وسط تحسن واضح في شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة. وجاءت هذه القفزة بالتزامن مع استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب ترقب الأسواق لسلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة هذا الأسبوع، والتي قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة المعادن النفيسة. لماذا ارتفعت أسعار الفضة؟ يعكس الارتفاع الحالي تداخل عدة عوامل دفعت المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الفضة، أبرزها: استمرار التوترات الجيوسياسية العالمية، وما تفرضه من حالة عدم يقين في الأسواق. زيادة الطلب على الملاذات الآمنة مع ارتفاع المخاطر. ترقب بيانات اقتصادية أمريكية قد تؤثر في توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تحسن الزخم الفني بعد اختراق مستويات مقاومة مهمة، ما عزز عمليات الشراء. وتتحرك الفضة عادة بشكل حساس تجاه توقعات أسعار الفائدة والدولار الأمريكي، إذ إن انخفاض توقعات التشديد النقدي يدعم المعادن النفيسة، بينما يؤدي ارتفاع الفائدة إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائدًا. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ تشير البيانات الفنية إلى أن الفضة تتمتع بزخم إيجابي على الأطر الزمنية القصيرة، حيث جاءت التوصيات على النحو التالي: شراء قوي على إطار 30 دقيقة. شراء قوي على إطار الساعة. شراء قوي على إطار 5 ساعات. بينما لا يزال الإطار اليومي يشير إلى بيع، في حين يظهر الإطار الأسبوعي بيعًا قويًا، وهو ما يعكس استمرار وجود مقاومات فنية على المدى المتوسط رغم قوة الارتداد الحالي. كما تدعم المتوسطات المتحركة والمؤشرات الفنية الاتجاه الصاعد على المدى القصير، وهو ما يفسر تسارع وتيرة المكاسب خلال جلسة اليوم. هل يستمر الصعود؟ رغم قوة الارتفاع، يرى محللون أن استمرار المكاسب سيظل مرتبطًا بنتائج البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، خاصة بيانات سوق العمل ومخزونات النفط، إضافة إلى أي تطورات جيوسياسية جديدة قد تزيد الطلب على الأصول الدفاعية. وفي المقابل، فإن تحسن الدولار الأمريكي أو عودة توقعات رفع أسعار الفائدة قد يحدان من استمرار موجة الصعود الحالية، ما يجعل الأسواق في حالة ترقب خلال الساعات المقبلة. ماذا تعني هذه القفزة للمستثمرين؟ يعكس الأداء الحالي للفضة عودة الاهتمام بالمعدن الأبيض سواء كملاذ آمن أو كأصل استثماري يستفيد من التقلبات العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب الصناعي على الفضة في قطاعات التكنولوجيا والطاقة النظيفة. ومع اقتراب السعر من مستويات فنية مهمة، يراقب المستثمرون ما إذا كانت الفضة ستنجح في تثبيت تداولاتها أعلى 59 دولارًا، وهو ما قد يفتح المجال لاستهداف مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة، بينما قد يؤدي الفشل في الحفاظ على هذه المكاسب إلى عمليات جني أرباح قصيرة الأجل.

قمة الويب في الدوحة تضع خارطة طريق الذكاء الاصطناعي.. 3 استنتاجات ترسم مستقبل "السيادة الرقمية" عالمياً

قمة الويب في الدوحة تضع خارطة طريق الذكاء الاصطناعي.. 3 استنتاجات ترسم مستقبل "السيادة الرقمية" عالمياً

تحولت العاصمة القطرية الدوحة إلى مركز ثقل عالمي للتكنولوجيا خلال "قمة الويب" التي جمعت أكثر من 30 ألف خبير ومستثمر. وبحسب تقرير حديث من دويتشه بنك (Deutsche Bank)، فإن القمة لم تكن مجرد عرض للابتكارات، بل أنتجت ثلاثة توجهات استراتيجية ستحدد ملامح الصراع التقني القادم، مع بروز الشرق الأوسط كقطب ثالث ينافس الولايات المتحدة والصين في سباق الذكاء الاصطناعي.الاستنتاجات الثلاثة الكبرى من "قمة الدوحة":1. تمكين الصغار وتخصيص الحلول (Democratization)لم يعد الذكاء الاصطناعي حكراً على عمالقة التكنولوجيا؛ فقد أكد المشاركون (بمن فيهم إدواردو سافيرين، المؤسس المشارك لفيسبوك) أن التقنية تمنح الشركات الناشئة "قوة خارقة".الميزة التنافسية: التحول من النماذج العامة (السلعية) إلى حلول مصممة خصيصاً لكل قطاع.الاختفاء في الخلفية: التوجه نحو أجهزة استباقية مدمجة بالصوت تجعل التكنولوجيا غير مرئية للمستخدم، مع التركيز فقط على "الفوائد الملموسة".2. السيادة الرقمية وأمن الطاقة (Sovereignty)في ظل التوترات الجيوسياسية، برزت مخاوف حول الاعتماد على دول بعينها في سلاسل توريد البيانات والقدرة الحاسوبية.القدرة الحاسوبية كأمن قومي: الحكومات مطالبة الآن بتوفير طاقة وفيرة وحواسب قوية لتحويل البيانات إلى معرفة.النموذج الأوروبي: تم تسليط الضوء على شركات مثل ASE Cloud Services التي تقدم حلولاً سيادية تعتمد كلياً على تكنولوجيا أوروبية (مثل نموذج Mistral الفرنسي) لضمان الخصوصية وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة 95%.3. الشرق الأوسط كقطب عالمي ثالثأثبتت القمة أن المنطقة لم تعد مجرد "مستهلك"، بل أصبحت مزوداً رئيسياً للبنية التحتية.الوقود الرقمي: يمتلك الشرق الأوسط الطاقة الشمسية والكربونية اللازمة لتشغيل مراكز البيانات الضخمة التي تخدم آسيا وأوروبا وأفريقيا.صناديق الدعم: أعلنت قطر عن زيادة برنامج "صندوق الصناديق" إلى 3 مليارات دولار لجذب المبتكرين العالميين، مما يجعلها بيئة جاذبة للمقرات الإقليمية لشركات رأس المال الاستثماري مثل B Capital.

