UA Finance header Logo

أخبار الأسواق المالية وتحديثات الاقتصاد المباشرة

آخر الأخبار المالية العاجلة مع أهم مستجدات الأسهم والعملات والسلع والعملات الرقمية والاقتصاد العالمي.

الدولار يفرض سيطرته في الأسواق.. اليورو والإسترليني يتراجعان.. والين يهوي لأدنى مستوى في عقود

الدولار يفرض سيطرته في الأسواق.. اليورو والإسترليني يتراجعان.. والين يهوي لأدنى مستوى في عقود

ارتفع الدولار الأميركي خلال تعاملات أمس الثلاثاء، متجهاً لتحقيق مكاسب يومية للجلسة الرابعة على التوالي، مدعوماً بزيادة أسعار النفط والمخاوف المتزايدة من ضغوط تضخمية جديدة. وصعد مؤشر الدولار بنسبة 0.17% ليصل إلى 101.16 نقطة، بالتزامن مع قفزة الخام الأميركي بنسبة 2.09% إلى 84.97 دولار للبرميل، وصعود خام برنت بنسبة 1.88% إلى 90.90 دولار (بعد ملامسته مستوى 91.99 دولار). وجاءت هذه التحركات إثر عودة ناقلات نفط أدراجها بالبحر الأحمر واستمرار الضربات العسكرية الأميركية على إيران لليلة العاشرة على التوالي لعام 2026.تراجعات ملحوظة للعملات الرئيسية وهبوط تاريخي للين الياباني.وانعكس الأداء القوي للعملة الخضراء سلباً على سلة العملات الرئيسية؛ حيث انخفض اليورو أمام الدولار بنسبة 0.11% إلى 1.1402 دولار، فيما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.39% إلى 1.3376 دولار مسجلاً خسائر للجلسة الرابعة على التوالي. وعلى جانب آخر، تعرض الين الياباني لضغوط حادة أدت إلى هبوطه بنسبة 0.41% ليصل إلى 163.14 ين للدولار، وهو أدنى مستوى تسجله العملة اليابانية منذ ديسمبر 1986، تحت تأثير اتساع الفوارق في عوائد السندات والسياسات النقدية لعام 2026.تقييم المستثمرين للمخاطر وتوقعات أسعار الفائدة الفيدرالية.وفي الوقت الذي تواصل فيه الأسواق تقييم المشهد الميداني والأنباء المتعلقة بمقترح الهدنة لمدة عشرة أيام في طهران، تحظى توجهات السياسة النقدية ببالغ اهتمام المستثمرين. وقد أسهمت بيانات التضخم الأميركية الهادئة مؤخراً في تقليص التوقعات الخاصة برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب الأسبوع المقبل؛ مما يجعل تحركات العملات الأجنبية مرهونة بمدى تطور أسعار الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية لعام 2026.

بعد مسيرة صعود دامت 10 جلسات.. سهم "جرير" يتراجع بحدة ويسجل أسوأ أداء يومي

بعد مسيرة صعود دامت 10 جلسات.. سهم "جرير" يتراجع بحدة ويسجل أسوأ أداء يومي

أنهى سهم شركة جرير للتسويق سلسلة مكاسبه المتتالية التي استمرت على مدار 10 جلسات، ليسجل تراجعات قوية خلال تعاملات اليوم الأحد. وهبط السهم خلال الجلسة ملامساً أدنى مستوى له عند 15.51 ريال، وهو ما يمثل أكبر وتيرة تراجع يومية يتجرعها السهم في 14 أسبوعاً. وتزامنت هذه العمليات البيعية وجني الأرباح مع قفزة ملحوظة في مستويات السيولة؛ إذ ارتفعت أحجام التداول بنسبة بلغت 59% مقارنة بمتوسط حجم التداولات لآخر 20 يوماً. صعود بـ 22% منذ بداية العام وعائد توزيعات يناهز 5.8% .ورغم الضغوط البيعية في الجلسات الأخيرة، إلا أن الأداء التاريخي والمؤشرات الفنية للسهم تعكس تماسكاً كبيراً على المدى الطويل وفقاً للقراءات التالية:الأداء القصير والمتوسط: تراجع السهم بنسبة 2.2% خلال آخر خمس جلسات، بينما حافظ على نمو شهري بنسبة 4%.الأداء السنوي: قفز السهم بنسبة 22% منذ بداية العام الحالي، وسجل مكاسب قوية بلغت 25.28% خلال آخر 52 أسبوعاً، متفوقاً بشكل صارخ على المؤشر العام للسوق السعودية "تاسي" الذي تراجع بنسبة 0.5% خلال الفترة نفسها.مضاعفات التقييم: يبلغ مضاعف السعر إلى القيمة الدفترية للسهم 11.01 مرة. وفي المقابل، يصل مكرر الربحية لآخر 12 شهراً إلى 17.32 مرة، ومكرر الربحية المستقبلي إلى 17.09 مرة، في حين يمنح السهم مساهميه عائد توزيعات نقدية جاذباً يبلغ 5.84%.نظرة المؤسسات البحثية وهيكل الملكية: "جرير للاستثمارات" تتصدر كبار المساهمينتحظى الشركة بمتابعة وتحليل من قبل 18 مؤسسة بحثية تابعة لبيوت الخبرة والمصارف الاستثمارية؛ وتتوزع توصيات هذه المؤسسات بواقع 5 توصيات توصي بـ "الشراء"، و11 توصية تفضل "الاحتفاظ" بالسهم في المحافظ المالية، مقابل توصيتين فقط بـ "البيع". ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم من قبل هذه المؤسسات 15.68 ريال، وهو مستوى يعد أقل بنحو 3% مقارنة بآخر سعر إغلاق رسمي للسهم في السوق.أما على صعيد هيكل الملكية وقائمة كبار الملاك للشركة، فتتصدر شركة "جرير للاستثمارات التجارية" المشهد بحصة استراتيجية تبلغ 21.84% من إجمالي الأسهم، بينما تتوزع النسبة المتبقية البالغة 78.16% على مساهمين آخرين من الأفراد والمؤسسات.