UA Finance14 فبراير
كيفن وارش ومهمة "تقليص الميزانية".. هل يغامر رئيس الفيدرالي القادم باستقرار الأسواق؟

كيفن وارش ومهمة "تقليص الميزانية".. هل يغامر رئيس الفيدرالي القادم باستقرار الأسواق؟

:يتجه اهتمام مجتمع الاستثمار العالمي نحو "كيفن وارش"، المرشح الأبرز لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، والذي يُعرف بموقفه المتشدد تجاه ميزانية البنك المركزي المتضخمة. فبينما يرى وارش أن حيازات السندات الهائلة تشوه الاقتصاد الأمريكي، يحذر محللو وول ستريت من أن "الضغط العنيف" لتقليص الميزانية قد يشعل فتيل التقلبات في سوق التمويل ويخنق السيولة.بين الطموح والواقع: معضلة الـ 6.6 تريليون دولاربعد أن وصلت ميزانية الفيدرالي إلى ذروتها عند 9 تريليون دولار، تراجعت إلى 6.6 تريليون دولار بنهاية العام الماضي. ومع ذلك، عاد البنك لزيادة ميزانيته مؤخراً لضمان توفر السيولة، وهو ما يضع وارش أمام تحديات تقنية معقدة:مخاطر تقلبات التمويل: يرى بنك أوف أمريكا (BofA) أن تقليص الميزانية دون تغيير أنظمة سيولة البنوك قد يؤدي لتشديد الظروف المالية بشكل يفوق طاقة السوق.الآليات البطيئة: يؤكد محللو "مورغان ستانلي" أن عملية تخفيض الميزانية "معقدة" ولن تحدث بين عشية وضحاها؛ حيث يحتاج الفيدرالي للمفاضلة بين السماح للسندات بالاستحقاق تلقائياً أو بيعها بشكل نشط.التوافق السياسي: يرجح الخبراء أن ينحاز وارش في النهاية لرؤية "ترامب" التي تفضل ظروفاً مالية مرنة لدعم النمو على حساب الانضباط الصارم للميزانية.

UA Finance14 فبراير
طلبات تتوقع تراجع أرباح 2026 وتطلق خطة استثمارية بأكثر من 100 مليون دولار

طلبات تتوقع تراجع أرباح 2026 وتطلق خطة استثمارية بأكثر من 100 مليون دولار

كشفت شركة طلبات المدرجة في سوق دبي المالي عن توقعاتها لأداء العام المقبل، حيث أشارت إلى تراجع محتمل في الأرباح رغم إطلاق خطة توسعية كبيرة تستهدف تعزيز النمو طويل الأجل. ووفق بيان الشركة، تتراوح توقعات أرباح طلبات 2026 بين 280 و310 ملايين دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً يتراوح بين 34% و40% مقارنة بأرباح عام 2025.ولم توضح الشركة بشكل مباشر الأسباب وراء هذه النظرة المتحفظة للأرباح، إلا أن التقديرات تأتي وسط منافسة متزايدة في قطاع خدمات التوصيل، خاصة بعد دخول لاعبين جدد إلى أسواق الخليج، ما قد يضغط على الهوامش التشغيلية خلال الفترة المقبلة.في المقابل، تتوقع الشركة نمواً في إجمالي قيمة البضائع المبيعة بنسبة تتراوح بين 11% و14% خلال عام 2026 على أساس سعر صرف ثابت، كما تتوقع تسجيل أرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بين 510 و540 مليون دولار، إلى جانب تدفقات نقدية حرة تتراوح بين 370 و400 مليون دولار.سياسة توزيع الأرباح ستظل دون تغييروأكدت الشركة أن سياسة توزيع الأرباح ستظل دون تغيير، مع اعتماد نسبة توزيع تبلغ 90% من صافي الدخل، في خطوة تعكس استمرار التزامها بتعزيز العوائد للمساهمين رغم الضغوط قصيرة الأجل.وفي إطار استراتيجيتها المستقبلية، أعلنت طلبات إطلاق خطة استثمارية تتجاوز 100 مليون دولار، تركز على محورين رئيسيين. الأول يتمثل في التوسع في قطاع البقالة عبر خدمة "طلبات مارت"، من خلال تحسين تنافسية الأسعار وزيادة انتشار المتاجر لتعزيز سرعة التوصيل وتوسيع سلاسل الإمداد لرفع تنوع المنتجات.تطوير برنامج الاشتراكات لطلبات بروأما المحور الثاني فيستهدف تطوير برنامج الاشتراك "طلبات برو" ليصبح محركاً رئيسياً لتعزيز مشاركة المستخدمين عبر مختلف قطاعات الشركة، مع التركيز على تحسين القيمة المقدمة للعملاء والشركاء من التجار.وأوضحت الشركة أن هذه الاستثمارات قد تضغط على الربحية على المدى القريب، لكنها تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية وبناء قاعدة نمو مستدامة تدعم خلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.