UA Finance07 يونيو
تاسي يتراجع 0.6% إلى 10923 نقطة مع هبوط القياديات

تاسي يتراجع 0.6% إلى 10923 نقطة مع هبوط القياديات

​7 يونيو 2026 – تراجعت بورصة الأسهم السعودية في مستهل أولى جلسات الأسبوع، تحت وطأة هبوط معظم الأسهم، خاصة القيادية في قطاعي الطاقة والبنوك، مع استمرار الغموض بشأن آفاق المفاوضات الأميركية الإيرانية وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية.انخفاض مؤشر تاسيانخفض مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” بنسبة 0.6% إلى 10923 نقطة، مواصلاً الابتعاد عن متوسطه المحوري في 200 يوم البالغ نحو 11000 نقطة. وشمل التراجع جميع أسهم قطاع الطاقة، إلى جانب سهمي مصرف الراجحي والبنك الأهلي، إضافة إلى أسهم سابك وأكوا ومعادن.موجة بيع في الأسواق الأميركيةتعرضت أسواق الأسهم الأميركية لموجة بيع في نهاية الأسبوع الماضي، بعد صدور تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.التوترات الجيوسياسيةلا يزال التصعيد مستمراً بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار استهداف مسيرات ورادارات، وإطلاق صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين.توقعات السوق السعوديةتتوقع ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، استقراراً نسبياً في السوق السعودية خلال الأسبوع الحالي، مع استبعاد تأثرها بالضغوط البيعية في الأسواق العالمية. وأوضحت أن أسباب هبوط الأسواق الأميركية لا ترتبط بشكل مباشر بأداء السوق السعودية.مستويات الدعم والتقييماتقال محمد الميموني، خبير الأسواق المالية في “إكس أكونت”، إن هبوط المؤشر محدود، مشيراً إلى وصول الأسهم إلى تقييمات جذابة. وأضاف أن المؤشر كسر مستوى دعم عند 10950 نقطة، وأن المؤشرات الفنية وصلت إلى مناطق تشبع بيعي.نشاط المضاربات والسيولةأشار الميموني إلى أن المضاربات تتركز حالياً في الأسهم الصغيرة والمتوسطة. وقال يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في “بوابة أرقام”، إن الضغوط الحالية مرتبطة بعوامل السيولة. وأوضح أن السيولة تراجعت بنسبة 6% نتيجة طرح شركة مطلق الغويري بقيمة تقارب 3 مليارات ريال.توقعات القطاعين البنكي والنفطيتوقع يوسف يوسف أن يواصل القطاعان البنكي والنفطي تقديم دعم للسوق، مع توقعات بارتفاع الفائدة واستقرار أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل.

UA Finance07 يونيو
فاتورة الديون والدفاع تشعل الخلاف.. ترامب يطالب الفيدرالي بخفض الفائدة ومخالفة رهانات الأسواق

فاتورة الديون والدفاع تشعل الخلاف.. ترامب يطالب الفيدرالي بخفض الفائدة ومخالفة رهانات الأسواق

​صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن صناع السياسات النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيرتكبون خطأ جسيماً إذا أقدموا على رفع أسعار الفائدة بناءً على تقرير الوظائف الأخير. وأكد ترامب في مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي" بُثت الأحد، أنه لا يريد التأثير بشكل مباشر على كيفن وارش قبل أن يترأس أول اجتماع رسمي له في الاحتياطي الفيدرالي. وأوضح ترامب طبيعة المفارقة الحالية في الأسواق قائلاً: "في الوقت الحاضر، عندما تُصدَر تقارير جيدة، تتراجع الأسواق لأنهم يعتقدون أنهم سيرفعون أسعار الفائدة"، مشدداً على أنه "لا يوجد أي سبب لرفع الفائدة". وأضاف في حديثه عن رئيس الفيدرالي الجديد: "أنا أتعامل مع كيفن. لدي احترام كبير له، لكن شعوري هو أنه عندما يكون أداء الدولة جيداً، فلا ينبغي معاقبتها من خلال رفع أسعار الفائدة فوراً". دعوة صريحة للخفض التمويلي للملفات الحيوية .وتضيف هذه التصريحات العلنية مزيداً من الضغوط الاقتصادية والسياسية المباشرة على كاهل كيفن وارش بينما يستعد لقيادة أول اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يومي 16 و17 يونيو الجاري. وأكد ترامب أن الإقدام على رفع سعر الفائدة الأساسي في هذا التوقيت "هو القرار الخاطئ"، داعياً في المقابل إلى مسار مغاير تماماً بقوله: "في الواقع ينبغي لنا خفض أسعار الفائدة". وربط الرئيس الأميركي رؤيته بملفات حيوية أخرى تواجه الإدارة الأميركية، مبيناً: "كما تعلمون، لدينا ديون ولدينا أمور أخرى. لدينا أشياء نريد الاهتمام بها. أريد زيادة الإنفاق العسكري بشكل أكبر". ورغم أن ترامب كان قد رشح وارش للمنصب بعد حملة علنية متواصلة لخفض تكاليف الاقتراض، إلا أنه عاد ليشير لاحقاً إلى أنه يترك مساحة لوارش كي "يتخذ قراراته بنفسه". المتداولون يسعرون زيادة ربع نقطة بنهاية العام .وتأتي رغبة ترامب في خفض الفائدة على نقيض تام مع ما تشهده أسواق المال؛ حيث فجر تقرير التوظيف الأميركي الصادر يوم الجمعة مفاجأة كبرى بعدما جاء نمو الوظائف لشهر مايو أعلى من جميع التوقعات، مسجلاً إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية الشهر الماضي، عقب مراجعات بالزيادة لبيانات الشهرين السابقين، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3% وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل. هذه البيانات القوية دفعت إلى موجة بيع عنيفة في سندات الخزانة، وأدت إلى تسعير المتداولين بالكامل لاحتمال رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس) بحلول نهاية العام. وتعكس موجة البيع هذه وإعادة تسعير الرهانات تزايد ثقة الأسواق بأن البنك المركزي بقيادة وارش قد يجد نفسه مضطراً لرفع تكاليف الاقتراض بهدف السيطرة على معدلات التضخم التي لا تزال مستعصية وفوق المستوى المستهدف.

UA Finance07 يونيو
أزمة الوقود مستمرة..بريتش إيرويز تتأهب لرفع أسعار تذاكر الطيران بسبب حرب الشرق الأوسط

أزمة الوقود مستمرة..بريتش إيرويز تتأهب لرفع أسعار تذاكر الطيران بسبب حرب الشرق الأوسط

​تعتزم شركة الخطوط الجوية البريطانية "بريتش إيرويز" زيادة أسعار رحلاتها الجوية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بالارتفاع المستمر في أسعار وقود الطائرات الناجم عن استمرار الصراع والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه شركات الطيران في أنحاء العالم كافة من ضغوط تشغيلية حادة جراء ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن هذا الصراع الممتد. وفي هذا السياق، كشفت شركة "إي إيه جي إس إيه" (IAG) —المالكة لشركة الخطوط الجوية البريطانية— أنها ستضطر لدفع نحو ملياري يورو (ما يعادل 2.03 مليار دولار) إضافية من أجل تغطية فاتورة الوقود هذا العام وحده بسبب تبعات الحرب في الشرق الأوسط. الرحلات طويلة المدى تمنح الشركة ميزة تنافسية لتعويض التكاليف .ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية البريطانية، شون دويلي، تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال مشاركته في الاجتماع العام السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)؛ حيث أوضح قائلاً: "شركة مثل بريتش إيرويز، التي تقوم بتسيير الكثير من الرحلات طويلة المسافة والرحلات الخاصة بالشركات والكثير من الرحلات المميزة، نتوقع ربما أن تكون لديها قدرة أكبر على تمرير الأسعار (إلى المستهلكين) مقارنة ربما بشركة تنافس فقط على الرحلات الترفيهية قصيرة المسافة". وتراهن الشركة على مرونة الطلب في قطاع رحلات الأعمال والرحلات الفاخرة لتطبيق هذه الزيادات دون التأثير الجوهري على نسب الإشغال. "إي إيه جي" تستهدف امتصاص 60% من الأزمة عبر الإيرادات والادخار .وتأتي هذه الزيادات المرتقبة في أسعار التذاكر كجزء من خطة مالية أوسع أعلنت عنها المجموعة الأم؛ حيث تعتزم شركة "إي إيه جي إس إيه" تعويض ما نسبته 60% من إجمالي تكاليف الوقود المرتفعة من خلال عوائد الإيرادات المباشرة وإجراءات الادخار الداخلي، وفقاً لما أفصحت عنه الإدارة أثناء الإعلان عن نتائج إيراداتها الشهر الماضي. وتسعى المجموعة عبر هذه الموازنة إلى حماية هوامش أرباحها التشغيلية من التآكل، في ظل مشهد اقتصادي عالمي تفرض فيه أسعار النفط والوقود شروطاً قاسية على قطاع الطيران العالمي.

UA Finance07 يونيو
رابع زيادة متتالية.. 7 دول من "أوبك بلس" تقر رفع إنتاج النفط في يوليو

رابع زيادة متتالية.. 7 دول من "أوبك بلس" تقر رفع إنتاج النفط في يوليو

​قررت سبع دول رئيسية من تحالف "أوبك بلس" رفع حصص إنتاج النفط الخاصة بها بمقدار 188 ألف برميل يومياً، وذلك اعتباراً من شهر يوليو تموز المقبل. وأفادت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بأن الدول المشاركة في هذا التعديل —وهي السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وقازاخستان، والجزائر، وسلطنة عمان— أكدت التزامها المستمر والراسخ بدعم استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية. وأضافت المنظمة أن هذا الاتفاق يأتي في إطار الجهود المستمرة والرادارة لإدارة الإمدادات ومواكبة التطورات المتلاحقة في السوق؛ حيث سيتم تطبيق التعديل لتبلغ الزيادة الإجمالية المستهدفة 188 ألف برميل يومياً خلال الشهر القادم. تراجع الإنتاج الفعلي لـ 33.19 مليون برميل جراء انخفاض صادرات الخليج .وتعد هذه الخطوة رابع زيادة متتالية تقرها المجموعة في مستهدفات إنتاج النفط، على الرغم من استمرار الحرب الأميركية الإيرانية وتأثيراتها المباشرة على قدرة عدد من الدول الأعضاء في زيادة إمداداتها النفطية. وكان سبعة من الأعضاء الرئيسيين في تحالف "أوبك+" —الذي يضم دول أوبك وحلفاءها من الخارج بقيادة روسيا— قد رفعوا حصص إنتاجهم الإجمالية خلال الفترة الممتدة من أبريل نيسان إلى يونيو حزيران الماضيين بنحو 600 ألف برميل يومياً. ومع ذلك، كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن "أوبك" أن الإنتاج الفعلي للمجموعة سجل تراجعاً حاداً نتيجة لانخفاض حجم الصادرات القادمة من دول الخليج؛ حيث بلغ متوسط الإنتاج الفعلي 33.19 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان، مقارنة بمستوى 42.77 مليون برميل يومياً المسجل في فبراير شباط. اجتماع مرتقب في 5 يوليو لمراجعة أوضاع السوق العالمية .وأشارت منظمة "أوبك" إلى أن الدول السبع ستعقد اجتماعاً تنسيقياً جديداً في الخامس من يوليو تموز المقبل، وذلك لمراجعة دقيقة لأوضاع السوق ومتابعة مستويات الإنتاج والامتثال. وأكد البيان الرسمي للمنظمة أن الدول المشاركة شددت مجدداً على أهمية اتباع نهج حذر ومدروس في إدارة الإمدادات العالمية، مع الاحتفاظ بالمرونة التشغيلية الكاملة الفورية لاتخاذ قرارات مستقبلية حاسمة تشمل زيادة الإنتاج، أو إيقاف التعديلات، أو حتى عكس إجراءات التخفيض التدريجي للتعديلات الطوعية، بناءً على ما ستمليه وتفرضه تطورات السوق النفطية العالمية.