UA Finance14 فبراير
أسعار الذهب في مصر اليوم: عيار 21 عند 6730 جنيهًا بعد صعود عالمي

أسعار الذهب في مصر اليوم: عيار 21 عند 6730 جنيهًا بعد صعود عالمي

شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم السبت، مدعومة بمكاسب المعدن الأصفر في الأسواق العالمية وتحسن مستويات الطلب، حيث صعد سعر جرام الذهب بنحو 10 جنيهات مقارنة بمستويات التداول السابقة.وسجل سعر جرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية — نحو 6730 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 24 نحو 7691 جنيهًا، وسجل عيار 18 حوالي 5769 جنيهًا. كما وصل سعر الجنيه الذهب إلى نحو 53840 جنيهًا.وبحسب منصة "آي صاغة"، شهدت السوق المحلية تضييق الفجوة بين الأسعار المحلية والعالمية، حيث بلغت نحو 15 جنيهًا للشراء و52 جنيهًا للبيع، في مؤشر على تحسن توازن التسعير بين السوقين المحلي والدولي.أسعار الذهب اليوم السبت في مصرالعيارالسعر بالجنيهعيار 247691 جنيهًاعيار 216730 جنيهًاعيار 185769 جنيهًاالجنيه الذهب53840 جنيهًاوعلى الصعيد العالمي، أنهت أسعار الذهب تعاملات الأسبوع عند مستوى 5043 دولارًا للأوقية، محققة مكاسب أسبوعية بلغت نحو 78 دولارًا، ما دعم الاتجاه الصعودي للأسعار في الأسواق المحلية.ويترقب المستثمرون تحركات أسعار الفائدة الأمريكية وبيانات التضخم العالمية، باعتبارها من أبرز العوامل المؤثرة على اتجاهات الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الطلب على الأصول الآمنة في ظل تقلبات الأسواق المالية.لماذا ارتفعت أسعار الذهب؟يعكس ارتفاع أسعار الذهب في مصر تفاعل السوق المحلية مع مكاسب البورصة العالمية، إلى جانب تقلص الفجوة السعرية بين السوقين، وهو ما قد يشير إلى استقرار نسبي في آليات التسعير. كما أن توقعات السياسة النقدية العالمية واستمرار توجه المستثمرين نحو التحوط يدعمان بقاء الذهب بالقرب من مستويات مرتفعة على المدى القصير.

UA Finance14 فبراير
توزيعات أرباح شركة لولو 2025.. مجلس الإدارة يوصي بتوزيع 0.95 سنت للسهم عن النصف الثاني

توزيعات أرباح شركة لولو 2025.. مجلس الإدارة يوصي بتوزيع 0.95 سنت للسهم عن النصف الثاني

أعلن مجلس إدارة شركة لولو توصيته بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الثاني من العام المالي 2025، بواقع 0.95 سنت أمريكي لكل سهم، في خطوة تعكس استمرار سياسة الشركة في تقديم عوائد مباشرة للمستثمرين وتعزيز جاذبية السهم في الأسواق.وتأتي هذه التوصية ضمن خطة توزيعات أرباح شركة لولو التي تستهدف تحقيق توازن بين مكافأة المساهمين ودعم النمو التشغيلي للشركة خلال الفترات المقبلة.تفاصيل توزيعات أرباح شركة لولو للنصف الثاني 2025وفقًا للبيانات الصادرة، جاءت أبرز تفاصيل التوزيع النقدي كالتالي:رأس المال الحالي: 144.61 مليون دولار (ما يعادل 531.1 مليون درهم).عدد الأسهم: 10328.9 مليون سهم.القيمة الاسمية للسهم: 1.4 سنت أمريكي (5.14 فلس).نسبة التوزيع: 68.07%.قيمة التوزيع: 0.95 سنت لكل سهم (3.5 فلس).إجمالي الأرباح الموزعة: 98.44 مليون دولار (361.51 مليون درهم).ويُنتظر أن تسهم هذه التوزيعات في تعزيز ثقة المستثمرين، خاصة في ظل الأداء المالي المستقر للشركة واستراتيجيتها القائمة على تحقيق تدفقات نقدية قوية.توزيعات أرباح شركة لولو عن كامل عام 2025أما على مستوى العام المالي كاملًا، فقد بلغت نسبة توزيعات أرباح شركة لولو نحو 136.1%، بما يعادل 7 فلوس للسهم، مع إجمالي أرباح موزعة قدرها 723 مليون درهم، ما يعكس التزام الشركة بسياسة توزيع سخية مقارنة بالعديد من الشركات المدرجة في القطاع.وتشير هذه المستويات من التوزيعات إلى قدرة الشركة على تحقيق أرباح تشغيلية مستقرة، بالإضافة إلى إدارة فعالة للسيولة، الأمر الذي يدعم استمرارية التوزيعات المستقبلية.تحليل سريع: ماذا تعني توزيعات أرباح شركة لولو للمستثمرين؟تعكس توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح مرتفعة استمرار الشركة في تقديم عوائد جذابة للمساهمين، وهو ما قد يدعم شهية المستثمرين الباحثين عن الأسهم ذات العائد النقدي المرتفع. كما تشير نسبة التوزيع المرتفعة إلى ثقة الإدارة في الأداء المالي والتدفقات النقدية، إلا أن المستثمرين يراقبون أيضًا قدرة الشركة على الحفاظ على هذا المستوى من التوزيعات بالتوازي مع خطط التوسع والنمو.جدول مقارنة سريع لتوزيعات أرباح شركة لولوالبندالنصف الثاني 2025كامل عام 2025قيمة التوزيع للسهم0.95 سنت7 فلوسنسبة التوزيع68.07%136.1%إجمالي الأرباح الموزعة98.44 مليون دولار723 مليون درهمنوع التوزيعنقدينقدي

UA Finance14 فبراير
توزيعات الاتحاد العقارية 2025.. أرباح نقدية 3 فلوس للسهم وخطة زيادة رأس المال