UA Finance07 يونيو
مارفيل وفليكس تنضمان إلى مؤشر S&P 500 اعتباراً من 22 يونيو

مارفيل وفليكس تنضمان إلى مؤشر S&P 500 اعتباراً من 22 يونيو

​7 يونيو 2026 – أعلنت شركة S&P Dow Jones Indices انضمام شركتي مارفيل تكنولوجي وفليكس إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500)، ضمن المراجعة الفصلية للمؤشر، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ قبل بدء التداولات في 22 يونيو 2026.وستحل الشركتان محل شركتي بول كورب وذا كامبلز ضمن المؤشر الأمريكي واسع النطاق.مارفيل تستفيد من الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعيجاء اختيار شركة مارفيل تكنولوجي بعد رفع توقعاتها السنوية، مدعومة بالطلب المتزايد على الرقائق المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.وتواصل الشركة الاستفادة من النمو القوي في الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما عزز مكانتها بين شركات أشباه الموصلات المدرجة في الأسواق الأمريكية.فليكس تعزز جاذبيتها للمستثمرينفي المقابل، دعمت شركة فليكس فرص انضمامها إلى المؤشر بعد إصدار توقعات أرباح لعام 2027 تجاوزت تقديرات السوق.كما أعلنت الشركة خططاً لفصل وحدة أعمال البنية التحتية السحابية والطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التركيز على أنشطتها الرئيسية وتحسين الأداء التشغيلي.مكاسب للسهمين بعد الإعلانتفاعل المستثمرون إيجابياً مع قرار الانضمام إلى المؤشر، حيث ارتفع سهم مارفيل بنحو 6% في تداولات ما بعد الإغلاق.كما صعد سهم فليكس بنحو 2% عقب الإعلان عن إدراج الشركتين ضمن مكونات مؤشر S&P 500.S&P تتمسك بقواعد الإدراج الحاليةأكدت شركة S&P Dow Jones Indices استمرار العمل بقواعد الإدراج الحالية للمؤشر، والتي تتضمن فترة انتظار لا تقل عن 12 شهراً بعد الطرح العام الأولي، إلى جانب استيفاء متطلبات الربحية والسيولة والقيمة السوقية.ويعني ذلك استمرار القيود المفروضة على الإدراج السريع للشركات الكبرى المتوقع طرحها مستقبلاً في الأسواق العامة، بما في ذلك شركة سبيس إكس.​

UA Finance07 يونيو
بطلب يفوق المعروض وتقييم تريليوني.. "سبيس إكس" تقترب من تسجيل أكبر طرح أولي في تاريخ الأسواق

بطلب يفوق المعروض وتقييم تريليوني.. "سبيس إكس" تقترب من تسجيل أكبر طرح أولي في تاريخ الأسواق

اقتربت شركة تكنولوجيا الفضاء والاتصالات "سبيس إكس" التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، من تسجيل أكبر طرح عام أولي (IPO) في تاريخ الأسواق المالية العالمية؛ حيث تجاوز حجم طلبات المستثمرين والمؤسسات الدولية عدد الأسهم المعروضة في الاكتتاب البالغة قيمته الأساسية 75 مليار دولار. ونقلت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية عن مصادر مطلعة أن الشركة تلقت طلبات شراء تفوق بكثير الكمية المتاحة من الأسهم، في إشارة واضحة لشهية استثمارية متعطشة تترقب تدشين السهم في البورصة. ويقود هذه العملية الضخمة تحالف مصرفي عالمي مرعب يضم عمالقة وول ستريت: "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي"، و"بنك أوف أميركا"، و"سيتي غروب"، و"جي بي مورغان"، إلى جانب 18 بنكاً ومؤسسة مالية أخرى. مستهدفات تريليونية تتجاوز ضعف اكتتاب "أرامكو" التاريخي .وتسعى "سبيس إكس" من خلال هذا الطرح إلى بيع نحو 555 مليون سهم بسعر مستهدف يبلغ 135 دولاراً للسهم الواحد، ما يمنح الشركة تقييماً إجمالياً يقترب من 1.8 تريليون دولار، مع إمكانية رفع الحصيلة الإجمالية المجمعة إلى 86 مليار دولار في حال تفعيل خيار بيع أسهم إضافية . ومن المقرر رسمياً تسعير الطرح يوم الخميس المقبل، على أن يبدأ التداول الفعلي للسهم يوم الجمعة؛ لتسجل الشركة بذلك أكبر إدراج مالي في التاريخ محطمة الرقم القياسي السابق لاكتتاب شركة "أرامكو السعودية" البالغ 29.4 مليار دولار في عام 2019 بأكثر من الضعف. ويعادل التقييم الحالي للشركة نحو 92 ضعف إيراداتها السنوية، وهو مضاعف قيمة فلكي يفوق معظم شركات التكنولوجيا العملاقة؛ لاسيما وأن الشركة سجلت نمواً في إيراداتها العام الماضي بنسبة 33% لتصل إلى 18.67 مليار دولار، رغم تكبدها خسائر سنوية بنحو 4.94 مليار دولار مقارنة بأرباح بلغت 791 مليون دولار في عام 2024.أرباح مليارية لـ "المملكة القابضة" وشراكة استراتيجية لـ "صندوق الاستثمارات" .ويشهد الاكتتاب حضوراً بارزاً لرؤوس الأموال السعودية؛ حيث برزت شركة "المملكة القابضة" كأحد أوائل المساهمين قبيل الطرح بحصة تبلغ 0.34% وبقيمة دفترية بلغت 4.47 مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام الحالي. وأشارت الشركة إلى أنه في حال اعتماد التقييم الحالي عند 1.75 تريليون دولار، فإن قيمة حصتها ستقفز إلى 5.67 مليار دولار، محققة أرباحاً رأسمالية (فوق القيمة الدفترية) بنحو 1.2 مليار دولار، ناهيك عن حصة شخصية مستقلة يمتلكها رئيس مجلس الإدارة الأمير الوليد بن طلال تقدر بنحو 0.29%. وفي السياق ذاته، كشفت شركة "هيوماين" المملوكة لـ "صندوق الاستثمارات العامة" السعودي عن استثمار بقيمة 3 مليارات دولار في شركة الذكاء الاصطناعي "xAI" قبل أن تندمج الأخيرة مع "SpaceX"، لتتحول تلك الحصة إلى أسهم مباشرة في "سبيس إكس"، استكمالاً لشراكة استراتيجية بدأت في نوفمبر 2025 لتطوير بنية تحتية حاسوبية ومراكز بيانات ذكاء اصطناعي بقدرة 500 ميغاواط في المملكة ونشر نموذج "Grok" محلياً.

UA Finance07 يونيو
تراجع الأسواق العالمية مع قوة بيانات الوظائف الأميركية

تراجع الأسواق العالمية مع قوة بيانات الوظائف الأميركية

​أنهت الأسواق العالمية اليوم الأحد، 7 يونيو 2026 تداولات الأسبوع على تراجع جماعي، مع تصاعد المخاوف من استمرار السياسة النقدية المشددة في الولايات المتحدة، بعد صدور بيانات وظائف أميركية أقوى من المتوقع أعادت تسعير توقعات المستثمرين لمسار أسعار الفائدة.وجاءت الضغوط بشكل رئيسي من السوق الأميركية، حيث تعرضت وول ستريت لموجة جني أرباح بعد سلسلة مكاسب استمرت لأسابيع، وسط تحول في مزاج المستثمرين من التفاؤل بشأن النمو إلى الحذر من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.بيانات الوظائف تعيد تشكيل توقعات الفائدةوجاءت موجة التراجع بعد صدور بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، والتي أظهرت إضافة 172 ألف وظيفة خلال شهر مايو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.هذه البيانات عززت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما ضغط على شهية المخاطرة في الأسواق، ورفع عوائد سندات الخزانة الأميركية، الأمر الذي انعكس سلباً على أسهم النمو.التكنولوجيا تقود موجة الهبوطوتعرض قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات لضغوط واضحة خلال الأسبوع، مع تراجع أسهم شركات كبرى مثل NVIDIA وIntel وAMD، إلى جانب هبوط سهم Broadcom.وجاءت هذه التراجعات بعد موجة صعود قوية مدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين إلى عمليات جني أرباح واسعة، خصوصاً في أسهم الشركات ذات التقييمات المرتفعة.كما سجل مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا تراجعاً حاداً، ما عكس انتقال السوق من موجة صعود مدفوعة بالزخم إلى مرحلة أكثر حذراً.أوروبا وآسيا تتأثران بالموجة العالميةوفي أوروبا، جاءت التداولات الأسبوعية متباينة، مع تراجع بعض المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر DAX الألماني، تحت ضغط أسهم الصناعة والتكنولوجيا، في حين استفادت بعض القطاعات الدفاعية من التحول نحو الحذر.أما في آسيا، فقد أغلقت الأسواق على تراجع جماعي في جلسة نهاية الأسبوع، وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، خصوصاً في هونغ كونغ والصين، مع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو وتدفقات رأس المال.ترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرىويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Oracle وAdobe، والتي ستقدم إشارات إضافية حول قوة الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.كما يظل الاهتمام قائماً حول الطروحات المحتملة لشركات تكنولوجية كبرى، والتي قد تمثل اختباراً جديداً لشهية المستثمرين تجاه التقييمات المرتفعة في قطاع التكنولوجيا.ويعكس أداء الأسبوع الحالي تحولاً في المزاج العام للأسواق، من التفاؤل المدفوع بالذكاء الاصطناعي إلى الحذر المرتبط بالفائدة والتقييمات المرتفعة، في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تقييم اتجاهات النمو العالمي.

UA Finance07 يونيو
الصين تواصل اقتناص الذهب بزيادة 320 ألف أونصة رغم ضغوط الأسعار

الصين تواصل اقتناص الذهب بزيادة 320 ألف أونصة رغم ضغوط الأسعار

​واصل البنك المركزي الصيني (بنك الشعب الصيني) استراتيجيته التوسعية في تنوع احتياطياته عبر زيادة حيازاته من الذهب خلال شهر مايو الماضي، متحدياً الضغوط المستمرة التي يتعرض لها المعدن النفيس عالمياً. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة يوم الأحد، أن حيازات البنك من الذهب ارتفعت بمقدار 320 ألف أونصة تروي خلال الشهر. وبهذه الزيادة الجديدة، تمتد سلسلة المشتريات المتتالية للبنك إلى 19 شهراً، وهي السلسلة الأطول والأكثر استدامة منذ عام 2015 على الأقل، وهو العام الذي بدأ فيه البنك المركزي الصيني نشر تحديثات وتقارير أكثر انتظاماً ودورية بشأن حجم احتياطياته السيادية من الذهب. شبح الفائدة والتضخم يلاحق الملاذ الآمن .وجاءت هذه المشتريات الصينية المكثفة في وقت سجلت فيه أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات مايو، لتستقر السعر عند ثالث انخفاض شهري على التوالي، وذلك بعد أن كانت الأسعار قد بلغت ذروة ومستويات قياسية غير مسبوقة في أواخر يناير الماضي. وتأثرت جاذبية المعدن الأصفر —كأصل استثماري لا يدر عائداً ثابتاً— سلباً جراء المخاوف المستمرة والممتدة بشأن معدلات التضخم العالمي، إلى جانب تزايد توقعات وصدمات المستثمرين ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لدى البنوك المركزية الكبرى، وهي الأجواء التي غذتها بشكل مباشر اشتعال الحرب والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. توقعات "غولدمان ساكس" ترجح تسارع وتيرة التنويع .ورغم الضغوط النقدية، شكلت مشتريات البنوك المركزية العالمية —وفي مقدمتها الصين— أحد أبرز وأقوى عوامل الدعم الفنية لأسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهمت في وضع حد أدنى للأسعار ومنعها من الانهيار الحاد. وفي هذا السياق، أشارت مجموعة "غولدمان ساكس" المصرفية الشهر الماضي إلى أنها تتوقع تسارع وتيرة هذه المشتريات الرسمية من قبل المؤسسات الدولية؛ معللة ذلك بأن التطورات الجيوسياسية المتلاحقة والأزمات الأمنية ستعزز بشكل حتمي توجه البنوك المركزية نحو تسريع تنويع احتياطياتها الأجنبية بعيداً عن العملات التقليدية والتحول صوب المعدن الثمين.

UA Finance07 يونيو
بيتكوين تستعيد 60 ألف دولار بعد هبوط دون 59 ألف

بيتكوين تستعيد 60 ألف دولار بعد هبوط دون 59 ألف

​استعادت عملة Bitcoin مستوى 60 ألف دولار اليوم الأحد، 7 يونيو 2026، بعد أن سجلت تراجعاً حاداً خلال تداولات الجمعة دفعها للهبوط دون هذا المستوى لأول مرة منذ نحو عامين.وكانت العملة قد انخفضت بنحو 7% لتسجل مستويات قريبة من 59 ألف دولار، قبل أن تعاود الارتداد خلال جلسات لاحقة لتستقر فوق مستوى 60 ألف دولار مجدداً.ضغوط من صناديق الاستثمار والطلب المؤسسيوجاءت موجة التراجع نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها خروج تدفقات من صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بعملة Bitcoin، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن استدامة الطلب المؤسسي على الأصول الرقمية.كما ساهمت التوترات الجيوسياسية العالمية في زيادة حالة الحذر لدى المستثمرين، ما انعكس على شهية المخاطرة في أسواق العملات المشفرة.تحركات من شركات مرتبطة بالبيتكوينوزادت الضغوط بعد إعلان شركة Strategy عن عملية بيع محدودة لجزء من حيازاتها من بيتكوين، وهو ما أثار تساؤلات في الأسواق حول توجه الشركات التي تعتمد على الاحتفاظ بالعملة الرقمية ضمن ميزانياتها.سوق متقلب رغم الارتدادورغم التعافي الأخير، لا تزال سوق العملات الرقمية تتحرك ضمن نطاق متقلب، مع استمرار تقييم المستثمرين لاتجاه التدفقات المؤسسية ومدى قوة الطلب خلال الفترة المقبلة.ويترقب المتعاملون في السوق ما إذا كان هذا الارتداد يمثل بداية استقرار فعلي، أم مجرد حركة تصحيح بعد موجة هبوط قوية.