توزيعات الاتحاد العقارية 2025.. أرباح نقدية 3 فلوس للسهم وخطة زيادة رأس المال

الخبرأوصى مجلس إدارة شركة الاتحاد العقارية بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين ضمن توزيعات الاتحاد العقارية عن العام المالي 2025، وذلك بواقع 3 فلوس للسهم الواحد، بما يعادل نسبة 4.5% من رأس المال، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز العوائد الاستثمارية للمساهمين بالتوازي مع دعم خطط النمو المستقبلية.وبحسب بيانات الشركة، يبلغ رأس المال الحالي نحو 2.856 مليار درهم، موزعاً على 4.289 مليار سهم، بقيمة اسمية تبلغ 0.666 درهم للسهم، فيما تصل القيمة الإجمالية للأرباح النقدية المقترحة ضمن توزيعات الاتحاد العقارية إلى نحو 128.6 مليون درهم. ومن المقرر تحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية لاحقاً لاعتماد هذه التوصيات بشكل رسمي.وفي سياق متصل، أوصى مجلس الإدارة بالموافقة على برنامج أسهم تحفيز العاملين في الشركة، بهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية وجذب الكفاءات، بما يدعم الاستراتيجية التشغيلية طويلة الأجل.كما تضمنت التوصيات زيادة رأس المال المصدر بنسبة 2.5% من خلال إصدار 107.2 مليون سهم جديد بالقيمة الاسمية البالغة 0.666 درهم للسهم، بإجمالي زيادة قدرها 71.4 مليون درهم، على أن يتم تخصيص هذه الأسهم بالكامل لتنفيذ برنامج الحوافز الخاص بالموظفين.وتأتي هذه القرارات في إطار استراتيجية الاتحاد العقارية لتعزيز هيكلها المالي وتحقيق التوازن بين مكافأة المساهمين عبر توزيعات الاتحاد العقارية وتحفيز النمو المستدام عبر أدوات تمويلية وبرامج تحفيزية تدعم الأداء المستقبلي للشركة.

UA Finance14 فبراير
العنوان: "حزمة دميترييف" السرية: هل يضحي بوتين بـ "بريكس" من أجل اتفاق تاريخي مع ترامب؟

العنوان: "حزمة دميترييف" السرية: هل يضحي بوتين بـ "بريكس" من أجل اتفاق تاريخي مع ترامب؟

في تحول جيوسياسي قد يقلب موازين النظام المالي العالمي، كشفت تقارير استخباراتية واطلعت عليها منصات دولية (مثل بلومبرغ) عن "وثيقة سرية" أعدها الكرملين تحت اسم "حزمة دميترييف". الوثيقة التي تقدر قيمتها بنحو 12 تريليون دولار، تعرض ملامح شراكة اقتصادية شاملة مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتضع "العودة لنظام الدولار" في قلب طاولة المفاوضات.تفاصيل العرض الروسي: 7 نقاط لرسم خارطة "النفوذ الطاقي"توضح المذكرة رفيعة المستوى سبع ركائز أساسية ترى موسكو أنها ستحقق "تقارباً نفعياً" مع واشنطن، وتتجاوز مجرد إنهاء الحرب في أوكرانيا لتصل إلى بناء تحالف اقتصادي:العودة إلى الدولار: التراجع عن سياسات "إلغاء الدولرة" (De-dollarization) والعودة لاستخدامه في تسوية المعاملات التجارية، لا سيما في قطاع الطاقة.تحالف الوقود الأحفوري: التنسيق لدعم النفط والغاز على حساب البدائل الخضراء، وهو ما ينسجم مع رؤية ترامب لـ "السيطرة الطاقية" (Energy Dominance).الاستثمارات المشتركة: فتح باب الاستثمار أمام الشركات الأمريكية في حقول النفط البحرية والغاز الطبيعي في سيبيريا.المواد الخام الاستراتيجية: شراكة في توريد المعادن الحيوية (مثل الليثيوم، النيكل، والبلاتين) الضرورية للصناعات الدفاعية والتكنولوجية الأمريكية.قطاع الطيران: عقود طويلة الأمد لتحديث أسطول الطيران الروسي بمشاركة تقنية ومعدات أمريكية.الطاقة النووية والذكاء الاصطناعي: تعاون في مشاريع الطاقة النووية المدنية المتقدمة المرتبطة بمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.امتيازات للشركات الأمريكية: تقديم شروط تفضيلية لعودة الشركات الأمريكية الكبرى للسوق الروسي وتعويض خسائرها السابقة.تحليل UA Finance: لماذا الآن؟ وما مصير بريكس؟يرى خبراء UA Finance أن هذه الوثيقة تعكس "براجماتية قاسية" من جانب الكرملين. فبينما كانت موسكو تقود جهود إنشاء عملة موحدة لـ "بريكس"، يبدو أن حاجتها لفك العزلة الاقتصادية واستعادة الوصول لنظام "سويفت" (SWIFT) قد تدفعها للتضحية بطموحات التكتل مؤقتاً مقابل "صفقة كبرى" مع ترامب.الأثر المتوقع على الأسواق:الدولار الأمريكي: عودة روسيا للتسويات بالدولار تعزز مكانته كعملة احتياط عالمية وتضعف التهديدات الوجودية التي كانت تمثلها "بريكس".الصين: تمثل هذه الخطوة اختباراً صعباً للعلاقة بين موسكو وبكين، حيث أن الاتفاق قد يهدف ضمناً إلى إضعاف المحور (الروسي-الصيني).رسالة زيلينسكي وتوقيت الصفقةمن جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجود هذه المقترحات، مشيراً إلى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية رصدت تحركات "كيريل دميترييف" (رئيس صندوق الثروة السيادي الروسي) في واشنطن لترويج هذه الحزمة. وتأتي هذه التسريبات في وقت تسعى فيه واشنطن للتوصل إلى تسوية شاملة بحلول يونيو المقبل.الخلاصة للمتداولين:إن العودة المحتملة للدولار في المعاملات الروسية تعني استقراراً أكبر في ميزان المدفوعات الروسي، ولكنها تضع روسيا مجدداً تحت مظلة الهيمنة المالية الأمريكية. سنتابع في UA Finance أي ردود فعل رسمية من البيت الأبيض أو الكرملين، حيث أن تنفيذ هذه الخطة يتطلب "رفعاً تدريجياً" للعقوبات، وهو ما سيغير قواعد اللعبة في سوق العملات والذهب للأبد.

UA Finance14 فبراير
ارتفاع مؤشر تورونتو مع تراجع التضخم الأمريكي يعزز توقعات خفض الفائدة

ارتفاع مؤشر تورونتو مع تراجع التضخم الأمريكي يعزز توقعات خفض الفائدة

أنهى مؤشر S&P/TSX المركب في تورونتو تعاملات الجمعة مرتفعًا بمقدار 552 نقطة أو بنسبة 1.7% ليصل إلى 33,015.27 نقطة، بعد أن كان المؤشر قد أغلق منخفضًا في الجلسة السابقة بنسبة 2.4% عند 32,465.28 نقطة.تأثرت معنويات المستثمرين خلال الجلسات السابقة بتراجع أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة، خاصة مع المخاوف من اضطرابات محتملة بسبب نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، حيث انخفضت أسهم التكنولوجيا الكندية بنسبة 3.7%. كما أثر تراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة في النصف الأول من 2026 على أسعار المعادن الثمينة، ما أضعف قطاع المواد في كندا، بما في ذلك أسهم شركات تعدين المعادن.الأسواق الأمريكيةارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2% إلى 6,844.95 نقطةصعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.3% إلى 49,581.38 نقطةاستقر مؤشر ناسداك المركب تقريبًا عند 22,589.35 نقطةفي الجلسة السابقة، خسر مؤشر ناسداك المركب نحو 2%، وانخفض S&P 500 بنسبة 1.6%، بينما تراجع داو جونز الصناعي بنحو 670 نقطة (1.3%).بيانات التضخم الأمريكيأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) في يناير إلى 2.4% على أساس سنوي، أقل من التوقعات البالغة 2.5%، مقارنة بـ 2.7% في ديسمبر. وارتفع المؤشر الأساسي بنسبة 0.2% شهريًا، متوافقًا مع التوقعات.القراءة المنخفضة عززت توقعات الأسواق بخفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة هذا العام، فيما أظهرت أداة CME Fedwatch زيادة طفيفة في الرهانات على خفض الفائدة.قطاع التكنولوجياتواصل شركات مثل Arista Networks، Applied Materials، وPinterest جذب الانتباه:Arista Networks أكدت توجيهاتها للعام الكامل رغم ارتفاع أسعار رقائق الذاكرةApplied Materials توقعت مبيعات قوية مدعومة بازدهار الذكاء الاصطناعيPinterest أعلنت عن توقعات إيرادات أقل من التقديرات بسبب تخفيضات الإنفاق الإعلانيتحليل سريع للأسبوعارتفع مؤشر تورونتو مدفوعًا بتباطؤ التضخم الأمريكي، ما عزز توقعات المستثمرين بخفض أسعار الفائدة. بينما شهدت أسواق التكنولوجيا تقلبًا نتيجة المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي، استفاد الذهب كملاذ آمن من حالة عدم اليقين، في حين ظل النفط تحت ضغط العرض العالمي المتزايد. بشكل عام، الأسواق أظهرت توازنًا بين التفاؤل الاقتصادي والمخاطر القطاعية، مع بقاء المستثمرين متيقظين للبيانات القادمة.جدول مقارنة مؤشرات الأسواقالمؤشر / السلعةالأداء الأسبوعيآخر سعرالتغير الأسبوعيمؤشر تورونتو (S&P/TSX)↑33,015.27+1.7%S&P 500↑6,844.95+0.2%داو جونز الصناعي↑49,581.38+0.3%ناسداك المركب→22,589.350%الذهب الفوري↑4,970.87 دولار+1%خام برنت↓67.14 دولار-0.5%خام غرب تكساس الوسيط↓62.38 دولار-0.7%

UA Finance13 فبراير
سبيس إكس تدرس طرح أسهم مزدوجة الفئة في الاكتتاب العام لتعزيز سيطرة إيلون ماسك

سبيس إكس تدرس طرح أسهم مزدوجة الفئة في الاكتتاب العام لتعزيز سيطرة إيلون ماسك

تدرس شركة سبيس إكس إمكانية هيكلة اكتتابها العام الأولي عبر طرح أسهم مزدوجة الفئة، في خطوة تهدف إلى تعزيز سلطة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك والحفاظ على نفوذه داخل الشركة بعد الإدراج المحتمل في الأسواق المالية، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرج.وتعد هيكلة الأسهم مزدوجة الفئة من النماذج الشائعة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تمنح فئة معينة من الأسهم حقوق تصويت أعلى مقارنة بالأسهم العادية، ما يسمح للمؤسسين أو الإدارة التنفيذية بالاحتفاظ بالسيطرة الاستراتيجية حتى بعد طرح الشركة للاكتتاب العام.ويشير هذا التوجه إلى رغبة سبيس إكس في تحقيق توازن بين جذب المستثمرين الجدد من خلال الإدراج العام وبين الحفاظ على رؤية الإدارة الحالية واستقلالية اتخاذ القرار، خاصة في ظل توسع الشركة في مشاريع الفضاء والاتصالات عبر الأقمار الصناعية.ولا تزال تفاصيل الاكتتاب العام غير مؤكدة حتى الآن، إلا أن أي خطوة نحو الإدراج قد تحظى باهتمام واسع من المستثمرين نظراً لقيمة الشركة المرتفعة ومكانتها الرائدة في قطاع الفضاء التجاري.