UA Finance07 يونيو
رسوم الحسابات الجارية ترفع تكلفة الخدمات البنكية في ألمانيا.. ربع العملاء يدفعون أكثر من 100 يورو سنوياً

رسوم الحسابات الجارية ترفع تكلفة الخدمات البنكية في ألمانيا.. ربع العملاء يدفعون أكثر من 100 يورو سنوياً

تواصل الرسوم المصرفية في ألمانيا إثارة الجدل بين العملاء، مع ارتفاع تكلفة إدارة الحسابات الجارية لدى عدد كبير من البنوك التقليدية، وأظهر استطلاع حديث أن نحو ربع العملاء باتوا يتحملون أعباء سنوية تتجاوز 100 يورو مقابل الاحتفاظ بحساباتهم البنكية، في وقت تتوسع فيه البنوك الرقمية في تقديم بدائل مجانية أو منخفضة التكلفة، ما يزيد المنافسة داخل القطاع المصرفي الألماني. ربع العملاء يتحملون رسوماً تتجاوز 100 يورو سنوياً كشف استطلاع أجراه موقع المقارنات المالية "فيريفوكس" أن 23% من عملاء البنوك في ألمانيا يدفعون حالياً ما لا يقل عن 100 يورو سنوياً كرسوم لإدارة الحسابات الجارية، ما يعكس استمرار ارتفاع تكلفة بعض الخدمات المصرفية التقليدية رغم انتشار الحلول الرقمية الحديثة. وأوضحت نتائج الاستطلاع أن نسبة من العملاء تتحمل تكاليف أكبر بكثير، حيث أشار 5% من المشاركين إلى أنهم يدفعون أكثر من 200 يورو سنوياً مقابل إدارة حساباتهم البنكية. دراسة شملت أكثر من ألف شخص واعتمد الاستطلاع على دراسة ميدانية نفذها معهد أبحاث السوق "إنوفاكت" خلال نهاية أبريل 2026 لصالح "فيريفوكس"، وشملت 1003 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً من مختلف الولايات الألمانية. وأكدت الجهة المنظمة أن العينة جاءت ممثلة للسكان من حيث الفئات العمرية والنوع والانتماء الجغرافي، ما يمنح النتائج قدراً كبيراً من المصداقية في قياس اتجاهات العملاء داخل السوق المصرفية الألمانية. عملاء بنوك الادخار الأكثر تحملاً للرسوم وأظهرت البيانات أن عملاء بنوك الادخار الألمانية "شباركاسه" هم الأكثر دفعاً للرسوم المرتفعة، إذ أفاد 34% منهم بأنهم يسددون مبالغ سنوية تقع ضمن فئة المئات مقابل إدارة الحسابات الجارية. كما سجلت البنوك التعاونية، مثل "فولكس بنك" و"رايفايزن بنك"، مستويات مرتفعة نسبياً، حيث يدفع نحو 26% من عملائها رسوماً سنوية تتجاوز الحدود المعتادة مقارنة ببعض المؤسسات المصرفية الأخرى. الحسابات المجانية ما زالت متاحة في المقابل، أشار الاستطلاع إلى أن 18% من المشاركين يمتلكون حسابات جارية مجانية بالكامل، دون تحمل أي رسوم دورية لإدارة الحساب. وتعتمد هذه الحسابات غالباً على البنوك الرقمية وبنوك الهواتف الذكية التي تقدم خدمات مصرفية عبر الإنترنت دون الحاجة إلى شبكة فروع واسعة، ما يسمح لها بخفض التكاليف التشغيلية وتقديم عروض أكثر تنافسية. الفروع التقليدية تبرر ارتفاع التكاليف من جانبه، أوضح أوليفر ماير، المدير التنفيذي لشركة "فيريفوكس فاينانتس فيرجلايش"، أن البنوك التقليدية، خاصة بنوك الادخار، تتحمل تكاليف مرتفعة نتيجة استمرار تشغيل شبكة كبيرة من الفروع تمتد إلى المدن الصغيرة والمناطق الريفية. وأشار إلى أن هذه الفروع توفر للعملاء خدمات استشارية مباشرة ودعماً شخصياً، وهو ما يعتبره كثير من العملاء ميزة مهمة تستحق دفع رسوم إضافية مقابلها، رغم توافر البدائل الرقمية الأقل تكلفة.

UA Finance06 يونيو
أسرار وارن بافيت في الاستثمار: كيف تحولت رسائله إلى أخطر كتاب مالي في العالم