UA Finance13 فبراير
ارتفاع العملات المشفرة بعد تباطؤ التضخم الأمريكي والبيتكوين فوق 69 ألف دولار

ارتفاع العملات المشفرة بعد تباطؤ التضخم الأمريكي والبيتكوين فوق 69 ألف دولار

شهد ارتفاع العملات المشفرة زخماً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الجمعة، بعدما تجاوزت عملة البيتكوين مستوى 69 ألف دولار، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين عقب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من التوقعات، ما عزز الرهانات على تخفيف السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.وسجلت البيتكوين صعوداً بنسبة 5.47% لتصل إلى 69,023.30 دولار، في حين ارتفع الإيثريوم بنسبة 6.84% إلى 2,048.04 دولار، مع اتساع موجة المكاسب لتشمل معظم الأصول الرقمية الكبرى.كما حققت عملات بديلة أداءً إيجابياً، إذ صعدت دوج كوين بنسبة 5.41% إلى 9.59 سنت، بينما ارتفعت ريبل بنسبة 4.43% لتصل إلى 1.42 دولار، في ظل زيادة الإقبال على الأصول عالية المخاطر.بيانات التضخم تدعم شهية المخاطرةجاءت موجة ارتفاع العملات المشفرة بعد صدور بيانات رسمية أظهرت تباطؤ التضخم السنوي في أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة خلال يناير، وهو ما عزز توقعات المستثمرين بإمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام.ويؤدي انخفاض توقعات الفائدة عادة إلى دعم الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية والأسهم التكنولوجية، حيث تتحسن السيولة وتتراجع تكلفة الاقتراض.تقلبات مستمرة رغم التعافيورغم المكاسب الأخيرة، لا تزال الأسواق الرقمية تواجه تقلبات مرتفعة، خاصة بعد تحذيرات سابقة من مؤسسات مالية مثل بنك ستاندرد تشارترد التي أشارت إلى احتمال تراجع البيتكوين إلى مستويات قريبة من 50 ألف دولار.ويرى محللون أن الاتجاه القادم لسوق العملات المشفرة سيظل مرتبطاً بشكل كبير ببيانات الاقتصاد الكلي الأمريكية ومسار السياسة النقدية، إضافة إلى تدفقات المستثمرين المؤسسيين.

UA Finance13 فبراير
نتائج دريك آند سكل 2025: خسائر 75.6 مليون درهم رغم نمو الإيرادات

نتائج دريك آند سكل 2025: خسائر 75.6 مليون درهم رغم نمو الإيرادات

تحولت نتائج دريك آند سكل 2025 إلى تسجيل خسائر صافية بلغت 75.6 مليون درهم، مقارنة بأرباح قوية بلغت نحو 3.75 مليار درهم خلال عام 2024، وذلك رغم تحقيق الشركة نمواً لافتاً في الإيرادات يعكس تحسن النشاط التشغيلي.وأظهرت البيانات المالية ارتفاع إيرادات شركة دريك آند سكل، المتخصصة في أعمال المقاولات الهندسية وأنظمة الكهرباء والتكييف والبنية التحتية، بنسبة 115.9% لتصل إلى 223.78 مليون درهم بنهاية عام 2025، مقابل 103.67 مليون درهم خلال العام السابق.كما سجل إجمالي الدخل نمواً ملحوظاً ليصل إلى 16.77 مليون درهم مقارنة بـ 5.28 مليون درهم في 2024، إلا أن هذا التحسن لم ينعكس على صافي الربحية، حيث تحولت الشركة إلى تسجيل خسارة للسهم بلغت 0.03 درهم، مقابل ربحية بلغت 1.30 درهم للسهم في العام السابق.أداء الربع الرابع يزيد الضغوطعلى صعيد الأداء الفصلي، ارتفعت الإيرادات خلال الربع الرابع من 2025 بنسبة قوية بلغت 184.3% لتصل إلى 88.86 مليون درهم مقارنة بـ 31.26 مليون درهم في الفترة المماثلة من 2024.ورغم نمو إجمالي الدخل بنسبة 17% إلى 5.71 مليون درهم، اتسعت صافي الخسائر إلى 86.72 مليون درهم مقابل 36.99 مليون درهم في الربع الرابع من العام السابق، ما شكل عاملاً رئيسياً في تحول النتائج السنوية إلى الخسائر.قراءة تحليلية للأداءتعكس نتائج الشركة استمرار تحديات الربحية رغم نمو الإيرادات، وهو ما قد يشير إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية أو ضغوط إعادة الهيكلة أو تأثير بنود استثنائية. ويرى محللون أن قدرة الشركة على تحسين هوامش الربح وإدارة المصروفات ستكون عاملاً حاسماً في استعادة التوازن المالي خلال الفترات المقبلة، خاصة مع استمرار الزخم في قطاع الإنشاءات بالمنطقة.

UA Finance13 فبراير
وزير الاقتصاد: نمو اقتصاد الإمارات 2026 يتجاوز 5% مدعوماً بقوة القطاعات غير النفطية

وزير الاقتصاد: نمو اقتصاد الإمارات 2026 يتجاوز 5% مدعوماً بقوة القطاعات غير النفطية

توقع عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة، أن يشهد نمو اقتصاد الإمارات 2026 تسارعًا ملحوظًا يتجاوز 5%، مدعوماً بالأداء القوي للقطاعات غير النفطية التي يُنتظر أن تحقق نمواً يفوق 5.5%، لتشكل نحو 78% من الناتج المحلي الإجمالي.وأوضح الوزير، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات، أن هذا الأداء الإيجابي يعكس نجاح الرؤية الاستراتيجية للدولة وجهودها المستمرة لتحديث البيئة التشريعية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، حيث تم تحديث أكثر من 40 قانوناً وتشريعاً خلال السنوات الأخيرة بهدف دعم بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات.توسع ملحوظ في قطاع الأعمالشهدت الإمارات نمواً كبيراً في عدد الشركات المسجلة ضمن السجل الاقتصادي الوطني، إذ ارتفع العدد من نحو 650 ألف شركة قبل خمس سنوات إلى أكثر من 1.45 مليون شركة حالياً. ومن المتوقع أن يصل عدد الشركات إلى مليوني شركة بحلول عام 2031، في مؤشر على قوة النشاط الاقتصادي واستمرار جذب رواد الأعمال والمستثمرين.الاستثمارات الأجنبية تدعم النمووأشار الوزير إلى أن دولة الإمارات استقطبت أكثر من 45 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال عام 2024، وهو ما يعزز التوقعات الإيجابية بشأن نمو اقتصاد الإمارات 2026. ويرجع ذلك إلى البيئة التشريعية المتقدمة والبنية التحتية العالمية إلى جانب المرونة الاقتصادية التي تتمتع بها الدولة.دور القطاعات غير النفطية في دفع الاقتصاديبرز تنامي مساهمة القطاعات غير النفطية كعامل رئيسي في دعم النمو الاقتصادي، حيث تسعى الإمارات إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، عبر تطوير قطاعات مثل السياحة والتكنولوجيا والخدمات المالية والتجارة.ويرى محللون أن استمرار الإصلاحات الاقتصادية وجذب الاستثمارات الأجنبية يعزز قدرة الاقتصاد الإماراتي على تحقيق نمو مستدام خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل التحولات العالمية نحو الاقتصاد الرقمي وتعزيز الابتكار.

UA Finance13 فبراير
أسعار الشوكولاتة في أميركا تقفز 14% رغم تراجع الكاكاو عالميًا وانخفاض الطلب الاستهلاكي

أسعار الشوكولاتة في أميركا تقفز 14% رغم تراجع الكاكاو عالميًا وانخفاض الطلب الاستهلاكي

سجلت أسعار الشوكولاتة في أميركا ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأولى من العام الجاري، رغم الانخفاض الحاد في أسعار الكاكاو عالميًا، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية وتغير استراتيجيات الشركات المصنعة في قطاع الأغذية.وبحسب بيانات شركة أبحاث السوق "داتاسيمبلي"، ارتفعت أسعار الشوكولاتة في متاجر التجزئة الأميركية بنسبة 14% بين بداية يناير والأسبوع الأول من فبراير مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بعد زيادة بلغت 7.8% خلال الفترة ذاتها من عام 2025.لماذا ترتفع أسعار الشوكولاتة رغم انخفاض الكاكاو؟على الرغم من تراجع أسعار الكاكاو بنحو 70% مقارنة بمستوياتها المرتفعة سابقًا، إلا أن أسعار الشوكولاتة استمرت في الارتفاع. ويعود ذلك إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:تأخر انتقال انخفاض تكلفة المواد الخام إلى أسعار التجزئة.ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع.سعي الشركات للحفاظ على هوامش الربح بعد موجة التضخم السابقة.وكانت أسعار الكاكاو قد سجلت قفزات حادة في عام 2024 نتيجة ضعف الأمطار وانتشار أمراض المحاصيل في غرب أفريقيا، التي توفر أكثر من 70% من إنتاج الكاكاو العالمي. ومع تحسن الظروف الجوية في ساحل العاج وغانا وزيادة الإنتاج في الإكوادور ودول أخرى، ارتفع المعروض العالمي مما أدى إلى انخفاض الأسعار، وفقًا لتحليل صادر عن "جيه بي مورغان".تراجع الطلب العالمي يغير سلوك الشركاتأدى ارتفاع أسعار الشوكولاتة في أميركا والأسواق العالمية إلى تراجع الطلب الاستهلاكي، حيث أصبح المستهلكون أكثر حذرًا في الإنفاق. وأوضح خبراء في قطاع الأغذية أن بعض الشركات بدأت في تقليل نسبة الشوكولاتة في منتجاتها أو التحول إلى بدائل مثل الحلوى الصمغية للحفاظ على مستويات الأسعار.ورغم انخفاض الكميات المباعة، أظهرت بيانات شركة "إن آي كيو" أن مبيعات التجزئة السنوية للشوكولاتة في الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 6.7% خلال عام 2025، مدفوعة أساسًا بزيادة الأسعار، بينما تراجعت أعداد المنتجات الفردية المباعة بنسبة 1.3%.ماذا يعني ذلك للأسواق؟تعكس هذه التطورات مفارقة واضحة في قطاع الأغذية؛ حيث تستمر أسعار التجزئة في الارتفاع رغم تراجع تكلفة المواد الخام، وهو ما قد يثير تساؤلات حول سرعة انتقال انخفاض التكاليف إلى المستهلك النهائي. ويرى محللون أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مزيد من التحول في سلوك المستهلكين نحو بدائل أرخص، ما قد يضغط على نمو سوق الشوكولاتة عالميًا خلال الفترة المقبلة.

UA Finance13 فبراير
أسعار الأسهم في سوق دبي المالي: ارتفاعات تقودها إعمار للتطوير والإمارات دبي الوطني خلال آخر جلسة

أسعار الأسهم في سوق دبي المالي: ارتفاعات تقودها إعمار للتطوير والإمارات دبي الوطني خلال آخر جلسة