أسرار وارن بافيت في الاستثمار: كيف تحولت رسائله إلى أخطر كتاب مالي في العالم

في عالم المال الذي يتغير بسرعة جنونية، يظل اسم وارن بافيت حاضرًا كواحد من أكثر العقول تأثيرًا في تاريخ الاستثمار، بعدما تحولت رسائله السنوية للمساهمين إلى ما يشبه الدستور الفكري لبناء الثروات، ومرجع عالمي يعيد تعريف مفهوم النجاح المالي بعيدًا عن المضاربات السريعة. من رسائل سنوية إلى مرجع استثماري عالمي وفقًا لتقرير لوكالة بلومبرج، فإن الرسائل التي كان يكتبها بافيت على مدار أكثر من ستة عقود لم تعد مجرد تقارير مالية تقليدية، بل جرى جمعها في إصدار ضخم يوثق تجربته الممتدة بين عامي 1965 و2024، ليصبح بمثابة كتاب استثماري شامل يوصف بأنه من أهم المراجع في عالم المال. ويمتد هذا الإصدار إلى نحو 940 صفحة، ويقدم رؤية متكاملة حول كيفية بناء الثروة، مع التركيز على مبادئ أساسية مثل الصبر، والانضباط، والتحليل المنطقي، وفهم سلوك الأسواق والبشر في آن واحد. بداية متواضعة وتحول تاريخي تعود بدايات القصة إلى خطوة بدت حينها محفوفة بالمخاطر، عندما استحوذ بافيت على شركة "بيركشاير هاثاواي" المتخصصة في صناعة النسيج، والتي كانت تمر بأزمة مالية خانقة. وقد وصف بافيت لاحقًا هذه الخطوة بأنها قرار استثماري غير موفق في بدايته، لكنها تحولت مع مرور الوقت إلى نقطة الانطلاق نحو بناء واحدة من أكبر الإمبراطوريات الاستثمارية في العالم، بقيمة سوقية تجاوزت التريليون دولار. فلسفة الاستثمار طويل الأجل يكشف السرد التاريخي داخل الكتاب أن نجاح بيركشاير هاثاواي لم يكن قائمًا على المضاربات أو المخاطرة العالية، بل على استراتيجية تعتمد على الاستثمار طويل الأجل، من خلال شراء شركات قوية والاحتفاظ بها لفترات تمتد لعقود. هذا النهج جعل الشركة قادرة على تجاوز تقلبات الأسواق اليومية، وتحقيق نمو مستقر قائم على التراكم التدريجي للقيمة. نقد مباشر لثقافة وول ستريت تكشف رسائل بافيت أيضًا عن جانب نقدي واضح لثقافة وول ستريت، التي تعتمد على السرعة في التداول، وارتفاع معدلات الديون، والسعي وراء الأرباح قصيرة المدى. وكان يؤكد باستمرار أن الاستثمار الحقيقي لا يقوم على الانفعال أو القرارات السريعة، بل على الصبر والرؤية بعيدة المدى، وهو ما ميّز فلسفته عن كثير من اللاعبين في السوق. أشهر مبادئه الاستثمارية ومن أبرز ما تكرر في أفكاره مقولته الشهيرة التي أصبحت قاعدة لدى المستثمرين: "إذا لم تكن مستعدًا للاحتفاظ بالسهم لعشر سنوات، فلا تفكر في امتلاكه لعشر دقائق"، وهو ما يعكس فلسفة الاستثمار الهادئ بعيدًا عن التذبذب اللحظي للأسواق. إرث استثماري لا يزال مستمرًا ومع اقتراب وارن بافيت من عامه السادس والتسعين، لا يزال يُنظر إليه باعتباره أحد أهم رموز الاستثمار في العصر الحديث، ونموذجًا استثنائيًا في عالم مالي تحكمه السرعة والتقلبات. ورغم تغير الأسواق وتطور الأدوات المالية، يبقى نهجه القائم على الصبر والانضباط أحد أكثر المدارس الاستثمارية تأثيرًا حتى اليوم، خاصة في عالم يميل فيه كثيرون إلى المخاطرة السريعة بدلًا من بناء الثروة بشكل تدريجي ومستدام.

UA Finance06 يونيو
ميكرون تحصل على اعتماد HBM4 لمنصة إنفيديا Vera Rubin للذكاء الاصطناعي

ميكرون تحصل على اعتماد HBM4 لمنصة إنفيديا Vera Rubin للذكاء الاصطناعي

​6 يونيو 2026 – حصلت شركة ميكرون تكنولوجي على اعتماد منتجات الذاكرة عالية النطاق الترددي HBM4 الخاصة بها للعمل ضمن منصة الذكاء الاصطناعي القادمة “Vera Rubin” من إنفيديا، في خطوة تعزز مكانة الشركة في سوق مكونات الذكاء الاصطناعي سريع النمو.انضمام إلى قائمة الموردين المعتمدينيضع هذا الاعتماد شركة ميكرون ضمن مجموعة محدودة من الموردين المعتمدين لتزويد أنظمة إنفيديا للذكاء الاصطناعي من الجيل المقبل بذاكرة HBM4.كما حصلت كل من سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix على اعتماد مماثل لتوريد ذاكرة HBM4 الخاصة بمنصة Vera Rubin.أهمية متزايدة لذاكرة HBM4أصبحت ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) عنصراً أساسياً في مسرعات الذكاء الاصطناعي الحديثة، نظراً لدورها في دعم المتطلبات الحوسبية المتزايدة لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وأعباء العمل المرتبطة بمراكز البيانات.ومن المتوقع أن يعزز اعتماد HBM4 حضور ميكرون داخل منظومة أجهزة الذكاء الاصطناعي التابعة لإنفيديا، مع التوسع المرتقب في نشر منصة Vera Rubin التي ستخلف الجيل الحالي من أنظمة الذكاء الاصطناعي لدى الشركة.نمو الطلب على البنية التحتية للذكاء الاصطناعيشهدت منتجات الذاكرة المتقدمة طلباً متزايداً خلال الفترة الأخيرة مع استمرار شركات التكنولوجيا ومزودي الخدمات السحابية في زيادة الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية الحوسبية الداعمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.وفي هذا الإطار، ركزت ميكرون على توسيع محفظتها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما يشمل ذاكرة HBM وذاكرة DDR5 وذاكرة DRAM منخفضة الطاقة وحلول التخزين المؤسسي.منافسة قوية بين كبار منتجي الذاكرةتظل المنافسة في سوق ذاكرة HBM مرتفعة، حيث تحتفظ كل من سامسونج وSK Hynix بمكانة قوية في السوق، بينما تسعى الشركات الثلاث للاستفادة من الطلب المتوقع على منصات إنفيديا الجديدة للذكاء الاصطناعي.أداء قوي لسهم ميكرون خلال 2026ارتفعت أسهم ميكرون بأكثر من 200% منذ بداية عام 2026، مدفوعة بتوقعات استمرار نمو الطلب على ذاكرة النطاق الترددي العالي وغيرها من المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.ورغم التراجع الحاد الذي سجله السهم خلال الجلسة الأخيرة ضمن موجة بيع واسعة طالت أسهم التكنولوجيا، فإنه لا يزال من بين أفضل أسهم شركات أشباه الموصلات أداءً منذ بداية العام.تعزيز موقع ميكرون في سلسلة توريد إنفيديايمنح اعتماد HBM4 شركة ميكرون دوراً أكبر ضمن سلسلة توريد إنفيديا الخاصة بالجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي، ويعزز فرصها للاستفادة من استمرار الإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