أشهدت أسعار الأسهم في سوق دبي المالي أداءً متباينًا خلال آخر جلسة تداول، حيث سجلت مجموعة من الأسهم القيادية ارتفاعات ملحوظة بدعم نشاط التداولات، في حين تعرضت بعض الأسهم لضغوط بيعية محدودة، ما يعكس استمرار حالة التوازن بين عمليات الشراء وجني الأرباح.وأظهرت بيانات السوق، والتي تتأخر بنحو 15 دقيقة خلال الجلسة، صعود عدد من الأسهم العقارية والمصرفية، بقيادة سهم إعمار للتطوير، بينما شهدت بعض الأسهم الأخرى تراجعات طفيفة نتيجة عمليات تصحيح بعد مكاسب سابقة.أبرز الأسهم المرتفعة في جلسة التداولقاد سهم "أليك" قائمة الارتفاعات بنسبة 5.73% ليصل إلى 1.66 درهم، وسط تداولات نشطة، فيما صعد سهم إعمار للتطوير بنسبة 3.50% ليغلق عند 19.20 درهم، بدعم الطلب على الأسهم العقارية. كما ارتفع سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.45% إلى 35.50 درهم.أهم الأسهم المرتفعةالسهمآخر سعر (درهم)نسبة التغيرأليك1.66+5.73%إعمار للتطوير19.20+3.50%سبينس1.62+3.18%الإمارات دبي الوطني35.50+2.45%تكافل الإمارات1.78+1.71%دو11.05+1.38%دبي الإسلامي9.23+0.98%ديوا3.09+0.98%وساهمت هذه الارتفاعات في دعم الأداء العام للسوق، خاصة مع استمرار تدفق السيولة إلى الأسهم القيادية ذات الأساسيات القوية.الأسهم المتراجعة وأداء متباين في السوقفي المقابل، شهدت بعض الأسهم تراجعات محدودة، حيث انخفض سهم إعمار بنسبة 0.61% في إحدى التداولات، وتراجع سهم دبي للاستثمار بنسبة 1.19%، كما سجل سهم باركن انخفاضًا بنحو 1.40%.أبرز الأسهم المتراجعةالسهمآخر سعر (درهم)نسبة التغيردبي للاستثمار4.15-1.19%باركن6.36-1.40%الخليج للملاحة2.18-0.91%تيكوم4.00-1.23%ديار1.06-3.64%مخازن1.60-5.33%ويشير هذا الأداء المتباين إلى استمرار تحركات انتقائية من قبل المستثمرين، مع تركيز واضح على الأسهم ذات السيولة المرتفعة.تحليل أداء السوق واتجاهات المستثمرينتعكس تحركات أسعار الأسهم في سوق دبي المالي استمرار حالة الترقب لدى المستثمرين، حيث تتوازن عمليات الشراء مع موجات جني الأرباح، خاصة بعد الارتفاعات التي شهدتها بعض الأسهم خلال الفترة الماضية. ويرى محللون أن استمرار تدفق السيولة نحو القطاعين المصرفي والعقاري قد يدعم الاتجاه الصاعد للسوق على المدى القصير، في حال استمرار استقرار المؤشرات الاقتصادية الإقليمية والعالمية.كما أن تحسن معنويات المستثمرين قد يدفع إلى زيادة النشاط التداولي خلال الجلسات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب إعلان المزيد من النتائج المالية للشركات المدرجة، والتي تمثل عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات السوق خلال المرحلة القادمة.

UA Finance13 فبراير
الأسواق تعزز توقعات خفض الفيدرالي للفائدة 3 مرات في 2026 بعد تباطؤ التضخم الأمريكي

الأسواق تعزز توقعات خفض الفيدرالي للفائدة 3 مرات في 2026 بعد تباطؤ التضخم الأمريكي

عززت الأسواق المالية رهاناتها على خفض الفيدرالي للفائدة خلال العام الجاري، بعدما أظهرت بيانات التضخم الأمريكية الأخيرة تباطؤًا نسبيًا، ما أعاد إشعال التوقعات باتجاه سياسة نقدية أكثر مرونة خلال الأشهر المقبلة.وأظهرت البيانات تباطؤ وتيرة ارتفاع المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 2.5% خلال يناير، مقارنة مع 2.6% في ديسمبر، وهو ما جاء متوافقًا مع تقديرات الأسواق، لكنه عزز قناعة المستثمرين بأن ضغوط الأسعار بدأت تتراجع تدريجيًا.ارتفاع رهانات الأسواق على خفض الفائدةعقب صدور بيانات التضخم، رفع المتداولون توقعاتهم بشأن خفض الفيدرالي للفائدة هذا العام، حيث تشير تسعيرات الأسواق إلى خفض تراكمي يبلغ نحو 63 نقطة أساس خلال 2026. كما ارتفع احتمال تنفيذ خفض ثالث للفائدة بحلول ديسمبر إلى نحو 50%، وفق تقديرات نقلتها وكالة بلومبرج.ويعكس هذا التحول تغيرًا ملحوظًا في توقعات المستثمرين مقارنة بالفترة السابقة، إذ كانت الأسواق تتوقع مسارًا أكثر تحفظًا بسبب استمرار الضغوط التضخمية. ومع تراجع معدلات التضخم تدريجيًا، زادت الرهانات على بدء دورة تيسير نقدي جديدة.ويرى محللون أن أي إشارات إضافية على تباطؤ الاقتصاد أو اعتدال سوق العمل قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تسريع وتيرة خفض الفائدة، خاصة إذا استمر التضخم في التحرك نحو المستهدف البالغ 2%.خلفية قرارات الفيدرالي الأخيرةكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال العام الماضي استجابة لمؤشرات ضعف سوق العمل وتباطؤ النمو الاقتصادي، قبل أن يقرر تثبيت الفائدة في اجتماع يناير الأخير، في ظل استمرار المخاوف بشأن بقاء التضخم أعلى من المستويات المستهدفة.وقد أبدى عدد من صناع السياسات النقدية تحفظًا تجاه تخفيف السياسة النقدية بسرعة، مشددين على ضرورة التأكد من استدامة تراجع التضخم قبل اتخاذ خطوات إضافية.تحليل: ماذا تعني التوقعات الجديدة للأسواق؟تشير التوقعات المتزايدة بشأن خفض الفيدرالي للفائدة إلى تحسن معنويات المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، حيث عادة ما تدعم الفائدة المنخفضة أسواق الأسهم والعملات الرقمية وتزيد من تدفقات السيولة العالمية.ومع ذلك، تبقى هذه التوقعات رهينة بالبيانات الاقتصادية المقبلة، خاصة تقارير التضخم وسوق العمل، إذ قد تؤدي أي مفاجآت صعودية في الأسعار إلى إعادة تقييم مسار السياسة النقدية. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة قد تشهد تقلبات مرتفعة مع محاولة الأسواق موازنة توقعات النمو الاقتصادي مع مسار التضخم.

UA Finance13 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.