UA Finance06 يونيو
غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي

غولدمان ساكس: أرباح الشركات تدعم قوة الاقتصاد الأمريكي

​6 يونيو 2026 – أكد بنك غولدمان ساكس أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يستند إلى أسس قوية مدعومة بأرباح الشركات القوية واستمرار متانة إنفاق المستهلكين، رغم توقعات بتباطؤ الطلب الأسري وارتفاع ضغوط التكاليف خلال النصف الثاني من العام.نمو قوي في أرباح الشركات خلال الربع الأولأشار التقرير إلى أن أرباح الشركات الأمريكية خلال الربع الأول تجاوزت توقعات السوق في معظم مكونات مؤشر S&P 500.وسجل نمو الإيرادات الحقيقية، باستثناء قطاع الطاقة، ارتفاعاً بنسبة 6.3% على أساس سنوي، وهي أقوى وتيرة نمو منذ عام 2021، فيما ارتفع نمو الأرباح بنسبة 26% على أساس سنوي.إنفاق المستهلكين يتجاوز التوقعاتأظهرت بيانات الشركات أن إنفاق المستهلكين ظل أقوى من توقعات العديد من المستثمرين، رغم ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي.كما تحسنت اتجاهات المبيعات في قطاعي السلع الاستهلاكية التقديرية والسلع الاستهلاكية الأساسية، مع محدودية مؤشرات الضعف في الطلب الاستهلاكي خلال الفترة الماضية.تباطؤ متوقع في الطلب الأسريتوقع غولدمان ساكس أن يفقد الطلب الأسري جزءاً من زخمه خلال النصف الثاني من عام 2026.وأوضح أن انخفاض معدلات الادخار، وضعف نمو الدخل الحقيقي المتاح، وتراجع أثر استردادات الضرائب، إلى جانب استمرار الضغوط التضخمية، قد تؤثر سلباً على مستويات الإنفاق. كما قد تشكل أسعار البنزين المرتفعة ضغطاً إضافياً على المستهلكين، خصوصاً أصحاب الدخل المنخفض.ارتفاع تكاليف التشغيل يضغط على الشركاتلفت التقرير إلى تزايد مخاوف الشركات الأمريكية بشأن ارتفاع التكاليف التشغيلية، حيث أشارت العديد من الشركات إلى زيادة النفقات المرتبطة بالنفط والشحن والنقل والمواد المعتمدة على الراتنج وذاكرة الحاسوب خلال موسم نتائج الأعمال الأخير.ودفعت هذه التطورات بعض المحللين إلى خفض توقعات هوامش الربحية في عدد من القطاعات.الذكاء الاصطناعي يواصل دعم الاستثماراتظل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً خلال موسم الأرباح، حيث أشار ما يقارب ثلثي فرق الإدارة في شركات مؤشر S&P 500 إلى هذه التقنية ضمن خطط النمو والاستثمار.ويستمر الإنفاق على مراكز البيانات والبنية التحتية السحابية وقدرات الحوسبة المتقدمة في دعم توجهات الاستثمار لدى الشركات.توقعات بإنفاق رأسمالي يتجاوز 750 مليار دولارارتفعت تقديرات الإنفاق الرأسمالي لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، مع توقعات بأن يتجاوز إجمالي الإنفاق 750 مليار دولار خلال عام 2026، مدفوعاً بالنمو المستمر في استثمارات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.تأثير محدود للذكاء الاصطناعي على التوظيفرغم إعلان بعض الشركات عن عمليات تسريح مرتبطة بمبادرات الأتمتة، أشار التقرير إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل لا يزال محدوداً حتى الآن.وفي المقابل، يظل الطلب قوياً على مهندسي الأجهزة والأنظمة والباحثين المتخصصين، ما يساهم في تعويض التراجع في بعض الوظائف الإدارية ووظائف الدعم.تحديات مرتقبة خلال النصف الثاني من العاميرى غولدمان ساكس أن استمرار نمو الأرباح والاستثمار التجاري يدعمان الاقتصاد الأمريكي، إلا أن تباطؤ إنفاق المستهلكين وارتفاع تكاليف المدخلات قد يشكلان تحديات إضافية أمام الشركات خلال ما تبقى من عام 2026.

UA Finance06 يونيو
 TD Cowen تتوقع موافقة أمريكية على تداول الأسهم المرمزة خلال أشهر

TD Cowen تتوقع موافقة أمريكية على تداول الأسهم المرمزة خلال أشهر

​6 يونيو 2026 – أكدت شركة TD Cowen أنها لا تزال تتوقع حصول الأسهم المرمزة على موافقة تنظيمية في الولايات المتحدة خلال الأشهر المقبلة، رغم التأخر الملحوظ في إطلاق الإطار التنظيمي المرتبط بهذا النوع من الأصول.تأخر الإطار التنظيمي لا يغير التوقعاتكانت الأسواق تتوقع تحركاً سريعاً من هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) للسماح بتداول الأسهم المرمزة من خلال إعفاء تنظيمي خاص، إلا أن إطلاق الإطار المنتظر استغرق وقتاً أطول من المتوقع.ووفقاً لـ TD Cowen، فإن التأخير الحالي يرتبط باعتبارات سياسية وتنظيمية تتعلق بصياغة الإطار القانوني، وليس برفض فكرة ترميز الأسهم أو تداولها.دعم مستمر من هيئة الأوراق الماليةأشارت الشركة إلى أن رئيس هيئة الأوراق المالية الأمريكية، بول أتكينز، لا يزال يدعم مفهوم أوراق الملكية المرمزة، مع استمرار التوقعات بإصدار الموافقة التنظيمية خلال الأشهر المقبلة.كما يعكس تمديد الجدول الزمني الحاجة إلى استكمال الجوانب التشريعية والتنظيمية المرتبطة بأوامر الإعفاء المقترحة.دور الكونغرس في تأخير القراريأتي التأخير بالتزامن مع جهود الكونغرس الأمريكي لدفع تشريعات جديدة لتنظيم سوق العملات المشفرة، بما في ذلك العمل على مشروع "قانون الوضوح" (Clarity Act).وترى TD Cowen أن السماح بتداول الأسهم المرمزة قبل استكمال هذه التشريعات قد يثير نقاشات إضافية حول حماية المستثمرين ومتطلبات التنظيم المستقبلية.يوليو قد يشكل محطة مهمةتوقعت الشركة أن يشهد أواخر شهر يوليو تطورات مهمة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب العطلة الصيفية للكونغرس خلال أغسطس، والتي قد تؤثر على وتيرة العمل التشريعي خلال النصف الثاني من العام.استكمال الجوانب التشغيلية للتداوليواصل المنظمون العمل على التفاصيل الفنية والتنظيمية المتعلقة بآليات إصدار الأسهم المرمزة وتداولها، بما يشمل التشاور مع الجهات المعنية وتطوير السياسات اللازمة قبل اعتماد الإطار النهائي.التوقعات النهائية لم تتغيررغم التأخير الحالي، أكدت TD Cowen أن توقعاتها الأساسية لا تزال قائمة، مشيرة إلى أن هيئة الأوراق المالية الأمريكية تواصل العمل نحو وضع مسار تنظيمي واضح يسمح بتداول الأسهم المرمزة في الولايات المتحدة.

UA Finance06 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.